Déclarations
5 sortant=matn (texte du hadith)→، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ : اقْتُلُوا كُلَّ سَاحِرٍ وَسَاحِرَةٍ . قَالَ : وَأَمَّا شَأْنُ أَبِي بُسْتَانٍ فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لِجُنْدُبٍ : " جُنْدُبٌ ، وَمَا جُنْدُبٌ ! يَضْرِبُ ضَرْبَةً يُفَرِّقُ بِهَا بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ " . فَإِذَا أَبُو بُسْتَانٍ يَلْعَبُ فِي أَسْفَلِ الْحِصْنِ عِنْدَ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ وَهُوَ أَمِيرُ الْكُوفَةِ ، وَالنَّاسُ يَحْسَبُونَ أَنَّهُ عَلَى سُورِ الْقَصْرِ ، يَعْنِي وَسَطَ الْقَصْرِ ، فَقَالَ جُنْدُبٌ : وَيْلَكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ ، أَمَا إِنَّهُ يَلْعَبُ بِكُمْ ، وَاللَّهِ إِنَّهُ لَفِي أَسْفَلِ الْقَصْرِ . ثُمَّ انْطَلَقَ فَاشْتَمَلَ عَلَى السَّيْفِ ، ثُمَّ ضَرَبَهُ بِهِ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : قَتَلَهُ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : لَمْ يَقْتُلْهُ وَذَهَبَ عَنْهُ السِّحْرُ ، فَقَالَ أَبُو بُسْتَانٍ : قَدْ نَفَعَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِضَرْبَتِكَ وَسَجَنَ الْوَلِيدُ جُنْدُبًا فَانْقَضَّ ابْنُ أَخِيهِ ، وَكَانَ فَارِسَ الْعَرَبِ ، حَتَّى حَمَلَ عَلَى صَاحِبِ السِّجْنِ فَقَتَلَهُ وَأَخْرَجَهُ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ ، الطَّوِيلُ : أَفِي مُضَرَّبٍ السَّحَّارِ يُسْجَنُ جُنْدُبُ وَيُقْتَلُ أَصْحَابُ النَّبِيِّ الأَوَائِلُ فَإِنْ يَكُ ظَنِّي بِابْنِ سَلْمَى وَرَهْطِهِ هُوَ الْحَقُّ يُطْلَقُ جُنْدُبٌ أَوْ يُقَاتِلُ وَنَالَ مِنْ عُثْمَانَ فِي قَصِيدَتِهِ هَذِهِ ، وَانْطَلَقَ إِلَى أَرْضِ الرُّومِ ، فَلَمْ يَزَلْ يُقَاتِلُ بِهَا أَهْلَ الشِّرْكِ حَتَّى مَاتَ لِعَشْرِ سَنَوَاتٍ مَضَيْنَ مِنَ خِلافَةِ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ .BS4813565
=sanad (chaîne de transmission)→وَأَخْبَرَنَا خَلَفُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ بَجَالَةَ التَّمِيمِيَّBS4813566
Statistiques du graphe
Sortant5
Entrant0
Total5
Traductions
🇸🇦 Arabic
وَأَخْبَرَنَا خَلَفُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ بَجَالَةَ التَّمِيمِيَّ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ : اقْتُلُوا كُلَّ سَاحِرٍ وَسَاحِرَةٍ . قَالَ : وَأَمَّا شَأْنُ أَبِي بُسْتَانٍ فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لِجُنْدُبٍ : " جُنْدُبٌ ، وَمَا جُنْدُبٌ ! يَضْرِبُ ضَرْبَةً يُفَرِّقُ بِهَا بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ " . فَإِذَا أَبُو بُسْتَانٍ يَلْعَبُ فِي أَسْفَلِ الْحِصْنِ عِنْدَ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ وَهُوَ أَمِيرُ الْكُوفَةِ ، وَالنَّاسُ يَحْسَبُونَ أَنَّهُ عَلَى سُورِ الْقَصْرِ ، يَعْنِي وَسَطَ الْقَصْرِ ، فَقَالَ جُنْدُبٌ : وَيْلَكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ ، أَمَا إِنَّهُ يَلْعَبُ بِكُمْ ، وَاللَّهِ إِنَّهُ لَفِي أَسْفَلِ الْقَصْرِ . ثُمَّ انْطَلَقَ فَاشْتَمَلَ عَلَى السَّيْفِ ، ثُمَّ ضَرَبَهُ بِهِ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : قَتَلَهُ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : لَمْ يَقْتُلْهُ وَذَهَبَ عَنْهُ السِّحْرُ ، فَقَالَ أَبُو بُسْتَانٍ : قَدْ نَفَعَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِضَرْبَتِكَ وَسَجَنَ الْوَلِيدُ جُنْدُبًا فَانْقَضَّ ابْنُ أَخِيهِ ، وَكَانَ فَارِسَ الْعَرَبِ ، حَتَّى حَمَلَ عَلَى صَاحِبِ السِّجْنِ فَقَتَلَهُ وَأَخْرَجَهُ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ ، الطَّوِيلُ : أَفِي مُضَرَّبٍ السَّحَّارِ يُسْجَنُ جُنْدُبُ وَيُقْتَلُ أَصْحَابُ النَّبِيِّ الأَوَائِلُ فَإِنْ يَكُ ظَنِّي بِابْنِ سَلْمَى وَرَهْطِهِ هُوَ الْحَقُّ يُطْلَقُ جُنْدُبٌ أَوْ يُقَاتِلُ وَنَالَ مِنْ عُثْمَانَ فِي قَصِيدَتِهِ هَذِهِ ، وَانْطَلَقَ إِلَى أَرْضِ الرُّومِ ، فَلَمْ يَزَلْ يُقَاتِلُ بِهَا أَهْلَ الشِّرْكِ حَتَّى مَاتَ لِعَشْرِ سَنَوَاتٍ مَضَيْنَ مِنَ خِلافَةِ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ .