Entités

كتب إليَّ أَبُو الْقَاسِمِ العكبري يخبرني ، عَنْ أَبِي المعالي عزيزي بن عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ : لما تم للهجرة مائتان وستون سنة رفعت أنواع البدع رءوسها ، وتسقت عوام الخلائق كئوسها ، حتى أصبحت آيات الدين منطمسة الآثار ، وأعلام الحق مندرسة الأخبار ، فأظهر اللَّه سبحانه وتعالى نَاصر الحق ، ونَاصر الخلق ، محيي السنن مرضي السنن ، الإمام الرضي الزكي أبا الحسن ، سقى اللَّه بماء الرحمة تربته ، وأعلى في غرفات الجنَان درجته ، من أصل باذخ الذري ، وشرف شامخ القوى وهو أَبُو مُوسَى عَبْد اللَّهِ بن قيس الأشعري صاحب رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقاضيه ، والمستخلف من قبل الخلفاء الراشدين ، والأئمة المهديين أَبِي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي رضوان اللَّه عليهم أجمعين على القضاء ، والصلوات ، والجيوش ، والإمارة على المؤمنين ، وتعليم الشريعة للمسلمين ، وكان زوج أم كلثوم بنت الفضل بن الْعَبَّاسِ بن عَبْدِ المطلب وهي أم أَبِي بُرْدَةَ بن أَبِي مُوسَى الأشعري جد الإمام أَبِي الحسن الأشعري .

BE861898Hadith

Déclarations

4 sortant
=ordre du hadith141BS3518716
=matn (texte du hadith)كتب إليَّ أَبُو الْقَاسِمِ العكبري يخبرني ، عَنْ أَبِي المعالي عزيزي بن عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ : لما تم للهجرة مائتان وستون سنة رفعت أنواع البدع رءوسها ، وتسقت عوام الخلائق كئوسها ، حتى أصبحت آيات الدين منطمسة الآثار ، وأعلام الحق مندرسة الأخبار ، فأظهر اللَّه سبحانه وتعالى نَاصر الحق ، ونَاصر الخلق ، محيي السنن مرضي السنن ، الإمام الرضي الزكي أبا الحسن ، سقى اللَّه بماء الرحمة تربته ، وأعلى في غرفات الجنَان درجته ، من أصل باذخ الذري ، وشرف شامخ القوى وهو أَبُو مُوسَى عَبْد اللَّهِ بن قيس الأشعري صاحب رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقاضيه ، والمستخلف من قبل الخلفاء الراشدين ، والأئمة المهديين أَبِي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي رضوان اللَّه عليهم أجمعين على القضاء ، والصلوات ، والجيوش ، والإمارة على المؤمنين ، وتعليم الشريعة للمسلمين ، وكان زوج أم كلثوم بنت الفضل بن الْعَبَّاسِ بن عَبْدِ المطلب وهي أم أَبِي بُرْدَةَ بن أَبِي مُوسَى الأشعري جد الإمام أَبِي الحسن الأشعري .BS4801229

Statistiques du graphe

Sortant4
Entrant0
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
كتب إليَّ أَبُو الْقَاسِمِ العكبري يخبرني ، عَنْ أَبِي المعالي عزيزي بن عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ : لما تم للهجرة مائتان وستون سنة رفعت أنواع البدع رءوسها ، وتسقت عوام الخلائق كئوسها ، حتى أصبحت آيات الدين منطمسة الآثار ، وأعلام الحق مندرسة الأخبار ، فأظهر اللَّه سبحانه وتعالى نَاصر الحق ، ونَاصر الخلق ، محيي السنن مرضي السنن ، الإمام الرضي الزكي أبا الحسن ، سقى اللَّه بماء الرحمة تربته ، وأعلى في غرفات الجنَان درجته ، من أصل باذخ الذري ، وشرف شامخ القوى وهو أَبُو مُوسَى عَبْد اللَّهِ بن قيس الأشعري صاحب رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقاضيه ، والمستخلف من قبل الخلفاء الراشدين ، والأئمة المهديين أَبِي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي رضوان اللَّه عليهم أجمعين على القضاء ، والصلوات ، والجيوش ، والإمارة على المؤمنين ، وتعليم الشريعة للمسلمين ، وكان زوج أم كلثوم بنت الفضل بن الْعَبَّاسِ بن عَبْدِ المطلب وهي أم أَبِي بُرْدَةَ بن أَبِي مُوسَى الأشعري جد الإمام أَبِي الحسن الأشعري .