Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
🇫🇷
FR
Se connecter
← Entités
جزء من نسخة إبراهيم بن سعد
BE908011
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3657056
=
licence
→
public-domain
BS3657057
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3657058
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
أخبرتنا المسندة المنيرة هاجر بنت الخطيب شرف الدين محمد بن محمد بن أبي بكر بن عبد العزيز المقدسي ، بقراءتي عليها ، فِي سنة . . . . ، وأبو الفتح محمد بن عُمَرَ بن أبي بكر الشرابيشي ، إجازة مكاتبة . . ، قَالا : أنا المشايخ : حافظ العصر الزين العراقي عبد الرحيم بن الحسين والحافظ أبو الحسن علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي ، والعلامة أبو إسحاق إبراهيم بن موسى بن أيوب الأبناسي ، والمسندان أبو الفرج عَبْد الرَّحْمَنِ بن أحمد بن المبارك المقدسي عرف بابن الشيخة وأبو المعالي عَبْد اللَّهِ بن عُمَرَ بن علي الحلاوي الأزهري ، قَالَ الثاني : سماعا عليهم ، وقالت الأولى : إجازة ، إن لم يكن سماعا ، ولو على بعضهم ، قَالَ العراقي : والاثنان بعده ، أنا أبو الفتح محمد بن محمد بن إِبْرَاهِيمَ الميدومي سماعا ، إلا الأبناسي ، فأجازه ، وقَالَ المقدسي : أخبرتنا فاطمة بنت محمد بن محمد بن جبريل الدربندي ، وقَالَ الحلاوي : أخبرتنا عائشة بنت علي بن عُمَرَ الصنهاجي . قَالَ الشرابيشي : وأخبرنا الحافظ أبو محمد عَبْد اللَّهِ بن محمد بن خليل المكي ، أنا عبد العزيز بن عُمَرَ بن أبي بكر الحموي سنة 719 . وأنبأنا به عاليا المسند الكبير أبو العباس أحمد بن محمد الواسطي المقدسي ، إجازة مشافهة ، أنا أبو الفتح الميدومي سماعا ، قَالَ الأربعة أنا أبو عيسى عَبْد اللَّهِ بن عبد الواحد بن علاق سماعا ، إلا عائشة ، فقالت : حضورا . قَالَ : أنا أَبُو الْقَاسِمِ هبة الله بن علي بن مسعود البوصيري ، فِي ذي القعدة سنة 516 ، قَالَ : أنا أبو الحسن علي بن ربيعة بن علي بن ربيعة التيمي البزاز ، فِي المحرم سنة 445 بمصر ، أنا أبو محمد الحسن بن رشيق العسكري ، فِي شعبان سنة 266 هـ ، أنا أبو الحسن محمد بن عبد السلام بن أبي السوار السراج ، فِي شعبان سنة 296 ثنا أَبُو صَالِحٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ الْمِصْرِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْد الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، سَمِعْتُ أَبِي سَعْدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، يُحَدِّثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، أَنَّهُ قَالَ : " لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ رَجُلٍ أُخَيْمَرٍ " . قَالَ الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ التُّجِيبِيُّ : لَعَلَّهُ اخْتَمَرَ ، أَيْ : تَشَبَّهَ بِالنِّسَاءِ ، يَعْنِي : بِلِبَاسِهِ الْخِمَارَ .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْد الرَّحْمَنِ ، أَنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " جِدَالٌ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّهُ قَالَ : " رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَدِ رَجُلٍ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فَضَرَبَ إِصْبَعَهُ حَتَّى رَمَى بِهِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ : " كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَتَخَلَّقُونَ ، وَلا يَرَوْنَ بِالْخَلُوقِ بَأْسًا " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّهُ قَالَ : " رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ قُرْطَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ ، فَأَعْرَضَ عَنْهَا حَتَّى رَمَتْ بِهِمَا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّهُ قَالَ : سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ لَمَّا مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ، يَقُولُ : " وَاجَبَلاهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ " يَكْرَهُ أَنْ يُدَاوَى الدُّبُرُ بِالْخَمْرِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّهُ قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ : " إِذَا أَدْرَكَا الإِمَامَ وَهُوَ رَاكِعٌ كَبَّرَا تَكْبِيرَةً وَاحِدَةً ، يَرْكَعَانِ بِهَا بِتِلْكَ التَّكْبِيرَةِ الْوَاحِدَةِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ خَالَتِهِ ابْنَةِ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّهَا قَالَتْ : سُئِلَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ شَيْءٍ ، فَاسْتَعْجَمَ ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ " إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُحَدِّثَكُمْ حَدِيثًا فَتَجْعَلُوهُ مِائَةَ حَدِيثٍ " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ النَّاسُ : " يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ نَرَى رَبَّنَا ؟ قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ تُضَارُّونَ فِي الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ ؟ هَلْ تُضَارُّونَ فِي الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ؟ . قَالُوا : لا ، قَالَ : فَكَذَلِكَ تَرَوْنَهُ ، يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَقُولُ : مَنْ كَانَ يَعْبُدُ شَيْئًا فَلْيَتْبَعْهُ ، فَيَتْبَعُ مَنْ يَعْبُدُ الشَّمْسَ الشَّمْسَ ، وَيَتْبَعُ مَنْ يَعْبُدُ الْقَمَرَ الْقَمَرَ ، وَيَتْبَعُ مَنْ يَعْبُدُ الطَّوَاغِيتَ الطَّوَاغِيتَ ، وَتَبْقَى هَذِهِ الأُمَّةُ فِيهَا شَافِعُوهَا ، أَوْ مُنَافِقُوهَا ، فَيَأْتِيهِمُ اللَّهُ فِي صُورَةٍ غَيْرِ صُورَتِهِ الَّتِي يَعْرِفُونَ ، فَيَقُولُ : أَنَا رَبُّكُمْ ، فَيَقُولُونَ : نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ ، هَذَا مَكَانُنَا حَتَّى يَأْتِيَنَا رَبُّنَا ، فَإِذَا جَاءَ رَبُّنَا عَرَفْنَاهُ . فَيَأْتِيهِمُ اللَّهُ فِي الصُّورَةِ الَّتِي يَعْرِفُونَ ، فَيَقُولُ : أَنَا رَبُّكُمْ . فَيَقُولُونَ : أَنْتَ رَبُّنَا . فَيَتْبَعُونَ ، فَيُضْرَبُ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَانِيِّ جَهَنَّمَ ، فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي أَوَّلَ مِنْ يُجِيزُ ، وَلا يَتَكَلَّمُ يَوْمَئِذٍ إِلا الرُّسُلُ ، وَدَعْوَى الرُّسُلِ يَوْمَئِذٍ : اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ ، وَفِي جَهَنَّمَ كَلالِيبُ كَشَوْكِ السَّعْدَانِ ، هَلْ رَأَيْتُمُ السَّعْدَانَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَإِنَّهُ مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدَانِ ، غَيْرَ أَنَّهُ لا يُدْرِكُ قَدْرَ عِظَمِهَا إِلا اللَّهُ ، فَتَخْطَفُ النَّاسَ بِأَعْمَالِهِمْ ، فَمِنْهُمُ الْمُوَثَّقُ بِعَمَلِهِ ، وَمِنْهُمُ الْمُخَرْدَلُ ، أَوْ كَلِمَةٌ شَبَهُهَا ، ثُمَّ يُنَجِّي ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُخْرِجَ مِنَ النَّارِ بِرَحْمَتِهِ مَنْ شَاءَ ، أَمَرَ الْمَلائِكَةَ أَنْ يُخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا ، مِمَّنْ يَقُولُ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَرْحَمَهُ ، فَيَعْرِفُونَهُمْ فِي النَّارِ بِأَثَرِ السُّجُودِ ، حَرَّمَ اللَّهُ عَلَى النَّارِ أَنْ تَأْكُلَ أَثَرَ السُّجُودِ ، فَيُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النَّارِ قَدِ امْتُحِشُوا ، فَيُصَبُّ عَلَيْهِمْ مَاءُ الْحَيَاةِ فَيَنْبُتُونَ تَحْتَهُ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ ، وَيَبْقَى رَجُلٌ مُقْبِلٌ بِوَجْهِهِ إِلَى النَّارِ ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، اصْرِفْ وَجْهِي عَنِ النَّارِ ، فَقَدْ قَشَبَنِي رِيحُهَا وَأَحْرَقَنِي ذُكَاؤُهَا ، فَيَدْعُو مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْعُوَ ، فَيَقُولُ : هَلْ عَسَيْتَ إِنْ أُعْطِيتَ ذَلِكَ أَنْ تَسْأَلَ غَيْرَهُ ؟ فَيَقُولُ : لا وَعِزَّتِكَ . فَيُعْطِي رَبَّهُ مَا شَاءَ مِنْ عُهُودٍ وَمَوَاثِيقَ ، فَيَصْرِفُ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ ، فَيَسْكُتُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَسْكُتَ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، قَرِّبْنِي إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ ، فَيَقُولُ : قَدْ أَعْطَيْتَ عُهُودَكَ وَمَوَاثِيقَكَ أَنْ لا تَسْأَلَ غَيْرَ مَا أُعْطِيتَ ، وَيْلَكَ ابْنَ آدَمَ ، مَا أَغْيَرَكَ . فَلا يَزَالُ يَدْعُو ، حَتَّى يَقُولُ : هَلْ عَسَيْتَ إِنْ أُعْطِيتَ أَنْ تَسْأَلَ غَيْرَهُ ؟ فَيَقُولُ : لا وَعِزَّتِكَ لا أَسْأَلُكَ غَيْرَهُ ، فَيُعْطِي رَبَّهُ مِنْ عُهُودٍ وَمَوَاثِيقَ مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ يُقَدِّمُهُ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ ، فَإِذَا قَامَ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ انْفَهَقَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ، فَرَأَى مَا فِيهَا مِنَ الْحَبْرَةِ وَالسُّرُورِ ، فَيَسْكُتُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَسْكُتَ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ . فَيَقُولُ : وَيْلَكَ ابْنَ آدَمَ مَا أَغْدَرَكَ ، أَلْم تُعْطِ عُهُودَكَ وَمَوَاثِيقَكَ أَنْ لا تَسْأَلَنِي غَيْرَ مَا أُعْطِيتَ ؟ فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، لا أَكُونُ أَشْقَى خَلْقِكَ ، فَلا يَزَالُ يَدْعُو اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، حَتَّى يَضْحَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ ، فَإِذَا ضَحِكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ ، قَالَ لَهُ : ادْخُلِ الْجَنَّةَ ، فَإِذَا أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ ، قَالَ اللَّهُ لَهُ : تَمَّنَهْ . فَيَتَمَنَّى ، حَتَّى أَنَّ اللَّهَ لَيُذَكِّرَهُ ، فَيَقُولُ : تَمَنَّ كَذَا وَكَذَا . فَإِذَا انْقَطَعَتْ بِهِ الأَمَانِيُّ ، قَالَ اللَّهُ : ذَلِكَ لَكَ ، وَمِثْلُهُ مَعَهُ " . قَالَ عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ : قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، وَهُوَ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ هَذَا الْحَدِيثَ ، لا يَرُدُّ عَلَيْهِ شَيْئًا مِنْ حَدِيثِهِ ، حَتَّى إِذَا قَالَ : ذَلِكَ : فَلَكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ " . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : أَشْهَدُ ، لَحَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ذَلِكَ لَكَ وَعَشْرَةُ أَمْثَالِهِ مَعَهُ " ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : وَذَلِكَ آخِرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولا الْجَنَّةَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلالَ فَصُومُوا ، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ " . وَقَالَ سَالِمٌ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَصُومُ قَبْلَ الْهِلالِ بِيَوْمٍ .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، ثنا إِبْرَاهِيمُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلالَ فَصُومُوا ، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَصُومُوا ثَلاثِينَ يَوْمًا " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ , أَنَّ الرَّهْطَ الَّذِينَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى ابْنِ أَبِي الْحَقِيقِ لِيَقْتُلُوهُ بِخَيْبَرَ ، فَقَتَلُوهُ ، فَقَدِمُوا الْمَدِينَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ رَآهُمْ : " أَفْلَحَتِ الْوُجُوهُ " . قَالُوا : أَفْلَحَ وَجْهُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " أَقَتَلْتُمُوهُ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ . فَدَعَانَا بِالسَّيْفِ الَّذِي قُتِلَ بِهِ فَسَلَّهُ ، وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَجَلْ هَذَا طَعَامُهُ فِي ذُبَابِ السَّيْفِ " . وَكَانَ الرَّهْطُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَتِيكٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ ، وَأَسْوَدُ بْنُ خُزَاعِيٍّ حَلِيفٌ لِبَنِي سُلَيْمٍ . قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : وَأَبُو قَتَادَةَ ، وَفِيمَا نَظُنُّ ، وَلَمْ يَحْفَظِ ابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ الْخَامِسَ .