Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
صفة الجنة لابن أبي الدنيا
BE875975
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3560945
=
licence
→
public-domain
BS3560946
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3560947
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثنا عثَامُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ : " حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ سورة الرحمن آية 72 , قَالَ : " عَذَارَى فِي الْجَنَّةِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، ثنا يَزِيدُ , وعَبْدِ الصَّمَدِ ، قَالا : ثنا هَمَّامٌ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْخَيْمَةُ دُرَّةٌ , طُولُهَا فِي السَّمَاءِ سَبْعُونَ مِيلًا , فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ مِنْهَا أَهْلٌ لِلْمُؤْمِنِ لا يَرَاهُمُ الآخَرُونَ " .
حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " الْخَيْمَةُ فِي الْجَنَّةِ لُؤْلُؤَةٌ وَاحِدَةٌ , فِي كُلِّ نَاحِيَةٍ مِنْهَا أَزْوَاجٌ لِلْمُؤْمِنِ , يَطُوفُ عَلَيْهِمْ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، أنا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الأَحْوَصِ ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : " حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ سورة الرحمن آية 72 , قَالَ : " دُرٌّ مُجَوَّفٌ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى ، أنا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، أنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ خُلَيْدٍ الْعَصَرِيِّ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَلا يُجَاوِزُ خُلَيْدًا , قَالَ : " الْخَيْمَةُ لُؤْلُؤَةٌ وَاحِدَةٌ , لَهَا سَبْعُونَ بَابًا , كُلُّهَا مِنْ دُرٍّ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ ، أنا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، أنا هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : " الْخَيْمَةُ دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ , فَرْسَخٌ فِي فَرْسَخٍ , لَهَا أَرْبَعَةُ آلافِ مِصْرَاعٍ مِنْ ذَهَبً " .
حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، ثنا شَرِيكٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : " حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ سورة الرحمن آية 72 , قَالَ : " مَقْصُورَاتُ الأَعْيُنِ وَالأَنْفُسِ , إِلا عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ , لا يُرِدْنَ بِهِمْ بَدَلًا , هِيَ خِيَامُ اللُّؤْلُؤِ " ، قَالَ مُجَاهِدٌ : الْخَيْمَةُ لُؤْلُؤَةٌ وَاحِدَةٌ " .
حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ جُوَيْبِرٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ , قَالَ : " مَقْصُورَاتٌ " , قَالَ : " مَحْبُوسَاتٌ " .
حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ جُوَيْبِرٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ : " فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ سورة الرحمن آية 70 , قَالَ : " أَزْوَاجٌ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ , قَالَ : لَمْ يَمَسسَّهُنَّ أَحَدٌ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثنا مَنْصُورٌ ، ثنا يُوسُفُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْفَزَارِيُّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ سورة الرحمن آية 72 , قَالَ : " الْخَيْمَةُ مِنْ دُرَّةٍ مُجَوَّفَةٍ , طُولُهَا فَرْسَخٌ , وَعَرْضُهَا فَرْسَخٌ , وَلَهَا أَلْفُ بَابٍ مِنْ ذَهَبٍ , حَوْلَهُ سُرَادِقٌ دَوْرُهُ خَمْسُونَ فَرْسَخًا , يَدْخُلُ عَلَيْهِ مِنْ كُلِّ بَابٍ مِنْهَا مَلَكٌ بِهَدِيَّةٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ سورة الرعد آية 23 " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , أنا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ , عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ , عَنْ أَبِيهِ : " حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ سورة الرحمن آية 72 , قَالَ : " لَا مُشْرِفَاتٌ , وَلَا مُتَطَلِّعَاتٌ " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، أنا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ : " مَقْصُورَاتٌ سورة الرحمن آية 72 ، قَالَ : " مَحْبُوسَاتٌ فِي الْحِجَالِ " .
حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ الْحَرَّانِيُّ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " طَيْرُ الْجَنَّةِ أَمْثَالُ الْبُخْتِ مِنَ النَّعَمِ " .
حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الأَشْرَسِ ، ثنا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ سَنَةٍ " .
حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ ، أنا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، أنا سَعْدٌ ، عَنْ أَبِي الضَّحَّاكِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ سَنَةٍ , وَهِيَ شَجَرَةُ الْخُلْدِ " .
حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثنا جَرِيرٌ ، وَوَكِيعٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ زِيَادٍ مَوْلَى بَنِي مَخْزُومٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ ، وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ وَظِلٍّ مَمْدُودٍ سورة الواقعة آية 30 " , قَالَ : فَبَلَغَ ذَلِكَ كَعْبًا ، فَقَالَ : صَدَقَ وَالَّذِي أنزل التَّوْرَاةَ عَلَى لِسَانِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ وَالْفُرْقَانَ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , لَوْ أَنَّ رَجُلًا رَكِبَ جَذَعَةً أَوْ جَذَعًا ، ثُمَّ دَارَ بِأَصْلِ تِلْكَ الشَّجَرَةِ , مَا بَلَغَهَا حَتَّى يَسْقُطَ هَرِمًا ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ غَرَسَهَا بِيَدِهِ ، وَنَفَخَ فِيهَا ، وَإِنَّ أَفْنَانَهَا مِنْ وَرَاءِ سُورِ الْجَنَّةِ ، مَا فِي الْجَنَّةِ نَهَرٌ إِلا وَهُوَ يَخْرُجُ مِنْ أَصْلِ تِلْكَ الشَّجَرَةِ ، وَقَالَ وَكِيعٌ : لَوْ أَنَّ رَجُلًا رَكِبَ جَذَعًا أَوْ حِقَّهً .
حَدَّثَنا حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، ثنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، ثنا زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " الظِّلُّ الْمَمْدُودُ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ عَلَى سَاقٍ , قَدْرَ مَا يَسِيرُ الرَّاكِبُ الْمُجِدُّ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ فِي كُلِّ نَوَاحِيهَا " , قَالَ : " فَيَخْرُجُ إِلَيْهَا أَهْلُ الْجَنَّةِ ، أَهْلُ الْغُرَفِ وَغَيْرُهُمْ فَيَتَحَدَّثُونَ فِي ظِلِّهَا ، فَيَشْتَهِي بَعْضُهُمْ وَيَذْكُرُ لَهْوَ الدُّنْيَا ، فَيُرْسِلُ اللَّهُ رِيحًا مِنَ الْجَنَّةِ , فَتُحَرِّكُ تِلْكَ الشَّجَرَةَ بِكُلِّ لَهْوٍ كَانَ فِي الدُّنْيَا " .
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْخُرَاسَانِيُّ , حَدَّثَنَا مِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرٍ , عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ , عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ , قَالَ : " إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً ثَمَرُهَا : يَاقُوتٌ , وَزَبَرْجَدٌ , وَلُؤْلُؤٌ , فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ رِيحًا فَتَصْفِقُ فَيُسْمِعُ لَهَا أَصْوَاتًا لَمْ يُسْمَعْ أَلَذُّ مِنْهَا " .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ الأَنْطَاكِيُّ ، ثنا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بِالشَّامِ , أَوْ بِعُمَانٍ ، فَتَذَاكَرُوا الْجَنَّةَ ، فَقَالَ : " إِنَّ الْعُنْقُودَ مِنْ عَنَاقِيدِهَا مِنْ هَهُنَا إِلَى صَنْعَاءَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ الْكِنْدِيُّ ، ثنا زِيَادُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُرَاتٍ الْقَزَّازُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ إِلا سَاقُهَا مِنْ ذَهَبٍ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : " الْجَنَّةِ نَضِيدٌ مَا بَيْنَ أَصْلِهَا إِلَى فَرْعِهَا ، ثَمَرُهَا كَالْقِلالِ , كُلَّمَا نُزِعَتْ ثَمَرَةٌ عَادَتْ مَكَانَهَا أُخْرَى ، أَنْهَارُهَا فِي غَيْرِ أُخْدُودٍ ، الْعُنْقُودُ مِنْهَا اثْنَا عَشْرَ ذِرَاعًا " , قَالَ عَمْرُو : فَعَجِلْتُ عَلَى الشَّيْخِ , فَقُلْتُ : مَنْ حَدَّثَكَ بِهَذَا ؟ فَقَالَ لِي : أَمَا إِنِّي لا أَكْذِبُ عليكَ , حَدَّثَنِيهِ مَسْرُوقٌ .
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، أنا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ : " فِي الْجَنَّةِ نَخْلٌ مِنْ ذَهَبٍ ، جُذُوعُهَا مِنْ ذَهَبٍ , وَسَعَفُهَا كَأَحْسَنِ حُلَلٍ رَآهُ النَّاسُ ، وَشَمَارِيخُهَا , وَعَرَاجِينُهَا , وَبعَادُهَا مِنْ ذَهَبٍ ، وَثَمَرُهَا مثل الْقِلالِ , أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَالْفِضَّةِ ، وَأَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ ، وَأَحْلَى مِنَ السُّكَّرِ , وَأَلْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ وَالسَّمْنِ " .
حَدَّثَنا حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ ، أنا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، أنا سُفْيَانُ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " نَخْلُ الْجَنَّةِ جُذُوعُهَا مِنْ زُمُرُّدٍ أَخْضَرَ ، وَكَرَبُهَا مِنْ ذَهَبٍ أَحْمَرَ ، وَسَعْفُهَا كُسْوَةٌ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ , مِنْهَا مَقَاطِعُهُمْ وَحُلَلُهُمْ , وَثَمَرُهَا مثل الْقِلالِ , أَوِ الدِّلاءِ , أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، وَأَلْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ ، لَيْسَ فِيهِ عُجْمٌ " .
حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ ، أنا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، أنا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : " أَرْضُ الْجَنَّةِ مِنْ وَرِقٍ ، وَتُرَابُهَا مِسْكٌ ، وَأُصُولُ أَشْجارِهَا ذَهَبٌ ، وَوَرَقُ أَفْنَانِهَا زَبَرْجَدٍ , وَيَاقُوتٍ , وَالْوَرِقُ وَالثَّمَرُ تَحْتَ ذَلِكَ ، فَمَنْ أَكَلَ قَائِمًا لَمْ يُؤْذِهِ ، وَمَنْ أَكَلَ جَالِسًا لَمْ يُؤْذِهِ ، وَمَنْ أَكَلَ مُضْطَجِعًا لَمْ يُؤْذِهِ : وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلا سورة الإنسان آية 14 " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، أنا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ ، فِي هَذِهِ الآيَةِ : " قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ سورة الحاقة آية 23 , قَالَ : " يَأْخُذُهُ أَحَدُهُمْ وَهُوَ نَائِمٌ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا ابْنُ مُوسَى إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الْهَرُويُّ ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ الْجَرْمِيُّ الْمَوْصِلِيُّ ، ثنا أَبُو إِلْيَاسَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يُقَالُ لَهَا : طُوبَى , لَوْ سَخَّرَ الرَّاكِبُ الْجَوَادَ أَنْ يَسِيرَ فِي ظِلِّهَا لَسَارَ فِيهِ مِائَةَ عَامٍ ، وَوَرَقُهَا , وَبُسْرُهَا بُرُودٌ خُضْرٌ ، وَزَهْرُهَا رِيَاضٌ صُفْرٌ ، وَأَقْنَاؤُهَا سُنْدُسٌ وَإِسْتَبْرَقٌ ، وَثَمَرُهَا حُلَلٌ ، وَصَمْغُهَا زَنْجَبِيلٌ وَعَسَلٌ ، وَبَطْحَاؤُهَا يَاقُوتٌ أَحْمَرٌ , وَزُمُرُّدٌ أَخْضَرُ ، وَتُرَابُهَا مِسْكٌ وَعَنْبَرٌ ، وَكَافُورُهَا أَصْفَرُ ، وَحَشِيشُهَا زَعْفَرَانٌ مُونِعٌ ، وَالألَنْجُوجُ يَتَأَجَّجَانِ مِنْ غَيْرِ وَقُودٍ ، يَتَفَجَّرُ مِنْ أَصْلِهَا أَنْهَارُ السَّلْسَبِيلِ , وَالْمَعِينِ , وَالرَّحِيقِ ، وَأصِلُّهَا مَجْلِسٌ مِنْ مَجَالِسِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، يَأْلَفُونَهُ مُتَحَدَّثٌ يَجْمَعُهُمْ ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَوْمًا فِي ظِلِّهَا يَتَحَدَّثُونَ إِذْ جَاءَتْهُمُ الْمَلائِكَةُ يَقُودُونَ نَجَائِبَ جُبِلَتْ مِنَ الْيَاقُوتِ ، ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهَا الرُّوحُ , مَزْمُومَةً بِسَلاسِلَ مِنْ ذَهَبٍ , كَأَنَّ وُجُوهَهَا الْمَصَابِيحُ نَضَارَةً , وَحُسْنًا , وَبَهَاءً ، وَبَرُهَا خَزٌّ وَمِرْعِزٌ أَبْيَضُ مُخْتَلِطَانِ ، لَمْ يَنْظُرِ النَّاظِرُونَ إِلَى مِثْلِهَا حُسْنًا , ذُلُلٌ مِنْ غَيْرِ مَهَانَةٍ ، نُجُبٌ مِنْ غَيْرِ رِيَاضَةٍ ، عَلَيْهَا رَحَائِلُ أَلْوَاحُهَا مِنَ الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ , مُفَضَّضَةٌ بِاللُّؤْلُؤِ وَالْمَرْجَانِ ، صَفَائِحُهَا مِنَ الذَّهَبِ الأَحْمَرِ , مُلَبَّسَةٌ بِالْعَبْقَرِيِّ وَالأُرْجُوَانِ ، فَأَنَاخُوا لَهُمْ تِلْكَ النُّجُبَ , ثُمَّ قَالُوا لَهُمْ : إِنَّ رَبَّكُمْ يُقْرِئُكُمُ السَّلامَ وَيَسْتَزِيرُكُمْ لِيَنْظُرَ إِلَيْكُمْ وَتَنْظُرُونَ إِلَيْهِ , وَتُكَلِّمُونَهُ وَيُكَلِّمُكُمْ , وَتُحَيُّونَهُ وَيُحَيِّيكُمْ , وَيَزِيدُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَسَعَتِهِ , إِنَّهُ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَفَضْلٍ عَظِيمٍ ، فَيَتَحَوَّلُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ عَلَى رَاحِلَتِهِ ثُمَّ يَنْطَلِقُونَ صَفًّا مُعْتَدِلا , لا يَفُوتُ شَيْءٌ مِنْهُمْ شَيْئًا ، وَلا تَفُوتُ أُذُنُ نَاقَةٍ أُذُنَ صَاحِبَتِهَا ، فَلا يَمُرُّونَ بِشَجَرَةٍ مِنْ أشَجَارِ الْجَنَّةِ إِلا أَتْحَفَتْهُمْ مِنْ ثَمَرِهَا , وَرَحَلَتْ عَنْ طَرِيقِهِمْ كَرَاهَةَ أَنْ تَثْلِمَ صَفَّهُمْ أَوْ تُفَرِّقَ بَيْنَ الرَّجُلِ وَرَفِيقِهِ ، فَلَمَّا رُفِعُوا إِلَى الْجَبَّارِ عَزَّ وَجَلَّ سَفَرَ لَهُمْ عَنْ وَجْهِهِ الْكَرِيمِ , وَتَجَلَّى لَهُمْ فِي عِظَمَتِهِ الْعَظِيمُ , يُحَيِّيهِمْ فِيهَا بِالسَّلامِ , قَالُوا : رَبَّنَا أَنْتَ السَّلامُ وَمِنْكَ السَّلامُ , وَلَكَ حَقُّ الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، قَالَ لَهُمْ رَبُّهُمْ : " إِنِّي أَنَا السَّلامُ وَمِنِّي السَّلامُ وَلِي حَقُّ الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ , فَمَرْحَبًا بِعِبَادِي الَّذِينَ حَفِظُوا وَصِيَّتِي , وَرَعَوْا عَهْدِي , وَخَافُونِي بِالْغَيْبِ ، وَكَانُوا مِنِّي عَلَى كُلِّ حَالٍ مُشْفِقِينَ " ، قَالُوا : أَمَا وَعِزَّتِكَ وَجَلالِكَ وَعُلُوِّ مَكَانِكَ مَا قَدَرْنَاكَ حَقَّ قَدْرِكَ , وَلا أَدَّيْنَا إِلَيْكَ كُلَّ حَقِّكَ , فَائْذَنْ لَنَا فِي السُّجُودِ لَكَ , قَالَ لَهُمْ رَبُّهُمْ : " إِنِّي قَدْ وَضَعْتُ عَنْكُمْ مُؤْنَةَ الْعِبَادَةِ , وَأَرَحْتُ لَكُمْ أَبْدَانَكُمْ , فَطَالَ مَا أنَصِبْتُمْ لِيَ الأَبْدَانَ وَأَعْنَيْتُمْ لِيَ الْوُجُوهَ ، فَالآنَ أَفْضَيْتُمْ إِلَى رَوْحِي , وَرَحْمَتِي , وَكَرَامَتِي ، فَسَلُونِي مَا شِئْتُمْ ، وَتَمَنَّوْا عَلَيَّ أُعْطِكُمْ أَمَانِيَّكُمْ , فَإِنِّي لا أَجْزِيكُمُ الْيَوْمَ بِقَدْرِ أَعْمَالِكُمْ , وَلَكِنْ بِقَدْرِ رَحْمَتِي , وَطَوْلِي , وَجَلالِي , وَعُلُوِّ مَكَانِي , وَعَظَمَةِ شَأْنِي " ، فَمَا يَزَالُونَ فِي الأَمَانِيِّ وَالْمَوَاهِبِ وَالْعَطَايَا , حَتَّى إِنَّ الْمُقَصِّرَ مِنْهُمْ لَيَتَمَنَّى مثل جَمِيعِ الدُّنْيَا مُنْذُ خَلَقَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى يَوْمِ أَفْنَاهَا ، قَالَ لَهُمْ رَبُّهُمْ : " لَقَدْ قَصَّرْتُمْ فِي أَمَانِيِّكُمْ وَرَضِيتُمْ بِدُونِ مَا يَحِقُّ لَكُمْ , فَقَدْ أَوْجَبْتُ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَتَمَنَّيْتُمْ , وَزِدْتُكُمْ عَلَى مَا قَصُرَتْ عَنْهُ أَمَانِيُّكُمْ ، فَانْظُرُوا إِلَى مَوَاهِبِ رَبِّكُمُ الَّذِي وَهَبَ لَكُمْ " ، فَإِذَا قِبَابٌ فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى , وَغُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ مِنَ الدُّرِّ , وَالْمَرْجَانِ ، وَأَبْوَابُهَا مِنْ ذَهَبٍ ، وَسُرُرُهَا مِنْ يَاقُوتٍ ، وَفُرُشُهَا مِنْ سُنْدُسٍ , وَإِسْتَبْرَقٍ ، وَمَنَابِرُهَا مِنْ نُورٍ , يَثُورُ مِنْ أَبْوَابِهَا , وَمِنْ أَعْرَاصِهَا , نُورٍ كَشَعَاعِ الشَّمْسِ مثل الْكَوْكَبِ الدُّرِّيِّ فِي النَّهَارِ الْمُضِيءِ ، وَإِذَا قُصُورٌ شَامِخَةٌ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ مِنَ الْيَاقُوتِ يَزْهُو نُورُهَا ، فَلَوْلا أَنَّهُ سُخِّرَ لالْتَمَعَ الأَبْصَارَ ، فَمَا كَانَ مِنْ تِلْكَ الْقُصُورِ مِنَ اليَاقُوتِ الأَبْيَضِ فَهُوَ مَفْرُوشٌ بِالْحَرِيرِ الْأَبْيَضِ , وَمَا كَانَ مِنْهَا مِنَ الْيَاقُوتِ الأَحْمَرِ فَهُوَ مَفْرُوشٌ بِالْعَبْقَرِيِّ الأَحْمَرِ ، وَمَا كَانَ مِنْهَا مِنَ الْيَاقُوتِ الأَخْضَرِ فَهُوَ مَفْرُوشٌ بِالسُّنْدُسِ الأَخْضَرِ ، وَمَا كَانَ مِنْهَا مِنَ الْيَاقُوتِ الأَصْفَرِ فَهُوَ مَفْرُوشٌ بِالأُرْجُوَانِ الأَصْفَرِ , مُمَوَّهٌ بِالزَّبَرْجَدِ الأَخْضَرِ , وَالذَّهَبِ الأَحْمَرِ , وَالْفِضَّةِ الْبَيْضَاءِ , وَقَوَاعِدُهَا وَأَرْكَانُهَا مِنَ الْيَاقُوتِ ، وَشُرُفُهَا قِبَابٌ مِنَ اللُّؤْلُؤِ ، وَبُرُوجُهَا غُرَفُ الْمَرْجَانِ ، فَلَمَّا انْصَرَفُوا إِلَى مَا أَعْطَاهُمْ رَبُّهُمْ عَزَّ وَجَلَّ قُرِّبَتْ لَهُمْ بَرَاذِينُ مِنَ الْيَاقُوتِ الأَبْيَضِ مَنْفُوخٌ فِيهَا الرُّوحُ ، يَجْنُبُهَا الْوِلْدَانُ الْمُخَلَّدُونَ ، بِيَدِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ حَكَمَةُ بِرْذَوْنٍ وَلُجُمُهَا , وَأَعِنَّتُهَا , مِنْ فِضَّةٍ بَيْضَاءَ مَنْضُوبَةٍ بِالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ , وَسُرُجُهَا سُرُرٌ مَوْضُونَةٌ مَفْرُوشَةٌ بِالسُّنْدُسِ وَالإِسْتَبْرَقِ ، فَانْطَلَقَتْ بِهِمْ تِلْكَ الْبَرَاذِينُ تَرِفُّ بِهِمْ وَتُبَصِّرُ بِهِمْ رِيَاضَ الْجَنَّةِ ، فَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَى مَنَازِلِهِمْ وَجَدُوا فِيهَا جَمِيعَ مَا تَطَوَّلَ بِهِ رَبُّهُمْ عَلَيْهِمْ مِمَّا سَأَلُوا وَتَمَنَّوْا ، فَإِذَا عَلَى بَابِ كُلِّ قَصْرٍ مِنْ تِلْكَ الْقُصُورِ أَرْبَعَةُ جِنَانٍ : جَنَّتَانِ ذَوَاتَا أَفْنَانٍ ، وَجَنَّتَانِ مُدْهَامَّتَانِ ، وَفِيهَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ ، وَفِيهَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ ، وَحُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ ، فَلَمَّا تَبَوَّءُوا مِنْهَا مَنَازِلَهُمْ , وَاسْتَقَرَّ بِهِمْ قَرَارُهُمْ , قَالَ لَهُمْ رَبُّهُمْ تَعَالَى : " هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقًّا ؟ " , قَالُوا : نَعَمْ , رَضِينَا فَارْضَ عَنَّا ، قَالَ : " بِرِضَايَ عَنْكُمْ حَلَلْتُمْ دَارِي ، وَنَظَرْتُمْ إِلَى وَجْهِي , وَصَافَحْتُمْ مَلائِكَتِي فَهَنِيئًا هَنِيئًا عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ , لَيْسَ فِيهِ تَنْغِيصٌ وَلا تَصْرِيدٌ " ، فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالُوا : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ , إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ , الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ , لا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ , وَلا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ " .
حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ ، أنا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، أنا مَعْمَرٌ ، عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ : " فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ يُقَالُ لَهَا : طُوبَى ، يَقُولُ لَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : تَفَتَّقِي لِعَبْدِي عَمَّا شَاءَ ، قَالَ : فَتَقَتَّقُ لَهُ عَنْ فَرَسٍ بِلِجَامِهِ وَسَرْجِهِ , وَهَيْئَتِهِ كَمَا شَاءَ ، وَتَتَفَتَّقُ لَهُ عَنِ الرَّاحِلَةِ بِرَحْلِهَا وَزِمَامِهَا , وَهَيْئَتِهَا كَمَا شَاءَ ، وَعَنِ الثِّيَابِ " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثنا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ أَبِي الأَشْرَسِ ، عَنْ مُغِيثِ بْنِ سُمَيٍّ ، قَالَ : " طُوبَى شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ ، لَوْ أَنَّ رَجُلًا رَكِبَ قَلُوصًا أَوْ جَذَعًا , ثُمَّ دَارَهَا لَمْ يَبْلُغِ الْمَكَانَ الَّذِي ارْتَحَلَ مِنْهُ حَتَّى يَمُوتَ هَرَمًا ، وَمَا مِنَ الْجَنَّةِ مَنْزِلٌ إِلا غُصْنٌ مِنْ أَغْصَانِ تِلْكَ الشَّجَرَةِ مُتَدَلٍّ عَلَيْهِمْ ، فَإِذَا أَرَادُوا أَنْ يَأْكُلُوا مِنَ الثَّمَرَةِ تَدَلَّى عَلَيْهِمْ فَأَكَلُوا مِنْهُ مَا شَاءُوا ، قَالَ : وَيَجِيءُ الطَّيْرُ , فَيَأْكُلُونَ مِنْهُ قَدِيدًا وَشُوَاءً مَا شَاءُوا , ثُمَّ تَطِيرُ " .
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، ثنا ضَمْرَةُ ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي جَرَّةَ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : " طُوبَى سورة الرعد آية 29 , قَالَ : شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ فِيهَا حِمْلٌ أَمْثَالُ ثُدِيِّ النِّسَاءِ , فِيهَا حُلَلُ أَهْلِ الْجَنَّةِ " .
حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ ، أنا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، أنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ ، قَالَ : " ذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَخْلَ الْجَنَّةِ جُذُوعُهَا يَاقُوتٌ ، وَعُشْبُهَا ذَهَبٌ وَسَعَفُهَا حُلَلٌ ، وَثَمَرُهَا أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ , وَأَلْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ , وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ " .
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثنا سَيَّارٌ ، ثنا جَعْفَرٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ ، يَقُولُ : " كَمْ أَخٍ يُحِبُّ أَنْ يَلْقَى أَخَاهُ , يَمْنَعُهُ مِنْ ذَلِكَ شُغُلٌ , عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَهُمَا فِي دَارٍ لا فِرْقَةُ فِيهَا " , ثُمَّ يَقُولُ مَالِكٌ : " وَأَنَا أَسْأَلُ يَا إِخْوَتَاهُ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ فِي دَارٍ لا فَرَقَ , ظِلِّ طُوبَى وَمُسْتَرَاحِ الْعَابِدِينَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " طُوبَى اسْمُ الْجَنَّةِ بِالْحَبَشِيَّةِ " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثنا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : " أَرْضُ الْجَنَّةِ مِنْ وَرِقٍ , تُرَابُهَا مِسْكٌ ، وَأُصُولُ شَجَرِهَا ذَهَبٌ وَيَاقُوتٌ ، وَالْوَرَقُ وَالثَّمَرُ تَحْتَ ذَلِكَ ، مَنْ أَكَلَ جَالِسًا لَمْ يُؤْذِهِ ، وَمَنْ أَكَلَ قَائِمًا لَمْ يُؤْذِهِ ، وَمَنْ أَكَلَ مُضْطَجِعًا لَمْ يُؤْذِهِ , ذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثنا وَكِيعٌ ، ثنا شُعْبَةُ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ : عَبْدُ الْكَرِيمِ , أَوْ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ الْكَرِيمِ , قَالَ : أَقَامَنِي عَلَى رَجُلٍ بِخُرَاسَانَ , فَقَالَ : حَدَّثَنِي هَذَا ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , يَقُولُ : " يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ سورة إبراهيم آية 48 , قَالَ : الأَرْضُ مِنْ فِضَّةٍ , وَالْجَنَّةُ مِنْ ذَهَبٍ " .
حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ مُعَاذٍ ، ثنا أَبِي ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ أَبِي الضَّحَّاكِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ سَنَةٍ , أَوْ سَبْعِينَ سَنَةً ، شُعْبَةُ يَشُكُّ ، شَجَرَةُ الْخُلْدِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ أَبِي سُوَيْدٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " الطَّلْحُ الْمَنْضُودُ : الموْزُ " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ : " وَظِلٍّ مَمْدُودٍ سورة الواقعة آية 30 , قَالَ : " مَسِيرَةُ أَلْفِ سَنَةٍ " .
حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حُمَيْدٌ ثنا ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِنَهَرٍ حَافَّتَاهُ خِيَامُ اللُّؤْلُؤِ , فَضَرَبْتُ بِيَدِي فِي مَجْرَى الْمَاءِ , فَإِذَا مِسْكٌ أَذْفَرُ ، فَقُلْتُ : يَا جِبْرِيلُ , مَا هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثنا جَرِيرٌ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : " إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ سورة الكوثر آية 1 , قَالَ : " الْكَوْثَرُ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ , حَافَّتَاهُ قَصَبُ الذَّهَبِ , مَجْرَاهُ عَلَى الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ , مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ ، وَأَشَدُّ حَلاوَةً مِنَ الْعَسَلِ ، وَتُرْبَتُهُ أَطْيَبُ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا , قَالَتْ : " الْكَوْثَرُ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْمَعَ خَرِيرَهُ فَلْيَضَعْ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ عُبَيْدٍ ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أنا الْجَرِيرِيُّ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : " لَعَلَّكُمْ تَظُنُّونَ أَنَّ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ أُخْدُودٌ فِي الأَرْضِ ، لا وَاللَّهِ , إِنَّهَا لَسَائِحَةٌ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ ، أَحَدُ حَافَّتَيْهَا اللُّؤْلُؤُ , وَالأُخْرَى الْيَاقُوتُ , وَطِينُهُ الْمِسْكُ الأَذْفَرُ " ، قُلْتُ : مَا الأَذْفَرُ ؟ قَالَ : " الَّذِي لا يخِلْطَ لَهُ " .
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " إِنَّ فِي الْجَنَّةِ نَهَرًا يُقَالُ لَهُ : الْبَيْدَخُ , عَلَيْهِ قِبَابُ الْيَاقُوتِ , تَحْتَهُ جَوَارٍ نَابِتَاتٌ ، يَقُولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ : انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى الْبَيْدَخِ , فَيَجِيئُونَ فَيَتَصَفَّحُونَ تِلْكَ الْجَوَارِيَ ، فَإِذَا أَعْجَبَتْ رَجُلًا مِنْهُمْ جَارِيَةٌ مَسَّ مِعْصَمَهَا , فَتَبِعَتْهُ وَنَبَتَتْ مَكَانَهَا أُخْرَى " .
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ سَعِيدٍ : " فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ سورة الرحمن آية 66 قَالَ : " بِالْمَاءِ وَالْفَوَاكِهِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبَانَ ، عَنْ أَنَسٍ : " فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ سورة الرحمن آية 66 , قَالَ : " بِالْمِسْكَ وَالْعَنْبَرِ يَنْضَخَّانِ عَلَى دُورِ أَهْلِ الْجَنَّةِ كَمَا يَنْضَخُّ الْمَطَرُ عَلَى دُورِ أَهْلِ الدُّنْيَا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ ، قَالَ : " اللَّتَانِ تَجْرِيَانِ أَفْضَلُ مِنَ النَّضَّاخَتَيْنِ " .
حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، ثنا ضَمْرَةُ ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ , فِي قَوْلِ اللَّهِ : " يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا سورة الإنسان آية 6 , قَالَ : " مَعَهُمْ قُضْبَانُ الذَّهَبِ , حَيْثُمَا مَالُوا مَالَتْ مَعَهُمْ " .
حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، ثنا عَفَّانُ ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّهُ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ : إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ سورة الكوثر آية 1 , فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أُعْطِيتُ الْكَوْثَرَ فَإِذَا هُوَ يَجْرِي وَلَمْ يُشَقَّ شَقًّا ، وَإِذَا حَافَّتَاهُ قِبَابُ اللُّؤْلُؤِ , فَضَرَبْتُ بِيَدِي إِلَى تُرْبَتِهِ فَإِذَا مِسْكَةٌ ذَفِرَةٌ ، وَإِذَا حَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، ثنا هَمَّامٌ ، ثنا قَتَادَةُ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بَيْنَمَا أَنَا أَسِيرُ فِي الْجَنَّةِ إِذَا أَنَا بِنَهَرٍ حَافَّتَاهُ قِبَابُ الدُّرِّ ، فَقُلْتُ لِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ , فَضَرَبَ جِبْرِيلُ بِيَدِهِ فِيهِ , فَإِذَا طِينُهُ مِسْكٌ أَذْفَرُ " .
حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثنا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ ، ثنا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ فِي الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ , مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ , وَإِنَّ أَعْلاهَا الْفِرْدَوْسُ ، وَإِنَّ الْعَرْشَ عَلَى الْفِرْدَوْسِ ، وَمِنْهَا تَفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ , فَإِذَا سَأَلْتُمُوهُ فَسَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أنا هَمَّامٌ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لِلْجَنَّةِ مِائَةُ دَرَجَةٍ , مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ مِائَةُ عَامٍ ، وَالْفِرْدَوْسُ أَعْلاهَا دَرَجَةً , وَمِنْهَا تَخْرُجُ الأَنْهَارُ الأَرْبَعَةُ , وَالْعَرْشُ فَوْقَهَا , فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَسَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ " .
حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى ، ثنا مَعْنُ بْنُ عِيسَى ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْكَوْثَرِ , فَقَالَ : " نَهَرٌ أَعْطَانِيهُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فِي الْجَنَّةِ , أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ , وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ , فِيهِ طُيُورٌ أَعْنَاقُهَا كَأَعْنَاقِ الْجَزُورِ " , فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّهَا النَّاعِمَةُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أُكُلُهَا أَنْعَمُ مِنْهَا " .
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْهَمَدَانِيُّ ، ثنا عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ الْمَدَائِنِيُّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ أَبِي الْمُعْتَمِرِ ، قَالَ : " نُبِّئْتُ أَنَّ فِيَ الْجَنَّةِ نَهَرًا يُنْبِتُ الْجَوَارِيَ الأَبْكَارَ " .
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الأُمَوِيُّ ، ثنا أَبِي ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، ثنا أَبُو سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ فُجِّرَتْ مِنَ الْجَنَّةِ ، نَهْرَانِ ظَاهِرَانِ , وَنَهْرَانِ بَاطِنَانِ ، النِّيلُ وَالْفُرَاتُ ، وَسَيْحَانُ وَجَيْحَانُ فَأَمَّا الظَّاهِرَانِ فَالْفُرَاتُ وَالنِّيلُ , وَأَمَّا البَّاطِنَانِ فَسَيْحَانُ وَجَيْحَانُ " .
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عُبَيْدٍ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، أنا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ ، عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ فِي الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ , مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، وَالْفِرْدَوْسُ أَعْلَى الْجَنَّةِ وَوَسَطُهَا , وَفَوْقَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ , وَمِنْهَا تَفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ ، فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَسَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، أنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أنا الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " فِي الْجَنَّةِ بَحْرُ اللَّبَنِ ، وَبَحْرُ الْعَسَلِ ، وَبَحْرُ الْمَاءِ ، وَبَحْرُ الْخَمْرِ ، ثُمَّ تَشَقَّقُ الأَنْهَارُ مِنْهَا بَعْدُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، ثنا أَبُو قُدَامَةَ الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ الإِيَادِيُّ ، ثنا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ أَرْبَعٌ : جَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ , حِلْيَتُهُمَا ، وَآنِيَتُهُمَا , وَمَا فِيهِمَا مِنْ ذَهَبٍ ، وَثِنْتَانِ مِنْ فِضَّةٍ , حِلْيَتُهُمَا , وَآنِيَتُهُمَا , وَمَا فِيهِمَا مِنْ شَيْءٍ ، وَلَيْسَ بَيْنَ الْقَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ إِلا رِدَاءُ الْكِبْرِيَاءِ عَلَى وَجْهِهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ ، وَهَذِهِ الأَنْهَارُ تَشْخَبُ مِنْ جَنَّةِ عَدْنٍ ، ثُمَّ تَصَدَّعُ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْهَارًا " .
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو ، ثنا عَامِرُ بْنُ يَسَافٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ : " لِكُلِّ رَجُلٍ سَمَّاعَتَانِ يُسْمِعَانِهِ مِنْ تَقْدِيسِ الرَّحْمَنِ وَتَمْجِيدِهِ عَزَّ وَجَلَّ بِصَوْتٍ لَمْ يَسْمَعِ الْخَلائِقُ بِمِثْلِهِ , يَقُولُونَ : نَحْنُ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ ، أَزْوَاجُ أَقْوَامٍ كِرَامٍ ، يَنْظُرُونَ إِلَى قُرَّةِ أَعْيُنٍ , طُوبَى لِمَنْ كَانَ لَنَا , وَطُوبَى لِمَنْ كُنَّا لَهُ " .
حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ ، ثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، ثنا إِسْمَاعِيلُ الْمَكِّيُّ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّ الْفِرْدَوْسَ هِيَ أَعْلَى الْجَنَّةِ وَأَرْفَعُهَا , وَأَحْسَنُهَا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْيمِ بْنِ سَهْمٍ الأَنْطَاكِيُّ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ لأَهْلِ الْجَنَّةِ : " يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ " ، فَيَقُولُونَ : لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ ، فَيَقُولُ : " هَلْ رَضِيتُمْ ؟ " , فَيَقُولُونَ : مَا لَنَا لا نَرْضَى , وَقَدْ أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ , قَالَ : " أَلا أُعْطِيكُمْ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ ؟ " , قَالُوا : يَا رَبِّ , وَأَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ : " أُحِلُّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي فَلا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَدًا " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ الصُّدَائِيُّ ، أَنَّهُ حُدِّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَاصِمٍ الْعَبَّادَنِيِّ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَبْعَثُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مُنَادِيًا يُنَادِي إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَيُنَادِيهِمْ بِصَوْتٍ يُسْمِعُهُمْ أَجْمَعِينَ , يَقُولُ : يَا أَهْلَ الْمُلْكِ الدَّائِمِ ، وَالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ ، وَالْحَيَاةِ الَّتِي لا مَوْتَ فِيهَا , فَيُجِيبُونَ أَجْمَعِينَ ، فَيَقُولُ : رَبُّكُمْ يَقُولُ : " هَلْ رَضِيتُمْ عَنِّي ؟ " , فَيَقُولُونَ : سُبْحَانَكَ رَبَّنَا , قَدْ رَضِينَا عَنْ رَبِّنَا الرِّضَا كُلَّهُ , فَيَقُولُ : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ , إِنَّ رَبَّكُمْ يَقُولُ لَكُمْ : " هَلْ مِنْ حَاجَةٍ " , فَيَقُولُونَ : سُبْحَانَ رَبَّنَا , قَدْ أَعْطَانَا رَبُّنَا حَوَائِجَنَا , فَيَقُولُ : يَا أَهْلَ الْجَنَّةَ إِنَّ رَبَّكُمْ يَقُولُ : " سَأُعْطِيكُمْ خَيْرًا مِمَّا أَعْطَيْتُكُمْ " ، فَيَقُولُونَ : سُبْحَانَ رَبَّنَا , وَأَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِمَّا أَعْطَانَا رَبُّنَا ؟ فَيَقُولُ : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ إِنَّ رَبَّكُمْ يَقُولُ : " قَدْ أَعْطَيْتُكُمْ رِضْوَانِي , وَرِضْوَانِي أَكْبَرُ " , قَالَ : فَيُعَاظِمُ أَهْل الْجَنَّةِ , فَيُضْعِفُ كُلَّ شَيْءٍ فِيهَا أَضْعَافًا .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سَوَّارٍ أَبُو الْعَلاءِ ، ثنا النَّظيْرُ بْنُ عَرَبٍ ، قَالَ : " يَجِيءُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ إِلَى الْجَنَّةِ , فَيَقُومُ عَلَى يَاقُوتَةٍ مِنْ يَاقُوتِ الْجَنَّةِ , وَيَقُولُ : يَأَهْلَ الْجَنَّةِ , إِنَّ رَبَّكُمْ يَقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلامَ , وَيُخيركُمْ فِيمَا أَحْبَبْتُمْ مِنْ حُلِيٍّ , وَحُلَلٍ ، فَيَقُولُونَ لَهُ : بَلِّغَ رَبَّنَا عَنَّا السَّلامَ , وَقُلْ لَهُ : إِنَّا قَدْ رَضِينَا الثَّوَابَ ، وَإِنَّا نَسْأَلُهُ رِضْوَانَهُ عَنَّا " .
