Déclarations
5 sortant=matn (texte du hadith)→، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ إِنَّمَا جُعِلَ عَذَابُهَا فِي الْقَتْلِ وَالزَّلازِلِ وَالْفِتَنِ " ، فَلَمَّا كَانَ اخْتِلافُهُمْ فِيمَا دُونَ التَّوْحِيدِ مِنَ الشَّرَائِعِ الَّتِي يَجُوزُ الاخْتِلافُ فِيهَا ، وَالاخْتِلافُ فِيهَا رَحْمَةٌ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَتَوْسِعَةٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى لِئَلا يَضِيقَ بِهِمُ الأَمْرُ ، وَلا يُحَمَّلُوا مَا لا يُطِيقُونَ مِنْ إِصَابَةِ الْحَقِّ الَّذِي هُوَ وَهَنُ الْحَقِّ كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ سورة البقرة آية 286 ، فَلَمْ يُكَلَّفُوا مَا لا يَسْتَطِيعُونَ ، لَمْ يَبْقَ إِلا أَنْ يُحْمَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا سورة الأنعام آية 65 ، عَلَى الاخْتِلافِ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا ، وَتَكُونُ الْمُقَاتَلَةُ لأَجْلِهَا ، وَهُوَ عُقُوبَةُ اخْتِلافِهِمْ ، وَذَلِكَ هُوَ الْعَذَابُ الَّذِي قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَذَابُهَا بِأَيْدِيهَا " . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَذَا أَهْوَنُ " ، وَلَوْ كَانَ تَفَرُّقُهُمْ وَاخْتِلافُهُمْ فِي أَصْلِ الدِّينِ وَعَقِيدَةِ التَّوْحِيدِ لَكَانَ ذَلِكَ أَشَدَّ مِنَ الصَّاعِقَةِ الَّتِي تَأْتِيهِمْ مِنْ فَوْقٍ ، وَالْحِجَارَةِ الَّتِي يُرْمَوْنَ بِهَا مِنَ السَّمَاءِ ، وَالْخَسْفِ الَّذِي يُغْتَالُونَ بِهِ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ ، إِذْ قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْخَسْفُ وَالْقَذْفُ يُصِيبُ مَنْ يَكُونُ عَاقِبَتُهُ إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ مِنَ الأَطْفَالِ الصِّغَارِ ، وَمَنْ لَمْ يَقْتَرِفِ الذُّنُوبَ الْكِبَارَ ، وَلا يَجُوزُ أَنْ يَرْحَمَ اللَّهُ تَعَالَى الْكُفَّارَ وَالْمُشْرِكِينَ الْفُجَّارَ .BS4819809
=sanad (chaîne de transmission)→وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ ، قَالَ . ح نُعَيْمِ بْنُ نَاعِمٍ ، قَالَ . ح عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ . ح الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ . ح سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ . ح لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَىBS4819810
Statistiques du graphe
Sortant5
Entrant0
Total5
Traductions
🇸🇦 Arabic
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ ، قَالَ . ح نُعَيْمِ بْنُ نَاعِمٍ ، قَالَ . ح عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ . ح الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ . ح سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ . ح لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ إِنَّمَا جُعِلَ عَذَابُهَا فِي الْقَتْلِ وَالزَّلازِلِ وَالْفِتَنِ " ، فَلَمَّا كَانَ اخْتِلافُهُمْ فِيمَا دُونَ التَّوْحِيدِ مِنَ الشَّرَائِعِ الَّتِي يَجُوزُ الاخْتِلافُ فِيهَا ، وَالاخْتِلافُ فِيهَا رَحْمَةٌ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَتَوْسِعَةٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى لِئَلا يَضِيقَ بِهِمُ الأَمْرُ ، وَلا يُحَمَّلُوا مَا لا يُطِيقُونَ مِنْ إِصَابَةِ الْحَقِّ الَّذِي هُوَ وَهَنُ الْحَقِّ كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ سورة البقرة آية 286 ، فَلَمْ يُكَلَّفُوا مَا لا يَسْتَطِيعُونَ ، لَمْ يَبْقَ إِلا أَنْ يُحْمَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا سورة الأنعام آية 65 ، عَلَى الاخْتِلافِ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا ، وَتَكُونُ الْمُقَاتَلَةُ لأَجْلِهَا ، وَهُوَ عُقُوبَةُ اخْتِلافِهِمْ ، وَذَلِكَ هُوَ الْعَذَابُ الَّذِي قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَذَابُهَا بِأَيْدِيهَا " . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَذَا أَهْوَنُ " ، وَلَوْ كَانَ تَفَرُّقُهُمْ وَاخْتِلافُهُمْ فِي أَصْلِ الدِّينِ وَعَقِيدَةِ التَّوْحِيدِ لَكَانَ ذَلِكَ أَشَدَّ مِنَ الصَّاعِقَةِ الَّتِي تَأْتِيهِمْ مِنْ فَوْقٍ ، وَالْحِجَارَةِ الَّتِي يُرْمَوْنَ بِهَا مِنَ السَّمَاءِ ، وَالْخَسْفِ الَّذِي يُغْتَالُونَ بِهِ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ ، إِذْ قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْخَسْفُ وَالْقَذْفُ يُصِيبُ مَنْ يَكُونُ عَاقِبَتُهُ إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ مِنَ الأَطْفَالِ الصِّغَارِ ، وَمَنْ لَمْ يَقْتَرِفِ الذُّنُوبَ الْكِبَارَ ، وَلا يَجُوزُ أَنْ يَرْحَمَ اللَّهُ تَعَالَى الْكُفَّارَ وَالْمُشْرِكِينَ الْفُجَّارَ .