Déclarations
4 sortant=matn (texte du hadith)→أخبرنا القاضي أبو القاسم التنوخي ، قَالَ : أخبرني أبي ، أن أبا عبد اللَّه بْن أَحْمَد بْن سعيد حدثه ، أن العسكري حدثه ، قَالَ : " كنت أكتب لأبي أَحْمَد بْن ماذويه الأهوازي ، وهو يومئذ عامل خوي أرذك والأنهار ، وكان من أبخل من رأيت على شيء من المأكولات ، وكان يحتبسني للأكل ، فأجلس معه على الطعام ، ولا آكل كثير شيء ، فاحتبسني يوما وعنده جماعة ، فأكلوا وأكل ، وجريت على عادتي في التنقير ، وكان الطعام أرزة جدي مشوي ولونين ، من أطرافه وسقطه ، فلما فرغنا من ذلك أقبل غلامه وعلى يده طيفورية فيها الجدي ، فأقبل هو علينا ، فقال : أما أنا فقد شبعت ، ولم يبق في فضل ، فما تقولون أنتم ؟ فقلت : أما أنا فقد شبعت . فقالت الجماعة كقولي . قَالَ فنجعل الجدي لغد ونأكله مبردا . فقلت : هذا هو الصواب . فقال : ما أظنكم إلا وفيكم فضلة للأكل ، وإنما قلتم قد شبعتم مساعدة لي . فقلت لا واللَّه يا سيدي ، ما في فضل . فقال للذي يليني : ما تقول ؟ فقال : ما في فضل . فقال لو كنت شبعان لحلفت كما حلف أبو عبد اللَّه . فحلف الرجل الرجل أنه شبعان ، فقال للآخر الذي إلى جانبه ، فحلف ، فلم يزل يستقري واحدا واحدا ، ويحلف أنه شبعان ومن لم يحلف ، قَالَ له : لو كنت شبعان لحلفت . فيحلف الرجل ، فلما استوثق من جماعتنا بالأيمان ، وثلج صدره أنه لا حيلة لأحد منا في الأكل ، قَالَ : أما أنا فقد تتبعت نفسي أكل شحم كلاه حارا . فقلنا له : كل هناك اللَّه . فقال : يا غلام ، ضع الطيفورية . فتركت بين يديه ، فأكل أكثر الجدي وحده ، وأمر برفع باقيه وحفظه " .BS4830357
Statistiques du graphe
Sortant4
Entrant0
Total4
Traductions
🇸🇦 Arabic
أخبرنا القاضي أبو القاسم التنوخي ، قَالَ : أخبرني أبي ، أن أبا عبد اللَّه بْن أَحْمَد بْن سعيد حدثه ، أن العسكري حدثه ، قَالَ : " كنت أكتب لأبي أَحْمَد بْن ماذويه الأهوازي ، وهو يومئذ عامل خوي أرذك والأنهار ، وكان من أبخل من رأيت على شيء من المأكولات ، وكان يحتبسني للأكل ، فأجلس معه على الطعام ، ولا آكل كثير شيء ، فاحتبسني يوما وعنده جماعة ، فأكلوا وأكل ، وجريت على عادتي في التنقير ، وكان الطعام أرزة جدي مشوي ولونين ، من أطرافه وسقطه ، فلما فرغنا من ذلك أقبل غلامه وعلى يده طيفورية فيها الجدي ، فأقبل هو علينا ، فقال : أما أنا فقد شبعت ، ولم يبق في فضل ، فما تقولون أنتم ؟ فقلت : أما أنا فقد شبعت . فقالت الجماعة كقولي . قَالَ فنجعل الجدي لغد ونأكله مبردا . فقلت : هذا هو الصواب . فقال : ما أظنكم إلا وفيكم فضلة للأكل ، وإنما قلتم قد شبعتم مساعدة لي . فقلت لا واللَّه يا سيدي ، ما في فضل . فقال للذي يليني : ما تقول ؟ فقال : ما في فضل . فقال لو كنت شبعان لحلفت كما حلف أبو عبد اللَّه . فحلف الرجل الرجل أنه شبعان ، فقال للآخر الذي إلى جانبه ، فحلف ، فلم يزل يستقري واحدا واحدا ، ويحلف أنه شبعان ومن لم يحلف ، قَالَ له : لو كنت شبعان لحلفت . فيحلف الرجل ، فلما استوثق من جماعتنا بالأيمان ، وثلج صدره أنه لا حيلة لأحد منا في الأكل ، قَالَ : أما أنا فقد تتبعت نفسي أكل شحم كلاه حارا . فقلنا له : كل هناك اللَّه . فقال : يا غلام ، ضع الطيفورية . فتركت بين يديه ، فأكل أكثر الجدي وحده ، وأمر برفع باقيه وحفظه " .