Entités

فضائل القرآن للفريابي

BE895544Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3619656
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3619657

Référencé par

100 entrant
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّمِيمِيُّ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ ، أَنَّ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ كَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ صَوْتًا بِالْقُرْآنِ ، فَقَرَأَ لَيْلَةً وَفَرَسُهُ مَرْبُوطٌ عِنْدَهُ ، وَابْنُهُ نَائِمٌ إِلَى جَانِبِهِ ، فَأَدَارَ الْفَرَسَ فِي رِبَاطِهِ ، فَقَرَأَ ، فَأَدَارَ الْفَرَسَ فِي رِبَاطِهِ فَانْصَرَفَ ، فَأَخَذَ ابْنَهُ وَخَشِيَ أَنْ يَطَأَهُ الْفَرَسُ ، فَأَصْبَحَ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اقْرَأْ أُسَيْدُ " ، قَالَ : فَقَرَأْتُ ، فَأَدَارَ الْفَرَسُ فِي رِبَاطِهِ ، قَالَ : انْصَرَفْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَخَشِيتُ أَنْ يَطَأَ الْفَرَسُ ابْنِي قَالَ : " فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ لَمْ تَزَلْ يَسْمَعُونَ صَوْتَكَ ، فَلَوْ قَرَأْتَ أَصْبَحَتْ ظُلَّةٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ يَتَرَاءَهَا النَّاسُ فِيهَا الْمَلائِكَةُ " .
حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُوسَى ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ زَيْدٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، ذُكِرَ عِنْدَهُ سُورَةُ الْمُلْكِ ، فَقَالَ : " هِيَ الْمَانِعَةُ تَمْنَعُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَهِيَ مَكْتُوبَةٌ فِي التَّوْرَاةِ سُورَةُ الْمُلْكِ ، مَنْ قَرَأَهَا فَقَدْ أَكْثَرَ وَأَطْيَبَ " , ثُمَّ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : " إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ ، قَدْ كَانَ يَقْرَأُهَا فَيُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ ، قَالَتْ رِجْلاهُ : لَيْسَ لَكُمَا عَلَى مَا قِبَلِي سَبِيلٌ ، قَدْ كَانَ يَقُومُ عَلَيَّ سُورَةَ الْمُلْكِ كُلَّ لَيْلَةٍ ، وَإِذَا أُتِيَ مِنْ قِبَلِ بَطْنِهِ ، قَالَتْ بَطْنُهُ : لَيْسَ لَكُمْ عَلَى مَا قِبَلِي سَبِيلٌ ، فَقَدْ وَعِيَ فِيَّ سُورَةَ الْمُلْكِ ، فَإِذَا أُتِيَ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ ، قَالَ رَأْسُهُ : لَيْسَ لَكُمْ عَلَى مَا قِبَلِي سَبِيلٌ ، كَانَ يَقْرَأُ فِيَّ سُورَةَ الْمُلْكِ " ، قَالَ : وَهِيَ الْمَانِعَةُ تَمْنَعُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلاءِ ، حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : قَالَ : " إِنَّ اسْمَ اللَّهِ الأَعْظَمَ فِي ثَلاثِ سُوَرٍ مِنَ الْقُرْآنِ ، فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، وَآلِ عِمْرَانَ ، وَطه " ، قَالَ الشَّيْخُ : الْتَمَسْتُهَا ، فَوَجَدْتُ فِي الْبَقَرَةِ آيَةَ الْكُرْسِيِّ : اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ سورة البقرة آية 255 ، وَفَاتِحَةَ آلِ عِمْرَانَ الم { 1 } اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ { 2 } سورة آل عمران آية 1-2 , وَفِي طه : وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ سورة طه آية 111 ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنِ ابْنِ الْعَلاءِ ، عَنِ الْقَاسِمِ مِثْلَهُ . قَالَ أَبُو حَفْصٍ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لأَبِي مُحَمَّدٍ عِيسَى بْنِ مُوسَى ، فَحَدَّثَنِي أَنَّهُ سَمِعَ غَيْلانَ بْنَ أَنَسٍ ، يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِذَلِكَ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " مَا أَرَى رَجُلا وُلِدَ فِي الإِسْلامِ ، أَوْ أَدْرَكَ عَقْلُهُ الإِسْلامَ يَبِيتُ أَبَدًا حَتَّى يَقْرَأَ هَذِهِ الآيَةَ : اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ سورة البقرة آية 255 ، وَحَتَّى يَفْرُغَ مِنْ آيَةِ الْكُرْسِيِّ ، فَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا هِيَ ، إِنَّمَا أُعْطِيَهَا نَبِيُّكُمْ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ ، فَلَوْ تَعْلَمُونَ لَمْ يُعْطَهَا أَحَدٌ قَبْلَ نَبِيِّكُمْ " ، ثُمَّ قَالَ : " وَمَا أَتَتْ عَلَيَّ لَيْلَةٌ قَطُّ حَتَّى أَقْرَأَهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، أَوْ مِنْ كُلِّ لَيْلَةٍ أَقْرَؤُهَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ صَلاةِ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ ، وَأَقْرَؤُهَا فِي وِتْرِي ، وَأَقْرَؤُهَا حِينَ أَجِدُ مَضْجَعِي مِنْ فِرَاشِي " .
