Entités

مَا حَدَّثَنَا مَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَهْلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زُهَيْر<IDF> وَهُوَ </IDF>ابْنُ حَرْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ وَهو ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ هِشَامٍ وَهوَ الدَّسْتُوَائِيُّ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لابْنِ عُمَرَ : كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي النَّجْوَى ؟ قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : " يُدْنِي الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ تَعَالَى حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ فَيُقَرِّرُهُ بِذُنُوبِهِ , فَيَقُولُ : هَلْ تَعْرِفُ ؟ فَيَقُولُ : رَبِّ أَعْرِفُ ، قَالَ : فَإِنِّي قَدْ سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَإِنِّي أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ ، فَيُعْطَى صَحِيفَةَ حَسَنَاتِهِ ، فَأَمَّا الْكُفَّارُ وَالْمُنَافِقُونَ فَيُنَادَى بِهِمْ عَلَى رُءُوسِ الْخَلائِقِ هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " . قال أبة جعفر : الْحَدِيثِ حَقِيقَةُ مَعْنَى الآيَةِ وَأَنَّهُ لَا نَسْخَ فِيهَا , وَإِسْنَادُهُ إِسْنَادٌ لَا يَدْخُلُ الْقَلْبَ مِنْهُ لَبْسٌ , وَهُوَ مِنْ أَحَادِيثِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : لَمْ نَجِدْ فِي هَذِهِ السُّورَةِ بَعْدَ تَقَصٍّ شَدِيدٍ مِمَّا ذُكِرَ فِي النَّاسِخِ وَالْمَنْسُوخِ إِلَّا ثَلَاثَ آيَاتٍ , وَلَوْلَا مَحَبَّتُنَا أَنْ يَكُونَ الْكِتَابُ مُشْتَمِلًا عَلَى كُلِّ مَا ذَكَرْنَا مِنْهَا , لَكَانَ الْقَوْلُ فِيهَا : أَنَّهَا لَيْسَتْ بِنَاسِخَةٍ , وَلَا مَنْسُوخَةٍ , وَنَحْنُ نُبَيِّنُ ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ .

BE857179Hadith

Déclarations

5 sortant
=ordre du hadith162BS3504559
=matn (texte du hadith): كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي النَّجْوَى ؟ قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : " يُدْنِي الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ تَعَالَى حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ فَيُقَرِّرُهُ بِذُنُوبِهِ , فَيَقُولُ : هَلْ تَعْرِفُ ؟ فَيَقُولُ : رَبِّ أَعْرِفُ ، قَالَ : فَإِنِّي قَدْ سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَإِنِّي أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ ، فَيُعْطَى صَحِيفَةَ حَسَنَاتِهِ ، فَأَمَّا الْكُفَّارُ وَالْمُنَافِقُونَ فَيُنَادَى بِهِمْ عَلَى رُءُوسِ الْخَلائِقِ هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " . قال أبة جعفر : الْحَدِيثِ حَقِيقَةُ مَعْنَى الآيَةِ وَأَنَّهُ لَا نَسْخَ فِيهَا , وَإِسْنَادُهُ إِسْنَادٌ لَا يَدْخُلُ الْقَلْبَ مِنْهُ لَبْسٌ , وَهُوَ مِنْ أَحَادِيثِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : لَمْ نَجِدْ فِي هَذِهِ السُّورَةِ بَعْدَ تَقَصٍّ شَدِيدٍ مِمَّا ذُكِرَ فِي النَّاسِخِ وَالْمَنْسُوخِ إِلَّا ثَلَاثَ آيَاتٍ , وَلَوْلَا مَحَبَّتُنَا أَنْ يَكُونَ الْكِتَابُ مُشْتَمِلًا عَلَى كُلِّ مَا ذَكَرْنَا مِنْهَا , لَكَانَ الْقَوْلُ فِيهَا : أَنَّهَا لَيْسَتْ بِنَاسِخَةٍ , وَلَا مَنْسُوخَةٍ , وَنَحْنُ نُبَيِّنُ ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ .BS4791811
=sanad (chaîne de transmission)مَا حَدَّثَنَا مَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَهْلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زُهَيْر<IDF> وَهُوَ </IDF>ابْنُ حَرْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ وَهو ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ هِشَامٍ وَهوَ الدَّسْتُوَائِيُّ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لابْنِ عُمَرَBS4791812

Statistiques du graphe

Sortant5
Entrant0
Total5

Traductions

🇸🇦 Arabic
مَا حَدَّثَنَا مَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَهْلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زُهَيْر<IDF> وَهُوَ </IDF>ابْنُ حَرْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ وَهو ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ هِشَامٍ وَهوَ الدَّسْتُوَائِيُّ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لابْنِ عُمَرَ : كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي النَّجْوَى ؟ قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : " يُدْنِي الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ تَعَالَى حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ فَيُقَرِّرُهُ بِذُنُوبِهِ , فَيَقُولُ : هَلْ تَعْرِفُ ؟ فَيَقُولُ : رَبِّ أَعْرِفُ ، قَالَ : فَإِنِّي قَدْ سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَإِنِّي أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ ، فَيُعْطَى صَحِيفَةَ حَسَنَاتِهِ ، فَأَمَّا الْكُفَّارُ وَالْمُنَافِقُونَ فَيُنَادَى بِهِمْ عَلَى رُءُوسِ الْخَلائِقِ هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " . قال أبة جعفر : الْحَدِيثِ حَقِيقَةُ مَعْنَى الآيَةِ وَأَنَّهُ لَا نَسْخَ فِيهَا , وَإِسْنَادُهُ إِسْنَادٌ لَا يَدْخُلُ الْقَلْبَ مِنْهُ لَبْسٌ , وَهُوَ مِنْ أَحَادِيثِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : لَمْ نَجِدْ فِي هَذِهِ السُّورَةِ بَعْدَ تَقَصٍّ شَدِيدٍ مِمَّا ذُكِرَ فِي النَّاسِخِ وَالْمَنْسُوخِ إِلَّا ثَلَاثَ آيَاتٍ , وَلَوْلَا مَحَبَّتُنَا أَنْ يَكُونَ الْكِتَابُ مُشْتَمِلًا عَلَى كُلِّ مَا ذَكَرْنَا مِنْهَا , لَكَانَ الْقَوْلُ فِيهَا : أَنَّهَا لَيْسَتْ بِنَاسِخَةٍ , وَلَا مَنْسُوخَةٍ , وَنَحْنُ نُبَيِّنُ ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ .