Entités

حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَلْخِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> وُهَيْبٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَيُّوبُ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي قِلابَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ مَعَهُ بِالْمَدِينَةِ الظُّهْرَ أَرْبَعًا ، وَالْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ بَاتَ بِهَا حَتَّى أَصْبَحَ ، ثُمَّ رَكِبَ حَتَّى اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ عَلَى الْبَيْدَاءِ ، حَمِدَ اللَّهَ وَسَبَّحَ ، ثُمَّ أَهَلَّ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ " ، وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهِمَا وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ ، وَقَدْ ذَكَرْنَا أَيْضًا قَوْلَ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَأَبِي دَاوُدَ الأَنْصَارِيِّ ، إِنَّهُ أَهَلَّ إِثْرَ رُكُوعِهِ فِي مَسْجِدِ ذِي الْحُلَيْفَةِ ، فَلَمَّا جَاءَتِ الآثَارُ كَمَا ذَكَرْنَا نَظَرْنَا فِيهَا ، فَوَجَدْنَا حَدِيثَ ابْنِ عُمَرَ وَأَنَسٍ أَصَحَّ مَا وَرَدَ فِي ذَلِكَ ، وَلأَنَّ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ خُصَيْفًا وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي دَاوُدَ أَيْضًا قَوْمًا لَيْسُوا بِالْمَشَاهِيرِ ، فَوَجَبَتْ إِعَادَةُ النَّظَرِ فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ وَأَنَسٍ وَجَابِرٍ لِصِحَّتِهَا ، فَوَجَدْنَا حَدِيثَ ابْنِ عُمَرَ زَائِدًا عَلَى حَدِيثِ جَابِرٍ وَأَنَسٍ ، فَوَجَبَ الأَخْذُ بِالزِّيَادَةِ ، فَلِهَذَا مِلْنَا إِلَى حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ ؛ لأَنَّهُ ذَكَرَ فَضْلَ عِلْمٍ كَانَ عِنْدَهُ ، مِنْ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ أَهَلَّ مِنْ مَسْجِدِ ذِي الْحُلَيْفَةِ وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَ جَابِرٍ وَلا أَنَسٍ ، وَلَيْسَ مَنْ غَابَ عَنْهُ عِلْمٌ مَا ، حُجَّةً عَلَى مَنْ عَلِمَهُ ، بَلْ مَنْ عَلِمَ شَيْئًا حُجَّةٌ عَلَى مَنْ لَمْ يَعْلَمْهُ ، وَلَوْ صَحَّ حَدِيثُ أَبِي دَاوُدَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ لأَخَذْنَا بِهِ ؛ لأَنَّهُ كَانَ يَكُونُ زَائِدًا عَلَى حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ ، وَلَكِنْ لَمَّا لَمْ يَكُنْ إِسْنَادُهُمَا قَوِيًّا وَجَبَ أَنْ نَعْتَمِدَ عَلَى الْقَوِيِّ ، وَلَمْ نُورِدْهُمَا احْتِجَاجًا بِهِمَا ، لَكِنْ أَوْرَدْنَاهُمَا لِوَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا تَعَارُضُهُمَا مَعَ أَحَادِيثِ جَابِرٍ وَأَنَسٍ وَابْنِ عُمَرَ الَّذِي ذَكَرْنَا . وَالآخَرُ أَنْ نَذْكُرَ : أَنَّهُ قَدْ رُوِيَ اخْتِلافُ نَقْلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، أَوْجَبَهُ تَفَاضُلُ عِلْمِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِي ذَلِكَ الْوَجْهِ الَّذِي رَوَوْا فِيهِ مَا رَوَوْا ، وَبِاللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ . شَيْءٌ ادَّعَاهُ الْمَالِكِيُّونَ تَعَارُضًا فِي أَمْرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّجُلَ ، وَالْخَثْعَمِيَّةَ بِالْحَجِّ عَنْ أُمِّهِ ، وَعَنْ أَبِيهَا قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ : قَدْ ذَكَرْنَا بَعْضَ الأَحَادِيثِ الْوَارِدَةِ فِي ذَلِكَ وَنُعِيدُ مِنْهَا هَا هُنَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى أَحَادِيثَ صِحَاحًا مُتَظَاهِرَةً مُتَنَاصِرَةً يُبْطِلُ اللَّهُ تَعَالَى بِهَا الْبَاطِلَ . </MATN>