حَدَّثَنَا مُزَاحِمُ بْنُ سَعِيدٍ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، أنا مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ ، يَقُولُ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ ، فَقَالَ : " أَيُّكُمْ يَغْدُو إِلَى بُطْحَانَ أَوِ الْعَتِيقِ فَيَأْتِي كُلَّ يَوْمٍ بِنَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ زَهْرَاوَيْنِ فِي غَيْرِ إِثْمٍ ، وَلا قَطِيعَةِ رَحِمٍ ؟ " قَالُوا : كُلُّنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ نُحِبُّ ذَلِكَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَلَئِنْ يَغْدُو أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَيَتَعَلَّمَ آيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ نَاقَتَيْنِ ، وَثَلاثٌ وَأَرْبَعٌ خَيْرٌ مِنْ أَرْبَعٍ مِنْ أَعْدَادِهِنَّ مِنَ الإِبِلِ " ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، نا مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِي هِ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ ، فَقَالَ : " أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى بُطْحَانَ ، أَوِ الْعَتِيقِ ؟ " ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ ، قَالَ : قُلْتُ لأَبِي أُسَامَةَ حَدَّثَكُمْ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ عَطَاءٍ مَوْلَى أَبِي أَحْمَدَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْثًا ذَا عِدَّةٍ ، فَاسْتَقْرَأَ كُلَّ رَجُلٍ مِنْهُمُ الْقُرْآنَ ، فَأَتَى عَلَى أَحْدَثِهِمْ سِنًّا ، فَقَالَ : " مَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ ؟ " قَالَ : مَعِي كَذَا ، وَمَعِي كَذَا ، وَمَعِي سُورَةُ الْبَقَرَةِ ، فَقَالَ : " أَمَعَكَ سُورَةُ الْبَقَرَةِ " ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " اذْهَبْ فَأَنْتَ أَمِيرُهُمْ " ، فَقَالَ رَجُلٌ : وَاللَّهِ مَا مَنَعَنِي أَنْ أَتَعَلَّمَ الْقُرْآنَ إِلا خَشْيَةَ أَنْ لا أَقُومَ بِهِ ، فَقَالَ : " اقْرَءُوا الْقُرْآنَ وَتَعَلَّمُوهُ ، وَإِنْ لَمْ تَقُومُوا بِهِ ، فَإِنَّ مَثَلَ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ، وَقَرَأَهُ ، وَقَامَ بِهِ ، كَمَثَلِ جِرَابٍ مَمْلُوءٍ مِسْكًا ، يَفُوحُ مِنْهُ رِيحُ الْمِسْكِ ، وَمَثَلُ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ، وَرَقَدَ ، وَهُوَ فِي جَوْفِهِ ، كَمَثَلِ حَامِلِ جِرَابٍ أُوكِيَ عَلَى مِسْكٍ " .
حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي سَيَّارٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : قِيلَ لِنَبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أُمَّتَكَ سَتُفْتَتَنُ بَعْدَكَ ، فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ سُئِلَ : فَمَا الْمَخْرَجُ مِنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْعَزِيزُ ، لا يَأْتِيَهُ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَلا مِنْ خَلْفِهِ ، تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حُمَيْدٍ ، مَنِ ابْتَغَى الْعِلْمَ فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللَّهُ ، وَمَنْ وَلِيَ هَذَا الأَمْرَ مِنْ جَبَّارٍ فَحَكَمَ بِغَيْرِهِ قَصَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ، وَهُوَ النُّورُ الْمُبِينُ ، وَالذِّكْرُ الْحَكِيمُ ، وَالصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ ، فِيهِ خَبَرُ مَا قَبْلَكُمْ ، وَنَبَأُ مَا بَعْدَكُمْ ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ ، وَهُوَ الْفَصْلُ ، لَيْسَ بِالْهَزْلِ ، وَهُوَ الَّذِي سَمِعَتْهُ الْجِنُّ فَلَمْ يَتَنَاهَوْا أَنْ قَالُوا : إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانًا عَجَبًا { 1 } يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ سورة الجن آية 1-2 ، لا يَخْلَقُ عَلَى طُولِ الرَّدِّ ، وَلا تَنْقَضِي عِبَرُهُ ، وَلا تَفْنَى عَجَائِبُهُ " ، ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ السَّلامُ لِلْحَارِثِ : " خُذْهَا يَا أَعْوَرُ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : ثنا الْحَكَمُ بْنُ بَشِيرِ بْنِ سَلْمَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْقَيْسِ الْمُلائِيُّ ، . . . . . . ، عَنْ عَمْرِو بنِ مُرَّةَ الْجُمَيْلِيِّ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ أَخِي الْحَارِثِ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَالَ جِبْرِيلُ : سَيَكُونُ فِي أُمَّتِكَ فِتْنَةٌ ، قُلْتُ : مَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ : كِتَابُ اللَّهِ ، فِيهِ نَبَأُ مَا قَبْلَكُمْ ، وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ مَنْ وَلِيَ هَذَا الأَمْرَ مِنْ جُبَارٍ فَقَضَى فِيهِ بِغَيْرِهِ قَصَمَهُ اللَّهُ ، وَمَنِ ابْتَغَى الْهَدْيَ فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَهُوَ النُّورُ الْمُبِينُ ، وَالذِّكْرُ الْحَكِيمُ ، وَالصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ ، هُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ هُوَ الَّذِي سَمِعَتْهُ الْجِنُّ فَلَمْ يَتَنَاهَوْا أَنْ قَالُوا : إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانًا عَجَبًا سورة الجن آية 1 ، هُوَ الَّذِي لا يَخْلَقُ عَلَى طُولِ الرَّدِّ ، وَلا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ " ، ثُمَّ قَالَ لِلْحَارِثِ : " خُذْهَا يَا أَعْوَرُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، وَعُثْمَانُ ، قَالا : حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ ، عَنْ أَبِي الْمُخْتَارِ الطَّائِيِّ ، عَنِ ابْنِ أَخِي الْحَارِثِ ، عَنِ الْحَارِثِ قَالَ : دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا النَّاسُ يَخُوضُونَ فِي الأَحَادِيثِ ، قَالَ : فَدَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ ، عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! أَمَا تَرَى النَّاسَ يَخُوضُونَ فِي الأَحَادِيثِ ؟ قَالَ : فَقَالَ : فَقَدْ فَعَلُوهَا ؟ قُلْتُ : نَعَمْ قَالَ : أَمَا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتَنٌ " قَالَ : قُلْتُ : فَمَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " كِتَابُ اللَّهِ تَعَالَى فِيهِ خَبَرُ مَا قَبْلَكُمْ ، وَنَبَأُ مَا بَعْدَكُمْ ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ ، هُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ " ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " سَتَكُونُ فِتْنَةٌ " فَقُلْتُ : مَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ نَبَأُ مَا قَبْلَكُمْ ، وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ ، وَهُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ " ، فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ الْحَارِثِ غَيْرَ أَنَّ الْحُرُوفَ مُقَدَّمٌ ، وَمُؤَخَّرٌ .
حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ أَبِي كَبْشَةَ الأَنْمَارِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " إِنَّمَا مِثْلُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَرْبَعَةُ نَفَرٍ : رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالا وَعِلْمًا ، فَهُوَ يَعْمَلُ فِي مَالِهِ بِعِلْمِهِ ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ عِلْمًا وَلَمْ يُؤْتِهِ مَالا ، فَهُوَ يَقُولُ : لَيْتَ لِي مِثْلُ مَا أُوتِيَ فُلانٌ فَأَعْمَلَ فِيهِ مِثْلَ عَمَلِهِ ، فَهُمَا فِي الأَجْرِ سَوَاءٌ ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالا ، وَلَمْ يُؤْتِهِ عِلْمًا ، فَهُوَ يُنْفِقُهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ ، فَيَمْنَعُهُ مِنْ حَقِّهِ ، وَرَجُلٌ لَمْ يُؤْتِهِ اللَّهُ مَالا وَلا عِلْمًا ، فَهُوَ يَقُولُ : لَيْتَ لِي مِثْلَ مَا أُوتِيَ فُلانٌ فَأَعْمَلَ فِيهِ مِثْلَ عَمَلِهِ ، وَهُمَا فِي الْوِزْرِ سَوَاءٌ " .
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، نا جَرِيرٌ ، وَوَكِيعٌ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ أَبِي كَبْشَةَ الأَنْمَارِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّمَا مِثْلُ هَذِهِ الأُمَّةِ كَمَثَلِ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ : رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالا وَعِلْمًا ، فَهُوَ يَعْمَلُ بِعِلْمِهِ فِي مَالِهِ ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ عِلْمًا ، فَلَمْ يُؤْتِهِ مَالا ، فَهُوَ يَقُولُ : لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ مَالِ فُلانٍ لَعَمِلْتُ فِيهِ كَمَا يَعْمَلُ ، فَهُمَا فِي الأَجْرِ سَوَاءٌ ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالا ، وَلَمْ يُؤْتِهِ عِلْمًا ، فَهُوَ يَخْبِطُ فِي مَالِهِ ، وَيُنْفِقُهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ ، وَرَجُلٌ لَمْ يُؤْتِهِ اللَّهُ مَالا ، وَلَمْ يُؤْتِهِ عِلْمًا ، فَهُوَ يَقُولُ : لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ مَالِ فُلانٍ ، لَعَمِلْتُ فِيهِ كَمَا يَعْمَلُ ، فَهُمَا فِي الْوِزْرِ سَوَاءٌ " .
حَدَّثَنَا مَيْمُونُ بْنُ الأَصْبَغِ النَّصِيبِيُّ ، قَالَ : ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، قَالَ : ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَخْنَسِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا تَنَافُسَ بَيْنَكُمْ إِلا فِي اثْنَتَيْنِ : رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، قُرْآنًا فَهُوَ يَقُومُ بِهِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَيَتَّبِعُ مَا فِيهِ ، فَيَقُولُ رَجُلٌ : لَوْ أَنَّ اللَّهَ أَعْطَانِي مِثْلَ مَا أَعْطَى فُلانًا فَأَقُومَ بِهِ كَمَا يَقُومُ بِهِ ، وَرَجُلٌ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَالا فَهُوَ يُنْفِقُهُ وَيَتَصَدَّقُ بِهِ , فَيَقُولُ الرَّجُلُ : لَوْ أَنَّ اللَّهَ أَعْطَانِي كَمَا أَعْطَى فُلانًا ، فَأَتَصَدَّقَ بِهِ " ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتُ النَّجْدَةَ تَكُونُ فِي الرَّجُلِ ؟ قَالَ : " لَيْسَتْ هُمَا بِعَدْلِ أَنَّ الْكَلْبَ لَيَهْزَمِرُّ وَرَاءَ أَهْلِهِ " .
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَيَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ الرَّمْلِيُّ ، قَالا : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مَمْلَكٍ ، أَنَّهُ سَأَلَ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ قِرَاءَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : " مَا لَكُمْ وَصَلاتِهِ ؟ " كَانَ يُصَلِّي ، ثُمَّ يَنَامُ قَدْرَ مَا صَلَّى ، ثُمَّ يُصَلِّي قَدْرَ مَا نَامَ ، ثُمَّ يَنَامُ قَدْرَ مَا صَلَّى ، حَتَّى يُصْبِحَ ، ثُمَّ نَعَتَتْ قِرَاءَتَهُ ، فَإِذَا هِيَ تَنْعَتُ قِرَاءَةً مُفَسَّرَةً حَرْفًا حَرْفًا " ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ ، ثنا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ، أَنْ يَعْلَى بْنَ مَمْلَكٍ ، أَخْبَرَهُ ، أَنَّهُ سَأَلَ أُمَّ سَلَمَةَ ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ صِفَةَ الْقِرَاءَةِ .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabe
فضائل القرآن للفريابي