Entités

قَالَ : ح مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ ، قَالَ . ح أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ، قَالَ . ح الأَنْصَارِيُّ ، قَالَ . ح حُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : نَادَى رَجُلٌ يَا أَبَا الْقَاسِمِ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي لَمْ أَعْنِكَ إِنَّمَا دَعَوْتُ فُلانًا ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي " ، وَإِنَّمَا نَهَى عَنِ الْكُنْيَةِ فِي حَيَاتِهِ ، وَلَمْ يَنْهَ عَنِ الاسْمِ ، لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَقَعُ الاشْتِبَاهُ بِالاسْمِ ، لأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ نَهَى أَنْ يُدْعَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاسْمِهِ ، فَيُقَالُ : يَا مُحَمَّدُ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا سورة النور آية 63 . فَكَانَ الْمُسْلِمُونَ لا يُسَمُّونَهُ بِاسْمِهِ دَاعِيًا ، فَإِذَا سَمِعَ مَنْ يُنَادِي : يَا مُحَمَّدُ , يَعْلَمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّ الْمَدْعُوَّ غَيْرُهُ فَلا يَلْتَفِتُ وَلا يُجِيبُ لِعِلْمِهِ بِأَنَّهُ لَيْسَ الْمَدْعُوَّ ، وَلَمْ يُرِدِ النَّهْيُ عَنِ الْكُنْيَةِ ، فَكَانَ يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ : يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، فَإِذَا سَمِعَ مَنْ يُنَادِي يَا أَبَا الْقَاسِمِ الْتَفَتَ ، وَلَمْ يَكُنْ هُوَ الْمَدْعُوَّ ، فَيَكُونُ فِيهِ أَذَاهُ ، لأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ لا يَلْتَفِتُ إِذَا مَشَى ، فَإِذَا الْتَفَتَ لا لِمَعْنًى كَانَ فِي ذَلِكَ أَذَاهُ ، وَلَيْسَ لِلْمُؤْمِنِينَ أَنْ يُؤْذُوهُ . فَعَلَى هَذَا يَجُوزُ التَّكَنِّي بِأَبِي الْقَاسِمِ بَعْدَهُ ، وَلا يَجُوزُ جَمْعُ اسْمِهِ وَكُنْيَتِهِ ، لأَنَّ فِيهِ نَقْصًا فِي تَوْقِيرِهِ وَإِجْلالِهِ ، وَقَدْ أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى بِتَوْقِيرِهِ وَإِجْلالِهِ ، فَقَالَ : لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ سورة الفتح آية 9 . وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ فِي حَيَاتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَنْ سُمِّيَ مُحَمَّدًا مِنْهُمْ : مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ يُقَالُ : أَنَّهُ وُلِدَ فِي حَيَاتِهِ وَغَيْرُهُمَا ، وَلَمْ يُعْلَمْ فِي حَيَاتِهِ مَنْ كُنِّيَ بِأَبِي الْقَاسِمِ ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ .

BE871276Hadith

Déclarations

5 sortant
=ordre du hadith331BS3546850
=matn (texte du hadith)رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : نَادَى رَجُلٌ يَا أَبَا الْقَاسِمِ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي لَمْ أَعْنِكَ إِنَّمَا دَعَوْتُ فُلانًا ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي " ، وَإِنَّمَا نَهَى عَنِ الْكُنْيَةِ فِي حَيَاتِهِ ، وَلَمْ يَنْهَ عَنِ الاسْمِ ، لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَقَعُ الاشْتِبَاهُ بِالاسْمِ ، لأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ نَهَى أَنْ يُدْعَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاسْمِهِ ، فَيُقَالُ : يَا مُحَمَّدُ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا سورة النور آية 63 . فَكَانَ الْمُسْلِمُونَ لا يُسَمُّونَهُ بِاسْمِهِ دَاعِيًا ، فَإِذَا سَمِعَ مَنْ يُنَادِي : يَا مُحَمَّدُ , يَعْلَمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّ الْمَدْعُوَّ غَيْرُهُ فَلا يَلْتَفِتُ وَلا يُجِيبُ لِعِلْمِهِ بِأَنَّهُ لَيْسَ الْمَدْعُوَّ ، وَلَمْ يُرِدِ النَّهْيُ عَنِ الْكُنْيَةِ ، فَكَانَ يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ : يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، فَإِذَا سَمِعَ مَنْ يُنَادِي يَا أَبَا الْقَاسِمِ الْتَفَتَ ، وَلَمْ يَكُنْ هُوَ الْمَدْعُوَّ ، فَيَكُونُ فِيهِ أَذَاهُ ، لأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ لا يَلْتَفِتُ إِذَا مَشَى ، فَإِذَا الْتَفَتَ لا لِمَعْنًى كَانَ فِي ذَلِكَ أَذَاهُ ، وَلَيْسَ لِلْمُؤْمِنِينَ أَنْ يُؤْذُوهُ . فَعَلَى هَذَا يَجُوزُ التَّكَنِّي بِأَبِي الْقَاسِمِ بَعْدَهُ ، وَلا يَجُوزُ جَمْعُ اسْمِهِ وَكُنْيَتِهِ ، لأَنَّ فِيهِ نَقْصًا فِي تَوْقِيرِهِ وَإِجْلالِهِ ، وَقَدْ أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى بِتَوْقِيرِهِ وَإِجْلالِهِ ، فَقَالَ : لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ سورة الفتح آية 9 . وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ فِي حَيَاتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَنْ سُمِّيَ مُحَمَّدًا مِنْهُمْ : مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ يُقَالُ : أَنَّهُ وُلِدَ فِي حَيَاتِهِ وَغَيْرُهُمَا ، وَلَمْ يُعْلَمْ فِي حَيَاتِهِ مَنْ كُنِّيَ بِأَبِي الْقَاسِمِ ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ .BS4819939
=sanad (chaîne de transmission)قَالَ : ح مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ ، قَالَ . ح أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ، قَالَ . ح الأَنْصَارِيُّ ، قَالَ . ح حُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسٍBS4819940