BE854920Hadith

Déclarations

3 sortant

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant0
Total3

Traductions

🇸🇦 Arabic
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَلْخِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> وُهَيْبٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَيُّوبُ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي قِلابَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ مَعَهُ بِالْمَدِينَةِ الظُّهْرَ أَرْبَعًا ، وَالْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ بَاتَ بِهَا حَتَّى أَصْبَحَ ، ثُمَّ رَكِبَ حَتَّى اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ عَلَى الْبَيْدَاءِ ، حَمِدَ اللَّهَ وَسَبَّحَ ، ثُمَّ أَهَلَّ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ " ، وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهِمَا وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ ، وَقَدْ ذَكَرْنَا أَيْضًا قَوْلَ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَأَبِي دَاوُدَ الأَنْصَارِيِّ ، إِنَّهُ أَهَلَّ إِثْرَ رُكُوعِهِ فِي مَسْجِدِ ذِي الْحُلَيْفَةِ ، فَلَمَّا جَاءَتِ الآثَارُ كَمَا ذَكَرْنَا نَظَرْنَا فِيهَا ، فَوَجَدْنَا حَدِيثَ ابْنِ عُمَرَ وَأَنَسٍ أَصَحَّ مَا وَرَدَ فِي ذَلِكَ ، وَلأَنَّ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ خُصَيْفًا وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي دَاوُدَ أَيْضًا قَوْمًا لَيْسُوا بِالْمَشَاهِيرِ ، فَوَجَبَتْ إِعَادَةُ النَّظَرِ فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ وَأَنَسٍ وَجَابِرٍ لِصِحَّتِهَا ، فَوَجَدْنَا حَدِيثَ ابْنِ عُمَرَ زَائِدًا عَلَى حَدِيثِ جَابِرٍ وَأَنَسٍ ، فَوَجَبَ الأَخْذُ بِالزِّيَادَةِ ، فَلِهَذَا مِلْنَا إِلَى حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ ؛ لأَنَّهُ ذَكَرَ فَضْلَ عِلْمٍ كَانَ عِنْدَهُ ، مِنْ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ أَهَلَّ مِنْ مَسْجِدِ ذِي الْحُلَيْفَةِ وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَ جَابِرٍ وَلا أَنَسٍ ، وَلَيْسَ مَنْ غَابَ عَنْهُ عِلْمٌ مَا ، حُجَّةً عَلَى مَنْ عَلِمَهُ ، بَلْ مَنْ عَلِمَ شَيْئًا حُجَّةٌ عَلَى مَنْ لَمْ يَعْلَمْهُ ، وَلَوْ صَحَّ حَدِيثُ أَبِي دَاوُدَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ لأَخَذْنَا بِهِ ؛ لأَنَّهُ كَانَ يَكُونُ زَائِدًا عَلَى حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ ، وَلَكِنْ لَمَّا لَمْ يَكُنْ إِسْنَادُهُمَا قَوِيًّا وَجَبَ أَنْ نَعْتَمِدَ عَلَى الْقَوِيِّ ، وَلَمْ نُورِدْهُمَا احْتِجَاجًا بِهِمَا ، لَكِنْ أَوْرَدْنَاهُمَا لِوَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا تَعَارُضُهُمَا مَعَ أَحَادِيثِ جَابِرٍ وَأَنَسٍ وَابْنِ عُمَرَ الَّذِي ذَكَرْنَا . وَالآخَرُ أَنْ نَذْكُرَ : أَنَّهُ قَدْ رُوِيَ اخْتِلافُ نَقْلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، أَوْجَبَهُ تَفَاضُلُ عِلْمِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِي ذَلِكَ الْوَجْهِ الَّذِي رَوَوْا فِيهِ مَا رَوَوْا ، وَبِاللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ . شَيْءٌ ادَّعَاهُ الْمَالِكِيُّونَ تَعَارُضًا فِي أَمْرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّجُلَ ، وَالْخَثْعَمِيَّةَ بِالْحَجِّ عَنْ أُمِّهِ ، وَعَنْ أَبِيهَا قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ : قَدْ ذَكَرْنَا بَعْضَ الأَحَادِيثِ الْوَارِدَةِ فِي ذَلِكَ وَنُعِيدُ مِنْهَا هَا هُنَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى أَحَادِيثَ صِحَاحًا مُتَظَاهِرَةً مُتَنَاصِرَةً يُبْطِلُ اللَّهُ تَعَالَى بِهَا الْبَاطِلَ . </MATN>