Entités

مختصر قيام الليل للمروزي

BE873376Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3553149
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3553150

Référencé par

100 entrant
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، ثنا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، سَمِعْتُ الطُّفَيْلَ بْنَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا ذَهَبَ رُبُعُ اللَّيْلِ قَامَ ، فَقَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اذْكُرُوا اللَّهَ ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا اللَّهَ ، جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ، جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلاةَ عَلَيْكَ أَفَأَجْعَلُ ثُلُثَ عَمَلِي صَلاةً عَلَيْكَ ؟ قَالَ : " مَا شِئْتَ وَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ " ، قُلْتُ : فَنِصْفُ عَمَلِي ؟ قَالَ : " مَا شِئْتَ وَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ " ، قُلْتُ : فَثُلُثَيْ عَمَلِي ؟ قَالَ : " مَا شِئْتَ وَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ " ، قُلْتُ : فَعَمَلِي كُلُّهُ ؟ قَالَ : " إِذًا تُكْفَى مَا أَهَمَّكَ ، وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ " .
ثُمَّ أَتَانَا فَأَخْبَرَنَا أَنَّهُ ثُمَّ أَتَانَا فَأَخْبَرَنَا أَنَّهُ انْطَلَقَ إِلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَ : قَالَ : فَأَتَيْتُ عَلَى حَكِيمِ بْنِ أَفْلَحَ ، فَاسْتَلْحَقْتُهُ فَجَاءَ مَعِي ، فَاسْتَأْذَنَّا فَدَخَلْنَا عَلَيْهَا ، فَقَالَتْ : أَحَكِيمٌ ؟ وَعَرَفَتْهُ قَالَ : قَالَ : نَعَمْ قَالَ : قَالَتْ : مَنْ هَذَا مَعَكَ ؟ قَالَ : سَعْدُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ : قَالَتْ : مَنْ هِشَامٌ ؟ قَالَ ابْنُ عَامِرٍ : نِعْمَ الْمَرْءُ كَانَ وَكَانَ أُصِيبَ يَوْمَ أُحُدٍ ، قُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَنْبِئِينِي عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : قَالَتْ : أَلَسْتَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ قُلْتُ : بَلَى ، قَالَتْ : " فَإِنَّ خُلُقَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ الْقُرْآنُ " ، قَالَ : قَالَ : فَهَمَمْتُ أَنْ أَقُومَ فَلا أَسْأَلُهَا عَنْ شَيْءٍ أَوْ فَلا أَسْأَلُ أَحَدًا عَنْ شَيْءٍ فَبَدَا لِي .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قُلْتُ لأَبِي أُسَامَةَ : أَحَدَّثَكُمْ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ بَعَثَ بَعْثًا ذَوِي عُدَّةٍ فَاسْتَقْرَأَ كُلَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَأَتَى عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَحْدَثِهِمْ سِنًّا ، فَقَالَ : مَا مَعَكَ يَا غُلامُ ؟ قَالَ : مَعِي سُورَةُ كَذَا ، وَمَعِي كَذَا ، وَمَعِي سُورَةُ كَذَا وَمَعِي سُورَةُ الْبَقَرَةِ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَشْرَافِهِمْ : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا مَنَعَنِي أَنْ أَتَعَلَّمَ الْقُرْآنَ إِلا خَشْيَةَ أَنْ لا أَقُومَ بِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَاقْرَءُوهُ وَإِنْ لَمْ تَقُومُوا بِهِ فَإِنَّ مَثَلَ الْقُرْآنِ لِمَنْ تَعَلَّمَهُ فَقَرَأَهُ وَقَامَ بِهِ كَمَثَلِ جِرَابٍ مَحْشُوٍّ مِسْكًا يَفُوحُ رِيحُهُ فِي كُلِّ مَكَانٍ ، وَمَثَلَ مَنْ تَعَلَّمَهُ وَرَقَدَ وَهُوَ فِي جَوْفِهِ كَمَثَلِ جِرَابٍ أُوكِئَ عَلَى مِسْكٍ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثنا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ ، سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ النَّزَّالِ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، قَالَ : أَقْبَلْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ خَالِيًا ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ ، قَالَ : " بَخٍ بَخٍ ، لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ ، وَأَنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ ، تُقِيمُ الصَّلاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ ، وَتَلْقَى اللَّهَ لا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، أَوَلا أَدُلُّكَ عَلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، الصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ ، وَقِيَامُ الرَّجُلِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ يُكَفِّرُ الْخَطِيئَةَ ، وَتَلا هَذِهِ الآيَةَ : تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ سورة السجدة آية 16 " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ الْعَبَّادَانِيُّ ، عَنْ زِيَادٍ الْجَصَّاصِ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، اعْتَمَرَ أَيَّامَ ابْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : لا تَأْخُذُوا بِي عَلَيْهِ فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُرَاهُ مَصْلُوبًا " قَالَ : فَقَالَ لَنَا سَالِمٌ : خُذُوا بِنَا عَلَيْهِ حَتَّى نَنْظُرَ مَا يَقُولُ ، فَلَمَّا هَجَمْنَا عَلَيْهِ ، قَالَ : أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ هَذَا ؟ ثُمَّ دَنَا مِنْهُ ، فَقَالَ : رَحِمَكَ اللَّهُ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ ، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُكَ إِلا كُنْتَ صَوَّامًا قَوَّامًا بَرًّا بِوَالِدَيْكَ ، وَاللَّهِ لَقَدْ أَفْلَحَتْ أُمَّةٌ تَكُونُ أَنْتَ شَرَّهَا ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا ، فَقَالَ : إِنَّ أَبِي أَخْبَرَنِي ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ اللَّهَ يُعَجِّلُ لِلْمُؤْمِنِ عُقُوبَةَ دِينِهِ فِي الدُّنْيَا " ، وَاللَّهِ إِنِّي لأَرْجُو أَنْ لا يُعَذِّبُكَ اللَّهُ يَا ابْنَ الزُّبَيْرِ بَعْدَهَا أَبَدًا قَالَ : قَالَهَا مَرَّتَيْنِ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو قُدَامَةَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ اللَّجْلاجِ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَائِشٍ الْحَضْرَمِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " رَأَيْتُ رَبِّيَ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ " ، فَقَالَ : فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلأُ الأَعْلَى يَا مُحَمَّدُ ؟ قُلْتُ : أَنْتَ أَعْلَمُ يَا رَبِّ ، فَوَضَعَ كَفَّهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ فَوَجَدَ بَرْدَهَا بَيْنَ ثَدْيَيْهِ ، قَالَ : " فَعَلِمْتُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ " ، قَالَ : ثُمَّ تَلا : وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ سورة الأنعام آية 75 ، ثُمَّ قَالَ : فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلأُ الأَعْلَى يَا مُحَمَّدُ ؟ قُلْتُ : " فِي الْكَفَّارَاتِ وَالدَّرَجَاتِ " ، قَالَ : وَمَا هُنَّ ؟ قُلْتُ : " الْمَشْيُ إِلَى الْجَمَاعَاتِ ، وَالْجُلُوسُ فِي الْمَسَاجِدِ لانْتِظَارِ الصَّلَوَاتِ ، وَإِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ " ، فَقَالَ اللَّهُ : مَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَعِشْ بِخَيْرٍ ، وَيَمُتْ بِخَيْرٍ وَيَكُنْ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ، قَالَ : وَمِنَ الدَّرَجَاتِ إِطْعَامُ الطَّعَامِ ، وَطَيِّبُ الْكَلامِ ، وَأَنْ تَقُومَ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ " ، قَالَ : " قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الطَّيِّبَاتِ ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينَ ، وَأَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ ، وَتَغْفِرَ لِي ، وَتَرْحَمَنِي ، وَإِذَا أَرَدْتَ فِتْنَةً فِي قَوْمٍ فَتَوَفَّنِي غَيْرَ مَفْتُونٍ " ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَعَلَّمُوهُنَّ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُنَّ لَحَقٌّ " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنِي مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ الرَّجُلُ إِذَا رَأَى الرُّؤْيَا فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَصَّهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَأَيْتُ فِيَ النَّوْمَ كَأَنَّ مَلَكَيْنِ أَخَذَانِي فَذَهَبَا بِي إِلَى النَّارِ ، فَإِذَا هِيَ مَطْوِيَّةٌ كَطَيِّ الْبِيرِ ، وَإِذَا لَهَا قَرْنَانِ ، وَإِذَا فِيهَا نَاسٌ قَدْ عَرَفْتُهُمْ ، فَجَعَلْتُ أَقُولُ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ ، فَلَقِيَهُمَا مَلَكٌ آخَرُ ، فَقَالا لِي : لَنْ تَرْعَ ، فَقَصَصْتُهَا عَلَى حَفْصَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَقَصَّتْهَا حَفْصَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، لَوْ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ " قَالَ : قَالَ سَالِمٌ : فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَهُ لا يَنَامُ مِنَ اللَّيْلِ إِلا قَلِيلا .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، أَخْبَرَنَا الْمُؤَمَّلُ ، ثنا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً سِوَى الْمَكْتُوبَةِ بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ : أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاةِ الصُّبْحِ " ، قَالَ : وَرُوِي عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ ، مَوْقُوفًا : مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً تَطَوُّعًا بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ قَالَ : وَفِي رِوَايَةٍ عَنْهَا : وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْعَصْرِ ، وَلَمْ يَذْكُرْ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيٌّ ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ ، قَالا : ثنا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ النَّهْدِيِّ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَتْ لِي أُمِّي : مَتَى عَهْدُكَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقُلْتُ : مَالِي بِهِ عَهْدٌ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا ، فَنَالَتْ مِنِّي ، قُلْتُ : فَإِنِّي آتِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأُصَلِّي مَعَهُ وَيَسْتَغْفِرُ لِي وَلَكِ ، فَأَتَيْتُهُ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْمَغْرِبَ فَصَلَّى مَا بَيْنَهُمَا ، ثُمَّ مَضَى وَتَبِعْتُهُ ، فَقَالَ لِي : " مَنْ هَذَا " ؟ فَقُلْتُ : حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ ، فَقَالَ : " مَا جَاءَ بِكَ " ، فَأَخْبَرْتُهُ مَا قَالَتْ لِي أُمِّي ، فَقَالَ : " غَفَرَ اللَّهُ لَكَ وَلأُمِّكَ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ نَصْرٍ الْخَوْلانِيُّ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، ثني أَبُو يَحْيَى ، وَضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ ، وَأَبُو طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَبْلَ فَتْحِ مَكَّةَ ، فَقَالَ لِي : " إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الرَّبُّ مِنَ الْعَبْدِ جَوْفَ اللَّيْلِ الآخِرِ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللَّهَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَافْعَلْ " ، وَفِي رِوَايَةٍ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ مِنْ سَاعَاتِ اللَّيْلِ سَاعَةٌ أَفْضَلُ مِنْ سَاعَةٍ أُخْرَى ؟ قَالَ : " جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرِ " قَالَ : وَفِي أُخْرَى : أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ دَعْوَةً ؟ قَالَ : " جَوْفُ اللَّيْلِ الأَوْسَطِ " قَالَ : وَفِي لَفْظٍ قَالَ : " جَوْفُ اللَّيْلِ الآخَرِ أَجْوَبُهُ دَعْوَةً " قَالَ : وَفِي أُخْرَى : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سُئِلَ : أَيُّ السَّاعَاتِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " جَوْفُ اللَّيْلِ الْغَابِرِ ، ثُمَّ الصَّلاةُ مَكْتُوبَةٌ مَشْهُودَةٌ حَتَّى يَنْفَجِرَ الْفَجْرُ ، فَإِذَا انْفَجَرَ الْفَجْرُ فَأَمْسِكْ عَنِ الصَّلاةِ إِلا رَكْعَتَيْنِ حَتَّى تُصَلِّيَ الْفَجْرَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الأَغَرِّ ، وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ اسْمُهُ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرِ ، فَيَقُولُ : مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ ، وَمَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ ، وَمَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ " ، قَالَ : وَفِي رِوَايَةٍ : " إِنَّ اللَّهَ يُمْهِلُ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ فَيَنْزِلُ ، وَفِي أُخْرَى : حَتَّى يَذْهَبَ شَطْرُ اللَّيْلِ الأَوَّلُ ، وَفِي لَفْظٍ : يَنْزِلُ اللَّهُ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا نِصْفَ اللَّيْلِ الآخِرِ أَوْ لَثُلُثِ اللَّيْلِ الآخِرِ ، وَفِي آخَرَ : إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، ثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ ، حَدَّثَنِي زِيَادَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ فِي ثَلاثِ سَاعَاتٍ يَبْقَيْنَ مِنَ اللَّيْلِ ، يَفْتَحُ الذِّكْرَ فِي السَّاعَةِ الأُولَى مِنْهَا ، يَرَى الذِّكْرَ الَّذِي لَمْ يَرَهْ أَحَدٌ غَيْرُهُ ، فَيَمْحُو مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ مَا يَشَاءُ ، ثُمَّ يَنْزِلُ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ إِلَى جَنَّةِ عَدْنٍ ، وَهِيَ دَارُهُ الَّتِي لَمْ تَرَهَا عَيْنٌ وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ، ثُمَّ يَقُولُ : طُوبَى لِمَنْ دَخَلَكِ ، ثُمَّ يَنْزِلُ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا بِرُوحِهِ وَمَلائِكَتِهِ فَتَنْقَضُّ ، فَيَقُولُ : قَوْمِي بِعِزَّتِي ، ثُمَّ يَطْلُعُ إِلَى عِبَادِهِ ، فَيَقُولُ : هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ أَغْفِرْ لَهُ ؟ وَهَلْ مِنْ دَاعٍ أُجِيبُهُ ؟ حَتَّى يَكُونَ صَلاةُ الْفَجْرِ فَلِذَلِكَ ، يَقُولُ : وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا سورة الإسراء آية 78 ، فَيَشْهَدُ اللَّهُ وَمَلائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلائِكَةُ النَّهَارِ " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
مختصر قيام الليل للمروزي