Statistiques du graphe

Sortant5
Entrant0
Total5

Traductions

🇸🇦 Arabic
قَالَ : ح مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ ، قَالَ . ح أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ، قَالَ . ح الأَنْصَارِيُّ ، قَالَ . ح حُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : نَادَى رَجُلٌ يَا أَبَا الْقَاسِمِ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي لَمْ أَعْنِكَ إِنَّمَا دَعَوْتُ فُلانًا ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي " ، وَإِنَّمَا نَهَى عَنِ الْكُنْيَةِ فِي حَيَاتِهِ ، وَلَمْ يَنْهَ عَنِ الاسْمِ ، لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَقَعُ الاشْتِبَاهُ بِالاسْمِ ، لأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ نَهَى أَنْ يُدْعَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاسْمِهِ ، فَيُقَالُ : يَا مُحَمَّدُ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا سورة النور آية 63 . فَكَانَ الْمُسْلِمُونَ لا يُسَمُّونَهُ بِاسْمِهِ دَاعِيًا ، فَإِذَا سَمِعَ مَنْ يُنَادِي : يَا مُحَمَّدُ , يَعْلَمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّ الْمَدْعُوَّ غَيْرُهُ فَلا يَلْتَفِتُ وَلا يُجِيبُ لِعِلْمِهِ بِأَنَّهُ لَيْسَ الْمَدْعُوَّ ، وَلَمْ يُرِدِ النَّهْيُ عَنِ الْكُنْيَةِ ، فَكَانَ يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ : يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، فَإِذَا سَمِعَ مَنْ يُنَادِي يَا أَبَا الْقَاسِمِ الْتَفَتَ ، وَلَمْ يَكُنْ هُوَ الْمَدْعُوَّ ، فَيَكُونُ فِيهِ أَذَاهُ ، لأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ لا يَلْتَفِتُ إِذَا مَشَى ، فَإِذَا الْتَفَتَ لا لِمَعْنًى كَانَ فِي ذَلِكَ أَذَاهُ ، وَلَيْسَ لِلْمُؤْمِنِينَ أَنْ يُؤْذُوهُ . فَعَلَى هَذَا يَجُوزُ التَّكَنِّي بِأَبِي الْقَاسِمِ بَعْدَهُ ، وَلا يَجُوزُ جَمْعُ اسْمِهِ وَكُنْيَتِهِ ، لأَنَّ فِيهِ نَقْصًا فِي تَوْقِيرِهِ وَإِجْلالِهِ ، وَقَدْ أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى بِتَوْقِيرِهِ وَإِجْلالِهِ ، فَقَالَ : لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ سورة الفتح آية 9 . وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ فِي حَيَاتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَنْ سُمِّيَ مُحَمَّدًا مِنْهُمْ : مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ يُقَالُ : أَنَّهُ وُلِدَ فِي حَيَاتِهِ وَغَيْرُهُمَا ، وَلَمْ يُعْلَمْ فِي حَيَاتِهِ مَنْ كُنِّيَ بِأَبِي الْقَاسِمِ ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ .