Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
🇫🇷
FR
Se connecter
← Entités
القضاء لسربج بن يونس البغدادي
BE908423
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3658292
=
licence
→
public-domain
BS3658293
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3658294
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ ، قَالَ : عَدَا مَجْنُونٌ عَلَى جَارِيَةٍ بِكْرٍ فَافْتَرَعَهَا ، فَخَاصَمَ وَلِيُّهَا إِلَى ابْنِ زِيَادٍ ، فَقَضَى فِيهَا بِأَرْبَعَةِ آلافٍ ، عُقْرُهَا عَلَى عَاقِلَةِ الْمَجْنُونِ ، فَقَالَ : " أَرْسَلْتُمْ مَجْنُونَكُمْ عَلَيْهَا " .
حَدَّثَنَا عَبَّادٌ الْمُهَلَّبِيُّ ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الأَحْوَلُ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، فِي رَجُلٍ مَرِضَ فَطَالَ مَرَضُهُ ، فَدُعِيتَ لَهُ طَبِيبَةٌ تُدَاوِيهِ ، فَأَدْخَلَتْ أُصْبُعَهَا فِي حَلْقِهِ ، فَعَضَّ عَلَى الأُصْبُعِ فَقَطَعَهَا ، ثُمَّ مَاتَ ، فَقَضَى بَعْضُ الأُمَرَاءِ أَنَّ الدِّيَةَ عَلَى أَهْلِ الْمَيِّتِ ، فَقَالَ : " أَتَى مَرِيضُكُمْ عَلَى أَجَلِهِ " ، قَالَ : وَكَانَ الشَّعْبِيُّ يَقُولُ : " أَصَابَ الْقَضَاءَ " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : سَأَلْتُ الْحَكَمَ ، وَحَمَّادًا عَنِ الرَّجُلِ يَكْفُلُ بِنَفْسِ الرَّجُلِ فَيَمُوتُ الْمَكْفُولُ بِهِ ؟ قَالَ : فَقَالَ أَحَدُهُمَا : " إِذَا مَاتَ فَلَيْسَ عَلَى الْكَفِيلِ شَيْءٌ " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا الشَّيْبَانِيُّ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، عَنْ شُرَيْحٍ ، قَالَ : " إِذَا مَاتَ الْمَكْفُولُ بِهِ بَرِئَ صَاحِبُهُ مِنَ الْكَفَالَةِ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : " مَنْ كَفَلَ بِنَفْسٍ فَمَاتَتْ فَلا شَيْءَ عَلَيْهِ " .
حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، قَالَ : كَفَلَنِي الشَّعْبِيّ ُ بِنَفْسِ رَجُلٍ ، فَقُلْتُ : لا تُطِلِ الْمُدَّةَ ، فَإِنِّي أَخْشَى أَنْ تَمُوتَ ، فَقَالَ الشَّعْبِيّ : " لَيْسَ عَلَيْكَ مِنْ مَوْتِهِ شَيْءٌ ، إِنَّمَا يُؤْخَذُ بِهِ مَا دَامَ حَيًّا " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ ، عَنْ حَبِيبٍ الَّذِي كَانَ يَقُومُ عَلَى رَأْسِ شُرَيْحٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شُرَيْحٍ ضَمِنَ إِنْسَانًا نَفْسَهُ ، قَالَ : فَخَاصَمَهُ الَّذِي كَفَلَهُ إِلَى شُرَيْحٍ ، قَالَ : " فَأَمَرَ بِابْنِهِ أَنْ يُحْبَسَ حَتَّى يُدْفَعَ الرَّجُلُ إِلَى صَاحِبِهِ " .
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ حَبِيبٍ الَّذِي كَانَ يَقُومُ عَلَى رَأْسِ شُرَيْحٍ ، قَالَ : كَفَلَ ابْنُ شُرَيْحٍ بِنَفْسٍ رَجُلا ، فَحَبَسَهُ شُرَيْحٌ حَتَّى طَلَبْنَا الرَّجُلَ ، فَأَخَذْنَاهُ فَدَفَعْنَاهُ إِلَى صَاحِبِهِ " ، قَالَ يَعْقُوبُ : وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَقَوْلِي ، وَقَالَ يَعْقُوبُ : " لا أَحْبِسُهُ فِي الْمَرَّةِ الأُولَى ، أُؤَخِّرُهُ حَتَّى يَطْلُبَ صَاحِبَهُ ، وَأَتَأَنَّاهُ فِي ذَلِكَ مَا أَرَى " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فِي سَيْلِ مَهْزُوزٍ إِذَا أَتَتْ أَنْ يُمْسِكَ فِي النَّخْلِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ، وَفِي النَّخْلِ إِلَى الشِّرَاجِ ، ثُمَّ يُرْسِلُ الأَعْلَى إِلَى الأَسْفَلِ " .
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ مَنْظُورٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ ، قَالَ : قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فِي سَيْلِ مَهْزُوزٍ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ، الأَعْلَى فَوْقَ الأَسْفَلِ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مَرْوَانُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِينِيِّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ ، أَنَّ الضَّحَّاكَ بْنَ خَلِيفَةَ خَرَجَ إِلَى الْحَرَّةِ حَرَّةِ الْمَدِينَةِ ، فَعَمَدَ إِلَى السُّحَّلِ ، فَطَفِقَ يَجْمَعُهُ ، فَمَا كَانَ مِنْ مُتَرَفَّعٍ خَفَضَهُ ، وَمَا كَانَ مِنْ مُتَخَفَّضٍ رَفَعَهُ ، حَتَّى جَمَعَهُ فِي شَرْجٍ ، ثُمَّ أَقْبَلَ بِهِ إِلَى أَرْضِهِ يَسُوقُهُ ، حَتَّى دَخَلْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَنْ يَصِلَ بِهِ إِلَى أَرْضِهِ أَرْضِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ ، فَكَلَّمَ مُحَمَّدًا أَنْ يُخَلِّيَ بَيْنَهُ وَيَسُوقَهُ فِي أَرْضِهِ ، فَأَبَى عَلَيْهِ ، فَاسْتَعَانَ عَلَيْهِ الرَّجُلَ فَأَبَى ، فَقَالَ لَهُ الضَّحَّاكُ : " اشْرَبْ ثُمَّ أَرْسِلْ عَلَيَّ فَضْلَهُ " ، فَأَبَى ، فَأَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَأَبَى عَلَيْهِ ، فَأَبْعَدَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِنْ أَرْضِهِ رَبِيعَ حَصًى ، وَالرَّبِيعُ : الْجَدْوَلُ ، وَالْحَصَى : الَّذِي لا يَأْخُذُ مِنْهُ الأَنْهَارُ .
حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ ، عَنْ وَاصِلٍ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، قَالَ : كَانَ لِسَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ عَضُدٌ مِنْ نَخْلٍ فِي حَائِطِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، وَكَانَ يَدْخُلُ حَائِطَهُ وَمَعَهُ أَهْلُهُ ، فَيُؤْذِيهِ ، فَشَكَى ذَاكَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَرْسَلَ إِلَى سَمُرَةَ ، فَقَالَ : بِعْهُ ، فَأَبَى ، قَالَ : فَأَقِلْهُ ، فَأَبَى ، قَالَ : دَعْهُ وَلَكَ مِثْلُهَا فِي الْجَنَّةِ ، فَأَبَى ، قَالَ : " أَنْتَ مُضَارٌّ ، اذْهَبْ فَاقْطَعْ نَخْلَهُ " .
حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ ، وَلَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ حَقٌّ " .
قَالَ : قَالَ : فَأَخْبَرَنِي الَّذِي حَدَّثَنِي هَذَا الْحَدِيثَ أَنَّ رَجُلا غَرَسَ نَخْلا فِي أَرْضِ رَجُلٍ مِنْ بَنِي بَيَاضَةَ ، فَاخْتَصَمُوا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " فَقَضَى لِلرَّجُلِ بِأَرْضِهِ ، وَلِلآخَرِ أَنْ يَنْزِعَ نَخْلَهُ ، قَالَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ وَإِنَّهُ لَيُضْرَبُ بِالْفُؤُوسِ فِي أُصُولِهَا ، وَإِنَّهَا لَنَخْلٌ عُمٌّ .
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ وَرْقَاءَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، أَنَّ نَخْلَةً لِرَجُلٍ كَانَتْ فِي حَائِطٍ ، فَسَأَلَهُ أَنْ يَشْتَرِيَهَا مِنْهُ ، فَأَبَى ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا صَرُورَةَ فِي الإِسْلامِ " .
حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيُّ ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْخِرِّيتِ ، قَالَ : " كَانَ بَيْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ وَرَجُلٍ مِنَ الْعَتِيكِ خُصُومَةٌ ، فَدَعَاهُ إِلَى الْقَاضِي ، فَقَالَ : مَا أَصْنَعُ ؟ اذْهَبْ أَنْتَ إِلَى الْقَاضِي فَقُصَّ عَلَيْهِ ، ثُمَّ ائْتِنِي فَأَخْبِرْنِي لأَيِّنَا يَقْضِي ، قَالَ : فَذَهَبَ فَقَصَّ عَلَى الْقَاضِي ، ثُمَّ جَاءَهُ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : إِنَّهُ قَضَى لَهُ ، أَوْ قَضَى عَلَيْهِ ، فَسَلَّمَ ذَلِكَ وَقَبِلَهُ " .
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ مُبَارَكٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ دُعِيَ إِلَى حَكَمٍ مِنْ حُكَّامِ الْمُسْلِمِينَ فَلَمْ يُجِبْ فَهُوَ ظَالِمٌ لا حَقَّ لَهُ " .
حَدَّثَنَا مَحْبُوبُ بْنُ مُحْرِزٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ حُذَيْفَةَ الْعَطَّارِ ، قَالَ : " ضَمِنْتُ لِرَجُلٍ مَعْرِفَةَ رَجُلٍ ، فَأَتَى بِي الْقَاسِمَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَلَمْ يُضَمِّنِّي " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مَحْبُوبُ بْنُ مُحْرِزٍ ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَيْمَنَ ، قَالَ : شَهِدْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأَتَاهُ رَجُلانِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَجَدْتُ مَتَاعِي عِنْدَ هَذَا ، قَالَ : " مَا تَقُولُ ؟ " قَالَ : اشْتَرَيْتُهُ مِنْ رَجُلٍ مِنَ السُّوقِ ، قَالَ لِلآخَرِ : " لَكَ بَيِّنَةٌ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، فَأَقَامَ الْبَيِّنَةَ ، فَدَفَعَ إِلَيْهِ مَتَاعَهُ ، وَقَالَ الآخَرُ : يَذْهَبُ مَالِي ؟ ! فَقَالَ : " أَنْتَ ضَيَّعْتَ مَالَكَ ، فَهَلا أَخَذْتَ مَعْرِفَتَهُ ؟ ! " .
