Déclarations
5 sortant=matn (texte du hadith)→رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا ، قَالَتْ : كَانَ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ عَلَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَقٌ مِنْ تَمْرٍ ، فَأَمَرَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَنْ يُقْضِيهِ تَمْرَهُ ، فَقَضَاهُ تَمْرًا دُونَ تَمْرِهِ ، فَرَدَّهُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ أَتَرُدُّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَمْرَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَمَنْ أَحَقُّ بِالْعَدْلِ مِنْهُ فَاكْتَحَلَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِدُمُوعِهِ ، وَقَالَ : " نَعَمْ وَمَنْ أَحَقُّ بِالَعَدْلِ مِنيِّ " ، ثُمَّ قَالَ : يَا خَوْلَةُ غَدِّيهِ وَادْهِنِيهِ وَاقْضِيهِ ، فَإِنَّهُ مَا مِنْ غَرِيمٍ يَخْرُجُ غَرِيمُهُ مِنْ عِنْدِهِ رَاضِيًا إِلَّا صَلَّتْ عَلَيْهِ دَوَّابُ الْأَرْضِ ، وَمَا مِنْ غَرِيمٍ يَلْوِي غَرِيمَهُ وَهُوَ يَجِدُ إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ إِثْمًا " ، وَبِهِ قَالَ الطَّبَرَانِيُّ : لَا يُرْوَى ، عَنْ خَوْلَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ ، قُلْتُ : هُوَ بِكَسْرِ الْمُهْمَلَةِ وَتَشْدِيدِ الْمُوَحَدَةِ ، وَكَانَ مِنْ فُقَهَاءِ الْكُوفَةِ ، وَهُوَ مُخْتَلَفٌ فِي تَوْثِيقِهِ ، وَشَيْخُهُ سَعْدُ بْنُ طُرَيْفٍ يُعْرَفُ بِالْإِسْكَافِ ضَعَّفُوهُ ، وَلَكِنَّ يُحْتَمَلُ حَدِيثُهُ فِي الْمُتَابَعَاتِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .BS4851823
=sanad (chaîne de transmission)→وَبِالْإِسْنَادِ الْمَاضِي إِلَى وَبِالْإِسْنَادِ الْمَاضِي إِلَى الطَّبَرَانِيِّ فِي الْأَوْسَطِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضَرِ ، قَالَ : بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طُرَيْفٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ قَيْسٍBS4851824
Statistiques du graphe
Sortant5
Entrant0
Total5
Traductions
🇸🇦 Arabic
وَبِالْإِسْنَادِ الْمَاضِي إِلَى وَبِالْإِسْنَادِ الْمَاضِي إِلَى الطَّبَرَانِيِّ فِي الْأَوْسَطِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضَرِ ، قَالَ : بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طُرَيْفٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ قَيْسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا ، قَالَتْ : كَانَ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ عَلَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَقٌ مِنْ تَمْرٍ ، فَأَمَرَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَنْ يُقْضِيهِ تَمْرَهُ ، فَقَضَاهُ تَمْرًا دُونَ تَمْرِهِ ، فَرَدَّهُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ أَتَرُدُّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَمْرَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَمَنْ أَحَقُّ بِالْعَدْلِ مِنْهُ فَاكْتَحَلَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِدُمُوعِهِ ، وَقَالَ : " نَعَمْ وَمَنْ أَحَقُّ بِالَعَدْلِ مِنيِّ " ، ثُمَّ قَالَ : يَا خَوْلَةُ غَدِّيهِ وَادْهِنِيهِ وَاقْضِيهِ ، فَإِنَّهُ مَا مِنْ غَرِيمٍ يَخْرُجُ غَرِيمُهُ مِنْ عِنْدِهِ رَاضِيًا إِلَّا صَلَّتْ عَلَيْهِ دَوَّابُ الْأَرْضِ ، وَمَا مِنْ غَرِيمٍ يَلْوِي غَرِيمَهُ وَهُوَ يَجِدُ إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ إِثْمًا " ، وَبِهِ قَالَ الطَّبَرَانِيُّ : لَا يُرْوَى ، عَنْ خَوْلَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ ، قُلْتُ : هُوَ بِكَسْرِ الْمُهْمَلَةِ وَتَشْدِيدِ الْمُوَحَدَةِ ، وَكَانَ مِنْ فُقَهَاءِ الْكُوفَةِ ، وَهُوَ مُخْتَلَفٌ فِي تَوْثِيقِهِ ، وَشَيْخُهُ سَعْدُ بْنُ طُرَيْفٍ يُعْرَفُ بِالْإِسْكَافِ ضَعَّفُوهُ ، وَلَكِنَّ يُحْتَمَلُ حَدِيثُهُ فِي الْمُتَابَعَاتِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .