Entités

كَمَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ فَتْحٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عِيسَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُسْلِمٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ </NAR> ، <NAR> وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ </NAR> , كِلاهُمَا عَنْ <NAR> حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ<IDF> هُوَ </IDF>الْمَدَنِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَابِرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، وَفِيهِ : " فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ ، يَعْنِي مَسْجِدَ ذِي الْحُلَيْفَةِ ، ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ ، حَتَّى إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ عَلَى الْبَيْدَاءِ نَظَرْتُ إِلَى مَا مَدَّ بَصَرِي مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ مِنْ رَاكِبٍ وَمَاشٍ ، وَعَنْ يَمِينِهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَعَنْ يَسَارِهِ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَمِنْ خَلْفِهِ مِثْلَ ذَلِكَ " ، وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ ، فَهَذَا جَابِرٌ يَصِفُ مِنْ كَثْرَةَ الزِّحَامِ مَا تَسْمَعُ ، وَعَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا حِينَئِذٍ بِلا شَكٍّ فِي هَوْدَجِهَا فِي الثَّقَلِ وَالْحُرَمِ وَمَعَ النِّسَاءِ ، وَكَانَ أَنَسٌ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ كَمَا وَصَفَ مِنْ حَالِهِ : أَنَّهُ كَانَ إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ رَدِيفُ أَبِي طَلْحَةَ ، يَرَى أَنَّ رِجْلَهُ تَمَسُّ غَرْزَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يَسْمَعُ كَلامَهُ ، فَمَنْ أَوْلَى بِحِفْظِ كَلامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ مَنْ كَانَ أَقْرَبَ النَّاسِ إِلَيْهِ وَلَصِيقَهُ ، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ أَحَدٌ ، أَوْ مَنْ كَانَ عَلَى بُعْدٍ مِنْهُ وَفِي زِحَامٍ شَدِيدٍ ؟ وَلَسْنَا نَقُولُ هَذَا غَضًّا مِنْ رِوَايَةِ عَائِشَةَ وَ<NAR> جَابِرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ ذَلِكَ ، وَإِنَّمَا قُلْنَاهُ إِنْكَارًا عَلَى مَنْ غَضَّ مِنْ رِوَايَةِ أَنَسٍ بِالصِّغَرِ ، أَوْ مَنْ أَرَادَ تَرْجِيحَ رِوَايَةِ <NAR> جَابِرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> عَلَى رِوَايَةِ أَنَسٍ ، فَأَرَيْنَاهُ أَنَّ رِوَايَةَ أَنَسٍ أَخَصُّ بِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ بِلا شَكٍّ ، وَبِالْجُمْلَةِ فَكُلُّ مَنْ زَادَ مِنْهُمْ عَلَى صَاحِبِهِ مَعْنًى أَوْ حُكْمًا وَجَبَ الأَخْذُ بِهِ ، إِذْ كُلُّهُمُ الأَئِمَّةُ الثِّقَاتُ الَّذِينَ بَلَّغُوا إِلَيْنَا دِينَنَا عَنْ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَكُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ عَلَى مَا سَمِعَ ، فَمَنْ زَادَ عِلْمًا كَانَ عِنْدَهُ ، وَجَبَ الأَخْذُ بِهِ . </MATN>

BE854913Hadith

Déclarations

3 sortant

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant0
Total3

Traductions

🇸🇦 Arabic
كَمَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ فَتْحٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عِيسَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُسْلِمٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ </NAR> ، <NAR> وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ </NAR> , كِلاهُمَا عَنْ <NAR> حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ<IDF> هُوَ </IDF>الْمَدَنِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَابِرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، وَفِيهِ : " فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ ، يَعْنِي مَسْجِدَ ذِي الْحُلَيْفَةِ ، ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ ، حَتَّى إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ عَلَى الْبَيْدَاءِ نَظَرْتُ إِلَى مَا مَدَّ بَصَرِي مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ مِنْ رَاكِبٍ وَمَاشٍ ، وَعَنْ يَمِينِهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَعَنْ يَسَارِهِ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَمِنْ خَلْفِهِ مِثْلَ ذَلِكَ " ، وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ ، فَهَذَا جَابِرٌ يَصِفُ مِنْ كَثْرَةَ الزِّحَامِ مَا تَسْمَعُ ، وَعَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا حِينَئِذٍ بِلا شَكٍّ فِي هَوْدَجِهَا فِي الثَّقَلِ وَالْحُرَمِ وَمَعَ النِّسَاءِ ، وَكَانَ أَنَسٌ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ كَمَا وَصَفَ مِنْ حَالِهِ : أَنَّهُ كَانَ إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ رَدِيفُ أَبِي طَلْحَةَ ، يَرَى أَنَّ رِجْلَهُ تَمَسُّ غَرْزَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يَسْمَعُ كَلامَهُ ، فَمَنْ أَوْلَى بِحِفْظِ كَلامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ مَنْ كَانَ أَقْرَبَ النَّاسِ إِلَيْهِ وَلَصِيقَهُ ، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ أَحَدٌ ، أَوْ مَنْ كَانَ عَلَى بُعْدٍ مِنْهُ وَفِي زِحَامٍ شَدِيدٍ ؟ وَلَسْنَا نَقُولُ هَذَا غَضًّا مِنْ رِوَايَةِ عَائِشَةَ وَ<NAR> جَابِرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ ذَلِكَ ، وَإِنَّمَا قُلْنَاهُ إِنْكَارًا عَلَى مَنْ غَضَّ مِنْ رِوَايَةِ أَنَسٍ بِالصِّغَرِ ، أَوْ مَنْ أَرَادَ تَرْجِيحَ رِوَايَةِ <NAR> جَابِرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> عَلَى رِوَايَةِ أَنَسٍ ، فَأَرَيْنَاهُ أَنَّ رِوَايَةَ أَنَسٍ أَخَصُّ بِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ بِلا شَكٍّ ، وَبِالْجُمْلَةِ فَكُلُّ مَنْ زَادَ مِنْهُمْ عَلَى صَاحِبِهِ مَعْنًى أَوْ حُكْمًا وَجَبَ الأَخْذُ بِهِ ، إِذْ كُلُّهُمُ الأَئِمَّةُ الثِّقَاتُ الَّذِينَ بَلَّغُوا إِلَيْنَا دِينَنَا عَنْ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَكُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ عَلَى مَا سَمِعَ ، فَمَنْ زَادَ عِلْمًا كَانَ عِنْدَهُ ، وَجَبَ الأَخْذُ بِهِ . </MATN>