Déclarations
5 sortant=matn (texte du hadith)→، قَالَ : أَقْبَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ وَمَعَهُ نَفَرٌ مِنْ قَوْمِهِ قَدْ آمَنُوا ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنَازِلُنَا بَعِيدَةٌ ، وَلَيْسَ لَنَا مَجْلِسٌ وَلا مُتَحَدِّثٌ ، وَإِنَّ قَوْمَنَا لَمَّا رَأَوْنَا آمَنَّا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَصَدَّقْنَاهُ رَفَضُونَا ، وَآلَوْا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنْ لَا يُجَالِسُونَا وَلَا يُنَاكِحُونَا وَلَا يُكَلِّمُونَا ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْنَا ، فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلامُ ، إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا سورة المائدة آية 55 الآيَةُ ، ثُمَّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ وَالنَّاسُ بَيْنَ قَائِمٍ وَرَاكِعٍ ، فَنَظَرَ سَائِلًا فَقَالَ : " هَلْ أَعْطَاكَ أَحَدٌ شَيْئًا ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ ، قَالَ : " مَنْ أعْطَاكَهُ ؟ " قَالَ : ذَلِكَ الْقَائِمُ ، وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : " عَلَى أَيِّ حَالٍ أَعْطَاكَ ؟ " قَالَ : أَعْطَانِي وَهُوَ رَاكِعٌ ، فَكَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَرَأَ : وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ سورة المائدة آية 56 .BS4811477
=sanad (chaîne de transmission)→أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ التَّمِيمِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الأَسْوَدِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرَوَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍBS4811478
Statistiques du graphe
Sortant5
Entrant0
Total5
Traductions
🇸🇦 Arabic
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ التَّمِيمِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الأَسْوَدِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرَوَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : أَقْبَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ وَمَعَهُ نَفَرٌ مِنْ قَوْمِهِ قَدْ آمَنُوا ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنَازِلُنَا بَعِيدَةٌ ، وَلَيْسَ لَنَا مَجْلِسٌ وَلا مُتَحَدِّثٌ ، وَإِنَّ قَوْمَنَا لَمَّا رَأَوْنَا آمَنَّا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَصَدَّقْنَاهُ رَفَضُونَا ، وَآلَوْا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنْ لَا يُجَالِسُونَا وَلَا يُنَاكِحُونَا وَلَا يُكَلِّمُونَا ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْنَا ، فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلامُ ، إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا سورة المائدة آية 55 الآيَةُ ، ثُمَّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ وَالنَّاسُ بَيْنَ قَائِمٍ وَرَاكِعٍ ، فَنَظَرَ سَائِلًا فَقَالَ : " هَلْ أَعْطَاكَ أَحَدٌ شَيْئًا ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ ، قَالَ : " مَنْ أعْطَاكَهُ ؟ " قَالَ : ذَلِكَ الْقَائِمُ ، وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : " عَلَى أَيِّ حَالٍ أَعْطَاكَ ؟ " قَالَ : أَعْطَانِي وَهُوَ رَاكِعٌ ، فَكَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَرَأَ : وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ سورة المائدة آية 56 .