Entités

الجزء السادس من حديث شيبان بن فروخ وغيره

BE909131Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3660417
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3660418

Référencé par

99 entrant
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو عَلِيٍّ ضِيَاءُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي عَلِيِّ بْنِ الْخَرِيفِ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ، بِبَغْدَادَ ، فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، قُلْتُ لَهُ : أَخْبَرَكُمُ الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرَّازُ ، فِي صَفَرٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، فَأَقَرَّ بِهِ ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي ثَانِي عَشَرَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ مُوسَى بْنِ عِيسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَرَّازُ الْحَافِظُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فَأَقَرَّ بِهِ ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ الْوَاسِطِيُّ الْبَاغَنْدِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانِ بْنِ عِمْرَانَ الْوَاسِطِيُّ ، فِي مَسْجِدِهِ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَتَيْنِ ، نا أَبُو الأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَدَخَلَ فِي الصَّلاةِ وَقَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلا ، فَلَمَّا سَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ صَاحِبُ الْكَلِمَاتِ ؟ " قَالَ الرَّجُلُ : أنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا أَرَدْتُ بِهِنَّ إِلا الْخَيْرَ ، قَالَ : " لَقَدْ رَأَيْتُ أَبْوَابَ السَّمَاءِ فُتِحَتْ لَهُنَّ فَمَا تَنَاهَتْ دُونَ الْعَرْشِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ ، نا جَرِيرٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ نَافِعًا ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُحَدِّثُ ، عَنْ عُمَرَ ، فِي الصَّرْفِ ، وَلَمْ يَسْمَعْ فِيهِ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِيَاقًا قَالَ عُمَرُ : " لا تَبَايَعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ ، وَلا الْوَرِقَ بِالْوَرِقِ إِلا مِثْلا بِمِثْلٍ ، سَوَاءً بِسَوَاءٍ ، وَلا تُشِفُّوا بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ ، إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرَّمَاءَ . قَالَ : قُلْتُ لِنَافِعٍ : وَمَا الرَّمَاءُ ؟ قَالَ : الرِّبَا ، قَالَ : فَحَدَّثَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ حَدِيثًا ، قَالَ نَافِعٌ : فَأَخَذَ بِيَدِ الأَنْصَارِيِّ وَأَنَا مَعَهُمَا حَتَّى دَخَلا عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، فَقَالَ : يَا أَبَا سَعِيدٍ هَذَا حَدَّثَ عَنْكَ حَدِيثَ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : مَا هُوَ ؟ قَالَ : فَذَكَرَ لَهُ ، قَالَ : نَعَمْ سَمِعَ أُذُنَايَ وَبَصُرَ عَيْنِي قَالَهَا ثَلاثًا ، فَأَشَارَ بِأُبْصُعِهِ حِيَالَ عَيْنِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَهُوَ يَقُولُ : " لا تَبَايَعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ وَلا تَبَايَعُوا الْوَرِقَ بِالْوَرِقِ إِلا مِثْلا بِمِثْلٍ سَوَاءً بِسَوَاءٍ ، وَلا تَبِيعُوا مِنْهَا شَيْئًا غَائِبًا بِنَاجِزٍ ، وَلا تُشِفَّ بَعْضَهُ عَنْ بَعْضٍ " .
حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ، نا خَالِدٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنْ صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : " كَانَتْ صَلاتُهُ وَاحِدَةً فِي رَمَضَانَ وَغَيْرِهِ ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَجَعَ مِنْ عِشَاءِ الآخِرَةِ اضْطَجَعَ فَنَامَ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي أَرْبَعًا كَأَحْسَنِ مَا رَأَيْتُهُ يُصَلِّي ، ثُمَّ يَضْطَجِعُ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يَقُومُ فَيَتَوَضَّأُ فَيُصَلِّي أَرْبَعًا مِثْلَهُنَّ ، ثُمَّ يَضْطَجِعُ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي ثَلاثًا يُوتِرُ بِوَاحِدَةً ، ثُمَّ يَضْطَجِعُ مَا شَاءَ اللَّهُ ، حَتَّى إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمُؤَذِّنُ فَيَخْرُجُ إِلَى الصَّلاةِ " .
