Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
البخلاء للخطيب البغدادي
BE876591
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3562793
=
licence
→
public-domain
BS3562794
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3562795
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
- أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ الْحِيرِيُّ ، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو وَهْبٍ الْحَرَّانِيُّ الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَعْلَى بْنُ الأَشْدَقِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَرَادٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " السَّخَاءُ شَجَرَةٌ تَنْبُتُ فِي الْجَنَّةِ ، فَلا يَلِجُ الْجَنَّةَ إِلا سَخِيٌّ ، وَالْبُخْلُ شَجَرَةٌ تَنْبُتُ فِي النَّارِ ، فَلا يَلِجُ النَّارَ إِلا بَخِيلٌ " .
- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ الْبَزَّازُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ الطَّائِيُّ الْمَوْصِلِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَثَلُ الْمُنْفِقِ وَالْبَخِيلِ مَثَلُ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُنَّتَانِ مِنْ حَدِيدٍ مِنْ لَدُنْ ثُدِيِّهِمَا إِلَى تَرَاقِيهِمَا ، فَجَعَلَ الْمُنْفِقُ يُنْفِقُ ، فَاتَّسَعَتْ عَلَيْهِ الدِّرْعُ ، وَمَرَّتْ تُجِنُّ بَنَانَهُ ، وَإِنْ أَرَادَ الْبَخِيلُ أَنْ يُنْفِقَ قُلِّصَتْ ، وَلَزِمَتْ كُلُّ حَلَقَةٍ مَكَانَهَا ، حَتَّى أَخَذَتْ بِتُرْقُوَتِهِ ، أَوْ بِتَرَاقِيهِ فَهُوَ يُوَسِّعُهَا ، وَلا تَتَّسِعُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُجَهِّزِ ، وَأَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقَوَيْهِ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ ، وَأَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَخْلَدٍ الْبَزَّازُ ، قَالَ : وَأَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو حَفْصٍ الأَبَّارُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِيَّاكُمْ ، وَالظُّلْمَ ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلَمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَإِيَّاكُمْ ، وَالْفُحْشَ ، فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَاحِشَ ، وَلا الْمُتَفَحِّشَ ، وَإِيَّاكُمْ ، وَالشُّحَّ ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الشُّحُّ : أَمَرَهُمْ بِالْكَذِبِ ، فَكَذَبُوا ، وَأَمَرَهُمْ بِالظُّلْمِ ، فَظَلَمُوا ، وَأَمَرَهُمْ بِالْقَطِيعَةِ ، فَقَطَعُوا " .
أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ بِإِصْبَهَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، وَالْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَارِثِ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِي كَثِيرٍ الزُّبَيْدِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَإِيَّاكُمْ ، وَالْفُحْشَ ، فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفُحْشَ ، وَلا التَّفَحُّشَ ، وَإِيَّاكُمْ ، وَالشُّحَّ ، فَإِنَّهُ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، أَمَرَهُمْ بِالْقَطِيعَةِ ، فَقَطَعُوا ، وَأَمَرَهُمْ بِالْبُخْلِ ، فَبَخِلُوا ، وَأَمَرَهُمْ بِالْفُجُورِ ، فَفَجَرُوا " .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ محمد المتوثي ، أَنْبَأَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَخِي ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ مَزِيدٍ ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّرَّاجُ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحُرَضِيُّ ، كِلاهُمَا بِنَيْسَابُورَ ، قَالا : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ثَوْرٌ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِيَّاكُمْ وَالْفُحْشَ ، فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ ، وَإِيَّاكُمْ ، وَالظُّلْمَ ، فَإِنَّهُ عِنْدَ اللَّهِ ظُلْمَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَإِيَّاكُمْ ، وَالشُّحَّ ، وَالْبُخْلَ ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ : " وَإِيَّاكُمْ ، وَالْبُخْلَ . وَلَمْ يَذْكُرِ الشُّحَّ ، فَإِنَّهُ دَعَا مَنْ قَبْلَكُمْ إِلَى أَنْ يَقْطَعُوا أَرْحَامَهُمْ ، فَقَطَعُوهَا ، وَدَعَاهُمْ إِلَى أَنْ يَسْتَحِلُّوا مَحَارِمَهُمْ ، فَاسْتَحَلُّوهَا ، وَدَعَاهُمْ إِلَى أَنْ يَسْفِكُوا دِمَاءَهُمْ ، فَسَفَكُوهَا " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ الْمُعَدَّلُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ الْبَرْذَعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا ، قَالَ : حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي لَهِيعَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَجَا أَوَّلُ هَذِهِ الأُمَّةِ بِالْيَقِينِ ، وَالزُّهْدِ ، وَهَلَكَ آخِرُ هَذِهِ الأُمَّةِ بِالْبُخْلِ وَالأَمَلِ " .
- أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الصَّيْرَفِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَتْحِ الْجِلِّيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُفْيَانَ الصَّفَّارُ بِالْمُصَيِّصَةِ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ رَحْمَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ مَرْوَانَ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " شَرُّ مَا فِي الرَّجُلِ : شُحٌّ هَالِعٌ ، وَجُبْنٌ خَالِعٌ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ هِلالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَفَّارُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الصَّفَّارُ ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ طَلِيقٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي شُعَيْبُ بْنُ الْعَلاءِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : قُتِلَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهِيدًا فَبَكَتْهُ بَاكِيَةٌ ، فَقَالَتْ : وَاشَهِيدَاهْ ! فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّهُ شَهِيدٌ ؟ فَلَعَلَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ فِيمَا لا يَعْنِيهِ ، أَوْ يَبْخَلُ بِمَا لا يَنْقُصُهُ " .
- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمُقْرِئُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ النَّجَّادُ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ الصَّائِغُ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، قَالُوا : حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ . ح وَأَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، قَالا : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ يَعْنِي مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ، وَحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالا : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ عُمَرَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ : " مِنَ الْبُخْلِ ، وَالْجُبْنِ ، وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ ، وَسُوءِ الْعُمْرِ " . لَفْظُ ابْنِ حَنْبَلٍ ، مُسْنَدُ أَحْمَدَ .
- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ بْنُ الْحَسَنِ الشَّاهِدُ بِالْبَصْرَةِ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ الْمَادَرَائِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّصْرِ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ . ح وَأَنْبَأَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدُوسٍ الْجَصَّاصُ الأَهْوَازِيُّ واللفظ له ، أنبأنا أبو القاسم سلميان بْن أَحْمَد الطبراني ، حَدَّثَنَا جعفر بْن مُحَمَّد القلانسي ، حَدَّثَنَا آدم ، حَدَّثَنَا شعبة ، عن عبد الملك بْن عمير ، عن مصعب بْن سعد ، عن سعد أنه كان يأمر بخمس ، ويذكرهن عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ " .
- أَخْبَرَنَا هِلالُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ الْحَفَّارُ ، أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنْبَأَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ، عَنْ أَنَسٍ . ح أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحَرْبِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ النَّجَّادُ ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ الْجَوْهَرِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ ، وَالْجُبْنِ ، وَالْبُخْلِ " . زَادَ الْحَرْبِيُّ : " وَالْهَرَمِ " . ثُمَّ اتَّفَقَا : " وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ " .
- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبَزَّازُ بِالْبَصْرَةِ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْفَسَوِيُّ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَان ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جُبَيْرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ يَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ النَّاسُ مَقْفَلَهُ مِنْ حُنَيْنٍ عَلِقَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأَعْرَابُ يَسْأَلُونَهُ حَتَّى اضْطَرُّوهُ إِلَى سَمُرَةٍ ، فَخَطِفَتْ رِدَاءَهُ ، فَوَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " أَعْطُونِي رِدَائِي ، لَوْ كَانَ لِي عَدَدُ هَذِهِ الْعِضَاهِ نَعَمًا لَقَسَمْتُهُ بَيْنَكُمْ ، ثُمَّ لا تَجِدُونَنِي بَخِيلا ، وَلا كَذُوبًا ، وَلا جَبَانًا " .
- أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ غَالِبٍ الْخَوَارِزْمِيُّ ، قَالَ : قُرِئَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الْهَيْثَمِ ، وَأَنَا أَسْمَعُ حَدَّثَكُمْ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ : قَسَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : غَيْرُ هَؤُلاءِ كَانُوا أَحَقَّ بِهِ مِنْهُمْ . قَالَ : " إِنَّهُمْ يُخَيِّرُونِي بَيْنَ أَنْ يَسْأَلُونِي بِالْفُحْشِ ، أَوْ يُبَخِّلُونِي ، وَلَسْتُ بِبَاخِلٍ " .
- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَتِيقِيُّ ، وَالْقَاضِي أَبُو تَمَّامٍ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْوَاسِطِيُّ ، قَالا : أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنُ مُوسَى الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلْيَمَانَ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : دَخَلَ رَجُلانِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلاهُ ثَمَنَ بَعِيرٍ ، فَأَعْطَاهُمَا دِينَارَيْنِ ، فَخَرَجَا مِنْ عِنْدِهِ ، فَلَقِيَهُمَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَأَثْنَيَا ، وَقَالا مَعْرُوفًا ، وَشَكَرَا مَا صَنَعَ بِهِمَا . فَدَخَلَ عُمَرُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالا ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَكِنَّ فُلانًا أَعْطَيْتُهُ مَا بَيْنَ عَشَرَةٍ إِلَى مِائَةٍ ، وَلَمْ يَقُلْ ذَلِكَ . إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَسْأَلُنِي ، فَيَنْطَلِقُ فِي مَسْأَلَتِهِ مُتَأَبِّطُهَا وَهِيَ نَارٌ " . قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : وَلِمَ تُعْطِيهِمْ مَا هُوَ نَارٌ ؟ قَالَ : " يَأْبَوْنَ إِلا أَنْ يَسْأَلُونِي ، وَيَأْبَى اللَّهُ لِي الْبُخْلَ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ مَكِّيِّ بْنِ عُثْمَانَ الأَزْدِيُّ الْمِصْرِيُّ بِدِمَشْقَ ، أَنْبَأَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَلَبِيُّ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَرْوَانَ الْوَزَّانُ بِحَلَبَ ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَزَّانُ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمانَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : دَخَلَ رَجُلانِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاسْتَعَانَا فِي شَيْءٍ ، فَأَعَانَهُمَا بِدِينَارَيْنِ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، رَأَيْتُ فُلانًا ، وَفُلانًا خَرَجَا مِنْ عِنْدِكَ ، فَإِذَا هُمَا يُثْنِيَانِ خَيْرًا . قَالَ : لَكِنَّ فُلانًا مَا يَقُولُ ذَاكَ ، وَقَدْ أَعَنْتُهُ مَا بَيْنَ عَشَرَةٍ إِلَى مِائَةٍ ، فَمَا يَقُولُ ذَاكَ ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ يَخْرُجُ بِصَدَقَتِهِ مِنْ عِنْدِي مُتَأَبِّطُهَا ، وَإِنَّمَا هِيَ لَهُ نَارٌ " . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَكَيْفَ تُعْطِيهِ ، وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّهَا لَهُ نَارٌ ؟ قَالَ : " فَمَا أَصْنَعُ ؟ يَأْبَوْنَ إِلا أَنْ يَسْأَلُونِي ، وَيَأْبَى اللَّهُ لِي الْبُخْلَ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمُؤَدِّبُ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الْحَسَنِيُّ ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فَرُّوخَ الْوَزَّانُ بِالرَّقَّةِ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِي هِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ السَّخَاءَ شَجَرَةٌ مِنْ أَشْجَارِ الْجَنَّةِ ، لَهَا أَغْصَانُ مُدَلاةٌ فِي الدُّنْيَا ، فَمَنْ كَانَ سَخِيًّا تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا ، فَسَاقَهُ ذَلِكَ الْغُصْنُ إِلَى الْجَنَّةِ . وَالْبُخْلُ شَجَرَةٌ مِنْ أَشْجَارِ النَّارِ ، لَهَا أَغْصَانُ مُدَلاةٌ فِي الدُّنْيَا ، فَمَنْ كَانَ بَخِيلا تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا ، فَسَاقَهُ ذَلِكَ الْغُصْنُ إِلَى النَّارِ " .
- قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيُّ : فَحَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ أَهْلِنَا ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، حَدِيثَ السَّخَاءِ وَالْبُخْلِ ، قَالَ : فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : " لَيْسَ السَّخِيُّ الْمُبَذِّرَ الَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ ، وَلَكِنَّهُ الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى اللَّهِ مَا فَرَضَهُ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ مِنَ الزَّكَاةِ ، وَغَيْرِهَا ، وَالْبَخِيلُ الَّذِي لا يُؤَدِّي حَقَّ اللَّهِ فِي مَالِهِ " .
- أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ الْوَاعِظُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ ، حَدَّثَنَا أَبُو تَقِيٍّ وَالْفَتْحُ بْنُ مَسْكُوَيْهِ . ح وَأَنْبَأَنَا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ بُرْهَانَ الْبَغْدَادِيُّ بِصُورَ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدَانَ الصَّيْرَفِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ غَيْلانَ الْخَزَّازُ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجُنَيْدِ . ح وَأَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سَلامَةُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُقْرِئُ الْخَفَّافُ ، وَأَبُو طَالِبٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُؤَذِّنُ ، قَالا : أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ بِأَنْطَاكِيَّةَ ، قَالا : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَفِي حَدِيثِ الْوَاعِظِ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " السَّخَاءُ شَجَرَةٌ مِنْ شَجَرِ الْجَنَّةِ ، أَغْصَانُهَا مُتَدَلِّيَاتٌ فِي الدُّنْيَا ، فَمَنْ أَخَذَ بِغُصْنٍ مِنْهَا قَادَهُ ذَلِكَ الْغُصْنُ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَالْبُخْلُ شَجَرَةٌ مِنْ أَشْجَارِ النَّارِ ، أَغْصَانُهَا مُتَدَلِّيَاتٌ فِي الدُّنْيَا ، فَمَنْ أَخَذَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا قَادَهُ ذَلِكَ الْغُصْنُ إِلَى النَّارِ " .
- أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمُقْرِئُ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ النَّقَّاشُ الْمُقْرِئُ ، حَدَّثَنَا جِبْرَائِيلُ بْنُ مُجَّاعَةَ السَّمَرْقَنْدِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ السُّوَيْقِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْجُودُ مِنْ جُودِ اللَّهِ تَعَالَى ، فَجُودُوا يَجُدِ اللَّهُ لَكُمْ ، أَلا إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْجُودَ ، فَجَعَلَهُ فِي صُورَةِ رَجُلٍ ، وَجَعَلَ أُسَّهُ رَاسِخًا فِي أَصْلِ شَجَرَةِ طُوبَى ، وَشَدَّ أَغْصَانَهَا بِأَغْصَانِ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى ، وَدَلَّى بَعْضَ أَغْصَانِهَا إِلَى الدُّنْيَا ، فَمَنْ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْهَا أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ ، أَلا إِنَّ السَّخَاءَ مِنَ الإِيمَانِ ، وَالإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ . وَخَلَقَ الْبُخْلَ مِنْ مَقْتِهِ ، وَجَعَلَ أُسَّهُ رَاسِخًا فِي أَصْلِ شَجَرَةِ الزَّقُّومِ ، وَدَلَّى بَعْضَ أَغْصَانِهَا إِلَى الدُّنْيَا ، فَمَنْ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْهَا أَدْخَلَهُ النَّارَ ، أَلا إِنَّ الْبُخْلَ مِنَ الْكُفْرِ ، وَالْكُفْرُ فِي النَّارِ " .
- أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ الْمُعَدَّلُ ، أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ . ح وَأَنْبَأَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَشِيُّ بِنَيْسَابُورَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ ، أَنْبَأَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ ، أَنْبَأَنَا الشَّافِعِيُّ ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَثَلُ الْمُنْفِقِ ، وَالْبَخِيلِ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُنَّتَانِ ، أَوْ جُبَّتَانِ مِنْ لَدُنْ ثَدْيَيْهِمَا إِلَى تَرَاقِيهِمَا ، فَإِذَا أَرَادَ الْمُنْفِقُ أَنْ يُنْفِقَ سُبِغَتْ عَلَيْهِ الدِّرْعُ ، أَوْ مَرَّتْ تُجِنُّ بَنَانَهُ ، وَتَعْفُو أَثَرَهُ ، وَإِذَا أَرَادَ الْبَخِيلُ أَنْ يُنْفِقَ قُلِّصَتْ ، وَلَزِمَتْ كُلُّ حَلَقَةٍ مَوْضِعَهَا حَتَّى تَأْخُذَ بِعُنُقِهِ ، أَوْ تُرْقُوَتِهِ ، فَهُوَ يُوَسِّعُهَا ، وَلا تَتَّسِعُ " .
- أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُنْذِرِ الْقَاضِي ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَزْدَادَ الْقَارِئُ ، وَأَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ الْبَزَّازُ ، قَالَ أَحْمَدُ : حَدَّثَنَا ، وَقَالا : أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، زَادَ أَحْمَدُ : ابْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، ثُمَّ اتَّفَقُوا ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَثَلُ الْبَخِيلِ ، وَالْمُنْفِقِ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُنَّتَانِ مِنْ حَدِيدٍ مِنْ تَرَاقِيهِمَا إِلَى ثُدِيِّهِمَا ، وَقَالَ أَحْمَدُ : إِلَى أَيْدِيهِمَا ، فَأَمَّا الْمُنْفِقُ فَلا يُنْفِقُ نَفَقَةً إِلا اتَّسَعَتْ حَلَقَةً ، فَهُوَ يُوَسِّعُهَا عَلَيْهِ ، وَأَمَّا الْبَخِيلُ فَلا تَزْدَادُ عَلَيْهِ إِلا اسْتِحْكَامًا " .
- أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بَشَّارٍ النَّيْسَابُورِيُّ بِالْبَصْرَةِ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَهْلٍ الْفَارِسِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ الْجُهَنِيُّ . ح أَنْبَأَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْمُحْسِنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّنُوخِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُؤَمَّلِ التَّمِيمِيُّ الْمَوْصِلِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَاقِدٍ التَّنُوخِيُّ بِبَيْرُوتَ ، قَالا : حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ، زَادَ النَّيْسَابُورِيُّ : ابْنَ إِسْمَاعِيلَ ، ثُمَّ اتَّفَقَا الدِّمْيَاطِيَّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ التِّنِّيسِيُّ . ح وَأَنْبَأَنَا أَبُو سَعْدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارِ بْنِ الْمُثَنَّى الإِسْتِرَابَاذِيُّ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا حَبُّوشُ بْنُ رِزْقِ اللَّهِ الْمِصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، زَادَ التَّنُوخِيُّ : ابْنُ أَنَسٍ ، ثُمَّ اتَّفَقُوا ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " طَعَامُ السَّخِيِّ دَوَاءٌ ، وَقَالَ التَّنُوخِيُّ : شِفَاءٌ ، وَطَعَامُ الشَّحِيحِ دَاءٌ " .
- أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الْوَاعِظُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ كَوْثَرٍ الْبَرْبَهَارِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْفَضْلِ الْوَاسِطِيُّ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ سَيِّدُكُمْ يَا بَنِي لِحْيَانَ ؟ قَالُوا : سَيِّدُنَا جَدُّ بْنُ قَيْسٍ ، إِلا أَنَّهُ رَجُلٌ فِيهِ بُخْلٌ . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَأَيُّ دَاءٍ أَكْبَرُ مِنَ الْبُخْلِ ؟ " .
- أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَدَّادُ ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِبَنِي سَلِمَةَ : " يَا بَنِي سَلِمَةَ ! مَنْ سَيِّدُكُمْ ؟ " قَالُوا : جَدُّ بْنُ قَيْسٍ ، عَلَى أَنَّنَا نُبَخِّلُهُ . قَالَ : " وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَى مِنَ الْبُخْلِ ؟ بَلْ سَيِّدُكُمُ الأَبْيَضُ عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ " . وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ الْخُوزِيُّ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ كَذَلِكَ .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ جَعْفَرٍ إِمَامُ الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ بِأَصْبَهَانَ ، أَنْبَأَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرِاهِيمَ الأَهْوَازِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَطَّارُ ، حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجَارُودِيُّ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مَرْوَانَ الْعَبْدِيُّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ سَيِّدُكُمْ يَا بَنِي سَلِمَةَ ؟ " قَالُوا : الْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ ، وَلَكِنَّنَا نُبَخِّلُهُ . قَالَ : " وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَى مِنَ الْبُخْلِ ! وَلَكِنَّ سَيِّدَكُمْ عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عُثْمَانَ الْغَضَارِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الْخُلْدِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ، حَدَّثَنَا رُشَيْدٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ صَاحِبُ النَّذِيرَةِ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَجْلِسِ بَنِي سَلِمَةَ ، فَقَالَ : " يَا بَنِي سَلِمَةَ ، مَنْ سَيِّدُكُمْ ؟ " قَالُوا : جَدُّ بْنُ قَيْسٍ ، إِلا أَنَّا نُبَخِّلُهُ ، قَالَ : إِنَّ السَّيِّدَ لا يَكُونُ بَخِيلا ، بَلْ سَيِّدُكُمُ الْجَعْدُ الأَبْيَضُ عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ " .
- أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شَهْرَيَارَ التَّاجِرُ بِأَصْبَهَانَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ النَّوْفَلِيُّ الْمَدَنِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأُوَيْسِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا بَنِي سَلِمَةَ ! مَنْ سَيِّدُكُمْ ؟ " قَالُوا : الْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ ، عَلَى أَنَّا نُبَخِّلُهُ . فَقَالَ : " وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَأُ مِنَ الْبُخْلِ ؟ بَلْ سَيِّدُكُمُ الْجَعْدُ الْقَطِطُ عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ " . كَذَا جَاءَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَاتِ ذِكْرُ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ ، وَرُوِيَ فِي عِدَّةِ أَحَادِيثَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " بَلْ سَيِّدُكُمْ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ " .
- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْفَسَوِيُّ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأُوَيْسِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ سَيِّدُكُمْ يَا بَنِي سَلِمَةَ ؟ " قَالُوا : سَيِّدُنَا جَدُّ بْنُ قَيْسٍ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تُسَوِّدُونَهُ ؟ " قَالُوا : إِنَّهُ أَكْثَرُنَا مَالا ، وَإِنَّا عَلَى ذَلِكَ ، لَنَزُنُّهُ بِالْبُخْلِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَأُ مِنَ الْبُخْلِ ؟ لَيْسَ ذَلِكَ سَيِّدَكُمْ " . قَالُوا : فَمَنْ سَيِّدُنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " سَيِّدُكُمْ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ " .
- أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْحِيرِيُّ بِنَيْسَابُورَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ الْوَاعِظُ ، وَأَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ شَاذَانَ ، قَالا : أَنْبَأَنَا أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ<IDF> هُوَ </IDF>الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ ، أَخْبَرَنِي شُعَيْبٌ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، وَهُوَ أَحَدُ الثَّلاثَةِ الَّذِينَ تِيبَ عَلَيْهِمْ ، يَعْنِي : كَعْبًا ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ سَيِّدُكُمْ يَا بَنِي سَلِمَةَ ؟ " فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! سَيِّدُنَا جَدُّ بْنُ قَيْسٍ . فَقَالَ : " وَبِمَا تُسَوِّدُونَهُ ؟ " قَالُوا : لأَنَّهُ أَكْثَرُنَا مَالا ، وَإِنَّا عَلَى ذَلِكَ لَنَزُنُّهُ بِالْبُخْلِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَى مِنَ الْبُخْلِ ؟ لَيْسَ ذَلِكَ سَيِّدَكُمْ " . قَالُوا : فَمَنْ سَيِّدُنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : " سَيِّدُكُمُ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ " . هَذَا آخِرُ حَدِيثِ الْحِيرِيِّ ، وَزَادَ الآخَرَانِ : قَالَ ابْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ : وَكَانَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ أَوَّلَ مَنِ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ حَيًّا ، وَمَيِّتًا ، اسْتَقْبَلَهَا قَبْلَ أَنْ يُوَجِّهَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَسْتَقْبِلَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ ، وَرَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي قِبَلَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَأَطَاعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى إِذَا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ أَمَرَ أَهْلَهُ أَنْ يُوَجِّهُوهُ قِبَلَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ بِمَكَّةَ ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ صَلَّى قِبَلَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا ، ثُمَّ صُرِفَتِ الْقِبْلَةُ قِبَلَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ .
- أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدَّلُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَسْكَرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لِبَنِي سَاعِدَةَ : " مَنْ سَيِّدُكُمْ ؟ " قَالُوا : جَدُّ بْنُ قَيْسٍ . قَالَ : " بِمَ سَوَّدْتُمُوهُ ؟ " قَالُوا : لأَنَّهُ أَكْثَرُنَا مَالا ، وَإِنَّا عَلَى ذَلِكَ ، لَنَزُنُّهُ بِالْبُخْلِ . قَالَ : " فَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَى مِنَ الْبُخْلِ ؟ " قَالُوا : فَمَنْ سَيِّدُنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ " . .
- أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ<IDF> هُوَ </IDF>الرَّازِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ سَيِّدُكُمْ يَا بَنِي سَلِمَةَ ؟ " قَالُوا : جَدُّ بْنُ قَيْسٍ ، عَلَى بُخْلٍ فِيهِ . قَالَ : " وَأَيُّ دَاءٍ أَشَدُّ مِنَ الْبُخْلِ ؟ بَلْ سَيِّدُكُمُ الْجَعْدُ الأَبْيَضُ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ " .
- أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْكَاتِبُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو . ح وَأَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْغَضَارِيُّ ، أَنْبَأَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الْخُلْدِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلأَنْصَارِ : " مَنْ سَيِّدُكُمْ " ؟ قَالَ : فَسَمَّوْا رَجُلا . وَفِي حَدِيثِ الْجَوْهَرِيِّ : " مَنْ سَيِّدُكُمْ يَا بَنِي عُبَيْدٍ ؟ " قَالُوا : الْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ ، عَلَى أَنَّ فِيهِ بُخْلا . ثُمَّ اتَّفَقَا قَالَ : " وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَى مِنَ الْبُخْلِ ؟ بَلْ سَيِّدُكُمُ ابْنُ سَيِّدِكُمْ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ " .
- وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ الْخُلْدِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِيهِ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ رِجَالٍ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ ، قَالَ : لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ، قَالَ : " يَا بَنِي سَلِمَةَ ، مَنْ سَيِّدُكُمْ ؟ " قَالُوا : جَدُّ بْنُ قَيْسٍ ، عَلَى بُخْلٍ فِيهِ . قَالَ : فَرَفَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ ، وَقَالَ : " أَيُّ دَاءٍ أَدْوَى مِنَ الْبُخْلِ ؟ لا ، وَلَكِنَّ سَيِّدَكُمْ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ الأَبْيَضُ الْجَعْدُ الْقَطِطُ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ الْمَخْرَمِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْمُطَرِّزُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْمِسْعَرِيُّ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مِسْعَرٍ ، قَالَ : لَمَّا حَدَّثْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ بِحَدِيثِ جَدِّ بْنِ قَيْسٍ ، أَنْشَدَنَا لِحَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ مِنَ الطَّوِيلِ : وقال : " وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ والحق لازم لمن كان منا من تسمون سيدا فقلنا له جد بْن قيس على الذي نبخله فينا وقد نال سؤددا فقال وأي الداء أدوى من الذي رميتم به جدا وأغلى بها يدا فسود بشر بْن البراء بجوده وحق لبشر بْن البرا أن يسودا فليس بخاط خطوة لدنية ولا باسط يوما إلى غيره يدا إذا جاءه السؤال أنهب ماله وقال خذوه إنه عائد غدا فلو كنت يا جد بْن قيس على التي على مثلها بشر لكنت المسودا " .
- أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَيُّوَيْهِ الْكَاتِبُ بِأَصْبَهَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَعْبَدٍ السِّمْسَارُ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ثَلاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ تَعَالَى : الْبَخِيلُ ، وَالْمَنَّانُ ، وَالْفَاجِرُ " . أَوْ قَالَ : " التَّاجِرُ الْحَلافُ ، وَالْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ " .
- أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ دَوْمَا النِّعَالِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ نُصَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الذَّارِعُ النَّهْرَوَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ثَابِتُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الرَّفَّاءُ ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا سَالِمٌ الطَّائِيُّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُبْغِضُ الْبَخِيلَ فِي حَيَاتِهِ ، السَّخِيَّ عِنْدَ مَوْتِهِ " .
- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ ، وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ شَاذَانَ ، قَالا : أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُكْرَمُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُرْدٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ . ح وَأَنْبَأَنَا الْقَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ يُوسُفُ بْنُ رَبَاحِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ ، أَنْبَأَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ بُنْدَارٍ الأَدْنَى بِمِصْرَ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْفَرَائِضِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ بُرْدٍ ، حَدَّثَنَا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " السَّخِيُّ الْجَهُولُ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْعَابِدِ الْبَخِيلِ " .
- أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنِ الْقَعْقَاعِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا يَجْتَمِعُ الشُّحُّ ، وَالإِيمَانُ فِي قَلْبِ عَبْدٍ ؟ " .
- أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ ، حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ سَهْلٍ الْبَصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ . قَالا : حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا ابْنُ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ ، زَادَ أَبُو نُعَيْمٍ : الْحَرَّانِيَّ ، ثُمَّ اتَّفَقَا ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، زَادَ ابْنُ الْفَضْلِ : الْخُدْرِيَّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خَصْلَتَانِ لا تُجْمَعَانِ فِي مُؤْمِنٍ : سُوءُ الْخُلُقِ ، وَالْبُخْلُ " .
- أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْكُوفِيُّ ، وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ الْغِفَارِيُّ ، أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، أَنْبَأَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ، قَالَ : " لا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَكُونَ بَخِيلا ، وَلا جَبَانًا " .
- أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْبَرْمَكِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلَفِ بْنِ بُخَيْتٍ الدَّقَّاقُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ ذرعٍ الْعُكْبَرِيُّ ، حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَكُونَ بَخِيلا ، وَلا جَبَانًا " .
- أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ الْبَرْقَانِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الإِسْمَاعِيلِيُّ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْهَجَرِيُّ أَبُو حَفْصٍ بِالأُبُلَّةِ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ بِعَيْنِ زَرْبَةَ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " السَّخِيُّ قَرِيبٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى ، قَرِيبٌ مِنَ النَّاسِ ، قَرِيبٌ مِنَ الْجَنَّةِ بَعِيدٌ مِنَ النَّارِ ، وَالْبَخِيلُ بَعِيدٌ مِنَ اللَّهِ ، بَعِيدٌ مِنَ النَّاسِ ، بَعِيدٌ مِنَ الْجَنَّةِ ، قَرِيبٌ مِنَ النَّارِ " .
- أَخْبَرَنَا سَلامَةُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُقْرِئُ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَكِيلُ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ الثَّقَفِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إن السَّخِيُّ قَرِيبٌ مِنَ اللَّهِ ، قَرِيبٌ مِنَ النَّاسِ ، قَرِيبٌ مِنَ الْجَنَّةِ ، بَعِيدٌ مِنَ النَّارِ ، وَإِنَّ الْبَخِيلَ بَعِيدٌ مِنَ اللَّهِ ، بَعِيدٌ مِنَ النَّاسِ ، بَعِيدٌ مِنَ الْجَنَّةِ ، قَرِيبٌ مِنَ النَّارِ ، وَجَاهِلٌ سَخِيٌّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ عَابِدٍ بَخِيلٍ ، وَأَدْوَى الدَّاءِ الْبُخْلُ " . اتَّفَقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَ الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ عَلَى رِوَايَةِ هَذَا الْحَدِيثِ بِإِسْنَادٍ وَاحِدٍ ، وَخَالَفَهُمَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ ، فَرَوَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَرَوَاهُ عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْقُرَشِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، وَخَالَفُه تَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَسَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، عَنْ يَحْيَى ، وَاخْتُلِفَ عَلَى سَعِيدٍ ، فَرَوَاهُ سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَسْكَرِيُّ ، عَنْ تَلِيدٍ ، وَسَعِيدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ ، عَنْ عَائِشَةَ . وَرَوَاهُ الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى ، وَالْحَسَنُ بْنُ الْجُنَيْدِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ الأَنْطَاكِيُّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْلَمَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَائِشَةَ . وَلَمْ يَذْكُرُوا بَيْنَ عَائِشَةَ وَمُحَمَّدٍ أَحَدًا .
فَأَمَّا حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ . فَأَخْبَرَنَاهُ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُؤَدِّبُ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ ، قَالَ : قُرِئَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيِّ ، وَأَنَا أَسْمَعُ حَدَّثَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " السَّخِيُّ قَرِيبٌ مِنَ اللَّهِ ، بَعِيدٌ مِنَ النَّارِ ، قَرِيبٌ مِنَ الْجَنَّةِ . وَالْبَخِيلُ بَعِيدٌ مِنَ اللَّهِ ، بَعِيدٌ مِنَ الْجَنَّةِ ، بَعِيدٌ مِنَ النَّاسِ ، قَرِيبٌ مِنَ النَّارِ ، وَالْجَاهِلُ السَّخِيُّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْعَابِدِ الْبَخِيلِ " .
- وَأَمَّا حَدِيثُ عَنْبَسَةَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، عَنْ يَحْيَى . فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ غَالِبٍ الْمُقْرِئُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْزُبَانُ ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ يَحْيَى الْقَاضِي ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْقُرَشِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " السَّخِيُّ قَرِيبٌ مِنَ اللَّهِ ، قَرِيبٌ مِنَ الْخَيْرِ ، قَرِيبٌ مِنَ الْجَنَّةِ ، قَرِيبٌ مِنَ النَّاسِ ، بَعِيدٌ مِنَ النَّارِ . وَالْبَخِيلُ بَعِيدٌ مِنَ اللَّهِ ، بَعِيدٌ مِنَ الْخَيْرِ ، بَعِيدٌ مِنَ الْجَنَّةِ ، بَعِيدٌ مِنَ النَّاسِ ، قَرِيبٌ مِنَ النَّارِ ، وَلَجَاهِلٌ سَخِيٌّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ عَابِدٍ بَخِيلٍ " .
- وَأَمَّا حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ تَلِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، وَسَعِيدِ بْنِ مَسْلَمَةَ . فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْفَضْلِ هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْكَاتِبُ بِأَصْبَهَانَ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا تَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ بُرْهَانَ الْغَزَّالُ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ أَبِي مِهْرَانَ الْجَمَّالُ الرَّازِيُّ ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، وَتَلِيدٌ أَبُو إِدْرِيسَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " السَّخِيُّ قَرِيبٌ مِنَ اللَّهِ ، قَرِيبٌ مِنَ النَّاسِ ، قَرِيبٌ مِنَ الْجَنَّةِ ، بَعِيدٌ مِنَ النَّارِ ، وَالْبَخِيلُ بَعِيدٌ مِنَ اللَّهِ ، بَعِيدٌ مِنَ النَّاسِ ، بَعِيدٌ مِنَ الْجَنَّةِ ، قَرِيبٌ مِنَ النَّارِ ، وَالْجَاهِلُ السَّخِيُّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْعَابِدِ الْبَخِيلِ " . لَمْ يَقُلِ ابْنُ بُرْهَانَ فِي حَدِيثِهِ : " قَرِيبٌ مِنَ النَّارِ " . وَأَظُنُّهُ سَقَطَ مِنْ كِتَابِ الدَّقَّاقِ ، فَإِنِّي رَأَيْتُهُ مِنْ غَيْرِ رِوَايَةِ ابْنِ بُرْهَانَ عَنْهُ كَذَلِكَ .
- وَأَمَّا حَدِيثُ الْحَكَمِ بْنِ مُوسَى ، وَابْنِ الْجُنَيْدِ ، وَابْنِ غَالِبٍ ، فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، قَالا : أَنْبَأَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ النَّاقِدُ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى . وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ بُرْهَانَ الْغَزَّالُ بِصُورَ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدَانَ الصَّيْرَفِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ غَيْلانَ الْخَزَّازُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجُنَيْدِ . وَأَخْبَرَنَا سَلامَةُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْخَفَّافُ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ الأَنْطَاكِيُّ بِأَنْطَاكِيَّةَ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، وَقَالَ ابْنُ الْجُنَيْدِ قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، وَقَالَ ابْنُ غَالِبٍ : قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " السَّخِيُّ قَرِيبٌ مِنَ اللَّهِ ، قَرِيبٌ مِنَ النَّاسِ ، قَرِيبٌ مِنَ الْجَنَّةِ ، بَعِيدٌ مِنَ النَّارِ ، وَالْبَخِيلُ بَعِيدٌ مِنَ اللَّهِ ، بَعِيدٌ مِنَ النَّاسِ ، بَعِيدٌ مِنَ الْجَنَّةِ ، قَرِيبٌ مِنَ النَّارِ ، وَالْجَاهِلُ السَّخِيُّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْعَابِدِ الْبَخِيلِ " .
- أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَادَرَائِيُّ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ ، عَنْ مُرَّةَ الطَّيِّبِ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ خِبٌّ ، وَلا بَخِيلٌ ، وَلا لَئِيمٌ ، وَلا مَنَّانٌ ، وَلا سَيِّئُ الْمَلَكَةِ " .
- أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا فَرْقَدٌ ، وَأَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ ، قَالا : أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى صَاحِبُ الرَّقِيقِ ، عَنْ فَرْقَدٍ ، عَنْ مُرَّةَ ، زَادَ أَبُو سَعِيدٍ : ابْنِ شَرَاحِيلَ ، ثُمَّ اتَّفَقَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بَخِيلٌ ، وَلا خَائِنٌ ، وَلا خِبٌّ ، وَلا سَيِّئُ الْمَلَكَةِ " .
- أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمَانَ الْعَطَّارُ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ الأَبْهَرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبٍ الدِّينَوَرِيُّ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْجَرْمِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الشَّيْبَانِيُّ ، حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ خَالِدٍ الْقُرَشِيُّ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْجَنَّةُ دَارُ الأَسْخِيَاءِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بَخِيلٌ ، وَلا عَاقٌّ وَالِدَيْهِ ، وَلا مَنَّانٌ بِمَا أَعْطَى " .
- أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الضَّبِّيُّ ، وَهُوَ ابْنُ أَخِي جُوَيْرِيَةَ ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ بْنِ أَسْمَاءَ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّهُ قَالَ : سَمِعَ ابْنُ عُمَرَ رَجُلا ، يَقُولُ : الشَّحِيحُ أَعْذَرُ مِنَ الظَّالِمِ . فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : كَذَبْتَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " الشَّحِيحُ لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ " .
قرأت على القاضي أبي العلاء الواسطي ، عن أبي الفتح مُحَمَّد بْن الحسين الموصلي ، قَالَ : حَدَّثَنَا هاشم بْن القاسم ، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن الخليل ، حَدَّثَنَا حجاج بْن مُحَمَّد ، عن ابن جريج ، عن عبد اللَّه بْن طاووس ، قَالَ : قَالَ طاووس : " الذي يقع عليه اسم البخل من بخل بما في يديه أن يعطي منه ، والشح أن يشح على ما في أيدي الناس ، يحب أن يكون ذلك له من أي وجه كان من حل أو حرام ، فنعوذ باللَّه من هاتين الخلتين " .
- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ بِهَا ، أَنْبَأَنَا جَدِّي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ السُّلَمِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الدَّحْدَاحِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ التَّمِيمِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الأَشْجَعِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ الْقُرَشِيُّ ، عَنْ أَبِي مَهْدِيٍّ ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ ، عَنْ أَبِي شَجَرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يَقُولُونَ ، أَوْ يَقُولُ قَائِلُكُمْ : الشَّحِيحُ أَعْذَرُ مِنَ الظَّالِمِ ، وَأَيُّ ظُلْمٍ أَظْلَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الشُّحِّ ؟ حَلَفَ اللَّهُ تَعَالَى بِعِزَّتِهِ ، وَعَظَمَتِهِ ، وَجَلالِهِ ، أَلا يَدْخُلَ الْجَنَّةَ شَحِيحٌ وَلا بَخِيلٌ " .
- أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ عِيسَى الْجُهَنِيُّ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى غَرَسَ جَنَّةَ عَدْنٍ بِيَدِهِ ، وَزَخْرَفَهَا ، وَأَمَرَ الْمَلائِكَةَ ، فَشَقَّتْ فِيهَا الأَنْهَارَ ، فَتَدَلَّتْ فِيهَا الثِّمَارُ ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى زَهْرَتِهَا ، وَحُسْنِهَا ، قَالَ : وَعِزَّتِي ، وَجَلالِي ، وَارْتِفَاعِي فَوْقَ عَرْشِي ، مَا جَاوَرَنِي فِيكِ بَخِيلٌ " .
- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقَوَيْهِ ، أَنْبَأَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ ، وَأَحْمَدُ بْنَ سِنْدِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْحَدَّادُ ، قَالا : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلُّوَيْهِ الْقَطَّانُ ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ الْعَطَّارُ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عِيسَى الْعَطَّارُ ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى جَنَّةَ عَدْنٍ ، قَالَ لَهَا : تَزَيَّنِي . فَتَزَيَّنَتْ ، ثُمَّ قَالَ لَهَا : أَظْهِرِي أَنْهَارَكِ . فَأَظْهَرَتْ عَيْنَ السَّلْسَبِيلِ ، وَعَيْنَ الْكَافُورِ ، وَعَيْنَ التَّسْنِيمِ . فَفَجَّرَ مِنْهَا فِي الْجِنَانِ أَنْهَارَ الْخَمْرِ ، وَأَنْهَارَ الْعَسَلِ ، وَاللَّبَنِ ، ثُمَّ قَالَ لَهَا : أَظْهِرِي سُرُرَكِ ، وَحِجَالَكِ ، وَكَرَاسِيَّكِ ، وَحُلِيَّكِ ، وَحُلَلَكِ ، وَحُورَ عِينِكِ . فَنَظَرَ إِلَيْهَا ، فَقَالَ : تَكَلَّمِي . قَالَتْ : طُوبَى لِمَنْ دَخَلَنِي ! فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَعِزَّتِي لا أَسْكَنْتُكِ بَخِيلا " .
- أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، أَخْبَرَنِي أَبِي ، أَخْبَرَنَا أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ الرَّبِيعِ اللَّخْمِيُّ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الرَّبِيعِ ، قَالَ : سَمِعْتُ كَادِحَ بْنَ رَحْمَةَ النَّهْدِيَّ ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ، قَالَ : " إِذَا مَاتَ السَّخِيُّ الْمُعْسِرُ ، قَالَتِ الأَرْضُ ، وَالْحَفَظَةُ : رَبِّ ، تَجَاوَزْ عَنْ عَبْدِكَ لِسَخَائِهِ فِي الدُّنْيَا ، وَاسْتِخْفَافِهِ بِهَا . وَإِذَا مَاتَ الْبَخِيلُ ، قَالَتْ : اللَّهُمَّ احْجُبْ هَذَا الْعَبْدَ عَنِ الْجَنَّةِ الدَّائِمَةِ ، كَمَا حَجَبَ عِبَادَكَ عَمَّا جَعَلْتَ فِي يَدَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا " .
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ المعدل ، أنبأنا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن جعفر الحوزي ، حَدَّثَنَا أبو بكر بْن أبي الدنيا ، حَدَّثَنَا إسحاق بْن إبراهيم ، حَدَّثَنَا جرير ، عن بنان ، عن الشعبي ، قَالَ : " ما أدري أيهما أبعد غورا في النار : الكذب أو البخل ؟ " .
أخبرنا أبو القاسم عبيد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عثمان الصيرفي ، حَدَّثَنَا عبيد اللَّه بْن أَحْمَد بْن يعقوب المقرئ ، حَدَّثَنَا أبو بكر بْن أبي الثلج الكاتب ، حَدَّثَنَا علي بْن عبدة ، حَدَّثَنَا الأصمعي ، عن المبارك بْن سعيد أخي سفيان الثوري ، عن أبي حمزة الثمالي ، قَالَ : سمعت شيخا أدرك الناس ، وهو يقول : " ثلاث هن أحسن شيء فيمن كن فيه : نصب لغير دنيا ، وجود لغير ثواب ، وتواضع في غير ذل . وخمس هن أقبح شيء فيمن كن فيه : الحرص في العالم ، والفسق في الشيخ ، والبخل في الغني ، والكذب في ذي الحسب ، والحدة في السلطان " .
