Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
الشكر لله لابن أبي الدنيا
BE891190
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3606590
=
licence
→
public-domain
BS3606591
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3606592
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
حَدَّثَنِي قَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ ، أَنَّهُ حَدَّثَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ أَوْ غَيْرِهِ مِنَ الْبَصْرِيِّينَ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ يَشْكُو ضِيقَ حَالِهِ ، فَقَالَ لَهُ يُونُسُ : " أَيَسُرُّكَ بِبَصَرِكَ هَذَا الَّذِي تُبْصِرُ بِهِ مِائَةُ أَلْفِ دِرْهَمٍ ؟ " قَالَ : الرَّجُلُ لا ، قَالَ : " فَبِيَدَيْكَ مِائَةُ أَلْفٍ ؟ " قَالَ الرَّجُلُ : لا ، قَالَ : " فَبِرِجْلَيْكَ ؟ " قَالَ الرَّجُلَ : لا ، قَالَ : فَذَكَّرَهُ بِنِعَمِ اللَّهِ عَلَيْهِ ، وَقَالَ يُونُسُ : " أَرَى عِنْدَكَ مِئِينَ أُلُوفٍ وَأَنْتَ تَشْكُو الْحَاجَةَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ ، ثنا الْخَطَّابُ بْنُ عُثْمَانَ الْفَوْزِيُّ ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ شُرَحْبِيلَ ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ ، كَانَ يَقُولُ : " الصِّحَّةُ غِنَى الْجَسَدِ " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ، ثنا مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَنْصَارِيُّ ، ثنا طَلْحَةُ بْنُ خِرَاشٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَفْضَلُ الدُّعَاءِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَفْضَلُ الذِّكْرِ الْحَمْدُ لِلَّهِ " .
حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، عَنْ مُفَضَّلٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : يُقَالُ : " إِنَّ الْحَمْدَ أَكْثَرُ الْكَلامِ تَضْعِيفًا " .
حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، ثنا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ ، ثنا عِيسَى بْنُ عَوْنٍ الْحَنَفِيُّ ، عَنْ جَعْفَر بْنِ الْفُرَافِصَةِ الْحَنَفِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زُرَارَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدِهِ نِعْمَةً فِي أَهْلٍ وَمَالٍ ووَلَدٍ ، فَيَقُولُ : مَا شَاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ ، فَيَرَى فِيهِ آفَةً دُونَ الْمَوْتِ " .
حَدَّثَنَا حَاجِبُ بْنُ الْوَلِيدِ ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الموقري ، عَنِ محمد بن مسلم الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : دَخَلَ النَّبِيُّ فَرَأَى كِسْرَةً مُلْقَاةً ، فَمَسَحَهَا ، فَقَالَ : " يَا عَائِشَةُ ، أَحْسِنِي جِوَارَ نِعَمِ اللَّهِ عز وجل ، فَإِنَّهَا قَلَّمَا نَفَرَتْ عَنْ أَهْلِ بَيْتٍ فَكَادَتْ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِمْ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، ثنا أَبُو زُهَيْرٍ يَحْيَى بْنُ عُطَارِدٍ الْقُرَشِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يَرْزُقُ اللَّهُ عَبْدًا الشُّكْرَ فَيَحْرِمُهُ الزِّيَادَةَ ، لأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ : لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ سورة إبراهيم آية 7 " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، وَجَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ ، قَالَ : كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ ، وَشُكْرِكَ ، وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ " .
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بَسَّامٍ ، حَدَّثَنِي صَالِحٌ الْمُرِّيُّ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ أَبِي الْجِلْدِ ، قَالَ : " قَرَأْتُ فِي مَسْأَلَةِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ أَنَّهُ قَالَ : أَيْ رَبِّ ، كَيْفَ لِي أَنْ أَشْكُرَكَ ، وَإِنِّي لا أَصِلُ شُكْرَكَ إِلا بِنِعْمَتِكَ ؟ قَالَ : فَأَتَاهُ الْوَحْيُ : " أَنْ يَا دَاوُدُ ، أَلَيْسَ تَعْلَمُ أَنَّ الَّذِيَ بِكَ مِنَ النَّعَمِ مِنِّي ؟ " قَالَ : بَلَى يَا رَبِّ ، قَالَ : " فَإِنِّي أَرْضَى بذاك منك شكرًا " .
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْن بسام البغدادي ، حَدّثَنِي صالح المري ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ أَبِي الْجِلْدِ ، قَالَ : " قَرَأْتُ فِي مَسْأَلَةِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ أَنَّهُ قَالَ : يَا رَبِّ ، كَيْفَ لِي أَنْ أَشْكُرَكَ وَأَصْغَرُ نِعْمَةٍ وَضَعْتَهَا عِنْدِي مِنْ نِعَمِكَ لا يُجَازِي بِهَا عَمَلِي كُلُّهُ ؟ قَالَ : فَأَتَاهُ الْوَحْي : " أَنْ يَا مُوسَى ، الآنَ شَكَرْتَنِي " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ بَحْرٍ ، أنا أَبُو عَقِيلٍ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : " مَا قَالَ عَبْدٌ قَطُّ : الْحَمْدُ لِلَّهِ إِلا وَجَبَتْ عَلَيْهِ نِعْمَةٌ بِقَوْلِهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ، قلت : فَمَا جَزَاءُ تِلْكَ النِّعْمَةِ ؟ جَزَاؤُهَا أَنْ يَقُولَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ، فَحَازَ أُخْرَى ، وَلا تَنْفَدُ نِعَمُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا الْحَسَن بْنُ الصَّبَّاحِ ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الْبَاهِلِيُّ ، قَالَ : قَالَ لي سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ : " إِنَّ اللَّهَ أَنْعَمَ عَلَى الْعِبَادِ عَلَى قَدْرِهِ ، وَكَلَّفَهُمُ الشُّكْرَ عَلَى قَدْرِهِمْ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِينِيُّ ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، سَمِعْتُ أَبَا الأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : سَمِعَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، رَجُلا يَقُولُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ بِالإِسْلامِ ، فَقَالَ : " إِنَّكَ لَتَحْمَدُ اللَّهَ عز وجل عَلَى نِعْمَةٍ عَظِيمَةٍ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ الْفَرَّاءُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ ، عَنْ ثَوْرٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ ، يَقُولُ : " مَا قَالَ عَبْدٌ كَلِمَةً أَحَبَّ إِلَيْهِ وَأَبْلَغَ فِي الشُّكْرِ عِنْدَهُ مِنْ أَنْ يَقُولَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْعَمَ عَلَيْنَا ، وَهَدَانَا لِلإِسْلامِ " .
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ السَّدُوسِيُّ أَبُو عُبَيْدَةَ ، قَالَ : كَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ إِذَا ابْتَدَأَ حَدِيثَهُ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ ، اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ كَمَا خَلَقْتَنَا ، وَرَزَقْتَنَا ، وَهَدَيْتَنَا ، وَعَلَّمْتَنَا ، وَأَنْقَذْتَنَا ، وَفَرَّجْتَ عَنَّا ، لَكَ الْحَمْدُ بِالإِسْلامِ ، وَالْقُرْآنِ ، وَلَكَ الْحَمْدُ بِالأَهْلِ وَالْمَالِ وَالْمُعَافَاةِ ، كَبَتَّ عَدُوَّنَا ، وَبَسَطْتَ رِزْقَنَا ، وَأَظْهَرْتَ أُمَّتَنَا ، وَجَمَعَتْ فُرْقَتَنَا ، وَأَحْسَنْتَ مُعَافَاتَنَا ، وَمِنْ كُلِّ وَاللَّهِ مَا سَأَلْنَاكَ رَبَّنَا أَعْطَيْتَنَا ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى ذَلِكَ حَمْدًا كَثِيرًا ، لَكَ الْحَمْدُ بِكُلِّ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيْنَا فِي قَدِيمٍ وَحَدِيثٍ ، أَوْ سِرًّا أَوْ عَلانِيَةً ، أَوْ خَاصَّةً أَوْ عَامَّةً ، أَوْ حَيٍّ أَوْ مَيِّتٍ ، أَوْ شَاهِدٍ أَوْ غَائِبٍ ، لَكَ الْحَمْدُ حَتَّى تَرْضَى ، وَلَكَ الْحَمْدُ إِذَا رَضِيتَ " .
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْهَمْدَانِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ يُوسُفَ الصَّبَّاغِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ : يَا رَبِّ ، كَيْفَ يَسْتَطِيعُ آدَمُ أَنْ يُؤَدِّيَ شُكْرَ مَا صَنَعْتَهُ إِلَيْهِ ؟ خَلَقْتَهُ بِيَدِكَ ، وَنَفَخْتَ فِيهِ مِنْ رُوحِكَ ، وَأَسْكَنْتَهُ جَنَّتَكَ ، وَأَمَرْتَ الْمَلائِكَةَ فَسَجَدُوا لَهُ ، فَقَالَ : يَا مُوسَى ، عَلِمَ أَنَّ ذَلِكَ مِنِّي فَحَمِدَنِي عَلَيْهِ ؛ فَكَانَ ذَلِكَ شُكْرًا لِمَا صَنَعْتُ إِلَيْهِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ العنزي ، عَنْ سَعْدٍ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ طَرِيفٍ ، عَنِ الأُصْبَغ بْنِ نُبَاتَةَ ، قَالَ : كَانَ عَلِيٌّ إِذَا دَخَلَ الْخَلاءَ ، قَالَ : " بِسْمِ اللَّهِ الْحَافِظِ الْمُؤَدِّي " ، وَإِذَا خَرَجَ مَسَحَ بِيَدَيْهِ بَطْنَهُ ، ثُمَّ قَالَ : " يَا لَهَا مِنْ نِعْمَةٍ لَوْ يَعْلَمُ الْعِبَادُ شُكْرَهَا " .
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَب ْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيِّ ، قَالَ : " إِنَّمَا سُمِّيَ نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلامُ عَبْدًا شَكُورًا ، لأَنَّهُ لَمْ يَلْبَسْ جَدِيدًا ، وَلَمْ يَأْكُلْ طَعَامًا إِلا حَمِدَ اللَّه عز وجل " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ ، وَأَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ الرَّقَاشِيُّ ، قَالا : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ الباهلي السَّلِيمِيُّ ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : دَعَا رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ أَهْلِ قُبَاءَ النَّبِيَّ ، فَانْطَلَقَ مَعَهُ ، فَلَمَّا طَعِمَ وَغَسَلَ يَدَهُ ، قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ ، مَنَّ عَلَيْنَا فَهَدَانَا ، وَأَطْعَمَنَا وَسَقَانَا ، وَكُلَّ بَلاءٍ حَسَنٍ أَبْلانَا ، الْحَمْدُ لِلَّهِ غَيْرَ مُوَدَّعٍ رَبِّي وَلا مُكَافَأٍ ، وَلا مَكْفُورٍ وَلا مُسْتَغْنًى عَنْهُ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَ مِنَ الطَّعَامِ ، وَسَقَى مِنَ الشَّرَابِ ، وَكَسَى مِنَ الْعُرْيِ ، وَهَدَى مِنَ الضَّلالَةِ ، وَبَصَّرَ مِنَ الْعَمَى ، وَفَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِهِ تَفْضِيلا ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ الْمَرْوَزِيُّ ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَخْلَدٍ الْمَرْوَزِيُّ ، عَنْ وَرْقَاءَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ ، وَفَجْأَةِ نِقْمَتِكَ ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي يَزِيدَ المعني ، أَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنِ الْمُبَارَكِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ لَيُمَتِّعُ بِالنِّعْمَةِ مَا شَاءَ ، فَإِذَا لَمْ يُشْكَرْ قَلَبَهَا عَلَيْهِمْ عَذَابًا " . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، قَالَ : يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ ، أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ هَمْدَانَ : " إِنَّ النِّعْمَةَ موصولة بِالشُّكْرِ ، وَالشُّكْرُ متعلق بِالْمَزِيدِ ، وَهُمَا مَقْرُونَانِ فِي قَرْنٍ ، فَلَنْ يَنْقَطِعَ الْمَزِيدُ مِنَ اللَّهِ حَتَّى يَنْقَطِعَ الشُّكْرُ مِنَ الْعَبْدِ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَةَ بْنَ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَخْلَدَ بْنَ حُسَيْنٍ ، يَقُولُ : كَانَ يُقَالُ : " الشُّكْرُ تَرْكُ الْمَعَاصِي " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ حَاتِمٍ الْمَدَائِنِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، حَدَّثَنَا بَعْضُ أَهْلِ الْحِجَازِ ، قَالَ أَبُو حَازِمٍ : " كُلُّ نِعْمَةٍ لا تُقَرِّبُ مِنَ اللَّهِ فَهِيَ بَلِيَّةٌ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي الْحَوَارِي ، سَمِعْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ عُمَيْرٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيَّ ، يَقُولُ : " ذِكْرُ النِّعْمَةِ يُوَرِّثُ الْحُبَّ لِلَّهِ " .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجُشَمِيُّ ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، قَالَ : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلامٍ ، فَقَالَ لِي : أَلا تَدْخُلُ بَيْتًا دَخَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنُطْعِمُكَ سَوِيقًا وَتَمْرًا ؟ ثُمَّ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا جَمَعَ النَّاسَ غَدًا ذَكَّرَهُمْ مَا أَنْعَمَ عَلَيْهِمْ ، فَيَقُولُ الْعَبْدُ : بِآيَةِ مَاذَا ؟ فَيَقُولُ : " إِنَّهُ ذَاكَ أَنَّكَ كُنْتَ فِي كُرْبَةِ كَذَا وَكَذَا فَدَعَوْتَنِي فَكَشَفْتُهَا عَنْكَ ، وَإِنَّهُ ذَاكَ أَنَّكَ كُنْتَ فِي سَفَرِ كَذَا وكذا فَاسْتَصْحَبْتَنِي فَصَحِبْتُكَ " ، قَالَ : فَيُذَكِّرُهُ حَتَّى يَذْكُرَ ، يَقُولُ : " وَإِنَّهُ ذَاكَ أَنَّكَ خَطَبْتَ فُلانَةَ بِنْتَ فُلانٍ وَخَطَبَهَا مَعَكَ خطاب فَزَوَّجْتُكَ وَرَدَدْتُهُمْ " .
قَالَ نَصْرَ بْنَ عَلِيٍّ وَحَدَّثَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ ، عَنْ أَبِي أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيِّ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ : " أَنْ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُقْعِدُ عَبْدَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَيُعَدِّدُ عَلَيْهِ نِعَمَهُ " ، هَذَا الْحَدِيثَ ، فَبَكَى ، ثُمَّ بَكَى ، ثُمَّ قَالَ : إِنِّي لأَرْجُو أَنْ لا يُقْعِدَ اللَّهُ عَبْدًا بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَيُعَذِّبَهُ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثنا صَالِحُ بْنُ مُوسَى ، عَن ليث بْن أَبِي سُلَيْم ، عَن عثمان بن سعد ، عَن مُحَمَّد بْن سيرين ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يُؤْتَى بِالنَّعَمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ ، فَيَقُولُ الله لِنِعْمَةٍ مِنْ نِعَمِهِ : خُذِي حَقَّكِ مِنْ حَسَنَاتِهِ ، فَمَا تَتْرُكُ لَهُ حَسَنَةً إِلا ذَهَبَتْ بِهَا " .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجُشَمِيُّ ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، ثنا الْحَسَنُ ، قَالَ : " قَالَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلامُ : إِلَهِي ، لَوْ أَنَّ لِكُلِّ شَعْرَةٍ مِنِّي لِسَانَيْنِ يُسَبِّحَانِكَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ مَا قَضَيْتُ نِعْمَةً مِنْ نِعَمِكَ " .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، ثنا عَوْنُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : سَمِعْتُ بَكْرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيَّ ، يَقُولُ : " يَنْزِلُ بِالْعَبْدِ الأَمْرُ فَيَدْعُو اللَّه عز وجل ، فَيَصْرِفُهُ عَنْهُ ، فَيَأْتِيهِ الشَّيْطَانُ فَيُضْعِفُ شُكْرَهُ ، يَقُولُ : إِنَّ الأَمْرَ كَانَ أَيْسَرَ مِمَّا تَذْهَبُ إِلَيْهِ ، قَالَ : أولا يَقُولُ الْعَبْدُ : كَانَ الأَمْرُ بِأَشَدَّ مِمَّا أَذْهَبُ إِلَيْهِ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ صَرَفَهُ عَنِّي " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ الأَزْدِيُّ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خِرَاشٍ ، ثنا يَزِيدُ بْنُ أَبِي يَزِيدَ ، سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، يَقُولُ : " قَيِّدُوا النِّعَمَ بِالشُّكْرِ " .
حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامِ ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " لأَنْ أُعَافَى فَأَشْكُرَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُبْتَلَى فَأَصْبِرَ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ التَّمِيمِيُّ ، ثنا سُفْيَانُ ، قَالَ : رَأَى وُهَيْبٌ قَوْمًا يَضْحَكُونَ يَوْمَ الْفِطْرِ ، فَقَالَ : " إِنْ كَانَ هَؤُلاءِ تُقُبِّلَ مِنْهُمْ صِيَامُهُمْ ، فَمَا هَذَا فِعْلُ الشَّاكِرِينَ ، وَإِنْ كَانَ هَؤُلاءِ لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْهُمْ صِيَامُهُمْ ، فَمَا هَذَا فِعْلُ الْخَائِفِينَ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ ، كَاتَبَ اللَّيْثِ ، يَذْكُرُ عَنِ الْهِقْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، أَنَّهُ وَعَظَ ، فَقَالَ فِي مَوْعِظَتِهِ : " أَيُّهَا النَّاسُ ، تَقَوَّوْا بِهَذِهِ النِّعَمِ الَّتِي أَصْبَحْتُمْ فِيهَا عَلَى الْهَرَبِ مِنْ نَارِ اللَّهِ الْمُوقَدَةِ ، الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأَفْئِدَةِ ، فَإِنَّكُمْ فِي دَارٍ الثِّوَاءُ فِيهَا قَلِيلٌ ، وَأَنْتُمْ تُؤَجَّلُونَ خَلائِفَ بَعْدَ القرون الَّذِينَ اسْتَقْبَلُوا مِنَ الدُّنْيَا أُنُفَهَا وَزَهْرَتَهَا ، فَهُمْ كَانُوا أَطْوَلَ مِنْكُمْ أَعْمَارًا ، وَأَمَدَّ أَجْسَامًا ، وَأَعْظَمَ آثَارًا ، فَجَرَّدُوا الْجِبَالَ ، وَجَابُوا الصُّخُورَ ، وَنَقَّبُوا الْبِلادَ ، مُؤْثِرِينَ بِبَطْشٍ شَدِيدٍ ، وَأَجْسَامٍ كَالْعِمَادِ ، فَمَا لَبِثَتِ الأَيَّامُ وَاللَّيَالِي أَنْ طَوَتْ مُدُنَهُمْ ، وَعَفَتْ آثَارَهُمْ ، وَأَخْوَتْ مَنَازِلَهُمْ ، وَأَنْسَتْ ذكرهم ، فَمَا تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا ، كَانُوا بِلَهْوِ الأَمَلِ آمِنَيْنِ ، لِبَيَاتِ قَوْمٍ غَافِلِينَ ، وَلِصَبَاحِ قَوْمٍ نَادِمِينَ ، ثُمَّ إِنَّكُمْ قَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ بَيَاتًا مِنْ عُقُوبَةِ اللَّهِ ، فَأَصْبَحَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ ، وَأَصْبَحَ الْبَاقُونَ يَنْظُرُونَ فِي آثَارِ نِعْمَةٍ ، وَزَوَالِ نِعْمَةٍ ، وَمَسَاكِنَ خَاوِيَةٍ ، فِيهَا آيَةٌ لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الأَلِيمَ ، وَعِبْرَةٌ لِمَنْ يَخْشَى ، وَأَصْبَحْتُمْ مِنْ بَعْدِهِمْ فِي أَجَلٍ مَنْقُوصٍ ، وَدُنْيَا مَنْقُوصَةٍ ، فِي زَمَانٍ قَدْ وَلَّى عَفْوُهُ ، وَذَهَبَ رَجَاؤُهُ ، فَلَمْ يَبْقَ مِنْهُ إِلا حَمَّةُ شَرٍّ ، وَصُبَابَةُ كَدَرٍ ، وَأَهَاوِيلُ عَبْدٍ ، وَعُقُوبَاتُ عَبْدٍ ، وَإِرْسَالُ فِتَنٍ ، وَتَتَابُعُ زَلازِلَ ، وَرُذَالَةُ خَلَفٍ ، بِهِمْ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ، فَلا تَكُونُوا أَشَبَاهًا لِمَنْ خَدَعَهُ الأَمَلُ ، وَغَرَّهُ طُولُ الأَجَلِ ، وَتَبَلَّغَ بِالأَمَانِيِّ ، نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنَا وَإِيَّاكُمْ مِمَّنْ وَعَى نذره فَانْتَهَى ، وَعَقَلَ مَسْرَاهُ فَمَهَّدَ لِنَفْسِهِ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، أنا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، قَالَ : " إِذَا رَأَيْتَ اللَّه عز وجل سَابِغَ نِعَمِهِ عَلَيْكَ وَأَنْتَ تَعْصِيهِ ، فَاحْذَرْهُ " .
حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهُذَلِيُّ ، نا بِشْرُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا رَأَيْتَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُعْطِيَ الْعِبَادَ عَلَى مَا يَشَاءُونَ عَلَى مَعَاصِيهِمْ إِيَّاهُ ، فَذَلِكَ اسْتِدْرَاجٌ مِنْهُ لَهُمْ " .
حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، ثنا عَبْدَانُ ، أنا الْمُبَارَكُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَذِهِ النِّعْمَةِ ، فَإِنَّ ذِكْرَهَا شُكْرٌ " .
حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ الْمَرْوَزِيُّ ، حَدَّثَنَا الْمُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أَرْبَعٌ مَنْ أُعْطِيَهُنَّ فَقَدْ أُعْطِيَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ : قَلْبٌ شَاكِرٌ ، وَلِسَانٌ ذَاكِرٌ ، وَبَدَنٌ عَلَى الْبَلاءِ صَابِرٌ ، وَزَوْجَةٌ لا تَبْغِيهِ خَوْنًا فِي نَفْسِهَا وَلا مَالِهِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشِيرٍ الْكِنْدِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ الْمَكِّيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ : " بَيْنَا دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي مِحْرَابِهِ إِذْ مَرَّتْ بِهِ دُودَةٌ ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا ، وَفَكَّرَ فِي خَلْقِهَا ، وَعَجِبَ مِنْهَا ، وَقَالَ : مَا يَعْبَأُ اللَّهُ بِهَذِهِ ، قَالَ : فَأَنْطَقَهَا اللَّهُ ، فَقَالَتْ : يَا دَاوُدُ ، أَتُعْجِبُكَ نَفْسُكَ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لأَنَا عَلَى مَا أَتَانِي اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ أَشْكَرُ مِنْكَ عَلَى مَا أَتَاكَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ " .
حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ مَحْدُوجٍ أَبُو رَوْحٍ ، سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، يَقُولُ : " إِنَّ دَاوُدَ نَبِيَّ اللَّهِ ظَنَّ فِي نَفْسِهِ أَنَّ أَحَدًا لَمْ يَمْدَحْ خَالِقَهُ أَفْضَلَ مِمَّا مَدَحَهُ ، وَأَنَّ مَلَكًا نَزَلَ وَهُوَ قَاعِدٌ فِي الْمِحْرَابِ ، وَالْبِرْكَةُ إِلَى جَانِبِهِ ، فَقَالَ : يَا دَاوُدُ ، افْهَمْ إِلَى مَا تُصَوِّتُهُ الضِّفْدَعُ ، فَأَنْصَتَ داود فَإِذَا الضِّفْدَعُ يَمْدَحُهُ بِمَدْحَةٍ لَمْ يَمْدَحْهُ بِهَا دَاوُدُ ، فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ : كَيْفَ تَرَى يَا دَاوُدُ ؟ أَفَهِمْتَ مَا قَالَتْ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَمَاذَا قَالَتْ ؟ قَالَ : سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ ، مُنْتَهَى عِلْمِكَ يَا رَبِّ ، قَالَ دَاوُدُ : وَالَّذِي جَعَلَنِي نَبِيَّهُ ، إِنِّي لَمْ أَمْدَحْهُ بِهَذَا " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ سَعِيدٍ : " وَذَكَرَ دَاوُدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِ رَبِّي جل جَلالُهُ ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ : يَا دَاوُدُ ، أَتْعَبْتَ الْمَلائِكَةَ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ السَّرِيِّ ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةِ ، أَنَّ رَجُلا كَانَ يَأْتِي النَّبِيَّ فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ ، فَيَقُولُ النَّبِيُّ : " كَيْفَ أَصْبَحْتَ ؟ " فَيَقُولُ الرَّجُلُ : أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ ، أَوْ أَحْمَدُ اللَّهَ إِلَيْكَ ، فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو لَهُ ، فَجَاءَ الرَّجُلُ يَوْمًا فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ : " كَيْفَ أَنْتَ يَا فُلانُ ؟ " قَالَ : بِخَيْرٍ إِنْ شَكَرْتُ ، فَسَكَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كُنْتَ تَسْأَلُنِي فَتَدْعُو لِي ، وَإِنَّكَ سَأَلْتَنِي الْيَوْمَ فَلَمْ تَدْعُ لِي ، قَالَ : " إِنِّي كُنْتُ أَسْأَلُكَ فَتَشْكَرُ اللَّهَ ، وَإِنِّي سَأَلْتُكَ الْيَوْمَ فَشَكَكْتَ فِي الشُّكْرِ " .
حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ ابْنِ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ : " أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ قَالَ : يَا رَبِّ ، مَا الشُّكْرُ الَّذِي يَنْبَغِي لَكَ ؟ قَالَ : يَا مُوسَى ، أَلَّا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِي " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ التَّغْلِبِيِّ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لأَبِي تَمِيمَةَ : كَيْفَ أَصْبَحْتَ ؟ قَالَ : " أَصْبَحْتُ بَيْنَ نِعْمَتَيْنِ لا أَدْرِي أيتهما أَفْضَلُ ؟ ذُنُوبٌ سَتَرَهَا اللَّهُ فَلا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُعَيِّرَنِي بِهَا أَحَدٌ ، وَمَوَدَّةٌ قَذَفَهَا اللَّهُ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ وَلَمْ يَبْلُغْهَا عَمَلِي " .
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ حُسَيْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ لُوطٍ : كَانَ يُقَالُ : " الشُّكْرُ تَرْكُ الْمَعْصِيَةِ " .
حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي وَلِيدُ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، قَالَ : كَانَ عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ بِمِنًى ، فَظَهَرَ مِنْ دُعَائِهِ أَنْ قَالَ : " كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَهَا عَلَيَّ قَلَّ لَكَ عِنْدَهَا شُكْرِي ، وَكَمْ مِنْ بَلِيَّةٍ ابْتَلَيْتَنِي بِهَا قَلَّ لَكَ عِنْدَهَا صَبْرَى ، فَيَا مَنْ قَلَّ شُكْرِي عِنْدَ نِعْمَتِهِ فَلَمْ يَحْرِمْنِي ، وَيَا مَنْ قَلَّ صَبْرِي عِنْدَ بَلائِهِ فَلَمْ يَخْذُلْنِي ، وَيَا مَنْ رَآنِي عَلَى الذُّنُوبِ الْعِظَامِ فَلَمْ يَفْضَحْنِي وَلَمْ يَهْتِكْ سِتْرِي ، وَيَا ذَا الْمَعْرُوفِ الَّذِي لا ينقضي ، وَيَا ذَا النِّعْمَةِ الَّتِي لا تَحَوَّلُ وَلا تَزُولُ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا " .
حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ شَيْخٍ يُكَنَّى أَبَا جَعْفَرٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : قَرَأْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ : " يَا ابْنَ آدَمَ ، خَيْرِي يَنْزِلُ إِلَيْكَ ، وَشَرُّكَ يَصْعَدُ إِلَيَّ ، وَأَتَحَبَّبُ إِلَيْكَ بِالنِّعَمِ ، وَتَتَبَغَّضُ إِلَيَّ بِالْمَعَاصِي ، وَلا يَزَالُ مَلَكٌ كَرِيمٌ قَدْ عَرَجَ إِلَيَّ مِنْكَ بِعَمَلٍ قَبِيحٍ " .
وَحَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ ، قَالَ : كُنْتُ أَسْمَعُ جَارًا لِي يَقُولُ فِي اللَّيْلِ " يَا إِلَهِي ، خَيْرُكَ إِلَيَّ نَازِلٌ ، وَشَرِّي إِلَيْكَ صَاعِدٌ ، وَكَمْ مَلَكٍ كَرِيمٍ قَدْ صَعِدَ إِلَيْكَ بِعَمَلٍ قَبِيحٍ ، أَنْتَ مَعَ غِنَائِكَ عَنِّي تَتَحَبَّبُ إِلَيَّ بِالنِّعَمِ ، وَأَنَا مَعَ فَقْرِي إِلَيْكَ وَفَاقَتِي إِلَيْكَ أَتَمَقَّتُ إِلَيْكَ بِالْمَعَاصِي ، وَأَنْتَ فِي ذَلِكَ تجيرني ، وَتَسْتُرُنِي ، وَتَرْزُقُنِي " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ ، حَدَّثَنِي صُغْدِيِّ بْنُ أَبِي الْحِجْرِ ، قَالَ : كُنَّا نَدْخُلُ عَلَى الْمُغِيرَةِ أَبِي مُحَمَّدٍ ، فَنَقُولُ : كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ؟ قَالَ : " أَصْبَحْنَا مُغْرَقِينَ فِي النِّعَمِ ، مُوَقَّرِينَ مِنَ الشُّكْرِ ، يَتَحَبَّبُ إِلَيْنَا رَبُّنَا وَهُوَ عَنَّا غَنِيُّ ، وَنَتَمَقَّتُ إِلَيْهِ وَنَحْنُ إِلَيْهِ مُحْتَاجُونَ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ : " إِلَهِي ، مِنْ كَرَمِكَ أَنَّكَ تُطَاعُ فَلا تُعْصَى ، وَمِنْ حِلْمِكَ أَنَّكَ تُعْصَى كَأَنَّكَ لا تَرَى ، وَأَيُّ زَمَنٍ مَنْ لَمْ يَعْصِكَ فِيهِ سُكَّانُ أَرْضِكَ ، فَكُنْتَ وَاللَّهِ عَلَيْهِمْ بِالْخَيْرِ عَوَّادًا " .
حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : أنبأ هِشَامُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فَعَلِمَ أَنَّهَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِلا كُتِبَ لَهُ شُكْرُهَا ، وَمَا عَلِمَ مِنْ عَبْدِ نَدَامَةً عَلَى ذَنْبٍ إِلا غُفِرَ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَسْتَغْفِرَهُ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَشْتَرِي الثَّوْبَ بِالدِّينَارِ فَيَلْبَسُهُ فَيَحْمَدُ اللَّهَ فَمَا يَبْلُغُ رُكْبَتَيْهِ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ " .
حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّعْدِيُّ ، سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ ، يَقُولُ : " مَنْ لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا ، فَقَالَ : بِسْمِ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، غُفِرَ لَهُ " .
وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : " مَنْ أَكَلَ طَعَامًا فَقَالَ : بِسْمِ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، غُفِرَ لَهُ ، وَمَنْ شَرِبَ ، فَقَالَ : بِسْمِ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، غُفِرَ لَهُ " .
حَدَّثَنِي الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ ، ثنا عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْفِلَسْطِينِيُّ ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَزِيدَ الْمَدَنِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَا مِنْ عَبْدٍ تَوَكَّلَ بِعِبَادَةِ اللَّهِ إِلا غَرِمَ اللَّه السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ ، يَعْنِي رَزَقَهُ ، فَجَعَلَهُ فِي يَدَيْ بَنِي آدَمَ يَعْمَلُونَهُ حَتَّى يَدْفَعُوهُ إِلَيْهِ ، فَإِنِ الْعَبْدُ قَبِلَهُ أَوْجَبَ عَلَيْهِ الشُّكْرَ ، وَإِنْ أَبَاهُ وَجَدَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ عِبَادًا فُقَرَاءَ يَأْخُذُونَ رِزْقَهُ وَيَشْكُرُونَ لَهُ " .
حَدَّثَنِي أَبُو خَيْثَمَةَ ، وإِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ ، قَالا : ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، ثنا شُعْبَةُ ، عَنِ الفضيل بْنِ فَضَالَةَ رَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ ، قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وَعَلَيْهِ مُطَرِّفُ خَزٍّ لَمْ نَرَهْ عَلَيْهِ مِنْ قَبْلُ وَلا بَعْدُ ، فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : " إِذَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدِهِ نِعْمَةً أَحَبَّ أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ ، ثنا أَبُو سَعِيدٍ ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ، عَنْ هَمَّامٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " كُلُوا ، وَاشْرَبُوا ، وَتَصَدَّقُوا فِي غَيْرِ مَخِيلَةٍ وَلا سَرَفٍ ، فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ " .
حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، ثنا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَأَنَا قَشِفُ الْهَيْئَةِ ، فَقَالَ : " هَلْ لَكَ مَالٌ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " مِنْ أَيِّ الْمَالِ ؟ " قُلْتُ مِنْ كُلِّ الْمَالِ ، قَدْ آتَانِي اللَّهُ مِنَ الإِبِلِ ، وَالْخَيْلِ ، وَالرَّقِيقِ ، وَالْغَنَمِ ، قَالَ : " فَإِذَا آتَاكَ اللَّهُ مَالا فَلْيُرَ عَلَيْكَ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ ، ثنا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ فِي مَأْكَلِهِ وَمَشْرَبِهِ " .
حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ ، عَنْ أَبِي مَعتَمِرٍ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، يَرْفَعُهُ : " مَنْ أُعْطِيَ خَيْرًا فَرُؤِيَ عَلَيْهِ سُمِّيَ حَبِيبَ اللَّهِ ، مُحَدِّثًا بِنِعْمَةِ اللَّهِ عز وجل ، وَمَنْ أُعْطِيَ خَيْرًا فَلَمْ يُرَ عَلَيْهِ سُمِّيَ بَغِيضَ اللَّهِ ، مُعَادِيًا لِنِعْمَةِ اللَّهِ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ قَالا : ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ ، قَالَ : مَرَرْتُ مَعَ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بِالْكُوفَةِ عَلَى قَصْرِ الْحَجَّاجِ ، فَقُلْتُ : لَوْ رَأَيْتَ مَا نَزَلَ بِنَا هَاهُنَا زَمَنَ الْحَجَّاجِ ؟ فَقَالَ : " مَرَرْتَ كَأَنَّكَ لَمْ تَدْعُ إِلَى ضُرٍّ مَسَّكَ ، أَرْجِعْ فَاحْمَدِ اللَّهَ وَاشْكُرْهُ ، أَلَمْ تَسْمَعْ إِلَى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ سورة يونس آية 12 " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَقِيقٍ ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الأَشْعَثِ ، سَمِعْتُ فُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ ، يَقُولُ : " كَانَ يُقَالَ : مَنْ عَرَفَ نِعْمَةَ اللَّهِ بِقَلْبِهِ ، وَحَمِدَهُ بِلِسَانِهِ ، لَمْ يَسْتَتِمَّ ذَلِكَ حَتَّى يَرَى الزِّيَادَةَ ، لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ سورة إبراهيم آية 7 " .
قَالَ : قَالَ : وَسَمِعْتُهُ يَعْنِي فُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ يَقُولُ : كَانَ يُقَالُ : " مِنْ شُكْرِ النِّعْمَةِ أَنْ تُحَدِّثَ بِهَا " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الأَشْعَثِ ، سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ ، يَقُولُ : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : " يَا ابْنَ آدَمَ ، إِذَا كُنْتَ تَتَقَلَّبُ فِي نِعْمَتِي وَأَنْتَ تَتَقَلَّبُ فِي مَعْصِيَتِي ، فَاحْذَرْنِي لا أَصْرَعُكَ بَيْنَ مَعَاصِيكَ ، يَا ابْنَ آدَمَ ، اتَّقِنِي وَنَمْ حَيْثُ شِئْتَ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ ، عَن عَامِرٍ ، قَالَ : " الشُّكْرُ نِصْفُ الإِيمَانِ ، وَالصَّبْرُ نِصْفُ الإِيمَانِ ، وَالْيَقِينُ الإِيمَانُ كُلُّهُ " .
حَدَّثَنَا سريج بْن يونس ، نا عَبْد الوهاب الثقفي ، عَن يحيى بْن سَعِيد ، عَن عُمَر بْن عَبْد العزيز ، قَالَ : " ذكر النعم شكر " .
حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلابَةِ ، قَالَ : " لا تَضُرُّكُمْ دُنْيَا إِذَا شَكَرْتُمُوهَا " .
حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ ، ثنا رَوْحٌ ، ثنا عَوْنٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " بَلَغَنِي أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَنْعَمَ عَلَى قَوْمٍ سَأَلَهُمُ الشُّكْرَ ، فَإِذَا شَكَرُوهُ كَانَ قَادِرًا عَلَى أَنْ يَزِيدَنَّهُمْ ، فَإِذَا كَفَرُوا كَانَ قَادِرًا عَلَى أَنْ يَقْلِبَ نِعْمَتَهُ عَلَيْهِمْ عَذَابًا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ ، ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، ثنا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : ذُكِرَ لَنَا أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ ، كَانَ يَقُولُ : " رُبَّ شَاكِرٍ نِعْمَةَ غَيْرِهِ وَمُنْعَمٍ عَلَيْهِ وَلا يَدْرِي ، وَيَا رُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرُ فَقِيهٍ " .
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، ثنا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ : " إِنَّ الإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ سورة العاديات آية 6 ، قَالَ : لكفور يُعَدِّدُ الْمَصَائِبَ ، وَيَنْسَى النِّعَمَ " ، أَنْشَدَنَا مَحْمُودٌ الْوَرَّاقُ فِي ذَلِكَ : يَا أَيُّهَا الظَّالِمُ فِي فِعْلِهِ وَالظُّلْمُ مَرْدُودٌ عَلَى مَنْ ظَلَمْ إِلَى مَتَى أَنْتَ وَحَتَّى مَتَى تَشْكُو الْمُصِيبَاتِ وَتَنْسَى النِّعَمْ ؟ ! .
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْهَمْدَانِيُّ ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى ، عَن أَبِي وكيع عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّامِيِّ عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " التَّحَدُّثُ بِالنِّعَمِ شُكْرٌ ، وَتَرْكُهَا كُفْرٌ ، وَمَنْ لا يَشْكُرُ الْقَلِيلَ لا يَشْكُرُ الْكَثِيرَ ، وَمَنْ لا يَشْكُرُ النَّاسَ لا يَشْكُرُ اللَّهَ ، وَالْجَمَاعَةُ بَرَكَةٌ ، وَالْفُرْقَةُ عَذَابٌ " .
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، ثنا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ ، عَنْ غَيْلانَ بْنِ جَرِيرٍ ، سَمِعْتُ مُطَرِّفَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ : " لأَنْ أُعَافَى وَأَشْكُرَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُبْتَلَى فَأَصْبِرَ " .
حَدَّثَنِي عِصْمَةُ بْنُ الْفَضْلِ النميري ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نَشِيطٍ ، عَنْ بَكْرٍ بْن عَبْد الله : أَنَّهُ لَحِقَ حَمَّالا عَلَيْهِ حِمْلُهُ وَهُوَ يَقُولُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ، اسْتَغْفِرُ اللَّهَ ، قَالَ : فَانْتَظَرْتُهُ حَتَّى وَضَعَ مَا عَلَى ظَهْرِهِ ، وَقُلْتُ لَهُ : مَا تُحْسِنُ غَيْرَ ذَا ؟ قَالَ : بَلَى ، أُحْسِنُ خَيْرًا كَثِيرًا : أَقْرَأُ كِتَابَ اللَّهِ ، غَيْرَ أَنَّ الْعَبْدَ بَيْنَ نِعْمَةٍ وَذَنْبٍ ، فَأَحْمَدُ اللَّهَ عَلَى نَعْمَائِهِ السَّابِغَةِ ، وَأَسْتَغْفِرُهُ لِذُنُوبِي ، فَقُلْتُ : " الْحَمَّالُ أَفْقَهُ مِنْ بَكْرٍ " .
قَالَ دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : مَا قَلَّبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بَصَرَهُ عَلَى نِعْمَةٍ أَنْعَمَ اللَّهُ بِهَا عَلَيْهِ إِلا قَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُبَدِّلَ نِعَمَكَ كُفْرًا ، أَوْ أَكْفُرَهَا بَعْدَ مَعْرِفَتِهَا ، أَوْ أَنْسَاهَا فَلا أُثْنِيَ بِهَا " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ مُوسَى مِنْ كِنَانَةَ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ بْن عَمْرِو بْنِ سَعِيد بْنِ الْعَاص ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ قَرَأَ سُورَةَ الرَّحْمَنِ أَوْ قُرِئَتْ عِنْدَهُ ، فَقَالَ : " مَا لِي أَسْمَعُ الْجِنَّ أحسن جَوَابًا لِرَدِّهَا مِنْكُمْ ؟ مَا أَتَيْتُ عَلَى قَوْلِ : فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ سورة الرحمن آية 13 ، إِلا قَالَتِ الْجِنُّ : وَلا بِشَيْءٍ مِنْ نِعْمَةِ رَبِّنَا نُكَذِّبُ " .
