Entités

حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَيُّوبَ </NAR> قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> أَبُو قِلابَةَ </NAR> ، هَذَا الْحَدِيثَ ، ثُمّ قَالَ لِي : هَلْ لَكَ فِي صَاحِبِ هَذَا الْحَدِيثِ الَّذِي حَدَّثَنِي ؟ قَالَ : فَدُلَّنِي عَلَيْهِ ، فَلَقِيتُهُ ، فَقَالَ : حَدَّثَنِي قَرِيبٌ لِي يُقَالُ لَهُ : <NAR> أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِبِلٍ لِجَارٍ لِي أُخِذَتْ ، فَوَافَقْتُهُ وَهُوَ يَأْكُلُ ، فَدَعَانِي إِلَى طَعَامِهِ ، فَقُلْتُ : إِنِّي صَائِمٌ ، فَقَالَ : " ادْنُ أُخْبِرْكَ ، أَوْ قَالَ : إِذَنْ أُخْبِرُكَ عَنْ ذَلِكَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصَّوْمَ وَشَطْرَ الصَّلاةِ ، وَعَنِ الْحَامِلِ وَالْمُرْضِعِ " قَالَ : وَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ يَتَلَهَّفُ يَقُولُ : أَلا أَكُونُ أَكَلْتُ مِنْ طَعَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَعَانِي " . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : " وَلَمْ يُسْمَعْ لِلْحَامِلِ وَالْمُرْضِعِ فِي الصِّيَامِ بِذِكْرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، أَفَلا تَرَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ قَرَنَهُمَا بِالْمُسَافِرِ وَجَعَلَهُمَا مَعًا فِي مَعْنًى وَاحِدٍ ، فَصَارَ حُكْمَهُمَا كَحُكْمِهِ ، فَهَلْ عَلَى الْمُسَافِرِ إِذَا أَفْطَرَ إِلا الْقَضَاءُ ، لا يُقْضَى عَنْهُ وَلا يَعْدُوهُ إِلَى غَيْرِهِ " قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : " فَهَذَا شَرَائِعُ الصِّيَامِ نَاسِخُهَا وَمَنْسُوخُهَا وَمَوَاضِعُ الْقَضَاءِ مِنْ مَوَاضِعِ الإِطْعَامِ فِي تَأْوِيلِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ ، وَمِنْهُ اسْتَنْبَطَتِ الْعُلَمَاءُ إِيجَابَ الطَّعَامِ عَلَى كُلِّ مَنْ حِيلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصِّيَامِ حَتَّى أَفْتَوْا بِهِ فِي الْمَوْتَى إِذَا كَانَ ذَلِكَ قَدْ أُوجِبَ عَلَيْهِمْ ، وَفِيمَنْ تَوَالَى عَلَيْهِ رَمَضَانَانِ ، وَفِيهِ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ لَيْسَ مَوْضِعُهَا هَاهُنَا " قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : " فَهَذَا مَا جَاءَ فِي نَاسِخِ صِيَامِ رَمَضَانَ وَمَنْسُوخِهِ مَعَ أَنَّهُ قَدْ كَانَ رَمَضَانُ يُرَى مِنْهُ نَاسِخًا لِمَا كَانَ قَبْلَهُ ، وَهُوَ صِيَامُ عَاشُورَاءَ ، بِذَلِكَ جَاءَ الأَثَرُ " . </MATN>

BE862650Hadith

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant0
Total3

Traductions

🇸🇦 Arabic
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَيُّوبَ </NAR> قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> أَبُو قِلابَةَ </NAR> ، هَذَا الْحَدِيثَ ، ثُمّ قَالَ لِي : هَلْ لَكَ فِي صَاحِبِ هَذَا الْحَدِيثِ الَّذِي حَدَّثَنِي ؟ قَالَ : فَدُلَّنِي عَلَيْهِ ، فَلَقِيتُهُ ، فَقَالَ : حَدَّثَنِي قَرِيبٌ لِي يُقَالُ لَهُ : <NAR> أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِبِلٍ لِجَارٍ لِي أُخِذَتْ ، فَوَافَقْتُهُ وَهُوَ يَأْكُلُ ، فَدَعَانِي إِلَى طَعَامِهِ ، فَقُلْتُ : إِنِّي صَائِمٌ ، فَقَالَ : " ادْنُ أُخْبِرْكَ ، أَوْ قَالَ : إِذَنْ أُخْبِرُكَ عَنْ ذَلِكَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصَّوْمَ وَشَطْرَ الصَّلاةِ ، وَعَنِ الْحَامِلِ وَالْمُرْضِعِ " قَالَ : وَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ يَتَلَهَّفُ يَقُولُ : أَلا أَكُونُ أَكَلْتُ مِنْ طَعَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَعَانِي " . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : " وَلَمْ يُسْمَعْ لِلْحَامِلِ وَالْمُرْضِعِ فِي الصِّيَامِ بِذِكْرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، أَفَلا تَرَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ قَرَنَهُمَا بِالْمُسَافِرِ وَجَعَلَهُمَا مَعًا فِي مَعْنًى وَاحِدٍ ، فَصَارَ حُكْمَهُمَا كَحُكْمِهِ ، فَهَلْ عَلَى الْمُسَافِرِ إِذَا أَفْطَرَ إِلا الْقَضَاءُ ، لا يُقْضَى عَنْهُ وَلا يَعْدُوهُ إِلَى غَيْرِهِ " قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : " فَهَذَا شَرَائِعُ الصِّيَامِ نَاسِخُهَا وَمَنْسُوخُهَا وَمَوَاضِعُ الْقَضَاءِ مِنْ مَوَاضِعِ الإِطْعَامِ فِي تَأْوِيلِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ ، وَمِنْهُ اسْتَنْبَطَتِ الْعُلَمَاءُ إِيجَابَ الطَّعَامِ عَلَى كُلِّ مَنْ حِيلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصِّيَامِ حَتَّى أَفْتَوْا بِهِ فِي الْمَوْتَى إِذَا كَانَ ذَلِكَ قَدْ أُوجِبَ عَلَيْهِمْ ، وَفِيمَنْ تَوَالَى عَلَيْهِ رَمَضَانَانِ ، وَفِيهِ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ لَيْسَ مَوْضِعُهَا هَاهُنَا " قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : " فَهَذَا مَا جَاءَ فِي نَاسِخِ صِيَامِ رَمَضَانَ وَمَنْسُوخِهِ مَعَ أَنَّهُ قَدْ كَانَ رَمَضَانُ يُرَى مِنْهُ نَاسِخًا لِمَا كَانَ قَبْلَهُ ، وَهُوَ صِيَامُ عَاشُورَاءَ ، بِذَلِكَ جَاءَ الأَثَرُ " . </MATN>