Entités

الأربعون في شيوخ الصوفية للماليني

BE902530Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3640614
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3640615

Référencé par

100 entrant
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ هَانِئٍ الْبَزَّازُ بِبَغْدَادَ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ دُبَيْسٌ الْمُقْرِئُ ، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْكِسَائِيُّ ، حَدَّثَنِي خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْمُقْرِئُ ، أَخْبَرَنَا مَعْرُوفٌ الْكَرْخِيُّ ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ قَالَ عِنْدَ مَنَامِهِ : اللَّهُمَّ لا تُؤَمِّنَّا مَكْرَكَ ، وَلا تُنْسِنَا ذِكْرَكَ ، وَلا تَهْتِكْ عَنَّا سِتْرَكَ ، وَلا تَجْعَلْنَا مِنَ الْغَافِلِينَ ، اللَّهُمَّ ابْعَثْنَا فِي أَحَبِّ السَّاعَاتِ إِلَيْكَ ، حَتَّى نَذْكُرَكَ فَتَذْكُرَنَا ، وَنَسْأَلَكَ فَتُعْطِيَنَا ، وَنَدْعُوَكَ فَتَسْتَجِيبَ لَنَا ، وَنَسْتَغْفِرَكَ فَتَغْفِرَ لَنَا ، إِلا بَعَثَ اللَّهُ مَلَكًا فِي أَحَبِّ السَّاعَاتِ إِلَيْهِ فَيُوقِظُهُ ، فَإِنْ قَامَ وَإِلا صَعِدَ الْمَلَكُ فَيَعْبُدُ اللَّهَ فِي السَّمَاءِ ، ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ مَلَكٌ آخَرُ فَيُوقِظُهُ ، فَإِنْ قَامَ وَإِلا صَعِدَ الْمَلَكُ فَقَامَ مَعَ صَاحِبِهِ ، وَيَعْرُجُ إِلَيْهِ مَلَكٌ آخَرُ فَيُوقِظُهُ ، فَإِنْ قَامَ وَإِلا صَعِدَ الْمَلَكُ فَقَامَ مَعَ صَاحِبِهِ ، فَإِنْ قَامَ بَعْدَ ذَلِكَ وَدَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ ، فَإِنْ لَمْ يَقُمْ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ ثَوَابَ أُولَئِكَ مِنَ الْمَلائِكَةِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ ، قَالَ : أَمْلَى عَلَيَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْمَكِّيُّ الصُّوفِيُّ ، ثنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، ثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَوْ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، فَلا أَدْرِي الشَّكَّ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ : أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَكُلٌّ عَلَى خَيْرٍ ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ ، وَلا تَعْجِزْ ، فَإِنْ فَاتَكَ شَيْءٌ ، فَقُلْ : كَذَا قُدِّرَ ، كَذَا كَانَ ، وَإِيَّاكَ وَلَوْ فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ عَمِلِ الشَّيْطَانِ " . قَالَ عَمْرٌو : فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى مَعْنَى التَّوَكُّلِ بِالتَّكَسُّبِ ، فَإِذَا فَاتَهُمُ الأَمْرُ بَعْدَ الْكَسْبِ ، قَالُوا : كَذَا أَرَادَ اللَّهُ وَكَذَا قَدَّرَ اللَّهُ .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بُرَيْهٍ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُسُوحِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ ، يَقُولُ : وَحَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ الْقَطَّانُ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الطَّيَالِسِيُّ ، أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ مَنْصُورٍ الْخُزَاعِيُّ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : لَمَّا انْصَرَفَ وَفْدُ بَنِي الْمُصْطَلِقِ أَوْ بَنِي الْمُنْتَفِقِ مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتَّبَعْتُهُمْ ، فَقَالُوا لِي : يَا أَنَسُ ، ارْجِعْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، انْصَرَفْنَا مِنْ عِنْدِكَ وَلَمْ نَسْأَلْكَ ، إِنْ أَنْتَ هَلَكْتَ ، إِلَى مَنْ نَدْفَعُ صَدَقَاتِنَا ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَقُلْ لَهُمْ : ادْفَعُوهَا إِلَى أَبِي بَكْرٍ " ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِمْ فَأَخْبَرْتُهُمْ بِذَلِكَ ، فَقَالُوا لِي : ارْجِعْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْ لَهُ : فَإِنْ هَلَكَ أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ : " ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَقُلْ لَهُمُ : ادْفَعُوهَا إِلَى عُمَرَ " ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِمْ ، فَقُلْتُ لَهُمْ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : ادْفَعُوهَا إِلَى عُمَرَ ، فَقَالُوا لِي : ارْجِعْ إِلَيْهِ ، فَقُلْ لَهُ : فَإِنْ هَلَكَ عُمَرُ ، قَالَ : " ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَقُلْ لَهُمُ : ادْفَعُوهَا إِلَى عُثْمَانَ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي زَكَّارٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْوَرْدِ الْحَدِيثِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُبَارَكِ الْبَلْخِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، أَخْبَرَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ، قَالَ : " مَكَثْتُ فِي جَامِعِ الْكُوفَةِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ لَمْ أَطْعَمْ طَعَامًا وَلَمْ أَشْرَبْ شَرَابًا ، فَلَمَّا أَنْ كَانَ فِي الْيَوْمِ الرَّابِعِ هَزَّنِي الْجُوعُ ، فَبَيْنَمَا أَنَا جَالِسٌ إِذْ دَخَلَ عَلَيَّ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ رَجُلٌ مَجْنُونٌ وَبِيَدِهِ حَجَرٌ كَبِيرٌ ، وَفِي عُنُقِهِ غُلٌّ ثَقِيلٌ ، وَالصِّبْيَانُ مِنْ وَرَائِهِ ، فَجَعَلَ يَجُولُ فِي الْمَسْجِدِ ، حَتَّى إِذَا حَاذَانِي جَعَلَ يَتَفَرَّسُ فِيَّ فَجَزِعْتُ عَلَى نَفْسِي مِنْهُ ، فَقُلْتُ : إِلَهِي وَسَيِّدِي أَجَعْتَنِي وَسَلَّطْتَ عَلَيَّ مَنْ يَقْتُلُنِي ، فَالْتَفَتَ إِلَيَّ وَقَالَ : مَحَلُّ بَيَاتِ الصَّبْرِ فِيكَ عَزِيزَةٌ فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ لِصَبْرِكَ آخِرُ قَالَ فُضَيْلٌ : فَزَالَ عَنِّي جَزَعِي ، وَطَارَ عَنِّي هَلَعِي ، وَقُلْتُ : يَا سَيِّدِي ، لَوْلا الرَّجَا لَمْ أَصْبِرْ ، قَالَ : وَأَيْنَ مُسْتَقَرُّ الرَّجَا مِنْكَ ؟ قُلْتُ : بِحَيْثُ مُسْتَقَرُّ هِمَمِ الْعَارِفِينَ ، قَالَ : أَحْسَنْتَ وَاللَّهِ يَا فُضَيْلُ ، إِنَّهَا لِقُلُوبٌ الْهُمُومُ عُمْرَانُهَا وَالأَحْزَانُ أَوْطَانُهَا ، عَرَفَتْهُ فَاسْتَأْنَسَتْ بِهِ وَارْتَحَلَتْ إِلَيْهِ ، فَعُقُولُهُمْ صَحِيحَةٌ وَقُلُوبُهُمْ ثَابِتَةٌ وَأَرْوَاحُهُمْ بِالْمَلَكُوتِ الأَعْلَى مُعَلَّقَةٌ ، ثُمَّ وَلَّى وَأَنْشَأَ يَقُولُ : فَهَامَ وَلِيُّ اللَّهِ فِي الْفَقْرِ سَابِحًا وَحُطَّتْ عَلَى سَيْرِ الْقُدُومِ رَوَاحِلُهُ فَعَادَ لَخَيْرٍ قَدْ جَرَى فِي ضَمِيرِهِ تَذُوبُ بِهِ أَعْضَاؤُهُ وَمَفَاصِلُهُ قَالَ الْفُضَيْلُ : وَاللَّهِ ، لَقَدْ بَقِيتُ عَشَرَةَ أَيَّامٍ لَمْ أَطْعَمْ طَعَامًا وَلَمْ أَشْرَبْ شَرَابًا وَجْدًا لِكَلامِهِ " .
سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ الصُّوفِيَّ ، بِمِصْرَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ الرُّوذْبَارِيَّ ، يَقُولُ : كَانَ بَيْنَ بَعْضِ الْفُقَرَاءِ وَبَيْنَ بَعْضِ الشِّيُوخِ وَقْعَةٌ ، فَدَعَا الشَّيْخُ جَمَاعَةَ الْفُقَرَاءِ ، فَقَالُوا لِذَاكَ الْفَقِيرِ : سَاعِدْنَا ، فَقَالَ : عَلَى شَرْطِ أَنْ تَسْتَأْذِنُوا الشَّيْخَ حَتَّى لا يَتَأَذَّى قَلْبُهُ بِحُضُورِي مَعَكُمْ ، فَتَقَدَّمَ وَاحِدٌ وَاسْتَأْذَنَهُ ، فَقَالَ الشَّيْخُ : " لا آذَنُ لَهُ إِلا بِشَرْطِ أَنْ لا يَضَعَ أَوَّلَ قَدَمٍ فِي دَارِي إِلا عَلَى خَدِّي شُكْرًا لِلَّهِ عَلَى مَجِيئِهِ إِلَى مَنْزِلِي ، ثُمَّ وَضَعَ الشَّيْخُ خَدَّهُ عَلَى الأَرْضِ حَتَّى وَضَعَ ذَاكَ الْفَقِيرُ قَدَمَهُ عَلَى خَدِّهِ ، حَتَّى دَخَلَ إِلَى مَنْزِلِهِ " ، قَالَ : وَالشَّيْخُ كَانَ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ مَسْرُوقٍ .
سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ عَبْدَ الْوَاحِدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ خَفِيفٍ ، يَقُولُ : دَخَلَ أَبُو طَالِبٍ خَزْرَجُ بْنُ عَلِيٍّ شِيرَازَ ، فَاعْتَلَّ عِلَّةَ الذَّرَبِ ، فَكُنْتُ أَخْدُمُهُ وَأُقَدِّمُ إِلَيْهِ الطَّسْتَ فِي اللَّيْلِ مِرَارًا ، وَكُنْتُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ فِي حَالِ الرِّيَاضَةِ ، وَكُنْتُ لا أُفْطِرُ إِلا عَلَى الْبَاقِلاءِ الْيَابِسِ ، فَسَمِعَ أَبُوَ طَالِبٍ لَيْلَةً كَسْرِيَ الْبَاقِلاءَ بِأَسْنَانِي ، فَقَالَ لِي : مَا هَذَا ؟ فَعَرَّفْتُهُ حَالِي وَأَنِّي لا آكُلُ غَيْرَ ذَلِكَ ، فَبَكَى ، وَقَالَ : الْزَمْ هَذَا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، فَإِنِّي كُنْتُ كَذَلِكَ حَتَّى حَضَرْتُ لَيْلَةً مَعَ أَصْحَابِنَا فِي دَعْوَةٍ بِبَغْدَادَ ، فَقُدِّمَ إِلَيْنَا حَمَلٌ مَشْوِيُّ ، فَأَمْسَكْتُ يَدِي ، فَقَالَ لِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا : كُلْ بِلا أَنْتَ ، " فَأَكَلْتُ لُقْمَةً ، فَأَنَا مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً إِلَى خَلْفٍ ، ثُمَّ تَمَاثَلَ وَخَرَجَ إِلَى بَعْضِ النَّوَاحِي ، وَجَلَسَ فِي رِبَاطٍ وَسَوَّدَ دَاخِلَ الرِّبَاطِ وَخَارِجَهُ ، وَقَالَ : هَكَذَا جُلُوسُ أَهْلِ الْمَصَائِبِ ، فَمَا خَرَجَ مِنْهُ حَتَّى مَاتَ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْفِهْرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الأَنْصَارِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَلَمَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ ذَا النُّونِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ الْفَضْلَ بْنَ غَانِمٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبِي مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبِي عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَمِعْتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، يَقُولُ : يَا مُحَمَّدُ ، مَنْ قَالَ مِنْ أُمَّتِكَ كُلُّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْحَقُّ الْمُبِينُ ، كَانَ لَهُ أَمَانٌ مِنَ الْفَقْرِ ، وَأُنْسٌ مِنْ وَحْشَةِ الْقَبْرِ ، وَاسْتَجْلَبَ بِهِ الْغِنَى ، وَاسْتَقْرَعَ بِهِ بَابَ الْجَنَّةِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ الأَزْدِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَيِّدٍ حَمْدُوَيْهِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَيْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَخْبَرَنَا يَعْلَى <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو حَيَّانَ ، عَنْ مُجَمِّعٍ ، قَالَ : كَانَ لِعُمَرَ بْنِ سَعْدٍ إِلَى أَبِيهِ حَاجَةٌ فَقَدَّمَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَتِهِ كَلامًا مِمَّا أَحْدَثَ النَّاسُ ، وَيَتَوَسَّلُونَ بِهِ ، لَمْ يَكُنْ سَمِعَهُ مِنْهُ فِيمَا مَضَى ، فَلَمَّا فَرَغَ ، قَالَ : يَا بُنَيَّ ، فَرَغْتَ مِنْ كَلامِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، مَا كُنْتَ مِنْ حَاجَتِكَ أَبْعَدَ ، وَلا كُنْتُ فِيكَ أَزْهَدَ مُنْذُ سَمِعْتُ كَلامَكَ هَذَا ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " سَيَكُونُ قَوْمٌ يَأْكُلُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ كَمَا تَأْكُلُ الْبَقَرُ مِنَ الأَرْضِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَجَّارُ بِمِصْرَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحُسَيْنُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَعَادَةَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ شَعْرَةَ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَنَّادٍ ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ ، حَدَّثَنَا الأَزْوَرُ بْنُ غَالِبٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا أَنَسُ ، أَسْبِغِ الْوُضُوءَ يُزَدْ فِي عُمُرِكَ ، وَسَلِّمْ عَلَى أَهْلِكَ يَكْثُرْ خَيْرُ بَيْتِكَ ، وَسَلِّمْ عَلَى مَنْ لَقِيتَ مِنْ أُمَّتِي تَكْثُرْ حَسَنَاتُكَ ، وَصَلِّ صَلاةَ الضُّحَى فَإِنَّهَا صَلاةُ الأَوَّابِينَ قَبْلَكَ ، وَصَلِّ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ يَحْفَظْكَ الْحَفَظَةُ ، وَلا تَنَمْ إِلا عَلَى طُهْرٍ ، فَإِنْ مُتَّ مُتَّ شَهِيدًا ، وَاحْفَظِ الْكَبِيرَ وَارْحَمِ الصَّغِيرَ تَلْقَنِي غَدًا " . تُوُفِّيَ ابْنُ شَعْرَةَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِ مِائَةٍ .
سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ هَارُونَ بْنَ حَيُّونَ ، يَقُولُ : " اجْتَمَعَ الْغُزَاةُ بِالْحَدِيثَةِ عَلَى أَنْ يَخْرُجُوا إِلَى طَرَسُوسَ ، فَقَالُوا لأَبِي عِمْرَانَ الْحَدِيثِيِّ الصُّوفِيِّ : اخْرُجْ مَعَنَا ، فَقَالَ : كَيْفَ أَخْرُجُ مَعَكُمْ وَلَيْسَ لِي شَيْءٌ أرْكَبُهُ ؟ فَأَخَذُوا لَهُ مِنْ نُصَيْرٍ غُلامِ يَعِيشَ ، وَكَانَ أَمِيرَ الْحَدِيثَةِ ، دَابَّةً تَسْوَى أَرْبَعَمِائَةِ دِرْهَمٍ ، فَأَخَذَ الدَّابَّةَ وَرَكِبَهَا ، وَخَرَجَ مَعَ الْغُزَاةِ حَتَّى بَلَغَ نَصِيبِينَ ، فَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ الْفُقَرَاءُ ، وَقَالُوا : يَا أَبَا عِمْرَانَ ، أَيْشِ هَذَا أَنْتَ رَاكِبٌ وَنَحْنُ مُشَاةٌ ، فَقَالَ : دُونَكُمْ وَالدَّابَّةَ ، فَأَخَذُوا الدَّابَّةَ وَبَاعُوهَا ، وَقَعَدَ أَبُو عِمْرَانَ مَعَ الْفُقَرَاءِ بِنَصِيبِينَ ، وَكَتَبَ إِلَى الأَمِيرِ : أُعْلِمُ الأَمِيرَ أَطَالَ اللَّهُ بَقَاءَهُ ، أَنِّي دَخَلْتُ إِلَى نَصِيبِينَ وَأَسْوَاقُهَا ضَيِّقَةٌ فَقَطَّرَ بِي الْفَرَسُ فِي قِدْرِ هَرَّاسٍ ، فَلَوْلا أَنَّ اللَّهَ أَغَاثَنِي بِالزِّقَاقِ لَغَرِقْتُ مَعَ الْفَرَسِ فِي قِدْرِ الْهَرَّاسِ وَالسَّلامُ . قَالَ : فَضَحِكَ مِنْهُ الأَمِيرُ ، وَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى سَلامَتِهِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ حَمْزَةَ الصُّوفِيُّ الرَّازِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقُرَشِيُّ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّازِيُّ ، قَالَ : قُلْتُ لأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ : حَدِّثْنِي ؟ فَقَالَ : مَا تَصْنَعُ بِالْحَدِيثِ يَا صُوفِيُّ ؟ فَقُلْتُ لا بُدَّ حَدِّثْنِي ، فَقَالَ : حَدَّثَنَا مَرْوَانُ الْفَزَارِيُّ ، عَنْ هِلالٍ أَبِي الْعَلاءِ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : " أُهْدِيَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَيْرَانِ ، فَقُدِّمَ إِلَيْهِ أَحَدُهُمَا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ ، قَالَ : عِنْدَكُمْ مِنْ غَدَاءٍ ؟ فَقُدِّمَ إِلَيْهِ آخَرُ ، فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ ذَا ؟ فَقَالَ بِلالٌ : خَبَّأْتُهُ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : يَا بِلالُ ، لا تَخَفْ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلالا ، إِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِرِزْقِ كُلِّ غَدٍ " . وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabe
الأربعون في شيوخ الصوفية للماليني