كَتَبَ إِلَيَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ وَاقِدٍ ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدِ ، عَن مُحَمَّد بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : لَمَّا قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُورَةَ الرَّحْمَنِ عَلَى أَصْحَابِهِ قَالَ حِينَ فَرَغَ مِنْهَا : " مَا لِي أَرَاكُمْ سُكُوتًا ؟ لَلْجِنُّ كَانُوا أَحْسَنَ مِنْكُمْ رَدًّا ، مَا قَرَأْتُ عَلَيْهِمْ مِنْ مَرَّةٍ : فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ سورة الرحمن آية 13 إِلا قَالُوا : وَلا بِشَيْءٍ مِنْ نِعَمِكَ رَبَّنَا نُكَذِّبُ ، قَالَ : وَلا أَعْلَمُهُ إِلا قَالَ : " فَلَكَ الْحَمْدُ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، أنا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا شَرِبَ الْمَاءَ قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَهُ عَذْبًا فُرَاتًا بِرَحْمَتِهِ ، وَلَمْ يَجْعَلْهُ ملحًا أُجَاجًا بذنوبنا " ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثنا جَرِيرٌ بن عبد الحميد ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُبْرُمَةَ ، أَنَّ الْحَسَنَ كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ إِذَا شَرِبَ الْمَاءَ .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نا إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم ، حَدَّثَنِي رَوْحُ بْنُ القاسم ، أَنَّ رَجُلا مِنْ أَهْلِهِ تَنَسَّكَ ، فَقَالَ : لا آكُلُ الْخَبِيصَ ، أَوِ الْفَالُوذَجَ ، لا أَقُومُ بِشُكْرِهِ ، قَالَ : فَلَقِيتُ الْحَسَنَ فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ الْحَسَنُ : " هَذَا إِنْسَانٌ أَحْمَقُ ، وَهَلْ يَقُومُ بِشُكْرِ الْمَاءِ الْبَارِدِ ؟ " .
وَحَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، قَالَ : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى انْتَفَخَتْ قَدَمَاهُ ، فَقِيلَ لَهُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ تُكَلَّفُ هَذَا وَقَدْ غُفِرَ لَكَ ؟ قَالَ : " أَفَلا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، ثنا مُزَاحِمُ بْنُ زُفَرَ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، قَالَ : " لَمَّا قِيلَ لَهُمُ : اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا سورة سبأ آية 13 ، لَمْ تَأْتِ عَلَى الْقَوْمِ ساعة إِلا وَفِيهِمْ مُصَلٍّ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، ثنا يَاسِينُ الزَّيَّاتُ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ لَبِسَ قَمِيصًا ، فَلَمَّا بَلَغَ تَرْقُوَتَهُ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي ، وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي ، ثُمَّ مَدَّ يَدَهُ فَنَظَرَ إِلَى كُلِّ شَيْءٍ يَزِيدُ عَلَى بَدَنِهِ فَقَطَعَهُ ، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنْ لَبِسَ ثَوْبًا أَحْسَبُهُ قَالَ : جَدِيدًا ، فَقَالَ حِينَ يَبْلُغُ تَرْقُوَتَهُ أَوْ قَالَ : قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ تَرْقُوَتَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ عَمَدَ إِلَى ثَوْبِهِ الْخَلِقِ فَكَسَاهُ مِسْكِينًا لَمْ يَزَلْ فِي جِوَارِ اللَّهِ ، وَفِي ذِمَّةِ اللَّهِ ، وَفِي كَنَفِ اللَّهِ حَيًّا وَمَيِّتًا ، حَيًّا وَمَيِّتًا ، حَيًّا وَمَيِّتًا " ، ثَلاثًا ، " مَا بَقِيَ مِنَ الثَّوْبِ سلْك واحد " ، قَالَ يَاسِينُ الزَّيَّاتُ : فَقُلْتُ لِعُبَيْدِ اللَّهِ : مِنْ أَيِّ الثَّوْبَيْنِ ؟ قَالَ : لا أَدْرِي .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، ثنا خَالِدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " لَبِسَ رَجُلٌ قَمِيصًا جَدِيدًا فَحَمِدَ اللَّهَ ، فَغَفَرَ لَهُ " ، فَقَالَ رَجُلٌ : لا أَرْجِعُ حَتَّى أَشْتَرِيَ قَمِيصًا جَدِيدًا وَأَلْبَسَهُ وَأَحْمَدَ اللَّهَ ، قَالَ مِسْعَرٌ : يَرْجُو الثَّوَابَ بِذَلِكَ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ : " إِنِّي رَوَّأْتُ فِي أَمْرِي فَلَمْ أَرَ خَيْرًا لا شَرًّا مَعَهُ إِلا الْمُعَافَاةَ وَالشُّكْرَ ، فَرُبَّ شَاكِرِ فِي بَلاءٍ ، وَرُبَّ مُعَافًى غَيْرُ شَاكِرٍ ، فَإِذَا سَأَلْتُمْ اللَّه عز وجل فَسَلُوهُمَا جَمِيعًا " .
حَدَّثَنِي أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ، ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ الرَّمْلِيُّ ، ثنا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ ، يَقُولُ : " السِّتْرُ مِنَ الْعَافِيَةِ " .
حَدَّثَنِي أَبُو حَاتِمٍ ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، قَالَ : " إِنَّ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ عَلَى الْعَبْدِ أَنْ يَكُونَ مَأْمُونًا عَلَى مَا جَاءَ بِهِ " .
حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ الْغَلابِيُّ ، ثنا أَبُو مُسْهِرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : قَالَ شُرَيْحٌ : " مَا أُصِيبَ عَبْدٌ بِمُصِيبَةٍ إِلا كَانَ لِلَّهِ عز وجل فِيهَا ثَلاثُ نِعَمٍ : أَنْ لا تَكُونَ كَانَتْ فِي دِينِهِ ، وَأَنْ لا تَكُونَ أَعْظَمَ مِمَّا كَانَتْ ، وَأَنَّهَا لابد كَائِنَةٌ ، فَقَدْ كَانَتْ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقِ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، نا سُفْيَانَ ، قَالَ : كَانَ يُقَالُ : " لَيْسَ بِفَقِيهٍ مَنْ لَمْ يَعُدَّ الْبَلاءَ نِعْمَةً ، وَالرَّخَاءَ مُصِيبَةً " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْقُرَشِيُّ الْكُدَيْمِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبُو سُفْيَانَ الْقُرَشِيّ ، قَالَ : قَالَ زِيَادٌ : " إِنَّ مِمَّا يَجِبُ لِلَّهِ عَلَى ذِي النِّعْمَةِ بِحَقِّ نِعْمَتِهِ أَلا يَتَوَصَّلَ بِهَا إِلَى مَعْصِيَتِهِ " .
