Entités

الجزء العاشر من الفوائد المنتقاة

BE889333Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3601020
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3601021

Référencé par

100 entrant
عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي جَدِّي ، قثنا هُشَيْمٌ ، وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ ، مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قثنا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : " وَافَقَنِي رَبِّي , أَوْ قَالَ : وَافَقْتُ رَبِّي ثَلاثًا , قُلْتُ : لَوِ اتَّخَذْنَا أَوْ قَالَ : لَوِ اتَّخَذْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَقَامَ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى سورة البقرة آية 125 . وَبَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ بَيْنَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَبَيْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ ، فَقُلْتُ : تَكَفَّفْنَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ لَيُبَدِّلَنَّهُ اللَّهُ خَيْرًا مِنْكُنَّ ، حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ فَقُلْنَ : يَا عُمَرُ أَمَا فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ مَا يَعِظُ نِسَاءَهُ حَتَّى تَعِظَهُنَّ , فَأَمْسَكْتُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ سورة التحريم آية 5 . وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاذٍ .
عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ الزُّهْرِيُّ ، قثنا عَمِّي ، قثنا أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ , أَنَّ أُمَّهُ زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ ، وَأَبَاهُ , حَدَّثَاهُ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَتْهُمَا ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهَا وَهْبُ بْنُ زَمْعَةَ وَمَعَهُ رَجُلانِ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ عِشَاءَ مِنًى يَوْمَ النَّحْرِ . قَالَتْ : فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى وَهْبِ بْنِ زَمْعَةَ الْقَمِيصُ ، قَالَتْ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلْ أَفَضْتَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ؟ قَالَ : لا ، وَاللَّهِ مَا أَفَضْتُ . قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : انْزَعِ انْزَعْ . فَقَالَتْ : فَنَزَعَهُ . قَالَ : لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : إِنَّ هَذَا يَوْمٌ أَرْخَصَ اللَّهُ لَكُمْ فِيهِ تَلْبِسُونَ الْقُمُصَ ، وَتَمَسُّونَ الطِّيبَ ، فَإِذَا أَمْسَيْتُمْ قَبْلَ أَنْ تُفِيضُوا فَاجْتَنِبُوا ذَلِكَ , فَإِنَّكُمْ حُرُمٌ كَهَيْئَتِكُمْ قَبْلَ أَنْ تَطُوفُوا بِالْبَيْتِ " .
عَبْدُ اللَّهِ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، ثنا سَوَّارُ بْنُ مُصْعَبٍ ، عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ عَلِيٍّ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدِي ، فَغَدَتْ إِلَيْهِ فَاطِمَةُ عَلَيْهِا السَّلامُ وَمَعَهَا عَلِيٌّ ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ ، وَقَالَ : " أَبْشِرْ يَا عَلِيُّ أَنْتَ وَشِيعَتُكَ فِي الْجَنَّةِ ، إِنَّ مِمَّنْ يَزْعُمُ أَنَّهُ يُحِبُّكَ أَقْوَامٌ يُضْفَزُونَ الإِسْلامَ ثُمَّ يَلْفِظُونَهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ , يَقُولُهَا ثَلاثًا , لَهُمْ نَبْذٌ يُقَالُ لَهُمُ : الرَّافِضَةُ ، فَإِنْ أَنْتَ أَدْرَكْتَهُمْ فَجَاهِدْهُمْ , فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ . قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا الْعَلامَةُ فِيهِمْ ؟ قَالَ : لا يَشْهَدُونَ جُمُعَةً وَلا جَمَاعَةً ، وَيَطْعَنُونَ عَلَى السَّلَفِ الأَوَّلِ " .
أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ، إِمْلاءً , فِي رَجَبٍ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَثَلاثِ مِائَةٍ ، قثنا خَلادُ بْنُ أَسْلَمَ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ ، وَاللَّفْظُ لَهُ ، قثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ وَاصِلٍ ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ، قَالَ : بَعَثَ مَعِيَ إِنْسَانٌ بِدَرَاهِمَ هَدِيَّةً إِلَى الْبَيْتِ ، فَدَخَلْتُ الْبَيْتَ فَإِذَا شَيْبَةُ جَالِسٌ عَلَى الْكُرْسِيِّ ، فَأَعْطَيْتُهُ إِيَّاهَا فَقَالَ : أَلَكَ هَذِهِ ؟ قُلْتُ : لا ، وَلَوْ كَانَتْ لِي لَمْ آتِكَ بِهَا . قَالَ : أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ لَقَدْ جَلَسَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي الْمَجْلِسِ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ , فَقَالَ : " لا أَخْرُجُ حَتَّى أُقَسِّمَ مَالَ الْبَيْتِ ، فَقُلْتُ : مَا أَنْتَ بِفَاعِلٍ ، قَالَ : بَلَى لأَفْعَلَنَّ . قُلْتُ : مَا أَنْتَ بِفَاعِلٍ . قَالَ : وَلِمَ قُلْتَ ؟ لأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ رَأَى مَكَانَهُ وَأَبُو بَكْرٍ وَهُمَا أَحْوَجُ مِنْكَ إِلَى الْمَالِ ، فَلَمْ يُحَرِّكَاهُ , فَقَامَ مِنْ مَكَانِهِ فَخَرَجَ " .
يَحْيَى ، قثنا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَوَّارٍ الْعَنْبَرِيُّ الْقَاضِي ، قثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَقَامَ إِلَيْهِ النَّاسُ فَصَاحُوا ، وَقَالُوا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَحَطَ الْمَطَرُ وَاحْمَرَّتِ الشَّجَرُ وَهَلَكَتِ الْبَهَائِمُ ، فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَسْقِيَنَا ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ اسْقِنَا اللَّهُمَّ اسْقِنَا " . قَالَ : وَايْمُ اللَّهِ مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزْعَةٌ مِنْ سَحَابٍ ، قَالَ : فَأَنْشَأَتْ سَحَابَةٌ فَانْتَشَرَتْ ، ثُمَّ إِنَّهَا مَطَرَتْ ، قَالَ : وَنَزَلَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمِنْبَرِ ، فَصَلَّى وَانْصَرَفَ . قَالَ : فَلَمْ تَزَلْ تُمْطِرُ إِلَى الْجُمُعَةِ الَّتِي تَلِيهَا ، فَلَمَّا قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ صَاحُوا إِلَيْهِ ، فَقَالُوا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ ، فَادْعُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَحْبِسَهَا عَنَّا . قَالَ : فَتَبَسَّمَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلا عَلَيْنَا " . فَكَشَطَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ فَجُعِلَتْ تُمْطِرُ حَوْلَهَا ، وَمَا تَقْطُرُ بِالْمَدِينَةٍ قَطْرَةً . قَالَ : فَنَظَرْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ وَإِنَّهَا لَفِي مِثْلِ الإِكْلِيلِ .
يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ ، قثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، قثنا أَبُو أُسَامَةَ ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ نَافِعٍ ، عَنِ الشَّرِيدِ الْهَمْدَانِيِّ ، وَأَخْوَالِهِ ثَقِيفٍ ، قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي ذَاتَ يَوْمٍ إِذَا وَقَعَ نَاقَةٌ خَلْفِي ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " الشَّرِيدُ " ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : " أَلا أَحْمِلُكَ ؟ " قُلْتُ : بَلَى وَمَا بِي مِنْ إِعْيَاءٍ وَلا لُغُوبٍ ، وَلَكِنْ أَرَدْتُ الْبَرَكَةَ فِي رُكُوبِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنَاخَ فَحَمَلَنِي ، فَقَالَ : " أَمَعَكَ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : " هَاتِ " . فَأَنْشَدْتُهُ ، قَالَ : " أَظُنُّهُ قَالَ مِائَةَ بَيْتٍ ، قَالَ : فَقَالَ : " عِنْدَ اللَّهِ عِلْمُ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ ، عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عِلْمُ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ " .
يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ ، قثنا لُوَيْنٌ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ الْمِصِّيصِيُّ ، قثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ ، قَالَ : وَالرَّجُلُ حَيٌّ فَاسْمَعُوا مِنْهُ . فَقَالَ لَهُ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ ابْنُ صَاعِدٍ وَهُوَ الْقُشَيْرِيُّ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ خَيْلا ، فَغَارَتْ عَلَى إِبِلِ جَارٍ لِي فَانْطَلَقَ فِي ذَلِكَ أَبِي أَوْ عَمِّي أَوْ قَرَابَةٌ قَرِيبَةٌ , قَالَ : فَقَدِمْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَطْعَمُ ، فَقَالَ : " هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ " . قَالَ : إِنِّي صَائِمٌ . قَالَ : وَهَلُمَّ أُحَدِّثْكَ عَنْ ذَلِكَ ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ شَطْرَ الصَّلاةِ وَالصِّيَامِ ، وَعَنِ الْحُبْلَى أَوِ الْمُرْضِعِ " . قَالَ : وَأَمَرَ بِتِلْكَ الإِبِلِ فَرُدَّتْ . قَالَ : وَحَدَّثَنَا هَذَا الْحَدِيثَ وَهُوَ يَتَلَهَّفُ أَلا أَكُونَ قَدْ أَكَلْتُ مِنْ طَعَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
يَحْيَى ، قثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، قثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، قثنا الْمُشَعَّثُ بْنُ طَرِيفٍ ، وَكَانَ قَاضِيًا بِهَرَاةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بِنْ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ . قُلْتُ : لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ . قَالَ : كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ ، تَأْتِي مَسْجِدَكَ فَلا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى فِرَاشِكَ ، أَوْ تَأْتِي فِرَاشَكَ فَلا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَنْهَضَ إِلَى مَسْجِدِكَ ؟ قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ أَوْ مَا خَارَ اللَّهُ لِي وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : عَلَيْكَ بِالْعِفَّةِ . ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ . قُلْتُ : لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ ، قَالَ : كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَصَابَ النَّاسَ مَوْتٌ يَكُونُ الْبَيْتُ فِيهِ بِالْوَصِيفِ ؟ قَالَ أَبُو عِمْرَانَ : يَعْنِي الْقَبْرَ . قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، أَوْ مَا خَارَ اللَّهُ لِي وَرَسُولُهُ . قَالَ : " عَلَيْكَ بِالصَّبْرِ , أَوْ قَالَ : اصْبِرْ . ثُمَّ قَالَ لِي : يَا أَبَا ذَرٍّ . قُلْتُ : لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ . قَالَ : كَيْفَ أَنْتَ إِذَا رَأَيْتَ أَحْجَارَ الزَّيْتِ قَدْ غَرَقَتْ بِالدَّمِ ؟ قُلْتُ : مَا خَارَ اللَّهُ لِي وَرَسُولُهُ . قَالَ : تَلْحَقُ أَوْ قَالَ عَلَيْكَ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ . قُلْتُ : أَفَلا آخُذُ سَيْفِي فَأَضَعُهُ عَلَى عَاتِقِي ؟ قَالَ : شَارَكْتَ الْقَوْمَ إِذَا . قُلْتُ : فَمَا تَأْمُرُنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : تَلْزَمُ بَيْتَكَ . قُلْتُ : فَإِنْ دُخِلَ عَلَيَّ ؟ قَالَ : فَإِنْ خَشِيتَ أَنْ يُبْهِرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ فَأَلْقِ رِدَاءَكَ عَلَى وَجْهِكَ ، تَبُؤْ بِإِثْمِهِ وَإِثْمِكَ " .
أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْقَاضِي ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْجُنَيْدِ ، قثنا الْوَلِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ ، قثنا يَزِيدُ بْنُ كَيْسَانَ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : نَزَلَ بِنَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَيْفٌ لَيْلَةً ، فَأَرْسَلَ إِلَى نِسَائِهِ ، " هَلْ عِنْدَكُنَّ مِنْ شَيْءٍ ؟ فَقَدْ نَزَلَ بِي ضَيْفٌ " . فَأَرْسَلْنَ : لا ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِلا الْمَاءَ . إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَقَالَ : " يَا فُلانُ هَلْ عِنْدَكَ اللَّيْلَةَ مِنْ شَيْءٍ تَذْهَبُ بِضَيْفِي اللَّيْلَةَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ . فَذَهَبَ بِهِ إِلَى أَهْلِهِ . فَقَالَ لِلْمَرْأَةِ : هَلْ مِنْ شَيْءٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ خُبْزَةٌ لَنَا . قَالَ : فُتِّيهَا وَكَأَنَّكِ تُصْلِحِينَ الْمِصْبَاحَ فَأَطْفِئِيهِ . فَدَخَلَتْ فَفَعَلَتْ , فَجَعَلَ يُقَرِّبُ يَدَهُ كَأَنَّهُ يَأْكُلُ مَعَ ضَيْفِهِ ، فَخَلا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْخُبْزَةِ حَتَّى أَكَلَهَا ، وَبَاتَ عِنْدَهُ . حَتَّى إِذَا أَصْبَحَ غَدَا ضَيْفُهُ لِحَاجَتِهِ ، وَغَدَا الْأَنْصَارِيُّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَيْفَ صَنَعْتَ اللَّيْلَةَ بِضَيْفِكَ ؟ " فَظَنَّ أَنَّهُ شَكَاهُ ، فَحَدَّثَهُ بِالَّذِي صَنَعَ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقَدْ عَجِبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِصَنِيعِكَ إِلَى ضَيْفِكَ ، أَوْ ضَحِكَ لِصَنِيعِكَ إِلَيْهِ " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
الجزء العاشر من الفوائد المنتقاة