Déclarations
5 sortant=matn (texte du hadith)→رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ آتَى إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَادْعُوا لَهُ ، وَمَنْ سَأَلَكُمْ بِاللَّهِ فَأَعْطُوهُ ، وَمَنِ اسْتَعَاذَكُمْ بِاللَّهِ فَأَعِيذُوهُ ، وَمَنْ دَعَاكُمْ فَأَجِيبُوهُ " ، قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمُكَافَأَةِ مَنْ آتَى إِلَيْكَ مَعْرُوفًا ، وَالْمُكَافَأَةُ مُقَابَلَةٌ بِمِثْلِ مَا أُتِيَ بِهِ إِلَيْكَ ، وَمَنْ آتَى إِلَيْكَ مِنَ النَّاسِ مَعْرُوفًا فَاصْطَنِعْ إِلَيْهِ صَنِيعَةً ، فَإِنَّهُ مُحْتَاجٌ إِلَى مِثْلِ مَا آتَى إِلَيْكَ كَحَاجَتِكَ إِلَى مَا اصْطَنَعَ عِنْدَكَ ، لأَنَّ اصْطِنَاعَهُ إِلَيْكَ فِي نَفْعٍ يَجُرُّهُ إِلَيْكَ ، أَوْ ضُرٍّ يَدْفَعُهُ عَنْكَ ، أَوْ خَلَّةٍ يَسُدُّهَا لَكَ ، وَهُوَ ذُو خَلَّةٍ مِثْلُكَ ، وَمُحْتَاجٌ إِلَى دَفْعٍ وَنَفْعٍ كَانَتْ ، فَإِنْ قَابَلْتَهُ بِمِثْلِهِ آتَيْتَ إِلَيْهِ بِمِثْلِ مَا آتَى إِلَيْكَ ، فَقَدْ سَاوَيْتَهُ ، وَالنِّعْمَةُ لِلَّهِ عَلَيْكَ فِي الإِذْنِ لَهُ بِاصْطِنَاعِ الْمَعْرُوفِ إِلَيْكَ ، فَالْمُنْعِمُ عَلَيْكَ بِهَا هُوَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ ، وَالشُّكْرُ للَّهِ عَلَيْكَ فَرْضٌ وَاجِبٌ ، وَالشُّكْرُ رُؤْيَةُ النِّعْمَةِ مِنَ الْمُنْعِمِ ، وَالْتِزَامُ الْعُبُودِيَّةِ لَهُ تَعَالَى بِالطَّاعَةِ ، فِيمَا أَمَرَ وَنَهَى ، وَالْحَمْدُ لَهُ بِالثَّنَاءِ عَلَيْهِ ، وَالاعْتِرَافُ بِرُؤْيَةِ التَّقْصِيرِ فِي شُكْرِهِ ، لأَنَّ شُكْرَكَ لِلَّهِ نِعْمَةٌ مِنَ اللَّهِ عَلَيْكَ ، يَجِبُ عَلَيْكَ شُكْرَهَا ، وَهَذِهِ لَيْسَتْ لَهَا غَايَةٌ ، وَلا حَدٌّ ، فَالاعْتِرَافُ بِالتَّقْصِيرِ لازِمٌ فِيهِ ، فَحَقُّ اللَّهِ فِيهِ الشُّكْرُ لَهُ عَلَى هَذِهِ الشَّرِيطَةِ ، وَمِنَ الْمُصْطَنِعِ مُكَافَأَتُهُ بِمِثْلِهِ ، فَإِنْ عَجَزْتَ عَنْ مُكَافَأَتِهِ ، فَالإِحَالَةُ عَلَى اللَّهِ ، وَهُوَ الدُّعَاءُ لَهُ ، فَكَأَنَّكَ تَقُولُ : أَنَا عَاجِزٌ عَنْ مُكَافَأَتِهِ ، وَأَنْتَ عَلَيْهِ قَادِرٌ ، فَكَافِئْهُ عَنِّي ، وَجَازِهِ بِهِ وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " إِذَا قَالَ لأَخِيهِ : جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا ، فَقَدْ بَالَغَ فِي الثَّنَاءِ " حَدِيثٌ آخَرُ .BS4819561
=sanad (chaîne de transmission)→ح عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ ، قَالَ . ح مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْبَلْخِيُّ ، وَالْفَضْلُ بْنُ عُمَيْرٍ الْمَرْوَزِيُّ ، قَالَ . ح أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، قَالَ . ح أَبُو عَوَانَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَBS4819562
