Déclarations
5 sortant=matn (texte du hadith)→، قَالَتْ : دُخِلَ عَلَيْنَا يَوْمَ النَّحْرِ بِلَحْمِ بَقَرٍ ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قِيلَ : ذَبَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَزْوَاجِهِ الْبَقَرَ " . قِيلَ لَهُ وَبِاللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ : كِلا اللَّفْظَيْنِ صَحِيحٌ ، لا نَرُدُّ أَحَدَهُمَا بِالآخَرِ ، وَكُلُّ أُضْحِيَّةٍ هَدْيٌ فَمَنْ ضَحَّى فَقَدْ أَهْدَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ هَدْيًا ، وَلَيْسَ كُلُّ هَدْيٍ أُضْحِيَّةً ، وَالنُّسُكُ اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ ذَلِكَ . وَأَيْضًا فَإِنَّ سُفْيَانَ ذَكَرَ التَّضْحِيَةَ زَائِدَةَ مَعْنًى ، لَيْسَ فِي رِوَايَةِ الْمَاجِشُونِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِذْ قَالَ : أَهْدَى ، وَلا رِوَايَةِ عَمْرَةَ إِذْ قَالَتْ : نَحَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَالزَّائِدُ فِي الْمَعْنَى زَائِدٌ عِلْمًا ، وَسُنَّةٌ يَلْزَمُ الأَخْذُ بِهَا . وَبِالْجُمْلَةِ فَلا يَحِلُّ لأَحَدٍ التَّعَلُّقُ بِلَفْظِ حَدِيثٍ صَحِيحٍ دُونَ لَفْظٍ آخَرَ صَحِيحٍ وَرَدَ فِي ذَلِكَ الْحَدِيثِ وَالْوَاجِبُ أَنْ يُسْتَعْمَلَ كُلُّ ذَلِكَ وَيُؤْخَذُ بِجَمِيعِهِ ، وَلا يُضْرَبُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ ، فَكُلُّ ذَلِكَ مُؤْتَلِفٌ لا اخْتِلافَ فِيهِ ؛ لأَنَّهُ كُلَّهُ وَحْيٌ ، قَالَ تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى { 3 } إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى { 4 } عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى سورة النجم آية 3-5 وَقَالَ تَعَالَى : وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا سورة النساء آية 82 ، فَصَحَّ أَنَّهُ لا اخْتِلافَ فِي شَيْءٍ بِمَا جَاءَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلامُ ، وَأَنَّهُ كُلَّهُ مُتَّفِقٌ . وَقَدْ رُوِيَ فِي هَذَا أَيْضًا حَدِيثٌ لَسْنَا نُورِدُهُ عَلَى سَبِيلِ الاحْتِجَاجِ بِهِ ؛ لأَنَّ سَنَدَهُ لَيْسَ مِمَّا نَسْتَجِيزُ أَنْ نَجْعَلَهُ حُجَّةً لَنَا وَلا عَلَيْنَا ، وَلَكِنْ نُورِدُهُ تَبْكِيتًا لِخُصُومِنَا ؛ لأَنَّهُمْ يَحْتَجُّونَ بِمِثْلِهِ إِذَا وَافَقَهُمْ .BS4786901
=sanad (chaîne de transmission)→حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَBS4786902
Statistiques du graphe
Sortant5
Entrant0
Total5
Traductions
🇸🇦 Arabic
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : دُخِلَ عَلَيْنَا يَوْمَ النَّحْرِ بِلَحْمِ بَقَرٍ ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قِيلَ : ذَبَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَزْوَاجِهِ الْبَقَرَ " . قِيلَ لَهُ وَبِاللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ : كِلا اللَّفْظَيْنِ صَحِيحٌ ، لا نَرُدُّ أَحَدَهُمَا بِالآخَرِ ، وَكُلُّ أُضْحِيَّةٍ هَدْيٌ فَمَنْ ضَحَّى فَقَدْ أَهْدَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ هَدْيًا ، وَلَيْسَ كُلُّ هَدْيٍ أُضْحِيَّةً ، وَالنُّسُكُ اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ ذَلِكَ . وَأَيْضًا فَإِنَّ سُفْيَانَ ذَكَرَ التَّضْحِيَةَ زَائِدَةَ مَعْنًى ، لَيْسَ فِي رِوَايَةِ الْمَاجِشُونِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِذْ قَالَ : أَهْدَى ، وَلا رِوَايَةِ عَمْرَةَ إِذْ قَالَتْ : نَحَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَالزَّائِدُ فِي الْمَعْنَى زَائِدٌ عِلْمًا ، وَسُنَّةٌ يَلْزَمُ الأَخْذُ بِهَا . وَبِالْجُمْلَةِ فَلا يَحِلُّ لأَحَدٍ التَّعَلُّقُ بِلَفْظِ حَدِيثٍ صَحِيحٍ دُونَ لَفْظٍ آخَرَ صَحِيحٍ وَرَدَ فِي ذَلِكَ الْحَدِيثِ وَالْوَاجِبُ أَنْ يُسْتَعْمَلَ كُلُّ ذَلِكَ وَيُؤْخَذُ بِجَمِيعِهِ ، وَلا يُضْرَبُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ ، فَكُلُّ ذَلِكَ مُؤْتَلِفٌ لا اخْتِلافَ فِيهِ ؛ لأَنَّهُ كُلَّهُ وَحْيٌ ، قَالَ تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى { 3 } إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى { 4 } عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى سورة النجم آية 3-5 وَقَالَ تَعَالَى : وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا سورة النساء آية 82 ، فَصَحَّ أَنَّهُ لا اخْتِلافَ فِي شَيْءٍ بِمَا جَاءَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلامُ ، وَأَنَّهُ كُلَّهُ مُتَّفِقٌ . وَقَدْ رُوِيَ فِي هَذَا أَيْضًا حَدِيثٌ لَسْنَا نُورِدُهُ عَلَى سَبِيلِ الاحْتِجَاجِ بِهِ ؛ لأَنَّ سَنَدَهُ لَيْسَ مِمَّا نَسْتَجِيزُ أَنْ نَجْعَلَهُ حُجَّةً لَنَا وَلا عَلَيْنَا ، وَلَكِنْ نُورِدُهُ تَبْكِيتًا لِخُصُومِنَا ؛ لأَنَّهُمْ يَحْتَجُّونَ بِمِثْلِهِ إِذَا وَافَقَهُمْ .