Entités

الحادي عشر من الفوائد المنتقاة لابن أبي الفوارس

BE889119Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3600378
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3600379

Référencé par

100 entrant
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْوَرَّاقُ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَيَّارٍ الرَّمَادِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَنْجُوَيْهِ ، قَالا : أنبا أَبُو مَعْمَرٍ ، ثنا عَبْدُ الْوَارِثِ ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : " لَمَّا كَانَ يَوْمُ أَحَدٍ انْهَزَمَ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبُو طَلْحَةَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُجَوَّبًا عَلَيْهِ بِحَجَفَةٍ لَهُ قَالَ : وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ رَجُلا رَامِيًا شَدِيدَ النَّزْعِ ، كَسَرَ يَوْمَئِذٍ قَوْسَيْنِ أَوْ ثَلاثَةً ، قَالَ : وَكَانَ الرَّجُلُ يَمُرُّ مَعَهُ الْجَعْبَةُ مِنَ النَّبْلِ ، فَيَقُولُ : أَنْثُرُهَا لأَبِي طَلْحَةَ ، قَالَ : فَيُشْرِفُ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْظُرُ إِلَى الْقَوْمِ ، قَالَ : فَيَقُولُ أَبُو طَلْحَةَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ لا تُشْرِف لا يُصِيبُكَ سَهْمٌ مِنْ سِهَامِ الْقَوْمِ ، نَحْرِي دُونَ نَحْرِكَ ، قَالَ : وَلَقَدْ رَأَيْتُ عَائِشَةَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ ، وَأُمَّ سُلَيْمٍ ، وَإِنَّهُمَا لَمُشَمِّرَتَانِ أَرَى خَدَمَ سُوقِهِمَا يَنْقُلانِ الْقِرَبَ عَلَى مُتُونِهِمَا ثُمَّ يُفْرِغَانِهِ فِي أَفْوَاهِ الْقَوْمِ ، وَيَرْجِعَانِ فَيَمْلأْنَهَا ثُمَّ يَجِيئَانِ فَيُفْرِغَانِهِ فِي أَفْوَاهِ الْقَوْمِ ، وَلَقَدْ وَقَعَ السَّيْفُ مِنْ يَدِي أَبِي طَلْحَةَ إِمَّا مَرَّتَيْنِ وَإِمَّا ثَلاثًا مِنَ النُّعَاسِ " .
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ الأَجَلُّ أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْبَيِّعُ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ، بِمَسْجِدٍ للَّهِ تَعَالَى بِبَابِ الأَزَجِ ، يَوْم الأَحَدِ سَابِعَ عَشَرَ شَهْرَ رَبِيعٍ الأَوَّلِ مِنْ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ ، قَالَ : أنبا الشَّيْخُ الإِمَامُ أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ خَيْرُونٍ ، كِتَابَةً ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاثِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، أَنبَا الشَّيْخُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُسْلِمَةِ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، أنبا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْمُخَلِّصُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْبُهْلُولِ التَّنُوخِيُّ ، إِمْلاءً ، يَوْمَ السَّبْتِ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ وَثَلاثِ مِائَةٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، ثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا مَرِضَ قَرَأَ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ " .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الأَصْبَهَانِيُّ ، ثنا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، ثنا حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ ، ثنا هَارُونُ بْنُ عَنْتَرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ : أَيُّ الْفَضْلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : ذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ، قَالَ : قُلْتُ : أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : ذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ، قَالَ : قُلْتُ : أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : ذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ : " مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَتْلُونَ فِيهِ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَعَاطَوْنَهُ بَيْنَهُمْ إِلا كَانُوا أَضْيَافًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَحَفَّتْ بِهِمُ الْمَلائِكَةُ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ، وَمَا سَلَكَ عَبْدٌ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا إِلا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ ، وَمَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ حَسَبُهُ .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، ثنا أَبُو يَعْلَي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ خَلادٍ الْمنقرِيُّ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَاصِمَ بْنَ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ ، يُحَدِّثُ عَنْ دَاوُدَ بْنِ جمَيلٍ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : أَتَيْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ وَهُوَ جَالِسٌ فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ إِنِّي جِئْتُكَ مِنَ الْمَدِينَةِ ، مَدِينَةِ رَسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيثٍ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُحَدِّثُهُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا جَاءَ بِكَ حَاجَةٌ وَلا جَاءَتْ بِكَ تِجَارَةٌ وَلا جَاءَ بِكَ إِلا هَذَا الْحَدِيثُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ عِلْمًا سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ الْمَلائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ ، وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ ، وَإِنَّ الْعُلَمَاءَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُمْ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ، حَتَّى الْحِيتَانِ فِي جَوْفِ الْمَاءِ ، أَلا وَإِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ ، لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلا دِرْهَمًا وَرَّثُوا الْعِلْمَ ، مَنْ أَخَذَهُ فَقَدْ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ " . قَالَ زَكَرِيَّا : سَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ ، وَقَال عَبْدُ اللَّهِ : سَنَةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، ثنا عَبْدُوسُ بْنُ قَطَنٍ السُّكَّرِيُّ ، حَدَّثَنِي مَسْعُودُ بْنُ مَسْرُوقٍ الْكِنْدِيُّ السُّكَّرِيُّ ، أنبا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيِّ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ الأَلْهَانِيِّ ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ ، قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مُعَانَقَةِ الرَّجُلِ الرَّجُلَ إِذَا هُوَ لَقِيَهُ . قَالَ : " تَحِيَّةُ الأُمَمِ وَخَالِصُ وُدِّهِمْ ، وَإِنَّ أَوَّلَ مَنْ عَانَقَ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلامُ ذَاكَ أَنَّهُ خَرَجَ يَرْتَادُ لِمَاشِيَةٍ فِي جَبَلٍ مِنْ جِبَالِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَسَمِعَ مُقَدِّسًا يُقَدِّسُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَذُهِلَ عَمَّا طَلَبَ وَقَصَدَ ، قَصَدَ ذَلِكَ الصَّوْتَ ، فَإِذَا هُوَ بِشَيْخٍ أَهْلَبَ طُولُهُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ ذِرَاعًا ، فَقَالَ : يَا شَيْخُ ، مَنْ رَبُّكَ ؟ قَالَ : الَّذِي فِي السَّمَاءِ ، قَالَ : وَهُوَ رَبُّ مَنْ فِي الأَرْضِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : وَمَا فِيهِمَا إِلَهٌ غَيْرُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَهَلْ بَقِيَ هَاهُنَا أَحَدٌ مِنْ قَوْمِكَ ؟ قَالَ : مَا عَلِمْتُ أَحَدًا بَقِيَ غَيْرِي ، قَالَ : فَمَا طَعَامُكَ ؟ قَالَ : مِنْ ثَمَرِ الشَّجَرَةِ أَلْتَقِطُهُ فِي الصَّيْفِ آكُلُهُ فِي الشِّتَاءِ ، قَالَ : فَأَيْنَ قِبْلَتُكَ ؟ فَأَوْمَأَ إِلَى الْكَعْبَةِ قِبْلَةَ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، قَالَ : فَأَيْنَ مَنْزِلُكَ ؟ قَالَ : ذَلِكَ الْغَارُ ، وَبَيْنِي وَبَيْنَهُ وَادِي لا يَخْلُصُ ، قَالَ : فَكَيْفَ تَعْبُرُهُ ؟ قَالَ : عَلَى الْمَاءِ ذَاهِبًا ، وَعَلَى الْمَاءِ جَائِيًا ، فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ : فَمَرَّ بِنَا فَلَعَلَّ الَّذِي ذَلَّلَهُ عَلَيْكَ سَيُذَلِّلُهُ لِي ، فَانْطَلَقَا فَعَبَرَا عَلَى الْمَاءِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَعْجَبُ مِمَّا أَرَاهُ اللَّهُ صَاحِبَهُ ، قَالَ : فَلَمَّا دَخَلَ الْغَارَ إِذَا قِبْلَتُهُ قِبْلَةَ إِبْرَاهِيمَ ، فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ : يَا شَيْخُ أَيُّ يَوْمٍ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : ذَاكَ يَوْمٌ يَأْمُرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ جَهَنَّمَ فَتَزْفَرُ زَفْرَةً لا يَبْقَى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ ، وَلا نَبِيٌّ ، وَلا شَهِيدٌ إِلا خَرَّ لِوَجْهِهِ فِي تُهْمَةِ نَفْسِهِ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ : ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُؤَمِّنَنِي وَإِيَّاكَ مِنْ هَوْلِ ذَلِكَ الْيَوْمِ ، قَالَ : وَمَا تَصْنَعُ بِدُعَائِي إِنَّ لِي دَعْوَةً فِي السَّمَاءِ مُنْذُ ثَلاثِ سِنِينَ لَمْ أَرَهَا ، قَالَ : وَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ : أُرِيدُ أَنْ أُخْبِرَكُ لِمَ حَبَسَهَا عَنْكَ ، قَالَ : وَلِمَ ؟ قَالَ : لأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا أَخَّرَ مَسْأَلَتَهُ لِحُبِّهِ صَوْتِهِ وَجَعَلَ لَهُ عَلَى كُلِّ مَسْأَلَةٍ مِمَّا لَمْ يَخْطُرْ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ، وَإِذَا أَبْغَضَ عَبْدًا عَجَّلَ مَسْأَلَتَهُ لِبُغْضِهِ صَوْتِهِ ، وَأَلْقَى الإِيَاسَ فِي صَدْرِهِ ، فَمَا مَسْأَلَتُكَ ذِهِ ؟ قَالَ : مَرَّ بِي مُنْذُ ثَلاثِ سِنِينَ غُلامٌ فِي هَذَا الْمَكَانِ فِي وَسَطِ رَأْسِهِ ذُؤَابَةٌ مَعَهُ بَقَرٌ كَأَنَّهَا دُهِنَتْ ، وَغَنَمٌ كَأَنَّهَا حُشِيَتْ ، فَقُلْتُ : يَا فَتًى لِمَنْ هَذِهِ ؟ قَالَ : لإِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ لَكَ فِي الأَرْضِ خَلِيلٌ فَلا تُمِتْنِي حَتَّى تَرِينَهُ ، فَاعْتَنَقَهُ إِبْرَاهِيمُ ، وَقَالَ : لَقَدْ أُجِيبَتْ مَسْأَلَتُكَ ، وَإِنَّمَا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ الإِيمَاءُ هَذَا لِهَذَا ، وَهَذَا لِهَذَا ، إِذَا هُوَ لَقِيَهُ وَقَدْ جَاءَ اللَّهُ بِالإِسْلامِ فَإِنَّمَا هِيَ الْمُصَافَحَةُ ، فَمَا مِنْ مُتَصَافِحَيْنِ يَتَصَافَحَانِ إِلا لَمْ تَفْتَرِقِ الأَصَابِعُ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُمَا .
حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ السُّكَيْنِ بْنِ عِيسَى الْبَلَدِيُّ ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ الضَّبِّيُّ ، ثنا وُهَيْبٌ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، حَدَّثَنِي زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ ، قَالَ : أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ ، فَقَالَ : مَا جَاءَ بِكَ ، أَجِئْتَ تَطْلُبُ الْعِلْمَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ الْمَلائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ وَيَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ قُلْتُ : زِدْنِي ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " بَابُ التَّوْبَةِ مَفْتُوحٌ لا يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا " . قُلْتُ : زِدْنِي ، قَالَ : بَيْنَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ نَحْنُ بِصَوْتٍ جَهْوَرِيٍّ : يَقُولُ : يَا مُحَمَّدُ الرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ وَلا يَعْمَلُ بِأَعْمَالِهِمْ ؟ قَالَ : " هُوَ مَعَهُمْ حَيْثُ كَانَ " قُلْتُ : زِدْنِي ، قَالَ : بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَحْنُ بِصَوْتٍ ، يَقُولُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْفِطْرَةُ " قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، قَالَ : " بَرِئَ هَذَا مِنَ الشِّرْكِ " ، قَالَ : أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَ : " خَرَجَ هَذَا مِنَ النَّارِ " قَالَ : حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ ، قَالَ : " إِنَّهُ لَرَاعِي غَنَمٍ مُبْتَدِئٌ بِأَهْلِهِ " ، فَابْتَدَرَهُ الْقَوْمُ فَإِذَا هُوَ مُبْتَدِئٌ بِأَهْلِهِ " قُلْتُ : رَحِمَكَ اللَّهُ جِئْتُ لأَسْأَلَكَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، قَالَ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جَيْشِهِ فَأَمَرَنِي أَنْ أَجْعَلَ لِلْمُقِيمِ يَوْمًا وَلَيْلَةً وَلِلْمُسَافِرِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهِمَا .
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ، ثنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْجَوَارِبِيُّ ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أنبا زِيَادٌ ، ثنا الْحَسَنُ ، قَالَ : قَدِمَ عَلَيْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ ، وَبُعِثَ إِلَى كَابُلَ فَسَمِعْتُهُ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ لا تَمَنَّى الإِمَارَةَ وَلا تَسْأَلْهَا فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا مِنْ أُمْنِيَةٍ أَوْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا ، وَإِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَأُمْنِيَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا ، وَإِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ فَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ ، وَكَفِّرْ يَمِينَكَ " , قَالَ الْحَسَنُ : وَغَزَوْتُ مَعَهُ كَابُلَ وَذَكَرَ غَيْرَهَا ثَلاثَ سِنِينَ يُصَلِّي بِنَا رَكْعَتَيْنِ وَلا يُجْمِعُ وَيَصُومُ بِنَا رَمَضَانَ حَتَّى رَجَعْنَا ، فَقَالَ رَجُلٌ لِلْحَسَنِ : يَا أَبَا سَعِيدٍ كَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ فِي خِفَافِكُمْ ؟ قَالَ : كَانَ يَأْتِى عَلَيْنَا الشَّهْرَانِ لا نَخْلَعُهُمَا إِلا مِنْ جَنَابَةٍ .
حَدَّثَنَا أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَفْصٍ ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ شَاهِينَ ، إِمْلاءً فِي مَسْجِدِ الشَّرْقِيَّةِ ، ثنا أَبُو الأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، ثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي ، ثنا قَتَادَةُ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " لا يَكُونُ لِرَجُلٍ إِبِلٌ لا يُؤَدِّي حَقَّهَا نَجَدْتَهَا وَرِسْلَهَا إِلا بُطِحَ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَاعٍ قَرْقَرٍ ، ثُمَّ جَاءَتْ كَأَكْثَرِ مَا كَانَتْ وَأَغَذِّهِ ، وَأَسْمِنَةِ ، وَآشِرَةِ ، فَوَطِئَتْهُ بِأَخْفَافِهَا ، كُلَّمَا مَضَى أُخْرَاهَا عَادَتْ عَلَيْهِ أُولاهَا فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ " ، وَقَالَ فِي الْبَقَرِ : بِنَحْوِ ذَلِكَ ، وَقَالَ فِي الْغَنَمِ : بِنَحْوِ ذَلِكَ ، وَفِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ كَنَحْوِ ذَلِكَ ، أَوْ كَمَا قَالَ .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، ثنا أَبُو الأَزْهَرِ ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، ثنا أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ الأَنْصَارِيُّ الزُّرَقِيِّ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ حِينَ تُوُفِّيَ ، قَالَ : فَلَمَّا صَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَوُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَسُوِّيَ عَلَيْهِ سَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَبَّحْنَا طَوِيلا ، ثُمَّ كَبَّرَ فَكَبَّرْنَا ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مِمَّ سَبَّحْتَ ثُمَّ كَبَّرْتَ ؟ قَالَ : " لَقَدْ تَضَايَقَ عَلَى هَذَا الْعَبْدِ الصَّالِحِ قَبْرُهُ حَتَّى فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ ، أَخْبَرَنِي أَبِي ، ثنا الأَوْزَاعِيُّ ، ثنا الزُّهْرِيُّ ، ثنا أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ حِينَ يَزْنِي مُؤْمِنٌ ، وَلا يَسْرِقُ السَّارِقُ وَهُوَ حِينَ يَسْرِقُ مُؤْمِنٌ ، وَلا يَشْرَبُ الْخَمْرَ وَهُوَ حِينَ يَشْرَبُهَا مُؤْمِنٌ وَلا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ، وَإِنْ سَرَقَ يَرْفَعُ الْمُؤْمِنُونَ إِلَيْهِ فِيهَا أَبْصَارَهُمْ وَهُوَ حِينَ يَنْتَهِبُهَا مُؤْمِنٌ " . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، أنبا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ اسْتَأْذَنَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لابِسَ مِرْطَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، فَأَذِنَ لَهُ فَقَضَى إِلَيْهِ حَاجَتَهُ ثُمَّ خَرَجَ ، فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ عُمَرُ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ فَقَضَى إِلَيْهِ حَاجَتَهُ ثُمَّ خَرَجَ ، فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ عُثْمَانُ فَاسْتَوَى جَالِسًا ، وَقَالَ لِ عَائِشَةَ : " اجْمَعِي عَلَيْكِ ثِيَابَكِ " ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ : مَالَكَ لَمْ تَفْزَعْ لأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ كَمَا فَزِعْتَ لِعُثْمَانَ ؟ فَقَالَ : " إِنَّ عُثْمَانَ رَجُلٌ شَدِيدُ الْحَيَاءِ وَلَوْ أَذِنْتُ لَهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ خَشِيتُ أَنْ لا يَبْلُغَ فِي حَاجَتِهِ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، ثنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو هَانِئٍ الْخَوْلانِيُّ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْجَنْبِيَّ ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ ، يَقُولُ : سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلا فِي الصَّلاةِ لَمْ يُمَجِّدِ اللَّهَ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَجِلْتَ أَيُّهَا الْمُصَلِّي " ثُمَّ عَلَّمَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلا يُصَلِّي فَمَجَّدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَيُّهَا الْمُصَلِّي ادْعُ تُجَبْ ، وَسَلْ تُعْطَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، ثنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، أَنَّ بَكْرَ بْنَ سَوَادَةَ ، حَدَّثَهُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلا قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى فِي إِبْرَاهِيمَ : رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي سورة إبراهيم آية 36 الآية ، وَقَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ : إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ سورة المائدة آية 118 الآية ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ ، وقَالَ : اللَّهُمَّ أُمَّتِي أُمَّتِي وَبَكَى ، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : " يَا جِبْرِيلُ اذْهَبْ إِلَى مُحَمَّدٍ ، وَرَبُّكَ أَعْلَمُ ، فَسَلْهُ مَا يُبْكِيكَ " فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ ، فَسَأَلَهُ ، فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا قَالَ وَهُوَ أَعْلَمُ ، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : " يَا جِبْرِيلُ اذْهَبْ إِلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْ : إِنَّا سَنُرْضِيكَ فِي أُمَّتِكَ وَلا نَسُوءُكَ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، ثنا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثنا حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي صَالِحُ بْنُ أَبِي الأَخْضَرِ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " بِئْسَ الطَّعَامُ الْوَلِيمَةُ يُدْعَى عَلَيْهَا الأَغْنِيَاءُ وَيُتْرَكُ الْفُقَرَاءُ ، وَمَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ " . هَذَا حَدَّثَنِي بِهِ يُوسُفُ فِي كِتَابِ الْجَامِعِ وَسَمِعْتُ يُوسُفَ يُحَدِّثُ بِهِ مِنْ حِفْظِهِ ، فَقَالَ : ثنا حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " بِئْسَ الطَّعَامُ الْوَلِيمَةُ يُدْعَى عَلَيْهَا الأَغْنِيَاءُ وَيُتْرَكُ الْفُقَرَاءُ ، وَمَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ ، ثنا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثنا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ إِلَى سَالِمٍ ، فَقَالَ لَهُ : إِنَّ رَجُلا مَسَحَ بِوَجْهِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَوَقَعَتْ مِنْ لِحْيَتِهِ شَعْرَةٌ ، فَقَالَ لَهُ سَالِمٌ : أَعِرَاقِيٌّ أَنْتَ اخْرُجْ عَنِّي ، فَقَالَ لَهُ : إِنَّمَا أَسْأَلُكَ عَمَّا قَالَ اللَّهُ ، قَالَ : فَجَعَلَ يَتْبَعُهُ لا يُفَارِقُهُ ، فَقَالَ لَهُ سَالِمٌ : أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ هَلْ خَرَجْتَ مَعَ ابْنِ الْمُهَلَّبِ ، فَقَالَ لَهُ : لا ، فَقَالَ لَهُ سَالِمٌ : إِنَّ أَبِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ حَدَّثَنِي ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَيْهِمْ مِنْ حُجْرَةِ عَائِشَةَ ، فَقَالَ بِيَدِهِ : " رَأْسُ الْكُفْرِ مِنْ هَاهُنَا رَأْسُ الْكُفْرِ مِنْ هَاهُنَا مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مِنْ حَيْثُ يَخْرُجُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ " قَالَ : وَقَدْ سَمِعْتُ هَذَا عَافَاكَ اللَّهُ .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
الحادي عشر من الفوائد المنتقاة لابن أبي الفوارس