Déclarations
5 sortant=matn (texte du hadith)→رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِمَسْجِدِ الْحَنِيفِ فَقَالَ لِي أَصْحَابُهُ : إِلَيْكَ يَا وَاثِلَةُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَيْ تَنْحَ عَنْ وَجْهِهِ - ، فَقَالَ : " دَعُوُه ، فَإنَّمَا جَاءَ لِيَسْألَ " ، فَدَنَوْتُ مِنْهُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنَا بِأَمْرٍ نَأْخُذُ بِهِ مِنْ بَعْدِكَ ، قَالَ : " لِتُفْتِكَ نَفْسُكَ وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتَونُ " ، قُلْتُ : وَكَيْفَ لِي بِذَلِكَ ؟ قَالَ : " دَعْ مَا يَريِبُكَ إِلَى مَا لَا يَريِبُكَ " ، قُلْتُ : وَكَيْفَ لِي بِعِلْمِ ذَلِكَ ؟ قَالَ : " تَضَعُ يَدَكَ عَلَى فَؤْادِكَ ، فَإِنَّ الْقَلْبَ يَسْكُنُ إِلَى الْحَلَالِ ، وَلَا يَسْكُنُ إِلَى الْحَرَامِ " ، قُلْتُ : فَمَنِ الْوَرِعُ ؟ قَالَ : " الَّذِي يَقِفُ عِنْدُ الشُّبْهَةِ ، وَإِنَّ وَرَعَ الْمُسْلِمِ أَنْ يَتْرُكَ الصَّغِيرَ مَخَافَةَ أَنْ يَقَعَ فِي الْكَبِيرِ " ، قُلْتُ : فَمَنِ الْحَرِيصُ ؟ ، قَالَ : " الَّذِي يَطْلُبُ الْمَكْسَبَةَ مِنْ غَيْرِ حِلِّهَا " ، قُلْتُ : فَمَنِ الْمُؤْمِنُ ؟ ، قَالَ : " مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ " ، قُلْتُ : فَمَنِ الْمُسْلِمُ ؟ ، قَالَ : " مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ يَدِهِ وَلِسَانِهِ " ، قُلْتُ : فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " كَلِمةُ حَقٍّ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ " ، هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ غَرِيبٌ ، أَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى فِي مُسْنَدِهِ هَكَذَا ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ إِلَّا الْعَلَاءَ بْنَ ثَعْلَبَةَ ، فَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِي : إِنَّهُ مَجْهُولٌ ، وَإِنَّمَا حَسَنْتُهُ ، لِأَنَّ لِجَمِيعِ مَا تَضَمَّنَهُ الْمَتْنُ شَوَاهِدٌ مُتَفَرِّقَةُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .BS4851839
=sanad (chaîne de transmission)→أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَلِيلٍ الْحَرِسْتَانِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الزَّبَدَانِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْخَطِيبُ ، عَنْ أُمِّ الْحَسَنِ الْأَنْدَلُسِيَّةِ , سَمَاعًا ، قَالَتْ : أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ ثَعْلَبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْمَلِيحِ الْهُذَلِيُّ ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِBS4851840
Statistiques du graphe
Sortant5
Entrant0
Total5
Traductions
🇸🇦 Arabic
أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَلِيلٍ الْحَرِسْتَانِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الزَّبَدَانِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْخَطِيبُ ، عَنْ أُمِّ الْحَسَنِ الْأَنْدَلُسِيَّةِ , سَمَاعًا ، قَالَتْ : أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ ثَعْلَبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْمَلِيحِ الْهُذَلِيُّ ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِمَسْجِدِ الْحَنِيفِ فَقَالَ لِي أَصْحَابُهُ : إِلَيْكَ يَا وَاثِلَةُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَيْ تَنْحَ عَنْ وَجْهِهِ - ، فَقَالَ : " دَعُوُه ، فَإنَّمَا جَاءَ لِيَسْألَ " ، فَدَنَوْتُ مِنْهُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنَا بِأَمْرٍ نَأْخُذُ بِهِ مِنْ بَعْدِكَ ، قَالَ : " لِتُفْتِكَ نَفْسُكَ وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتَونُ " ، قُلْتُ : وَكَيْفَ لِي بِذَلِكَ ؟ قَالَ : " دَعْ مَا يَريِبُكَ إِلَى مَا لَا يَريِبُكَ " ، قُلْتُ : وَكَيْفَ لِي بِعِلْمِ ذَلِكَ ؟ قَالَ : " تَضَعُ يَدَكَ عَلَى فَؤْادِكَ ، فَإِنَّ الْقَلْبَ يَسْكُنُ إِلَى الْحَلَالِ ، وَلَا يَسْكُنُ إِلَى الْحَرَامِ " ، قُلْتُ : فَمَنِ الْوَرِعُ ؟ قَالَ : " الَّذِي يَقِفُ عِنْدُ الشُّبْهَةِ ، وَإِنَّ وَرَعَ الْمُسْلِمِ أَنْ يَتْرُكَ الصَّغِيرَ مَخَافَةَ أَنْ يَقَعَ فِي الْكَبِيرِ " ، قُلْتُ : فَمَنِ الْحَرِيصُ ؟ ، قَالَ : " الَّذِي يَطْلُبُ الْمَكْسَبَةَ مِنْ غَيْرِ حِلِّهَا " ، قُلْتُ : فَمَنِ الْمُؤْمِنُ ؟ ، قَالَ : " مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ " ، قُلْتُ : فَمَنِ الْمُسْلِمُ ؟ ، قَالَ : " مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ يَدِهِ وَلِسَانِهِ " ، قُلْتُ : فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " كَلِمةُ حَقٍّ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ " ، هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ غَرِيبٌ ، أَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى فِي مُسْنَدِهِ هَكَذَا ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ إِلَّا الْعَلَاءَ بْنَ ثَعْلَبَةَ ، فَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِي : إِنَّهُ مَجْهُولٌ ، وَإِنَّمَا حَسَنْتُهُ ، لِأَنَّ لِجَمِيعِ مَا تَضَمَّنَهُ الْمَتْنُ شَوَاهِدٌ مُتَفَرِّقَةُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .