Entités

حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيُّ ، قَالَ . ح ابْنُ أَبِي الْعَوَّامِ ، قَالَ . ح يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ . ح عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُلَيْكَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الدُّعَاءَ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ ، وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ ، فَعَلَيْكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِالدُّعَاءِ " ، قَالَ الشَّيْخُ الإِمَامُ الزَّاهِدُ رَحِمَهُ اللَّهُ : مَعْنَى قَوْلِهِ : " يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ ، وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ " ، هُوَ مَا قُلْنَاهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنَّهُ قَدْ جَعَلَ لَكَ شَرَفَ الإِذْنِ فِي الدُّعَاءِ ، وَفَتْحِ أَبْوَابِ الرَّحْمَةِ ، وَأَنْ يَكُونَ دَاعِيًا لَهُ مُفْتَقِرًا إِلَيْهِ ، مُنِيبًا إِلَيْهِ ، ذَاكِرًا لَهُ ، وَهَذَا خَيْرٌ لَكَ مِنْ كَثِيرٍ مِمَّا تَسْأَلُ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الدُّعَاءُ يُسَهِّلُ عَلَى الدَّاعِي تَحَمُّلَ مَا نَزَلَ مِنَ الْبَلاءِ وَالْمُصِيبَةِ ، وَيُضَاعِفُ لَهُ ثَوَابَ مَا نَزَلَ ، لأَنَّهُ يَحُوزُ ثَوَابَ الْمُصِيبَةِ وَالْبَلاءِ ، وَثَوَابَ الافْتِقَارِ وَالاضْطِرَابِ إِلَيْهِ ، وَشَرَفَ الدُّعَاءِ لَهُ ، وَيَكُونُ الدُّعَاءُ بَعْدَ نُزُولِ الْبَلاءِ سَبَبَ الصَّبْرِ وَالرِّضَا ، وَسَبَبَ الْعِصْمَةِ عَنِ الْجَزَعِ الَّذِي لَمْ يُحْرَمِ الثَّوَابَ ، وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ بِأَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ ، أَوْ يُخَفِّفَ عَلَيْهِ ، أَوْ يُنْزِلَ مَعَهُ تَوْفِيقَ الصَّبْرِ ، وَالرِّضَا وَالشُّكْرِ ، وَيُعْطِيَهُ الْعِوَضَ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ، وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ .

BE870965Hadith

Déclarations

5 sortant
=ordre du hadith20BS3545917
=matn (texte du hadith)رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الدُّعَاءَ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ ، وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ ، فَعَلَيْكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِالدُّعَاءِ " ، قَالَ الشَّيْخُ الإِمَامُ الزَّاهِدُ رَحِمَهُ اللَّهُ : مَعْنَى قَوْلِهِ : " يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ ، وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ " ، هُوَ مَا قُلْنَاهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنَّهُ قَدْ جَعَلَ لَكَ شَرَفَ الإِذْنِ فِي الدُّعَاءِ ، وَفَتْحِ أَبْوَابِ الرَّحْمَةِ ، وَأَنْ يَكُونَ دَاعِيًا لَهُ مُفْتَقِرًا إِلَيْهِ ، مُنِيبًا إِلَيْهِ ، ذَاكِرًا لَهُ ، وَهَذَا خَيْرٌ لَكَ مِنْ كَثِيرٍ مِمَّا تَسْأَلُ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الدُّعَاءُ يُسَهِّلُ عَلَى الدَّاعِي تَحَمُّلَ مَا نَزَلَ مِنَ الْبَلاءِ وَالْمُصِيبَةِ ، وَيُضَاعِفُ لَهُ ثَوَابَ مَا نَزَلَ ، لأَنَّهُ يَحُوزُ ثَوَابَ الْمُصِيبَةِ وَالْبَلاءِ ، وَثَوَابَ الافْتِقَارِ وَالاضْطِرَابِ إِلَيْهِ ، وَشَرَفَ الدُّعَاءِ لَهُ ، وَيَكُونُ الدُّعَاءُ بَعْدَ نُزُولِ الْبَلاءِ سَبَبَ الصَّبْرِ وَالرِّضَا ، وَسَبَبَ الْعِصْمَةِ عَنِ الْجَزَعِ الَّذِي لَمْ يُحْرَمِ الثَّوَابَ ، وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ بِأَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ ، أَوْ يُخَفِّفَ عَلَيْهِ ، أَوْ يُنْزِلَ مَعَهُ تَوْفِيقَ الصَّبْرِ ، وَالرِّضَا وَالشُّكْرِ ، وَيُعْطِيَهُ الْعِوَضَ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ، وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ .BS4819317
=sanad (chaîne de transmission)حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيُّ ، قَالَ . ح ابْنُ أَبِي الْعَوَّامِ ، قَالَ . ح يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ . ح عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُلَيْكَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَBS4819318

Statistiques du graphe

Sortant5
Entrant0
Total5

Traductions

🇸🇦 Arabic
حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيُّ ، قَالَ . ح ابْنُ أَبِي الْعَوَّامِ ، قَالَ . ح يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ . ح عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُلَيْكَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الدُّعَاءَ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ ، وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ ، فَعَلَيْكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِالدُّعَاءِ " ، قَالَ الشَّيْخُ الإِمَامُ الزَّاهِدُ رَحِمَهُ اللَّهُ : مَعْنَى قَوْلِهِ : " يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ ، وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ " ، هُوَ مَا قُلْنَاهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنَّهُ قَدْ جَعَلَ لَكَ شَرَفَ الإِذْنِ فِي الدُّعَاءِ ، وَفَتْحِ أَبْوَابِ الرَّحْمَةِ ، وَأَنْ يَكُونَ دَاعِيًا لَهُ مُفْتَقِرًا إِلَيْهِ ، مُنِيبًا إِلَيْهِ ، ذَاكِرًا لَهُ ، وَهَذَا خَيْرٌ لَكَ مِنْ كَثِيرٍ مِمَّا تَسْأَلُ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الدُّعَاءُ يُسَهِّلُ عَلَى الدَّاعِي تَحَمُّلَ مَا نَزَلَ مِنَ الْبَلاءِ وَالْمُصِيبَةِ ، وَيُضَاعِفُ لَهُ ثَوَابَ مَا نَزَلَ ، لأَنَّهُ يَحُوزُ ثَوَابَ الْمُصِيبَةِ وَالْبَلاءِ ، وَثَوَابَ الافْتِقَارِ وَالاضْطِرَابِ إِلَيْهِ ، وَشَرَفَ الدُّعَاءِ لَهُ ، وَيَكُونُ الدُّعَاءُ بَعْدَ نُزُولِ الْبَلاءِ سَبَبَ الصَّبْرِ وَالرِّضَا ، وَسَبَبَ الْعِصْمَةِ عَنِ الْجَزَعِ الَّذِي لَمْ يُحْرَمِ الثَّوَابَ ، وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ بِأَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ ، أَوْ يُخَفِّفَ عَلَيْهِ ، أَوْ يُنْزِلَ مَعَهُ تَوْفِيقَ الصَّبْرِ ، وَالرِّضَا وَالشُّكْرِ ، وَيُعْطِيَهُ الْعِوَضَ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ، وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ .