Entités

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ , ثنا مَحْمُودٌ , ثنا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , ثنا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ , أنبا الْحَسَنُ , حَدَّثَنِي أُسَيْدُ بْنُ الْمُتَشَمِّسِ , عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ , ثنا أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ , أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ : " إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجُ " . قِيلَ : وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ : " الْقَتْلُ " . فَقُلْنَا لأَبِي مُوسَى : أَكْثِرْ مِمَّا يُقْتَلُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّا لَنَقْتُلُ فَارِسًا وَالرُّومَ . قَالَ : وَاللَّهِ مَا هُوَ بِقَتْلِكُمْ فَارِسًا وَالرُّومَ , وَلَكِنَّهُ قَتْلٌ يَكُونُ بَيْنَ هَذِهِ الأُمَّةِ , يَقْتُلُ الرَّجُلُ أَخَاهُ وَيَقْتُلُ ابْنَ عَمِّهِ وَيَقْتُلُ جَارَهُ , فَأَبْلَسْنَا حَتَّى مَا أَحَدٌ مِنَّا يُبْدِي عَنْ وَاضِحَةٍ , وَجَعَلَ بَعْضُنَا يَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ بَعْضٍ , وَعَلِمْنَا أَنَّ صَاحِبَنَا لَمْ يَكْذِبْنَا , قُلْنَا : كَيْفَ نَفْشَلُ وَنَحْنُ إِخْوَانٌ , وَلَقَدْ قَالَ هَذَا يَوْمَ قَالَهُ وَإِنَّ أَحَدَنَا لَيَغِيبُ عَنْهُ أَخُوهُ لَيْلَةً فَإِذَا لَقِيَهُ لَوْلا الْحَيَاءُ مِنَ النَّاسِ لَلَثِمَهُ لِمَا يَجِدُ لَهُ . قَالَ : قُلْنَا : يَا أَبَا مُوسَى وَاحِدَةً نَسْأَلُكَ عَنْهَا : وَعُقُولُنَا يَوْمَئِذٍ مَعَنَا ؟ قَالَ : لا وَاللَّهِ تُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرِ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ وَيُخْلَفُ لَهُ هَنَاءٌ فِي النَّاسِ يَحْسَبُ أَكْثَرُهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ , وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ , وَايْمُ اللَّهِ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يُدْرِكَنِي وَإِيَّاكُمْ , وَايْمُ اللَّهِ لَئِنْ أَدْرَكَنِي وَإِيَّاكُمْ لا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجًا فِيمَا عَهِدَ إِلَيْنَا نَبِيُّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَا فِيهَا .

BE873771Hadith

Déclarations

5 sortant
=ordre du hadith56BS3554335
=matn (texte du hadith), أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ : " إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجُ " . قِيلَ : وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ : " الْقَتْلُ " . فَقُلْنَا لأَبِي مُوسَى : أَكْثِرْ مِمَّا يُقْتَلُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّا لَنَقْتُلُ فَارِسًا وَالرُّومَ . قَالَ : وَاللَّهِ مَا هُوَ بِقَتْلِكُمْ فَارِسًا وَالرُّومَ , وَلَكِنَّهُ قَتْلٌ يَكُونُ بَيْنَ هَذِهِ الأُمَّةِ , يَقْتُلُ الرَّجُلُ أَخَاهُ وَيَقْتُلُ ابْنَ عَمِّهِ وَيَقْتُلُ جَارَهُ , فَأَبْلَسْنَا حَتَّى مَا أَحَدٌ مِنَّا يُبْدِي عَنْ وَاضِحَةٍ , وَجَعَلَ بَعْضُنَا يَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ بَعْضٍ , وَعَلِمْنَا أَنَّ صَاحِبَنَا لَمْ يَكْذِبْنَا , قُلْنَا : كَيْفَ نَفْشَلُ وَنَحْنُ إِخْوَانٌ , وَلَقَدْ قَالَ هَذَا يَوْمَ قَالَهُ وَإِنَّ أَحَدَنَا لَيَغِيبُ عَنْهُ أَخُوهُ لَيْلَةً فَإِذَا لَقِيَهُ لَوْلا الْحَيَاءُ مِنَ النَّاسِ لَلَثِمَهُ لِمَا يَجِدُ لَهُ . قَالَ : قُلْنَا : يَا أَبَا مُوسَى وَاحِدَةً نَسْأَلُكَ عَنْهَا : وَعُقُولُنَا يَوْمَئِذٍ مَعَنَا ؟ قَالَ : لا وَاللَّهِ تُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرِ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ وَيُخْلَفُ لَهُ هَنَاءٌ فِي النَّاسِ يَحْسَبُ أَكْثَرُهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ , وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ , وَايْمُ اللَّهِ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يُدْرِكَنِي وَإِيَّاكُمْ , وَايْمُ اللَّهِ لَئِنْ أَدْرَكَنِي وَإِيَّاكُمْ لا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجًا فِيمَا عَهِدَ إِلَيْنَا نَبِيُّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَا فِيهَا .BS4824913
=sanad (chaîne de transmission)حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ , ثنا مَحْمُودٌ , ثنا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , ثنا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ , أنبا الْحَسَنُ , حَدَّثَنِي أُسَيْدُ بْنُ الْمُتَشَمِّسِ , عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ , ثنا أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّBS4824914

