Entités

سمعت القاضي أبا الطيب طاهر بْن عبد اللَّه الطبري أو حدثت عنه : " أن بعض الأكابر كان يشتهي أن يحضر الناس مائدته ويأكلوا طعامه ، غير أنه كان لا يستطيع أن يرى فما يمضغ شيئا ، فشكا ذلك إلى صديق له يأنس به ، فقال له صديقه : لو اتخذت لهم طعاما يتناولونه من غير أن يمضغوه . فقال : وهل يمكن ذلك ؟ قَالَ : نعم ، أصنع لهم سرطراطة ، وهي فالوذجة لم تنضجها النار ، فتنعقد ، فإنهم يبلعونها ولا يحتاجون إلى أن يمضغوها . فقال الرجل لصديقه : فرجت عني ، وهذا أسهل الأشياء عندي ، وليس يصعب علي إلا دوية المضغ حسب . فأمر بالفالوذجة فصنعت ، وجعلت في صحن واسع ، وأحضر من يريد أن يدعوه ، فجلس الناس في صحن الدار ، وجلس الرجل في غرفة مشرفة عليهم لينظر كيف يأكلون ، فلما كان بعد زمان صعد صديقه الذي كان يأنس به إليه ، فوجده مغشيا عليه ، فانتظره حتى أفاق ، ثم قَالَ له : أيش حالك يا سيدي ؟ وما الذي أصابك ؟ فقال : يا حبيبي ، البلع ، واللَّه ، أشد علي من المضغ " .

BE876503Athar

Déclarations

4 sortant
=ordre du hadith219BS3562531
=matn (texte du hadith)سمعت القاضي أبا الطيب طاهر بْن عبد اللَّه الطبري أو حدثت عنه : " أن بعض الأكابر كان يشتهي أن يحضر الناس مائدته ويأكلوا طعامه ، غير أنه كان لا يستطيع أن يرى فما يمضغ شيئا ، فشكا ذلك إلى صديق له يأنس به ، فقال له صديقه : لو اتخذت لهم طعاما يتناولونه من غير أن يمضغوه . فقال : وهل يمكن ذلك ؟ قَالَ : نعم ، أصنع لهم سرطراطة ، وهي فالوذجة لم تنضجها النار ، فتنعقد ، فإنهم يبلعونها ولا يحتاجون إلى أن يمضغوها . فقال الرجل لصديقه : فرجت عني ، وهذا أسهل الأشياء عندي ، وليس يصعب علي إلا دوية المضغ حسب . فأمر بالفالوذجة فصنعت ، وجعلت في صحن واسع ، وأحضر من يريد أن يدعوه ، فجلس الناس في صحن الدار ، وجلس الرجل في غرفة مشرفة عليهم لينظر كيف يأكلون ، فلما كان بعد زمان صعد صديقه الذي كان يأنس به إليه ، فوجده مغشيا عليه ، فانتظره حتى أفاق ، ثم قَالَ له : أيش حالك يا سيدي ؟ وما الذي أصابك ؟ فقال : يا حبيبي ، البلع ، واللَّه ، أشد علي من المضغ " .BS4830361

Statistiques du graphe

Sortant4
Entrant0
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
سمعت القاضي أبا الطيب طاهر بْن عبد اللَّه الطبري أو حدثت عنه : " أن بعض الأكابر كان يشتهي أن يحضر الناس مائدته ويأكلوا طعامه ، غير أنه كان لا يستطيع أن يرى فما يمضغ شيئا ، فشكا ذلك إلى صديق له يأنس به ، فقال له صديقه : لو اتخذت لهم طعاما يتناولونه من غير أن يمضغوه . فقال : وهل يمكن ذلك ؟ قَالَ : نعم ، أصنع لهم سرطراطة ، وهي فالوذجة لم تنضجها النار ، فتنعقد ، فإنهم يبلعونها ولا يحتاجون إلى أن يمضغوها . فقال الرجل لصديقه : فرجت عني ، وهذا أسهل الأشياء عندي ، وليس يصعب علي إلا دوية المضغ حسب . فأمر بالفالوذجة فصنعت ، وجعلت في صحن واسع ، وأحضر من يريد أن يدعوه ، فجلس الناس في صحن الدار ، وجلس الرجل في غرفة مشرفة عليهم لينظر كيف يأكلون ، فلما كان بعد زمان صعد صديقه الذي كان يأنس به إليه ، فوجده مغشيا عليه ، فانتظره حتى أفاق ، ثم قَالَ له : أيش حالك يا سيدي ؟ وما الذي أصابك ؟ فقال : يا حبيبي ، البلع ، واللَّه ، أشد علي من المضغ " .