Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
🇫🇷
FR
Se connecter
← Entités
الورع لابن أبي الدنيا
BE896602
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3622829
=
licence
→
public-domain
BS3622830
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3622831
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، <IDF> يَعْنِي</IDF> : ابْنَ الْمُبَارَكِ ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ وَرْدٍ ، عَنْ عُطَارِدَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : " مِنْ تَضْيِيعِ الأَمَانَةِ ، النَّظَرُ فِي الْحُجُرَاتِ وَالدُّورِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ ، عَنْ أَبِي رَوْحٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : " إِذَا مَرَّتْ بِكَ امْرَأَةٌ ، فَغَمِّضْ عَيْنَيْكَ حَتَّى تُجَاوِزَكَ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ الْعَسْقَلانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى الْمَرْزَوِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ فِي خِلافَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ يَقُولُ : " لا تَمْلَئُوا أَعْيُنَكُمْ مِنْ أَئِمَّةِ الْجَوْرِ ، وَأَعْوَانِهِمْ ، إِلا بِالإِنْكَارِ مِنْ قُلُوبِكُمْ ، كَيْ لا تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمُ الصَّالِحَةُ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَ : كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ قَاعِدًا بِالْبَصْرَةِ ، فَقِيلَ لَهُ : هَذَا مُسَاوِرُ بْنُ سَوَّارٍ يَمُرُّ ، وَكَانَ عَلَى شَرْطَةِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، فَوَثَبَ فَدَخَلَ دَارًا ، وَقَالَ : " أَكْرَهُ أَنْ أَرَى مِنْ يَعْصِي اللَّهَ ، وَلا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَغْيَرَ عَلَيْهِ " .
حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ : " لا تَنْظُرُوا إِلَى مَرَاكِبِهِمْ ؛ فَإِنَّ النَّظَرَ إِلَيْهَا يُطْفِئُ نُورَ الإِنْكَارِ عَلَيْهِمْ " .
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَمَانٍ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، فَرَأَى دَارًا تُبْنَى ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي أَنْظُرُ إِلَيْهَا . فَقَالَ سُفْيَانُ : " لا تَنْظُرْ إِلَيْهَا ؛ فَإِنَّمَا بُنِيَتْ لِكَيْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا مِثْلُكَ " .
حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ مُعَاذٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سُوَيْدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْعَلاءَ بْنَ زِيَادٍ ، يَقُولُ : " لا تُتْبِعْ بَصَرَكَ حُسْنَ رِدْفِ الْمَرْأَةِ ؛ فَإِنَّ النَّظَرَ يَجْعَلُ الشَّهْوَةَ فِي الْقَلْبِ " .
حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى ، قَالَ : حدثنا مُعْتَمِرٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ إِسْحَاقَ ، يَقُولُ : " هَذِهِ النَّظْرَةُ الأُولَى ، فَمَا بَالُ الآخِرَةِ ؟ " .
حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ الدِّمَشْقِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فِي طَرِيقٍ ، فَسَمِعَ زَمَّارَةَ رَاعٍ ، فَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ ، ثُمَّ عَدَلَ عَنِ الطَّرِيقِ ، ثُمَّ قَالَ : " يَا نَافِعُ أَتَسْمَعُ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ . فَأَخْرَجَ إِصْبَعَيْهِ مِنْ أُذُنَيْهِ ، ثُمَّ عَدَلَ عَنِ الطَّرِيقِ ، ثُمَّ قَالَ : " يَا نَافِعُ ، أَتَسْمَعُ ؟ " قُلْتُ : لا . فَأَخْرَجَ إِصْبَعَيْهِ مِنْ أُذُنَيْهِ ، ثُمَّ عَدَلَ إِلَى الطَّرِيقِ ، ثُمَّ قَالَ : " هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَنَعَ " .
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، قَالَ : " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ : أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا يُنَزِّهُونَ أَنْفُسَهُمْ وَأَسْمَاعَهُمْ عَنْ مَجَالِسِ اللَّهْوِ ، وَمَزَامِيرِ الشَّيْطَانِ ؟ أَسْكِنُوهُمْ بَيَاضَ الْمِسْكِ ، ثُمَّ تَقُولُ الْمَلائِكَةُ : أَسْمِعُوهُمْ تَمْجِيدِي وَتَحْمِيدِي " .
حَدَّثَنِي دَهْثَمُ بْنُ الْفَضْلِ الْقُرَشِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ ، قَالَ : " إن فِي الْجَنَّةِ شَجَرٌ ثِمَارُهَا الْيَاقُوتُ ، وَالزَّبَرْجَدُ ، وَاللُّؤْلُؤُ ، فَيَهَبُ اللَّهُ لَهَا رِيحًا ، فَتَصْطَفِقُ ، فَمَا سُمِعَ صَوْتٌ قَطُّ أَلَذُّ مِنْهُ " .
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْحَارِثِيُّ ، قَالَ : " حُدِّثْتُ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ إِجَامًا مِنْ قَصَبٍ مِنْ ذَهَبٍ ، حَمْلُهَا اللُّؤْلُؤُ ، فَإِذَا اشْتَهَى أَهْلُ الْجَنَّةِ أَنْ يَسْمَعُوا صَوْتًا حَسَنًا ، بَعَثَ اللَّهُ عَلَى تِلْكَ الآجَامِ رِيحًا ، فَتَأْتِيهِمْ بِكُلِّ صَوْتٍ يَشْتَهُونَهُ " .
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ثَعْلَبَةُ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : كُنْتُ أَمْشِي مَعَ ابْنِ عُمَرَ ، فَسَمِعَ صَوْتَ طَبْلٍ ، فَأَدْخَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ ، ثُمَّ مَشَى ، فَلَمَّا انْقَطَعَ الصَّوْتُ ، أَرْخَى يَدَيْهِ ، وَفَعَلَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا ، ثُمَّ قَالَ : " هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبَانُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ذَاتَ يَوْمٍ لأُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ : " اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ " . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنَّا لَنَفْعَلُ ذَلِكَ ، قَالَ : " لَيْسَ ذَلِكَ مِنَ الْحَيَاءِ مِنَ اللَّهِ ، وَلَكِنْ مَنِ اسْتَحْيَى مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ ، فَلْيَحْفَظِ الرَّأْسَ وَمَا حَوَى ، وَالْبَطْنَ وَمَا وَعَى ، وَلْيَذْكُرِ الْمَوْتَ وَالْبِلَى ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدِ اسْتَحْيَى مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ " .
حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ دَاوُدَ الطَّائِيِّ ، قَالَ : " كَانُوا يَكْرَهُونَ فُضُولَ النَّظَرِ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنْ حَبَّانَ بْنِ مُوسَى ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ يَقُولُ : " حِفْظُ الْبَصَرِ أَشَدُّ مِنْ حِفْظِ اللِّسَانِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ ، وَأَبُو هَمَّامٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَابِقٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ ، قَالَ : قَالَ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ : " مَا أُحِبُّ أَنِّي بَصِيرٌ ، كُنْتُ نَظَرْتُ نَظْرَةً ، وَأَنَا شَابٌّ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ السَّمْتِيُّ ، عَنْ خَلَفِ بْنِ خَلِيفَةَ ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : " كَانَتْ فِتْنَةُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي النَّظَرِ " .
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ ، قَالَ : عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي ، وَأَسْنَدَهُ ، قَالَ : " لَرُبَّ نَظْرَةٍ ، لأَنْ تَلْقَى الأَسَدَ فَيَأْكُلَكَ خَيْرٌ لَكَ مِنْهَا ، وَهَلْ لَقِيَ دَاوُدُ بْنُ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلامُ مَا لَقِيَ ، إِلا مِنْ تِلْكَ النَّظْرَةِ " .