Statistiques du graphe

Sortant5
Entrant0
Total5

Traductions

🇸🇦 Arabic
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ , ثنا مَحْمُودٌ , ثنا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , ثنا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ , أنبا الْحَسَنُ , حَدَّثَنِي أُسَيْدُ بْنُ الْمُتَشَمِّسِ , عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ , ثنا أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ , أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ : " إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجُ " . قِيلَ : وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ : " الْقَتْلُ " . فَقُلْنَا لأَبِي مُوسَى : أَكْثِرْ مِمَّا يُقْتَلُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّا لَنَقْتُلُ فَارِسًا وَالرُّومَ . قَالَ : وَاللَّهِ مَا هُوَ بِقَتْلِكُمْ فَارِسًا وَالرُّومَ , وَلَكِنَّهُ قَتْلٌ يَكُونُ بَيْنَ هَذِهِ الأُمَّةِ , يَقْتُلُ الرَّجُلُ أَخَاهُ وَيَقْتُلُ ابْنَ عَمِّهِ وَيَقْتُلُ جَارَهُ , فَأَبْلَسْنَا حَتَّى مَا أَحَدٌ مِنَّا يُبْدِي عَنْ وَاضِحَةٍ , وَجَعَلَ بَعْضُنَا يَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ بَعْضٍ , وَعَلِمْنَا أَنَّ صَاحِبَنَا لَمْ يَكْذِبْنَا , قُلْنَا : كَيْفَ نَفْشَلُ وَنَحْنُ إِخْوَانٌ , وَلَقَدْ قَالَ هَذَا يَوْمَ قَالَهُ وَإِنَّ أَحَدَنَا لَيَغِيبُ عَنْهُ أَخُوهُ لَيْلَةً فَإِذَا لَقِيَهُ لَوْلا الْحَيَاءُ مِنَ النَّاسِ لَلَثِمَهُ لِمَا يَجِدُ لَهُ . قَالَ : قُلْنَا : يَا أَبَا مُوسَى وَاحِدَةً نَسْأَلُكَ عَنْهَا : وَعُقُولُنَا يَوْمَئِذٍ مَعَنَا ؟ قَالَ : لا وَاللَّهِ تُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرِ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ وَيُخْلَفُ لَهُ هَنَاءٌ فِي النَّاسِ يَحْسَبُ أَكْثَرُهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ , وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ , وَايْمُ اللَّهِ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يُدْرِكَنِي وَإِيَّاكُمْ , وَايْمُ اللَّهِ لَئِنْ أَدْرَكَنِي وَإِيَّاكُمْ لا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجًا فِيمَا عَهِدَ إِلَيْنَا نَبِيُّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَا فِيهَا .