Entités

الجزء الأول من الفوائد المنتقاة لابن أبي الفوارس

BE874052Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3555177
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3555178

Référencé par

100 entrant
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، ثنا مَحْمُودٌ ، ثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ ، عَنْ عَمِّهِ ، أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ ابْنٌ لَهُ غُلامٌ ، قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ : " إِنِّي أَرَاكَ تُحِبُّهُ " . قَالَ : أَجَلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَأَحَبَّكَ اللَّهُ كَمَا أُحِبُّهُ ، قَالَ : ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ فَقَدَ الْغُلامَ ، فَقَالَ : " مَا فَعَلَ ابْنُكَ " . قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ تُوُفِّيَ . قَالَ : " إِنِّي لأَظُنُّكَ قَدْ حَزِنْتَ عَلَيْهِ حُزْنًا شَدِيدًا " . قَالَ : أَجَلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : فَقَالَ : " أَمَا يَسُرُّكَ إِنْ أَدْخَلَكَ اللَّهُ الْجَنَّةَ أَنْ تَجِدَهُ عِنْدَ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِهَا ، فَيَفْتَحهَا لَكَ " . فَقَالَ : فَقَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : " فَهُوَ كَذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ " .
أَخَبْرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بَكْرَانَ الدَّاهِرِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، بِالْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ مِنْ بَغْدَادَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ نَصْرُ بْنُ نَصْرِ بْنِ الْعُكْبَرِيِّ الْوَاعِظُ ، سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ , أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْبُسْرِيِّ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُخَلِّصُ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ , سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَثَلاثِ مِائَةٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ أَبُو طَالِبٍ النَّسَائِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ , عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ , قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَاسِحٍ الْحَضْرَمِيُّ , قَالَ : سَمِعْتُ عُتْبَةَ بْنَ عَبْدٍ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ : أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقِتَالِ ، قَالَ : فَرَمَى رَجُلٌ مِنْهُمُ الْعَدُوَّ ، قَالَ : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ صَاحِبُ السَّهْمِ فَقَدْ أَوْجَبَ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ ، ثنا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ الصَّنْعَانِيُّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ بِالطُّرُقَاتِ " . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا لَنَا بُدٌّ مِنْ مَجَالِسِنَا نُحَدِّثُ فِيهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " فَإِذَا أَبَيْتُمْ إِلا الْمَجْلِسَ ، فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ " . قَالُوا : يَا رَسُول وَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ ؟ قَالَ : " غَضُّ الْبَصَرِ ، وَكَفُّ الأَذَى ، وَرَدُّ الْمُسْلِمِ ، وَالأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ ، وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ " . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ , ثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ قَالَ : " سَيَكُونُ أَقْوَامٌ يُخَضِّبُونَ بِالسَّوَادِ كَحَوَاصِلِ الْحَمَامِ ، لا يَرِيحُونَ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ " . لَمْ يَرْفَعْهُ أَبُو طَالِبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ . ثنا عَبْدُ اللَّهِ ، ثنا هَاشِمُ بْنُ الْحَارِثِ ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ ، بِإِسْنَادِهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , مِثْلَهُ .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، ثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ ، حَدَّثَنِي هَانِئُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ , بِالرَّمْلَةِ وَمَسْكَنُهُ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُفَيْلٍ الْكِنْدِيِّ ، وَكَانَ قَوْمُهُ بَعَثُوهُ وَافِدًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : بَيْنَا أَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَمَسُّ رُكْبَتِي رُكْبَتَهُ مُسْتَقْبِلَ الشَّامِ بِوَجْهِهِ مُوَلِيًّا إِلَى الْيَمَنِ ظَهْرَهُ , إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَذَالَ النَّاسُ الْخَيْلَ ، وَوَضَعُوا السِّلاحَ ، وَزَعَمُوا أَنَّ الْحَرْبَ قَدْ وَضَعَتْ أَوْزَارَهَا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَذَبُوا ، الآنَ جَاءَ الْقِتَالُ , لا تَزَالُ فِرْقَةٍ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَمْرِ اللَّهِ , يَزِيغُ اللَّهُ لَهُمْ قُلُوبَهُمْ أَقْوَامٌ ، وَيَنْصُرُهُمْ عَلَيْهِمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ، أَوْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ , الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَهُوَ يُوحَى إِلَّي أَنِّي مَقْبُوضٌ غَيْرُ مُلَبَّثٍ ، وَإِنَّكُمْ مُتَّبِعِي أَفْنَادًا وَعُقْرُ دَارِ الْمُؤْمِنِينَ بِالشَّامِ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، ثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ صُهَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ , أَنَّهُ قَالَ لِصُهَيْبٍ : يَا صُهَيْبُ إِنَّكَ لَوْلا خِصَالٌ فِيكَ ثَلاثٌ . قَالَ : وَمَا هِيَ ؟ قَالَ : اكْتَنَيْتَ وَلَيْسَ لَكَ وَلَدٌ ، وَانْتَمَيْتَ إِلَى الْعَرَبِ وَأَنْتَ رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ ، وَفِيكَ سَرَفٌ فِي الطَّعَامِ . فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمَّا قَوْلُكَ اكْتَنَيْتَ وَلَيْسَ لَكَ وَلَدٌ ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَنَّانِي أَبَا يَحْيَى ، وَأَمَّا قَوْلُكَ انْتَمَيْتَ إِلَى الْعَرَبِ وَأَنْتَ رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ ؛ فَإِنِّي رَجُلٌ مِنَ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ اسْتُبِيتُ مِنَ الْمَوْصِلِ بَعْدَ أَنْ كُنْتُ غُلامًا قَدْ عَرَفْتُ أَهْلِي وَنَسَبِي , وَأَمَّا قَوْلُكَ فِيَّ سَرَفٌ فِي الطَّعَامِ ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " خَيْرُكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، ثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنُ حُصَيْنٍ ، عَنْ أُمِّ حُصَيْنٍ , قَالَتْ : حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَيْتُ أُسَامَةَ وَبِلالا يَقُودُ بِخِطَامِ رَاحِلَةِ النَّبِيِّ وَالآخَرُ رَافِعًا ثَوْبَهُ يَسْتُرُهُ بِهِ مِنَ الْحَرِّ حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَوَقَفَ لِلنَّاسِ وَقَدْ جَعَلَ ثَوْبَهُ تَحْتَ إِبِطِهِ عَلَى عَاتِقِهِ الأَيْسَرِ ، قَالَتْ : فَرَأَيْتُ عِنْدَ غُضْرُوفِهِ الأَيْمَنِ كَهَيْئَةِ جمع ، ثُمَّ ذَكَرَ قَوْلا كَثِيرًا ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ اشْهَدْ هَلْ بَلَّغْتُ " . وَكَانَ فِيمَا يَقُولُ : " إِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ مُجَدَّعٌ قَالَتْ : أَرَاهُ قَالَ : أَسْوَدُ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ فَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّارُ , سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ ، ثنا الْعَطَّافُ بْنُ خَالِدِ بْنِ صَفْوَانٍ الْمَخْزُومِيُّ ، ثنا نَافِعٌ ، أَنَّهُ أَقْبَلَ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فِي مَكَّةَ ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ لَقِيَهُ فَخَبَّرَهُ عَنِ امْرَأَتِهِ أَنَّهَا بِالْمَوْتِ ، وَكَانَ إِذَا نُودِيَ لِلْمَغْرِبِ نَزَلَ مَكَانَهُ فَصَلَّى , فَلَمَّا كَانَتْ تِلْكَ الْعَشِيَّةُ نُودِيَ بِالْمَغْرِبِ فَسَارَ حَتَّى أَمْسَى ، وَظَنَنَّا أَنَّهُ نَسِيَ ، فَقُلْنَا : الصَّلاةُ . فَسَارَ حَتَّى إِذَا كَادَ الشَّفَقُ يَغِيبُ نَزَلَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ، وَغَابَ الشَّفَقُ فَصَلَّى الْعَتَمَةَ , ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ : " فَهَكَذَا كُنَّا نَصْنَعُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ , ثنا مَحْمُودٌ , ثنا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , ثنا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ , أنبا الْحَسَنُ , حَدَّثَنِي أُسَيْدُ بْنُ الْمُتَشَمِّسِ , عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ , ثنا أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ , أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ : " إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجُ " . قِيلَ : وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ : " الْقَتْلُ " . فَقُلْنَا لأَبِي مُوسَى : أَكْثِرْ مِمَّا يُقْتَلُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّا لَنَقْتُلُ فَارِسًا وَالرُّومَ . قَالَ : وَاللَّهِ مَا هُوَ بِقَتْلِكُمْ فَارِسًا وَالرُّومَ , وَلَكِنَّهُ قَتْلٌ يَكُونُ بَيْنَ هَذِهِ الأُمَّةِ , يَقْتُلُ الرَّجُلُ أَخَاهُ وَيَقْتُلُ ابْنَ عَمِّهِ وَيَقْتُلُ جَارَهُ , فَأَبْلَسْنَا حَتَّى مَا أَحَدٌ مِنَّا يُبْدِي عَنْ وَاضِحَةٍ , وَجَعَلَ بَعْضُنَا يَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ بَعْضٍ , وَعَلِمْنَا أَنَّ صَاحِبَنَا لَمْ يَكْذِبْنَا , قُلْنَا : كَيْفَ نَفْشَلُ وَنَحْنُ إِخْوَانٌ , وَلَقَدْ قَالَ هَذَا يَوْمَ قَالَهُ وَإِنَّ أَحَدَنَا لَيَغِيبُ عَنْهُ أَخُوهُ لَيْلَةً فَإِذَا لَقِيَهُ لَوْلا الْحَيَاءُ مِنَ النَّاسِ لَلَثِمَهُ لِمَا يَجِدُ لَهُ . قَالَ : قُلْنَا : يَا أَبَا مُوسَى وَاحِدَةً نَسْأَلُكَ عَنْهَا : وَعُقُولُنَا يَوْمَئِذٍ مَعَنَا ؟ قَالَ : لا وَاللَّهِ تُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرِ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ وَيُخْلَفُ لَهُ هَنَاءٌ فِي النَّاسِ يَحْسَبُ أَكْثَرُهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ , وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ , وَايْمُ اللَّهِ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يُدْرِكَنِي وَإِيَّاكُمْ , وَايْمُ اللَّهِ لَئِنْ أَدْرَكَنِي وَإِيَّاكُمْ لا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجًا فِيمَا عَهِدَ إِلَيْنَا نَبِيُّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَا فِيهَا .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ الْعَبْدِيُّ ، ثنا حُرَيْزُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ، قَالَ : خَطَبَ عُمَرُ النَّاسَ بِالْجَابِيَةِ , فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ فِي مِثْلِ مَقَامِي هَذَا , فَقَالَ : " أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ يَحْلِفُ أَحَدُهُمْ عَلَى الْيَمِينِ قَبْلَ أَنْ يُسْتَحْلَفَ عَلَيْهَا ، وَيَشْهَدُ عَلَى الشَّهَادَةِ قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدَ , فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَنَالَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمْ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ الْجَمَاعَةَ ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ الاثْنَيْنِ أَبْعَدُ , أَلا لا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ ؛ فَإِنَّ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ ، وَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ تَسُرُّهُ حَسَنَتُهُ وَتَسُوءُهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
الجزء الأول من الفوائد المنتقاة لابن أبي الفوارس