وَبَلَغَنِي عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ فِيمَا بَلَغَنِي ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ ، قَالَ : " لا تُتْبِعُوا النَّظَرَ النَّظَرَ ، فَرُبَّمَا نَظَرَ الْعَبْدُ النَّظْرَةَ يَنْغَلُ مِنْهَا قَلْبُهُ ، كَمَا يَنْغَلُ الأَدِيمُ فِي الدِّبَاغِ ، فَلا يَنْتَفِعُ بِهِ " .
حَدَّثَنَا رَجَاءُ بْنُ السِّنْدِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فِي يَوْمِ عِيدٍ ، فَقَالَ : " إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا غَضُّ أَبْصَارِنَا " .
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّرَّادُ ، قَالَ : خَرَجَ حَسَّانُ بْنُ أَبِي سِنَانٍ إِلَى الْعِيدِ ، فَقِيلَ لَهُ لَمَّا رَجَعَ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، مَا رَأَيْنَا عِيدًا أَكْثَرَ نِسَاءً مِنْهُ ؟ قَالَ : " مَا تَلَقَّتْنِي امْرَأَةٌ ، حَتَّى رَجَعْتُ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي غَسَّانُ بْنُ الْفَضْلِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي شَيْخٌ لَنَا ، يُقَالُ لَهُ أَبُو حَكِيمٍ ، قَالَ : خَرَجَ حَسَّانُ بْنُ أَبِي سِنَانٍ يَوْمَ الْعِيدِ ، فَلَمَّا رَجَعَ ، قَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ : كَمْ مِنَ امْرَأَةٍ حَسْنَاءَ قَدْ نَظَرْتَ الْيَوْمَ إِلَيْهَا ؟ فَلَمَّا أَكْثَرَتْ عَلَيْهِ ، قَالَ : " وَيْحَكِ مَا نَظَرْتُ إِلا فِي إِبْهَامِي مُنْذُ خَرَجْتُ ، حَتَّى رَجَعْتُ إِلَيْكِ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ أَبِي رَبِيعَةَ الإِيَادِيِّ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَلِيٍّ : " لا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ ؛ فَإِنَّ لَكَ الأُولَى ، وَلَيْسَتِ الآخِرَةُ " .
حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَبُو شِهَابٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ جَرِيرٍ ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ نَظْرَةِ الْفَجْأَةِ ؟ فَقَالَ : " اصْرِفْ بَصَرَكَ " .
حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ سِنَانٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، لَهُ أُخْتٌ فِي نَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ ، فَهَلَكَتْ ، فَأَتَى السُّوقَ ، فَجَهَّزَهَا ، وَلَقِيَهُ رَجُلٌ مَعَهُ كِيسٌ فِيهِ دَنَانِيرُ ، فَجَعَلْتُهُ فِي حُجْزتِهِ ، فَلَمَّا دَفَنَهَا ، وَرَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ ، ذَكَرَ الْكَيْسَ فَأَتَى الْقَبْرَ ، فَاسْتَعَانَ بِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَنَبَشَا ، فَوَجَدَ الْكَيْسَ ، فَقَالَ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ : تَنَحَّ حَتَّى أَنْظُرَ عَلَى حَالِ أُخْتِي ، فَرَفَعَ مَا عَلَى اللَّحْدِ ، وَإِذَا الْقَبْرُ يَشْتَعِلُ نَارًا ، فَرَدَّهُ ، وَدَعَا الرَّجُلُ ، فَسَوَّى مَعَهُ الْقَبْرَ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أُمِّهِ ، فَقَالَ : أَخْبِرِينِي مَا حَالُ أُخْتِي ؟ قَالَتْ : وَمَا نَنْقِلُ عَنْهَا السِّرَّ ، قَدْ مَاتَت ! قَالَ : أَخْبِرِينِي ، قَالَتْ : " كَانَتْ أُخْتُكَ تُؤَخِّرُ الصَّلاةَ ، وَلا تُصَلِّي فِيمَا أَظُنُّ بِوُضُوءٍ ، وَتَأْتِي أَبْوَابَ الْجِيرَانِ إِذَا نَامُوا ، فَتُلْقِمُ أُذُنَهَا أَبْوَابَهُمْ ، فَتُخْرِجُ حَدِيثَهُمْ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الأَخْلاقِيِّ ، قَالَ : " كَانَ الْقَاضِي إِذَا مَاتَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ جُعِلَ فِي أَزْجٍ أَرْبَعِينَ سَنَةَ ، فَإِنْ تَغَيَّرَ مِنْهُ شَيْءٌ عَلِمُوا أَنَّهُ قَدْ جَارَ فِي حُكْمِهِ ، فَمَاتَ بَعْضُ قُضَاتُهُمْ ، فَجُعِلَ فِي أَزْجٍ عَيْنُهَا الْقَيِّمُ ، يَقُومُ عَلَيْهِ إِذَا أَصَابَتِ الْمَكْنَسَةُ طَرْفَ أُذُنِهِ ، فَانْفَجَرَتْ صَدِيدًا ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَائِهِمْ : إِنَّ عَبْدِي هَذَا لَمْ يَكُنْ بِهِ بَأْسٌ ، وَلَكِنَّهُ اسْتَمَعَ يَوْمًا بِإِحْدَى أُذُنَيْهِ مِنَ الْخَصْمِ أَكْثَرَ مِمَّا اسْتَمَعَ مِنَ الآخَرِ ، فَمِنْ ثَمَّ فَعَلْتُ بِهِ هَذَا " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ لا يُحِبُّونَ أَنْ يَسْتَمِعَ حَدِيثَهُمْ ، أُذِيبَ فِي أُذُنِهِ الآنُكُ " .
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " مَرَّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، مَعَ أَصْحَابِهِ بِرَائِحَةٍ مُنْتِنَةٍ ، فَوَضَعَ الْقَوْمُ أَيْدِيَهُمْ عَلَى أَنْفِهِمْ ، وَلَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عِيسَى ، ثُمَّ مَرُّوا بِرَائِحَةٍ طَيِّبَةٍ ، فَكَشَفُوا أَيْدِيَهُمْ عَنْ أَنْفِهِمْ ، وَوَضَعَ عِيسَى يَدَهُ عَلَى أَنْفِهِ ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : " أَنَّ الرَّائِحَةَ الطَّيِّبَةَ نِعْمَةٌ ، فَخِفْتُ أَنْ لا أَقُومَ بَشُكْرِهَا ، وَالرَّائِحَةُ الْمُنْتِنَةُ بَلاءٌ ، فَأَحْبَبْتُ الصَّبْرَ عَلَى الْبَلاءِ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ الْعُقَيْلِيُّ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي الْفُرَاتِ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أُتِيَ بِغَنَائِمِ مِسْكٍ ، فَأَخَذَ بِأَنْفِهِ ، فَقَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ : تَأْخُذُ بِأَنْفِكَ لِهَذَا ؟ قَالَ : " إِنَّمَا يُنْتَفَعُ مِنْ هَذَا بِرِيحِهِ ؛ فَأَكْرَهُ أَنْ أَجِدَ رِيحَهُ دُونَ الْمُسْلِمِينَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ، قَالَ : " لأَنْ يَمْتَلِئَ مِنْخَرَايَ مِنْ رِيحِ جِيفَةٍ أَحَبُّ إِليَّ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَا مِنْ رِيحِ امْرَأَةٍ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِينِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، سَمِعَ أَبَاهُ ، يُحَدِّثُ ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدَ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، كَانَ يَدْفَعُ إِلَى امْرَأَتِهِ طِيبًا لِلْمُسْلِمِينَ كَانَتْ تَبِيعُهُ ، فَتَزِنُ ، فَتُرْجِحُ وَتَنْقُصُ ، فَتَكْسِرُ بِأَسْنَانِهَا ، فَتُقَوِّمُ لَهُمُ الْوَزْنَ ، فَعَلَقَ بِأُصْبَعِهَا مِنْهُ شَيْءٌ ، فَقَالَتْ بِأُصْبُعِهَا فِي فِيهَا ، فَمَسَحَتْ بِهِ خِمَارَهَا ، وَأَنَّ عُمَرَ جَاءَ ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ الرِّيحُ ؟ فَأَخْبَرَتْهُ بِخَبَرِهَا ، فَقَالَ : " تَطَيَّبِينَ بِطِيبِ الْمُسْلِمِينَ فَانْتَزَعَ خِمَارَهَا مِنْ رَأْسِهَا ، ثُمَّ أَخَذَ جُزْءًا مِنْ مَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَى خِمَارِهَا ، فَجَعَلَ يَقُولُ بِخِمَارِهَا فِي التُّرَابِ ، ثُمَّ يَشَمُّهُ ، ثُمَّ يَصُبُّ عَلَيْهِ الْمَاءَ ، ثُمَّ يَقُولُ بِهِ فِي التُّرَابِ ، حَتَّى ظَنَّ أَنَّ رِيحَهُ قَدْ ذَهَبَ ، ثُمَّ جَاءَتْهَا الْعَطَّارَةُ مَرَّةً أُخْرَى ، فَبَاعَتْ مِنْهَا ، فَوَزَنَتْ لَهَا ، فَعَلَقَ بِأُصْبُعِهَا مِنْهَا شَيْءٌ ، فَقَالَتْ بِأُصْبُعِهَا فِي فِيهَا ، ثُمَّ قَالَتْ بِأُصْبُعِهَا فِي التُّرَابِ ، فَقَالَتِ الْعَطَّارَةُ : مَا هَكَذَا صَنَعْتِ أَوَّلَ مَرَّةٍ ، فَقَالَتْ : أَوَ مَا عَلِمْتِ مَا لَقِيتُ مِنْهُ ؟ لَقِيتُ مِنْهُ كَذَا وَكَذَا " .
حَدَّثَنِي عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى الْبَصْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي الصَّهْبَاءِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَحْسِبُهُ رَفَعَهُ ، قَالَ : إِذَا أَصْبَحَ ابْنُ آدَمَ ، كَفَّرَتِ الأَعْضَاءُ كُلُّهَا لِلِّسَانِ ، فَتَقُولُ : اتَّقِ اللَّهَ فِينَا ؛ فَإِنَّكَ إِنِ اسْتَقَمْتَ اسْتَقَمْنَا ، وَإِنِ اعْوَجَجْتَ اعْوَجَجْنَا " .
حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ زَبَّانَ الطَّائِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اطَّلَعَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ رَحِمَهُمَا اللَّهُ ، وَهُوَ يَمُدُّ لِسَانَهُ ، فَقَالَ : مَا تَصْنَعُ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : إِنَّ هَذَا أَوْرَدَنِي الْمَوَارِدَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الْجَسَدِ إِلا يَشْكُو إِلَى اللَّهِ اللِّسَانَ عَلَى حِدَتِهِ " .
حَدَّثَنِي مُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ بْنِ مُفَضَّلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ حَيٍّ ، يَقُولُ : " فَتَّشْتُ عَنِ الْوَرِعِ ، فَلَمْ أَجِدْهُ فِي شَيْءٍ أَقَلَّ مِنْهُ فِي اللِّسَانِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الأَشْعَثِ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ يَقُولُ : " أَشَدُّ الْوَرَعِ فِي اللِّسَانِ " .
حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْفُلانِيِّ ، عَنْ سَلْمَةَ بْنِ أَبِي النَّضْرِ ، قَالَ : سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ عُبَيْدٍ ، يَقُولُ : " إِنَّكَ لَتَعْرِفُ وَرَعَ الرَّجُلِ فِي كَلامِهِ " .
حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي رِزْمَةَ قَالَ : سُئِلَ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ الْمُبَارَكِ " أَيُّ الْوَرَعِ أَشَدُّ ؟ قَالَ : " اللِّسَانُ " .
حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الصُّوفِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ ، يَقُولُ : " الْوَرَعُ فِي اللِّسَانِ " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ ، قَالَ : " كَانَ يُقَالُ : يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ أَحْفَظَ لِلِسَانِهِ مِنْهُ لِمَوْضِعِ قَدَمِهِ " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، قَالَ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ ، يَقُولُ : سَمِعَ مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رَجُلا يَقُولُ لآخَرَ : اللَّهُ ، فَقَالَ : " وَيْحَكَ ، إِذَا ذَكَرْتَ اللَّهَ ، فَانْظُرْ مَاذَا تَصْرِفُ إِلَيْهِ " .
حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ : سَمِعْتُ فُضَيْلا ، قَالَ : " كَانَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا يَحْفَظُ كَلامَهُ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ " .
قَالَ : وَسَمِعْتُ عَبْدَ الْمُنْعِمِ بْنَ إِدْرِيسَ ، يَقُولُ : " كَانَ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ يَحْفَظُ كَلامَهُ كُلَّ يَوْمٍ وَيُعِدُهُ ، فَإِنْ كَانَ خَيْرًا حَمِدَ اللَّهَ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ اسْتَغْفَرَهُ " .
حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي بَعْضُ الْكُوفِيِّينَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ حَيٍّ ، يَقُولُ : " إِنِّي لأَعْرِفُ رَجُلا يَعُدُّ كَلامَهُ ، فَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُ هُوَ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ ، قَالَ : " تَعَلَّمَ رَجُلٌ الصَّمْتَ أَرْبَعِينَ سَنَةً بِحَصَاةٍ يَضَعُهَا فِي فِيهِ ، لا يَنْتَزِعُهَا إِلا عِنْدَ طَعَامٍ ، أَوْ شَرَابٍ ، أَوْ نَوْمٍ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشِيرٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ جَرِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنِ اتَّقَى اللَّهَ كَلَّ لِسَانُهُ ، وَلَمْ يَشْفِ غَيْظَهُ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، يَقُولُ : " إِنِّي وَجَدْتُ مُتَّقَى اللَّهِ مُلْجِمًا " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يحيى ابْنُ بِسْطَامَ ، قَالَ : قُلْتُ لِجَارٍ لِضَيْغَمَ : هَلْ سَمِعْتُ أَبَا مَالِكٍ يَذْكُرُ مِنَ الشَّعْرِ شَيْئًا ؟ قَالَ : مَا سَمِعْتُهُ يَذْكُرُ مِنَ الشَّعْرِ شَيْئًا إِلا شَيْئًا وَاحِدًا . قُلْتُ : مَا هُوَ ؟ قَالَ : " قَدْ يَخْزُنُ الْوَرِعُ التَّقِيُّ لِسَانَهُ حَذَرَ الْكَلامِ وَإِنَّهُ لَمُفَوَّهٌ " .
حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ : " أَنَّ رَجُلا مِنَ الْعُبَّادِ كَلَّمَ امْرَأَةً ، فَلَمْ يَزَلْ حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهَا ، فَذَهَبَ فَوَضَعَ يَدَهُ فِي النَّارِ ، حَتَّى نَشَّتْ " .
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ فُضَالَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " إِنِّي لأَكْرَهُ أَنْ أَمَسَّ فَرْجِي بِيَمِينِي ، وَأَنَا لأَرْجُو أَنْ آخُذَ بِهَا كِتَابِي " .
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا بَقِيَّةُ ، عَنْ ثَوْرٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، قَالَ : " إِيَّاكُمْ وَالْخَطَرَانَ , فَإِنَّ الرَّجُلَ قَدْ تُنَافِقُ يَدُهُ مِنْ سَائِرِ جَسَدِهِ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، قَالَ : مَا رُئِيَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَطُّ إِذَا مَشَى ، يَقُولُ : " بِيَدِهِ هَكَذَا ، كَأَنَّهُ خَطَرَ بِهِمَا " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الْعَتَكِيُّ قَالَ : حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَرَاسَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ حَازِمٍ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ : " أَنَّهُ كَانَ إِذَا مَشَى لَمْ تَسْتَبِقْ يَمِينُهُ شِمَالَهُ " .
حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْعَسْقَلانِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَسْوَدُ بْنُ أَصْرَمَ الْمُحَارِبِيُّ ، قَالَ : قُلْتُ : أَوْصِنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ : " لا تَبْسُطْ يَدَكَ إِلا إِلَى خَيْرٍ ، وَلا تَقُلْ بِلِسَانِكَ إِلا مَعْرُوفًا " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ ، قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ الْحَسَنِ إِذْ مَرَّ عَلَيْهِ بْنُ الأَهْتَمِ ، يُرِيدُ الْمَقْصُورَةَ ، وَعَلَيْهِ جِبَابُ خَزٍّ ، مُخْتَلِفَةٌ أَلْوَانُهَا قَدْ نَضَدَ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ ، انْفَرَجَ عَنْهَا قَبَاؤُهُ ، وَهُوَ يَمْشِي يَتَبَخْتَرُ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ الْحَسَنُ نَظْرَةً ، وَقَالَ : " أُفٍّ أُفٍّ ، شَامِخٌ بِأَنْفِهِ ، ثَانِيَ عِطْفِهِ ، مُصَعِّرٌ خَدَّهُ ، يَنْظُرُ فِي عِطْفَيْهِ ، أَيُّ حَمِيقٍ ؟ أَيْنَ تَنْظُرُ ؟ فِي عِطْفَيْكَ ؟ فِي نِعَمٍ غَيْرِ مَشْكُورَةٍ ، وَلا مَذْكُورَةٍ ، غَيْرِ الْمَأْخُوذِ بِأَمْرِ اللَّهِ فِيهَا ، وَلا الْمُؤَدِّي حَقَّ اللَّهُ مِنْهَا ؟ ! وَاللَّهِ أَنْ يَمْشِي أَحَدُهُمْ طَبِيعَتَهُ أَنْ يَتَخَلَّجَ تَخَلُّجَ الْمَجْنُونِ فِي كُلِّ عُضْوٍ مِنْ أَعْضَائِهِ لِلَّهِ نِعْمَةٌ ، وَلِلشَّيْطَانِ بِهِ لِعْبَةٌ " . فَسَمِعَ ابْنُ الأَهْتَمِ فَرَجَعَ يَعْتَذِرُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : " لا تَعْتَذِرْ إِلَيَّ ، وَتُبْ إِلَى رَبِّكَ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولا سورة الإسراء آية 37 " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أبي حَاتِمٍ قَالَ : حدثنا شَاذَانُ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ أَنَّهُ كَانَ فِي الدِّيوَانِ ، وَكَانَ فِي الدِّيوَانِ دَنٌّ فِيهِ طِينٌ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : نَاوِلْنِي طِينًا أَخْتِمْ بِهِ هَذَا الْكِتَابَ ، قَالَ : " أَعْطِنِي كِتَابَكَ حَتَّى أَنْظُرَ مَا فِيهِ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لا يَقْبَلُ إِلا طَيِّبًا ، وَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهَ الْمُرْسَلِينَ ، فَقَالَ : يَأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا سورة المؤمنون آية 51 ، وَقَالَ : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ سورة البقرة آية 172 ، ثُمَّ ذَكَرَ الْعَبْدَ يُطِيلُ السَّفَرَ ، أَشْعَثَ أَغْبَرَ ، رَافِعًا يَدَيْهِ يَا رَبِّ يَا رَبِّ ، ومَطْعَمُهُ حَرَامٌ ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ ، وَغُذِّيَ بِالْحَرَامِ ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِهَذَا " .
حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ , عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنْ أُمِّ عَبْدِ اللَّهِ أُخْتِ شَدَّادَ بْنِ أَوْسٍ ، أَنَّهَا بَعَثَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَدَحِ لَبَنٍ عِنْدَ فِطْرِهِ ، وَذَلِكَ فِي طُولِ النَّهَارِ ، وَشِدَّةِ الْحَرِّ ، فَرَدَّ إِلَيْهَا رَسُولَهَا : " أَنَّى لَكَ هَذَا اللَّبَنُ " ! قَالَتْ : مِنْ شَاةٍ لِي فَرَدَّ إِلَيْهَا رَسُولَهَا : " أَنَّى لَكَ هَذِهِ الشَّاةُ " ! قُلْتُ : اشْتَرَيْتُهَا مِنْ مَالِي ، فَشَرِبَ ، فَلَمَّا كَانَ مِنْ غَدٍ أَتَتْ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بَعَثْتُ إِلَيْكَ بِذَلِكَ اللَّبَنِ ، مَرْثِيَّةً لَكَ مِنْ طُولِ النَّهَارِ وَشِدَّةِ الْحَرِّ ، فَرَدَدْتَ فِيهِ إِلَيَّ الرَّسُولَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بِذَلِكَ أُمِرَتِ الرُّسُلُ قَبْلِي أَلا تَأْكُلَ إِلا طَيِّبًا ، وَلا تَعْمَلَ إِلا صَالِحًا " .
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لأَنْ يَجْعَلَ أَحَدُكُمْ فِي فِيهِ تُرَابًا خَيْرٌ لَهُ ، مِنْ أَنْ يَجْعَلَ فِيهِ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، قَالَ : كَانَ لأَبِي بَكْرٍ غُلامٌ يَأْتِيهِ بِكَسْبِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ ، فَيَسْأَلُهُ : مِنْ أَيْنَ أَصَبْتَ ؟ فَيَقُولُ : أَصَبْتُ مِنْ كَذَا ، فَأَتَاهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ بِكَسْبِهِ ، وَأَبُو بَكْرٍ قَدْ ظِلَّ صَائِمًا ، فَنَسِيَ أَنْ يَسْأَلَهُ ، فَوَضَعَ يَدَهُ ، فَأَكَلَ ، فَقَالَ الْغُلامُ : يَا أَبَا بَكْرٍ ، كُنْتَ تَسْألُنِي كُلَّ لَيْلَةٍ عَنْ كَسْبِي ، إِذَا جِئْتُكَ ، فَلَمْ أَرَكَ سَأَلْتَنِي عَنْهُ اللَّيْلَةَ ؟ قَالَ : فَأَخْبِرْنِي مِنْ أَيْنَ هُوَ ؟ قَالَ : وَتَكَهَّنْتُ لِقَوْمِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَلَمْ يُعْطُونِي أَجْرِي ، حَتَّى كَانَ الْيَوْمُ فَأَعْطُونِي ، فَإِنَّمَا كَانَتْ كَذْبَةٌ ، فَأَدْخَلَ أَبُو بَكْرٍ يَدَهُ فِي حَلْقِهِ ، فَجَعَلَ يَتَقَيَّأُ ، فَذَهَبَ الْغُلامُ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : إِنِّي كَذَبْتُ أَبَا بَكْرٍ فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَحْسِبُهُ قَالَ : ضَحِكًا شَدِيدًا ، وَقَالَ : " إِنَّ أَبَا بَكْرٍ يَكْرَهُ أَنْ يَدْخُلَ بَطْنَهُ ، إِلا طَيِّبًا " .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الأَسْوَدَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ جُنْدُبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مِنَ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَلا يَجْعَلَ فِي بَطْنِهِ إِلا طَيِّبًا فَلْيَفْعَلْ ؛ فَإِنَّ أَوَّلَ مَا يُفْتَنُ مِنَ الإِنْسَانِ بَطْنُهُ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ الأَرْقَطُ ، عَنْ رَجُلٍ ، صَحِبَ الثَّوْرِيَّ إِلَى مَكَّةَ ، قَالَ : " فَمَرَرْنَا بِرَجُلٍ فِي بَعْضِ الْعَشِيَّاتِ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ ، عِنْدَهُ حُبَابٌ يَسْقِي الْمَاءَ ، فَاسْتَظْلَلْنَا بِظِلِّهِ ، وَشَرِبْنَا مِنْ مَاءٍ بِهِ ، فَسَأَلَهُ سُفْيَانُ عَنْ أَمْرِهِ ؟ فَقَالَ : إِنَّ هَؤُلاءِ الْقَوْمَ يَجُرُّونَ عَلِيِّ رِزْقًا لِهَذَا ، فَقَامَ سُفْيَانُ ، فَتَخَانَمَ بِعَنَاءٍ ، حَتَّى كَادَتْ نَفْسُهُ أَنْ تَخْرُجَ ، ثُمَّ قَعَدَ فِي الشَّمْسِ ، وَامْتَنَعَ أَنْ يَسْتَظِلَّ " ، قَالَ : فَقُلْنَا لِلْجَمَّالِ : ارْحَلْ لا يَمُوتُ الشَّيْخُ ، فَرَحَلْنَا .
حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ مَنْصُورٍ الْخُزَاعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ ، قَالَ : زَامَلْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ إِلَى مَكَّةَ ، فَكَانَ مِنْ أَوْرَعِ مَنْ رَأَيْتُ : أُهْدِيَ لَهُ رُطَبٌ نَدِيٌّ ، فَقِيلَ لَهُ بَعْدُ هَذَا مِنْ بُسْتَانِ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيِّ ، الْمَقْبُوضِ عَنْهُ ، فَأَتَى إِلَى آلَ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ ، وَاسْتَحَلَّ مِنْهُمْ ، وَنَظَرَ إِلَى قِيمَةِ الرُّطَبِ ، فَتَصَدَّقَ بِهَا " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَرْوَزِيَّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي بَكْرٍ الإِسْفَذَنِيَّ قَالَ : اشْتَهَى وُهَيْبُ بْنُ الْوَرْدِ لَبَنًا ، قَالَ : فَجَاءَتْهُ بِهِ خَالَتُهُ مِنْ شَاةٍ لآلِ عِيسَى بْنِ مُوسَى ، فَسَأَلَهَا عَنْهُ ، فَأَخْبَرَتْهُ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ ، فَقَالَتْ لَهُ : كُلْ ، فَأَبَى ، فَعَاوَدَتْهُ ، وَقَالَتْ : إِنِّي أَرْجُو إِنْ أَكَلْتَهُ ، أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكَ ، أَيْ بِاتِّبَاعِ شَهْوَتِي ، فَقَالَ : : مَا أُحِبُّ أَنِّي أَكَلْتُهُ ، وَإِنِ اللَّهُ غَفَرَ لِي " ، قَالَتْ : لِمَ ؟ قَالَ : " إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَنَالَ مَغْفِرَتَهُ بِمَعْصِيَتِهِ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : سَمِعْتُ وُهَيْبًا ، يَقُولُ : " لَوْ قُمْتَ مَقَامَ هَذِا السَّارِيَةِ مَا نَفَعَكَ ، حَتَّى تَنْظُرَ مَا تُدْخِلُ بَطْنَكَ حَلالٌ أُمْ حَرَامٌ " .
حَدَّثَنَا سَعْدَوَيْهُ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعُمَرِيَّ ، يَقُولُ : قَالَ رَجُلٌ لِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ : أَوْصِنِي ، قَالَ : " انْظُرْ خُبْزَكَ ، مِنْ أَيْنَ هُوَ ؟ " .
حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ : لِبِشْرِ بْنِ الْحَارِثِ : أَوْصِنِي ، قَالَ : " أَجْمِلْ ذِكْرَكَ ، وَطَيِّبْ مَطْعَمَكَ " .
حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ التَّمِيمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : ضَاعَتْ نَفَقَةُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ بِمَكَّةَ ، " فَمَكَثَ يَسْتَفُّ الرَّمَلَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ سَالِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ عُمَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ ، قَالَ : اسْتَعْمَلَنِي عَلِيٌّ عَلَى عُكْبَرَى ، وَلَمْ يَكُنِ السَّوَادُ يَسْكُنُهُ الْمُصَلُّونَ ، فَقَالَ لِي بَيْنَ أَيْدِيهِمْ : " اسْتَوْفِ مِنْهُمْ خَرَاجَهُمْ ، وَلا يَجِدُوا فِيكَ ضَعْفًا ، وَلا رُخْصَةً " ، ثُمَّ قَالَ لِي : " رُحْ إِلَيَّ عِنْدَ الظُّهْرِ " ، فَرُحْتُ إِلَيْهِ ، فَلَمْ أَجِدْ عِنْدَهُ حَاجِبًا يَحْجِبُنِي دُونَهُ ، وَوَجَدْتُهُ جَالِسًا ، عِنْدَهُ قَدَحٌ وَكُوزٌ مِنْ مَاءٍ ، فَدَعَا بِطَيَّنةٍ ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : لَقَدْ أَمَّنَنِي حِينَ يُخْرِجُ إِلَيَّ جَوْهَرًا ، فَإِذَا عَلَيْهَا خَاتَمٌ ، فَكَسَرَ الْخَاتَمَ ، فَإِذَا فِيهَا سُوَيْقٌ ، فَصَبَّ فِي الْقَدَحِ ، فَشَرِبَ مِنْهُ ، وَسَقَانِي ، فَلَمْ أَصْبِرْ . فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ تَصْنَعُ هَذَا بِالْعِرَاقِ ، وَطَعَامُ الْعِرَاقِ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ : " إِنَّمَا أَشْتَرِي قَدْرَ مَا يَكْفِينِي وَأَكْرَهُ أَنْ يَفْنَى ، فَيُصْنَعَ فِيهِ مِنْ غَيْرِهِ ، وَإِنِّي لَمْ أَخْتِمْ عَلَيْهِ بُخْلا عَلَيْهِ ، وَإِنَّمَا حِفْظِي لِذَلِكَ ، وَأَنَا أَكْرَهُ أُدْخِلَ بَطْنِي إِلا طَيِّبًا ، وَإِنِّي قُلْتُ لَكَ بَيْنَ أَيْدِيهِمُ الَّذِي قُلْتُ لَكَ ؛ لأَنَّهُمْ قَوْمُ خُدْعٌ ، وَأَنَا آمُرُكَ بِمَا آمُرُكَ بِهِ الآنَ ، فَإِنْ أَخَذْتَهُمْ بِهِ ، وَإِلا أَخَذَكَ اللَّهُ بِهِ دُونِي ، وَإِنْ بَلَغَنِي عَنْكِ خِلافُ مَا آمُرُكَ بِهِ ، عَزَلْتُكَ ، لا تَبِيعَنَّ لَهُمْ رِزْقًا يَأْكُلُونَهُ ، وَلا كِسْوَةَ شِتَاءٍ وَلا صَيْفٍ ، وَلا تَضْرِبْ رَجُلا مِنْهُمْ سَوْطًا فِي طَلَبِ دِرْهَمٍ ، وَلا تُقِمْهُ فِي طَلَبِ دِرْهَمٍ ، فَإِنَّا لَمْ نُؤْمَرْ بِذَلِكَ ، وَلا تَبِيعَنَّ لَهُمْ دَابَّةً يَعْمَلُونَ عَلَيْهَا ، إِنَّمَا أُمِرْنَا أَنْ نَأْخُذَ مِنْهُمُ الْعَفْوَ " قَالَ : إِذَنْ أَجِيئُكَ كَمَا ذَهَبْتُ ؟ قَالَ : " فَإِنْ فَعَلْتَ " قَالَ : فَذَهَبْتُ ، فَسَعَيْتُ بِمَا أَمَرَنِي بِهِ ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ وَمَا بَقِيَ عَلِي دِرْهَمٌ وَاحِدٌ ، إِلا وَفَّيْتُهُ " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هُبَيْرَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَيْرٍ الْغَافِقِيِّ ، قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَوْمَ أَضْحَى ، فَقَدَّمَ إِلَيْنَا خَزِيرَةً ، فَقُلْنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، لَوْ قَدَّمْتَ إِلَيْنَا مِنْ هَذَا الْبَطِّ ، وَالْوِزِّ ، وَالْخَيْرُ كَثِيرٌ ، قَالَ : يَا ابْنَ زُرَيْرٍ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " لا يَحِلُّ لِلْخَلِيفَةِ إِلا قَصْعَتَانِ : قَصْعَةٌ يَأْكُلُهَا هُوَ وَأَهْلُهُ ، وَقَصْعَةٌ يُطْعِمُهَا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ خَثْعَمٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى حَسَنٍ ، وَحُسَيْنٍ وَهُمَا يَأْكُلانِ خُبْزًا وَخَلا وَبَقْلا ، فَقُلْتُ لَهُمَا : " أَنْتُمَا ابْنَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَأَنْتُمَا تَأْكُلانِ مَا أَرَى وَفِي الرَّحَبَةِ مَا فِيهَا ؟ قَالا : " مَا أَقَلَّ عِلْمَكَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّمَا ذَاكَ لِلْمُسْلِمِينَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَكَمِ ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي أُمِّي ، عَنْ أُمِّ عُثْمَانَ ، أَنَّ أُمَّ وَلَدٍ كَانَتْ لِعَلِيٍّ ، قَالَتْ : جِئْتُ عَلِيًّا يَوْمًا وَبَيْنَ يَدَيْهِ قَرُنْفُلُ مَكْثُوبٌ ، فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، هَبْ لابْنَتِي مِنْ هَذَا الْقَرَنْفُلِ قِلادَةً ، قَالَ : " ائْتِنِي دِرْهَمًا ، وَنَقَدَ بِيَدِهِ هَكَذَا , فَإِنَّمَا هَذَا مَالُ الْمُسْلِمِينَ ، أَوِ اصْبِرِي حَتَّى يَأْتِيَنِي حَظِّي ، فَأَهِبُ لَكَ مِنْهُ " ، فَأَبَى أَنْ يَهَبَ لِي مِنْهُ شَيْئًا .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْحَنَفِيِّ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ ، فَقَالَتِ : ائْتُوا أَبَا صَالِحٍ بِطَعَامٍ ، فَأَتَوْنِي بِمَرَقَةٍ فِيهَا حُبُوبٌ ، فَقُلْتُ أَتُطْعِمُونِي هَذَا وَأَنْتُمْ أُمَرَاءُ ؟ قَالَتْ : " كَيْفَ لَوْ رَأَيْتَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيًّا ؟ ! وَأُتِيَ بِأُتْرُجٍّ ، فَأَخَذَ الْحَسَنُ أَوِ الْحُسَيْنُ مِنْهَا أُتْرُجَّةً لِصَبِيٍّ لَهُمْ ، فَانْتَزَعَهَا مِنْ يَدِهِ ، وَقَسَمَهَا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عُمَرَ الْقُرَشِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ هُبَيْرَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْنٍ الأَشْعَرِيِّ ، أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى عُمَرَ ، فَنَزَلَ عَلَيْهِ ، وَكَانَتْ لِعُمَرَ نَاقَةٌ يَحْلِبُهَا ، فَانْطَلَقَ غُلامُهُ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَسَقَاهُ لَبَنًا ، فَأَنْكَرَهُ ، فَقَالَ : " وَيْحَكَ مِنْ أَيْنَ هَذَا اللَّبَنُ ؟ " فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ النَّاقَةَ انْفَلَتَ عَلَيْهَا وَلَدُهَا ، فَشَرِبَ لَبَنَهَا ، فَحَلَبْتُ لَكَ نَاقَةً مِنْ مَالِ اللَّهِ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : وَيْحَكَ سَقَيْتَنِي نَارًا ، ادْعُ لِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، فَدَعَاهُ ، فَقَالَ : إِنَّ هَذَا عَمَدَ إِلَى نَاقَةٍ مِنْ مَالِ اللَّهِ ، فَسَقَانِي لَبَنَهَا أَفَتُحِلُّهُ لِي ؟ قَالَ : " نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، هُوَ لَكَ حَلالٌ وَلَحْمُهَا ، وَأُوشِكُ أَنَّ لَحْمَ مَنْ لا يَرَى لَنَا فِي هَذَا الْمَالِ حَقٌّ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : " أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنَ الإِنْسَانِ فَرْجَهُ ، ثُمَّ قَالَ : هَذِهِ أَمَانَتِي عِنْدَكَ لا تَضَعْهَا ، إِلا فِي حَقِّهَا ، فَالْفَرْجُ أَمَانَةٌ ، وَالسَّمْعُ أَمَانَةٌ ، وَالْبَصَرُ أَمَانَةٌ " .
حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ يَتَوَكَّلْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ ، وَرِجْلَيْهِ ، أَتَوَكَّلْ لَهُ بِالْجَنَّةِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي ، وَعَمِّي ، عَنْ جَدِّي ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ ؟ قَالَ : " تَقْوَى اللَّهِ ، وَحَسَنُ الْخُلُقِ " ، وَسُئِلَ عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّارَ ، قَالَ : " الأَجْوَفَانِ : الْفَمُ وَالْفَرْجُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ وَاقِدٍ ، وَعَمْرَةُ ، عَنْ خَلَفِ بْنِ خَلِيفَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، قَالَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : " أَهْلَكَ ابْنَ آدَمَ الأَجْوَفَانِ : الْفَرَجُ وَالْبَطْنُ " .
حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا بَقِيَّةُ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ مَالِكٍ الطَّائِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ ذَنْبٍ بَعْدَ الشِّرْكِ بِاللَّهِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ ، مِنْ نُطْفَةٍ وَضَعَهَا رَجُلٌ فِي رَحِمٍ لا تَحِلُّ لَهُ " .
أَنْبَأَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جدي سَالِمُ بْنُ قُتَيْبَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ ، يَقُولُ : " لَوْ أَنَّ رَجُلا لَعِبَ بِغُلامٍ بَيْنَ أُصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ رِجْلِهِ ، يُرِيدُ بِذَلِكَ الشَّهْوَةَ ، لَكَانَ لِوَاطًا " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الأَخْنَسِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا خَالِدٍ يُحَدِّثُ ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، قَالَ : كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ دَاوُدَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ : " اللَّهُمَّ يَوْمَ تَرَانِي أُجَاوِزُ مَجَالِسَ الذَّاكِرِينَ إِلَى مَجَالِسِ الْمُتَكَبِّرِينَ ، فَاكْسِرْ رِجْلَيَّ ؛ فَإِنَّهَا نِعْمَةٌ ، مَنَّ بِهَا عَلَيَّ " .
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ : " مَا مَشَيْتُ بِالْقُرْآنِ إِلَى خِزْيَةٍ ، مُنْذُ قَرَأْتُهُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، قَالَ : فِي حِكْمَةِ آلِ دَاوُدَ : " حَقٌّ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ لا يُرَى ظَاعِنًا إِلا فِي ثَلاثٍ : زَادٍ لِمَعَادٍ ، أَوْ مَرصَدٍ لِمَعَاشٍ ، أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ " .
حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ حَدَّثَنَا ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : " كَانَ الْمُؤْمِنُ لا يُرَى إِلا فِي ثَلاثَةِ مَوَاطِنَ : فِي مَسْجِدٍ يَعْمُرُهُ ، أَوْ بَيْتٍ يَسْتُرُهُ ، أَوْ حَاجَةٍ لا بَأْسَ بِهَا " .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجُشَمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَاصِمُ الأَحْوَلُ ، قَالَ : قَالَ لِي فُضَيْلٌ الرَّقَاشِيُّ ، وَأَنَا أَسْأَلُهُ : " يَا هَذَا ، لا يَشْغَلُكَ كَثْرَةُ النَّاسِ عَنْ نَفْسِكَ ؛ فَإِنَّ الأَمْرَ يَخْلُصُ إِلَيْكَ دُونَهُمْ ، وَلا تَقُلْ : أَذْهَبُ هَهُنَا ، وَهَهُنَا ، فَيَنْقَطِعُ عَنِّي النَّهَارُ ؛ فَإِنَّ الأَمْرَ مَحْفُوظٌ عَلَيْكَ ، وَلَمْ يُرَ شَيْءٌ قَطُّ هُوَ أَحْسَنُ طَلَبًا ، وَلا أَسْرَعُ إِدْرَاكًا مِنْ حَسَنَةٍ حَدِيثَةٍ لِذَنْبٍ قَدِيمٍ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَاتِمٍ الطَّوِيلُ ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ لَمَّا قُطِعَتْ رِجْلُهُ مِنَ الأَكَلَةِ ، قَالَ : " إِنَّ مِمَّا يَطِيبُ بِنَفْسِي عَنْكِ ، أَنِّي لَمْ أَنْقُلْكِ إِلَى مَعْصِيَةٍ لِلَّهِ قَطُّ " .
حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْوَرَّاقُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْفَزَارِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ أَسْبَاطٍ ، قَالَ لِرَجُلٍ يُقَالُ لَهُ : مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الشَّيْبَانِيُّ : " أَيَّ طَرِيقٍ أَخَذْتَ ؟ قَالَ : فِي قَرْيَةِ كَذَا وَكَذَا . فَقَالَ يُوسُفُ : " أَمَا خِفْتَ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِكَ ، وَكَانَتِ الْقَرْيَةُ طَاغِيَةً ؟ فَسَكَتَ ، وَطَأْطَأَ رَأْسَهُ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ شُبَيْلِ بْنِ عَوْفٍ ، قَالَ : " مَا أَغْبَرَتْ رِجْلايَ فِي طَلَبِ دُنْيَا ، وَلا فَتَحْتُ رِجْلا فِي وِجْهَةٍ ، مُنْذُ عَلِمْتُ أَنِّي رَبُّ بَيْتٍ ، وَلا جَلَسْتُ فِي مَجْلِسِ الْحَيِّ ، إِلا مُنْتَظِرًا لِجَنَازَةٍ ، أَوْ لِحَاجَةٍ لا بُدَّ مِنْهَا " .
حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ الرَّقَاشِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ الأَنْصَارِيِّ ، عَنْ كَعْبٍ ، قَالَ : " اجْتَمَعَ ثَلاثَةُ عُبَّادٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَقَالُوا : تَعَالَوْا حَتَّى يَذْكُرَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنَّا أَعْظَمَ ذَنْبٍ عَمِلَهُ . فَقَالَ : أَحَدُهُمْ : أَمَّا أَنَا ، فَلا أَذْكُرُ مِنْ ذَنْبٍ أَعْظَمَ مِنْ أَنِّي كُنْتُ مَعَ صَاحِبٍ لِي ، فَعَرَضَتْ لَنَا شَجَرَةٌ ، فَخَرَجْتُ عَلَيْهِ ، فَفَزِعَ مِنِّي ، فَقَالَ : اللَّهُ : بَيْنِي وَبَيْنَكَ ، وَقَالَ أَحَدُهُمْ : إِنَّا مَعَاشِرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذَا أَصَابَ أَحَدُنَا بَوْلٌ قَطَعَهُ ، فَأَصَابَ جَسَدِي بَوْلٌ ، فَقَطَعْتُهُ ، فَلَمْ أُبَالِغْ فِي قَطْعِهِ ، وَلَمْ أَدَعْهُ ، فَهَذَا أَعْظَمُ ذَنْبٍ عَمِلْتُهُ ، وَقَالَ أَحَدُهُمْ : كَانَتْ لِي وَالِدَةٌ ، فَدَعَتْنِي مِنْ قِبَلِ شِمَالَةِ الرِّيحِ فَأَجَبْتُهَا ، فَلَمْ تَسْمَعْ ، فَجَاءَتْنِي مُغْضَبَةً ، فَجَعَلَتْ تَرْمِينِي بِالْحِجَارَةٍ ، فَأَخَذْتُ عَصًا ، وَجِئْتُ لأَقْعُدَ بَيْنَ يَدَيْهَا فَتَضْرِبَنِي بِهَا حَتَّى تَرْضَى ، فَفَزِعَتْ مِنِّي ، فَأَصَابَتْ وَجْهَهَا صَخْرَةٌ فَشَجَّتْهَا ، فَهَذَا أَعْظَمُ ذَنْبٍ عَمِلْتُهُ قَطُّ " .
حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ مُوسَى ، قَالا : أَنْبَأَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " كَانَ أَخَوَانِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : مَا أَخْوَفُ عَمَلٍ عَمِلْتَهُ ؟ فَقَالَ : مَا عَمِلْتُ عَمَلا أَخْوَفَ عِنْدِي مِنْ أَنِّي مَرَرْتُ بَيْنَ قَدَّاحَيْ سُنْبُلٍ ، فَأَخَذْتُ مِنْ أَحَدِهِمَا سُنْبُلَةً ، ثُمَّ نَدِمْتُ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَرُدَّهَا فِي الْقَدَّاحِ الَّذِي أَخَذْتُهَا مِنْهُ ، فَلَمْ أَدْرِ أَيَّ الْقَدَّاحَيْنِ هُوَ ؟ فَطَرَحْتُهَا فِي أَحَدِهِمَا ، فَأَخَافُ أَنْ أَكُونَ طَرَحْتُهَا فِي غَيْرِ الَّذِي أَخَذْتُهَا مِنْهُ ، فَمَا أَخْوَفُ عَمَلٍ عَمِلْتَهُ عِنْدَكَ ؟ قَالَ : أَخْوَفُ عَمَلٍ عِنْدِي أَنِّي إِذَا قُمْتُ فِي الصَّلاةِ أَخَافُ أَنْ أَكُونَ أَحْمِلُ عَلَى إِحْدَى رِجْلَيَّ فَوْقَ مَا أَحْمِلُ عَلَى الأُخْرَى ، وَأَبُوهُمَا يَسْمَعُ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَا صَادِقَيْنِ ، فَاقْبِضْهُمَا قَبْلَ أَنْ يُفْتَنَا ، فَمَاتَا " .
حَدَّثَنِي أَبُو سَهْلٍ الْفَضْلُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ : أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ عَمِيرَةَ الْبَصْرِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " بَيْنَا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَسْبَحُ فِي سَفْحِ جَبَلٍ ، إِذَا هُوَ بِجِرْذٍ يَدْخُلُ جُحْرًا لَهُ ، فَقَالَ : لِكُلِّ شَيْءٍ مَأْوًى وَابْنُ مَرْيَمَ لَيْسَ لَهُ مَأْوًى ! فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ : " يَا عِيسَى : اصْعَدِ إلى الْجَبَلَ ، لِيُخْبِرَهُ خَطِيئَتَهُ ، فَصَعِدَ الْجَبَلَ ، فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ كَأَنَّهُ شَنٌّ بَالٍ ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، مُنْذُ كَمْ أَنْتَ عَلَى هَذَا الْجَبَلِ ؟ قَالَ : مُنْذُ خَمْسِينَ سَنَةً ، لَمْ أَسْتَظِلَّ مِنْ حَرٍّ وَلا بَرْدٍ ، وَلا مِنْ مَطَرٍ . قَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، فَمَا لَكَ مِنْ عَظِيمِ جُرْمِكَ حَتَّى صِرْتَ إِلَى هَذَا الْجِدِّ ؟ قَالَ : قُلْتُ لَيْتَنِي كَانَ لَيْتَهُ لَمْ يَكُنْ ، فَدَخَلْتُ فِي عِلْمِ اللَّهِ ، فَأَخَافُ أَنْ يُعَذِّبَنِي " .
حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ ، قَالَ : نَبَّأَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ مُسْهِرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّنُوخِيُّ ، قَالَ : " كَانَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا لا يَأْكُلُ شَيْئًا مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ دَخَلَهُ ظُلْمٌ ، إِنَّمَا كَانَ يَأْكُلُ مِنْ نَبَاتِ الأَرْضِ وَيَلْبَسُ مِنْ مُسُوكِ الطَّيْرِ ، وَأَنَّهُ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَلَكِ الْمَوْتِ : اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الرُّوحِ ، الَّتِي فِي ذَلِكَ الْجَسَدِ الَّذِي لَمْ يَعْمَلْ خَطِيئَةً ، وَلَمْ يَهِمَّ بِهَا ، فَاقْبِضْهُ " .
حَدَّثَنِي عَوْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الصَّلْتِ الشَّامِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَوْحٍ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَهْمٍ : " إِنَّ امْرَأَةً مِنَ الصَّالِحَاتِ أَتَاهَا نَعْيُ زَوْجِهَا وَهِيَ تَعْجِنُ ، فَرَفَعَتْ يَدَيْهَا مِنَ الْعَجِينِ ، وَقَالَتْ : هَذَا طَعَامٌ قَدْ صَارَ لَنَا فِيهِ شَرِيكٌ " .
وَحَدَّثَنِي عَوْنٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ رَوْحٍ ، عَنْ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ : " إنَّ امْرَأَةً أَتَاهَا نَعْيُ زَوْجِهَا وَالسِّرَاجُ يَقِدُ ، فَأَطْفَأَتِ السِّرَاجَ ، وَقَالَتْ هَذَا زَيْتٌ قَدْ صَارَ لَنَا فِيهِ شَرِيكٌ " .
قَرَأْتُ فِي كِتَابِ أَبِي جَعْفَرٍ الأَدَمِيِّ بِخَطِّهِ ، قَالَ سَلامَةُ : " كُنْتُ بِالْيَمَنِ فِي بَعْضِ مَخَالِيفِهَا ، فَإِذَا رَجُلٌ مَعَهُ ابْنٌ لَهُ شَابٌّ ، فَقَالَ : إِنَّ هَذَا أَبِي ، وَهُوَ مِنْ خَيْرِ الآبَاءِ ، وَقَدْ يَصْنَعُ شَيْئًا أَخَافُ عَلَيْهِ مِنْهُ ، قُلْتُ وَأَيُّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ؟ قَالَ : لِي بَقَرٌ تَأْتِينِي مَسَاءً ، فَأَحْلِبُهَا ، ثُمَّ آتِي أَبِي وَهُوَ فِي الصَّلاةِ ، فَأُحِبُّ أَنْ يَكُونَ عِيَالِي يَشْرَبُونَ فَضْلَهُ ، وَلا أَزَالُ قَائِمًا عَلَيْهِ وَالإِنَاءُ فِي يَدَيَّ ، وَهُوَ مُقْبِلٌ عَلَى صَلاتِهِ ، فَعَسَى أَنْ لا يَنْفَتِلَ وَيُقْبِلَ عَلَيَّ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ ، قُلْتُ لِلشَّيْخِ : مَا تَقُولُ ؟ قَالَ : صَدَقَ ، وَأَثْنَى عَلَى ابْنِهِ ، وَقَالَ لِي : إِنِّي أُخْبِرُكَ بِعُذْرِي ؛ إِذَا دَخَلْتُ فِي الصَّلاةِ ، فَاسْتَفْتَحْتُ الْقُرْآنَ ، ذَهَبَ بِي مَذَاهِبَ ، وَشَغَلَنِي ، حَتَّى مَا أَذْكُرُهُ حَتَّى أُصْبِحَ ، قَالَ سَلامَةُ : فَذَكَرْتُ أَمْرَهُمَا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَرْزُوقٍ ، فَقَالَ : هَذَانِ يَدْفَعُ بِهِمَا عَنْ أَهْلِ الْيَمَنِ ، قَالَ : وَذَكَرْتُ أَمْرَهُمَا لابْنِ عُيَيْنَةَ ، فَقَالَ : هَذَانِ يَدْفَعُ بِهِمَا عَنْ أَهْلِ الدُّنْيَا " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو يُوسُفَ الْجِيزِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : كَانَ وُهَيْبُ بْنُ الْوَرْدِ لا يُصَلِّي تَحْتَ الظِّلالِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَيُصَلِّي فِي الصَّحْنِ ، فِي الْحَرِّ وَالْبَرَدِ ، وَكَانَ لَهُ دَلْوٌ صَغِيرٌ يَسْتَقِي بِهَا مِنْ زَمْزَمَ ، وَكَانَ يَقُولُ : " لَوْ كَانَ لِي جَنَاحَانِ لَطِرْتُ ، يَقُولُ : لا أَدْخُلُ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ " . وَكَانَ لا يَمْشِي عَلَى عَقِبِهِ مِنَّا ، وَيَمْشِي فَوْقَ الْخَيْلِ .
حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الصُّوفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَكَّارٍ ، قَالَ : قُلْتُ لإِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ : " لِمَ لا تَشْرَبُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ ؟ قَالَ : " لَوْ كَانَ لِي دَلْوٌ لَشَرِبْتُ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : نَبَّأَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ ، قَالَ : قَالَ لِي كَهْمَسُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : يَا أَبَا سَلَمَةَ أَذْنَبْتُ ذَنْبًا ، فَأَنَا أَبْكِي عَلَيْهِ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً . قُلْتُ مَا هُوَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ؟ قَالَ : " زَارَنِي أَخٌ لِي ، فَاشْتَرَيْتُ لَهُ سَمَكًا مَشْوِيًّا بِدَانِقٍ ، فَلَمَّا أَكَلَ ، قُمْتُ إِلَى حَائِطٍ لِجَارٍ لِي مِنْ لَبِنٍ ، فَأَخَذْتُ مِنْهُ قِطْعَةً يَغْسِلُ بِهَا يَدَهُ ، فَأَنَا أَبْكِي عَلَيْهِ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُؤَمَّلٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَصْحَابُنَا ، " أَنَّهُ سَقَطَ مِنْ يَدِ كَهْمَسٍ دِينَارٌ ، قَالَ : فَقَامَ يَطْلُبُهُ ، قِيلَ : مَا تَطْلُبُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ؟ قَالَ : " دِينَارًا سَقَطَ مِنِّي ، فَأَخَذُوا غُرْبَالا ، فَغَرْبَلُوا التُّرَابَ ، فَوَجَدُوا دِينَارًا ، فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهُ ، وَقَالَ : لَعَلَّهُ لَيْسَ دِينَارِي " .
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْوَلِيدِ يَذْكُرُ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي قُرَّةٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ : " مَنْ أَوْرَعُ مَنْ رَأَيْتَ ؟ قَالَ : عُثْمَانُ بْنُ زَائِدَةَ " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabe
الورع لابن أبي الدنيا