أَنْشَدَنِي مَحْمُودٌ الْوَرَّاقُ : إِذَا كَانَ شُكْرِي نِعْمَةَ اللَّهِ نِعْمَةٌ عَلَيَّ لَهُ فِي أَمْثَالِهَا يَجِبُ الشُّكْرُ فَكَيْفَ وُقُوعُ الشُّكْرِ إِلا بِفَضْلِهِ وَإِنْ طَالَتِ الأَيَّامُ وَاتَّصَلَ الْعُمْرُ إِذَا مَسَّ بِالسَّرَّاءِ عَمَّ سُرُورُهَا وَإِنْ مَسَّ بِالضَّرَّاءِ أَعْقَبَهَا الأَجْرُ وَما مِنْهَا إِلا لَهُ فِيهِ مِنَّةٌ تَضِيقُ بِهَا الأَوْهَامُ وَالْبَرُّ وَالْبَحْرُ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْيَشْكُرِيُّ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيّ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يعني يَقُولُ اللَّه عز وجل : " إِنَّ الْمُؤْمِنَ عِنْدِي بِمَنْزِلَةِ كُلِّ خَيْرٍ ، يَحْمَدُنِي وَأَنَا أَنْزِعُ نَفْسَهُ مِنْ بَيْنَ جَنْبَيْهِ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ التَّمِيمِيُّ ، قَالَ : قَالَ أَعْرَابِيٌّ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لا يُحْمَدُ عَلَى مَكْرُوهٍ سِوَاهُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَزْدِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَثَّامٍ الْكِلابِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : مَرَّ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ بِشَابٍّ يُقَاوِمُ امْرَأَةً ، فَقَالَ : " يَا بُنَيَّ ، مَا هَذَا أَجْرُ أَنْعُمِ اللَّهِ عَلَيْكَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الصَّيْرَفِيُّ ، قَالَ : قَالَ عَبَايَةُ أَبُو غَسَّانَ : حُمِمْتُ بنَيْسَابُورَ فَانْطَبَقَتْ عَلَيَّ الْحُمَّى ، فَدَعَوْتُ بِهَذَا الدُّعَاءِ : " إِلَهِي ، كُلَّمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ نِعْمَةً قَلَّ عِنْدَهَا شُكْرِي ، وَكُلَّمَا ابْتَلَيْتَنِي بِبَلِيَّةٍ قَلَّ عِنْدَهَا صَبْرَى ، فَيَا مَنْ قَلَّ شُكْرِي عِنْدَ نِعَمِهِ فَلَمْ يَخْذُلْنِي ، وَيَا مَنْ قَلَّ عِنْدَ بَلائِهِ صَبْرَى فَلَمْ يُعَاقِبْنِي ، وَيَا مَنْ رَآنِي عَلَى الْمَعَاصِي فَلَمْ يَفْضَحْنِي ، اكْشِفْ ضُرِّي " ، قَالَ : " فَذَهَبَتْ عَنِّي " .
حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَائِشَةَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، قَالَ : قَالَ رُفَيْعٌ أَبُو الْعَالِيَةِ : " إِنِّي لأَرْجُو أَنْ لا يَهْلِكَ عَبْدٌ بَيْنَ اثْنَتَيْنِ : نِعْمَةٍ يَحْمَدُ اللَّهَ عَلَيْهَا ، وَذَنْبٍ يَسْتَغْفِرُ مِنْهُ " .
حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ بْنِ مُسْلِمٍ الْعِجْلِيُّ ، حَدَّثَنِي ابْنُ السَّمَّاكِ ، قَالَ : كَتَبتَ إِلَي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ حِينَ وَلِيَ الْقَضَاءَ بِالرَّقَّةِ : " أَمَّا بَعْدُ ، فَلْتَكُنِ التَّقْوَى مِنْ بَالِكَ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، وَخَفِ اللَّهَ عز وجل فِي كُلِّ نِعْمَةٍ عَلَيْكَ لِقِلَّةِ الشُّكْرِ عَلَيْهَا مَعَ الْمَعْصِيَةِ بِهَا ، فَإِنَّ النِّعْمَةَ حُجَّةٌ ، وَفِيهَا تَبِعَةٌ ، فَأَمَّا الْحُجَّةُ فِيهَا بِالْمَعْصِيَةِ بِهَا ، وَأَمَّا التَّبِعَةُ فِيهَا فَقِلَّةُ الشُّكْرِ عَلَيْهَا ، فَعَفَى اللَّهُ عَنْكَ كُلَّمَا ضَيَّعْتَ مِنْ شُكْرٍ ، أَوْ رَكِبْتَ مِنْ ذَنْبٍ ، أَوْ قَصَّرْتَ مِنْ حَقٍّ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : " مَرَّ الرَّبِيعُ بْنُ أَبِي رَاشِدٍ بِرَجُلٍ بِهِ زَمَانَةٌ ، فَجَلَسَ يَحْمَدُ اللَّهَ وَيَبْكِي ، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ ، فَقَالَ : مَا يُبْكِيكَ رَحِمَكَ اللَّهُ ؟ قَالَ : " ذَكَرْتُ أَهْلَ الْجَنَّةِ ، وَأَهْلَ النَّارِ ، فَشَبَّهْتُ أَهْلَ الْجَنَّةِ بِأَهْلِ الْعَافِيَةِ ، وَأَهْلَ النَّارِ بِأَهْلِ الْبَلاءِ ، فَذَلِكَ الَّذِي أَبْكَانِي " .
حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ عُثْمَانَ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، أنا يَحْيَى بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَعْلَمَ قَدْرَ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ تَحْتَهُ ، وَلا يَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَهُ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، أَنَا عَبْد اللَّه حَدَّثَنَا عَبْدَانُ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : " مَنْ لَمْ يُعْرَفْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِلا فِي مَطْعَمِهِ وَمَشْرَبِهِ فَقَدْ قَلَّ عِلْمُهُ ، وَحَضَرَ عَذَابُهُ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْن الْعَبَّاس ، حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْن عثمان ، أَنَا عَبْد اللَّه ، أنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَلَّمَ عَلَى رَجُلٍ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلامَ ، فَقَالَ عُمَرُ لِلرَّجُلِ : " كَيْفَ أَنْتَ ؟ " قَالَ الرَّجُلُ : أَحْمَدُ اللَّهَ إِلَيْكَ ، قَالَ عُمَرُ : " هَذَا أَرَدْتُ مِنْكَ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي حَمْزَةُ ، حَدَّثَنَا عَبْدَانُ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ ، أنا مِسْعَرٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : " لَعَلَّنَا نَلْتَقِيَ فِي الْيَوْمِ مِرَارًا نَسْأَلُ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ ، وَأَنْ نَتَقَرَّبَ بِذَلِكَ إِلا لِنَحْمَدَ اللَّهَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي النَّضْرِ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا شِبْلُ بْنُ عَبَّادٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : " وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً سورة لقمان آية 20 ، قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ ، قَالَ : " مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ نِعْمَةً مِنْ أَنْ عَرَّفَهُمْ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، قَالَ : وَإِنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ كَالْمَاءِ فِي الدُّنْيَا " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabic
الشكر لله لابن أبي الدنيا