حَدَّثَنَا مَحْبُوبٌ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ شُرَيْحٍ ، وَالْحَسَنِ ، " أَنَّهُمَا كَانَا يُضَمِّنَانِ الْمَعْرِفَةَ " .
حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ وَجَدَ مَتَاعَهُ بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ ، وَيَتْبَعُ الآخَرُ صَاحِبَهُ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْهُ " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ امْرَأَةٍ أَجَّرَتْ غُلامًا لَهَا مِنْ رَجُلٍ ثَمَانِيَةَ أَشْهُرٍ ، فَمَاتَتْ قَبْلَ الثَّمَانِيَةِ ، فَجَاءَ وَارِثُهَا إِلَى الشَّعْبِيِّ فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : " إِذَا مَاتَتْ قَدِ انْقَطَعَ الإِجَارَةُ ، فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تُقِرَّهُ عَلَى حَالِهِ فَافْعَلْ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، فِي الرَّجُلِ يُؤَجِّرُ دَارَهُ عَشْرَ سِنِينَ فَيَمُوتُ قَبْلَ ذَلِكَ ، قَالَ الْحَكَمُ أَوِ الْحَسَنُ ، شَكَّ سُرَيْجٌ : " يَبْطُلُ الأَجْرُ وَتَنْقَضِي الْعَارِيَةُ " ، وَقَالَ مَكْحُولٌ : " تَبْطُلُ الْعَارِيَةُ ، وَيَمْضِي الأَجْرُ " ، وَقَالَ إِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ : " يُضَمِّنَانِ وَارِثَيْهِمَا " ، وَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ : " إِنَّمَا يُوَرِّثُونَ مِنْ ذَلِكَ مَا كَانَ يَمْلِكُ فِي حَيَاتِهِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، فِي رَجُلٍ أَصَابَ عَيْنَ رَجُلٍ فَذَهَبَ بَصَرُهُ وَبَقِيَتْ عَيْنُهُ مَفْتُوحَةً ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، " فَدَعَا بِمِرْآةٍ فَأُحْمِيَتْ ، ثُمَّ قَدَّمَهَا إِلَى عَيْنِهِ ، حَتَّى سَالَتْ نُطْفَةُ عَيْنِهِ ، وَبَقِيَتْ عَيْنُهُ كَمَا هِيَ مَفْتُوحَةً " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ خِلاسٍ ، أَنَّ غُلامَيْنِ ، كَانَا يَلْعَبَانِ بَقُلَّةٍ ، فَقَالَ : أَحْذَرَانِي ، فَقَالَ الآخَرُ : أَحْذَرَانِي ، فَأَصَابَ ثَنِيَّتَهُ فَكَسَرَهَا ، فَارْتَفَعَا إِلَى عَلِيٍّ " فَلَمْ يُضَمِّنْهُ شَيْئًا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنْ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ خِلاسٍ ، أَنَّ رَجُلَيْنِ ، قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : إِنْ أَكَلْتَ كَذَا وَكَذَا فَلَكَ كَذَا وَكَذَا ، فَارْتَفَعَا إِلَى عَلِيٍّ ، فَقَالَ : " هَذَا قِمَارٌ " ، فَلَمْ يُجِزْهُ .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " تَقُولُونَ طُعْمَةٌ طُعْمَةٌ ، هُوَ أَشَدُّ مِنَ الْقِمَارِ " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، حَدَّثَنَا مُجَالِدٌ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، أَنَّ شُرَيْحًا ، وَمَسْرُوقًا ، كَانَا " لا يُجِيزَانِ صَدَقَةً إِلا مَقْبُوضَةً " . قَالَ مُجَالِدٌ : وَكَانَ الشَّعْبِيُّ يَقْضِي بِذَلِكَ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : " مَنْ وَهَبَ هِبَةً لِذِي رَحِمٍ فَهِيَ جَائِزَةٌ ، وَمَنْ وَهَبَ هِبَةً لِغَيْرِ ذِي رَحِمٍ فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا مَا لَمْ يُثَبْ مِنْهَا " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ : " لا تَجُوزُ صَدَقَةٌ إِلا مَقْبُوضَةً ، إِنَّمَا تِلْكَ الْمُنَى " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ شُرَيْحٍ ، " أَنَّهُ كَانَ يَرُدُّ مِنَ الْعَسَرِ " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، أَنَّهُ كَانَ لا يَرُدُّ مِنَ الْعَسَرِ وَقَالَ : إِنَّ " عُمَرَ كَانَ أَعْسَرَ أَيْسَرَ " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ شُرَيْحٍ ، " أَنَّهُ كَانَ يَرُدُّ مِنَ الْحُمْقِ الْبَاتِّ " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنَ الْعَطَّارِينَ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ : إِيتِ امْرَأَتِي فَبَايِعْهَا بِمَا أَرَادَتْ مِنَ الطِّيبِ ، فَأَتَيْتُ امْرَأَتَهُ فَبَايَعْتُهَا ، ثُمَّ تَقَاضَيْتُهَا الثَّمَنَ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَقَالَتْ : عَلَيْكَ بِزَوْجِي فَهُوَ الَّذِي أَمَرَكَ أَنْ تُبَايِعَنِي ، قَالَ : فَأَتَيْتُ زَوْجَهَا فَقَاضَيْتُهُ ، فَقَالَ : عَلَيْكَ بِهَا هِيَ الَّتِي اشْتَرَتْ مِنْكَ ، قَالَ : فَخَاصَمْتُهُ إِلَى شُرَيْحٍ ، قَالَ : فَقَصَصْنَا عَلَيْهِ الْقِصَّةَ ، فَقَالَ شُرَيْحٌ : " خُذْ ثَمَنَ عِطْرِكَ مِمَّنْ تَطَيَّبَ بِهِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، أَنَّ رَجُلَيْنِ اشْتَرَكَا ظَهْرَ امْرَأَةٍ فَجَاءَتْ بِوَلَدٍ ، فَادَّعَيَاهُ ، فَارْتَفَعُوا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، قَالَ : فَقَضَى فِيهِ بِالْقَافَةِ فَقَالَ الشَّعْبِيُّ : قَالَ عَلِيٌّ : " هُوَ لَهُمَا يَرِثُهُمَا وَيَرِثَانِهِ ، وَهُوَ لِلْبَاقِي مِنْهُمَا " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ عِيسَى مَوْلَى آلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : شَهِدْتُ شُرَيْحًا " يُضَمِّنُ الْعَبْدَ الَّذِي يَأْخُذُهُ مَوْلاهُ بِالضَّرِيبَةِ مَا اسْتَدَانَ فِي عَمَلِهِ الَّذِي هُوَ عَمَلُهُ ، وَلا يُضَمِّنُهُ مَا اسْتَدَانَ فِي غَيْرِ عَمَلِهِ " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ ، عَنْ حَمَّادٍ ، وَالْحَارِثِ ، وَأَصْحَابِهِ ، أَنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ : " إِذَا أَخَذَهُ بِالضَّرِيبَةِ فَمَا اسْتَدَانَ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ فِي رَقَبَتِهِ " . حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَكَمَ ، يَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ .
حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَاصِمٌ الأَحْوَلُ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : " إِذَا تَرَكْتَ عَبْدَكَ فَاشْتَرَى وَبَاعَ ، ثُمَّ بِعْتَهُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ ، فَإِنَّ دَيْنَهُ عَلَيْكَ " .
حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ شُرَيْحٍ ، قَالَ : جَاءَهُ رَجُلٌ يُخَاصِمُ فِي دَيْنٍ لَهُ عَلَى مَمْلُوكٍ ، فَقَالَ لَهُ شُرَيْحٌ : " شَاهِدَاكَ عَلَى أَنَّهُ كَانَ يَبْتَاعُ وَيَبِيعُ وَيَعْلَمُ أَهْلُهُ بِذَلِكَ فَيُقِرُّونَهُ ، فَفِي رَقَبَتِهِ ، وَإِلا فَيَمِينُهُ بِاللَّهِ مَا كَانَ يَبِيعُ وَلا يَبْتَاعُ إِلا أَنْ أُعْطِيَهُ الدَّرَاهِمَ ، فَيَقُولُ لَهُ : اشْتَرِ لَنَا بِهِ كَيْتَ وَكَيْتَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ خَالِدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ ، أَنَّ رَجُلا أَخَذَ مِنْ صَدَاقِ ابْنَةٍ لَهُ كَانَ زَوَّجَهَا ، ثُمَّ مَاتَ ، فَخَاصَمَتِ ابْنَتُهُ إِخْوَتَهَا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ لَهَا عُمَرُ : " مَا وَجَدْتِ مِنْ عَيْنِ مَالِكِ فَهُوَ لَكِ ، وَمَا اسْتَهْلَكَ أَبَوَاكِ ، فَلا دَيْنَ لَكِ عَلَى إِخْوَتِكِ " . حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ ، أَخْبَرَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، مِثْلَ ذَلِكَ .
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، قَالَ : " حَبَسَ شُرَيْحٌ رَجُلا أَكَلَ صَدَاقَ ابْنَتِهِ " وَفَعَلَ ذَلِكَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيُّ .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا خَالِدٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِذَا اخْتَلَفُوا فِي الطَّرِيقِ رُفِعَ بَيْنَهُمْ سَبْعَةَ أَذْرُعٍ " . حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، مَرَّةً أُخْرَى ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ .
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِي الطَّرِيقِ فَاجْعَلُوهُ سَبْعَةَ أَذْرُعٍ " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، وَعُبَيْدَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، " أَنَّهُ كَانَ لا يُضَمِّنُ الأَجِيرَ الْمُشْتَرِكَ " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، " أَنَّهُ كَانَ يُضَمِّنُ الأَجِيرَ الْمُشْتَرِكَ ، وَالصَّبَّاغَ ، وَالْقَصَّارَ ، وَالْخَيَّاطَ ، وَنَحْوَ ذَلِكَ " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، قَالَ : سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ حَائِكٍ مَشَى بِلَيْلٍ بِسَعْفَةٍ مِنْ نَارٍ فَاحْتَرَقَ الْغَزْلُ ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ : " هُوَ ضَامِنٌ " .
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، وَالشَّعْبِيِّ ، قَالا : " كُلُّ أَجِيرٍ ضَامِنٌ ، إِلا أَجِيرًا يَدُهُ مَعَ يَدِكَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا دَاوُدُ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ خِلاسٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : " الأَجِيرُ ضَامِنٌ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، أَنَّ عَلِيًّا كَانَ " يُضَمِّنُ الرَّاعِيَ ، وَالصَّبَّاغَ ، وَالْقَصَّارَ ، وَالْخَيَّاطَ ، وَنَحْوَ ذَلِكَ ، لِيَحْفَظُوا عَلَى النَّاسِ أَمْتِعَتَهُمْ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْقُرَشِيِّ ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، " كَانَ يُضَمِّنُ الصَّبَّاغَ مَا أَضَاعَ وَأَفْسَدَ " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ ، يَقُولُ : " لَيْسَ عَلَى أَجِيرِ الْمُشَاهَدَةِ ضَمَانٌ " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ شُرَيْحٍ ، " أَنَّهُ كَانَ يُضَمِّنُ الْقَصَّارَ " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، " أَنَّهُ كَانَ لا يَرَى فِي الصَّدَاقِ شُفْعَةً " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ شُبْرُمَةَ ، عَنِ الْحَارِثِ الْعُكْلِيِّ ، " أَنَّهُ كَانَ يَرَى فِي الصَّدَاقِ شُفْعَةً إِذْ تَزَوَّجَتِ الْمَرْأَةُ عَلَى دَارٍ ، فَالشَّفِيعُ أَحَقُّ بِهَا ، صَدَاقُ مِثْلَهَا " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، " أَنَّهُ كَانَ لا يَرَى فِي الصَّدَاقِ شُفْعَةً " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، وَالْحَكَمِ ، أَنَّهُمَا قَالا : " إِذَا عَلِمَ الشَّفِيعُ بِالْبَيْعِ فَلَمْ يُطَالِبْ بِشُفْعَتِهِ فَلا شُفْعَةَ لَهُ " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ شُرَيْحٍ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " الشُّفْعَةُ لِمَنْ وَاثَبَهَا " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : " إِذَا عَلِمَ الشَّفِيعُ فَلَمْ يَطْلُبْ مِنْ يَوْمِهِ فَلا شُفْعَةَ لَهُ " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، " أَن رَجُلا اسْتَأْجَرَ حَمَّالا ، فَحَمَلَ لَهُ قَارُورَةً فِيهَا دُهْنٌ ، فَوَقَعَتْ فَانْكَسَرَتْ ، فَخَاصَمَهُ إِلَى شُرَيْحٍ ، فَضَمَّنَهُ " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ شُبْرُمَةَ ، وَابْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ الْعَطَّارِ ، قَالَ : " اسْتَأْجَرْتُ حَمَّالا ، فَحَمَلَ لِي بِسْتُوقَةً فِيهَا دُهْنٌ ، فَوَقَعَتْ مِنْهُ فَانْكَسَرَتْ ، فَأَدَرْتُهُ عَلَى الصُّلْحِ فَأَبَى ، فَاخْتَصَمْنَا إِلَى شُرَيْحٍ ، فَضَمَّنَهُ قِيمَةَ الدُّهْنِ " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ : " إِذَا اسْتَقَلَّ الْبَعِيرُ بِحَمْلَةٍ ، فَقَدْ ضَمِنَ صَاحِبُهُ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي الْعَلاءِ ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ ، عَنْ شُرَيْحٍ ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ ، " أَنَّهُمَا كَانَا يُضَمِّنَانِ الْحَمَّالَ " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : مُحَمَّدُ بْنُ سَالِمٍ أَخْبَرَنَا ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، فِي رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ بَعِيرًا يَسْتَقِي عَلَيْهِ ، فَضَرَبَ الْبَعِيرَ فَأَصَابَ عَيْنَيْهِ فَفَقَأَهُمَا ، فَاخْتَصَمُوا إِلَى شُرَيْحٍ فَضَمَّنَهُ " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ ، اسْتَأْجَرَ رَاعِيًا يَرْعَى لَهُ غَنَمَهُ ، فَأَضَاعَ بَعْضَهَا أَوْ أَهْلَكَهُ ، قَالَ : " لا ضَمَانَ عَلَيْهِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي الْعَلاءِ ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ ، فِي رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ رَجُلا فِي شَاةٍ يَرْعَاهَا كُلَّ شَهْرٍ بِكَذَا وَكَذَا ، قَالَ : " هُوَ ضَامِنٌ إِلا مِنْ عَدُوٍّ أَوْ مَوْتٍ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، حَدَّثَنَا الدَّسْتُوَائِيُّ ، عَنْ حَمَّادٍ ، قَالَ : " لا أُضَمِّنُ الرَّاعِيَ ، وَلا الْخَيَّاطَ ، وَلا الْقَصَّارَ ، وَلا صَاحِبَ الْوَدِيعَةِ ، إِنَّمَا هُوَ مُؤْتَمَنٌ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، قَالَ : سُئِلَ سَعِيدٌ عَنِ الأَجِيرِ ، هَلْ يُضَمَّنُ ؟ فَأَخْبَرَنَا عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : " مَنْ أَجَّرَ أَجِيرًا ، فَهُوَ ضَامِنٌ " .
