Entités

قرأت على الشيخ أَبِي مُحَمَّد عبد الكريم بن حمزة بن الخضر السلمي بِدِمَشْقَ ، عَنْ أَبِي نصر علي بن هِبَة اللَّهِ بن عَلِيِّ بْنِ جعفر الحافظ المعروف بابْن ماكولا ، قَالَ : إن أبا بكر أحمد بن عَلِيِّ بْنِ ثابت الخطيب البغدادي ، كان أحد الأعيان ممن شاهدنَاه معرفة ، وإتقانَا ، وحفظا ، وضبطا لحديث رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وتفننًا في علله ، وأسانيده وخبرة برواته ، ونَاقليه ، وعلما بصحيحه ، وغريبه ، وفرده ، ومنكره ، وسقيمه ، ومطروحه ، ولم يكن للبغداديين بعد أَبِي الحسن علي بن عُمَرَ الدارقطني من يجري مجراه ، ولا قام بعده منهم بهذا الشأن سواه ، وقد استفدنَا كثيرا من هذا اليسير الذي نحسنه به وعنه ، وتعلمنَا شطرا من هذا القليل الذي تعرفه بتنبيهه ، ومنه فجزاه اللَّه تعالى عنَّا الخير ، ولقاه الحسنى ، ولجميع مشايخنَا ، وأئمتنَا ، ولجميع المسلمين .

BE862082Hadith

Déclarations

4 sortant
=ordre du hadith325BS3519268
=matn (texte du hadith)قرأت على الشيخ أَبِي مُحَمَّد عبد الكريم بن حمزة بن الخضر السلمي بِدِمَشْقَ ، عَنْ أَبِي نصر علي بن هِبَة اللَّهِ بن عَلِيِّ بْنِ جعفر الحافظ المعروف بابْن ماكولا ، قَالَ : إن أبا بكر أحمد بن عَلِيِّ بْنِ ثابت الخطيب البغدادي ، كان أحد الأعيان ممن شاهدنَاه معرفة ، وإتقانَا ، وحفظا ، وضبطا لحديث رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وتفننًا في علله ، وأسانيده وخبرة برواته ، ونَاقليه ، وعلما بصحيحه ، وغريبه ، وفرده ، ومنكره ، وسقيمه ، ومطروحه ، ولم يكن للبغداديين بعد أَبِي الحسن علي بن عُمَرَ الدارقطني من يجري مجراه ، ولا قام بعده منهم بهذا الشأن سواه ، وقد استفدنَا كثيرا من هذا اليسير الذي نحسنه به وعنه ، وتعلمنَا شطرا من هذا القليل الذي تعرفه بتنبيهه ، ومنه فجزاه اللَّه تعالى عنَّا الخير ، ولقاه الحسنى ، ولجميع مشايخنَا ، وأئمتنَا ، ولجميع المسلمين .BS4801597

Statistiques du graphe

Sortant4
Entrant0
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
قرأت على الشيخ أَبِي مُحَمَّد عبد الكريم بن حمزة بن الخضر السلمي بِدِمَشْقَ ، عَنْ أَبِي نصر علي بن هِبَة اللَّهِ بن عَلِيِّ بْنِ جعفر الحافظ المعروف بابْن ماكولا ، قَالَ : إن أبا بكر أحمد بن عَلِيِّ بْنِ ثابت الخطيب البغدادي ، كان أحد الأعيان ممن شاهدنَاه معرفة ، وإتقانَا ، وحفظا ، وضبطا لحديث رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وتفننًا في علله ، وأسانيده وخبرة برواته ، ونَاقليه ، وعلما بصحيحه ، وغريبه ، وفرده ، ومنكره ، وسقيمه ، ومطروحه ، ولم يكن للبغداديين بعد أَبِي الحسن علي بن عُمَرَ الدارقطني من يجري مجراه ، ولا قام بعده منهم بهذا الشأن سواه ، وقد استفدنَا كثيرا من هذا اليسير الذي نحسنه به وعنه ، وتعلمنَا شطرا من هذا القليل الذي تعرفه بتنبيهه ، ومنه فجزاه اللَّه تعالى عنَّا الخير ، ولقاه الحسنى ، ولجميع مشايخنَا ، وأئمتنَا ، ولجميع المسلمين .