Déclarations
5 sortant=matn (texte du hadith)→رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَرَرْتُ بِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي ، وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ عِنْدَ الْكَثِيبِ الأَحْمَرِ " ، قَالَ سَالِمُ بْنُ هَانِئٍ : سَأَلْتُ وَكِيعًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : يَا خُرَاسَانِيُّ أَخْبَارٌ رُوِيَتْ فَأَمِرُّوهَا كَمَا نُقِلَتْ ، قَالَ الشَّيْخُ الإِمَامُ الزَّاهِدُ رَحِمَهُ اللَّهُ : هَذَا مَذْهَبُ وَكِيعٍ ، وَجَمَاعَةٍ مِنْ عُلَمَاءِ الأَثَرِ ، وَكَثِيرٍ مِنْ فُقَهَاءِ النَّظَرِ فِي أَخْبَارِ الْمُتَشَابِهَةِ ، يَرَوْنَ رِوَايَتَهَا ، وَلا يَرَوْنَ الْبَحْثَ ، وَبَحَثَ عَنْهَا غَيْرُهُمْ مِنَ الْعُلَمَاءِ ، وَأَجَازُوا طَلَبَ تَأْوِيلِهَا ، فَأَوَّلُوهَا عَلَى الأَوْجُهِ ، وَالأَبْعَدِ مِنَ الشُّبَهِ ، وَالأَشْبَهِ بِالأُصُولِ . فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَرَرْتُ بِمُوسَى وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ " أَيْ : يَدْعُو اللَّهَ ، وَيُثْنِي عَلَيْهِ ، وَيَذْكُرُهُ وَهُوَ حَيٌّ أَحْيَاهُ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهِ كَمَا أَحْيَا الشُّهَدَاءَ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ { 169 } فَرِحِينَ سورة آل عمران آية 169-170 ، فَإِذَا كَانَ الشُّهَدَاءُ أَحْيَاءً يُرْزَقُونَ ، فَكَيْفَ بِالأَنْبِيَاءِ ، وَالرُّسُلِ ؟ .BS4819639
=sanad (chaîne de transmission)→ح أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ ، قَالَ . ح أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، ح هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، ح حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، ح ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍBS4819640
Statistiques du graphe
Sortant5
Entrant0
Total5
Traductions
🇸🇦 Arabic
ح أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ ، قَالَ . ح أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، ح هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، ح حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، ح ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَرَرْتُ بِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي ، وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ عِنْدَ الْكَثِيبِ الأَحْمَرِ " ، قَالَ سَالِمُ بْنُ هَانِئٍ : سَأَلْتُ وَكِيعًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : يَا خُرَاسَانِيُّ أَخْبَارٌ رُوِيَتْ فَأَمِرُّوهَا كَمَا نُقِلَتْ ، قَالَ الشَّيْخُ الإِمَامُ الزَّاهِدُ رَحِمَهُ اللَّهُ : هَذَا مَذْهَبُ وَكِيعٍ ، وَجَمَاعَةٍ مِنْ عُلَمَاءِ الأَثَرِ ، وَكَثِيرٍ مِنْ فُقَهَاءِ النَّظَرِ فِي أَخْبَارِ الْمُتَشَابِهَةِ ، يَرَوْنَ رِوَايَتَهَا ، وَلا يَرَوْنَ الْبَحْثَ ، وَبَحَثَ عَنْهَا غَيْرُهُمْ مِنَ الْعُلَمَاءِ ، وَأَجَازُوا طَلَبَ تَأْوِيلِهَا ، فَأَوَّلُوهَا عَلَى الأَوْجُهِ ، وَالأَبْعَدِ مِنَ الشُّبَهِ ، وَالأَشْبَهِ بِالأُصُولِ . فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَرَرْتُ بِمُوسَى وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ " أَيْ : يَدْعُو اللَّهَ ، وَيُثْنِي عَلَيْهِ ، وَيَذْكُرُهُ وَهُوَ حَيٌّ أَحْيَاهُ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهِ كَمَا أَحْيَا الشُّهَدَاءَ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ { 169 } فَرِحِينَ سورة آل عمران آية 169-170 ، فَإِذَا كَانَ الشُّهَدَاءُ أَحْيَاءً يُرْزَقُونَ ، فَكَيْفَ بِالأَنْبِيَاءِ ، وَالرُّسُلِ ؟ .