قَالَ : قَالَ : وَقَالَ فِي الرَّاعِي : " إِذَا أَخَذَ الأَجْرَ فَهُوَ ضَامِنٌ ، إِلا مِنْ عَدُوٍّ مُكَابِرٍ " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَمْزَةَ الأَسَدِيُّ ، قَالَ : دَفَعْتُ شَاةً لَنَا إِلَى تَيَّاسٍ ، فَطَلَبْنَاهَا مِنْهُ فَجَحَدَهَا ، فَخَاصَمْتُهُ إِلَى شُرَيْحٍ ، فَقَالَ شُرَيْحٌ : " ادْفَعْ إِلَى الْقَوْمِ شَاتَهُمْ " ، فَقَالَ : لَمْ يَدْفَعُوا إِلَيَّ شَيْئًا ، قَالَ : " احْلِفْ " ، قَالَ : فَقُلْتُ لِشُرَيْحٍ : إِذًا يَحْلِفُ وَتَذْهَبُ الشَّاةُ ، قَالَ : " فَلا يُنَفَّسُ عَلَيْهِ بِالنَّارِ " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى ، قَالَ : سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يُحَدِّثُ ، أَنَّ رَجُلا اسْتَأْجَرَ بَيْتًا شَهْرًا مِنْ رَجُلٍ ، فَسَكَنَ فِيهِ أَيَّامًا ، ثُمَّ بَدَا لَهُ فَتَحَوَّلَ ، قَالَ : فَخَاصَمَهُ إِلَى شُرَيْحٍ ، قَالَ : فَقَالَ شُرَيْحٌ لِصَاحِبِ الْبَيْتِ : " لَكَ مِنَ الأَجْرِ بِحِسَابِ مَا سَكَنَ " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، أَنَّ شَاةً دَخَلْتَ عَلَى حَائِكٍ فَأَفْسَدَتْ غَزْلَهُ ، فَخَاصَمَ صَاحِبُ الشَّاةِ إِلَى شُرَيْحٍ ، فَقَالَ شُرَيْحٌ : " أَلَيْلا كَانَ أَمْ نَهَارًا ، فَإِنْ كَانَ لَيْلا فَهُوَ ضَامِنٌ ، وَإِنْ كَانَ نَهَارًا فَلا ضَمَانَ عَلَيْهِ " ، ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ : إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ سورة الأنبياء آية 78 ، قَالَ : كَانَ نُفُوشُهَا لَيْلا " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا الشَّيْبَانِيُّ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، فِي رَجُلٍ غَصَبَ غَنَمًا ، قَالَ : " مَا وَجَدَ صَاحِبُ الْغَنَمِ مِنْ غَنَمِهِ بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ ، وَمَا اسْتَهْلَكَ الْغَاصِبُ فَهُوَ ضَامِنٌ الْقِيمَةَ يَوْمَ اغْتَصَبَهَا " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ ، عَنْ حَوْطٍ ، أَنّ رَجُلا غَصَبَ رَجُلا أُمَّ وَلَدِهِ ، فَوَلَدَتْ لَهُ أَوْلادًا ، فَقَالَ شُرَيْحٌ : " أَوْلادُهَا بِمَنْزِلَتِهَا " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْكُوفِيِّ ، فِي رَجُلٍ حَلَفَ لِغَرِيمٍ لَهُ بِالطَّلاقِ أَنْ لا تَغِيبَ الشَّمْسُ حَتَّى يُوَفِّيَهُ مَالَهُ ، فَلَقِيَهُ مِنَ الْغَدِ فَزَعَمَ أَنَّهُ لَمْ يُعْطِهِ ، فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ : قَدْ طَلَّقَنِي ، فَأَتَوُا الشَّعْبِيَّ ، فَقَالَ : " أَمَّا الْمَرْأَةُ فَنَدِينُكَ فِيهَا ، وَأَمَّا صَاحِبُكَ فَبَيِّنَتُكَ أَنَّكَ دَفَعْتَ إِلَيْهِ مَالَهُ ، وَإِلا فَأَعْطِهِ حَقَّهُ " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، فِي رَجُلٍ كَسَرَ قَائِمَةَ دَابَّةٍ ، قَالَ : " هُوَ ضَامِنٌ لِقِيمَتِهَا " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، وَمُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " لا يَجُوزُ لِلْغُلامِ الَّذِي لَمْ يَحْتَلِمْ وَصِيَّةٌ ، وَلا عَتَاقَةٌ ، وَلا صَدَقَةٌ ، وَلا هِبَةٌ ، وَلا طَلاقٌ " ، فِي قَوْلِ الْحَسَنِ ، وَقَالَ مُغِيرَةُ فِي حَدِيثِهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ : " حَتَّى يَحْتَلِمَ أَوْ يَحْتَلِمَ مِثْلُهُ ، وَالْجَارِيَةُ حَتَّى تَحِيضَ أَوْ تَحِيضَ مِثْلُهَا " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ قَالَ : " مَنِ اشْتَرَى أَمَةً فَوَطِئَهَا ، ثُمَّ عَلِمَ بِدَاءٍ كَانَ عِنْدَ الْبَائِعِ بَعْدَمَا وَطِئَهَا ، فَقَدْ جَازَتْ عَلَيْهِ ، وَإِنْ رَآهُ قَبْلَ أَنْ يَطَأَهَا فَإِنْ شَاءَ أَخَذَ ، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ شُرَيْحٍ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " إِذَا وَطِئَهَا أَوْ عَرَضَهَا عَلَى الْبَيْعِ بَعْدَمَا رَأَى الْعَيْبَ ، فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا مُطَرِّفٌ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ شُرَيْحٍ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " إِذَا وَطِئَهَا ، ثُمَّ رَأَى الْعَيْبَ فَلْيَرُدَّهَا إِنْ شَاءَ ، وَيَرُدَّ مَعَهَا عُقْرَهَا ، وَإِنْ كَانَتْ بِكْرًا فَالْعُشْرُ ، وَإِنْ كَانَتْ ثَيِّبًا فَنِصْفُ الْعُشْرِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا جُوَيْبِرٌ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " إِذَا وَطِئَهَا فَقَدْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ ، وَإِذَا رَأَى الْعَيْبَ قَبْلَ أَنْ يَطَأَهَا فَهُوَ بِالْخِيَارِ ، إِنْ شَاءَ أَخَذَ ، وَإِنْ شَاءَ رَدَّ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا أَشْعَثُ ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ النَّخَعِيِّ ، أَنّ رَجُلا اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ جَارِيَةً بِأَلْفِ دِرْهَمٍ ، فَغَشِيَهَا فَقَضَى عَلَيْهِ عَلِيٌّ " بِالْعُشْرِ مِائَةِ دِرْهَمٍ ، وَيَرُدُّهَا عَلَى الْبَايِعِ " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " يَرُدُّهَا بِالدَّاءِ وَيَرُدُّ مَعَهَا عُقْرَهَا ، فَإِنْ كَانَتْ بِكْرًا فَالْعُشْرُ ، وَإِنْ كَانَتْ ثَيِّبًا فَنِصْفُ الْعُشْرِ " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ ، وَابْنُ عَوْنٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " إِذَا وَطِئَهَا ثُمَّ وَجَدَ بِهَا عَيْبًا كَانَ عِنْدَ الْبَايِعِ أَمْسَكَهَا ، وَرَدَّ عَلَى الْبَايِعِ بِقَدْرِ الدَّاءِ " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ ، وَمَنْصُورٌ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، أَنَّهُ اخْتُصِمَ إِلَى شُرَيْحٍ فِي ذَلِكَ ، فَقَضَى بِالْعُشْرِ ، ثُمَّ اخْتُصِمَ إِلَيْهِ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَقَالَ لِلْمُشْتَرِي : " أَيَسُرُّكَ أَنْ أَقُولَ : إِنَّكَ قَدْ زَنَيْتَ " ، وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَقُولُ : " يُمْسِكُهَا الْمُشْتَرِي ، وَيَرُدُّ عَلَى الْبَايِعِ بِقَدْرِ ذَلِكَ الدَّاءِ الَّذِي دُلِّسَ لَهُ " .
حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، أَنَّ أَبَا قَيْصَرَ مَوْلَى عَبْدِ الْمَلِكِ اشْتَرَى جَارِيَةً فَوَطِئَهَا ، ثُمَّ وَجَدَ فِيهَا بَخْرَةً ، فَأَرَادَ رَدَّهَا ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : " يَا أَبَا قَيْصَرَ إِنَّمَا التَّلَوُّمُ قَبْلَ الْغَشَيَانِ " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُفَيْعٍ ، قَالَ : بِعْتُ مِنْ رَجُلٍ جَارِيَةً إِلَى أَجَلٍ ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ فَإِذَا هُوَ مُعْدِمٌ وَلَيْسَ لَهُ شَيْءٌ ، فَجَاءَ يَطْلُبُ الأَمَةَ ، فَأَبَيْتُ أَنْ أَدْفَعَهَا إِلَيْهِ ، فَخَاصَمَنِي إِلَى شُرَيْحٍ ، فَأَتَيْنَا شُرَيْحًا فَقَصَصْنَا عَلَيْهِ الْقِصَّةَ ، قَالَ : فَقُلْتُ : إِنِّي بِعْتُ مِنْ هَذَا جَارِيَةً إِلَى أَجَلٍ ، وَإِنِّي سَأَلْتُ عَنْهُ فَإِذَا هُوَ مُفْلِسٌ لا شَيْءَ لَهُ ، قَالَ : فَقَالَ شُرَيْحٌ : " مَالُكَ حَيْثُ وَضَعْتَهُ " ، قَالَ : فَقَالَ : " ادْفَعْ إِلَى الرَّجُلِ الْجَارِيَةَ " ، قَالَ : فَقُلْتُ : مَا أَنَا بِدَافِعِهَا إِلَيْهِ وَهُوَ مُعْدِمٌ ، قَالَ : فَقَالَ : " الْزَمْهُ مَا بَيْنِي وَبَيْنَ أَنْ أَقُومَ ، فَإِنْ دَفَعَ إِلَيْكَ الْجَارِيَةَ ، وَإِلا فَأْتِنِي بِهِ أَحْبِسْهُ لَكَ " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، قَالَ : سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ رَجُلٍ أَسْكَنَ رَجُلا دَارًا حَيَاتَهُ ، فَمَاتَ الْمُسْكِنُ ، وَالْمُسْكَنُ قَالَ : " يَرْجِعُ إِلَى وَرَثَةِ الْمُسْكِنِ " ، قَالَ : قُلْتُ : أَلَيْسَ كَانُوا يَقُولُونَ : مَنْ مَلَكَ شَيْئًا حَيَاتَهُ فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ ، قَالَ : " إِنَّمَا ذَاكَ فِي الْعُمْرَى ، فَأَمَّا السُّكْنَى وَالْخِدْمَةُ وَالْغَلَّةُ فَإِنَّهَا تَرْجِعُ إِلَى صَاحِبِهَا " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنِ ابْنِ أَخِي شُرَيْحٍ لأُمِّهِ ، قَالَ : أَسْكَنَنِي شُرَيْحٌ دَارًا حَيَاتِي ، قَالَ : فَقَالَ لِي بَعْدَ ذَلِكَ : " إِنَّ وَرَثَتَكَ غَيْرِي ، فَلَوْ كُنْتُ أَنَا وَارِثَكُ لَتَرَكْتُهَا فِي يَدِكَ " وَأَخَذَهَا مِنِّي .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " إِذَا قَالَ : دَارِي هَذِهِ لَكَ ، تَسْكُنُهَا حَيَاتَكَ ، فَهِيَ لَهُ حَيَاتَهُ وَبَعْدَ مَوْتِهِ ، وَإِذَا قَالَ : اسْكُنْ دَارِي هَذِهِ حَيَاتَكَ ، فَإِنَّهَا تَرْجِعُ إِلَى الْمُسْكِنِ " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا خَالِدٌ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ شُرَيْحٍ ، أَنَّهُ أَسْكَنَ نَاسًا فِي نَاحِيَةٍ مِنْ خُطَّتِهِ ، فَاحْتَاجَ إِلَيْهِ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَقَالَ لِلَّذِي أَسْكَنَهُمْ : " إِنَّ الرَّاكِبَ قَدْ يُنْزِلُ رِدْفَهُ ، وَإِنِّي قَدِ احْتَجْتُ إِلَى مَا فِي أَيْدِيكُمْ " ، قَالَ : فَأَخَذَهَا مِنْهُمْ وَأَخْرَجَهُمْ .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنْ عُثْمَانَ ابْنِ أَخِي شُرَيْحٍ لأُمِّهِ ، أَنَّ شُرَيْحًا ، " كَانَ يَجْعَلُ السُّكْنَى إِلَى مِيقَاتِهَا " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، " أَنَّهُ كَانَ يُجِيزُ تَزْوِيجَ الْمَرِيضِ فِي مَرَضِهِ ، وَيُجِيزُ بَيْعَهُ وَشِرَاءَهُ " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، " أَنَّهُ كَانَ يُجِيزُ تَزْوِيجَهُ فِي مَرَضِهِ " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا الْبَتِّيُّ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي عَبْدٍ شَجَّ رَجُلا ثُمَّ شَجَّ آخَرَ ، ثُمَّ شَجَّ آخَرَ ، قَالَ : " يُدْفَعُ إِلَى الأَوَّلِ ، إِلا أَنْ يَفْدِيَهُ مَوْلاهُ ، ثُمَّ يُدْفَعُ إِلَى الثَّانِي ، إِلا أَنْ يَفْدِيَهُ الأَوَّلُ ، ثُمَّ يُدْفَعُ إِلَى الآخَرِ ، إِلا أَنْ يَفْدِيَهُ الأَوْسَطُ " . حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ بَعْضِ أَشْيَاخِ الْكُوفَةِ يُقَالُ لَهُ : عَبْدُ الْمَلِكِ أَبُو الْوَضِينِ ، قَالَ : سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يُحَدِّثُ ، عَنْ شُرَيْحٍ بِمِثْلِ ذَلِكَ .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، وَمُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، " أَنَّهُمَا كَانَا لا يَرَيَانِ بَأْسًا بِالْعَرْضِ مِنْ صِنْفٍ وَاحِدٍ ، وَاحِدٍ بِاثْنَيْنِ يَدًا بِيَدٍ ، وَكَرِهَاهُ نَسِيئَةً ، وَإِذَا اخْتَلَفَ النَّوْعَانِ فَلا بَأْسَ بِهِ نَسِيئَةً ، مَا خَلا الْكَيْلَ وَالْوَزْنَ " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " عُهْدَةُ الرَّقِيقِ فَوْقَ ثَلاثِ لَيَالٍ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " عُهْدَةُ الرَّقِيقِ أَرْبَعُ لَيَالٍ " ، قَالَ قَتَادَةُ : أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ : ثَلاثُ لَيَالٍ .
حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلاثًا " ، فَقِيلَ لِ قَتَادَةَ : مَا مَعْنَى هَذَا ؟ قَالَ : هُوَ الرَّجُلُ يَشْتَرِي السِّلْعَةَ ، فَإِنْ لَمْ تَمْضِ ثَلاثَةٌ فَرَأَى بِهَا دَاءً لَمْ يُكَلَّفِ الْبَيِّنَةَ أَنَّهُ اشْتَرَاهَا وَبِهَا دَاءٌ ، وَإِنْ مَضَتْ ثَلاثَةٌ فَرَأَى بِهَا دَاءً كُلِّفَ الْبَيِّنَةَ أَنَّهُ اشْتَرَاهَا بِدَائِهَا .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا مَنْصُورٌ ، وَهِشَامٌ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، أَنَّ رَجُلا أَعْمَرَ دَارًا لَهُ حَيَاتَهُ ، فَمَاتَ ، فَخَاصَمَ وَرَثَةُ الَّذِي أُعْمِرَهَا إِلَى شُرَيْحٍ ، فَقَضَى بِهِ لِلَّذِي أُعْمِرَهَا ، قَالَ : وَكَانَ ضَرِيرًا ، فَقَالَ لِشُرَيْحٍ : كَيْفَ قَضَيْتَ لِي يَا أَبَا أُمَيَّةَ ؟ قَالَ : لَسْتُ أَنَا قَضَيْتُ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ قَضَى عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ مَلَكَ شَيْئًا حَيَاتَهُ ، فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّ رَجُلا أَعْمَرَ فَرَسًا لَهُ مِنْ رَجُلٍ حَيَاتَهُ ، فَخَاصَمَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَضَى لَهُ بِالْفَرَسِ ، وَقَالَ : " مَنْ مَلَكَ شَيْئًا حَيَاتَهُ فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabe
القضاء لسربج بن يونس البغدادي