Entités

جزء العاشر من المنتخب

BE905557Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3649695
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3649696

Référencé par

100 entrant
أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الصُّوفِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، ثنا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى الطَّلْحِيُّ ، عَنْ عَمَّتِهِ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِغُلامٍ مِنْ غِلْمَانِ الأَنْصَارِ يُصَلِّي عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ : طُوبَى لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عُصْفُورٌ مِنْ عَصَافِيرِ الْجَنَّةِ ، لَمْ يَعْمَلْ خَطِيئَةً وَلَمْ يَدْرِ بِهَا . فَقَالَ : " أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ لِلْجَنَّةِ أَهْلا خَلَقَهُمْ لَهَا وَهُمْ فِي أَصْلابِ آبَائِهِمْ ، وَخَلَقَ لِلنَّارِ أَهْلا خَلَقَهُمْ لَهَا وَهُمْ فِي أَصْلابِ آبَائِهِمْ " . أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي ، يَقُولُ : طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ ، يَزِيدُ يَرْوِي أَحَادِيثَ مَنَاكِيرَ ، وَطَلْحَةُ يُحَدِّثُ بِحَدِيثِ عُصْفُورٍ مِنْ عَصَافِيرِ الْجَنَّةِ .
يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَضَرْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، وَقَدْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنَ الْخُرَاسَانِيَّةِ بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ فِيهَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَشْيَخَتِي عَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَمَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : إِنَّ لِلَّهِ مَسْجِدًا بِمَكَّةَ ، وَمَسْجِدًا بِأَرْضِ الْعَجَمِ قَرِيبٌ مِنْ مَدِينَةِ فُوشَنْجَ ، فَبَارَكَ اللَّهُ عَلَى دُرُوعِهَا وَرِجَالِهَا وَنِسَائِهَا " . فَجَعَلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ : مَا أَكْذَبَ هَذَا سُبْحَانَ اللَّهِ ، مَا أَكْذَبَ هَذَا . وَفِيهَا ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، بِنَحْوِ هَذَا ، فِيهَا حَدِيثٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، وَحَدِيثٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَحَدِيثٌ آخَرُ عَنْ أَنَسٍ ، فَجَعَلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ : مَا أَكْذَبَ هَذَا .
عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، نا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، حَدَّثَنِي شَيْخٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نِعْمَ الشَّيْءُ الْهَدِيَّةُ بَيْنَ يَدِي الْحَاجَةِ " . قَالَ أَبِي : يَقُولُونَ : إِنَّهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَرْقَمَ ، وَسُلَيْمَانُ لا يُسَاوِي حَدِيثُهُ شَيْئًا . ونَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الصُّوفِيُّ ، ثنا أَبُو يَعْقُوبَ ، وَأَبُو غَسَّانَ ، عَنْ مَنْدَلٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أُهْدِيَتْ لَهُ هَدِيَّةٌ وَعِنْدَهُ قَوْمٌ فَهُمْ شُرَكَاؤُهُ فِيهَا " . قَالَ عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ؟ فَقَالَ : مَا أَدْرِي مِنْ أَيْنَ جَاءَ هَذَا الْحَدِيثُ ، وَهُوَ عِنْدِي مُنْكَرٌ .
عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : قُلْتُ عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : قُلْتُ لأَبِي : بَلَغَنِي أَنَّ ابْنَ الْحِمَّانِيِّ يُحَدِّثُ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَن النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " كَانَ يُعْجِبُهُ النَّظَرَ إِلَى الْحَمَامِ " . فَأَنْكَرُوهُ عَلَيْهِ . فَرَجَعَ عَنْ رَفْعِهِ ، وَقَالَ : عَنْ عَائِشَةَ ، مُرْسَلٌ . قَالَ أَبِي : هَذَا كَذِبٌ ، إِنَّمَا كُنَّا نَعْرِفُ بِهِ حُسَيْنَ بْنَ عُلْوَانَ ، يَقُولُونَ : إِنَّهُ وَضَعَهُ عَلَى هِشَامٍ . قُلْتُ : إِنَّ بَعْضَ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ زَعَمَ أَنَّ أَبَا زَكَرِيَّا السَّيْلَحِينِيَّ رَوَاهُ عَنْ شَرِيكٍ . فَقَالَ : كَذِبٌ إِنَّ السَّيْلَحِينِيَّ لا يُحَدِّثُ بِمِثْلِ هَذَا ، هَذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ . قَالَ فَضْلٌ الأَعْرَجُ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ ، يَقُولُ : قَدْ حَدَّثَ بِهِ السَّيْلَحِينِيُّ ، فَأَنْكَرَهُ أَبِي ، وَقَالَ لِي : اذْهَبْ إِلَى يَحْيَى ، وَقُلْ قَالَ لَكَ أَبِي : سَمِعْتُهُ مِنَ السَّيْلَحِينِيِّ ؟ قَالَ : فَلَقِيتُ يَحْيَى فَذَكَرْتُ لَهُ إِنْكَارَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ . فَقَالَ قُلْ لَهُ لا وَاللَّهِ مَا سَمِعْتُهُ ، وَرَفَعَ عَبْدُ اللَّهِ صَوْتَهُ كَأَنَّهُ يُحَاكِي كَلامَ يَحْيَى ، وَقَالَ مُهَنَّأٌ : سَأَلْتُ أَحْمَدَ وَيَحْيَى عَنْ قَوْلِ النَّاسِ : جُبِلَتِ الْقُلُوبُ عَلَى حُبِّ مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهَا ، وَبُغْضِ مَنْ أَسَاءَ إِلَيْهَا . فَقَالا : لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ ، وَهُوَ مَوْضُوعٌ . وَسَأَلْتُهُمَا عَنْ قَوْلِ النَّاسِ : اسْتَعِينُوا عَلَى قَضَاءِ حَوَائِجِكُمْ بِالْكِتْمَانِ . فَقَالا : هَذَا مَوْضُوعٌ ، وَلَيْسَ لَهُ أَصْلٌ . وَسَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ : أَتَعْرِفُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " قِيلُوا ؛ فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لا تَقِيلُ " . فَقَالَ : لا أَعْرِفْهُ . أَمَّا هَذَا عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عُمَرَ . وَسَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ النَّاسِ فِي الْبَرَاغِيثِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا لَهَا ، أَتَعْرِفُهُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْحَدِيثِ ؟ قَالَ : لا , وَعَجِبَ مِنْ قَوْلِي لَهُ .
مُهَنَّأ ٌ : سَأَلْتُ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ ؟ قَالَ : كَانَ شُعْبَةُ يَحْمِلُ عَلَيْهِ قَالَ : وَرَوَى عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ قَدْ نَصَبُوا شَيْئًا يَرْمُونَهُ ، فَقَالَ : " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَّخَذَ شَيْءٌ فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا " . فَقَالَ لَهُ هُشَيْمٌ : قَدْ حَدَّثَ بِهِ أَبُو بِشْرٍ . فَسَكَتَ عَنْهُ . قُلْتُ : وَقَبِلَ شُعْبَةُ مِنْ هُشَيْمٍ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، كَانَ عِنْدَهُ مِنَ الْحُفَّاظِ ، وَقَد رَوَى شُعْبَةُ عَنْ هُشَيْمٍ غَيْرَ حَدِيثٍ ، وَلا اثْنَيْنِ وَلا ثَلاثَةٍ ، رَوَى عَنْه أَحَادِيثَ . فَقُلْتُ لَهُ : زَعَمُوا كَانَ يُحَدِّثُ بِهِ شُعْبَةُ ،عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو وَعَن سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي ، يَقُولُ : أَبُو بِشْرٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو . قُلْتُ : أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ شَدِيدًا الْمِنْهَالُ أَمْتَنُ ، وَأَبُو بِشْرٍ أَوْثَقُ . وَقَالَ : تَرَكَ شُعْبَةُ الْمِنْهَالَ بْنَ عَمْرٍو عَلَى عَمْدٍ .
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، نا أَبُو طَالِبٍ ، قَالَ : كُنْتُ يَوْمًا عِنْدَ بِشْرِ بْنِ الْحَارِثِ وَعِنْدَهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ ، فَتَذَاكَرُوا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ خَتَنَ بَنِيهِ فَدَعَا اللَّعَّابِينَ . فَقَالَ بِشْرٌ : مَنْ رَوَى هَذَا ؟ فَقَالَ : سُفْيَانُ . فَقَالَ بِشْرٌ : سُفْيَانُ رَوَى هَذَا ؟ فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ : إِنَّمَا رَوَى هَذَا شَرِيكٌ . فَقَالَ ابْنُ أَبِي عِمْرَانَ : رَوَاهُ إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، وَقَدْ رَوَاهُ شَرِيكٌ ، فَتَرَاجَعُوا فِيهِ . فَقَالَ بَعْضُهُمْ : هَاهُنَا رَجُلانِ ، أَرْسِلُوا سَلُوهُمَا . قَالَ بِشْرٌ : مَنْ ؟ قَالُوا : أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَأَبُو الأَحْوَصِ ؟ فَسَكَتَ ، فَبَعَثُوا رَجُلا أَوْ رَجُلَيْنِ ، فَسَأَلَ أَحْمَدُ ؟ فَقَالَ رَوَاهُ شَرِيكٌ ، وَرَوَاهُ إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ ، عَنْ سُفْيَانَ . وَقَالَ أَبُو الأَحْوَصِ : هُوَ صَحِيحٌ ، وَلا أَدْرِي كَيْفَ هُوَ فِي الْكِتَابِ . فَقَالَ لَهُ الَّذِي سَأَلَهُ مَا قَالَهُ أَحْمَدُ . فَقَالَ أَبُو الأَحْوَصِ : هُوَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ . فَرَجَعَ الرَّسُولُ إِلَيْهِمْ وَهُمْ قُعُودٌ ، فَأَخْبَرَهُمْ بِمَا قَالا . فَقَالَ بِشْرٌ لإِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ : كَمْ أَقُولُ لَكَ لا تُمَارِ أَصْحَابَ الْحَدِيثِ ، أَوْ كَمْ أَنْهَاكَ عَنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ . هَذَا أَوْ نَحْوَهُ .
سُفْيَانُ ، ثنا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَهِيكٍ ، قَالَ : لَقِيَنِي سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، فَقَالَ : أَتُجَّارٌ كَسَبَةٌ ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ " . وَرُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي لُبَابَةَ ،عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَفِيه عَن عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ الْوَرْدِ ، قَال : فَقُلْتُ لابْنِ أَبِي مُلَيْكَة : أَرَأَيْتَ إِن لَمْ يَكُنْ حَسَنَ الصَّوْتِ ؟ قَالَ : يُحَسِّنُهُ مَا اسْتَطَاعَ . أَخْبَرَنَا الْمَرُّوذِيُّ ، أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّه عَن هَذَا الْحَدِيثِ ؟ فَقَالَ : حَدِيثُ سُفْيَانَ هَذَا الَّذِي ذَكَرْنَاهُ هُوَ الصَّحِيحُ . وَرَوَاهُ ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَمْرٍو ، كَذَا . وَنَظَرَ فِي حَدِيثِ عِسْلِ بْنِ سُفْيَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَة ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : لَيْسَ مِنْ هَذَا شَيْءٌ ، مَنْ قَالَ عَنْ عَائِشَة فَقَدْ أَخْطَأَ ، وَضَعَّفَ عِسْلَ بْنَ سُفْيَانَ , وَسَأَلْتُه عَنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ . قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ السَّائِبِ . فَنَفَضَ يَدَهُ ، وَقَالَ : لَيْسَ حَدِيثُ هَذَا بِشَيْءٍ ، وَضَعَّفَهُ .
