Déclarations
5 sortant=matn (texte du hadith)→، قَالَ : قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، هَذِهِ الآيَةَ " لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ سورة يونس آية 26 ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الزِّيَادَةُ ؟ قَالَ : " النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى " وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا نَظَرُوا إِلَى اللَّهِ نَسُوا نَعِيمَ الْجَنَّةِ " . وَالنَّظَرُ إِلَى اللَّهِ فِي الْجَنَّةِ أَفْضَلُ مَا أُتُوا فِيهَا ، وَالْمُصَلِّي مُنَاجٍ لِرَبِّهِ مُشَارٌ لَهُ مَأْذُونٌ فِي الدُّخُولِ عَلَى الْمَلِكِ بِالْمُثُولِ بَيْنَ يَدَيْهِ مُقَرَّبٌ بِالسُّجُودِ لَهُ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ سورة العلق آية 19 ، وَهِيَ أَقْرَبُ حَالَةٍ إِلَى النَّظَرِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ، فَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اعْبُدِ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ " وَالْمُصَلِّي كَأَنَّهُ يَرَاهُ ، وَإِذَا كَانَ أَفْضَلُ مَا أُوتِيَ الْعَبْدُ فِي الْجَنَّةِ الَّتِي هِيَ دَارُ السَّلامِ النَّعِيمَ وَجِوَارَ اللَّهِ الرَّبِّ الْكَرِيمِ ثَمَّ النَّظَرَ إِلَى اللَّهِ ، فَكَيْفَ لا يَكُونُ الْمُنَاجَاةُ ، وَالْمُثُولُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَالْمُوَاجَهَةُ لَهُ أَفْضَلَ شَيْءٍ أُوتِيهِ فِي الدُّنْيَا الَّتِي هِيَ دَارُ الْبَلْوَى ، وَدَارُ الْفَنَاءِ وَالانْتِقَالِ ، وَجِوَارُ الشَّيْطَانِ ، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَعْطَى أَوْلَى أَوْلِيَائِهِ فِي الْجَنَّةِ أَفْضَلَ مِمَّا أَعْطَاهُمْ فِي الصَّلاةِ فِي الدُّنْيَا وَهُوَ الَّذِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ سورة السجدة آية 17 ، وَإِلا كَانَتْ صَلاةُ رَكْعَتَيْنِ فِي الدُّنْيَا أَفْضَلَ مِنْ نَعِيمِ الْجَنَّةِ ، لأَنَّ نَعِيمَ الْجَنَّةِ حَظُّ النُّفُوسِ ، وَفِي الصَّلاةِ قُرَّةُ الأَعْيُنِ وَالْقُرْبَةُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ، غَيْرَ أَنَّ الَّذِي فِي الصَّلاةِ فِي الدُّنْيَا عَلَى التَّقْرِيبِ مِنَ الَّذِي فِي الْعُقْبَى ، وَلَيْسَ هُوَ بِعَيْنِهِ ، وَهُوَ رُؤْيَةُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَإِنَّ الْمُصَلِّيَ كَأَنَّهُ يَرَاهُ ، وَالرَّائِي لَهُ فِي الآخِرَةِ رَاءٍ لَهُ عَلَى التَّحْقِيقِ نَاظِرٌ إِلَيْهِ نَظَرَ عِيَانٍ ، رَزَقَنَا اللَّهُ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِهِ بِمَنِّهِ وَفَضْلِهِ .BS4819829
=sanad (chaîne de transmission)→حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ ، قَالَ . ح أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَغَوِيُّ ، قَالَ . ح الأَزْرَقُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ . ح حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ . ح عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَBS4819830
Statistiques du graphe
Sortant5
Entrant0
Total5
Traductions
🇸🇦 Arabic
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ ، قَالَ . ح أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَغَوِيُّ ، قَالَ . ح الأَزْرَقُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ . ح حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ . ح عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، قَالَ : قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، هَذِهِ الآيَةَ " لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ سورة يونس آية 26 ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الزِّيَادَةُ ؟ قَالَ : " النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى " وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا نَظَرُوا إِلَى اللَّهِ نَسُوا نَعِيمَ الْجَنَّةِ " . وَالنَّظَرُ إِلَى اللَّهِ فِي الْجَنَّةِ أَفْضَلُ مَا أُتُوا فِيهَا ، وَالْمُصَلِّي مُنَاجٍ لِرَبِّهِ مُشَارٌ لَهُ مَأْذُونٌ فِي الدُّخُولِ عَلَى الْمَلِكِ بِالْمُثُولِ بَيْنَ يَدَيْهِ مُقَرَّبٌ بِالسُّجُودِ لَهُ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ سورة العلق آية 19 ، وَهِيَ أَقْرَبُ حَالَةٍ إِلَى النَّظَرِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ، فَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اعْبُدِ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ " وَالْمُصَلِّي كَأَنَّهُ يَرَاهُ ، وَإِذَا كَانَ أَفْضَلُ مَا أُوتِيَ الْعَبْدُ فِي الْجَنَّةِ الَّتِي هِيَ دَارُ السَّلامِ النَّعِيمَ وَجِوَارَ اللَّهِ الرَّبِّ الْكَرِيمِ ثَمَّ النَّظَرَ إِلَى اللَّهِ ، فَكَيْفَ لا يَكُونُ الْمُنَاجَاةُ ، وَالْمُثُولُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَالْمُوَاجَهَةُ لَهُ أَفْضَلَ شَيْءٍ أُوتِيهِ فِي الدُّنْيَا الَّتِي هِيَ دَارُ الْبَلْوَى ، وَدَارُ الْفَنَاءِ وَالانْتِقَالِ ، وَجِوَارُ الشَّيْطَانِ ، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَعْطَى أَوْلَى أَوْلِيَائِهِ فِي الْجَنَّةِ أَفْضَلَ مِمَّا أَعْطَاهُمْ فِي الصَّلاةِ فِي الدُّنْيَا وَهُوَ الَّذِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ سورة السجدة آية 17 ، وَإِلا كَانَتْ صَلاةُ رَكْعَتَيْنِ فِي الدُّنْيَا أَفْضَلَ مِنْ نَعِيمِ الْجَنَّةِ ، لأَنَّ نَعِيمَ الْجَنَّةِ حَظُّ النُّفُوسِ ، وَفِي الصَّلاةِ قُرَّةُ الأَعْيُنِ وَالْقُرْبَةُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ، غَيْرَ أَنَّ الَّذِي فِي الصَّلاةِ فِي الدُّنْيَا عَلَى التَّقْرِيبِ مِنَ الَّذِي فِي الْعُقْبَى ، وَلَيْسَ هُوَ بِعَيْنِهِ ، وَهُوَ رُؤْيَةُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَإِنَّ الْمُصَلِّيَ كَأَنَّهُ يَرَاهُ ، وَالرَّائِي لَهُ فِي الآخِرَةِ رَاءٍ لَهُ عَلَى التَّحْقِيقِ نَاظِرٌ إِلَيْهِ نَظَرَ عِيَانٍ ، رَزَقَنَا اللَّهُ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِهِ بِمَنِّهِ وَفَضْلِهِ .