Déclarations
5 sortant=matn (texte du hadith)→: " أَمَّا زَعْمُكَ يَا عُمَرُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَّا وَمِنْكُمْ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ شَجَرَةٍ ، نَحْنُ أَغْصَانُهَا ، وَأَنْتُمْ جِيرَانُهَا ، فَإِنْ كُنْتَ بِرَسُولِ اللَّهِ طَلَبْتَ ، فَحَقَّنَا أَخَذْتَ ، وَإِنْ كَانَ إِنَّمَا يَجِبُ ذَلِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ ، فَوَاللَّهِ مَا وَجَبَ إِذْ كُنَّا كَارِهِينَ ، وَإِنْ كَانَ حَقُّكَ تَعْرِضُهُ عَلَيْنَا ، فَلَا حَاجَةَ لَنَا فِيهِ ، وَإِنْ كَانَ حَقَّ الْمُسْلِمِينَ ، فَلَيْسَ لَكَ أَنْ تَحْكُمَ فِيهِ دُونَهُمْ ، وَإِنْ كَانَ حَقَّنَا تَعْرِضُهُ عَلَيْنَا ، فَإِنَّا لَا نَأْخُذُ بَعْضَهُ دُونَ بَعْضٍ ، وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ سورة الأنبياء آية 111 " . حَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالَ : نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ .BS4809143
=sanad (chaîne de transmission)→وَقَالَ فِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَقَالَ فِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ رَحِمَهُ اللَّهُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا تُوُفِّيَ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِأَبِي بَكْرٍ : اذْهَبْ بِنَا إِلَى الْعَبَّاسِ ، فَجَعَلَ لَهُ فِي هَذَا الْأَمْرِ نَصِيبًا مِنْ بَعْدِكَ ، تَقْطَعُ عَنْكَ نَاحِيَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَعَادَيْتَهُ ، فَذَهَبُوا إِلَيْهِ لَيْلًا ، فَعَرَضُوا ذَلِكَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَرْضَوْا مِنْ جَوَابِهِ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : عَلَى رِسْلِكُمْ يَا بَنِي هَاشِمٍ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَّا وَمِنْكُمْ ، فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُBS4809144
Statistiques du graphe
Sortant5
Entrant0
Total5
Traductions
🇸🇦 Arabic
وَقَالَ فِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَقَالَ فِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ رَحِمَهُ اللَّهُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا تُوُفِّيَ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِأَبِي بَكْرٍ : اذْهَبْ بِنَا إِلَى الْعَبَّاسِ ، فَجَعَلَ لَهُ فِي هَذَا الْأَمْرِ نَصِيبًا مِنْ بَعْدِكَ ، تَقْطَعُ عَنْكَ نَاحِيَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَعَادَيْتَهُ ، فَذَهَبُوا إِلَيْهِ لَيْلًا ، فَعَرَضُوا ذَلِكَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَرْضَوْا مِنْ جَوَابِهِ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : عَلَى رِسْلِكُمْ يَا بَنِي هَاشِمٍ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَّا وَمِنْكُمْ ، فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ : " أَمَّا زَعْمُكَ يَا عُمَرُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَّا وَمِنْكُمْ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ شَجَرَةٍ ، نَحْنُ أَغْصَانُهَا ، وَأَنْتُمْ جِيرَانُهَا ، فَإِنْ كُنْتَ بِرَسُولِ اللَّهِ طَلَبْتَ ، فَحَقَّنَا أَخَذْتَ ، وَإِنْ كَانَ إِنَّمَا يَجِبُ ذَلِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ ، فَوَاللَّهِ مَا وَجَبَ إِذْ كُنَّا كَارِهِينَ ، وَإِنْ كَانَ حَقُّكَ تَعْرِضُهُ عَلَيْنَا ، فَلَا حَاجَةَ لَنَا فِيهِ ، وَإِنْ كَانَ حَقَّ الْمُسْلِمِينَ ، فَلَيْسَ لَكَ أَنْ تَحْكُمَ فِيهِ دُونَهُمْ ، وَإِنْ كَانَ حَقَّنَا تَعْرِضُهُ عَلَيْنَا ، فَإِنَّا لَا نَأْخُذُ بَعْضَهُ دُونَ بَعْضٍ ، وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ سورة الأنبياء آية 111 " . حَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالَ : نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ .