Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
القدر للفريابي
BE866455
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3532385
=
licence
→
public-domain
BS3532386
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3532387
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مَيْمُونُ بْنُ الأَصْبَغِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْمُرِّيُّ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> يُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ </NAR> ، حَدَّثَتْنِي <NAR> أُمُّ الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ </NAR> عَنْهَا ، عَنْ <NAR> أَبِي الدَّرْدَاءِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " فَرَغَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى كُلِّ عَبْدٍ مِنْ خَمْسٍ : مِنْ عَمَلِهِ وَأَجَلِهِ وَرِزْقِهِ وَأَثَرِهِ وَمَضْجَعِهِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <NAR> مُوسَى بْنُ مَرْوَانِ الرَّقِّيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ الْمِصْرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَيْسِ بْنِ الْحَجَّاجِ </NAR> ، أَنَّ <NAR> حَنَشًا الصَّنْعَانِيَّ </NAR> أَخْبَرَهُ ، أَنَّ <NAR> ابْنَ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا رَكِبَ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " يَا غُلامُ ، إِنِّي مُعَلِّمُكَ كَلَمَّاتٍ : احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ ، وَإِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ إِنِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلا بِشَيْءٍ كَتَبَ اللَّهُ لَكَ ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلا بِشَيْءٍ كَتَبَهُ اللَّهُ تَعَالَى لَكَ " . حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُوسَى بْنُ مَرْوَانَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي شِهَابٍ الْحَنَّاطِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عِيسَى بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيِّ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، نَحْوَهُ فِي الْمَعْنَى وَزَادَ فِيهِ : وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ ، وَالْفَرْجَ مَعَ الْكَرْبِ ، وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> عِيسَى بْنُ يُونُسَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عُمَرُ </NAR> مَوْلَى غُفْرَةَ ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : كُنْتُ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " يَا غُلامُ ، أَلا أُعَلِّمُكَ كَلَمَّاتٍ لَعَلَّ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَنْفَعَكَ بِهِنَّ : احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ ، اعْرِفِ اللَّهَ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ ، وَإِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ ، فَقَدْ جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ ، فَلَوِ اجْتَمَعَ الْخَلْقُ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَكْتُبْهُ اللَّهُ عَلَيْكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ ، وَلَوِ اجْتَمَعَ الْخَلْقُ عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَكْتُبْهُ اللَّهُ عَلَيْكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ ، إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَعْمَلَ لِلَّهِ تَعَالَى بِالرِّضَا فِي النَّفْسِ فَافْعَلْ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَإِنَّ فِي الصَّبْرِ عَلَى مَا تَكْرَهُ خَيْرًا كَثِيرًا ، وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ ، وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ ، وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا " . سَمِعْتُ إِسْحَاقَ ، يَقُولُ : قَالَ عِيسَى : قُلْتُ لِعُمَرَ : أَسَمِعْتَهُ مِنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَدْ أَدْرَكْتُهُ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> كَهْمَسٌ </NAR> ، أَسْنَدَهُ إِلَى ابْنَ عَبَّاسٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> ابْنُ لَهِيعَةَ </NAR> ، <NAR> وَنَافِعُ بْنُ يَزِيدَ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَيْسِ بْنِ الْحَجَّاجِ </NAR> ، عَنْ <NAR> حَنَشٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ لا أَحْفَظُ حَدِيثَ بَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : كُنْتُ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " يَا غُلامُ ، أَوْ يَا غُلَيِّمُ ، أَلا أُعَلِّمُكَ كَلَمَّاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهِنَّ " ، فَقُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : " احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ ، تَعَرَّفْ إِلَى اللَّهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ ، فَقَدْ جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ ، فَلَوْ أَنَّ الْخَلْقَ كُلَّهُمْ أَرَادُوا أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَكْتُبْهُ اللَّهُ عَلَيْكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ ، وَإِنْ أَرَادُوا أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ ، اعْمَلْ لِلَّهِ بِالشُّكْرِ وَالْيقِينِ ، وَاعْلَمْ أَنَّ فِي الصَّبْرِ عَلَى مَا تَكْرَهُ خَيْرًا كَثِيرًا ، وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ ، وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ ، وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا " . </MATN>
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّهُ قَالَ : " خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الأَرْضَ يَوْمَ الأَحَدِ وَالاثْنَيْنِ وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا ، وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مَنْ فَوْقِهَا يَوْمَ الثُّلاثَاءِ وَالأَرْبِعَاءِ ، ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَخَلَقَهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا ، وَخَلَقَ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي آخِرِ سَاعَةٍ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ عَلَى عَجَلٍ ، ثُمَّ تَرَكَهُْ أَْرْبَعِينَ يَوْمًا يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَيَقُولُ : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ سورة المؤمنون آية 14 ، ثُمَّ نَفَخَ فِيهِ مَنْ رُوحِهِ ، فَلَمَّا دَخَلَ فِي بَعْضِهِ الرُّوحُ وَذَهَبَ لِيَجْلِسَ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : خُلِقَ الإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ ، فَلَمَّا تَتَابَعَ فِيهِ الرُّوحُ عَطَسَ ، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ : قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ، فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : يَرْحَمُكَ رَبُّكَ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : اذْهَبْ إِلَى أَهْلِ ذَلِكَ الْمَجْلِسِ مِنَ الْمَلائِكَةِ وَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ ، فَفَعَلَ ، فَقَالَ : هَذِهِ تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ ، ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ بِيَدَيْهِ فَأَخْرَجَ مِنْهَا مَنْ هُوَ خَالِقٌ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ ثُمَّ قَبَضَ يَدَيْهِ وَقَالَ : اخْتَرْ يَا آدَمُ ، فَقَالَ : اخْتَرْتُ يَمِينَكَ يَا رَبِّ وَكِلْتَا يَدَيْكَ يَمِينٌ ، فَبَسَطَهَا فَإِذَا فِيهَا ذُرِّيَّتُهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَقَالَ : مَا هَؤُلاءِ يَا رَبِّ ؟ قَالَ : هُمْ مَنْ قَضَيْتُ أَنْ أَخْلُقَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ ، فَإِذَا فِيهِمْ مَنْ لَهُ وَبِيصٌ ، فَقَالَ : مَنْ هَؤُلاءِ يَا رَبِّ ؟ قَالَ : هُمُ الأَنْبِيَاءُ ، قَالَ : فَمَنْ هَذَا الَّذِي كَانَ لَهُ فَضْلٌ وَبِيصٌ ؟ قَالَ : هُوَ ابْنُكَ دَاوُدُ ، قَالَ : فَكَمْ جَعَلْتَ عُمُرَهُ ؟ قَالَ : سِتِّينَ سَنَةً ، قَالَ : فَكَمْ عُمُرِي ؟ قَالَ : أَلْفُ سَنَةٍ ، قَالَ : فَزِدْهُ يَا رَبِّ مِنْ عُمُرِي أَرْبَعِينَ سَنَةً ، قَالَ : إِنْ شِئْتَ ، قَالَ : فَقَدْ شِئْتُ ، قَالَ : إِذَنْ يُكْتَبُ ثُمَّ يُخْتَمُ ثُمَّ لا يُبَدَّلُ ، ثُمَّ رَأَى مِنْ آخِرِ كَفِّ الرَّحْمَنِ مِنْهُمْ آخَرُ لَهُ فَضْلٌ وَبِيصٌ ، قَالَ : فَمَنْ هَذَا يَا رَبِّ ؟ قَالَ : هَذَا مُحَمَّدٌ ، هُوَ آخِرُهُمْ وَأَوَّلُهُمْ أُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ ، فَلَمَّا أَتَاهُ مَلَكُ الْمَوْتِ لِيَقْبِضَ نَفْسَهُ ، قَالَ : إِنَّهُ قَدْ بَقِيَ مِنْ عُمُرِي أَرْبَعُونَ سَنَةً ، قَالَ : أَوَلَمْ تَكُنْ وَهَبْتَهَا لابْنِكَ دَاوُدَ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَنَسِيَ آدَمُ فَنَسِيَتْ ذُرِّيَّتُهُ ، وَجَحَدَ آدَمُ فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُهُ ، وَعَصَى آدَمُ فَعَصَتْ ذُرِّيَّتُهُ ، وَذَلِكَ أَوَّلُ يَوْمٍ أُمِرَ بِالشُّهَدَاءِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " بَدَأَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ خَلْقَ الأَرْضِ فَخَلَقَ سَبْعَ أَرَاضِينَ فِي يَوْمَيْنِ يَوْمِ الأَحَدِ وَيَوْمِ الاثْنَيْنِ ، وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي يَوْمَيْنِ يَوْمِ الثُّلاثَاءِ وَيَوْمِ الأَرْبِعَاءِ ، ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَخَلَقَهُنَّ فِي يَوْمَيْنِ فَقَضَاهُنَّ آخِرَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، وَهِيَ السَّاعَةُ الَّتِي خَلَقَ فِيهَا آدَمَ عَلَى عَجَلٍ ، وَالسَّاعَةُ الَّتِي تَقُومُ فِيهَا السَّاعَةُ ، مَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ دَابَّةٍ إِلا وَهِيَ تَفْزَعُ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ إِلا الإِنْسَانَ وَالشَّيْطَانَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الرَّزَّاقِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مَعْمَرٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> هَمَّامٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ وَطُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا ، فَلَمَّا خَلَقَهُ قَالَ : اذْهَبْ فَسَلِّمْ عَلَى أُولَئِكَ ، وَإِذَا نَفَرٌ مِنَ الْمَلائِكَةِ جُلُوسٌ ، فَاسْمَعْ مَا يُحَيُّونَكَ فَإِنَّهَا تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ ، فَذَهَبَ فَقَالَ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ ، فَقَالُوا : السَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَزَادُوهُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، وَغَيْرِ وَاحِدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ الدَّيْنِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أَوَّلَ مَنْ جَحَدَ آدَمُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا خَلَقَهُ مَسَحَ ظَهْرَهُ وَأَخْرَجَ مِنْهُ مَا هُوَ ذَرَارِيُّ ، فَجَعَلَ يَعْرِضُهُمْ عَلَيْهِ ، فَرَأَى فِيهِمْ رَجُلا أَزْهَرَ فَقَالَ : أَيْ رَبِّ ، أَيُّ شَيْءٍ هَذَا ؟ قَالَ : " ابْنُكَ دَاوُدُ " فَقَالَ : أَيْ رَبِّ ، كَمْ عُمُرُهُ ؟ قَالَ : " سِتُّونَ سَنَةً " ، قَالَ : أَيْ رَبِّ زِدْهُ ، قَالَ : " لا ، إِلا أَنْ تَزِدْهُ أَنْتَ مَنْ عُمُرِكَ " قَالَ : وَكَانَ عُمُرُهُ أَلْفَ سَنَةٍ ، فَوَهَبَ لَهُ مِنْ عُمُرِهِ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، فَكَتَبَ عَلَيْهِ كِتَابًا وَأَشْهَدَ عَلَيْهِ الْمَلائِكَةَ ، فَلَمَّا احْتُضِرَ آدَمُ أَتَتْهُ الْمَلائِكَةُ لِيَقْبِضُوهُ ، فَقَالَ : إِنَّهُ قَدْ بَقِيَ مِنْ عُمُرِي أَرْبَعُونَ سَنَةً ، قَالُوا : قَدْ وَهَبْتَهَا لابْنِكَ دَاوُدَ ، قَالَ : مَا فَعَلْتُ ، فَأَظْهَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْكِتَابَ وَشَهِدَتِ الْمَلائِكَةُ وَأُكْمِلَ لآدَمَ أَلْفُ عَامٍ ، وَأُكْمِلَ لِدَاوُدَ مِائَةُ سَنَةٍ " . </MATN>
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَحْيَى الْبَلْخِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ هُوَ ابْنُ عُيَيْنَةَ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : قُلْتُ <SANAD> <NAR> لابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : يَا أَبَا عَبَّاسٍ ، السَّاعَةُ الَّتِي تُذْكَرُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، قَالَ : " اللَّهُ أَعْلَمُ ، خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ آدَمَ مِنْ أَدِيمِ الأَرْضِ بَعْدَ الْعَصْرِ فِي آخِرِ سَاعَاتِ النَّهَارِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، مِنْ أَدِيمِ الأَرْضِ كُلِّهَا مِنْ أَسْوَدِهَا وَأَحْمَرِهَا وَطَيِّبِهَا وَخَبِيثِهَا ، فَلِذَلِكَ مِنْ وَلَدِهِ الأَحْمَرُ وَالأَسْوَدُ وَالطَّيِّبُ وَالْخَبِيثُ ، ثُمَّ نَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ، وَأَسْجَدَ لَهُ مَلائِكَتَهُ ، وَعَهِدَ إِلَيْهِ عَهْدًا فَنَسِيَ ، فَلِذَلِكَ سُمِّيَ الإِنْسَانُ ، وَاللَّهِ مَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ حَتَّى أُخْرِجَ مِنْهَا " وَقَالَ مَرَّةً : " وَاللَّهِ مَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ حَتَّى أُخْرِجَ مِنَ الْجَنَّةِ " . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ الْحَرَّانِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ خُصَيْفٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : " لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى آدَمَ فَجَرَى فِيهِ الرُّوحُ عَطَسَ فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ، فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدٌ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ : " لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى آدَمَ وَنَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ عَطَسَ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ، فَقَالَتِ الْمَلائِكَةُ : رَحِمَكَ رَبُّكَ ، فَذَهَبَ يَنْهَضُ قَبْلَ أَنْ تَمُورَ الرُّوحُ فِي رِجْلَيْهِ ، فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : خُلِقَ الإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ سورة الأنبياء آية 37 " . حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، نَحْوَهُ . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ : " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا خَلَقَ آدَمَ عَطَسَ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : رَحِمَكَ رَبُّكَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ ، أَوْ <SANAD> <NAR> سَلْمَانَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : وَلا أُرَاهُ إِلا <SANAD> <NAR> سَلْمَانَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا خَمَّرَ طِينَةَ آدَمَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً أَوْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدَيْهِ فِيهِ فَخَرَجَ كُلُّ طَيِّبٍ فِي يَمِينِهِ ، وَكُلُّ خَبِيثٍ فِي يَدِهِ الأُخْرَى ، ثُمَّ خَلَطَ بَيْنَهُمَا قَالَ : فَمِنْ ثَمَّ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ ، وَالْمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ أَوْ كَمَا قَالَ " . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ <SANAD> <NAR> سَلْمَانَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَوِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ ، حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حَبِيبٍ الْمِصِّيصِيِّ ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ <SANAD> <NAR> سَلْمَانَ </NAR> </SANAD> <MATN> الْفَارِسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَمَّرَ طِينَةَ آدَمَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً " , فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَقَالَ فِيهِ عَنْ <SANAD> <NAR> سَلْمَانَ </NAR> </SANAD> <MATN> وَحْدَهُ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ الدِّمَشْقِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الأَوْزَاعِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَتَى وَجَبَتْ لَكَ النُّبُوَّةُ ؟ قَالَ : " فِيمَا بَيْنَ خَلْقِ آدَمَ وَنَفْخِ الرُّوحِ فِيهِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> خَالِدٍ الْحَذَّاءِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ أَعْرَابِيٌّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَتَى كُنْتَ نَبِيًّا ؟ قَالَ لَهُ النَّاسُ : مَهْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " دَعُوهُ ، كُنْتُ نَبِيًّا وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> قُتَيْبَةُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَتَى كُنْتَ نَبِيًّا ؟ قَالَ : " وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مَنْصُورُ بْنُ سَعْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> بُدَيْلٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَيْسَرَةَ الْفَجْرِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَتَى كُنْتَ نَبِيًّا ؟ قَالَ : " وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو مَرْوَانَ هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الأَزْرَقُ الدِّمَشْقِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْخُشَنِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي عَبْدِ اللَّهِ </NAR> مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ عَنْ <NAR> أَبِي صَالِحٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " أَوَّلُ شَيْءٍ خَلَقَهَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْقَلَمُ ، ثُمَّ خَلَقَ النُّونَ وَهِيَ الدَّوَاةُ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : اكْتُبْ ، قَالَ : وَمَا أَكْتُبُ ؟ قَالَ : اكْتُبْ مَا يَكُونُ وَمَا هُوَ كَائِنٌ مِنْ عَمَلٍ أَوْ أَثَرٍ أَوْ رِزْقٍ أَوْ أَجَلٍ ، فَكَتَبَ مَا يَكُونُ وَمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ سورة القلم آية 1 ثُمَّ خُتِمَ عَلَى فِيِّ الْقَلَمِ فَلَمْ يَنْطِقْ ، وَلا يَنْطِقُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، ثُمَّ خَلَقَ الْعَقْلَ فَقَالَ : وَعِزَّتِي لأُكْمِلَنَّكَ فِيمِنْ أَحْبَبْتُ ، وَلأُنْقِصَنَّكَ فِيمِنْ أَبْغَضْتُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي صَالِحٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى آدَمَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ مَسَحَ ظَهْرَهَ فَسَقَطَ مِنْ ظَهْرِهِ كُلُّ نَسَمَةٍ هُوَ خَالِقُهَا مِنْ ذُرِّيَّتِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَجَعَلَ بَيْنَ عَيْنَيْ كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ وَبِيصًا مِنْ نُورٍ ، ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى آدَمَ ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ ، مَنْ هَؤُلاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلاءِ ذُرِّيَّتُكَ قَالَ : فَرَأَى رَجُلا يُقَالَ لَهُ دَاوُدُ ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ ، كَمْ جَعَلْتَ عُمُرَهُ ؟ قَالَ : سِتِّينَ سَنَةً ، قَالَ : أَيْ رَبِّ ، فَزِدْهُ مِنْ عُمُرِي أَرْبَعِينَ سَنَةً " قَالَ : " فَلَمَّا انْقَضَى عُمُرُ آدَمَ جَاءَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ فَقَالَ : أَوَلَمْ يَبْقَ مِنْ عُمُرِي أَرْبَعُونَ سَنَةً ؟ قَالَ : أَوَلَمْ تُعْطِهَا ابْنَكَ دَاوُدَ ؟ " قَالَ : " فَجَحَدَ فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُهُ ، وَنَسِيَ فَنَسِيَتْ ذُرِّيَّتُهُ ، وَخَطِئَ فَخَطِئَتْ ذُرِّيَّتُهُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ آدَمَ مَسَحَ ظَهْرَهَ ، فَسَقَطَ مِنْ ظَهْرِهِ كُلُّ نَسَمَةٍ تَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَعَرَضَهُمْ عَلَى آدَمَ ، فَرَأَى فِي وَجْهِ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ وَبِيصًا مِنْ نُورٍ ، فَرَأَى رَجُلا مِنْهُمْ لَهُ وَبِيصٌ أَعْجَبَهُ ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا يَا رَبِّ ؟ قَالَ : هَذَا مِنْ وَلَدِكَ اسْمُهُ دَاوُدُ ، قَالَ : كَمْ عُمُرُهُ يَا رَبِّ ؟ قَالَ : سِتُّونَ سَنَةً ، قَالَ : زِدْهُ مِنْ عُمُرِي أَرْبَعِينَ سَنَةً ، قَالَ : إِذَنْ يُكْتَبُ وَيُخْتَمُ وَلا يُبَدَّلُ " قَالَ : " فَلَمَّا نَفِدَ عُمُرُ آدَمَ إِلا الأَرْبَعِينَ الَّتِي وَهَبَهَا لِدَاوُدَ أَتَاهُ مَلَكُ الْمَوْتِ فَقَالَ آدَمُ : إِنَّهُ قَدْ بَقِيَ مِنْ عُمُرِي أَرْبَعُونَ سَنَةً ، فَقَالَ : أَلَمْ تُعْطِهَا ابْنَكَ دَاوُدَ ؟ " قَالَ : " فَجَحَدَ آدَمُ فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُهُ ، وَنَسِيَ فَنَسِيَتْ ذُرِّيَّتُهُ ، وَخَطِئَ فَخَطِئَتْ ذُرِّيَّتُهُ ، فَرَأَى فِيهِمُ الْقَوِيَّ وَالضَّعِيفَ ، وَالْغَنِيَّ وَالْفَقِيرَ ، وَالصَّحِيحَ وَالْمُبْتَلَى ، قَالَ : يَا رَبِّ ، أَلا سَوَّيْتَ بَيْنَهُمْ ، قَالَ : أَرَدْتُ أَنْ أُشْكَرَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ ، قَالَ : قَالَ <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ الْخَلْقَ فَجَعَلَهُمْ نِصْفَيْنِ ، فَقَالَ لِهَؤُلاءِ : ادْخُلُوا الْجَنَّةَ هَنِيئًا ، وَقَالَ لِهَؤُلاءِ : ادْخُلُوا النَّارِ وَلا أُبَالِي " . </MATN>
حَدَّثَنَا <NAR> عَمْرُو بْنُ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ الْحِمْصِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> بَقِيَّةُ </NAR> بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا <NAR> الزُّبَيْدِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قَتَادَةَ النُّصَيْرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> هِشَامِ بْنِ حَكِيمٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَجُلا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَبْتَدِأُ الأَعْمَالَ أَمْ قُضِيَ الْقَضَاءُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَخَذَ ذُرِّيَّةَ آدَمَ مِنْ ظَهْرِهِ ، وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ ، ثُمَّ أَفَاضَ بِهِمْ فِي كَفَّيْهِ ، فَقَالَ : هَؤُلاءِ لِلْجَنَّةِ وَهَؤُلاءِ لِلنَّارِ ، فَأَهْلُ الْجَنَّةِ مُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَأَهْلُ النَّارِ مُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ " . حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> أَبُو أَنَسٍ مَالِكُ بْنُ سُلَيْمَانَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> بَقِيَّةُ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّبَيْدِيِّ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> <NAR> رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ </NAR> </NAR> ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ ، مِثْلَهُ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ النَّصِيبِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قَتَادَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> هِشَامِ بْنِ حَكِيمٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَبْتَدِأُ الأَعْمَالَ أَمْ قَدْ قُضِيَ الْقَضَاءُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَخَذَ ذُرِّيَّةَ آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ثُمَّ أَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ ، ثُمَّ أَفَاضَ بِهِمْ فِي كَفَّيْهِ ، فَقَالَ لِهَؤُلاءِ : فِي الْجَنَّةِ ، وَلِهَؤُلاءِ : فِي النَّارِ ، فَأَهْلُ الْجَنَّةِ مُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَأَهْلُ النَّارِ مُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مَعْنُ بْنُ عِيسَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> رَاشِدٍ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ سَعْدٍ الْحِمْصِيَّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قَتَادَةَ السُّلَمِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ آدَمَ وَأَخَذَ الْخَلْقَ مِنْ ظَهْرِهِ ، فَقَالَ : هَؤُلاءِ فِي الْجَنَّةِ وَلا أُبَالِي ، وَهَؤُلاءِ فِي النَّارِ وَلا أُبَالِي " , فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلَى مَاذَا الْعَمَلُ ؟ قَالَ : " عَلَى مَوَاقِعِ الْقَدَرِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> مُعَاوِيَةُ </NAR> ، عَنْ <NAR> رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قَتَادَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ آدَمَ ثُمَّ أَخَذَ الْخَلْقَ مِنْ ظَهْرِهِ ، فَقَالَ : هَؤُلاءِ فِي الْجَنَّةِ وَلا أُبَالِي ، وَهَؤُلاءِ فِي النَّارِ وَلا أُبَالِي " , فَقَالَ قَائِلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَعَلَى مَاذَا الْعَمَلُ ؟ قَالَ : " عَلَى مَوَاقِعِ الْقَدَرِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <NAR> قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ </NAR> ، أَنَّ <NAR> عَبْدَ الْحَمِيدِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ </NAR> أَخْبَرَهُ ، عَنْ <NAR> مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ الْجُهَنِيِّ </NAR> ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ سورة الأعراف آية 172 فَقَالَ <NAR> عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ </NAR> </SANAD> <MATN> : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُ عَنْهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ فَمَسَحَ ظَهْرَهُ بِيَمِينِهِ فَاسْتَخْرَجَ ذُرِّيَّةً فَقَالَ : خَلَقْتُ هَؤُلاءِ لِلْجَنَّةِ وَبِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَعْمَلُونَ ، ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً فَقَالَ : خَلَقْتُ هَؤُلاءِ لِلنَّارِ وَبِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ يَعْمَلُونَ " , فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَفِيمَ الْعَمَلُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ لِلْجَنَّةِ اسْتَعْمَلَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَيُدْخِلَهُ بِهِ الْجَنَّةَ ، وَإِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ لِلنَّارِ اسْتَعْمَلَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى يَمُوتَ وَهُوَ عَلَى عَمَلِ أَهْلِ النَّارِ ، فَيُدْخِلَهُ فِي النَّارِ " . حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> يَحْيَى بْنُ مُوسَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مَعْنٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مَالِكٌ </NAR> ، مِثْلَهُ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى الْحِمْصِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الزُّبَيْدِيُّ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ عَمَلَنَا هَذَا عَلَى أَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ ، أَمْ عَلَى أَمْرٍ نَسْتَقْبِلُهُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بَلْ عَلَى أَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ " فَقَالَ عُمَرُ : فَفِيمَ الْعَمَلُ إِذَنْ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كُلٌّ لا يُنَالُ إِلا بِالْعَمَلِ " , فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِذَنْ نَجْتَهِدُ . حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ </NAR> ، أَخْبَرَنِي <NAR> أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ </NAR> ، أَخْبَرَنِي <NAR> يُونُسُ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ </NAR> </NAR> ، أَنَّ <NAR> عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ </NAR> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرَأَيْتَ عَمَلَنَا أَمْرٌ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ ، أَمْ عَلَى أَمْرٍ نَسْتَقْبِلُهُ ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> الأَوْزَاعِيُّ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> أَبَا هُرَيْرَةَ </NAR> ، يَقُولُ : قَالَ <NAR> عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْعَمَلُ فِي شَيْءٍ نَأْتَنِفُهُ ، أَوْ فِي شَيْءٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ ؟ قَالَ : " بَلْ فِي شَيْءٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ " ، قَالَ : فَفِيمَ الْعَمَلُ ؟ قَالَ : " يَا عُمَرُ ، لا يُدْرَكُ ذَاكَ إِلا بِالْعَمَلِ " ، قَالَ : إِذَنْ نَجْتَهِدَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ </NAR> ، أَخْبَرَنِي <NAR> عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الزُّبَيْرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَابِرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْعَمَلُ لأَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ ، أَمْ لأَمْرٍ نَأْتَنِفُهُ ؟ قَالَ : " لأَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ " ، قَالَ سُرَاقَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَفِيمَ الْعَمَلُ إِذَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كُلُّ عَامِلٍ مُيَسَّرٌ لِعَمَلِهِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> شُعْبَةُ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، أَنَّ <NAR> عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ مَا نَعْمَلُ فِيهِ أَمْرٌ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ ، أَمْ فِي أَمْرٍ مُبْتَدَعٍ أَوْ مُبْتَدَأٍ ؟ فَقَالَ : " بَلْ فِي أَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ " ، فَقَالَ عُمَرُ : أَفَلا نَتَّكِلُ ؟ قَالَ : " اعْمَلْ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ ، أَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَإِنَّهُ يَعْمَلُ لِلسَّعَادَةِ ، وَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاءِ فَإِنَّهُ يَعْمَلُ لِلشَّقَاوَةِ " . حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> شُعْبَةُ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> سَالِمٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ <NAR> عُمَرَ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنْ <NAR> عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ : أَرَأَيْتَ مَا نَعْمَلُ فِيهِ أَمْرٌ ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> رَوْحُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَبُو رَجَاءٍ الْكَلْبِيُّ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> يَزِيدَ الرَّقَاشِيَّ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> غُنَيْمَ بْنَ قَيْسٍ </NAR> ، قَالَ : كَانَ <NAR> أَبُو مُوسَى </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُعَلِّمُنَا الْقُرْآنَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ مُتَعَزِّزٌ فِي الْقَضْبِ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى رِجْلَيْهِ يُعَلِّمُنَا آيَةً آيَةً ، قَالَ : فَقَالَ <NAR> أَبُو مُوسَى </NAR> </SANAD> <MATN> : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ خَلَقَ آدَمَ قَبَضَ مِنْ صُلْبِهِ قَبْضَتَيْنِ ، فَوَقَعَ كُلُّ طَيِّبٍ بِيَمِينِهِ ، وَكُلُّ خَبِيثٍ بِشِمَالِهِ ، فَقَالَ : هَؤُلاءِ أَصْحَابُ الْيَمِينِ وَلا أُبَالِي ، هَؤُلاءِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ، وَهَؤُلاءِ أَصْحَابُ الشِّمَالِ وَلا أُبَالِي ، هَؤُلاءِ أَصْحَابُ النَّارِ " قَالَ : " ثُمَّ أَعَادَهُمْ فِي صُلْبِ آدَمَ فَهُمْ يَنْسِلُونَ عَلَى ذَلِكَ الآنَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سُلَيْمَانُ بْنُ عُتْبَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ </NAR> بْنِ حَلْبَسٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنْ <NAR> أَبِي الدَّرْدَاءِ </NAR> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى آدَمَ حِينَ خَلَقَهُ فَضَرَبَ كَفَّهُ الْيُمْنَى فَأَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً بَيْضَاءَ كَأَنَّهُمُ الذَّرُّ ، وَضَرَبَ كَفَّهُ الْيُسْرَى فَأَخْرَجَ ذُرِّيَّةً سَوْدَاءَ كَأَنَّهُمُ الْحُمَمُ ، فَقَالَ لِلَّذِينَ فِي يَمِينِهِ : لِلْجَنَّةِ وَلا أُبَالِي ، وَقَالَ لِلَّذِينَ فِي يَسَارِهِ : إِلَى النَّارِ وَلا أُبَالِي " . حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> الدَّوْرَقِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَلِيَّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> صَخْرٌ أَبُو الْعَلاءِ </NAR> ، عَنْ <NAR> يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ حَدِيثِ هَيْثَمِ بْنِ خَارِجَةَ ، وَلَمْ يُجَاوِزْ أَبَا إِدْرِيسَ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سُلَيْمَانُ بْنُ عُتْبَةَ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> يُونُسَ بْنَ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الدَّرْدَاءَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ : أَرَأَيْتَ مَا نَعْمَلُ أَشَيْءٌ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ ، أَمْ شَيْءٌ نَسْتَأْنِفُهُ ؟ قَالَ : " كُلُّ امْرِئٍ مُهَيَّأٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ " . ثُمَّ أَقْبَلَ يُونُسُ عَلَى سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَقَالَ لَهُ : " إِنَّ تَصْدِيقَ هَذَا الْحَدِيثِ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " فَقَالَ لَهُ سَعِيدٌ : أَبِنْ لِي يَا حَلْبَسُ ، قَالَ : " أَمَا تَسْمَعُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ : وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ { 7 } فَضْلا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً سورة الحجرات آية 7-8 أَرَأَيْتَ يَا سَعِيدُ ، لَوْ أَنَّ هَؤُلاءِ أَهْمَلُوا كَمَا يَقُولُ الأَخَابِثُ ، أَيْنَ كَانُوا يَذْهَبُونَ حَيْثُ حُبِّبَ إِلَيْهِمْ وَزُيِّنَ لَهُمْ ، أَمْ حَيْثُ كُرِّهَ إِلَيْهِمْ وَبُغِّضَ إِلَيْهِمْ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ </NAR> ، قَالَ مِنْجَابٌ أَخْبَرَنَا ، وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الأَحْوَصِ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَنْصُورٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَنَازَةٍ فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى بَقِيعِ الْغَرْقَدِ قَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَعَدْنَا حَوْلَهُ ، فَأَخَذَ عُودًا فَنَكَتَ بِهِ الأَرْضَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ : " مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إِلا قَدْ عُلِمَ مَكَانُهَا مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، شَقِيَّةٌ أَمْ سَعِيدَةٌ " ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلا نَدَعُ الْعَمَلَ وَنُقْبِلُ عَلَى كِتَابِنَا ، فَمَنْ كَانَ مِنَّا مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ صَارَ إِلَى السَّعَادَةِ ، وَمَنْ كَانَ مِنَّا مِنْ أَهْلِ الشِّقْوَةِ صَارَ إِلَى الشِّقْوَةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بَلِ اعْمَلُوا ، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ ، فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشِّقْوَةِ يُسِّرَ لِعَمَلِهَا ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ يُسِّرَ لِعَمَلِهَا " ، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى { 5 } وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى { 6 } إِلَى قَوْلِهِ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى سورة الليل آية 5 - 10 . </MATN>
حَدَّثَنَا <NAR> عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> جَرِيرٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> مَنْصُورٍ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كُنَّا فِي جَنَازَةٍ فِي بَقِيعِ الْغَرْقَدِ ، قَالَ : فَأَتَأَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَعَدَ وَقَعَدْنَا حَوْلَهُ وَمَعَهُ مِخْصَرَةٌ ، فَنَكَّسَ رَأْسَهُ ، فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِمِخْصَرَتِهِ ، ثُمَّ قَالَ : " مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إِلا وَقَدْ كُتِبَ مَكَانُهَا مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، وَإِلا قَدْ كُتِبَتْ شَقِيَّةٌ أَوْ سَعِيدَةٌ " ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلا نَتَّكِلُ عَلَى كِتَابِنَا وَنَدَعُ الْعَمَلَ ، فَمَنْ كَانَ مِنَّا مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَسَيَصِيرُ إِلَى عَمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِ ، وَمَنْ كَانَ مِنَّا مِنْ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ فَسَيَصِيرُ إِلَى عَمَلِ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ ؟ فَقَالَ : " اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ ، أَمَّا أَهْلُ السَّعَادَةِ فَيُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِ ، وَأَمَّا أَهْلُ الشَّقَاوَةِ فَيُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ " ، ثُمَّ قَرَأَ : فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى سورة الليل آية 5 إِلَى قَوْلِهِ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى سورة الليل آية 5 - 10 . حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> مَنْصُورٍ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : كُنَّا فِي جَنَازَةٍ فِيهَا نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَقِيعِ الْغَرْقَدِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> ابْنُ مُسْهِرٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الأَعْمَشِ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> السُّلَمِيِّ ، عَنْ <NAR> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </NAR> ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَنْكُتُ بِشَيْءٍ فِي يَدِهِ فِي الأَرْضِ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ : " مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلا قَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَوْ مِنْ أَهْلِ النَّارِ " ، فَقَالَ الْقَوْمُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلا نَتَّكِلُ ؟ قَالَ : " لا ، اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ " ، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ : فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى { 5 } وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى { 6 } فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى { 7 } وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى { 8 } وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى { 9 } فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى { 10 } سورة الليل آية 5-10 . حَدَّثَنَا <NAR> عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> وَكِيعٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> الأَعْمَشُ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنْ <NAR> <NAR> سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </NAR> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلا قَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَمَقْعَدُهُ مِنِ النَّارِ " ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو مُعَاوِيَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> الأَعْمَشُ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي قَبِيلٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> شُفَيِّ بْنِ مَاتِعٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي يَدِهِ كِتَابَانِ فَقَالَ : " أَتَدْرُونَ مَا هَذَانِ الْكِتَابَانِ ؟ " فَقَالُوا : لا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِلا أَنْ تُخْبِرَنَا ، فَقَالَ لِلَّذِي فِي يَدِهِ الْيُمْنَى : " هَذَا كِتَابٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، فِيهِ أَسْمَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَسْمَاءُ آبَائِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ ، ثُمَّ أُجْمِلَ عَلَى آخِرِهِمْ فَلا يُزَادُ فِيهِمْ وَلا يُنْقُصُ مِنْهُمْ " وَقَالَ لِلَّذِي فِي شِمَالِهِ : " هَذَا كِتَابٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ ، ثُمَّ أُجْمِلَ عَلَى آخِرِهِمْ فَلا يُزَادُ فِيهِمْ وَلا يُنْقَصُ مِنْهُمْ أَبَدًا " , فَقَالَ أَصْحَابُهُ : فَفِيمَ الْعَمَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ كَانَ أَمْرٌ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ ؟ فَقَالَ : " سَدِّدُوا وَقَارِبُوا ، فَإِنَّ صَاحِبَ الْجَنَّةِ يُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَإِنْ عَمِلَ أَيَّ عَمَلٍ ، وَإِنَّ صَاحِبَ النَّارِ يُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ ، وَإِنْ عَمِلَ أَيَّ عَمَلٍ " ، ثُمَّ قَالَ بِيَدَيْهِ فَنَبَذَهُمَا ، ثُمَّ قَالَ : " فَرَغَ رَبُّكُمْ مِنَ الْعِبَادِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ " . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> أَبُو وَهْبٍ الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحَرَّانِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي عَبْدِ السَّلامِ الشَّامِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : أَهْدَتْ فَارِسُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَغْلَةً شَهْبَاءَ مُلَمْلَمَةً ، فَكَأَنَّهَا أَعْجَبَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَا بِصُوفٍ وَلِيفٍ فَمَحَلْنَا لَهَا رَسَنًا وَعِذَارًا ، ثُمَّ دَعَا بِعَبَاءَةٍ خَلِقٍ فَثَنَّاهَا ، ثُمَّ رَبَّعَهَا وَوَضَعَهَا عَلَيْهَا ، ثُمَّ رَكِبَ فَقَالَ : " ارْكَبْ يَا غُلامُ " ، يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَرَكِبْتُ خَلْفَهُ ، فَسِرْنَا حَتَّى حَاذَيْنَا بَقِيعَ الْغَرْقَدِ ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى مَنْكِبِي الأَيْسَرِ ، وَقَالَ : " يَا غُلامُ ، احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ ، وَلا تَسْأَلْ غَيْرَ اللَّهِ تَعَالَى ، وَلا تَحْلِفْ إِلا بِاللَّهِ تَعَالَى ، جَفَّتِ الأَقْلامُ ، وُطُوِيَتِ الصُّحُفُ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ وَأَهْلَ الأَرْضِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِغَيْرِ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكَ مَا اسْتَطَاعُوا ذَلِكَ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَكَيْفَ لِي بِمِثْلِ هَذَا مِنَ الْيقِينِ حَتَّى أَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا ؟ قَالَ : " تَعْلَمُ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ ، وَمَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> بَكْرُ بْنُ مُضَرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي قَبِيلٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> شُفَيٍّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " هَذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ، فِيهِ تَسْمِيَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَتَسْمِيَةُ آبَائِهِمْ ، ثُمَّ أُجْمِلَ عَلَى آخِرِهِمْ ، فَلا يُزَادُ فِيهِمْ وَلا يُنْقَصُ ، وَهَذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ، فِيهِ تَسْمِيَةُ أَهْلِ النَّارِ وَتَسْمِيَةُ آبَائِهِمْ ، ثُمَّ أُجْمِلَ عَلَى آخِرِهِمْ ، فَلا يُزَادُ فِيهِمْ وَلا يُنْقَصُ " ، فَقَالُوا : فَفِيمَ الْعَمَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " إِنَّ عَامِلَ الْجَنَّةِ يُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ الْجَنَّةِ ، وَإِنْ عَمِلَ أَيَّ عَمَلٍ ، وَإِنَّ عَامِلَ النَّارِ يُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ النَّارِ ، وَإِنْ عَمِلَ أَيَّ عَمَلٍ ، فَرَغَ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ خَلْقِهِ " ، ثُمَّ قَرَأَ : فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ سورة الشورى آية 7 . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> وَكِيعٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى </NAR> ، عَنْ عَمَّتِهِ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> بِنْتِ طَلْحَةَ ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَتْ : دُعِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جَنَازَةِ صَبِيٍّ يُصَلِّي عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، طُوبَى لِهَذَا ، عُصْفُورٌ مِنْ عَصَافِيرِ الْجَنَّةِ لَمْ يَعْمَلِ السُّوءَ ، وَلَمْ يَدْرِ بِهِ ، فَقَالَ : " أَوَغَيْرَ ذَلِكَ يَا عَائِشَةُ ؟ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ لِلْجَنَّةِ أَهْلا ، وَخَلَقَهُمْ لَهَا وَهُمْ فِي أَصْلابِ آبَائِهِمْ ، وَخَلَقَ لِلنَّارِ أَهْلا ، وَخَلَقَهُمْ لَهَا وَهُمْ فِي أَصْلابِ آبَائِهِمْ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ أَبِي لَيْلَى </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الزُّبَيْرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : قَامَ سُرَاقَةُ بْنُ جُعْشُمٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنَا عَنْ أَعْمَالِنَا كَأَنَّا خُلِقْنَا السَّاعَةَ ، أَشَيْءٌ ثَبَتَ بِهِ الْكِتَابُ ، وَجَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ ، أَمْ شَيْءٌ نَسْتَأْنِفُهُ ؟ قَالَ : " لا ، بَلْ شَيْءٌ ثَبَتَ بِهِ الْكِتَابُ وَجَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ " ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَفِيمَ الْعَمَلُ ؟ قَالَ : " اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِعَمَلِهِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ </NAR> , حَدَّثَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَزِيدَ الرِّشْكِ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَعُلِمَ أَهْلُ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " قَالَ : فَفِيمَ يَعْمَلُ الْعَامِلُونَ ؟ قَالَ : " اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ " أَوْ كَمَا قَالَ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يَزِيدُ الرِّشْكِ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَجُلا ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَعُلِمَ أَهْلُ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : فَفِيمَ يَعْمَلُ الْعَامِلُونَ ؟ قَالَ : " اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ " أَوْ كَمَا قَالَ . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي نَعَامَةَ السَّعْدِيِّ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، فَحَمِدْنَا اللَّهَ تَعَالَى وَذَكَرْنَاهُ ، فَقُلْتُ : لأَنَا بِأَوَّلِ هَذَا الأَمْرِ أَشَدُّ فَرَحًا مِنِّي بِآخِرِهِ ، فَقَالَ : ثَبَّتَكَ اللَّهُ ، كُنَّا عِنْدَ سَلْمَانَ فَحَمِدْنَا اللَّهَ تَعَالَى وَذَكَرْنَاهُ ، فَقُلْتُ : لأَنَا بِأَوَّلِ هَذَا الأَمْرِ أَشَدُّ فَرَحًا مِنِّي بِآخِرِهِ ، قَالَ <SANAD> <NAR> سَلْمَانُ </NAR> </SANAD> <MATN> : " ثَبَّتَكَ اللَّهُ تَعَالَى ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا خَلَقَ آدَمَ مَسَحَ ظَهْرَهُ ، فَأَخْرَجَ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى ، وَالشَّقَاوَةَ وَالسَّعَادَةَ ، وَالأَرْزَاقَ وَالآجَالَ ، وَالأَلْوَانَ ، فَمَنْ عَلِمَ السَّعَادَةَ فَعَلَ الْخَيْرَ ، وَمَجَالِسَ الْخَيْرِ ، وَمَنْ عَلِمَ الشَّقَاوَةَ فَعَلَ الشَّرَّ ، وَمَجَالِسَ الشَّرِّ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> حَكَّامُ بْنُ سَلْمٍ الرَّازِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، عَنْ <NAR> أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : " وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ إِلَى قَوْلِهِ : أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ سورة الأعراف آية 172 - 173 ، قَالَ : " جَمَعَهُمْ لَهُ يَوْمَئِذٍ جَمِيعًا مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، ثُمَّ جَعَلَهُمْ أَزْوَاجًا ، ثُمَّ صَوَّرَهُمْ وَاسْتَنْطَقَهُمْ ، فَتَكَلَّمُوا وَأَخَذَ عَلَيْهِمُ الْعَهْدَ وَالْمِيثَاقَ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ ، أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ قَالَ : فَإِنِّي أُشْهِدُ عَلَيْكُمُ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ وَالأَرَضِيَنَ السَّبْعَ ، وَأُشْهِدُ عَلَيْكُمْ أَبَاكُمْ آدَمَ أَنْ تَقُولُوا إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ ، فَلا تُشْرِكُوا بِي شَيْئًا ، فَإِنِّي أُرْسِلُ إِلَيْكُمْ رُسُلِي يُذَكِّرُونَكُمْ عَهْدِي وَمِيثَاقِي ، وَأُنْزِلُ عَلَيْكُمْ كُتُبِي ، فَقَالُوا : شَهِدْنَا أَنَّكَ رَبُّنَا وَإِلَهُنَا ، لا رَبَّ لَنَا غَيْرُكَ ، وَلا إِلَهَ لَنَا غَيْرُكَ ، وَرُفِعَ لَهُمْ أَبُوهُمْ آدَمُ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ فَرَأَى فِيهِمُ الْغَنِيَّ وَالْفَقِيرَ وَحَسَنَ الصُّورَةِ وَغَيْرَ ذَلِكَ ، فَقَالَ : يَا رَبِّ ، لَوْ سَوَّيْتَ بَيْنَ عِبَادِكَ ، فَقَالَ : إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أُشْكَرَ ، وَرَأَى فِيهِمُ الأَنْبِيَاءَ مِثْلَ السُّرُجِ ، وَخُصُّوا بِمِيثَاقٍ آخَرَ فِي الرِّسَالَةِ وَالنُّبُوَّةِ " ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ سورة الأحزاب آية 7 الآيَةَ ، وَهُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ سورة الروم آية 30 وَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولَى سورة النجم آية 56 ، وَهُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا وَجَدْنَا لأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ سورة الأعراف آية 102 ، وَهُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ سورة يونس آية 74 ، كَانَ فِي عِلْمِهِ يَوْمَ أَقَرُّوا مَا أَقَرُّوا بِهِ ، وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهِ وَمَنْ يُصَدِّقُ بِهِ ، فَكَانَ رُوحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيمَ مِنْ تِلْكَ الأَرْوَاحِ الَّتِي أَخَذَ عَلَيْهَا الْمِيثَاقَ وَالْعَهْدَ فِي زَمَنِ آدَمَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ ، فَأَرْسَلَ ذَلِكَ الرُّوحَ إِلَى مَرْيمَ عَلَيْهَا السَّلامُ ، حَتَّى انْتَبَذَتْ بِهِ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا إِلَى قَوْلِهِ مَقْضِيًّا { 21 } فَحَمَلَتْهُ سورة مريم آية 17-22 قَالَ : حَمَلَتِ الرُّوحَ الَّذِي خَاطَبَهَا ، وَهُوَ رُوحُ عِيسَى " . قَالَ إِسْحَاقُ : قَالَ حَكَّامٌ : وَحَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ ، عَنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، عَنْ <NAR> أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " دَخَلَ مِنْ فِيهَا " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ </NAR> ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : قَالَ أَبِي عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ رُفَيْعٍ أَبِي الْعَالِيَةِ ، عَنْ <NAR> أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ { 172 } أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ { 173 } سورة الأعراف آية 172-173 قَالَ : " جَمَعَهُمْ ثُمَّ جَعَلَهُمْ أَرْوَاحًا فَاسْتَنْطَقَهُمْ فَتَكَلَّمُوا وَأَخَذَ عَلَيْهِمُ الْعَهْدَ وَالْمِيثَاقَ : وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ إِلَى قَوْلِهِ الْمُبْطِلُونَ سورة الأعراف آية 172 - 173 قَالَ : فَإِنِّي أُشْهِدُ عَلَيْكُمُ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ ، وَالأَرَضِيَنَ السَّبْعَ ، وَأُشْهِدُ عَلَيْكُمْ أَبَاكُمْ آدَمَ ، أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمْ نَعْلَمْ بِهَذَا ، اعْلَمُوا أَنَّهُ لا إِلَهَ غَيْرِي وَلا رَبِّ غَيْرِي ، فَلا تُشْرِكُوا بِي شَيْئًا ، فَإِنِّي سَأُرْسِلُ إِلَيْكُمْ رُسُلا يُذَكِّرُونَكُمْ عَهْدِي وَمِيثَاقِي ، وَأُنْزِلُ عَلَيْكُمْ كِتَابِي ، قَالُوا : نَشْهَدُ إِنَّكَ رَبُّنَا وَإِلَهُنَا لا رَبَّ لَنَا غَيْرُكَ وَلا إِلَهَ لَنَا غَيْرُكَ ، فَأَقَرُّوا يَوْمَئِذٍ بِالطَّاعَةِ ، وَرُفِعَ عَلَيْهِمْ أَبَاهُمْ آدَمُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ فَرَأَى فِيهِمُ الْغَنِيَّ وَالْفَقِيرَ وَحَسَنَ الصُّورَةِ وَدُونَ ذَلِكَ ، فَقَالَ : رَبِّ لَوْ سَوَّيْتَ بَيْنَ عِبَادِكَ ، قَالَ : إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أُشْكَرَ ، فَرَأَى فِيهِمُ الأَنْبِيَاءَ مِثْلَ السُّرُجِ عَلَيْهِمُ النُّورُ ، وَخُصُّوا بِمِيثَاقٍ آخَرَ بِالرِّسَالَةَ ، وَهُوَ الَّذِي يَقُولُ : وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا سورة الأحزاب آية 7 وَهُوَ الَّذِي يَقُولُ : فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ سورة الروم آية 30 وَكَانَ رُوحُ عِيسَى عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ فِي تِلْكَ الأَرْوَاحِ الَّتِي أَخَذَ عَلَيْهَا الْعَهْدَ وَالْمِيثَاقَ ، فَأَرْسَلَ تِلْكَ الرُّوحَ إِلَى مَرْيمَ عَلَيْهَا السَّلامُ ، قَالَ : فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا { 17 } قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنْ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا { 18 } قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ لَكِ غُلامًا زَكِيًّا { 19 } حَتَّى بَلَغَ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا سورة مريم آية 17 - 21 " قَالَ : " حَمَلَتْ بِالَّذِي خَاطَبَهَا وَهُوَ رُوحُ عِيسَى " . قَالَ : فَسَأَلْتُ مُقَاتِلَ بْنَ حَيَّانَ : مِنْ أَيْنَ دَخَلَ الرُّوحُ ؟ فَذَكَرَ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، عَنْ <NAR> أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : " أَنَّهُ دَخَلَ مِنْ فِيهَا " . </MATN>
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ ، قَالَ : خَطَبَنَا <SANAD> <NAR> عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالْجَابِيَةِ ، وَالْجَاثَلِيقُ مَاثِلٌ بَيْنَ يَدَيْهِ وَالتُّرْجُمَانُ يُتَرْجِمُ ، فَقَالَ عُمَرُ : " مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ " ، فَقَالَ الْجَاثَلِيقُ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لا يُضِلُّ أَحَدًا ، فَقَالَ عُمَرُ : " مَا تَقُولُ ؟ " فَقَالَ التُّرْجُمَانُ : لا شَيْءَ ، ثُمَّ عَادَ فِي خُطْبَتِهِ ، فَلَمَّا بَلَغَ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ ، قَالَ الْجَاثَلِيقُ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لا يُضِلَّ أَحَدًا ، فَقَالَ عُمَرُ : " مَا تَقُولُ ؟ " فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : " كَذَبْتَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ ، وَلَوْلا وَلْتُ عَهْدٍ لَكَ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ ، بَلِ اللَّهُ خَلَقَكَ وَاللَّهُ أَضَلَّكَ ، ثُمَّ يُمِيتُكَ ، ثُمَّ يُدْخِلُكَ النَّارَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ " ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا خَلَقَ آدَمَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ نَثَرَ ذُرِّيَّتَهُ ، فَكَتَبَ أَهْلَ الْجَنَّةِ وَمَا هُمْ عَامِلُونَ ، وَأَهْلَ النَّارِ وَمَا هُمْ عَامِلُونَ ، ثُمَّ قَالَ : هَؤُلاءِ لِهَذِهِ ، وَهَؤُلاءِ لِهَذِهِ ، وَقَدْ كَانَ النَّاسُ تَذَاكَرُوا الْقَدَرَ فَافْتَرَقَ النَّاسُ وَمَا يُنْكِرُهُ أَحَدٌ " . </MATN>
حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدٌ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ خَالِدٍ هُوَ ابْنُ مِهْرَانَ الْحَذَّاءُ أَبُو الْمُنَازِلِ ، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ ، قَالَ : خَطَبَنَا <SANAD> <NAR> عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالْجَابِيَةَ ، وَالْجَاثَلِيقُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَالتُّرْجُمَانُ يُتَرْجِمُ ، فَقَالَ عُمَرُ : " مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ " , فَقَالَ الْجَاثَلِيقُ : لَيْسَ كَذَلِكَ ، فَقَالَ : " مَا تَقُولُ ؟ " قَالَ التُّرْجُمَانُ : لا شَيْءَ ، ثُمَّ عَادَ فِي خُطْبَتِهِ ، فَلَمَّا بَلَغَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هَادِيَ لَهُ ، وَمَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ ، قَالَ : مَعَاذَ اللَّهِ ، فَقَالَ عُمَرُ : " مَا تَقُولُ ؟ " وَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ عُمَرُ : " كَذَبْتَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ ، وَاللَّهِ لَوْلا وَلْتٌ عُقِدَ لَكَ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ ، بَلِ اللَّهُ خَلَقَكَ ، وَاللَّهُ أَضَلَّكَ ، ثُمَّ يُمِيتُكَ ، ثُمَّ يُدْخِلُكَ النَّارِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ " ثُمَّ قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا خَلَقَ آدَمَ نَثْرَ ذُرِّيَّتَهُ فِي كَفَّهِ ، فَكَتَبَ أَهْلَ الْجَنَّةِ وَمَا هُمْ عَامِلُونَ ، وَأَهْلَ النَّارِ وَمَا هُمْ عَامِلُونَ ، ثُمَّ قَالَ : هَؤُلاءِ لِهَذِهِ ، وَهَؤُلاءِ لِهَذِهِ ، وَقَدْ كَانَ النَّاسُ تَذَاكَرُوا الْقَدَرَ فَافْتَرَقُوا وَمَا يُنْكِرُهُ أَحَدٌ " . </MATN>
حَدَّثَنَا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ <SANAD> <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ سورة الأعراف آية 172 قَالَ : " لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ آدَمَ أَخَذَ ذُرِّيَّتَهَ مِنْ ظَهْرِهِ كَهَيْئَةِ الذَّرِّ ، ثُمَّ سَمَّاهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ ، فَقَالَ : هَذَا فُلانُ بْنُ فُلانٍ ، يَعْمَلُ كَذَا وَكَذَا ، وَهَذَا فُلانُ بْنُ فُلانٍ ، يَعْمَلُ كَذَا وَكَذَا ، ثُمَّ أَخَذَهُمْ بِيَدِهِ قَبْضَتَيْنِ ، فَقَالَ : هَؤُلاءِ فِي الْجَنَّةِ ، وَهَؤُلاءِ فِي النَّارِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ بَذِيمَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ <SANAD> <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ قَرَأَ : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ سورة الأعراف آية 172 ، قَالَ : " خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ آدَمَ وَأَخَذَ مِيثَاقَهُ أَنَّهُ رَبُّهُ فَكَتَبَ رِزْقَهَ وَأَجَلَهُ وَمُصِيبَاتِهِ ، ثُمَّ أَخْرَجَ وَلَدَهُ مِنْ ظَهْرِهِ كَهَيْئَةِ الذَّرِّ ، فَأَخَذَ مِيثَاقَهُمْ وَكَتَبَ أَرْزَاقُهُمْ وَآجَالَهُمْ وَمُصِيبَاتِهِمْ " . </MATN>
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، حَدَّثَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ مُوسَى ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ <SANAD> <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ضَرَبَ مَنْكِبَهُ الأَيْمَنَ ، أَيْ آدَمُ ، فَخَرَجَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَخْلُوقَةٍ لِلْجَنَّةِ بَيْضَاءَ نَقِيَّةً ، فَقَالَ : هَؤُلاءِ أَهْلُ الْجَنَّةِ ، ثُمَّ ضَرَبَ مَنْكِبَهُ الأَيْسَرَ فَخَرَجَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَخْلُوقَةٍ لِلنَّارِ سَوْدَاءَ ، فَقَالَ : هَؤُلاءِ أَهْلُ النَّارِ ، ثُمَّ أَخَذَ عَهْدَهُمْ عَلَى الإِيمَانِ بِهِ ، وَالْمَعْرِفَةِ لَهُ وَلأَمْرِهِ ، وَالتَّصْدِيقِ بِهِ وَبِأَمْرِهِ بَنِي آدَمَ كُلِّهِمْ ، وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ ، آمَنُوا وَصَدَّقُوا ، وَعَرَفُوا وَأَقَرُّوا " . </MATN>
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا كُلْثُومُ بْنُ جَبْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ <SANAD> <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : " مَسَحَ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ ظَهْرَ آدَمَ بِنَعْمَانَ هَذِهِ ، وَهِيَ قَرِيبَةٌ مِنْ عَرَفَاتٍ ، فَأَخْرَجَ مِنْهُ كُلَّ نَسَمَةٍ هُوَ خَالِقُهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، ثُمَّ أَخَذَ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ ، ثُمَّ تَلا : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ { 172 } أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ سورة الأعراف آية 172-173 " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ ، حَدَّثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ <SANAD> <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : سَأَلْتُ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ سورة الأعراف آية 172 قَالَ : " مَسَحَ رَبُّكَ ظَهْرَ آدَمَ فَخَرَّجَ كُلَّ مُسْهِرٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، يَنْظُرُ نَعْمَانَ السَّحَابِ ، وَذَكَرَ عِزَّتَهُ ، وَأَخَذَ مَوَاثِيقَهُمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا قَرَأَهَا إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى الْمُبْطِلُونَ سورة الأعراف آية 172 - 173 ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرِيَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَ : " يَا ابْنَ جُبَيْرٍ ، وَاللَّهِ لَيَخْرُجَنَّ مَا فِي ظَهْرِكَ مِنَ الْمُسْتَوْدَعِينَ " قَالَ : " فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ سورة الأنعام آية 98 مَا كَانَ فِي الأَصْلابُ ، فَاسْتَقَرُّوا فِي الأَرْحَامِ ، وَعَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ وَبَطْنِهَا فَذَلِكَ الْمُسْتَقَرُّ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا أَبُو لَيْلَى ، عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حُرَّةَ قَالَ : كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ { 118 } إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ سورة هود آية 118-119 قَالَ : " الَّذِينَ لا يَخْتَلِفُونَ خَلَقَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلرَّحْمَةِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، قَالَ : قَدِمَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنَ الْكُوفَةِ وَكَانَ مُجَانِبًا لِلْحَسَنِ ، لِمَا كَانَ يَبْلُغُهُ عَنْهُ فِي الْقَدَرِ حَتَّى لَقِيَهُ ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ أَوْ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ : وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ { 118 } إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ سورة هود آية 118-119 قَالَ : " خَلَقَ اللَّهُ أَهْلَ الْجَنَّةِ لِلْجَنَّةِ ، وَأَهْلَ النَّارِ لِلنَّارِ " , قَالَ : فَكَانَ الرَّجُلُ بَعْدَ ذَلِكَ يَذُبُّ عَنِ الْحَسَنِ . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : قُلْتُ لِلْحَسَنِ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ { 118 } إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ سورة هود آية 118-119 قَالَ : " النَّاسُ يَخْتَلِفُونَ عَلَى أَدْيَانٍ شَتَّى ، إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ ، وَمَنْ رَحِمَ رَبُّكَ غَيْرُ مُخْتَلِفٍ " , قُلْتُ : وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ سورة هود آية 119 قَالَ : " نَعَمْ ، خَلَقَ هَؤُلاءِ لِلْجَنَّةِ ، وَهَؤُلاءِ لِلنَّارِ ، وَهَؤُلاءِ لِرَحْمَتِهِ ، وَخَلَقَ هَؤُلاءِ لِعَذَابِهِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ الْوَاسِطِيُّ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، حَدَّثَنَا مُبَارَكٌ ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً سورة هود آية 118 قَالَ : " عَلَى الْهُدَى " وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ { 118 } إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ سورة هود آية 118-119 قَالَ : " أَهْلُ رَحْمَةِ اللَّهِ لا يَخْتَلِفُونَ " وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ سورة هود آية 119 قَالَ : " لِلاخْتِلافِ خَلَقَهُمْ " . </MATN>
حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ ، حَدَّثَنَا يَعْمُرُ بْنُ بِشْرٍ ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يُحَدِّثُ ، عَنِ <SANAD> <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : " إِنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى الْقَلَمَ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَكْتُبَ كُلَّ شَيْءٍ يَكُونُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو زَرْعَةَ يَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ خَلْقَهُ فِي ظُلْمَةٍ ، فَأَلْقَى عَلَيْهِمْ مِنْ نُورِهِ ، فَمَنْ أَصَابَهُ اهْتَدَى ، وَمَنْ أَخْطَأَهُ ضَلَّ فَلِذَلِكَ أَقُولُ : جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا عَلِمَ اللَّهُ تَعَالَى " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الأَوْزَاعِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ خَلْقَهَ فِي ظُلْمَةٍ ، وَأَلْقَى عَلَيْهِمْ مِنْ نُورِهِ ، فَمَنْ أَصَابَهُ مِنْ ذَلِكَ النُّورِ يَوْمَئِذٍ شَيْءٌ اهْتَدَى ، وَمَنْ أَخْطَأَهُ ضَلَّ " . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو : " وَلِذَلِكَ أَقُولُ جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو مَرْوَانَ الْمِصِّيصِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو إِسْحَاقَ </NAR> الْفَزَارِيُّ ، عَنِ <NAR> الأَوْزَاعِيِّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ </NAR> ، <NAR> وَيَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرٍو </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ </NAR> بْنِ الدَّيْلَمِيِّ </NAR> ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى <NAR> عَبْدِ اللَّهِ </NAR> بْنِ عَمْرٍو </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا حَائِطًا لَهُ بِالطَّائِفِ ، فَذَكَرَ قِصَّةَ شَارِبِ الْخَمْرِ ، ثُمَّ قَالَ : وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ خَلْقَهُ فِي ظُلْمَةٍ ، ثُمَّ أَلْقَى عَلَيْهِمْ مِنْ نُورِهِ ، فَمَنْ أَصَابَهُ مِنَ النُّورِ يَوْمَئِذٍ اهْتَدَى ، وَمَنْ أَخْطَأَهُ ضَلَّ " . فَلِذَلِكَ أَقُولُ : جَفَّ الْقَلَمُ عَلَى عِلْمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> الْمُسَيَّبُ بْنُ وَاضِحٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو إِسْحَاقَ </NAR> ، عَنْ <NAR> رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ </NAR> بْنِ الدَّيْلَمِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ </NAR> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ يَحْيَى بْنَ أَبِي عَمْرٍو . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مَعْنُ بْنُ عِيسَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> ابْنَ الدَّيْلَمِيِّ </NAR> ، يَقُولُ : بَلَغَنِي حَدِيثٌ عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فَرَكِبْتُ إِلَيْهِ إِلَى الطَّائِفِ أَسْأَلُهُ عَنْهُ ، وَكَانَ ابْنُ الدَّيْلَمِيِّ بِفِلَسْطِينَ ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي حَدِيقَةٍ لَهُ ، فَوَجَدْتُهُ مُخْتَصَرًا بِيَدِ رَجُلٍ ، كُنَّا نَتَحَدَّثُ بِالشَّامِ أَنَّ ذَلِكَ الرَّجُلَ مِنْ شَرَبَةِ الْخَمْرِ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي شَارِبِ الْخَمْرِ شَيْئًا ، فَاخْتَلَجَ الرَّجُلُ يَدَهُ مِنْ يَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فَقَالَ : نَعَمْ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ ، لَمْ يُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا " . </MATN>
قُلْتُ : مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ تَقُولُهُ : إِنَّ صَلاةً فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ كَأَلْفِ صَلاةٍ ، وَإِنَّ الْقَلَمَ قَدْ جَفَّ ، فَقَالَ <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> : اللَّهُمَّ إِنِّي لا أُحِلُّ لَهُمْ أَنْ يَقُولُوا عَنِّي إِلا مَا سَمِعُوا مِنِّي ، قَالَهَا ثَلاثًا ، قَالَ : لا ، وَلَكَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ سَأَلَ اللَّهَ ثَلاثًا : سَأَلَهُ مُلْكًا لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ فَأَعْطَاهُ ، وَسَأَلَهُ حُكْمًا يُصَادِفُ حُكْمَهُ فَأَعْطَاهُ ، وَسَأَلَهُ مَنْ أَتَى هَذَا الْبَيْتَ لا يُرِيدُ إِلا الصَّلاةَ فِيهِ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ " . </MATN>
<MATN> قَالَ : وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ النَّاسَ فِي ظُلْمَةٍ ، وَأَخَذَ نُورًا مِنْ نُورِهِ فَأَلْقَاهُ عَلَيْهِمْ ، فَأَصَابَ مَنْ شَاءَ ، وَأَخْطَأَ مَنْ شَاءَ ، فَقَدْ عَرَفَ مَنْ يُخْطِئُهُ مِمَّنْ يُصِيبُهُ ، مَنْ أَصَابَهُ مِنْ نُورِهِ اهْتَدَى ، وَمَنْ أَخْطَأَهُ ضَلَّ " . فَلِذَلِكَ أَقُولُ : " إِنَّ الْقَلَمَ قَدْ جَفَّ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبِي </NAR> ، عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ </NAR> ، قَالَ : قُلْتُ <NAR> لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، بَلَغَنَا أَنَّكَ تَقُولُ صَلاةٌ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ أَكْثَرُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِي غَيْرِهَا إِلا الْكَعْبَةَ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي لا أُحِلُّ لَهُمْ أَنْ يَقُولُوا عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ ، أَمَّا قَوْلُكَ إِنِّي أَقُولُ جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ خَلْقَهَ ثُمَّ جَعَلَهُمْ فِي ظُلْمَةٍ ، ثُمَّ أَخَذَ مِنْ نُورِهِ فَأَلْقَاهُ عَلَيْهِمْ ، فَأَصَابَ النُّورُ مَنْ شَاءَ أَنْ يُصِيبَهُ ، وَأَخْطَأَ مَنْ شَاءَ ، فَمَنْ أَصَابَهُ النُّورُ يَوْمَئِذٍ اهْتَدَى ، وَمَنْ أَخْطَأَهُ ضَلَّ " . فَلِذَلِكَ قُلْتُ : جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ ، وَأَمَّا مَا ذَكَرْتُ مِنْ أَمْرِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَإِنَّ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلامُ حِينَ فَرَغَ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ قَرَّبَ قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ ، وَدَعَا اللَّهَ تَعَالَى بِدَعَوَاتٍ مِنْهُنَّ : أَيُّمَا عَبْدٍ مُؤْمِنٍ زَارَكَ فِي هَذَا الْبَيْتِ تَائِبٍ إِلَيْكَ حَتَّى يَنْتَصِلَ مِنْ خَطَايَاهُ وَذُنُوبِهِ أَنْ يُتَقَبَّلْ مِنْهُ وَيَنْزَعَهُ مِنْ خَطَايَاهُ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ <NAR> أَبِي </NAR> شَيْبَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ </NAR> </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> <NAR> مُعَاوِيَةُ </NAR> بْنُ صَالِحٍ </NAR> </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> أَيُّوبُ أَبُو زَيْدٍ الْحِمْصِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> عُبَادَةَ </NAR> بْنِ الْوَلِيدِ </NAR> بْنِ <NAR> عُبَادَةَ </NAR> بْنِ الصَّامِتِ </SANAD> <MATN> ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى <NAR> عُبَادَةَ </NAR> وَهُوَ مَرِيضٌ يُرَى فِيهِ أَثَرُ الْمَوْتِ ، فَقَالَ : يَا أَبَتِ أَوْصِنِي وَاجْتَهِدْ ، قَالَ : اجْلِسْ ، قَالَ : إِنَّكَ لَنْ تَجِدَ طَعْمَ الإِيمَانِ وَلَنْ تَبْلُغَ حَقِيقَةَ الإِيمَانِ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ، قُلْتُ : كَيْفَ لِي أَنْ أَعْلَمَ خَيْرَهُ وَشَرَّهُ ، قَالَ : تَعْلَمُ أَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ ، وَأَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " أَوَّلُ شَيْءٍ خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى الْقَلَمُ ، فَقَالَ لَهُ : اجْرِ ، فَجَرَى تِلْكَ السَّاعَةَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ بِمَا هُوَ كَائِنٌ " . فَإِنْ مُتَّ وَأَنْتَ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ دَخَلْتَ النَّارِ حَدَّثَنِي <NAR> أَبُو مَسْعُودٍ أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ </NAR> </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> <NAR> مُعَاوِيَةُ </NAR> بْنُ صَالِحٍ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> أَيُّوبَ بْنِ زَيْدٍ </NAR> ، أَوْ <NAR> أَبِي </NAR> زَيْدٍ ، عَنْ <NAR> <NAR> عُبَادَةَ </NAR> بْنِ الْوَلِيدِ </NAR> ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ ، حَدَّثَنَا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> مُعَاوِيَةُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَيُّوبُ بْنُ زِيَادٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُبَادَةَ </NAR> بْنِ الصَّامِتِ </SANAD> <MATN> بْنِ <NAR> عُبَادَةَ </NAR> بْنِ الصَّامِتِ </SANAD> <MATN> ، أَنَّهُ قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى <NAR> عُبَادَةَ </NAR> بْنِ الصَّامِتِ </SANAD> <MATN> ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةِ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> سُلَيْمَانُ بْنُ حَبِيبٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ </NAR> ، أَنَّ أَبَاهُ <NAR> عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، لَمَّا احْتُضِرَ سَأَلَهُ ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، فَقَالَ : يَا أَبَتِ أَوْصِنِي ، فَقَالَ : أَجْلِسُونِي ، فَلَمَّا أَجْلَسُوهُ قَالَ : يَا بُنَيَّ ، اتَّقِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلَنْ تَتَّقِي اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى تُؤْمِنَ بِاللَّهِ سُبْحَانَهُ ، وَلَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ تَعَالَى حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ، وَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " الْقَدَرُ عَلَى هَذَا مَنْ مَاتَ عَلَى غَيْرِ هَذَا دَخَلَ النَّارَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> ضَمْرَةَ بْنَ حَبِيبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّهُ كَانَ ، يَقُولُ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، وَإِنَّهُ خَلَقَ الْقَلَمَ وَكَتَبَ مَا هُوَ خَالِقٌ وَمَا هُوَ كَائِنٌ مِنْ خَلْقِهِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ مُسْهِرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي ظَبِيَانَ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمُ فَقَالَ لَهُ : اكْتُبْ ، فَقَالَ : يَا رَبِّ ، وَمَا أَكْتُبُ ؟ قَالَ : اكْتُبِ الْقَدَرَ ، فَجَرَى بِمَا هُوَ كَائِنٌ فِي ذَلِكَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، ثُمَّ رُفِعَ بُخَارُ الْمَاءِ ، فَتَفَتَّقَتْ مِنْهُ السَّمَوَاتُ ، ثُمَّ خَلَقَ النُّونَ ، فَتَحَرَّكَ النُّونُ فَمَادَتِ الأَرْضُ ، فَأُثْبِتَتْ بِالْجِبَالِ ، فَإِنَّهَا لَتَفْخَرُ عَلَيْهَا " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ </NAR> ، عَنْ <NAR> سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هَاشِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُجَاهِدٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : ذُكِرَ لَهُ قَوْمٌ يَتَكَلَّمُونَ فِي الْقَدَرِ ، فَقَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ اسْتَوَى عَلَى عَرْشِهِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ شَيْئًا وَكَانَ أَوَّلُ مَا خَلَقَ الْقَلَمَ وَأَمَرَهُ أَنْ يَكْتُبَ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حَبِيبٍ الْمِصِّيصِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : قِيلَ <SANAD> <NAR> لابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : إِنَّ بَيْنَنَا قَوْمًا يَقُولُونَ فِي الْقَدَرِ ، فَقَالَ : " إِنَّهُمْ يُكَذِّبُونَ بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، لآخُذَنَّ بِشَعْرِ أَحَدِهِمْ فَلأَنْفُضَنَّ بِهِ ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ شَيْئًا ، ثُمَّ خَلَقَ ، فَكَانَ أَوَّلَ مَا خَلَقَ الْقَلَمُ ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَقَالَ : اكْتُبْ ، فَكَتَبَ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ ، فَإِنَّمَا يَجْرِي النَّاسُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ " . حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ شُعْبَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو هَاشِمٍ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُجَاهِدًا ، يَقُولُ : ذُكِرَ الْقَدَرِيُّونَ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : " لَوْ رَأَيْتُ وَاحِدًا مِنْهُمْ لأَخَذْتُ بِشَعَرِهِ " ، ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " لا نَدْرِي ابْنُ عَبَّاسٍ أَوِ ابْنُ عُمَرَ " فَذَكَرَ مِثْلَهُ ، وَلَمْ يَذْكُرْ قِصَّةَ أَبِي بِشْرٍ . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، حَدَّثَنَا أَبُو هَاشِمٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : " لَوْ رَأَيْتُ أَحَدَهُمْ لأَخَذْتُ بِشَعَرِهِ " ، يَعْنِي الْقَدَرِيَّةَ ، قَالَ : وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : قَالَ شُعْبَةُ لا أَدْرِي عَنْ <SANAD> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> أَوْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ : " أَنَّ أَوَّلَ مَا خُلِقَ مِنْ شَيْءٍ الْقَلَمُ ، فَجَرَى بِمَا هُوَ كَائِنٌ ، فَإِنَّمَا يَعْمَلُ النَّاسُ فِيمَا قَدْ فُرِغَ مِنْهُ " قَالَ شُعْبَةُ : فَحَدَّثْتُ بِهِ أَبَا بِشْرٍ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ مُجَاهِدًا ، يَقُولُ : ذُكِرُوا عِنْدَ <SANAD> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فَاحْتَقَنَ ، وَقَالَ : " لَوْ رَأَيْتُ أَحَدَهُمْ لَعَضَضْتُ أَنْفَهُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو مَرْوَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حَبِيبٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ </NAR> ، عَنِ <NAR> الأَعْمَشِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَهُ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ ، فَقَالُوا : أَتَيْنَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لِنَتَفَقَّهَ فِي الدِّينِ ، وَنَسْأَلَكَ عَنْ أَوَّلِ هَذَا الأَمْرِ كَيْفَ كَانَ ، فَقَالَ : " كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، ثُمَّ كَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ ، ثُمَّ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو مُعَاوِيَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الأَعْمَشُ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا أَهْلَ الْيَمَنِ " ، قَالُوا : قَبِلْنَا ، فَأَخْبِرْنَا عَنْ أَوَّلِ هَذَا الأَمْرِ كَيْفَ كَانَ ؟ قَالَ : " كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، فَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو عَوَانَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> سُلَيْمَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمِنِ ، قَالُوا : جِئْنَاكَ لِنَتَفَقَّهَ فِي الدِّينِ ، وَنَسْأَلَكَ عَنْ أَوَّلِ هَذَا الأَمْرِ كَيْفَ كَانَ ؟ فَقَالَ : " كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، ثُمَّ كَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو هَانِئٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " فَرَغَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ مَقَادِيرِ الْخَلائِقِ كُلِّهَا قَبْلَ خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ لَهِيعَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هَانِئٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَقَادِيرَ الْخَلْقِ ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ </NAR> ، عَنْ <NAR> حَيْوَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هَانِئٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " قَدَّرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْمَقَادِيرَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <NAR> عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبِي </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> </NAR> ، عَنِ <NAR> الأَشْعَثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> الْجَرْمِيِّ ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> قِلابَةَ ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ ، عَنِ <NAR> النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ بِأَلْفَيْ عَامٍ " . حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> </NAR> ، عَنِ <NAR> الأَشْعَثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> قِلابَةَ ، بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَيُّوبُ </NAR> ، قَالَ : قَرَأْتُ فِي كِتَابِ <NAR> أَبِي قِلابَةَ </NAR> وَلا أَعْلَمُنِي إِلا أَنِّي قَدْ سَمِعْتُ مِنْهُ ، عَنِ <NAR> النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ </NAR> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ بِأَلْفَيْ سَنَةٍ " . حَدَّثَنَا <NAR> صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ </NAR> ، أَخْبَرَنِي <NAR> الْوَلِيدُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَتَادَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي قِلابَةَ </NAR> الْجَرْمِيِّ ، عَنِ <NAR> النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ </NAR> الأَنْصَارِيِّ </SANAD> <MATN> ، نَحْوَهُ . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الزِّنَادِ </NAR> ، عَنِ <NAR> الأَعْرَجِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لَمَّا قَضَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْخَلْقَ كَتَبَ كِتَابًا ، فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ ، إِنَّ رَحْمَتِي غَلَبَتْ غَضَبِي " . </MATN>
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مَعْنٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَالِكٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الزِّنَادِ </NAR> ، عَنِ <NAR> الأَعْرَجِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لَمَّا قَضَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابٍ فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ إِنَّ رَحْمَتِي غَلَبَتْ غَضَبِي " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <NAR> قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> <NAR> ابْنِ عَجْلانَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا خَلَقَ الْخَلْقَ كَتَبَ بِيَدِهِ عَلَى نَفْسِهِ إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي " . حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ </NAR> ، عَنِ <NAR> <NAR> ابْنِ عَجْلانَ </NAR> </NAR> ، بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <NAR> عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> قَبِيصَةُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ، عَنْ سُلَيْمَانَ <NAR> الأَعْمَشِ </NAR> ، عَنْ <NAR> ذَكْوَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْخَلْقَ كَتَبَ كِتَابًا عَلَى نَفْسِهِ فَهُوَ فَوْقَ الْعَرْشِ : إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي " . حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو كُرَيْبٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> وَكِيعٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> سُفْيَانَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الأَعْمَشِ </NAR> ، بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . </MATN>
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنِ الأَشْعَثِ ، عَنْ جَابِرٍ الْحُدَّانِيِّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ <SANAD> <NAR> سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا خَلَقَ الْخَلْقَ كَتَبَ بِيَدِهِ فِي عَرْشِهِ عَلَى نَفْسِهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ ، كُلُّ رَحْمَةٍ طِبَاقُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، قَالَ : وَلا أَعْلَمُنِي إِلا وَقَدْ سَمِعْتُ مِنْ ثَابِتٍ ، عَنِ <SANAD> <NAR> الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : " قُضِيَ الْقَضَاءُ ، وَجَفَّ الْقَلَمُ ، وَأُمُورٌ تُقْضَى فِي كِتَابٍ قَدْ خَلا " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ ، قَالَ : " جَفَّ الْقَلَمُ ، وَمَضَى الْقَضَاءُ ، وَتَمَّ الْقَدَرُ ، بِتَحْقِيقِ الْكِتَابِ وَتَصْدِيقِ الرُّسُلِ ، وَبِسَعَادَةِ مَنْ عَمِلَ وَاتَّقَى ، وَبِشَقَاوَةِ مَنْ ظَلَمَ وَاعْتَدَى ، وَبِالْوِلايَةِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لِلْمُؤْمِنِينَ ، وَبِالتَّبْرِئَةِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لِلْمُشْرِكِينَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> بُشَيْرِ بْنِ كَعْبٍ الْعَدَوِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : سَأَلَ غُلامَانِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَ الْعَمَلُ فِيمَا جَفَّتْ بِهِ الأَقْلامُ وَجَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ ، أَمْ شَيْءٌ نَسْتَأْنِفُهُ ؟ قَالَ : " بَلْ فِيمَا جَفَّتْ بِهِ الأَقْلامُ ، وَجَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ " ، قَالا : فَفِيمَ الْعَمَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " اعْمَلُوا ، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا هُوَ عَامِلٌ " ، قَالا : فَالْجِدُّ الآنَ . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي جُحَادَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي السَّوَّارِ ، عَنِ <SANAD> <NAR> الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : " رُفِعَ الْكِتَابُ ، وَجَفَّ الْقَلَمُ ، وَأُمُورٌ تُقْضَى فِي كِتَابٍ قَدْ سَبَقَ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ قَالَ : " مَا يُنْكِرُ قَوْمٌ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلِمَ شَيْئًا فَكَتَبَهُ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ أَنَّهُ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، وَإِنَّهُ خَلَقَ الْقَلَمَ فَكَتَبَ مَا هُوَ خَالِقٌ ، وَمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، ثُمَّ إِنَّ ذَلِكَ الْكِتَابَ سَبَّحَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَجَّدَهُ أَلْفَ عَامٍ قَبْلَ أَنْ يَبْدَأَ اللَّهُ خَلْقَ شَيْءٍ مِنَ الأَشْيَاءِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ : وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ سورة الذاريات آية 56 قَالَ : " بِمَا جُبِلُوا عَلَيْهِ مِنْ شِقْوَةٍ أَوْ سَعَادَةٍ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى سورة طه آية 7 قَالَ : " عَلِمَ أَسْرَارَ الْعِبَادِ فَأَخْفَى سِرَّهُ فَلَمْ يُعْلَمْ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خَالِدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، أَنَّ <NAR> أَبَا هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى ، فَقَالَ لَهُ مُوسَى : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي أَخْرَجَتْكَ خَطِيئَتُكَ مِنَ الْجَنَّةِ ؟ فَقَالَ آدَمُ : أَنْتَ مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِرِسَالَتِهِ وَبِكَلامِهِ ، لِمَ تَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِّرَ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ " ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَحَجَّ آدَمُ وَمُوسَى " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُزَيْزٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> سَلامَةُ </NAR> عَنْ <NAR> عُقَيلٍ </NAR> ، أَخْبَرَنِي <NAR> مُحَمَّدٌ </NAR> ، أَنَّ <NAR> حُمَيْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ </NAR> أَخْبَرَهُ ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى ، فَقَالَ مُوسَى : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي أَخْرَجْتَ ذُرِّيَّتَكَ مِنَ الْجَنَّةِ ، فَقَالَ لَهُ آدَمُ : أَنْتَ مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِرِسَالَتِهِ وَكَلامِهِ ، ثُمَّ تَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِّرَ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ " قَالَ : " فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى " . حَدَّثَنِي <NAR> أَبُو مَسْعُودٍ أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الْيَمَانِ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> شُعَيْبٌ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، أَنَّ <NAR> أَبَا هُرَيْرَةَ </NAR> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى " فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ <NAR> عُقَيلٍ </NAR> حَرْفًا بِحَرْفٍ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَالِكٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الزِّنَادِ </NAR> ، عَنِ <NAR> الأَعْرَجِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " تَحَاجَّ آدَمُ وَمُوسَى ، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى ، فَقَالَ لَهُ مُوسَى : أَنْتَ الَّذِي أَغْوَيْتَ النَّاسَ وَأَخْرَجْتَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ ، قَالَ آدَمُ : أَنْتَ مُوسَى الَّذِي أَعْطَاكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عِلْمَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَاصْطَفَاكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَتِهِ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَتَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِّرَ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ " . حَدَّثَنَا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مَعْنٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مَالِكٌ </NAR> ، مِثْلَهُ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو </NAR> ، عَنِ <NAR> الأَعْرَجِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى ، فَقَالَ لَهُ مُوسَى : يَا آدَمُ ، خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ ، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ ، ثُمَّ أَمَرَ الْمَلائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ ، ثُمَّ أَمَرَكَ أَنِ اسْكُنِ الْجَنَّةَ فَتَأْكُلَ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتَ رَغَدًا ، وَنَهَاكَ عَنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ ، فَعَصَيْتَ رَبَّكَ فَأَكَلْتَ مِنْهَا ، فَقَالَ : يَا مُوسَى ، أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدَّرَ ذَلِكَ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي " , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَقَدْ حَجَّ آدَمُ مُوسَى ، لَقَدْ حَجَّ آدَمُ مُوسَى " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> خَالِدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى ، فَقَالَ مُوسَى : أَنْتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِيَدِهِ ، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ وَأَسْكَنَكَ الْجَنَّةَ ، وَأَمَرَ الْمَلائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ ، ثُمَّ أَخْرَجَكَ مِنْهَا ، فَقَالَ آدَمُ لِمُوسَى : أَنْتَ الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِرِسَالَتِهِ وَقَرَّبَكَ نَجِيًّا ، وَكَلَّمَكَ تَكْلِيمًا ، وَأَنْزَلَ عَلَيْكَ التَّوْرَاةَ ، فَبِكَمْ تَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّهُ كُتِبَ عَلَيَّ الْعَمَلُ الَّذِي عَمِلْتُهُ ، قَالَ : بِأَرْبَعِينَ سَنَةً ، قَالَ آدَمُ : فَكَيْفَ تَلُومُنِي عَلَى عَمَلٍ كَتَبَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ بِأَرْبَعِينَ سَنَةً " ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى " . </MATN>
حَدَّثَنَا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَنَسٌ<IDF> وَهُوَ </IDF>ابْنُ عِيَاضٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى ، فَقَالَ مُوسَى : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي خَلَقَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِيَدِهِ ، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ ، وَأَسْكَنَكَ الْجَنَّةَ وَأَمَرَ الْمَلائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ ، ثُمَّ أَخْرَجْتَنَا مِنْهَا ، قَالَ آدَمُ : أَنْتَ مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ تَعَالَى بِرِسَالَتِهِ وَقَرَّبَكَ نَجِيًّا ، وَكَلَّمَكَ تَكْلِيمًا ، وَأَنْزَلَ عَلَيْكَ التَّوْرَاةَ ، فَبِكَمْ تَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّهُ كُتِبَ عَلَيَّ الْعَمَلُ الَّذِي عَمِلْتُ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ ، فَقَالَ مُوسَى : بِأَرْبَعِينَ سَنَةً ، قَالَ آدَمُ : فَكَيْفَ تَلُومُنِي فِي عَمَلٍ عَمِلْتُهُ قَدْ كُتِبَ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أَعْمَلَهُ بِأَرْبَعِينَ سَنَةً " . حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو </NAR> </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ عِيَاضٍ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ </NAR> ، <NAR> وَيَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ </NAR> ، قَالا : حَدَّثَنَا <NAR> سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> طَاوُسٍ </NAR> ، سَمِعَ <NAR> أَبَا هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى ، فَقَالَ مُوسَى : يَا آدَمُ ، أَنْتَ أَبُونَا خَيَّبْتَنَا وَأَخْرَجْتَنَا مِنَ الْجَنَّةِ ، فَقَالَ آدَمُ : أَنْتَ مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِكَلامِهِ ، وَخَطَّ لَكَ التَّوْرَاةَ ، فَهَلْ تَجِدُ فِيهَا أَنَّهُ قَضَى عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي بِأَرْبَعِينَ سَنَةً ؟ ، قَالَ : نَعَمْ ، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى " . قَالَ ابْنُ عَبْدَةَ : وَقَالَ سُفْيَانُ ، مَرَّةً : " وَخَطَّ لَكَ التَّوْرَاةَ بِيَدِهِ ، أَتَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قَدَّرَهُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي بِأَرْبَعِينَ سَنَةً " وَقَالَ ابْنُ كَاسِبٍ ، فِي حَدِيثِهِ : " خَيَّبْتَنَا وَأَخْرَجْتَنَا مِنَ الْجَنَّةِ " . </MATN>
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabic
القدر للفريابي