Entités

قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصَّائِغُ النَّيْسَابُورِيُّ ، قَالَ . ح أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ، قَالَ . ح الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ ، قَالَ . ح سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ . ح عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَطَاءً يُحَدِّثُ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يَأْتِي الرُّكْنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مِنْ أَبِي قُبَيْسٍ ، لَهُ لِسَانٌ وَشَفَتَانِ ، يَتَكَلَّمُ عَمَّنِ اسْتَلَمَهُ بِالنِّيَّةِ ، وَهُوَ عَيْنُ اللَّهِ تَعَالَى الَّتِي يُصَافِحُ بِهَا خَلْقَهُ " ، قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : ثُمَّ خَرَجُوا إِلَيْهِ يَتَعَرَّضُونَ لِمَا عِنْدَهُ ، وَيَطْلُبُونَ مَا وَعَدَهُمْ بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ سورة الحج آية 28 ، فَأَعْطَاهُمْ مَا سَأَلُوهُ ، وَبَلَّغَهُمْ مَا أَمَّلُوهُ ، وَزَادَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ ، إِنَّهُ لَذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ ، وَكُلٌّ قَدْ أَهْدَى عَلَى قَدْرِ وُسْعِهِ ، وَمَبْلَغِ طَاقَتِهِ ، تَوَسُّلا إِلَيْهِ ، وَقُرْبَةً مِنْهُ مُرْغِبِينَ ، أَشْعَرُوا قُلُوبَهُمُ التَّقْوَى ، فَذَبَحُوا لنسائكهم ، وَأَهْدُوا الْهَدَايَا ، فَتَقَبَّلَهَا مِنْهُمْ بِتَقْوَى قُلُوبِهِمْ ، فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ : لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ سورة الحج آية 37 ، فَكَانَتِ التَّقْوَى هِيَ الرَّافِعَةَ لِتِلْكَ الْهَدَايَا إِلَيْهِ ، كَمَا كَانَ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ صَاعِدًا بِالْعَمَلِ الصَّالِحِ الإِلَهِيِّ ، فَلَمَّا قَبِلَهَا مِنْهُمْ ، وَحَازَهَا لَدَيْهِ ، وَصَارَتْ لَهُ ، وَحَصَلَتْ عِنْدَهُ ، اتَّخَذَ لَهُمْ ضِيَافَةً ، وَنَصَبَ لَهُمْ مَاءَهُ ، جَمَعَهُمْ عَلَيْهَا ، فَأَطْعَمَهُمْ مِمَّا عِنْدَهُ ، وَهُوَ مَا تَقَرَّبُوا بِهِ إِلَيْهِ ، وَقَبِلَهُ عَنْهُمْ ، فَصَارَتْ لَهُمْ مَقْبُولَةً مُطَهَّرَةً أَذْهَبَ عَنْهَا وَخَامَةَ تَصَرُّفِهِمْ فِيهَا ، وَوَبَاءَ مُسَاكَنَتِهِمْ إِلَيْهَا ، فَأَطْعَمَهَا إِيَّاهُمْ ، وَجَازَ بِهَا عَلَيْهِمْ ، فَهُمْ فِي ضِيَافَةٍ أَيَّامَ مِنًى الَّتِي هِيَ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ ، وَهِيَ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ تَمَامُ الضِّيَافَةِ .

BE871100Hadith

Déclarations

5 sortant
=ordre du hadith155BS3546322
=matn (texte du hadith)رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يَأْتِي الرُّكْنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مِنْ أَبِي قُبَيْسٍ ، لَهُ لِسَانٌ وَشَفَتَانِ ، يَتَكَلَّمُ عَمَّنِ اسْتَلَمَهُ بِالنِّيَّةِ ، وَهُوَ عَيْنُ اللَّهِ تَعَالَى الَّتِي يُصَافِحُ بِهَا خَلْقَهُ " ، قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : ثُمَّ خَرَجُوا إِلَيْهِ يَتَعَرَّضُونَ لِمَا عِنْدَهُ ، وَيَطْلُبُونَ مَا وَعَدَهُمْ بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ سورة الحج آية 28 ، فَأَعْطَاهُمْ مَا سَأَلُوهُ ، وَبَلَّغَهُمْ مَا أَمَّلُوهُ ، وَزَادَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ ، إِنَّهُ لَذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ ، وَكُلٌّ قَدْ أَهْدَى عَلَى قَدْرِ وُسْعِهِ ، وَمَبْلَغِ طَاقَتِهِ ، تَوَسُّلا إِلَيْهِ ، وَقُرْبَةً مِنْهُ مُرْغِبِينَ ، أَشْعَرُوا قُلُوبَهُمُ التَّقْوَى ، فَذَبَحُوا لنسائكهم ، وَأَهْدُوا الْهَدَايَا ، فَتَقَبَّلَهَا مِنْهُمْ بِتَقْوَى قُلُوبِهِمْ ، فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ : لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ سورة الحج آية 37 ، فَكَانَتِ التَّقْوَى هِيَ الرَّافِعَةَ لِتِلْكَ الْهَدَايَا إِلَيْهِ ، كَمَا كَانَ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ صَاعِدًا بِالْعَمَلِ الصَّالِحِ الإِلَهِيِّ ، فَلَمَّا قَبِلَهَا مِنْهُمْ ، وَحَازَهَا لَدَيْهِ ، وَصَارَتْ لَهُ ، وَحَصَلَتْ عِنْدَهُ ، اتَّخَذَ لَهُمْ ضِيَافَةً ، وَنَصَبَ لَهُمْ مَاءَهُ ، جَمَعَهُمْ عَلَيْهَا ، فَأَطْعَمَهُمْ مِمَّا عِنْدَهُ ، وَهُوَ مَا تَقَرَّبُوا بِهِ إِلَيْهِ ، وَقَبِلَهُ عَنْهُمْ ، فَصَارَتْ لَهُمْ مَقْبُولَةً مُطَهَّرَةً أَذْهَبَ عَنْهَا وَخَامَةَ تَصَرُّفِهِمْ فِيهَا ، وَوَبَاءَ مُسَاكَنَتِهِمْ إِلَيْهَا ، فَأَطْعَمَهَا إِيَّاهُمْ ، وَجَازَ بِهَا عَلَيْهِمْ ، فَهُمْ فِي ضِيَافَةٍ أَيَّامَ مِنًى الَّتِي هِيَ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ ، وَهِيَ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ تَمَامُ الضِّيَافَةِ .BS4819587
=sanad (chaîne de transmission)قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصَّائِغُ النَّيْسَابُورِيُّ ، قَالَ . ح أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ، قَالَ . ح الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ ، قَالَ . ح سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ . ح عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَطَاءً يُحَدِّثُ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَBS4819588

