Entités

قَالَ أَحْمَدُ ثنا مُعَاذٌ ، ثنا ابْنُ عَوْنٍ ، قَالَ : كَتَبْتُ إِلَى نَافِعٍ أَسْأَلَهُ هَلْ كَانَتِ الدَّعْوَةُ قَبْلَ الْقِتَالِ ؟ قَالَ : فَكَتَبَ إِلَيَّ أَنَّ ذَاكَ كَانَ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ ، وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَغَارَ عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، وَأَصَابَ يَوْمَئِذٍ جُوَيْرِيَّةَ بِنْتِ الْحَارِثِ . وَحَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ . وَكَانَ فِي ذَلِكَ الْجَيْشِ . قَالَ ابْنُ شَاهِينَ : هَذَا الْحَدِيثُ نَسَخَ الْأَوَّلَ لِقَوْلِ نَافِعٍ : إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ . قُلْتُ : لَيْسَ هَذَا قَوْلُ مَنْ يَعْرِفُ النَّاسِخَ وَالْمَنْسُوخَ ، فَإِنَّ رَسُولَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُقَاتِلْ قَوْمًا إِلَّا بَعْدَ أَنْ دَعَاهُمْ إِلَّا أَنَّهُ لَمَّا شَاعَتِ الدَّعْوَةُ اقْتَنَعَ بِشَيَاعِهَا ، وَمُرُورِهَا عَلَى أَسْمَاعِهِمْ مِرَارًا ، فَلَمَّا أَصَرُّوا عَلَى الْكُفْرِ جَازَتِ الْإِغَارَةُ عَلَيْهِمْ عَلَى غِرَّتِهِمْ مِنْ غَيْرِ تَجْدِيدِ دَعْوَةٍ حِينَئِذٍ .

BE884705Hadith

Déclarations

5 sortant
=ordre du hadith213BS3587137
=matn (texte du hadith): إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ . قُلْتُ : لَيْسَ هَذَا قَوْلُ مَنْ يَعْرِفُ النَّاسِخَ وَالْمَنْسُوخَ ، فَإِنَّ رَسُولَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُقَاتِلْ قَوْمًا إِلَّا بَعْدَ أَنْ دَعَاهُمْ إِلَّا أَنَّهُ لَمَّا شَاعَتِ الدَّعْوَةُ اقْتَنَعَ بِشَيَاعِهَا ، وَمُرُورِهَا عَلَى أَسْمَاعِهِمْ مِرَارًا ، فَلَمَّا أَصَرُّوا عَلَى الْكُفْرِ جَازَتِ الْإِغَارَةُ عَلَيْهِمْ عَلَى غِرَّتِهِمْ مِنْ غَيْرِ تَجْدِيدِ دَعْوَةٍ حِينَئِذٍ .BS4846705
=sanad (chaîne de transmission)قَالَ أَحْمَدُ ثنا مُعَاذٌ ، ثنا ابْنُ عَوْنٍ ، قَالَ : كَتَبْتُ إِلَى نَافِعٍBS4846706

Statistiques du graphe

Sortant5
Entrant0
Total5

Traductions

🇸🇦 Arabic
قَالَ أَحْمَدُ ثنا مُعَاذٌ ، ثنا ابْنُ عَوْنٍ ، قَالَ : كَتَبْتُ إِلَى نَافِعٍ أَسْأَلَهُ هَلْ كَانَتِ الدَّعْوَةُ قَبْلَ الْقِتَالِ ؟ قَالَ : فَكَتَبَ إِلَيَّ أَنَّ ذَاكَ كَانَ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ ، وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَغَارَ عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، وَأَصَابَ يَوْمَئِذٍ جُوَيْرِيَّةَ بِنْتِ الْحَارِثِ . وَحَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ . وَكَانَ فِي ذَلِكَ الْجَيْشِ . قَالَ ابْنُ شَاهِينَ : هَذَا الْحَدِيثُ نَسَخَ الْأَوَّلَ لِقَوْلِ نَافِعٍ : إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ . قُلْتُ : لَيْسَ هَذَا قَوْلُ مَنْ يَعْرِفُ النَّاسِخَ وَالْمَنْسُوخَ ، فَإِنَّ رَسُولَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُقَاتِلْ قَوْمًا إِلَّا بَعْدَ أَنْ دَعَاهُمْ إِلَّا أَنَّهُ لَمَّا شَاعَتِ الدَّعْوَةُ اقْتَنَعَ بِشَيَاعِهَا ، وَمُرُورِهَا عَلَى أَسْمَاعِهِمْ مِرَارًا ، فَلَمَّا أَصَرُّوا عَلَى الْكُفْرِ جَازَتِ الْإِغَارَةُ عَلَيْهِمْ عَلَى غِرَّتِهِمْ مِنْ غَيْرِ تَجْدِيدِ دَعْوَةٍ حِينَئِذٍ .