أخبرني أبو مُحَمَّد يحيى بْن الحسن بْن علي بْن المنذر القاضي ، أنبأنا أبو القاسم إسماعيل بْن سعيد بْن سويد المعدل ، أنبأنا مُحَمَّد بْن الحسن بْن دريد ، أنبأنا عبد الرحمن يعني : ابن أخي الأصمعي ، عن عمه ، قَالَ : سمعت أعرابيا ، يقول : " الحسد ماحق للحسنات ، والزهو جالب لمقت اللَّه عز وجل ومقت الصالحين ، والعجب صارف عن الازدياد من العلم ، داع إلى التخمط والجهل ، والبخل أسوأ الأخلاق وأجلبها لسوء الأحدوثة " .
أخبرنا أبو تغلب عبد الوهاب بْن علي بْن الحسن المؤدب ، حَدَّثَنَا القاضي أبو الفرج المعافى بْن زكريا الجريري ، قَالَ : أنشدنا مُحَمَّد بْن القاسم الأنباري ، قَالَ : أنشدنا عبد اللَّه بْن عمر بْن لقيط ، من السريع : " ما أحسن الجود مع العسر وأقبح البخل مع اليسر ليس يواسي الناس من ماله من حدثته النفس بالفقر " .
أخبرنا الحسن بْن علي الجوهري ، حَدَّثَنَا أبو عمر مُحَمَّد بْن العباس بْن مُحَمَّد بْن زكريا بْن حيويه الخزاز ، حَدَّثَنَا أبو بكر مُحَمَّد بْن القاسم الأنباري ، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن يحيى النحوي ، حَدَّثَنَا حماد بْن إسحاق بْن إبراهيم الموصلي ، حدثني أبي ، قَالَ أبو بكر : وحدثني أبي ، حَدَّثَنَا أبو عكرمة الضبي عامر بْن عمران ، حَدَّثَنَا إسحاق بْن إبراهيم الموصلي ، واللفظ في الروايتين مختلط ، قَالَ : دخلت على هارون الرشيد ، فقال لي : يا أبا إسحاق ، أنشدني شيئا من شعرك . فأنشدته ، من الطويل : " وآمرة بالبخل قلت لها اقصري فذلك شيء ما إليه سبيل أرى الناس خلان الجواد ولا أرى بخيلا له في العالمين خليل وإني رأيت البخل يزري بأهله فأكرمت نفسي أن يقال بخيل من خير حالات الفتى لو علمته إذا نال شيئا أن يكون ينيل عطائي عطاء المكثرين تكرما ومالي كما قد تعلمين قليل وكيف أخاف الفقر أو أحرم الغنى ورأي أمير المؤمنين جميل فقال الرشيد : لا ، كيف إن شاء اللَّه تعالى ، يا فضل ، أعطه مئة ألف درهم . ثم قَالَ : لله در أبيات تأتينا بها يا إسحاق ، ما أجود أصولها ، وأحسن فصولها . فقلت : يا أمير المؤمنين ، كلامك أحسن من شعري . فقال : يا فضل ، أعطه مئة ألف أخرى " . فكان ذلك أول مال اعتقدته .
أخبرنا علي ، عن مُحَمَّد بْن عبد اللَّه المعدل ، أخبرنا الحسين بْن صفوان البرذعي ، حَدَّثَنَا عبد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أبي الدنيا ، حدثني الحارث بْن مُحَمَّد القمي ، عن أبي الحسن القرشي ، قَالَ : قَالَ رجل من العباد : " صغر فلان في عيني لعظم الدنيا في عينه ، كان يرد السائل ويبخل النائل " .
أخبرنا الحسن بْن الحسين النعالي ، أنبأنا أَحْمَد بْن نصر بْن عبد اللَّه الذارع ، حَدَّثَنَا صدقة بْن موسى ، حَدَّثَنَا الأصمعي ، قَالَ : سمعت أعرابيا وقد وصف رجلا ، فقال : " لقد صغر فلان في عيني لعظم الدنيا في عينه ، وكأنما يرى بالسائل إذا رآه ملك الموت إذا أتاه " .
أخبرنا علي بْن المحسن التنوخي ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن العباس الخزاز ، وأخبرني أبو منصور يوسف بْن هلال بْن بية صاحب التميمي ، أنبأنا مُحَمَّد بْن عبد اللَّه بْن الحسين القطيعي ، قَالَ : أنشدنا أبو بكر مُحَمَّد بْن القاسم الأنباري ، قَالَ : أنشدني أبي من المنسرح : " لما رأيت السؤال قد كثروا والمال قوت يمسك الرمقا خيرت نفسي بين الخصاصة والبخل فقالت نصيحة شفقا البخل عار يبقى ولا عار للفقر وشر العيوب ما لصقا فاختارت الفقر من تكرمها وقالت البخل شر ما خلقا " .
أخبرني أبو الحسن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن رزقويه ، حَدَّثَنَا أبو علي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن الحسن الصواف ، قَالَ : حدثني أبو العباس أَحْمَد بْن المغلس الحماني ، إملاء ، قَالَ : سمعت مُحَمَّد بْن سماعة ، يقول : سمعت أبا يوسف ، يقول : سمعت أبا حنيفة ، يقول : " لا أرى أن أعدل بخيلا . فقيل له : وكيف ؟ قَالَ : يحمله البخل على التقصي ، فيأخذ فوق حقه مخافة أن يغبن ، فمن كان هكذا لا يكون مأمون الأمانة " .
72 - وَأَخْبَرَنَا 72 - وَأَخْبَرَنَا ابْنُ رَزْقَوَيْهِ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الصَّوَّافُ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُغَلِّسِ الْحِمَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا مَلِيحُ بْنُ وَكِيعٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا حَنِيفَةَ ، يَقُولُ ، وَقَدْ ذُكِرَ عِنْدَهُ ذَمُّ الْبَخِيلِ وَإِسْقَاطُ شَهَادَتِهِ : مَنْ أَيْنَ قُلْتَ ؟ فَقَالَ : سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ رَبَاحٍ ، يَقُولُ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : " وَاللَّهِ مَا اسْتَقْصَى كَرِيمٌ قَطُّ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ " .
أخبرنا الحسن بْن علي الجوهري ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن العباس ، حَدَّثَنَا أبو بكر مُحَمَّد بْن القاسم الأنباري ، إملاء ، قَالَ : أنشدنا أَحْمَد بْن يحيى ، وأبي ، واللفظ في الروايتين مختلط ، وأحدهما يزيد وينقص من الطويل : " وعاذلة هبت علي تلومني ولم يغتمزني قبل ذاك عذول تقول اتئد لا يدعك الناس مملقا وتزر بمن يا ابن الكرام تعول فقلت أبت نفسي على كريمة وطارق ليل غير ذاك يقول ألم تعلمي يا عمرك اللَّه أنني كريم على حين الكرام قليل وإني لا أخزي إذا قيل مملق سخي وأخزي أن يقال بخيل " .
وأخبرني الجوهري ، أنبأنا أبو عبيد اللَّه مُحَمَّد بْن عمران بْن موسى المرزباني ، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عيسى المكي ، قَالَ : قَالَ أبو العيناء : حضرت بعض إخواني من الأدباء وهو يجود بنفسه يردد شعرا حتى مات : " يرى الحر أحيانا إذا قل ماله من الجود ساعات فلا يستطيعها وما ذاك عن بخل ولكن وجده يقصر عنها والبخيل يضيعها " .
أخبرنا أبو الفتح هلال بْن مُحَمَّد بْن جعفر الحفار ، حَدَّثَنَا أبو جعفر مُحَمَّد بْن عمرو البختري الرزاز ، إملاءا ، أخبرنا إسحاق بْن إبراهيم بْن سفيان ، قَالَ : أنشدني مُحَمَّد بْن عبد اللَّه المؤذن ، قَالَ : هذه لأبي العتاهية ، من الكامل : " من عف خف على الصديق لقاؤه وأخو الحوائج وجهه مملول وأخوك من وفرت ما في كيسه فإذا عبثت به فأنت ثقيل يلقاك بالتعظيم ما لم ترزه فإذا رزأت أخا فأنت ذليل والموت أروح من سؤالك باخلا فتوق لا يمنن عليك بخيل هبة البخيل شبيهة بطباعه فهو القليل وما ينيل قليل والعز في حسن المطامع كلها فإن استطعت فمت وأنت نبيل " .
أخبرنا علي بْن مُحَمَّد بْن عبد اللَّه المعدل ، أخبرنا أبو الحسين إسحاق بْن أَحْمَد الكاذي ، قَالَ : أنشدنا أَحْمَد بْن يحيى ثعلب لأبي العتاهية ، من مجزوء الكامل : " من لم يكن لك منصفا في الود فابغ به بديلا وعليك نفسك فارعها وأكسب لها حملا ثقيلا ومن استخف بنفسه كسبت له قالا وقيلا أصرف بطرفك حيث شئت فلا ترى إلا بخيلا ولربما سئل البخيل الشيء لا يسوى فتيلا فيقول لا أجد السبيل إليه أكره أن أنيلا " .
حَدَّثَنَا أبو عبد اللَّه الحسين بْن مُحَمَّد بْن جعفر الصيرفي الأصم بلفظه ، قَالَ : حدثني أبو الفرج أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن موسى الحافظ صاحب أبي بكر بْن مجاهد ويعرف بالصامت ويعرف بالصامت ، قَالَ : حَدَّثَنَا يموت بْن المزرع بْن يموت أبو بكر ، قَالَ : سمعت خالي أبا عثمان عمرو بْن بحر الجاحظ ، يقول : " ما بقي من اللذات إلا ثلاث : ذم البخلاء ، وأكل القديد ، وحك الجرب " .
- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْمُعَدَّلُ ، أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو الشِّيعِيُّ الْمَرْوَزِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ ، يَقُولُ : " الْبَخِيلُ لا غِيبَةَ لَهُ " . قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّكَ لَبَخِيلٌ " . وَمُدِحَتِ امْرَأَةٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : صَوَّامَةٌ ، قَوَّامَةٌ ، إِلا أَنَّ فِيهَا بُخْلا . قَالَ : " فَمَا خَيْرًا إِذًا ؟ .
- أَخْبَرَنَا الْجَوْهَرِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَرَّاقُ ، قَالا : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، حَدَّثَنِي صَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو جَعْفَرٍ ، أَنَّهُ ذُكِرَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةً صَوَّامَةً ، قَوَّامَةً مُصَلِّيَةً ، امْرَأَةَ صِدْقٍ ، غَيْرَ أَنَّهَا بَخِيلَةٌ . فَقَالَ : " فَمَا خَيْرُهَا إِذًا " .
- وَأَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْبَرْمَكِيُّ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلَفٍ الدَّقَّاقُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ ذَرِيحٍ ، حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : " ذُكِرَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةٌ مُتَعَبِّدَةٌ ، فَقِيلَ : إِنَّهَا بَخِيلَةٌ . قَالَ : " فَمَا خَيْرًا إِذًا " .
أخبرنا أبو الحسين بْن بشران ، وأبو الحسن العباس بْن عمر بْن العباس ، قالا : حَدَّثَنَا عثمان بْن أَحْمَد بْن عبد اللَّه الدقاق ، حَدَّثَنَا الحسن بْن عمرو الشيعي ، وقال العباس : السبيعي ثم اتفقا ، قَالَ : سمعت بشر بْن الحارث ، يقول : " صاحب زيغ سخي أخف علي قلبي من عابد بخيل " . زاد ابن بشران : والنظر إلى البخيل يقسي القلب .
وأخبرنا ابن بشران ، أنبأنا عثمان بْن أَحْمَد ، حَدَّثَنَا هارون بْن زياد ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أبي الورد ، قَالَ : حدثني حسين الأنماطي ، قَالَ : سمعت بشر بْن الحارث ، يقول : " بقاء البخلاء كرب على قلوب المؤمنين " .
أخبرنا أَحْمَد بْن علي بْن الحسين التوزي ، حَدَّثَنَا الحسن بْن الحسين بْن حكمان الفقيه الهمداني ، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن نصر البخاري ، قَالَ : سمعت إسماعيل بْن الحسين المذكر القزويني ، يقول : سمعت يحيى بْن معاذ ، يقول : " يأبى القلب للأسخياء إلا حبا ولو كانوا فجارا ، وللبخلاء إلا بغضا ولو كانوا أبرارا " .
أخبرنا أبو الفتح مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن أبي الفوارس الحافظ ، حَدَّثَنَا أبو عبد اللَّه الحسين بْن أَحْمَد الهروي ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أبي علي الجلادي ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن موسى السمري ، قَالَ : أنشدنا حماد بْن إسحاق الموصلي ، للخليل بْن أَحْمَد ، من السريع : " ما أقبح النسك بسئال وأقبح البخل بذي المال والحرص من شر أداة الفتى لا خير في الحرص على حال وأقبح الثروة إن لم تكن عند أخي جود وإفضال من بات محتاجا إلى أهله هان على ابن العم والخال ما وقع الواقع في ورطة أزرت به من رقة الحال " .
وأخبرنا أبو الفتح بْن أبي الفوارس ، حَدَّثَنَا علي بْن عبد اللَّه بْن المغيرة ، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن سعيد الدمشقي ، قَالَ : قَالَ عبد اللَّه بْن المعتز : " أبخل الناس بماله أجودهم بعرضه " .
أخبرني أبو يعلى أَحْمَد بْن عبد الواحد بْن مُحَمَّد بْن جعفر الوكيل ، أنبأنا مُحَمَّد بْن جعفر التميمي الكوفي ، أنبأنا أبو عمر هو مُحَمَّد بْن عبد الواحد اللغوي ، عن ثعلب ، عن ابن الأعرابي ، يعني أنه أنشد ، من الطويل : " تكامل فيه الجود والبخل فاعتلى بفضليهما والبخل بالمرء قد يزري أراد الجود بماله ، والبخل بعرضه ، والبخل الثاني ضد السخاء " .
أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بْن المحسن التنوخي ، قَالَ : أنبأنا أبو عبيد اللَّه المرزباني ، قَالَ : أنشدنا أبو الحسن علي بْن سليمان الأخفش ، قَالَ : أنشدنا أبو العباس مُحَمَّد بْن يزيد ، عن أبي محلم ، لعباس المشوق ، هكذا في أصل المرزباني مضبوط : " قال البخيل أنا أسود عشيرتي بدراهمي وبكسوتي ومواكبي فأجابه أدنى العشيرة كلها نسبا إليه في الحرام الكاذب " .
وأخبرنا التنوخي ، أنبأنا مُحَمَّد بْن العباس ، قَالَ : أنشدنا العباس بْن العباس الجوهري ، قَالَ : أنشدنا أبو عبد اللَّه الصوفي لنفسه ، من السريع : " البخل شؤم وله قسوة وكل ما ضر فمذموم قد فاز من كانت له نعمة تظهر والمعروف مكتوم أمواله ينفقها راضيا وهو بشكر اللَّه موسوم وآخر يحرس أمواله موكل بالجمع مهموم قد عدم اللذات في ذوقه كأنه الكشحان محموم " .
أخبرنا علي بْن مُحَمَّد بْن عبد اللَّه المعدل ، أنبأنا الحسين بْن صفوان ، حَدَّثَنَا بْن أبي الدنيا ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يحيى المروزي ، حَدَّثَنَا عبد اللَّه بْن خبيق ، قَالَ : " لقي يحيى بْن زكريا عليهما السلام إبليس في صورته ، فقال له : يا إبليس ! ! " أخبرني بأحب الناس إليك ، وأبغض الناس إليك . قَالَ : أحب الناس إلي المؤمن البخيل ، وأبغضهم إلي الفاسق السمح . قَالَ يحيى : وكيف ذلك ؟ قَالَ : لأن البخيل قد كفاني بخله ، والفاسق السخي أتخوف أن يطلع اللَّه عليه في سخائه فيقبله . ثم ولي ، وهو يقول : لولا أنك يحيى لم أخبرك " .
أخبرنا أبو مُحَمَّد الجوهري ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عمران المرزباني ، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عيسى المكي ، قَالَ : أنشدنا أبو العيناء ، من الهزج : " لحجل هكذا ميلا على رجلين أو رجل ووطء الحسك الملقى بلا خف ولا نعل ومشي في الليالي القر في الماء وفي الوحل وشرب المسكر المر الذي يذهب بالعقل وإقدام على الليث مع اللبوة والشبل لنا أصلح من أن ننزل الحاجة بالنذل " .
أخبرنا أبو الحسن علي بْن محمود الزوزني الصوفي ، أنبأنا أبو عبد الرحمن مُحَمَّد بْن الحسين النيسابوري فيما أذن لنا أن نرويه عنه ، قَالَ : سمعت طاهر بْن عبد اللَّه ، يقول : " كان ببغداد أخوان يقال لأحدهما : عقبة ، وكان من أجود الناس . ويقال للآخر : عيسى ، وكان من أبخل الناس . فقال فيهما ابن بسام الشاعر ، من البسيط : لم يدر ما كرم عيسى فليم كما لم يدر عقبة ما لؤم فلم يلم فزهد عقبة في لا حين نسأله كزهد عيسى إذا ما سيل في نعم " .
حَدَّثَنَا أبو القاسم عبيد اللَّه بْن علي بْن عبيد اللَّه الرقي ، قَالَ : قرأت بخط أبي علي الفارسي مكتوبا ، من مجزوء الرجز : " وقائل لا أبدا إن جد أو إن هزلا حتى إذا اضطر إلى قول نعم قَالَ بلى تأنسا منه بما تضمنت من ذكر لا " .
أخبرنا أبو يعلى أَحْمَد بْن عبد الواحد الوكيل ، حَدَّثَنَا إسماعيل بْن سعيد بْن سويد المعدل ، حَدَّثَنَا أبو علي الحسين بْن القاسم الكوكبي ، قَالَ : قَالَ لي أبو العباس المبرد : قيل لأبي الحارث جمين : لو لقيت فلانا لحباك ونالك ببر ، واستظرفك . قَالَ : قد أتيته فوجدته ألفا . قَالَ : وما ألف ؟ قَالَ : ألف نصف لا وهو ثلث لاش . قال : وقيل له مرة : بلغنا أنك صرت إلى نصر بْن رستم ، فكيف وجدته ؟ قَالَ : مشجب . قيل : وما معنى مشجب ؟ قَالَ : من أين أتيته رأيت لا " .
