Entités

تاريخ داريا ومن نزل بها من الصحابة والتابعين للخولاني

BE899761Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3632307
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3632308

Référencé par

100 entrant
قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْحَارِثِ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَرْقِيُّ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَسْوَدُ بْنُ أَصْرَمَ الْمُحَارِبِيُّ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَوْصِنِي ، قَالَ : " تَمْلِكْ يَدَيْكَ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : فَمَاذَا أَمْلِكُ إِذَا لَمْ أَمْلِكْ يَدَيَّ ؟ قَالَ : " تَمْلِكُ لِسَانَكَ ؟ " قُلْتُ : فَمَاذَا أَمْلِكُ إِذَا لَمْ أَمْلِكْ لِسَانِي ؟ قَالَ : " فَلا تَبْسُطْ يَدَكَ إِلا إِلَى خَيْرٍ ، وَلا تَقُلْ بِلِسَانِكَ إِلا مَعْرُوفًا " . قَالَ أَبُو عَلِيٍّ : وَأَقُولُ : إِنِّي مَا عَلِمْتُ لأَسْوَدَ بْنِ أَصْرَمَ مِنْ حَدِيثٍ مُسْنَدٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَلا عَلِمْتُ أَنَّ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ رَوَى عَنْهُ غَيْرَ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ الْمُحَارِبِيَّ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
وَأَخْبَرَنَا الْهَرَوِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ النَّصِيبِيُّ ، حَدَّثَنَا سَيْفُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْجَرْمِيُّ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ ، أَنَّ كَعْبًا لَقِيَ أَبَا مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيَّ ، فَقَالَ : " كَيْفَ كَرَامَتُكَ عَلَى قَوْمِكَ ؟ " قَالَ : إِنِّي عَلَيْهِمْ لَكَرِيمٌ ، قَالَ : " إِنِّي أَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ غَيْرَ مَا تَقُولُ " ، قَالَ : صَدَقَتِ التَّوْرَاةُ وَكَذَبَ أَبُو مُسْلِمٍ ، قَالَ : فَمَا وَجَدْتَ فِي التَّوْرَاةِ ؟ قَالَ : " وَجَدْتُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ حَلِيمٌ مِنْ قَوْمِهِ إِلا كَانَ أَزْهَدَهُمْ فِيهِ قَوْمُهُ ، ثُمَّ الأَقْرَبُ فَالأَقْرَبُ ، وَإِنْ كَانَ فِي حَسَبِهِ شَيْءٌ عَيَّرُوهُ بِهِ ، وَإِنْ كَانَ عَمِلَ بُرْهَةً مِنْ دَهْرِهِ ذَنْبًا عَيَّرُوهُ بِهِ ، فَقَالُوا : فُلانٌ يُعَيِّرُنَا ، وَابْنُ فُلانَةَ يُعَيِّرُنَا " .
قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفِ بْنِ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شَرَاحِيلَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ شَرَاحِيلَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ جُزْءٍ الْخَوْلانِيَّ ، يَقُولُ : كُنْتُ مَعَ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيِّ بِأَرْضِ الرُّومِ مَعَ بُسْرِ بْنِ أَبِي أَرْطَاةَ ، وَنَحْنُ شَاتُونَ ، فَحَرَسْتُ لَيْلَةً مَطِيرَةً ، فَجِئْتُ وَقَدِ ابْتَلَّتْ ثِيَابِي ، فَإِذَا أَبُو مُسْلِمٍ وَأَصْحَابُهُ قَدْ أَوْقَدُوا نَارًا عَظِيمَةً ، فَلَمَّا رَآنِي أَقْبَلَ أَبُو مُسْلِمٍ يُهَرْوِلُ إِلَيَّ ، فَقَالَ : " وَجَبَتْ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، يَقُولُهَا ثَلاثًا ، اسْتَغْفِرْ لِي يَا ابْنَ أَخِي " ثُمَّ نَزَعَ ثِيَابِي فَجَفَّفَهَا ، ثُمَّ ضَمَّنِي إِلَيْهِ حَتَّى أَدْفَأَنِي " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَائِذٍ ، عَنْ أَبِي مُسْهِرٍ ، قَالَ : قَرَأْتُ فِي كِتَابِ يَزِيدَ بْنِ عُبَيْدَةَ : " تُوُفِّيَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ ، وَأَبُو إِدْرِيسَ مَوْلِدُهُ عَامَ حُنَيْنٍ ، وَحُنَيْنٌ كَانَتْ فِي سَنَةِ سِتٍّ ، فَإِذَا صَحَّ فَقَدْ كَانَ لِمُعَاذٍ عَامَ حُنَيْنٍ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ ، وَمُعَاذٌ مَاتَا فِي عَامٍ وَاحِدٍ ، وَأَهْلُ النَّقْلِ يُصَحِّحُونَ رِوَايَةَ أَبِي إِدْرِيسَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ، وَلُقْيِهِ إِيَّاهُ ، فَهَكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ قَدْ لَقِيَ مُعَاذًا ، وَصَحَّتْ رِوَايَتُهُ عَنْهُ ، لأَنَّ مُعَاذًا كَانَ بِالْيَمَنِ وَالِيًا عَلَيْهَا ، وَأَبُو إِدْرِيسَ مَوْلِدُهُ بِالْيَمَنِ وَبِهَا قَوْمُهُ ، فَمَا يُنْكَرُ عَلَى مَنْ قَالَ إِنَّهُ قَدْ سَمِعَ مِنْهُ " .
وَقَدْ حَدَّثَنَا وَقَدْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الْخَشَّابُ ، بِالرَّمْلَةِ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي زَيْدُونَ ، حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، حَدَّثَنِي عَايِذُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّ مُعَاذًا ، قَدِمَ عَلَيْهِمُ الْيَمَنَ ، فَلَقِيَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ خَوْلانَ مَعَهَا بَنُونَ لَهَا اثْنَا عَشَرَ ، وَتَرَكَتْ أَبَاهُمْ فِي بَيْتِهَا : أَصْغَرُهُمُ الَّذِي قَدِ اجْتَمَعَتْ لِحْيَتُهُ ، فَقَامَتْ ، فَسَلَّمَتْ عَلَى مُعَاذٍ ، وَرَجُلانِ مِنْ بَنِيهَا مُمْسِكَانِ بِعَضُدَيْهَا ، فَقَالَتْ : مَنْ أَرْسَلَكَ إِلَيْنَا أَيُّهَا الرَّجُلُ ؟ قَالَ لَهَا مُعَاذٌ : أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتِ الْمَرْأَةُ : أَرْسَلَكَ رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَنْتَ رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَفَلا تُحَدِّثُنِي يَا رَسُولَ رَسُولِ اللَّهِ ؟ قَالَ لَهَا مُعَاذٌ : سَلِي عَمَّا شِئْتِ ، قَالَتْ : حَدِّثْنِي ، مَا حَقُّ الْمَرْءِ عَلَى زَوْجَتِهِ ؟ قَالَ لَهَا مُعَاذٌ : " تَتَّقِي اللَّهَ مَا اسْتَطَاعَتْ ، وَتَسْمَعُ وَتُطِيعُ " قَالَتْ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ بِاللَّهِ ، مَا حَقُّ الرَّجُلِ عَلَى زَوْجَتِهِ ؟ قَالَ لَهَا مُعَاذٌ : " وَمَا رَضِيتِ بِأَنْ تَسْمَعِي وَتُطِيعِي وَتَتَّقِي اللَّهَ ؟ " قَالَتْ : بَلَى ، وَلَكِنْ حَدِّثْنِي مَا حَقُّ الْمَرْءِ عَلَى زَوْجَتِهِ ؟ فَإِنِّي تَرَكْتُ أَبَا هَؤُلاءِ شَيْخًا كَبِيرًا فِي الْبَيْتِ ، فَقَالَ لَهَا مُعَاذٌ : " وَالَّذِي نَفْسُ مُعَاذٍ بِيَدِهِ ، لَوْ أَنَّكَ تَرْجِعِينَ إِذَا رَجَعْتِ إِلَيْهِ ، فَوَجَدْتِ الْجُذَامَ قَدْ خَرَقَ أَنْفَهُ ، وَوَجَدْتِ مَنْخَرَيْهِ يَسِيلانِ قَيْحًا وَدَمًا ، ثُمَّ الْتَعَقْتِيهِمَا بِفِيكِ لِكَيْمَا تَبْلُغِي حَقَّهُ مَا بَلَغْتِيهِ أَبَدًا " .
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ سَلامَةَ الْحِمْصِيُّ ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ نُمَيْرٍ الْمَذْحِجِيُّ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ ، حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ الْخُرَاسَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو إِدْرِيسَ ، قَالَ : جِئْتُ إِلَى حِمْصَ فِي طَلَبِ حَاجَةٍ أَرَدْتُهَا ، قَالَ : فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ مَعَ الْعِشَاءِ ، فَنَظَرْتُ ، فَإِذَا الْحَلْقَةُ فِيهَا ثَلاثُونَ رَجُلا أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ يَتَحَدَّثُونَ ، كُلُّهُمْ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا أَشْكَلَ عَلَيْهِمْ أَمْرٌ ، وَاخْتَلَفُوا فِيهِ ، رَدُّوهُ إِلَى فَتًى مِنْهُمْ شَابٍّ وَضِيءٍ أَقْنَى بَرَّاقِ الثَّنَايَا ، فَرَضُوا بِهِ وَانْتَهَوْا إِلَى مَا يَقُولُ ، قَالَ : فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، قَالَ : فَوَقَعَ لَهُ فِي قَلْبِي مِنَ الْحُبِّ شَيْءٌ مَا أَحْسَبُ أَحَدًا أَحَبَّهُ ، ثُمَّ تَفَرَّقَ الْقَوْمُ وَانْصَرَفْتُ إِلَى مَنْزِلِي ، فَبِتُّ لَيْلَتِي أَتَشَوَّقُ رَجَاءَ أَنْ أُصْبِحَ ، فَأَلْقَاهُ ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ عَرَضَ لِي بَعْضُ مَا يَشْغَلُ الْمُسَافِرَ ، ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَنَظَرْتُ إِلَى مَجْلِسِهِمْ فَإِذَا هُمْ قَدِ ارْتَفَعُوا ، وَأَنْظُرُ ، فَإِذَا أَنَا بِهِ قَائِمًا يُصَلِّي إِلَى عَمُودٍ مِنْ عَمَدِ الْمَسْجِدِ ، قَالَ : فَصَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِهِ ، ثُمَّ قَعَدْتُ ، فَاحْتَبَيْتُ مِنْهُ غَيْرَ بَعِيدٍ ، فَلَمَّا رَآنِي ظَنَّ أَنَّ لِي حَاجَةً ، قَالَ : فَذَكَرْتُ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْهُ وَمِنْ أَصْحَابِهِ بِالأَمْسِ ، ثُمَّ قُلْتُ : وَاللَّهِ إِنِّي قَدْ أَحْبَبْتُكَ لِلَّهِ تَعَالَى ، قَالَ : فَقَطَّبَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى حُبْوَتِي ، فَاجْتَبَذَنِي إِلَيْهِ اجْتِبَاذَةً شَدِيدَةً ، وَصَدَمَتْ رُكْبَتَايَ رُكْبَتَيْهِ ، فَقَالَ : آللَّهِ لَقَدْ أَحْبَبْتَنِي لِلَّهِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : آللَّهِ لَقَدْ أَحْبَبْتُكَ لِلَّهِ ، فَرَدَّدَهَا عَلَيَّ ثَلاثَ مَرَّاتٍ : آللَّهِ لَقَدْ أَحْبَبْتَنِي لِلَّهِ ؟ فَأَقُولُ : نَعَمْ ، وَاللَّهِ لَقَدْ أَحْبَبْتُكَ لِلَّهِ ، قَالَ : فَأَبْشِرْ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ الْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ " .
قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ <IDF> يَعْنِي</IDF> إِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، أَنَّ عُمَيْرَ بْنَ الأَسْوَدِ الْعَنْسِيَّ حَدَّثَهُ ، أَنَّهُ أَتَى عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ ، وَهُوَ نَازِلٌ فِي سَاحِلِ حِمْصَ ، وَهُوَ فِي بِنَاءٍ لَهُ وَمَعَهُ امْرَأَتُهُ أُمُّ حَرَامٍ ، قَالَ عُمَيْرٌ : فَحَدَّثَتْنَا أُمُّ حَرَامٍ ، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ أَوَّلَ جَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ الْبَحْرَ قَدْ أَوْجَبُوا " ، قَالَتْ أُمُّ حَرَامٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَا مِنْهُمْ ؟ قَالَ : " أَنْتِ مِنْهُمْ " ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أَوَّلَ جَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ مَدِينَةَ قَيْصَرَ مَغْفُورٌ لَهُمْ " قَالَتْ أُمُّ حَرَامٍ : وَأَنَا مِنْهُمْ ؟ قَالَ : " لا " .
قَالَ أَبُو عَلِيٍّ : وَقَالَ لَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ : قَالَ لَنَا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو : كَانَ عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ يُكَنَّى أَبَا الْوَلِيدِ ، قَالَ : وَابْنُهُ يَعْقُوبُ بْنُ عُمَيْرٍ ، كَانَ مِنْ جِلَّةِ أَصْحَابِ يَزِيدَ بْنِ الْوَلِيدِ ، وَكَانَ رَفِيعَ الْمَنْزِلَةِ عِنْدَهُ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ لَمَّا بَلَغَ يَزِيدَ بْنِ الْوَلِيدِ مَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ أَهْلُ حِمْصَ مِنْ حَرْبِهِ ، وَالطَّلَبِ بِدَمِ الْوَلِيدِ ، وَجَّهَ إِلَيْهِمْ عَشَرَةَ رَهْطٍ مِنْهُمْ : يَزِيدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ الأَزْدِيُّ ، وَيَعْقُوبُ بْنُ عُمَيْرٍ ابْنُ هَانِئٍ الْعَنْسِيِّ ، وَأَنَّهُمْ لَمَّا قَرِبُوا مِنْهَا لَقِيَتْهُمْ خَيْلُ أَهْلِ حِمْصَ ، وَمَنَعُوهُمْ مِنْ دُخُولِهَا ، وَبَعَثُوا إِلَى أَهْلِ حِمْصَ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ نَحْوٌ مِنْ خَمْسِينَ رَجُلا مِنْ أَشْرَافِهِمْ ، وَأَخْرَجَ يَزِيدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ كِتَابَ يَزِيدَ بْنِ الْوَلِيدِ ، فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ حَمِدَ اللَّهَ وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ ذَكَرَ الْوَلِيدَ ، فَوَصَفَهُ بِسَيِّئِ أَعْمَالِهِ وَمَا نَقَمَ عَلَيْهِ أَهْلُ بَيْتِهِ ، وَأَعْلَمَهُمْ أَنْ يَزِيدَ لَيْسَ يَدْعُوهُمْ إِلَى نَفْسِهِ ، وَإِنَّمَا يَدْعُوهُمْ إِلَى الرِّضَى مِنَ الأُمَّةِ ، وَأَنْ يَكُونَ أَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ ، وَقَالَ : نَجْتَمِعُ نَحْنُ وَأَنْتُمْ وَنُظَرَاؤُنَا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ، فَنَنْظُرُ لأَنْفُسِنَا ، وَنَخْتَارُ لِلْمُسْلِمِينَ ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ : فَإِنَّ الَّذِي لا نَرْضَى إِلا بِهِ ، وَلا نُقِرُّ إِلا عَلَيْهِ ، تَوْلِيَةُ وَلِييِّ عَهْدِنَا اللَّذَيْنِ قَدْ بَايَعْنَاهُمَا ، وَرَضِيَتِ الأُمَّةُ بِهِمَا ، فَتَنَاوَلَ يَعْقُوبُ بْنُ عُمَيْرٍ لِحْيَةَ عَمْرٍو ، فَقَبَضَ عَلَيْهَا ، وَقَالَ : عِنْدَ اللَّهِ أَحْتَسِبُ فَنَاءَ عَشِيرَتِي وَضِيعَةَ أَمْرِهِمْ ، وَقَالَ : ذَهَبَ عَقْلُكَ ، وَأَغْلَظَ لَهُ الْقَوْلَ ، وَوَثَبَ الْحِمْصِيُّونَ وَقَالُوا : قَتَلْتُمْ خَلِيفَتَنَا ، لَيْسَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِلا السَّيْفُ ، وَانْصَرَفُوا إِلَى يَزِيدَ ، فَأَعْلَمُوهُ مَا كَانَ مِنْ أَمْرِهِمْ ، وَكَانَ يَعْقُوبُ بْنُ عُمَيْرٍ عَلَى شُرْطَةِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، وَتُوُفِّيَ بِدَارَيَا ، وَلَمْ يُعْقِبْ وَعُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ مِنْ أَفَاضِلِ التَّابِعِينَ ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ، وَغَيْرُهُمَا .
قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ هِشَامٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا كُلْثُومُ بْنُ زِيَادٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو كَبِيرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اخْرُجْ فَنَادِ النَّاسَ : إِنَّهُ مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ " ، قَالَ : فَلَقِيَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا أَمَرَنِي بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : ارْجِعْ ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَتَّكِلَ النَّاسُ وَلا يَعْمَلُونَ ، قَالَ : فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ لِي عُمَرُ ، فَقَالَ : " أَحْسَنَ ابْنُ الْخَطَّابِ ، أَحْسَنَ ابْنُ الْخَطَّابِ " .
قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُمَيْرَ بْنَ هَانِئٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَقَالَ لِي : " كَيْفَ تَقُولُ فِي رَجُلٍ رَأَى أَنَّ سِلْسِلَةً دُلِّيَتْ مِنَ السَّمَاءِ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَعَلَّقَ بِهَا ، فَصَعِدَ ، ثُمَّ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ ، فَتَعَلَّقَ بِهَا فَصَعِدَ ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ ، فَتَعَلَّقَ بِهَا فَصَعِدَ ، ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ ، فَتَعَلَّقَ بِهَا ، فَانْقَطَعَتْ ، فَلَمْ يَزَلْ حَتَّى وَصَلَهَا ، ثُمَّ تَعَلَّقَ بِهَا ، فَصَعِدَ ، ثُمَّ جَاءَ الَّذِي رَأَى هَذِهِ الرُّؤْيَا ، فَتَعَلَّقَ بِهَا فَصَعِدَ ، فَكَانَ خَامِسَهُمْ ؟ " . فَقَالَ عُمَيْرٌ : فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : هُوَ هُوَ ، وَلَكِنَّهُ كَنَّى عَنْ نَفْسِهِ .
قَالَ : حَدَّثَنَا قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هِشَامِ بْنِ مَلاسٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ جَابِرٍ : حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّهُ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ : أَلا تَخْرُجُ فَتُقَاتِلُ ؟ قَالَ : " قَدْ قَاتَلْتُ الأَنْصَابَ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ حَتَّى نَفَاهَا اللَّهُ مِنْ أَرْضِ الْعَرَبِ ، فَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ أُقَاتِلَ مَنْ يَقُولُ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ " ، قَالُوا : وَاللَّهِ مَا ذَاكَ بِكَ ، وَلَكِنَّكَ أَرَدْتَ أَنْ يُفْنِيَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، فَإِذَا لَمْ يَبْقَ غَيْرُكَ قِيلَ : بَايَعُوا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بِإِمَارَةِ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : " وَاللَّهِ مَا ذَاكَ بِي ، وَلَكِنَّكُمْ إِذَا قُلْتُمْ : حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ أَجَبْتُكُمْ ، وَإِذَا قُلْتُمْ : حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ أَجَبْتُكُمْ ، وَإِذَا افْتَرَقْتُمْ لَمْ أُجَامِعْكُمْ ، وَإِذَا اجْتَمَعْتُمْ لَمْ أُفَارِقْكُمْ " .
وَقَالَ : وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مُنَبِّهِ بْنِ عُثْمَانَ اللَّخْمِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبِي مُنَبِّهُ بْنُ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ الْوَضِينِ بْنِ عَطَاءٍ ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْخَوْلانِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، يَقُولُ ل أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ حَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ ، لَيْسَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ أَبِي كَ فِيهِ أَحَدٌ ، وَلا بَيْنَ أَبِي كَ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ أَحَدٌ ، فَقَالَ : نَعَمْ ، سَمِعْتُ أَبِي ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةً مَرْحُومَةً ، مُقَدَّسَةً ، مُبَارَكَةً ، لا عَذَابَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِنَّمَا عَذَابُهُمْ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا بِالْفِتَنِ " .
قَالَ : وَأَخْبَرَنَا قَالَ : وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرٍ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى اللَّخْمِيُّ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ الْغَازِ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْخَوْلانِيُّ ، وَأَخُوهُ عُثْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ ، قَالَ : أَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَرْشِدْنِي أَرْشَدَكَ اللَّهُ ، فَإِنِّي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ، وَإِنِّي جِئْتُ الْحَجَّاجَ ، فَقَالَ : " مَا أَنَا لَكُمُ بِحَامِدٍ " قُلْتُ : فَأَصْحَابُنَا الَّذِينَ حَارَبُونَا ؟ قَالَ : " مَا أَنَا لَهُمْ بِعَاذِرٍ ، أَنْتُمْ تَتَهَافَتُونَ فِي النَّارِ تَهَافُتَ الذُّبَابِ فِي الْمَرَقِ " ، قَالَ : قُلْتُ : أَرَأَيْتَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ ، قَالَ : " مَهْ ، إِنَّ أَرَأَيْتَ مِنَ الشَّيْطَانِ " قُلْتُ : اسْمَعْ مِنِّي ، قَالَ : " أَلَكَ رَحْلٌ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَارْحَلْ إِلَى رَحْلِكَ " .
قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُهَاجِرٍ ، أَنَّ كَعْبَ بْنَ حَامِدٍ جَاءَهُ بِسَارِقٍ ، قَدْ قُطِعَتْ يَدُهُ ، أَخَذَ فِي فُسْطَاطٍ قَدْ أَخْرَجَ عَامَّةَ الْمَتَاعِ وَضَعَهُ فِي خُرْجٍ ، ثُمَّ جَعَلَهُ عَلَى دَابَّتِهِ ، وَدَابَّتُهُ مَرْبُوطَةٌ بِوَتَدِ الْفُسْطَاطِ ، فَسَأَلَ كَعْبًا : " كَيْفَ أَخَذَهُ ؟ " فَأَخْبَرَهُ ، فَضَرَبَهُ دُونَ الْمِائَةِ ضَرْبًا وَجِيعًا ، ثُمَّ قَالَ : " يَا عَمْرُو ، خُذْهُ إِلَيْكَ " ، فَأَخَذْتُهُ ، فَأَوْمَأَ إِلَيَّ أَنْ أَلْبِسْهُ جِلْدًا ، قَالَ : ثُمَّ سَأَلَنِي عَنْهُ بَعْدَ لَيْلَتَيْنِ : " مَا فَعَلَ الرَّجُلُ الَّذِي ضَرَبْنَا ؟ " فَقُلْتُ : عِنْدِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : " هَلْ أَكَلَ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَأَلْبَسْتَهُ جِلْدًا ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَإِذَا كَانَ فِي ثُلُثِ اللَّيْلِ فَسَرِّحْهُ " . وَكَعْبُ بْنُ حَامِدٍ كَانَ عَلَى شُرْطَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَوَلَدُهُ بِدَارِيَّا إِلَى الْيَوْمِ .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabe
تاريخ داريا ومن نزل بها من الصحابة والتابعين للخولاني