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى ، قَالا : حَدَّثَنَا عَفِيفُ بْنُ سَالِمٍ ، ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ ثَوْرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَيُّ نَعِيمِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَفْضَلُ ؟ " , قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " النَّظَرُ إِلَى ذِي الْعِزَّةِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، وَإِسْحَاقُ ، قَالا : ثنا جَرِيرٌ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ , وَفِي كَفِّهِ كَالْمِرْآةِ الْبَيْضَاءِ ، فِيهَا كَالنُّكْتَةِ السَّوْدَاءِ ، فَقُلْتُ : " مَا هَذَا الَّذِي فِي يَدِكَ ؟ " قَالَ : الْجُمُعَةُ ، قُلْتُ : " وَمَا الْجُمُعَةُ ؟ " قَالَ : لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ ، قُلْتُ : " وَمَا لَنَا فِيهَا ؟ " قَالَ : تَكُونُ عِيدًا لَكَ وَلِقَوْمِكَ مِنْ بَعْدِكَ ، وَتَكُونُ الْيَهُودُ , وَالنَّصَارَى تَبَعًا لَكَ ، قَالَ : وَلَكُمْ فِيهَا سَاعَةٌ لا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا خَيْرًا هُوَ لَهُ قُسِمَ إِلا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ ، وَيَتَعَوَّذُ مِنْ شَرٍّ مَا هُوَ عَلَيْهِ مَكْتُوبٌ إِلا فَكَّ عَنْهُ مِنَ الْبَلاءِ مَا هُوَ أَعْظَمُ مِنْهُ , قَالَ : وَهُوَ عِنْدَنَا سَيِّدُ الأَيَّامِ ، وَنَحْنُ نُسَمِّيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَوْمَ الْمَزِيدِ ، قَالَ : " مِمَّ ذَلِكَ ؟ " قَالَ : لأَنَّ الرَّبَّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى اتَّخَذَ فِي الْجَنَّةِ وَادِيًا أَفْيَحَ مِنْ مِسْكٍ أَبْيَضَ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ نزل عَنْ كُرْسِيِّهِ , أَوْ نزل مِنْ عِلِّيِّينَ عَلَى كُرْسِيِّهِ ، ثُمَّ حَفَّ الْكُرْسِيَّ بِمَنَابِرَ مِنْ ذَهَبٍ , مُكَلَّلَةٍ بِالْجَوْهَرِ , ثُمَّ يَجِيءُ النَّبِيُّونَ حَتَّى يَجْلِسُوا عَلَى تِلْكَ الْمَنَابِرِ ، ثُمَّ حُفَّتْ تِلْكَ الْمَنَابِرُ بِكَرَاسِيِّ مِنْ نُورٍ ، ثُمَّ جَاءَ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ حَتَّى يَجْلِسُوا عَلَى تِلْكَ الْكَرَاسِيِّ , ثُمَّ يَنْزِلُ أَهْلُ الْغُرَفِ حَتَّى يَجْلِسُوا عَلَى ذَلِكَ الْكَثِيبِ ، ثُمَّ يَتَجَلَّى لَهُمْ رَبُّهُمْ عَزَّ وَجَلَّ , فَيَقُولُ : " أَنَا الَّذِي صَدَقْتُكُمْ وَعَدِي , وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي , وَهَذَا مَحَلُّ كَرَامَتِي , فَسَلُونِي " ، قَالَ : فَيَسْأَلُونَهُ الرِّضَا , فَيُشْهِدُ لَهُمْ : " أَنِّي قَدْ رَضِيتُ عَنْكُمْ " , قَالَ : فَيَسْأَلُونَهُ حَتَّى تَنْتَهِيَ رَغْبَتُهُمْ , وَفَوْقَ رَغْبَتِهِمْ ، قَالَ : فَيُفْتَحُ لَهُمْ مَا لَمْ يَخْطُرْ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ، وَلَمْ تَسْمَعْهُ أُذُنٌ ، وَلَمْ تَرَهُ عَيْنٌ ، قَالَ : وَذَلِكَ بِمِقْدَارِ مُنْصَرَفِهِمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، ثُمَّ يَرْتَفِعُ عَلَى كُرْسِيِّهِ , وَيَرْتَفِعُ مَعَهُ النَّبِيُّونَ وَالصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ ، وَيَرْجِعُ أَهْلُ الْغُرَفِ إِلَى غُرَفِهِمْ , وَهِيَ دُرَّةٌ بَيْضَاءُ , لا فَصْمَ فِيهَا وَلا قَصْمَ " , قَالَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا : الْفَصْمُ : الصَّدْعُ الَّذِي لَمْ يَبِنْ ، وَالْقَصْمُ : مَا قَدْ بَانَ , وَيَاقُوتَةٌ حَمْرَاءُ , وَزَبَرْجَدَةٌ خَضْرَاءُ , فِيهَا أَنْهَارٌ مُطَّرِدَةٌ , وَثِمَارُهَا مُتَدَلِّيَةٌ ، وَفِيهَا غُرَفُهَا وَأَبْوَابُهَا , وَفِيهَا أَزْوَاجُهَا وَخَدَمُهَا , فَلَيْسَ إِلَى شَيْءٍ أَحْوَجُ مِنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ لا يَزْدَادُونَ نَظَرًا إِلَى رَبِّهِمْ إِلا ازْدَادُوا كَرَامَةً , حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى غُفْرَةَ ابْنَةِ شَيْبَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " جَاءَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي كَفِّهِ كَالْمِرْآةِ الْبَيْضَاءِ فِيهَا كَالنُّكْتَةِ السَّوْدَاءِ " ، فَذَكَرَ نَحْوَ الْمَعْنَى .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثنا يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ ، ثنا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " سَارِعُوا إِلَى الْجُمُعَةِ , فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبْرِزُ أَهْلَ الْجَنَّةِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ , فِي كَثِيبٍ مِنْ كَافُورٍ أَبْيَضَ , فَيَكُونُونَ فِي الْقُرْبِ مِنْهُ عَلَى قَدْرِ تَسَارُعِهِمْ إِلَى الْجُمُعَاتِ فِي الدُّنْيَا ، فَيُحْدِثُ لَهُمْ مِنَ الْكَرَامَةِ مَا لَمْ يَكُنْ قَبْلَ ذَلِكَ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمَّارُ بْنُ نَصْرٍ الْمَرْوَزِيُّ ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : " وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ سورة ق آية 35 , قَالَ : " يَتَجَلَّى لَهُمْ كُلَّ جُمُعَةٍ " .
حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ ، أنا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، أنا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ ، أنا أَبُو تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ ، يَخْطُبُ عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ , يَقُولُ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَلَكًا إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ هَلْ أَنْجَزَكُمُ اللَّهُ مَا وَعَدَكُمْ ؟ فَيَنْظُرُونَ , فَيَرَوْنَ الْحُلِيَّ , وَالْحُلَلَ , وَالثِّمَارَ , وَالأَنْهَارَ , وَالأَزْوَاجَ الْمُطَهَّرَةَ , فَيَقُولُونَ : نَعَمْ ، قَدْ أَنْجَزَنَا اللَّهُ مَا وَعَدَنَا ، ثُمَّ يَقُولُ الْمَلَكُ : هَلْ أَنْجَزَكُمُ اللَّهُ مَا وَعَدَكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، فَلا يَفْقِدُونَ شَيْئًا مِمَّا وُعِدُوا , فَيَقُولُونَ : نَعَمْ ، فَيَقُولُ : قَدْ بَقِيَ لَكُمْ شَيْءٌ , إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ سورة يونس آية 26 , أَلا إِنَّ الْحُسْنَى : الْجَنَّةُ ، وَالزِّيَادَةَ : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِهِ الْكَرِيمِ " .
حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ ، أنا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، أنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، ثنا ثَابِتٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : " وَزِيَادَةٌ سورة يونس آية 26 ، قَالَ : قِيلَ لَهُ : أَرَأَيْتَ قَوْلَهُ : لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ سورة يونس آية 26 ، قَالَ : " إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلُوا الْجَنَّةَ , فَأُعْطُوا فِيهَا مَا أُعْطُوا مِنَ الْكَرَامَةِ وَالنَّعِيمِ , نُودُوا : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمُ الزِّيَادَةَ ، فَيَتَجَلَّى لَهُمْ عَزَّ وَجَلَّ , قَالَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى : فَمَا ظَنُّكَ بِهِمْ حِينَ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُمْ ، وَحِينَ صَارَتِ الصُّحُفُ فِي أَيْمَانِهِمْ ، وَحِينَ جَاوَزُوا جِسْرَ جَهَنَّمَ , وَدَخَلُوا الْجَنَّةَ , وَأُعْطُوا مَا أُعْطُوا مِنَ الْكَرَامَةِ وَالنَّعِيمِ ، كَأَنَّ ذَا لَمْ يَكُنْ شَيْئًا رَأَوْهُ " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبْجَرَ ، عَنْ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أَفْضَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً مَنْ يَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ أَنَّهُ حُدِّثَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أَبِي عَاصِمٍ الْعَبَّادَانِيِّ ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ عِيسَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بَيْنَا أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي نَعِيمِهِمْ إِذْ سَطَعَ لَهُمْ نُورٌ ، فَيَنْظُرُونَ , فَإِذَا الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ مِنْ فَوْقِهِمْ , فَقَالَ : " السَّلامُ عَلَيْكَمْ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ " ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : سَلامٌ قَوْلا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ سورة يس آية 58 ، قَالَ : فَيَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ , لا يَلْتَفِتُونَ إِلَى شَيْءٍ مِنَ النَّعِيمِ مَا دَامُوا يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ ، ثُمَّ يَبْقَى نُورُهُ وَبَرَكَتُهُ عَلَيْهِمْ , وَفِي دِيَارِهِمْ " .
حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ ، أنا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، أنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زَحْرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، قَالَ : " إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لا يَتَغَوَّطُونَ , وَلا يَتَمَخَّطُونَ , وَلا يُمْنُونَ , ، إِنَّمَا نَعِيمُهُمُ الَّذِي هُمْ فِيهِ مِسْكٌ يَتَحَدَّرُ مِنْ جُلُودِهِمْ كَالْجُمَانِ ، وَعَلَى أَلْوَانِهِمْ كُثْبَانٌ مِنْ مِسْكٍ , يَزُورُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْجُمُعَةِ مَرَّتَيْنِ , فَيَجْلِسُونَ عَلَى كَرَاسيٍّ مِنْ ذَهَبٍ , مُكَلَّلَةٍ بِاللُّؤْلُؤِ وَالْيَاقُوتِ وَالزَّبَرْجَدِ , يَنْظُرُونَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , وَيَنْظُرُ إِلَيْهِمْ , فَإِذَا قَامُوا انْقَلَبَ أَحَدُهُمْ إِلَى الْغُرْفَةِ مِنْ غُرْفَةٍ لَهَا سَبْعُونَ بَابًا مُكَلَّلَةً بِاللُّؤْلُؤِ وَالْيَاقُوتِ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثنا الْفِرْيَابِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ , قَالَ : " هَلْ تَشْتَهُونَ شَيْئًا فَأَزِيدُكُمْ ؟ " , قَالُوا : يَا رَبَّنا فَمَا خَيْرٌ مِمَّا أَعْطَيْتَنَا ؟ قَالَ : " رِضْوَانِي أَكْبَرُ " .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الضَّبِّيُّ ، ثنا جَابِرُ بْنُ نُوحٍ ، عَنْ وَاصِلِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي سُورَةَ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَتَزَاوَرُونَ عَلَى نَجَائِبَ بِيضٍ , كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ ، وَلَيْسَ فِي الْجَنَّةِ شَيْءٌ مِنَ الْبَهَائِمِ إِلا الإِبِلُ وَالطَّيْرُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، ثنا حُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلامٍ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا أَوَّلُ مَا يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : " أَوَّلُ مَا يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ زِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، ثنا حُصَيْنُ بْنُ عُمَرَ الأَحْمَسِيُّ ، ثنا مُخَارِقٌ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُمَرَ ، قَالَ : جَاءَ نَاسٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ , أَفِي الْجَنَّةِ فَاكِهَةٌ ؟ قَالَ : " فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ سورة الرحمن آية 68 " , قَالُوا : فَيَأْكُلُونَ مِنْهَا كَمَا تَأْكُلُونَ فِي الدُّنْيَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ وَأَضْعَافًا " , قَالُوا : فَيَقْضُونَ الْحَوَائِجَ ؟ قَالَ : " لا ، وَلَكِنَّهُمْ يَعْرَقُونَ وَيَرْشَحُونَ , فَيُذْهِبُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا فِي بُطُونِهِمْ مِنْ أَذًى " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ وَاقِدٍ ، ثنا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ ، ثنا حُمَيْدٌ الأَعْرَجُ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّكَ لَتَنْظُرُ إِلَى الطَّيْرِ يَطِيرُ فِي الْجَنَّةِ فَتَشْتَهِيهِ ، فَيَخِرُّ بَيْنَ يَدَيْكَ مَشْوِيًّا " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثنا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ حَسَّانِ بْنِ أبي الأَشْرَسِ ، عَنْ مُغِيثِ بْنِ سَمَّى ، قَالَ : " إِنَّ الطَّيْرَ ليَجِيءُ فَيَقَعُ عَلَى الشَّجَرَةِ , فَيَأْكُلُونَ مِنْ إِحْدَى جَنْبَيْهِ شِوًى , وَمِنَ وَالآخَرِ قَدِيدًا " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عِيسَى الْيَشْكُرِيِّ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ ، قَالَ : " إِنَّ الْعَبْدَ لَيَشْتَهِي اللَّحْمَ فِي الْجَنَّةِ , فَيَجِيءُ طَائِرٌ , فَيَقَعُ الطَّائِرُ بَيْنَ يَدَيْهِ , فَيَقُولُ : يَا وَلِيَّ اللَّهِ أَكَلْتُ مِنَ الزَّنْجَبِيلِ ، وَشَرِبْتُ مِنَ السَّلْسَبِيلِ ، وَرَتَعْتُ بَيْنَ الْعَرْشِ وَالْكُرْسِيِّ , فَكُلْنِي " .
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُسْلِمٍ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالا : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ فِي الْجَنَّةِ طَائِرًا لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ رِيشَةٍ , يَجِيءُ فَيَقَعُ عَلَى صُحْفَةٍ الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ , فَيَنْتَفِضُ , فَيَقَعُ مِنْ كُلِّ رِيشَةٍ لَوْنٌ أَبْيَضُ مِنَ الثَّلْجِ ، وَأَلْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ ، وَأَلَذُّ مِنَ الشَّهْدِ , لَيْسَ فِيهَا لَوْنٌ يشبه صَاحِبَهُ , ثُمَّ يَطِيرُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ ، وصَالِحِ بْنِ مَالِكٍ ، قال : " إِنَّ أَسْفَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَجْمَعِينَ دَرَجَةً مَنْ يَقُومُ عَلَى رَأْسِهِ عَشَرَةُ آلافِ خَادِمٍ ، مَعَ كُلِّ خَادِمٍ صُحْفَتَانِ ، وَاحِدَةٌ مِنْ فِضَّةٍ , وَوَاحِدَةٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فِي كُلِّ صُحْفَةٍ لَوْنٌ لَيْسَ فِي الأُخْرَى مِثْلُهَا , يَأْكُلُ مِنْ آخِرِهِ كَمَا يَأْكُلُ مِنْ أَوَّلِهِ , يَجِدُ لآخِرِهِ مِنَ اللَّذَّةِ مَا لا يَجِدُ لأَوَّلِهِ , ثُمَّ يَكُونُ ذَلِكَ رَشْحِ مِسْكٍ , وَجُشَاءٍ مِسْكٍ " . لَفْظُ صَالِحِ بْنِ مَالِكٍ .
حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ , أنا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، أنا صَفْوَانُ بْنُ عُمَرَو ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ : كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُونَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَنْفَعُنَا بِالأَعْرَابِ وَمَسَائِلِهِمْ ، قَالَ : أَقْبَلَ أَعْرَابِيٌّ يَوْمًا , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً مُؤْذِيَةً , وَمَا كُنْتُ أَرَى شَجَرَةً تُؤْذِي صَاحِبَهَا , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَمَا هِيَ ؟ " , قَالَ : السِّدْرُ ، فَإِنَّهُ لَهَ شَوْكًا مُؤْذِيًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلَيْسَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ سورة الواقعة آية 28 , خَضَدَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ شَوْكَهُ فَجَعَلَ مَكَانَ كُلِّ شَوْكَةٍ ثَمَرَةً , فَإِنَّهَا لَتُنْبِتُ ثَمَرًا , تَفَتَّقُ الثَّمَرَةُ عَنِ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ لَوْنًا مِنْ طَعَامٍ , مَا فِيهِ لَوْنٌ يشبه الآخَرَ " . حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ .
حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ , ثنا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، أَنَّ أَبَا الْخَيْرِ أخبرهُ , أَنَّ أَبَا الْعَوَّامِ مُؤَذِّنَ إِيلِيَا , أَوْ رَجُلٌ أَذَّنَ بِإِيلِيَا , أَنَّهُ سَمِعَ كَعْبًا , يَقُولُ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ : ادْخُلُوهَا , إِنَّ لِكُلِّ ضَيْفٍ جَزُورًا , وَإِنِّي أُجْزِرُكُمُ الْيَوْمَ , فَيُؤْتَى بِنُونٍ وَحُوتٍ فَيَجْزِرُ لأَهْلِ الْجَنَّةِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ مُوسَى ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ , عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ , عَنْ سَلِيمِ بْنِ عَامِرٍ , عَنْ أَبِي أُمَامَةَ , قَالَ : " إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيَشْتَهِي الطَّيْرَ مِنْ طُيُورِ الْجَنَّةِ , فَيَقَعُ فِي صحفة . . . . فِي يَدِهِ نُضْجًا " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، قَالَ : أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ , فَقَالَ : يَا أَبَا الْقَاسِمِ , أَلَسْتَ تَزْعُمُ أَنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ فِيهَا وَيَشْرَبُونَ ؟ وَقَالَ لأَصْحَابِهِ : إِنْ أَقَرَّ فِيهَا خَصَمْتُهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بَلَى , وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيُعْطَى قُوَّةَ مِائَةِ رَجُلٍ مِنَ الْمَشْرَبِ , وَالْمَطْعَمِ , وَالشَّهْوَةِ , وَالْجِمَاعِ " , فَقَالَ لَهُ الْيَهُودِيُّ : فَإِنَّ الَّذِيَ يَأْكُلُ ويَشْرَبُ تَكُونُ لَهُ الْحَاجَةُ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " حَاجَتُهُمْ عَرَقٌ يَفِيضُ مِنْ جُلُودِهِمْ مثل الْمِسْكِ , فَإِذَا الْبَطْنُ قَدْ ضَمُرَ " .
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الأَزْرَقُ ، ثنا عَوْفٌ ، عَنْ قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَمَّا أَهْبَطَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ آدَمَ مِنَ الْجَنَّةِ زَوَّدَهُ مِنْ ثِمَارِهَا ، فَثِمَارُكُمْ هَذِهِ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ , إِلا أَنَّ هَذِهِ تَغَيَّرُ , وَثِمَارُ الْجَنَّةِ لا تَغَيَّرُ " .
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ ، قَالَ : أَخْبَرْتَنَا أُمُّ الضَّحَّاكِ مَوْلاةُ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ , قَالَ : " إِنَّ الرُّمَّانَةِ ، وَالأَتْرُجَّةِ ، مِنْ فَاكِهَةِ الْجَنَّةِ , تَأْتِي على الْعَبْدَ , فَيَأْكُلُ مِنْهَا رُمَّانًا , أَوْ أَتْرُجًا مَا اشْتَهَى , ثُمَّ يَنْقَلِبُ أَيَّ لَوْنٍ اشْتَهَى " .
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : مَعْمَرٌ أَنْبَأَنَا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدِ : " وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلا سورة الإنسان آية 14 , قَالَ : " إِذَا قَامَ ارْتَفَعَتْ ، وَإِذَا قَعُدَ تَدَلَّتْ , حَتَّى يَتَنَاوَلَهَا , وَإِذَا اضْطَجَعَ تَدَلَّتْ , فَذَلِكَ تَذْلِيلُهَا " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ ، أنا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، أنا شَرِيكٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : " وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلا سورة الإنسان آية 14 , قَالَ : " أَهْلُ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ مِنَ الثِمَارِ فِي الشَّجَرِ كَيْفَ شَاءُوا , جُلُوسًا , وَمُضْطَجِعِينَ , وَكَيْفَ شَاءُوا " .
حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ جَرِيرٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ : " وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ سورة الرحمن آية 54 , قَالَ : " دَانٍ ثِمَارُهَا " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رِزْقِ اللَّهِ ، ثنا الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلامٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلامٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ ، عَنْ ثَوْبَانَ ، مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَجَاءَ حَبْرٌ مِنْ أَحْبَارِ الْيَهُودِ , فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، مَا تُحْفَتُهُمْ يَوْمَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ؟ قَالَ : " زِيَادَةُ كَبِدِ النُّونِ " , قَالَ : فَمَا غِذَاؤُهُمْ فِي أَثَرِهَا ؟ قَالَ : " يُنْحَرُ لَهُمْ ثَوْرُ الْجَنَّةِ الَّذِي يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِهَا " , قَالَ : فَمَا شَرَابُهُمْ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : " مِنْ عَيْنٍ فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلا " , قَالَ : فَصَدَّقَهُ .
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، ثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُقَاتِلُ بْنُ حَيَّانَ ، قَالَ : " إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ إِذَا دُعُوا بِالطَّعَامِ , قَالُوا : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ , قَالَ : فَيَقُومُ عَلَى أَحَدِهِمْ عَشَرَةُ آلافِ خَادِمٍ , مَعَ كُلِّ خَادِمٍ مِنْهُمْ صَحْفَةٌ مِنْ ذَهَبٍ , فِيهَا طَعَامٌ لَيْسَ فِي الأُخْرَى , فَيَأْكُلُ مِنْهُنَّ كُلِّهِنَّ " .
حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، ثنا جَرِيرٌ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ فِيهَا , وَيَشْرَبُونَ ، وَلا يَتْفُلُونَ , وَلا يَتَمَخَّطُونَ ، وَلا يَبُولُونَ " , قَالَ : فَمَا بَالُ الطَّعَامِ ؟ قَالَ : " جُشَاءٌ وَرَشْحٌ كَرَشْحِ الْمِسْكِ ، يُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالتَّحْمِيدَ , كَمَا تُلْهَمُونَ النَّفَسَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ , وَلا يَتَغَوَّطُونَ , وَلا يَبُولُونَ ، إِنَّمَا قَضَاؤُهُمْ ذَلِكَ جُشَاءٌ وَرَشْحُ الْمِسْكِ , يُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالتَّحْمِيدَ , كَمَا تُلْهَمُونَ النَّفَسَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْعَدَنِيُّ ، ثنا الْحَكَمُ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ أَبَانَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " الرُّمَّانَةُ مِنْ رُمَّانِ الْجَنَّةِ , يَجْتَمِعُ حَوْلَهَا بَشَرٌ كَثِيرٌ يَأْكُلُونَ مِنْهَا , فَإِنْ جَرَى عَلَى ذِكْرِ أَحَدِهِمْ شَيْءٌ يُرِيدُهُ , وَجَدَهُ فِي مَوْضِعِ يَدِهِ حَيْثُ يَأْكُلُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ , عَنِ الْحَكَمِ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ : " إِنَّ الثَّمَرَةَ مِنْ ثَمَرِ الْجَنَّةِ , طُولُهَا اثْنَيْ عَشَرَ ذِرَاعًا , لَيْسَ لَهَا عَجَمٌ " .
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ ، ثنا ابْنُ الْمُغِيرَةِ ، ثنا عَبْدَةُ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ أَبِي خَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ ، يَقُولُ : " إِنَّ الرَّجُلَ يُرِيدُ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ فَاكِهَةِ الْجَنَّةِ , فَيَأْتِي الشَّجَرَةَ , فَتَسْتَرْخِي لَهُ حَتَّى يَأْخُذَ مِنْهَا مَا أَرَادَ , ثُمَّ تَرْتَفِعُ " .
حُدِّثْتُ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مَالِكٍ الْمُزَنِيِّ ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ شَرِيكٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي شَيْخٌ رَأَيْتُ أَنَّهُ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ مَيْمُونَةَ ، أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ الرَّجُلَ لَيَشْتَهِي الطَّيْرَ فِي الْجَنَّةِ , فَيَجِيءُ مثل الْبُخْتِيِّ , حَتَّى يَقَعَ عَلَى خِوَانِهِ , لَمْ يُصِبْهُ دُخَانٌ , وَلَمْ تَمَسَّهُ نَارٌ , فَيَأْكُلُ مِنْهُ حَتَّى يَشْبَعَ , ثُمَّ يَطِيرُ " .
حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، ثنا شَرِيكٌ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ " " الْعِينُ : الْخَمْرُ " , وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ : لا فِيهَا غَوْلٌ سورة الصافات آية 47 ، وَلا فِيهَا أَذًى .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، ثنا عِمْرَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ : " وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ { 27 } عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ { 28 } سورة المطففين آية 27-28 , قَالَ : " يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ صِرْفًا , وَيُمْزَجُ لِسَائِرِ أَهْلِ الْجَنَّةِ " .
حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ ، أنا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، أنا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ ، فِي قَوْلِهِ : " وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ { 27 } عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ { 28 } سورة المطففين آية 27-28 , قَالَ : " عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ , وَيُمْزَجُ فِيهَا لأَصْحَابِ الْيَمِينِ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ ، أنا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، أنا رَجُلٌ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ ، قَالَ : قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : " خِتَامُهُ مِسْكٌ سورة المطففين آية 26 , قَالَ : " هُوَ شَرَابٌ أَبْيَضُ مثل الْفِضَّةِ , يَخْتِمُونَ بِهِ أَشْرِبَتَهُمْ , لَوْ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا أَدْخَلَ فِيهِ يَدَهُ , ثُمَّ أَخْرَجَهَا , لَمْ يَبْقَ ذُو رُوحٍ إِلا وَجَدَ طيبَهَا " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabic
صفة الجنة لابن أبي الدنيا