Statistiques du graphe
Sortant5
Entrant0
Total5
Traductions
🇸🇦 Arabic
ح عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ ، قَالَ . ح مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْبَلْخِيُّ ، وَالْفَضْلُ بْنُ عُمَيْرٍ الْمَرْوَزِيُّ ، قَالَ . ح أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، قَالَ . ح أَبُو عَوَانَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ آتَى إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَادْعُوا لَهُ ، وَمَنْ سَأَلَكُمْ بِاللَّهِ فَأَعْطُوهُ ، وَمَنِ اسْتَعَاذَكُمْ بِاللَّهِ فَأَعِيذُوهُ ، وَمَنْ دَعَاكُمْ فَأَجِيبُوهُ " ، قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمُكَافَأَةِ مَنْ آتَى إِلَيْكَ مَعْرُوفًا ، وَالْمُكَافَأَةُ مُقَابَلَةٌ بِمِثْلِ مَا أُتِيَ بِهِ إِلَيْكَ ، وَمَنْ آتَى إِلَيْكَ مِنَ النَّاسِ مَعْرُوفًا فَاصْطَنِعْ إِلَيْهِ صَنِيعَةً ، فَإِنَّهُ مُحْتَاجٌ إِلَى مِثْلِ مَا آتَى إِلَيْكَ كَحَاجَتِكَ إِلَى مَا اصْطَنَعَ عِنْدَكَ ، لأَنَّ اصْطِنَاعَهُ إِلَيْكَ فِي نَفْعٍ يَجُرُّهُ إِلَيْكَ ، أَوْ ضُرٍّ يَدْفَعُهُ عَنْكَ ، أَوْ خَلَّةٍ يَسُدُّهَا لَكَ ، وَهُوَ ذُو خَلَّةٍ مِثْلُكَ ، وَمُحْتَاجٌ إِلَى دَفْعٍ وَنَفْعٍ كَانَتْ ، فَإِنْ قَابَلْتَهُ بِمِثْلِهِ آتَيْتَ إِلَيْهِ بِمِثْلِ مَا آتَى إِلَيْكَ ، فَقَدْ سَاوَيْتَهُ ، وَالنِّعْمَةُ لِلَّهِ عَلَيْكَ فِي الإِذْنِ لَهُ بِاصْطِنَاعِ الْمَعْرُوفِ إِلَيْكَ ، فَالْمُنْعِمُ عَلَيْكَ بِهَا هُوَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ ، وَالشُّكْرُ للَّهِ عَلَيْكَ فَرْضٌ وَاجِبٌ ، وَالشُّكْرُ رُؤْيَةُ النِّعْمَةِ مِنَ الْمُنْعِمِ ، وَالْتِزَامُ الْعُبُودِيَّةِ لَهُ تَعَالَى بِالطَّاعَةِ ، فِيمَا أَمَرَ وَنَهَى ، وَالْحَمْدُ لَهُ بِالثَّنَاءِ عَلَيْهِ ، وَالاعْتِرَافُ بِرُؤْيَةِ التَّقْصِيرِ فِي شُكْرِهِ ، لأَنَّ شُكْرَكَ لِلَّهِ نِعْمَةٌ مِنَ اللَّهِ عَلَيْكَ ، يَجِبُ عَلَيْكَ شُكْرَهَا ، وَهَذِهِ لَيْسَتْ لَهَا غَايَةٌ ، وَلا حَدٌّ ، فَالاعْتِرَافُ بِالتَّقْصِيرِ لازِمٌ فِيهِ ، فَحَقُّ اللَّهِ فِيهِ الشُّكْرُ لَهُ عَلَى هَذِهِ الشَّرِيطَةِ ، وَمِنَ الْمُصْطَنِعِ مُكَافَأَتُهُ بِمِثْلِهِ ، فَإِنْ عَجَزْتَ عَنْ مُكَافَأَتِهِ ، فَالإِحَالَةُ عَلَى اللَّهِ ، وَهُوَ الدُّعَاءُ لَهُ ، فَكَأَنَّكَ تَقُولُ : أَنَا عَاجِزٌ عَنْ مُكَافَأَتِهِ ، وَأَنْتَ عَلَيْهِ قَادِرٌ ، فَكَافِئْهُ عَنِّي ، وَجَازِهِ بِهِ وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " إِذَا قَالَ لأَخِيهِ : جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا ، فَقَدْ بَالَغَ فِي الثَّنَاءِ " حَدِيثٌ آخَرُ .