Statistiques du graphe

Sortant5
Entrant0
Total5

Traductions

🇸🇦 Arabic
قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصَّائِغُ النَّيْسَابُورِيُّ ، قَالَ . ح أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ، قَالَ . ح الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ ، قَالَ . ح سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ . ح عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَطَاءً يُحَدِّثُ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يَأْتِي الرُّكْنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مِنْ أَبِي قُبَيْسٍ ، لَهُ لِسَانٌ وَشَفَتَانِ ، يَتَكَلَّمُ عَمَّنِ اسْتَلَمَهُ بِالنِّيَّةِ ، وَهُوَ عَيْنُ اللَّهِ تَعَالَى الَّتِي يُصَافِحُ بِهَا خَلْقَهُ " ، قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : ثُمَّ خَرَجُوا إِلَيْهِ يَتَعَرَّضُونَ لِمَا عِنْدَهُ ، وَيَطْلُبُونَ مَا وَعَدَهُمْ بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ سورة الحج آية 28 ، فَأَعْطَاهُمْ مَا سَأَلُوهُ ، وَبَلَّغَهُمْ مَا أَمَّلُوهُ ، وَزَادَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ ، إِنَّهُ لَذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ ، وَكُلٌّ قَدْ أَهْدَى عَلَى قَدْرِ وُسْعِهِ ، وَمَبْلَغِ طَاقَتِهِ ، تَوَسُّلا إِلَيْهِ ، وَقُرْبَةً مِنْهُ مُرْغِبِينَ ، أَشْعَرُوا قُلُوبَهُمُ التَّقْوَى ، فَذَبَحُوا لنسائكهم ، وَأَهْدُوا الْهَدَايَا ، فَتَقَبَّلَهَا مِنْهُمْ بِتَقْوَى قُلُوبِهِمْ ، فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ : لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ سورة الحج آية 37 ، فَكَانَتِ التَّقْوَى هِيَ الرَّافِعَةَ لِتِلْكَ الْهَدَايَا إِلَيْهِ ، كَمَا كَانَ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ صَاعِدًا بِالْعَمَلِ الصَّالِحِ الإِلَهِيِّ ، فَلَمَّا قَبِلَهَا مِنْهُمْ ، وَحَازَهَا لَدَيْهِ ، وَصَارَتْ لَهُ ، وَحَصَلَتْ عِنْدَهُ ، اتَّخَذَ لَهُمْ ضِيَافَةً ، وَنَصَبَ لَهُمْ مَاءَهُ ، جَمَعَهُمْ عَلَيْهَا ، فَأَطْعَمَهُمْ مِمَّا عِنْدَهُ ، وَهُوَ مَا تَقَرَّبُوا بِهِ إِلَيْهِ ، وَقَبِلَهُ عَنْهُمْ ، فَصَارَتْ لَهُمْ مَقْبُولَةً مُطَهَّرَةً أَذْهَبَ عَنْهَا وَخَامَةَ تَصَرُّفِهِمْ فِيهَا ، وَوَبَاءَ مُسَاكَنَتِهِمْ إِلَيْهَا ، فَأَطْعَمَهَا إِيَّاهُمْ ، وَجَازَ بِهَا عَلَيْهِمْ ، فَهُمْ فِي ضِيَافَةٍ أَيَّامَ مِنًى الَّتِي هِيَ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ ، وَهِيَ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ تَمَامُ الضِّيَافَةِ .