أَحْمَدُ بْنُ أَصْرَمَ الْمُزَنِيُّ ، أَنَّ أَحْمَدُ بْنُ أَصْرَمَ الْمُزَنِيُّ ، أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ سُئِلَ عَنْ حَدِيثِ شَرِيكٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : " وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الأَمْرُ بَيْنَهُنَّ سورة الطلاق آية 12 ؟ قَالَ : بَيْنَهُنَّ نَبِيٌّ كَنَبِيِّكُمْ ، وَنُوحٌ كَنُوحِكُمْ ، وَآدَمُ كَآدَمَكُمْ " . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : هَذَا رَوَاهُ شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، لا يَذْكُرُ هَذَا ، إِنَّمَا يَقُولُ : " يَتَنَزَّلُ الْعِلْمُ وَالأَمْرُ بَيْنَهُنَّ " . وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ اخْتَلَطَ ، وَأَنْكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَدِيثَ ، وَعَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : فِي كُلِّ سَمَاءٍ وَكُلِّ أَرْضٍ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِهِ ، وَأَمْرٌ مِنْ أَمْرِهِ وَقَضَاءٌ مِنْ قَضَائِهِ . وَقَالَ الأَثْرَمُ : قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : الْحَدِيثُ الَّذِي كَانَ أَبُو الْهَيْثَمِ يَرْوِيهِ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أُبَيٍّ : لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ سورة البقرة آية 226 . رَأَيْتُهُ فِي كِتَابِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى ؟ فَقُلْتُ : لا . فَقَالَ : قَدْ رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَاسِطِيُّ ، عَنْ عَبَّادٍ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ ، لَيْسَ فِيهِ أُبَيٌّ ، أَوْقَفَهُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ . قُلْتُ : فَإِنَّ ابْنَ الْحِمَّانِيِّ يَرْوِيهِ . فَنَفَضَ يَدَهُ نَفْضَةً شَدِيدَةً ، ثُمَّ قَالَ : ابْنُ الْحِمَّانِيِّ الآنَ لَيْسَ عَلَيْهِ قِيَاسٌ أَمْرُ ذَاكَ عَظِيمٌ ، أَوْ كَمَا قَالَ . ثُمَّ قَالَ : سُبْحَانَ الَّذِي يَسْتُرُ مَنْ نَسِيَ . وَرَأَيْتُهُ شَدِيدَ الْغَيْظِ عَلَيْهِ .
مُحَمَّدُ بْنُ إِشْكَابَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، نا أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هَارُونَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يُوشِكُ أَنْ يَضْرِبَ النَّاسُ فِي الْعِلْمِ أَكْبَادَ الإِبِلِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَاسْتَوْصَوْا بِهِمْ خَيْرًا " . قَالَ : فَكَانَ أَبُو سَعِيدٍ إِذَا رَآهُمْ قَالَ : مَرْحَبًا بِوَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوصِي بِكُمْ . أَخْبَرَنِي مَنْصُورُ بْنُ الْوَلِيدِ ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ ، قَالَ : ذَكَرَ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ ، حَدِيثَ أَبِي هَارُونَ هَذَا ، فَقَالَ : قَدْ رَوَاهُ لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، مِثْلَهُ . فَقِيلَ لِيَحْيَى : هَذَا أَيْضًا ضَعِيفٌ مِثْلَ أَبِي هَارُون ؟ قَالَ : لا ، هَذَا أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ وَأَحْسَنَ .
مُهَنَّأ ٌ : قُلْتُ لأَحْمَدَ : حَدَّثُونِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارٍ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ حَسَّانٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تَأْخُذُوا الْعِلْمَ إِلا عَنْ مَنْ تُجِيزُونَ شَهَادَتَهُ " . قَالَ : لَيْسَ يَصِحُّ ، هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ مِنْ قِبَلِ صَالِحِ بْنِ حَسَّانٍ ، هَذَا رَجُلٌ مَدِينِيٌّ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ . وَقَالَ حَنْبَلٌ : قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : حَدَّثَنَا عَاصِمٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْجَزَرِيِّ ، عَنْ مَيْمُونٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ ، قَالَ : إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ ، فَانْظُرُوا عَنْ مَنْ تَأْخُذُونَهُ . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : اضْرِبْ عَلَيْهِ فَضَرَبْتُ عَلَيْهِ ، وَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ : مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْجَزَرِيُّ ، يُقَالُ : إِنَّهُ يَضَعُ الْحَدِيثَ .
عِصْمَةُ ، ثنا حَنْبَلٌ ، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، نا قُرَادٌ ، أنبا شُعْبَةُ ، عَنِ الأَعَمْشِ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ ثَوْبَانَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اسْتَقِيمُوا لِقُرَيْشٍ مَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ ؛ فَإِنْ لَمْ يَسْتَقِيمُوا لَكُمْ فَاحْمِلُوا سُيُوفَكُمْ عَلَى عَوَاتِقَكُمْ ، فَأَبِيدُوا خَضْرَاءَهُمْ ، فَإِنْ لَم ْتَفْعَلُوا فَكُونُوا زَرَّاعِينَ أَشْقِيَاءَ ، وَكُلُوا مِنْ كَدِّ أَيْدِيكُمْ " . قَالَ مُهَنَّأٌ : سَأَلْتُ أَحْمَدَ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ . فَقَالَ : لَيْسَ بِصَحِيحٍ , سَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ لَمْ يَلْقَ ثَوْبَانَ . قَالَ الدُّورِيُّ : سَمِعْتُ يَحْيَى ، يَقُولُ : لَمْ يَسْمَعْ سَالِمٌ مِنْ ثَوْبَان . قَالَ مُهَنَّأٌ : وَسَأَلْتُ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَابِسٍ يُحَدِّثُ عَنْهُ الْحِمَّانِيّ ، عَنْ أَبِي قَرَارَةَ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ مَوْلَى أُمِّ هَانِئ ، عَنْ أُمِّ هَانِئ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اسْتَقِيمُوا لِقُرَيْشٍ " . مِثْلُ حَدِيثِ ثَوْبَانَ ؟ فَقَالَ : لَيْسَ بِصَحِيحٍ ، هُوَ مُنْكَرٌ .