أخبرنا أبو عبد اللَّه مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن أبي طاهر الدقاق ، حَدَّثَنَا جعفر بْن مُحَمَّد بْن نصير الخلدي ، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مسروق ، حدثني علي بْن سلام أبو الحسن القطان الهروي ، قَالَ : حدثني روح بْن عمر العامري ، قَالَ : كنت مع أبي وهب ، فسأل رجلا من أهله حاجة ، فبخل بها عنه فأنشد أبو وهب ، يقول ، من الطويل : إذا أنا لم أثن بخير علمته ولم أذمم الرجس البخيل المذمما ففيم عرفت الخير والشر باسمه وشق لي اللَّه المسامع والفما " .
أخبرني أبو الحسن أَحْمَد بْن عبد الواحد بْن مُحَمَّد السلمي بدمشق ، قَالَ : أخبرني جدي ، أنبأنا مُحَمَّد بْن جعفر بْن مُحَمَّد بْن سهل السامري ، حَدَّثَنَا إبراهيم بْن الجنيد ، حَدَّثَنَا إسماعيل بْن رجاء الجزري ، حَدَّثَنَا معقل بْن عبيد اللَّه الجزري ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن المنكدر ، قَالَ : كان يقال : " إذ أراد اللَّه تعالى بقوم شرا أمر عليهم شرارهم ، وجعل أرزاقهم بأيدي بخلائهم " .
أخبرنا أبو الحسين أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن حماد الواعظ مولى بني هاشم ، حَدَّثَنَا أبو بكر يوسف بْن يعقوب بْن إسحاق بْن البهلول الأزرق في سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة ، حَدَّثَنَا أبو عتبة يعني : أَحْمَد بْن الفرج الحمصي ، حَدَّثَنَا ضمرة ، وحدثنا أبو القاسم سعيد بْن مُحَمَّد بْن الحسن المروذي ، قَالَ : أخبرنا أَحْمَد بْن علي بْن الحسن الكسائي بزبيد اليمن ، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن الحسن بْن إسحاق بْن عتبة الرازي ، حَدَّثَنَا عمار بْن وثيمة ، حَدَّثَنَا أبو سعيد يعني : يحيى بْن سليمان الجعفي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو عمير ، حَدَّثَنَا ضمرة ، عن إبراهيم بْن أبي عبلة ، قَالَ : سمعت أم البنين أخت عمر بْن عبد العزيز ، تقول : " أف للبخل ، لو كان البخل قميصا ما لبسته ، ولو كان طريقا ما سلكته " . وقال الواعظ : " واللَّه لو كان البخل طريقا ما سلكته ، ولو كان ثوبا ما لبسته " . قال أبو عمير : هذا يسوى خمسين حديثا . هذا مما سألني عنه يحيى بْن معين .
أخبرني أبو الحسن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عبد اللَّه التميمي المعروف بابن الجواليقي في كتابه إلي من الكوفة ، أنبأنا أبو جعفر أَحْمَد بْن علي بْن عبد اللَّه الخزاز ، أخبرنا أبو بكر عبد اللَّه بْن بحر بْن طيفور الجنديسابوري ، حَدَّثَنَا عمر بْن مُحَمَّد بْن عبد الحكم النسائي ، قَالَ : حدثني إبراهيم بْن عبد اللَّه مولى بني هاشم ، عن عبيد اللَّه بْن مُحَمَّد التميمي ، قَالَ : أنشدني بعض الكرام بيتا ، فقلت : ما هو يا أبا عبد الرحمن ؟ ! قَالَ ، من الوافر : " له دين وليس عليه دين وذاك علامة الرجل البخيل " .
وقال وقال عمر : حَدَّثَنَا ناجية بْن عبد اللَّه البصري ، قَالَ : كان عندنا بالبصرة رجل ميسر ، وكان بخيلا على نفسه وعلى عياله ، فدعاه بعض جيرانه ، فوضع بين يديه طباهجة ببيض ، فأكل فأكثر ، وجعل يشرب الماء ، فانتفخ بطنه ونزل به الكرب والموت ، فجعل يتلوى ، فلما أجهده الأمر ، وخاف الموت على نفسه ، بعث إلى جار له متطبب ، فدخل عليه ، فقال : ما حالك ؟ قَالَ : أكلت طباهجة ببيض ، وشربت ماء كثيرا ، وقد نزل بي الموت . فقال : لا بأس عليك ، قم فتقيأ ما أكلت وقد برئت . فقال : هاه ! أتقيأ طباهجة ببيض ؟ أموت ولا أتقيأ طباهجة ببيض أبدا " .
أخبرنا أبو الحسن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد العتيقي ، قَالَ : أنشدنا أبو عمر مُحَمَّد بْن العباس الخزاز ، وأخبرنا علي بْن المحسن التنوخي ، والحسن بْن علي الجوهري ، قالا : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن العباس ، قَالَ : أنشدنا علان بْن أَحْمَد الرزاز ، قَالَ : أنشدنا أبو مُحَمَّد الأنباري ، قَالَ : أنشدنا أبو عكرمة لحماد عجرد ، من السريع : " زرت امرأ في بيته مرة له حياء وله خير يكره أن يتخم زواره إن أذى التخمة محذور ويشتهي أن يؤجروا عنده بالصوم والصائم مأجور " .
أنشدني أبو السرى مُحَمَّد بْن عبد اللَّه الموصلي ، قَالَ : أنشدني العكلي ، لبعضهم لدعبل الخزاعي ، من البسيط : " أضياف عثمان في خفض وفي دعة وفي عطاء لعمري غير ممنوع وضيف عمرو وعمرو يسهران معا عمرو لتخمته والضيف للجوع " .
أخبرنا أبو الحسين مُحَمَّد بْن الحسن بْن أَحْمَد الأهوازي ، قَالَ : أنشدنا وليد بْن معن الموصلي من المتقارب : يقول إذا جاءه زائر فديتك إن العشا متخمه وإن زار هو قَالَ نفسي الفدا تعش فترك العشا مهرمه ولبعضهم من الخفيف : ما يبالي أعينه فارقته أم كسرنا رغيفه فأكلنا قد نزلنا به نريد قراه فابتدا يمدح الصيام فصمنا " .
أخبرنا أبو الحسن العتيقي ، وأبو مُحَمَّد الجوهري ، قالا : أنشدنا مُحَمَّد بْن العباس ، قَالَ : أنشدنا علان بْن أَحْمَد الرزاز ، قَالَ : أنشدنا قاسم بْن مُحَمَّد الأنباري ، قَالَ : أنشدنا أبو عكرمة ، من مجزوء الرجز : " أتيت عمرا سحرا فقال إني صائم فقلت إني قاعد فقال إني قائم فقلت آتيك غدا فقال صومي دائم " .
أنشدنا أبو عبد اللَّه مُحَمَّد بْن علي بْن عبد اللَّه الصوري ، قَالَ : أنشدني أبو مُحَمَّد عبد المحسن بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن غالب الصوري لنفسه من الخفيف : " وأخ مسه نزولي بقرح مثلما مسني من الجوع قرح بت ضيفا له كما حكم الدهر وفي حكمه على الحر قبح فابتدأني يقول وهو من السكرة بالهم طافح ليس يصحو لم تغربت قلت قَالَ رَسُولُ اللَّهِ والقول منه نصح ونجح سافروا تغنموا فقال وقد قال تمام الحديث صوموا تصحوا " .
أخبرنا أبو نعيم عبد الرحمن بْن علي بْن القاسم المعدل بصور ، لعبد المحسن بْن مُحَمَّد في رجل بخيل من المنسرح : " إذا عزمتم على زيارته فودعوا الخبز حيثما كنتم فليس يحتاج أن يقول لكم صوموا أضيفوا به وقد صمتم " .
أخبرني أبو القاسم الأزهري ، حَدَّثَنَا عبيد اللَّه بْن مُحَمَّد البزاز ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يحيى الصولي ، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إسماعيل الكاتب ، قَالَ : " كان جعفر بْن عبد الواحد الهاشمي بخيلا ، وكان بسر من رأى يستهدي رطبا ، وكان له صديق يوجه كل يوم بسلة رطب مع غلام له ، فقال له : إن الغلا يشعث السلة فاختمها . ففعل ، فوجدها قد تشعثت ، فقال له : إن أردت أن تبرني بها فاختمها بعد أن تودعها زنبورين يكونان فيها . فكانت تجيء بهيئتها ، فإذا فتحها طار الزنبوران وعلم أن اليد لم تدخل فيها " .
قرأت على الحسن بْن علي الجوهري ، عن أبي عبيد اللَّه مُحَمَّد بْن عمران المرزباني قَالَ : أخبرني المظفر بْن يحيى ، قَالَ : قَالَ ابن مناذر من الطويل : " رأيت أبا القعقاع إن ذكر القرى ترعد خوفا واقشعرت ذوائبه رأى الصيف مكتوبا فظن بأنه لتصحيفه ضيف فقام يواثبه " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabic
البخلاء للخطيب البغدادي