Déclarations
5 sortant=matn (texte du hadith)→، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَكْثَرُ مُنَافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا " ، قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَاللَّهُ أَعْلَمُ هَذَا نِفَاقُ الْعَمَلِ لا نِفَاقُ الاعْتِقَادِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْمُنَافِقَ هُوَ الَّذِي أَظْهَرَ شَيْئًا وَأَضْمَرَ خِلافَهُ ، أَظْهَرَ الإِيمَانَ بِاللَّهِ لِلَّهِ ، وَأَضْمَرَ عِصْمَةَ مَالِهِ وَدَمِهِ ، وَالْمُرَائِي بِعَمَلِهِ الدَّارَ الآخِرَةَ ، وَأَضْمَرَ ثَنَاءَ النَّاسِ وَعَرَضَ الدُّنْيَا ، وَالْقَارِئُ أَظْهَرَ أَنَّهُ يُرِيدُ اللَّهَ بِعَمَلِهِ وَوَجْهِهِ لا غَيْرَ ، وَأَضْمَرَ حَظَّ نَفْسِهِ وَهُوَ الثَّوَابُ ، وَيَرَى نَفْسَهُ أَهْلا لِذَلِكَ ، وَيَنْظُرُ لِعَمَلِهِ بِعَيْنِ الإِجْلالِ ، فَلإِنْ كَانَ بَاطِنُهُ خِلافَ ظَاهِرِهِ صَارَ مُنَافِقًا إِذِ الْمُنَافِقُ بِإِيمَانِهِ قَصَدَ حَظَّ نَفْسِهِ ، وَالْقَارِئُ بِعَمَلِهِ قَصَدَ حَظَّ نَفْسِهِ فَاسْتَوَيَا فِي الْقَصْدِ ، وَمُخَالَفَةِ الْبَاطِنِ وَالظَّاهِرِ ، فَاسْتَوَيَا فِي الإِثْمِ لاسْتِوَائِهِمَا فِي الْقَصْدِ وَالصِّفَةِ ، فَالْمُنَافِقُ رَاءَى الإِمَامَ وَالسُّلْطَانَ وَعَوَامَّ الْمُسْلِمِينَ ، وَالْمُرَائِي رَاءَى الزُّهَّادَ وَالْعُبَّادَ ، وَأَرْبَابَ الدِّينِ ، وَالْقَارِئُ رَاءَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَصَالَ بِعَمَلِهِ ، وَأُعْجِبَ بِنَفْسِهِ ، وَتَمَنَّى عَلَى رَبِّهِ .BS4819361
=sanad (chaîne de transmission)→حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مَهْرَوَيْهِ الرَّازِيُّ بِالرِّيِّ ، قَالَ . ح أَبُو يَحْيَى جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ ، قَالَ . ح مُوسَى <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ مُحَمَّدٍ النَّخَعِيَّ ، قَالَ . ح ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ مِشْرَحِ بْنِ هَامَانَ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍBS4819362
Statistiques du graphe
Sortant5
Entrant0
Total5
Traductions
🇸🇦 Arabic
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مَهْرَوَيْهِ الرَّازِيُّ بِالرِّيِّ ، قَالَ . ح أَبُو يَحْيَى جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ ، قَالَ . ح مُوسَى <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ مُحَمَّدٍ النَّخَعِيَّ ، قَالَ . ح ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ مِشْرَحِ بْنِ هَامَانَ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَكْثَرُ مُنَافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا " ، قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَاللَّهُ أَعْلَمُ هَذَا نِفَاقُ الْعَمَلِ لا نِفَاقُ الاعْتِقَادِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْمُنَافِقَ هُوَ الَّذِي أَظْهَرَ شَيْئًا وَأَضْمَرَ خِلافَهُ ، أَظْهَرَ الإِيمَانَ بِاللَّهِ لِلَّهِ ، وَأَضْمَرَ عِصْمَةَ مَالِهِ وَدَمِهِ ، وَالْمُرَائِي بِعَمَلِهِ الدَّارَ الآخِرَةَ ، وَأَضْمَرَ ثَنَاءَ النَّاسِ وَعَرَضَ الدُّنْيَا ، وَالْقَارِئُ أَظْهَرَ أَنَّهُ يُرِيدُ اللَّهَ بِعَمَلِهِ وَوَجْهِهِ لا غَيْرَ ، وَأَضْمَرَ حَظَّ نَفْسِهِ وَهُوَ الثَّوَابُ ، وَيَرَى نَفْسَهُ أَهْلا لِذَلِكَ ، وَيَنْظُرُ لِعَمَلِهِ بِعَيْنِ الإِجْلالِ ، فَلإِنْ كَانَ بَاطِنُهُ خِلافَ ظَاهِرِهِ صَارَ مُنَافِقًا إِذِ الْمُنَافِقُ بِإِيمَانِهِ قَصَدَ حَظَّ نَفْسِهِ ، وَالْقَارِئُ بِعَمَلِهِ قَصَدَ حَظَّ نَفْسِهِ فَاسْتَوَيَا فِي الْقَصْدِ ، وَمُخَالَفَةِ الْبَاطِنِ وَالظَّاهِرِ ، فَاسْتَوَيَا فِي الإِثْمِ لاسْتِوَائِهِمَا فِي الْقَصْدِ وَالصِّفَةِ ، فَالْمُنَافِقُ رَاءَى الإِمَامَ وَالسُّلْطَانَ وَعَوَامَّ الْمُسْلِمِينَ ، وَالْمُرَائِي رَاءَى الزُّهَّادَ وَالْعُبَّادَ ، وَأَرْبَابَ الدِّينِ ، وَالْقَارِئُ رَاءَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَصَالَ بِعَمَلِهِ ، وَأُعْجِبَ بِنَفْسِهِ ، وَتَمَنَّى عَلَى رَبِّهِ .