مُهَنَّأ ٌ : سَأَلْتُ أَحْمَدَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قُعَيْسٍ ، يُحَدِّثُ عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " سَيَكُونُ أُمَرَاءٌ مِنْ بَعْدِي " . قَالَ : لا أَعْرِفُهُ ، وَلَكِنَّ الْعَلاءَ بْنَ الْمُسَيَّبِ يُحَدِّثُ عَنْهُ هَذَا الْحَدِيثَ ، وَلا نَعْرِفُ هَذَا الْحَدِيثَ ، لَمْ يَرْوِهِ أَصْحَابُ نَافِعٍ ، قَالَ : وَلا أَعْرِفُ إِبْرَاهِيمَ قُعَيْسٍ ، وَلا أَدْرِي مَنْ هُوَ . قَالَ : وَسَأَلْتُ يَحْيَى عَنْ حَبِيبِ بْنِ خَالِدٍ الطَّحَّانِ ؟ قَالَ : قَدْ رَأَيْتُهُ وَسَمِعْتُ مِنْهُ ، وَهُوَ كُوفِيٌّ عِنْدَهُ حَدِيثٌ سَمِعْنَاهُ مِنْهُ . قُلْتُ : كَيْفَ هُوَ ؟ قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّهُ يُحَدِّثُ عَنِ الأَعْمَشِ حَدِيثًا مُنْكَرًا . قَالَ الأَعْمَشُ : عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : لَيْسَ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يُحْمَلَ السِّلاحُ عَلَى السُّلْطَانِ . قَالَ : لَيْسَ يُعْرَفُ هَذَا مِنْ حَدِيثِ الأَعْمَشِ ، هَذَا مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ، عْنَ حُذَيْفَةَ . قُلْتُ ل أَحْمَدَ وَيَحْيَى : سَمِعَ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ مِنْ حُذَيْفَةَ ، قَالا : لا . قُلْتُ : فَسَمِعَ زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ مِنْ حُذَيْفَةَ ، فَقَالا : نَعَمْ ، زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ قَدِيمٌ .
مُهَنَّأ ٌ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ أَبِي رَائِطَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ الْمُزَنِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهَ اللَّهَ فِي أَصْحَابِي ، لا تَتَّخِذُوهُمْ غَرَضًا ، فَمَنْ أَحَبَّهُمْ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَبِبُغْضِي أَبْغَضَهُمْ ، وَمَنْ آذَاهُمْ فَقَدْ آذَانِي ، وَمَنْ آذَانِي فَقَد آذَى اللَّهَ ، وَمَنْ آذَى اللَّهَ فَيُوشِكُ أَنْ يَخْذُلَهُ " . قَالَ أَحْمَدُ : فَقُلْتُ لِيَزِيدَ : إِنَّمَا هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ . فَقَالَ : لا , إِنَّمَا هُوَ ابْنُ مَعْقِلٍ . سَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ سِتِّينَ سَنَةً ، وَلا أَعْرِفُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَعْقِلٍ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ . وَثَبَتَ عَلَى عَبْد اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ . قَالَ أَحْمَدُ : وَلَيْس هَذَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ الأَفْرِيقِيُّ . قَالَ الْخَلالُ : قَالَ ابْنُ الْغِلابِيِّ : قَالَ يَحْيَى : لا أَعْرِفُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زِيَاد . قَالَ ابْنُ الْغِلابِيِّ : هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَبِي سُفْيَان . وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْد ، عَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ أَبِي رَائِطَةَ ، بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ ، وَفِيهِ : " اللَّهَ اللَّهَ فِي أَصْحَابِي " . وَفِيهِ : " يُوشِكُ أَنْ يَأْخُذَهُ " .
الأَثْرَمُ : قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : رَوَى الْحَكَمُ بْنُ عَطِيَّةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَانَ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ وَفِيهِ الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ يَرْفَعُ رَأْسَهُ ، وَلا يَحِلُّ حَبْوَتَهُ إِلا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، يَتَبَسَّمُ إِلَيْهِمَا وَيَتَبَسَّمَانِ إِلَيْهِ " . فَأَنْكَرَهُ . قَالَ : وَقُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : إِنَّ أَبَا جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيَّ ، حَدَّثَنِي عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْعُمَرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ضَرَبَ صَدْرَ عُمَرَ حِينَ أَسْلَمَ ، وَقَالَ : " اللَّهُمَّ أَخْرِجْ مَا فِي صَدْرِهِ مِنْ غِلٍّ ، وَأَبْدِلْهُ إِيمَانًا " . فَذَكَرْتُ الْحَدِيثَ كُلَّهُ أَوْ بَعْضَهُ ، فَقَالَ : مَنْ عَنْ سَالِمٍ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهُمَا أَحَدٌ ، فَكَأَنَّه عَجِبَ مِنْهُ . وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي رَوَاهُ كَاتِبُ اللَّيْثِ عَنْ نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ ،عَنْ زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ ،عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّه ،عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِن اللَّه اخْتَارَ لِي أَصْحَابًا " . قَالَ : ذَاكَ عِنْدِي مَوْضُوعٌ ، وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَارِثِ : إِنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّه سُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ : " لَوْ كَانَ بَعْدِي نَبِيٌّ لَكَانَ عُمَرُ " . فَقَالَ : اضْرِبْ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ عِنْدِي مُنْكَرٌ .
عَبْدُ اللَّه ِ ، قَالَ : قُلْتُ لأَبِي : إِنَّ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ ، حَدَّثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا نَفَعَنِي مَالٌ مَا نَفَعَنِي مَالُ أَبِي بَكْرٍ " . فَأَنْكَرَهُ ، وَقَالَ : مَنْ حَدَّثَ بِهَذَا ؟ قُلْتُ : يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ . حَدَّثَنَا عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ . قَالَ يَحْيَى : قَالَ رَجُلٌ لِسُفْيَانَ . مَنْ عَنِ الزُّهْرِيِّ ؟ قَالَ : وَائِلٌ . قَالَ أَبِي : يُرَى وَائِلٌ لَمْ يَسْمَعْ مِنَ الزُّهْرِيِّ ، إِنَّمَا رَوَاهُ وَائِلٌ ، عَنِ ابْنِهِ ، وَأَنْكَرَهُ أَبِي إِنْكَارًا شَدِيدًا ، وَقَالَ : هَذَا خَطَأٌ . ثُمَّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَأَخْبَرَنِي حَرْبٌ ، ثنا أَبُو بَكْرٍ الْحُمَيْدِيُّ ، ثنا سُفْيَانُ ، ثنا الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، الْحَدِيثَ . قِيلَ لِسُفْيَانَ : فَإِنَّ مَعْمَرًا ، يَقُولُ : عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ سُفْيَانُ : مَا سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ يَقُولُ إِلا عَنْ عُرْوَةَ . مَا قَالَ: سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ . وَقَالَ مُهَنَّأ ٌ : قُلْتُ لأَحْمَدَ : حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ الْفَضْلِ الْعَنَزِيُّ ، أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ نَافِعٍ الْعِجْلِيُّ الْبَصْرِيُّ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " أَتَانِي جِبْرِيلُ آنِفًا ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا جِبْرِيلُ حَدِّثْنِي بِفَضَائِلِ عُمَرَ فِي السَّمَاءِ . فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ لَوْ حَدَّثْتُكَ بِفَضَائِل عُمَر فِي السَّمَاءِ مَا لَبِث نُوحٌ فِي قَوْمِه أَلْفَ سَنَةٍ إِلا خَمْسِينَ عَامًا مَا نَفَدَتْ فَضَائِلُ عُمَرَ ، وَإِنّ عُمَرَ حَسَنَةٌ مِنْ حَسَنَاتِ أَبِي بَكْرٍ " . فَقَالَ لِي أَحْمَدُ : لا أَعْرِفُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ نَافِعٍ ، هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ .
وَقَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبٍ الأْنَصَارِيَّ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ حَيًّا مِنَ الأَنْصَارِ كَانُوا بِأَرْضِ فَارِسَ مَعَ أَمِيرِهِمْ ، وَكَانَ عُمَرُ يُعْقِبُ الْجُيُوشَ كُلَّ عَامٍ ، فَشُغِلَ عَنْهُمْ حَتَّى مَضَى الزَّمَانُ الَّذِي كَانَتْ يَأْتِيهِمْ فِيهِ عُقْبُهُمْ فَقَفَلَ أَهْلُ ذَلِكَ الثَّغْرِ ، فَكَتَبَ أَمِيرُهُمْ إِلَى عُمَرَ يَذْكُرُ أَنَّهُمْ أَخْلَوْا بِثَغْرِهِمْ وَسَنُّوا لِلنَّاسِ سُنَّةَ سُوءٍ . فَغَضِبَ عَلَيْهِمْ عُمَرُ غَضَبًا شَدِيدًا ، وَتَوَعَّدَهُمْ ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ عُمَرُ أَنِ ائْتُونِي ، وَلا يَأْتِينِي مَعَكُمْ أَحَدٌ . فَجَمَعَهُمْ فِي دَارٍ ، وَلَمْ يَشْهَدْ ذَلِكَ غَيْرَهُمْ ، فَعَرَّفَهُمُ الَّذِي صَنَعُوا ، وَأَوْعَدَهُمْ وَعِيدًا أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ ، فَلَمَّا اشْتَدَّ عَلَيْهِمْ وَهُمْ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ، وَقَالُوا : يَا عُمَرُ إِنَّكَ غَفَلْتَ عَنَّا وَأَغْفَلْتَنَا ، وَتَرَكْتَ فِينَا الَّذِي أَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِعْقَابِ بَعْضِ الْغَزِيَّةِ بَعْضًا . فَقَالَ لَهُمْ : " أَمَا إِنِّي مَا أُفَارِقُكُمْ بِنَفْسِي ، وَلَكِنِّي أُفَرِّقُكُمْ بِأُمُورٍ لَعَلَّكُمْ تَلْقَوْنَهَا . ثُمَّ تَجَاوَزَ عَنْهُمْ ، وَاتَّبَعَ فِيهِمْ وَصِيَّةَ رَسُولِ اللَّهِ فِي الأَنْصَارِ . قَالَ لِي أَحْمَدُ : كَانَ ابْنُ مَهْدِيٍّ يُخْطِئُ فِيهِ ، فَيَقُولُ : أَسْرَفَ عَلَيْهِمْ . فَقُلْتُ : هَذَا مِنْ قِبَلِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، أَوْ مِنْ قِبَلِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ . فَقَالَ : مِنْ قِبَلِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، إِنَّمَا كَانَ مُحَمَّدٌ يَعْطِيهِ كُتُبًا فَيَنْسَخُهَا ، فَأَمَّا إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّمَا كَانَ يُخْطِئُ إِذَا حَدَّثَ مِنْ حِفْظِهِ ، فَأَمَّا كُتُبُهُ فَكَانَتْ صَحِيحَةٌ . فَقُلْتُ لأَحْمَدَ : مَا أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ ؟ قَالَ : أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ مِنْ مَكَانٍ مُرْتَفِعٍ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ أَبِي ، وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : أَسْرَفَ عَلَيْهِمْ . فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ أَبَا كَامِلٍ ، قَالَ : أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ لِي : سَلْ بَهْزًا ، فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ . فَأَخْبَرْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، فَكَأَنَّهُ قَنِعَ بِقَوْلِ بَهْزٍ . وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ ، أَنَّ هَارُونَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْبَزَّارَ حَدَّثَهُمْ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : فَأَتَيْتُ بَهْزًا لأَسْأَلَهُ ، فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيَّ ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّمَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ كَلِمَةٍ مِنْ حَدِيثٍ . فَقَالَ : مَا هِيَ ؟ فَقُلْتُ : فِي حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ : أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ أَوْ أَسْرَفَ عَلَيْهِمْ ؟ فَقَالَ لِي مِنْ خَلْفِ الْبَابِ : أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ .
: وَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، ذُكِرَ لَهُ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ , عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ ، وَعَلِيٌّ سَيِّدُ الْعَرَبِ " . فَأَنْكَرَهُ إِنْكَارًا شَدِيدًا . قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : رَوَاهُ ابْنُ الْحِمَّانِيِّ ، فَأَنْكَرَهُ النَّاسُ عَلَيْهِ ، فَإِذَا غَيْرُهُ قَدْ رَوَاهُ ، قَالَ : مَنْ ؟ قُلْتُ : ذَاكَ الْحَرَّانِيُّ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ . قَالَ : هَكَذَا . كَأَنَّهُ يَتَعَجَّبُ ، ثُمَّ قَالَ : أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْهُ ؟ قُلْتُ : سَمِعْتُهُ ، وَهُوَ يَقُولُ فِي هَذَا . قُلْتُ لَهُ : إِنَّ ابْنَ الْحِمَّانِيِّ قَدْ رَوَاهُ . قَالَ : فَمَا يُنْكِرُونَ عَلَيَّ ، وَقَدْ رَوَاهُ الْحِمَّانِيُّ ، وَلَمْ يُحَدِّثْنَا بِهِ ؟ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : حَدِيثُ أَبِي صَادِقٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِدٍ ، رَوَاهُ أَبُو عَوَانَةَ يَعْنِي عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ أَبِي صَادِقٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، أَنَّهُ قِيلَ لَهُ : بِمَا وَرِثْتَ ابْنَ عَمِّكَ ؟ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : وَهَذَا مِمَّا أَخْطَأَ فِيهِ . وَقَالَ لَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ : هَكَذَا حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو عَوَانَةَ مِنْ حِفْظِهِ ، وَأَخْطَأَ فِيهِ ، وَحَدَّثَنَا بِهِ مِنْ كِتَابِهِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ مَيْسَرَةَ الْكِنْدِي ، عَنْ عَلِي .
مَنْصُورُ بْنُ الْوَلِيدِ ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ ، قَالَ : سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ إِسْمَاعِيلَ , عَنْ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ . فَقَالَ : كَذَّابٌ ، يُحَدِّثُ أَيْضًا بِحَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، بِحَدِيثِ : " أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ ، وَعَلِيٌّ بَابُهَا " . وَهَذَا حَدِيثٌ كَذِبٌ لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ . وَسَأَلْتُهُ عَنْ أَبِي الصَّلْتِ الْمُقْرِئِ . فَقَالَ : قَدْ سَمِعَ وَمَا أَعْرِفُهُ بِالْكَذِبِ . قُلْتُ : فَحَدِيثُ الأَعْمَشِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؟ قَالَ : مَا سَمِعْتُهُ قَطُّ ، وَمَا بَلَغَنِي إِلا عَنْهُ ، وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ ، أَنَّهُ قَالَ : حَدَّثَنِي بِهِ ثِقَةٌ مُحَمَّدُ بْنُ الطُّفَيْلِ ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ . وَقَالَ الأَثْرَمُ : قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : حُسَيْنٌ الأَشْقَرُ يُحَدِّثُ عَنْهُ ؟ كَالْمُنْكِرِ لِذَلِكَ . فَقَالَ : َلْم يَكُنْ عِنْدِي مِمَّنْ يَكْذِبُ فِي الْحَدِيثِ ، وَذَكَرَ عَنْهُ التَّشَيُّعَ . فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ : حَدَّثَ بِحَدِيثٍ فِيهِ ذِكْرُ الْجُوَالِقَيْنِ يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ . فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : مَا هَذَا بِأَهْلٍ أَنْ يُحَدَّثَ عَنْهُ . وَقَالَ الْعَبَّاسُ : وَحَدَّثَ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حُجْرٍ الْمَدَرِيِّ : " إِنَّكَ سَتُقَامُ بِصَنْعَاءَ ، فَتَعْرِضُ عَلَى سَبْيٍ ، وَتَعْرِضُ عَلَى الْبَرَاءَةِ مِنِّي " . فَاسْتَعْظَمَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَأَنْكَرَهُ . قَالَ الْعَبَّاسُ : وَرَوَى أَيْضًا عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَخْبَرَنِي أَرْبَعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لِعَلِيٍّ : " اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ " . فَأَنْكَرَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، وَكَأَنَّهُ لَمْ يَشُكَّ أَنَّ هَذَيْنِ كَذِبٌ . وَحَكَى لَهُ الْعَبَّاسُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، أَنَّهُ قَالَ : هَذَانَ كَذِبٌ ، لَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنَةَ .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabe
جزء العاشر من المنتخب