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، أَنَّهَا قَالَتْ : " قَدْ كَانَ نِسَاءُ الْمُؤْمِنَاتِ يُصَلِّينَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَلَفِّعَاتٍ فِي مُرُوطِهِنَّ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ ، ثُمَّ يَرْجِعْنَ إِلَى بُيُوتِهِنَّ ، وَمَا يُعْرَفْن " . يَعْنِي : مِنَ الْغَلَسِ .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أَعْظَمَ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا ، مَنْ سَأَلَ عَنْ شَيْءٍ لَمْ يُحَرَّمْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، فَحُرِّمَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الأَعْوَرِ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : إِنَّكُمْ تَقُولُوَن : " إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ يُكْثِرُ وَأَنَّهُ الْوَعَّادُ ، وَتَقُولُونَ : مَا لِلْمُهَاجِرِينَ لا يُحَدِّثُونَ بِمِثْلِ أَحَادِيثِهِ ، مَا لِلأَنْصَارِ لا يُحَدِّثُونَ بِمِثْلِ أَحَادِيثِهِ ، وَإِنِّي أُخْبِرُكُمْ عَنْ ذَلِكَ ، إِنَّ إِخْوَتِي مِنَ الْمُهَاجِرِينَ كَانَ يَشْغَلُهُمْ عَمَلُ أَرْضِيهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ ، وَكُنْتُ امْرَأً مِسْكِينًا ، أَلْزَمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مِلْءِ بَطْنِي ، فَأَحْضُرُ حِينَ يَغِيبُونَ وَأَعِي حِينَ يَنْسَوْنَ ، وَبَعْدَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا : أَلا يَبْسُطُ أَحَدُكُمْ ثَوْبَهُ حَتَّى أُفْضِيَ مَقَالَتِي هَذِهِ ، ثُمَّ يَجْمَعُ ثَوْبَهُ إِلَى صَدْرِهِ ، فَلا يَنْسَى مِنْ مَقَالَتِي شَيْئًا أَبَدًا . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَبَسَطْتُ غُرَّةً عَلَيَّ لَيْسَ لِي ثَوْبٌ غَيْرَهَا ، حَتَّى قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَهُ ، ثُمَّ جَمَعْتُهَا إِلَى صَدْرِي ، فَوَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ ، مَا نَسِيتُ مِنْ مَقَالَتِهِ تِلْكَ كَلِمَةً إِلَى يَوْمِي هَذَا ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : وَاللَّهِ لَوْلا آيَتَانِ أَنْزَلَهُمَا اللَّهُ فِي كِتَابِهِ ، مَا حَدَّثْتُكُمْ بِشَيْءٍ أَبَدًا ، لَوْلا قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى : إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ سورة البقرة آية 159 . إِلَى آخِرِ الآيَتَيْنِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " سُئِلَ عَمَّا يَتْرُكُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثِّيَابِ ؟ قَالَ : لا يَلْبَسُ الْقَمِيصَ ، وَلا الْعِمَامَةَ ، وَلا السَّرَاوِيلاتِ ، وَلا الْبَرَانِسَ ، وَلا ثَوْبًا مَسَّهُ الزَّعْفَرَانُ ، وَلا الْوَرْسُ ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ ، وَلْيَقْطَعْهُمَا حَتَّى يَكُونَا أَسْفَلَ الْكَعْبَيْنِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، قَالا : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ هَذَا الْوَبَاءَ رِجْزٌ عَذَّبَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَ الأُمَمِ قَبْلَكُمْ ، فَبَقِيَتْ فِي الأَرْضِ مِنْهُ بَقَايَا ، فَيَجِيُء أَحْيَانًا ، وَيَذْهَبُ أَحْيَانًا ، فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ وَلَسْتُمْ بِهَا فَلا تَدْخُلُوهَا ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلا يُخْرِجَنَّكُمُ الْفِرَارُ مِنْهُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهُ قَالَ : " سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ . قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ حَجٌّ مَبْرُورٌ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهُ قَالَ : " إِذَا خَشِيتَ النَّوْمَ ، فَصَلِّ الْعَتْمَةَ قَبْلَ أَنْ تَنَامَ " . قَالَ : وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَهَا .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ ، عَنْ عَمِّهِ ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ : أَنَّهُ أَبْصَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مُضْطَجِعًا فِي الْمَسْجِدِ رَافِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى ، وَأَنَّهُ قَدْ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْعَزْلِ ؟ فَقَالَ : " أَوَ تَفْعَلُونَ ذَلِكَ ؟ " . قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : " فَلا عَلَيْكُمْ أَنْ لا تَفْعَلُوهُ أَنَّهُ لَيْسَ نَسَمَةٌ قَضَى اللَّهُ أَنْ تَكُونَ إِلا وَهِيَ كَائِنَةٌ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ : " أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ كَانَا يَعْزِلانِ ، وَكَانَ عُمَرُ , وابْنُ عُمَرَ يَكْرَهَانِ الْعَزْلَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، أَنَّهُ بَلَغَهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سُئِلَ عَنِ الشَّيْءِ يَجِدُهُ الإِنْسَانُ يُشْبِهُ لَهُ مِنْهُ أَنَّهُ أَحْدَثَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْوُضُوءُ مِمَّا سَمِعْتَهُ أَوْ وَجَدْتَ رِيحَهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ ، أَنَّهُ قَالَ : ضَرَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ابْنًا لَهُ ، قَالَ عُمَرُ : " بَلَغَنِي أَنَّهُ شَرِبَ شَرَابًا ، يُقَالُ لَهُ : الطِّلاءُ ، وَإِنِّي سَائِلٌ عَنْهُ فَإِنْ كَانَ يُسْكِرُ ، جَلَدْتُهُ الْحَدَّ ، قَالَ : فَسَأَلَ عَنْهُ ، فَجَلَدَهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ فِي الزَّيْتُونِ : " الْعُشُورُ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ ، وَفِيمَا كَانَ بِالرِّشَاءِ نِصْفُ الْعُشُورِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ : " لَيْسَ فِي الْخُضَرِ زَكَاةٌ ، إِنَّمَا زَكَاتُهَا فِي أَثْمَانِهَا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّهُ قَالَ : افْتَتَحَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ السَّوَادَ قَسْرًا ، فَأَشَارَ الْمُسْلِمُونَ أَنْ يُقَسَّمَ أَهْلُ السَّوَادِ ، وَأَهْلُ الأَهْوَازِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالَ عُمَرُ : " فَمَا لِمَنْ جَاهَدَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ؟ فَأَنْزَلَهُمْ بِمَنْزِلَةِ أَهْلِ الذِّمَّةِ ، وَاسْتَنْزَلَ أَهْلَ الشَّامِ عَلَى الْحَرْثِ ، وَكَانَ يُخَفِّفُ عَنْهُمْ إِذَا افْتَقَرُوا ، وَيَزِيدُ عَلَيْهِمْ إِذَا اسْتَغْنَوْا ، قَالَ : وَبَعَثَ عُثْمَانَ بْنَ حُنَيْفٍ إِلَى أَهْلِ الْعِرَاقِ ، فَفَرَضَ عَلَى كُلِّ رَأْسٍ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، أَنَّهُ قَالَ : " الْمَاعُونُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ : الْمَالُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهَا قَالَتْ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يَقُولُ : " إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ ، مَرَّتَيْنِ ، فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ " . وَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا ، فَحَلَّقَ بِإِصْبَعِهِ الَّتِي تَلِي الإِبْهَامَ ، قَالَ : فَقُلْتُ : " أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، أَنَّهُ قَالَ : " كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَأْكُلُونَ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ الصَّلاةِ ، وَلا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ يَوْمَ النَّحْرِ ، قَالَ : وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَخْطُبُ النَّاسَ قَبْلَ الْفِطْرِ بِيَوْمَيْنِ ، فَيَأْمَرُهُمْ بِأَدَاءِ زَكَاةِ الْفِطْرِ ، فَيُخْرِجُونَهَا قَبْلَ الصَّلاةِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌ وَجَدَ قَلْبًا مِنْ ذَهَبٍ ، فَقَالَ : " عَرِّفْهُ ، فَقَالَ : قَدْ عَرَّفْتُهُ ، قَالَ : عَرِّفْهُ ، قَالَ : قَدْ عَرَّفْتُهُ ، فَلَمْ أَجِدْ مَنْ يَعْرِفُهُ ، أَفَأَتَصَدَّقُ بِهِ ؟ قَالَ : إِذًا تَغْرَمُهُ إِذَا جَاءَ صَاحِبُهُ ، قَالَ : إِذًا تَأْخُذُهُ ، قَالَ : فَمَا أَصْنَعُ بِهِ ؟ قَالَ : قَدْ رَأَيْتَ مَكَانَهُ إِلا تَأْخُذُهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، أَنَّ أَبَاهُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَهُ قَالَ : " دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، وَمَعَهُ ابْنُهُ إِسْمَاعِيلُ ، وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ مِنْ حَرِيرٍ وَقَلْبَانِ ، قَالَ : فَشَقَّ الْقَمِيصَ وَفَكَّ الْقَلْبَيْنِ ، وَقَالَ : اذْهِبْ بِهِمَا إِلَى أُمِّكَ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : خَلَعْتَ قَلْبَ ابْنِي " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ : " أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانُوا يَدْخُلُونَ بِقَطَائِفِ الأُرْجُوَانِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " حَرَقَ بَعْضَ أَمْوَالِ بَنِي النَّضِيرِ " ، فَقَالَ قَائِلٌ : لَهَانَ عَلَى سَرَاةِ بَنِي لُؤَيٍّ حَرِيقٌ بِالْبُوَيْرَةِ مُسْتَطِيرُ قَالَ أَبُو صَالِحٍ : وَزَادَنِي اللَّيْثُ : تَرَكْتُمْ قِدْرَكُمْ لا نَارَ فِيهَا وَقِدْرُ الْقَوْمِ حَامِيَةٌ تَفُورُ .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا مُسْتَتِرَةٌ بِقِرَامٍ فِيهِ صُورَةٌ ، فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ تَنَاوَلَ السِّتْرَ ، فَهَتَكَهُ ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُشَبِّهُونَ بِخَلْقِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ابْتَسِطُوهَا " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَاعِزٍ الْغَامِدِيِّ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ ، قَالَ : قُلْتُ " يَا رَسُولَ اللَّهِ ، حَدِّثْنِي بِأَمْرٍ أَعْتَصِمُ بِهِ ، قَالَ : قُلْ : رَبِّيَ اللَّهُ ، ثُمَّ اسْتَقِمْ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَكْثَرَ مَا تَخَافُ عَلَيَّ ؟ قَالَ : فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلِسَانِ نَفْسِهِ ، ثُمَّ قَالَ : هَذَا " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " حِينَ أُسْرِيَ بِي ، لَقِيَنِي إِبْرَاهِيمُ ، وَمُوسَى ، وَعِيسَى ، بِبَيْتِ الْمَقْدِس صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ ، فَإِذَا مُوسَى ضَرْبُ أُدْمٍ ، رَجِلُ الرَّأْسِ ، كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ ، وَإِذَا عِيسَى رَجُلٌ أَحْمَرُ ، كَأَنَّمَا خَرَجَ مِنْ دِيمَاسٍ ، وَإِنِّي أَشْبَهُ بِأَبِي إِبْرَاهِيمَ " ، النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : وَأُوتِيتُ بَعْدَ حِينٍ ، قَدَحُ لَبَنٍ وَقَدَحُ خَمْرٍ . قَالَ : فَأَخَذْتُ اللَّبَنَ . فَقَالَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هُدِيتَ لِلْفِطْرَةِ ، وَلَوْ أَخَذْتَ الْخَمْرَ لَغَوَتْ أُمَّتُكَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : لا وَاللَّهِ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعيِسَى أَحْمَرُ ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي أَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ ، فَإِذَا رَجُلٌ سَبْطُ الشَّعْرِ آدَمُ يَنْطِفُ رَأْسُهُ ، يَعْنِي : يَقْطُرُ مَاءً ، أَوْ يُهْرَاقُ رَأْسُهُ ، يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ ، فَقَالُوا : هَذَا ابْنُ مَرْيَمَ . فَذَهَبْتُ أَلْتَفِتُ ، فَإِذَا بِرَجُلٍ أَحْمَرَ جَسِيمٍ ، رَجُلٍ مِنْ خُزَاعَةَ ، يُقَالُ لَهُ : ابْنُ قَطَنٍ ، وَهُوَ مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ هَلَكَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ، " إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَالْقَوْمُ رُكُوعٌ ، رَكَعَ إِذَا أَمْكَنَهُ أَنْ يُدْرِكَهَا ، ثُمَّ يَدُبُّ رَاكِعًا ، حَتَّى يَصِلَ الصَّفَّ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ قَالَ : " كَيْفَ تَسْأَلُونَ أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ ، وَكِتَابُكُمُ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَحْدَثُ الأَخْبَارِ تَقْرَءُونَهُ غَضًّا لَمْ يَشِبْ ، وَقَدْ حَدَّثَكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ : أَنَّهُمْ قَدْ غَيَّرُوا كِتَابَ اللَّهِ ، وَبَدَّلُوا ، وَكَتَبُوا الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ، فَقَالُوا : هُوَ مِنْ عِنْدَ اللَّهِ ، اشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلا ، أَلا يَنْهَاكُمُ الْعِلْمُ الَّذِي جَاءَكُمْ عَنْ مَسْأَلَتِكِمْ ؟ لا وَاللَّهِ مَا رَأَيْنَا رَجُلا مِنْهُمْ يَسْأَلُكُمْ عَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَيَّ ، وَعَلَيْهِمْ قُمُصٌ مِنْهَا مَا يَبْلُغُ الثَّدْيَ ، وَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ دُونَ ذَلِكَ ، وَعُرِضَ عَلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ يَجُرُّهُ " فَقَالَ مَنْ حَوْلَهُ : فَمَاذَا أَوْ كَيْفَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " الدِّينُ " . حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، مِثْلَهُ .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الرَّيْحَانِ بْنِ يَزِيدَ ، أَنَّهُ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، يَقُولُ : " لا تَصْلُحُ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ وَلا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا خَرَجَتِ الْمَرْأَةُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلْتَغْتَسِلْ مِنَ الطِّيبِ كَمَا تَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ " . قَالَ : وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَجْدَتَانِ فِي قَعْرِ بَيْتِهَا خَيْرٌ مِنْ أَرْبَعِ رَكْعَاتٍ فِي الْحُجْرَةِ ، وَأَرْبَعُ رَكْعَاتٍ فِي الْحُجْرَةِ خَيْرٌ مِنْ ثَمَانٍ فِي الدَّارِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ أَبُو سَلَمَةَ : " وَرَّثَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ تُمَاضِرَ بِنْتَ الأَصْبَعِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ بَعْدَ انْقِضَاءِ عِدَّتِهَا " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، أَنَّهُ قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي ، يُحَدِّثُ عَنْ أَخٍ لِعَدِيِّ بْنِ أَرْطَاةَ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الأَئِمَّةُ الْمُضِلُّونَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، سَمِعْتُ أَبِي ، يُحَدِّثُ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " لا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ ، أَنْ يَقُولَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَمَّنْ ، سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، يَقُولُ : " أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصِيَامِ الدَّهْرِ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، وَمَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ، قَالَ : قُلْتُ : زِدْنِي ، قَالَ : صِيَامَ دَاوُدَ ، صُمْ يَوْمًا ، وَأَفْطِرْ يَوْمًا " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّهَا قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَا مِنْ نَبِيٍّ يَمْرَضُ إِلا خُيِّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ " . فَلَمَّا كَانَ مَرَضُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ أَخَذَتْهُ بَحَّةٌ شَدِيدَةٌ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ سورة النساء آية 69 . قَالَتْ : فَعَلِمْتُ أَنَّهُ خُيِّرَ .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ ، قَالَ " صَلَّيْتُ خَلَفَ ابْنِ الْعَبَّاسِ عَلَى جِنَازَةٍ ، فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، وَسُورَةٍ جَهَرَ فِيهَا حَتَّى أَسْمَعَنَا ، قَالَ : فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ لَمَّا فَرَغَ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : سُنَّةٌ وَحَقٌّ " . قَالَ اللَّيْثُ : لا يُجْهَرُ فِي الصَّلاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ بِالْقِرَاءَةِ .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ التَّيْمِيِّ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : " أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقبَّلَنِي ، فَقُلْتُ : إِنِّي صَائِمَةٌ ، فَقَالَ : وَأَنَا صَائِمٌ ، فَقَبَّلَنِي " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " رَأَيْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ صَلَّى الْمَغْرِبَ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ سَلَّمَ فَقَامَ ، قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : إِنَّكَ صَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ ، فَقَامَ وَصَلَّى رَكْعَةً أُخْرَى ، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ حَدَّثَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ " رَآنِي عُمَرُ وَأَنَا أُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَقَالَ : أَتُصَلِّي بَعْدَهَا ؟ قَالَ : قُلْتُ : لأَنِّي سُبِقْتُ بِبَعْضِ الصَّلاةِ ، فَقَالَ : لَوْ صَلَّيْتَ بَعْدَهَا لَفَعَلْتُ وَفَعَلْتُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ ، أَنَّهُ قَالَ : " إِنَّ أَوَّلَ مَنْ صَلَّى الضُّحَى رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنَ الأَنْصَارِ ، يُقَالُ لَهُ : ذُو الزَّوَائِدِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " كَانَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ كَأَنَّهُ عَلَى الرَّضْفِ ، قُلْتُ لأَبِي : حَتَّى يَقُومَ ؟ قَالَ : حَتَّى يَقُومَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " رَأَيْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ يَأْكُلُ اللَّحْمَ ، وَيُصَلِّي وَلا يَمَسُّ مَاءً " ، وَكَانَ يَذْكُرُ عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ : أَنَّهُ كَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ " سَمِعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ صَوْتَ رَجُلٍ يَعْلُو فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ : أَتَدْرِي أَيْنَ أَنْتَ ؟ أَتَدْرِي أَيْنَ أَنْتَ ؟ كَرِهَ الصَّوْتَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : رَأَى عُثْمَانُ رَجُلا بِذِي الْحُلَيْفَةِ ، قَدْ أَدْهَنَ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَغْسِلَ رَأْسَهُ بِطِيبٍ " .
قَالَ 300 قَالَ 300 اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ : " تَطَيَّبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لإِحْرَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ ، وَيُحِلُّهُ قَبْل أَنْ يُفِيضَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَّهُ قَالَ : سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ، يَقُولُ : " لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ إِبْرَاهِيمَ ، سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ، يَقُولُ لَمَّا حُصِرَ : " إِنْ وَجَدْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَنْ تَضَعُوا رِجْلَيَّ فِي قُيُودِهَا فَضَعُوهُمَا " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّهُ قَالَ : سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ، يَقُولُ : " إِنَّ الْخَمْرَ مَجْمَعُ الْخَبَائِثِ " . قَالَ : ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، أَنَّهُ كَانَ رَجُلٌ خُيِّرَ بَيْنَ أَنْ يَقْتُلَ صَبِيًّا ، أَوْ يَمْحُو كِتَابًا ، أَوْ يَشْرَبُ خَمْرًا ، فَاخْتَارَ أَنْ يَشْرَبَ الْخَمْرَ ، وَرَأَى أَنَّهَا أَهْوَنُهُنَّ ، فَشَرِبَ الْخَمْرَ فَمَا بَرِحَ حَتَّى صَنَعَهُنَّ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، " سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ يَوْمَ مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ، يَقُولُ : اذْهَبِ ابْنَ عَوْفٍ فَقَدْ ذَهَبْتَ بِبَطْنَتِكَ لَمْ تَتَغَضْغَضْ مِنْهَا شَيْءٌ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قَارِظٍ , سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، يَقُولُ : " أَعْضَلَ بِي أَهْلُ الْكُوفَةِ ، مَا يَرْضَوْنَ بِأَمِيرٍ ، وَمَا يَرْضَى بِهِمْ . . أَمِيرٌ ، وَلا يَصْلُحُونَ لأَمِيرٍ ، وَلا يَصْلُحُ عَلَيْهِمْ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، " سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، يَوْمَ مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ، يَقُولُ : اذْهَبِ ابْنَ عَوْفٍ ، فَقَدْ أَدْرَكْتَ صَفْوَهَا ، وَسَبَقْتَ رَقْفَهَا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، لأَبِي ذَرٍّ ، وَلابْنِ مَسْعُودٍ ، وَلأَبِي الدَّرْدَاءِ " مَا هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ " . قَالَ : وَأَحْسِبُهُ ، قَالَ : وَحَبَسَهُمْ عِنْدَهُ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، يَقُولُ : " أَلا لا يَتَحَدَّثَنَّ رَجُلٍ إِلَى امْرَأَةٍ ، إِلا امْرَأَةً هِيَ عَلَيْهِ مَحْرَمٌ ، أَلا وَإِنْ قِيلَ : حَمُوهَا ، أَلا حَمُوهَا الْمَوْتُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : " مَنْ فَاتَهُ قِيَامُ اللَّيْلِ ، فَلْيَقْرَأْ مِائَةَ آيَةٍ فِي صَلاتِهِ قَبْلَ الظُّهْرِ ، فإِنَّهُ يَعْدِلُ قِيَامَ اللَّيْلِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : رَأَيْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَضْرِبُ رَاحِلَتَهُ حِينَ يَهْبِطُ مُحَسِّرًا ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ؟ قَالَ : " كَانَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، تَأْمُرُ بِبَغْلِهَا ، فَيُضْرَبُ حِينَ يَهْبِطُ مُحَسِّرًا ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَخْبَرَنِي طَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ " أَنَّهُ دَفَعَ مَنْ جَمْعٍ مَعَ عُمَرَ ، فَلَمَّا هَبَطَ مُحَسِّرًا ، أَوْضَعَ رَاحِلَتَهُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دُعِيَ لِجِنَازَةٍ سَأَلَ عَنْهَا ، فَإِنْ أُثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرًا ، قَامَ فَصَلَّى عَلَيْهَا ، وَإِنْ أُثْنِيَ عَلَيْهَا غَيْرَ ذَلِكَ ، قَالَ لأَهْلِهَا : " شَأْنُكُمْ بِهَا ، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهَا " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكِ بْنِ بُحَيْنَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ ، وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ وَهُوَ يُصَلِّي ، وَكَلَّمَهُ بِشَيْءٍ لا أَدْرِي مَا هُوَ ، فَلَمَّا انْصَرَفْنَا ، أَحَطْنَا بِهِ ، نَقُولُ : مَاذَا قَالَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : قَالَ لِي : " يُوشِكُ أَحَدُكُمْ أَنْ يُصَلِّيَ الصُّبْحَ أَرْبَعًا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ، قَالَ " إِنِّي لَفِي الصَّفِّ يَوْمَ بَدْرٍ ، وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ يَسَارِي ، فَتَيَانِ حَدِيثَا السِّنِّ ، فَكَأَنِّي لَمْ أُلْقِ لِمَكَانِهِمَا بَالا ، إِذْ قَالَ لِي أَحَدُهُمَا سِرًّا مِنْ صَاحِبِهِ : أَيْ عَمِّي ، أَرِنِي أَبَا جَهْلٍ ، قَالَ : قُلْتُ : يَابْنَ أَخِي ، وَمَا تَصْنَعُ بِهِ ؟ قَالَ : إِنِّي عَاهَدْتُ اللَّهَ ، إِنْ رَأَيْتُهُ أَنْ أَقْتُلَهُ ، أَوْ يَقْتُلَنِي ، أَوْ أَمُوتَ دُونَهُ ، قَالَ : فَمَا سَرَّنِي أَنَّ قُرْبِي رَجُلَيْنِ مَكَانَهُمَا ، قَالَ : فَأَشَرْتُ لَهُمَا إِلَيْهِ ، قَالَ : فَشَدَّا عَلَيْهِ مِثْلَ الصَّقْرَيْنِ ، وَهُمَا ابْنَا عَفْرَاءَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ عُمَرَ ، قَالَ يَوْمًا وَهُوَ بِطَرِيقِ مَكَّةَ وَهُوَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ : " تَشْعَثُونَ ، وَتَغْبُرُونَ ، وَتَثْقُلُونَ ، وَتَضْحُونَ ، لا تُرِيدُونَ بِذَلِكَ شَيْئًا مِنْ عَرَضِ الدُّنْيَا ، مَا نَعْلَمُ سَعْدًا خَيْرًا مِنْ هَذَا " . يَعْنِي : الْحَجَّ .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا مَعَ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، إِذْ عَرَضَ شَيْخٌ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي بَصَرِهِ بَعْضٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَدْعُوهُ ، فَلَمَّا رَآهُ ، قَالَ : أَوْسِعْ يَابْنَ أَخِي ، فَإِنَّهُ قَدْ صَحِبَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ، فَأَجْلَسَهُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ ، ثُمَّ قَالَ : حَدِّثْنِي مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّحَابِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ يُنْشِئُ السَّحَابَ ، فَيَضْحَكُ أَحْسَنَ الضَّحِكِ ، وَيَنْطِقُ أَحْسَنَ الْمَنْطِقِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أَتَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَلَّمَتْهُ فِي شَيْءٍ ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، رَأَيْتُ إِنْ جِئْتُ فَلَمْ أَجِدْكَ ؟ تَعْنِي : الْمَوْتَ . قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنْ لَمْ تَجِدِينِي فَأَبِي بَكْرٍ " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ أَنْ يَلْعَنَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ " . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَكَيْفَ يَلْعَنُ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ ؟ قَالَ : " يَسُبُّ أَبَا الرَّجُلِ فَيَسُبَّ أَبَاهُ ، وَيَسُبُّ أُمَّهُ فَيَسُبَّ أُمَّهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ : " يُقَدَّمُ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ إِلَى مِنًى " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : أُتِيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بِطَعَامٍ ، فَقَالَ " قُتِلَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ ، وَكَانَ خَيْرًا مِنِّي ، وَلَمْ يَجِدْ مَا يُكَفَّنُ بِهِ إِلا بُرْدَةَ حَمْزَةَ ، أَوْ رَجُلٍ آخَرَ " . شَكَّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ فِي اسْمِهِ . " فَلَمْ يَجِدْ مَا يُكَفَّنُ فِيهِ إِلا بُرْدَةً مِنْ صُوفٍ ، وَلَقَدْ خَشِيتُ أَنْ تَكُونَ عُجِّلَتْ لَنَا طَيِّبَاتُنَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " لأَمْنَعَنَّ ذَوَاتَ الأَحْسَابِ ، فَزَوِّجُهُنَّ إِلا مِنَ الأَكْفَاءِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّهُ قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ ، رَأَيْتُنِي أُتِيتُ بِقَدَحِ لَبَنٍ ، فَشَرِبْتُ مِنْهُ ، حَتَّى إِنِّي لأَرَى الرَّيَّ عَرَجَ فِي أَطْرَافِي ، فَأَعْطَيْتُ فَضْلِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ . فَقَالَ مَنْ حَوْلَهُ : فَمَاذَا أَوَّلْتَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : الْعِلْمَ " . قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ : وَحَدَّثَنِي هَذَا الْحَدِيثَ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، قَالَ : اسْتَأْذَنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعِنْدَهُ نِسَاءٌ مِنْ قُرَيْشٍ يُكَلِّمْنَهُ وَيَسْتَكْثِرْنَهُ ، عَالِيَةً أَصْوَاتُهُنَّ عَلَى صَوْتِهِ ، فَلَمَّا اسْتَأْذَنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، تَبَادَرْنَ الْحِجَابَ ، فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَخَلَ عُمَرُ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضْحَكُ ، فَقَالَ عُمَرُ : أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَجِبْتُ مِنْ هَؤُلاءِ اللاتِي كُنَّ عِنْدِي ، فَلَمَّا سَمِعْنَ صَوْتَكَ تَبَادَرْنَ الْحِجَابَ " . فَقَالَ عُمَرُ : فَأَنْتَ كُنْتَ أَحَقَّ أَنْ يَهَبْنَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِنَّ ، فَقَالَ : أَي عَدُوَّاتِ أَنْفُسِهِنَّ أَتَهَبْنَنِي وَلَمْ تَهَبْنَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قُلْنَ : نَعَمْ ، أَنْتَ أَغْلَظُ وَأَفَظُّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّهَا يَابْنَ الْخَطَّابِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا لَقِيَكَ الشَّيْطَانُ قَطُّ سَالِكًا فَجًّا ، إِلا سَلَكَ فَجًّا غَيْرَ فَجِّكَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي عَلَى قَطِيبٍ فَنَزَعْتُ مِنْهَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ أَنْزِعَ ، ثُمَّ أَخَذَهَا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ ، فَنَزَعَ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ ، وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ ، لِيَغْفِرَ اللَّهُ لَهُ ، ثُمَّ أَخَذَهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَاسْتَحَالَتْ غَرْبًا ، فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيًّا مِنَ النَّاسِ يَنْزِعُ نَزْعَهُ ، حَتَّى ضَرَبَ النَّاسَ بِعَطَنٍ " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّهُ قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أَنَّهُ قَدْ كَانَ فِيمَا مَضَى قَبْلَكُمْ مِنَ الأُمَمِ مُحَدَّثُونَ ، فَإِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي هَذِهِ أَحَدٌ مِنْهُمْ ، فَإِنَّهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّهُ قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، قَالَ : " قُرَيْشٌ أَحَقُّ النَّاسِ بِهَذَا الْمَالِ ، لأَنَّهُمْ إِذَا أَعْطُوا فَاضَ ، وَإِذَا أَعْطَتْهُ غَيْرُهُمْ لَمْ يَفِضْ " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِكْرِمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ الأَنْصَارِيَّ ، ثُمَّ السُّلَمِيَّ ، قَالَ لِخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ يَوْمَ الْفَتْحِ : " هَذَا يَوْمٌ يُذِلُّ اللَّهُ فِيهِ قُرَيْشًا . فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ أَبُو قَتَادَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَهْلا يَا أَبَا قَتَادَةَ ، فَإِنَّكَ لَوْ وَزَنْتَ حِلْمَكَ مَعَ حُلُومِهِمْ ، لَتَحَاقَرْتَ حِلْمَكَ مَعَ حُلُومِهِمْ ، وَلَوْ وَزَنْتَ رَأْيَكَ مَعَ رَأْيِهِمْ ، لَتَحَاقَرْتَ رَأْيَكَ مَعَ رَأْيِهِمْ ، وَلَوْ وَزَنْتَ فِعَالَكَ مَعَ فِعَالِهِمْ ، لَتَحَاقَرْتَ فِعْلَكَ مَعَ فِعَالِهِمْ ، لا تُعَلِّمُوا قُرَيْشًا ، وَتَعَلَّمُوا مِنْهَا ، فَلَوْلا أَنْ تَبْطُرَ قُرَيْشٌ لأَخَبْرَتْهُمْ بِمَا لَهُمْ عِنْدَ رَبِّ الْعَالَمِينَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ أَنَّهُ بَلَغَهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا تُعَلِّمُوا قُرَيْشًا ، وَتَعَلَّمُوا مِنْهَا ، وَلا تَتَقَدَّمُوهُمْ ، وَلا تَتَأَخَّرُوا عَنْهُمْ ، فَإِنَّ لِلرَّجُلِ مِنْ قُرَيْشٍ مِثْلَ قُوَّةِ الرَّجُلَيْنِ مِنْ غَيْرِ قُرَيْشٍ " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ الْحَكَمِ أَبِي الْحَجَّاجِ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنْ يُرِدِ هَوَانَ قُرَيْشٍ ، أَهَانَهُ اللَّهُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّهُ قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ذُكِرَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ مَاتَ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَهُوَ حَاضِرٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبْعَدَهُ اللَّهُ ، فَإِنَّهُ كَانَ يَبْغَضُ قُرَيْشًا " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِكْرِمَةَ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، أَنَّهُمَا قَالا : بَيْنَمَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ذَاتَ يَوْمٍ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ ، إِذْ مَرَّ بِهِ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ ، فَدَعَاهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ : " وَاللَّهِ إِنِّي مَا قَتَلْتُ أَبَاكَ يَوْمَ بَدْرٍ ، وَلَكِنْ قَتَلْتُ خَالِي الْعَاصَ بْنَ هِشَامٍ ، وَمَا لِي أَنْ أَكُونَ أَعْتَذِرُ مِنْ قَتْلِ مُشْرِكٍ . فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ : كُنْتَ عَلَى حَقٍّ ، وَكَانَ عَلَى بَاطِلٍ . فَعَجِبَ مِنْ قَوْلِهِ ، وَلَوَى كَفَّيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : قُرَيْشٌ أَفْضَلُ النَّاسِ أَحْلامًا ، وَأَعْظَمُ النَّاسِ أَمَانَةً ، وَمَنْ يُرِدْ قُرَيْشًا بِسُوءٍ نَكَثَهُ اللَّهُ لَعْنَتَهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " إِذَا ذُكِرَ عُمَرُ : لِلَّهِ تَأَيَّدَ عُمَرُ ، لَقَلَّ مَا رَأَيْتُهُ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ بِشَيْءٍ قَطُّ إِلا كَانَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّهُ قَالَ : " بَلَغَنِي أَنَّ الَّيُهوَد ، كَانُوا يَقُولُونَ : إِنَّا نَجِدُ فِيمَا نَقْرَأُ مِنَ الأَحَادِيثِ عَنِ الأَنْبِيَاءِ : أَنَّهُ يُجْلِي يَهُودَ الْحِجَازِ رَجُلٌ صِفَتُهُ صِفَةُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَأَجْلاهُمْ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ قَالَ : " حَرَّقَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بَيْتَ رُوَيْشِدٍ ، وَكَانَ حَانُوتَ شَرَابٍ " . قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ : فَحَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : " إِنِّي لأَنْظُرُ إِلَى ذَلِكَ الْبَيْتِ لَيْلا كَأَنَّهُ جَمْرَةٌ " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ : " أَنَّ صُهَيْبًا دَخَل عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ حِينَ طُعِنَ ، فَلَمَّا رَآهُ قَالَ : وَآخَاهُ ، فَقَالَ عُمَرُ : وَيْحَكَ يَا صُهَيْبُ ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْمُعَوَّلَ عَلَيْهِ يُعَذَّبَ " . يَعْنِي : الْبُكَاءَ .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، أَنَّهَا قَالَتْ : جَاءَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ ابْنَةُ جَحْشٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَتِ اسْتُحِيضَتْ سَبْعَ سِنِينَ ، فَشَكَتْ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاسْتَفْتَتْهُ فِيهِ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ هَذِهِ لَيْسَ بِحَيْضَةٍ ، وَلَكِنْ هَذَا عَرَقٌ ، فَاغْتَسِلِي ثُمَّ صَلِّي " . قَالَتْ عَائِشَةُ : فَكَانَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلاةٍ ، ثُمَّ تُصَلِّي ، قَالَتْ : وَكَانَتْ تَجْلِسُ فِي الْمِرْكَنِ ، فَتَعْلُو حُمْرَةُ الدَّمِ الْمَاءَ ، ثُمَّ تُصَلِّي .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ الأَخْنَسِ ، أَنَّهُ قَالَ : مَاتَ مَوْلًى لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْحَبَشَةِ ، فَقَالَ : " انْظُرُوا مَنْ كَانَ بِمَكَّةَ مِنْ مُسْلِمَةِ الْحَبَشَةِ ، فَادْفَعُوا مِيرَاثَهُ إِلَيْهِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، أَنَّهُ قَالَ لِعَائِشَةَ : " أَرَأَيْتِ قَوْلَ الَّلِه إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا سورة البقرة آية 158 . قَالَ : فَقُلْتُ : فَوَاللَّهِ مَا عَلَى أَحَدٍ جُنَاحٌ عَلَيْهِ أَنْ لا يَطُوفَ بِهِمَا ، قَالَتْ عَائِشَةُ : وَلَكِنَّهَا إِنَّمَا أُنْزِلَتْ أَنَّ الأَنْصَارَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمُوا كَانُوا يَحُجُّونَ لِمَنَاةَ الطَّاغِيَةَ الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَ عِنْدَ الْمُشلَّلِ ، وَكَانَ مَنْ أَهَلَّ لَهَا يَتَحَرَّجُ أَنْ يَطُوفَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا سورة البقرة آية 158 . قَالَتْ عَائِشَةُ : ثُمَّ قَدْ سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطَّوَافَ بِهِمَا ، لَيْسَ يَنْبَغِي لأَحَدٍ أَنْ يَدَعَ الطَّوَافَ بِهِمَا " . قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَذَكَرْتُ حَدِيثَ عُرْوَةَ هَذَا لأَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ وَأَمَرَّ مَا كُنْتُ سَمِعْتُهُ ، وَقَدْ سَمِعْتُ رِجَالا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ ، يَقُولُونَ : إِنَّ النَّاسَ ، إِلا مَنْ ذَكَرَتْ عَائِشَةُ مِمَّنْ كَانَ يُهِلُّ لِمَنَاةَ الطَّاغِيَةَ ، كَانُوا يَطُوفُونَ كُلُّهُمْ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ فِي الْقُرْآنِ ، وَلَمْ يَذْكُرِ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا كُنَّا نَطُوفُ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا سورة البقرة آية 158 . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : فَاسْمَعْ هَذِهِ الآيَةَ قَدْ أُنْزِلَتْ فِي الْفَرِيقَيْنِ كِلَيْهِمَا الَّذِينَ كَانُوا يَتَحَرَّجُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ يَطُوفُوا بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَالَّذِينَ كَانُوا يَطُوفُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، ثُمَّ تَحَرَّجُوا فِي الإِسْلامِ مِنْ أَجْلِ أَنَّ اللَّهَ أَمَرَ بِالطَّوَافِ بِالْبَيْتِ ، وَلَمْ يَأْمُرْ بِالطَّوَافِ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، مَعَ طَوَافٍ بِالْبَيْتِ . حَتَّى ذَكَرَهُ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ " كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ لا يُصَلِّي الضُّحَى " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabe
جزء من نسخة إبراهيم بن سعد