Déclarations
5 sortant=matn (texte du hadith)→رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : أَتَى فَتَيَانِ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : اسْتَعْمِلْنَا عَلَى الصَّدَقَةِ نُصِيبُ مَا يُصِيبُ النَّاسُ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الصَّدَقَةَ لا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ ، وَلا لآلِ مُحَمَّدٍ ، وَلَكِنِ انْظُرُوا إِذَا أَخَذْتُ بِحَلْقَةِ بَابِ الْجَنَّةِ هَلْ أُوثِرُ عَلَيْكُمْ ؟ ! " فِي هَذَا الْحَدِيثِ إِفْصَاحٌ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِأَنَّ آلَ مُحَمَّدٍ بَنُو هَاشِمٍ ، وَقَدْ أَخْبَرَ أَنَّهُ لا يُؤْثِرُ عَلَيْهِمْ عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ أَيْ بِإِدْخَالِهِمُ الْجَنَّةَ فَكَذَلِكَ عِنْدَ الصِّرَاطِ لا يُؤْثِرُ عَلَيْهِمْ بِإِجَازَتِهِ وَهُوَ مُطَاعٌ ثَمَّ أَمِينٌ . وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْوَلايَةُ لآلِ مُحَمَّدٍ أَمَانٌ مِنَ الْعَذَابِ " الْوَلايَةُ هِيَ : الْمُوَالاةُ ، وَالْمُوَالاةُ ضِدُّ الْمُعَادَاةِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ " يَعْنِي عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَالْوَلايَةُ الصَّدَقَاتُ ، وَالْوَلايَةُ الْمُخَالَفَةُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ سورة النساء آية 33 قَالَ الْخُلَفَاءُ : وَالْوَلايَةُ النُّصْرَةُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لا مَوْلَى لَهُمْ سورة محمد آية 11 ، أَيْ : لا نَاصِرَ لَهُمْ ، فَالْوَلايَةُ الاخْتِصَاصُ ، لأَنَّ النُّصْرَةَ وَالْحَلِفَ وَالصَّدَاقَةَ اخْتِصَاصٌ ، وَالاخْتِصَاصُ بِآلِ مُحَمَّدٍ وَمُصَادَقَتُهُمْ وَنُصْرَتُهُمْ نُصْرَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمُوَالاةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُوجِبُ وَلايَةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَوَلايَةُ اللَّهِ تَعَالَى تُوجِبُ الأَمَانَ مِنَ الْعَذَابِ ، وَالْعَذَابُ يَكُونُ فِي الْقَبْرِ ، وَيَكُونُ فِي عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ ، وَيَكُونُ فِي النَّارِ ، فَمَنْ أَمِنَ الْعَذَابَ أَمِنَهُ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى آلِ مُحَمَّدٍ مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ . وَقِيلَ : آلُ مُحَمَّدٍ كُلُّ تَقِيٍّ .BS4819785
=sanad (chaîne de transmission)→وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ ، قَالَ . ح إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ ، قَالَ . ح دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ ، قَالَ . ح عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍBS4819786
Statistiques du graphe
Sortant5
Entrant0
Total5
Traductions
🇸🇦 Arabic
وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ ، قَالَ . ح إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ ، قَالَ . ح دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ ، قَالَ . ح عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : أَتَى فَتَيَانِ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : اسْتَعْمِلْنَا عَلَى الصَّدَقَةِ نُصِيبُ مَا يُصِيبُ النَّاسُ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الصَّدَقَةَ لا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ ، وَلا لآلِ مُحَمَّدٍ ، وَلَكِنِ انْظُرُوا إِذَا أَخَذْتُ بِحَلْقَةِ بَابِ الْجَنَّةِ هَلْ أُوثِرُ عَلَيْكُمْ ؟ ! " فِي هَذَا الْحَدِيثِ إِفْصَاحٌ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِأَنَّ آلَ مُحَمَّدٍ بَنُو هَاشِمٍ ، وَقَدْ أَخْبَرَ أَنَّهُ لا يُؤْثِرُ عَلَيْهِمْ عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ أَيْ بِإِدْخَالِهِمُ الْجَنَّةَ فَكَذَلِكَ عِنْدَ الصِّرَاطِ لا يُؤْثِرُ عَلَيْهِمْ بِإِجَازَتِهِ وَهُوَ مُطَاعٌ ثَمَّ أَمِينٌ . وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْوَلايَةُ لآلِ مُحَمَّدٍ أَمَانٌ مِنَ الْعَذَابِ " الْوَلايَةُ هِيَ : الْمُوَالاةُ ، وَالْمُوَالاةُ ضِدُّ الْمُعَادَاةِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ " يَعْنِي عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَالْوَلايَةُ الصَّدَقَاتُ ، وَالْوَلايَةُ الْمُخَالَفَةُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ سورة النساء آية 33 قَالَ الْخُلَفَاءُ : وَالْوَلايَةُ النُّصْرَةُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لا مَوْلَى لَهُمْ سورة محمد آية 11 ، أَيْ : لا نَاصِرَ لَهُمْ ، فَالْوَلايَةُ الاخْتِصَاصُ ، لأَنَّ النُّصْرَةَ وَالْحَلِفَ وَالصَّدَاقَةَ اخْتِصَاصٌ ، وَالاخْتِصَاصُ بِآلِ مُحَمَّدٍ وَمُصَادَقَتُهُمْ وَنُصْرَتُهُمْ نُصْرَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمُوَالاةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُوجِبُ وَلايَةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَوَلايَةُ اللَّهِ تَعَالَى تُوجِبُ الأَمَانَ مِنَ الْعَذَابِ ، وَالْعَذَابُ يَكُونُ فِي الْقَبْرِ ، وَيَكُونُ فِي عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ ، وَيَكُونُ فِي النَّارِ ، فَمَنْ أَمِنَ الْعَذَابَ أَمِنَهُ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى آلِ مُحَمَّدٍ مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ . وَقِيلَ : آلُ مُحَمَّدٍ كُلُّ تَقِيٍّ .