ذَكَرَ شَيْبَانُ ، قَالَ : نا جَرِيرٌ ، نا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ : صَلَّى نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْغَدَاةَ ، ثُمَّ قَالَ : " أَشَاهَدَ فُلانٌ ؟ " فَقَالُوا : لا ، حَتَّى قَالَ عَنْ ثَلاثَةِ نَفَرٍ كُلِّهِمْ لَمْ يَشْهَدُوا الصَّلاةَ ، فَقَالَ : " إِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الصَّلَوَاتِ أَثْقَلَ عَلَى الْمُنَافِقِينَ مِنْ هَاتَيْنِ الصَّلاتَيْنِ ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لأَتَيْتُمُوهَا وَلَوْ حَبْوًا ، وَإِنَّ الصَّفَّ الأَوَّلَ مِثْلُ صَفِّ الْمَلائِكَةِ ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ فَضْلَهُ لابْتَدَرْتُمُوهُ ، وَصَلاةُ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ أَزْكَى مِنْ صَلاتِهِ وَحْدَهُ ، وَصَلاتُهُ مَعَ رَجُلَيْنِ أَزْكَى مِنْ صَلاتِهِ مَعَ رَجُلٍ ، وَمَا كَانَ أَكْثَرَ كَانَ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
نا شَيْبَانُ ، حَدَّثَنَا حَكِيمُ بْنُ خَدَام أَبُو سُمَيْرٍ ، نا الْعَلاءُ بْنُ كَثِيرٍ عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ ، قَالَ : أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ أَكْشَفُ أَحْوَلُ أَوْقَصُ أَحْنَفُ أَفْحَمُ أَعْسَرُ أَرْسَحُ أَفْحَجُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي بِمَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَيَّ ، فَلَمَّا أَخْبَرَهُ ، قَالَ : إِنِّي أُعَاهِدُ اللَّهَ أَنْ لا أَزِيدَ عَلَى فَرِيضَتِهِ ، قَالَ : " وَلِمَ ذَاكَ ؟ " قَالَ : لأَنَّهُ خَلَقَنِي فَشَوَّهَ خَلْقِي ، فَخَلَقَنِي أَكْشَفَ أَحْوَلَ أَفْحَمَ أَعْسَرَ أَرْسَحَ أَفْحَجَ . قَالَ : ثُمَّ أَدْبَرَ الرَّجُلُ ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ أَيْنَ الْمُعَاتِبُ رَبَّهُ ؟ إِنَّهُ عَاتَبَ رَبًّا كَرِيمًا فَأَعْتَبَهُ ، قُلْ لَهُ أَلا يَرْضَى أَنْ يَبْعَثَهُ اللَّهُ فِي صُورَةِ جِبْرِيلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قَالَ : فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الرَّجُلِ ، فَقَالَ : " إِنَّكَ عَاتَبْتَ رَبًّا كَرِيمًا فَأَعْتَبَكَ أَفَلا تَرْضَى أَنْ يَبْعَثَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صُورَةِ جِبْرِيلَ ؟ " قَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَإِنِّي أُعَاهِدُ اللَّهَ أَنْ لا يَقْوَى جَسَدِي عَلَى شَيْءٍ مِنْ مَرْضَاةِ اللَّهِ إِلا عَمِلْتُهُ .
حَدَّثَنَا أَبُو هِلالٍ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَوَادَة الْقُشَيْرِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ ، أَخُوهُ بَنِي قُشَيْرٍ ، قَالَ : أَغَارَتْ عَلَيْنَا خَيْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَانْتَهَيْتُ فَلَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَأْكُلُ ، فَقَالَ : " اجْلِسْ فَأَصِبْ مِنْ طَعَامِنَا هَذَا " . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي صَائِمٌ ، قَالَ : " اجْلِسْ أُحَدِّثْكَ عَنِ الصَّوْمِ وَعَنِ الصِّيَامِ ، إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ شَطْرَ الصَّلاةِ أَوْ نِصْفَ الصَّلاةِ عَنِ الْمُسَافِرِ ، وَوَضَعَ الصَّوْمَ أَوِ الصِّيَامَ عَنِ الْمُرْضِعِ وَالْحُبْلَى " وَاللَّهِ لَقَدْ قَالَهَا جَمِيعًا أَوْ أَحَدَهُمَا . قَالَ : فَتَلَهَّفَتْ نَفْسِي أَنْ لا أَكُونَ أَكَلْتُ مِنْ طَعَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيُّ ، نا الْحَسَنُ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجَ " . قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ : " الْقَتْلُ وَالْكَذِبُ ، الْقَتْلُ وَالْكَذِبُ " . مَرَّتَيْنِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَاللَّهِ لَنَقْتُلُ فِي الْعَامِ الْوَاحِدِ أَكْثَرَ مِنْ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : " لَيْسَ بِقَتْلِكُمُ الْمُشْرِكِينَ وَلَكِنْ قَتْلٌ يَكُونُ بَيْنَهُمْ مَعَاشِرِ أَهْلِ الإِسْلامِ ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَقْتُلُ أَخَاهُ ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَقْتُلُ أَبَاهُ " . قَالَ : وَفِينَا كِتَابُ اللَّهِ ؟ قَالَ : " وَفِيكُمْ كِتَابُ اللَّهِ " . قَالَ : وَمَعَنَا عُقُولُنَا ؟ قَالَ : " يَخْتَلِجُ عَامَّةُ عُقُولِ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ ، وَيُخَلَّفُ لَهُ هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ يَحْسِبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ وَلَيْسَ هُمْ عَلَى شَيْءٍ " . فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِيهَا إِلا مُدْرِكَتِي وَإِيَّاكُمْ ، وَمَا لِي وَمَا لَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجٌ ، فَمَا عَهِدَ إِلَيْنَا نَبِيُّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهُمْ يَوْمًا كَيَوْمَ دَخَلْنَاهَا " .
حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ ، مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ : أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ خَلْفَهُ ، فَأَسَرَّ إِلَيَّ حَدِيثًا لا أُحَدِّثُ بِهِ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ ، قَالَ : دَخَلَ حَائِطَ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَإِذَا جَمَلٌ ، قَالَ : فَلَمَّا رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَنَّ وَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَسَحَ سَرَاتَهُ وَذِفْرَاهُ فَسَكَنَ ، فَقَالَ : " مَنْ رَبُّ هَذَا الْجَمَلِ ؟ لِمَنْ هَذَا الْجَمَلُ ؟ " . فَجَاءَ فَتًى مِنَ الأَنْصَارِ ، فَقَالَ : هُوَ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ لَهُ : " هَلْ تَتَّقِي اللَّهَ فِي هَذِهِ الْبَهِيمَةِ الَّتِي مَلَّكَكَ اللَّهُ إِيَّاهَا ، فَشَكَى إِلَيَّ تُجِيعُهُ وَتُدْئِبُهُ " .
حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ , مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ رَبَاحٍ ، قَالَ : زَوَّجَنِي أَهْلِي بِأَمَةٍ لَهُمْ رُومِيَّةٍ فَوَقَعْتُ عَلَيْهَا ، فَوَلَدَتْ لِي غُلامًا أَسْوَدَ فَسَمَّيْتُهُ عُبَيْدَ اللَّهِ ، ثُمَّ طَبِنَ لِي غُلامٌ لأَهْلِي رُومِيٌّ ، يُقَالُ لَهُ : يُوحَنَّسُ ، فَرَاطَنَهَا بِلِسَانِهِ فَوَلَدَتْ غُلامًا كَأَنَّهُ وَزَغَةٌ مِنَ الْوَزَغَاتِ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهَا : مَا هَذَا ؟ قَالَ : فَقَالَتْ : ابْنُ يُوحَنَّسَ ، قَالَ : فَرَجَعْنَا إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، يَعْنِي عُثْمَانَ ، قَالَ مَهْدِيٌّ : وَأَحْسِبُهُ قَالَ : وَجِيءَ بِهِمَا فَاعْتَرَفَا ، فَقَالَ لَهُمَا : أُرِيدُ أَنْ أَقْضِيَ بَيْنَكُمَا بِقَضَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَضَى الْوَلَدَ لِلْفِرَاشِ ، قَالَ مَهْدِيٌّ : وَأَحْسِبُهُ جَلَدَهَا وَجَلَدَهُ وَكَانَا مَمْلُوكَيْنِ .
حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، قَالَ : أَنْشَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي غَزْوًا فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ لِي بِالشَّهَادَةِ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ " . قَالَ : فَغَزَوْنَا فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا ، ثُمَّ أَنْشَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوًا ثَانِيًا ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ لِي بِالشَّهَادَةِ ، قَالَ : فَقَالَ : " اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ " . قَالَ : ثُمَّ أَنْشَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوًا ثَالِثًا ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَتَيْتُكَ مَرَّتَيْنِ أَسْأَلُكَ أَنْ تَدْعُوَ اللَّهَ لِي بِالشَّهَادَةِ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ سَلِمُّهْم وَغَنِّمْهُمْ " . فَغَزَوْنَا فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مُرْنِي بِعَمَلٍ آخُذُهُ عَنْكَ فَيَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهِ ، فَقَالَ : " عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ ؛ فَإِنَّهُ لا مِثْلَ لَهُ " . قَالَ : فَكَانَ أَبُو أُمَامَةَ وَامْرَأَتُهُ وَخَادِمُهُ لا يُلْقَوْنَ إِلا صُيَّامًا ، قَالَ : فَإِنْ رَأَوْا نَارًا أَوْ دُخَانًا بِالنَّهَارِ فِي مَنْزِلِهِمْ عَرَفُوا أَنَّهُمْ قَدِ اعْتَرَاهُمْ ضَيْفٌ ، قَالَ : ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَرْتَنِي بِأَمْرٍ أَرْجُو أَنْ يَكُونَ اللَّهُ قَدْ نَفَعَنِي , فَمُرْنِي بِأَمْرٍ آخَرَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَنْفَعَنِي بِهِ ، قَالَ : " اعْلَمْ أَنَّكَ لَمْ تَسْجُدْ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلا رَفَعَ اللَّهُ لَكَ بِهَا دَرَجَةً " . أَوْ قَالَ : " حَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً " . شَكَّ مَهْدِيٌّ .
حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ ، نا وَاصِلٌ الأَحْدَبُ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : غَدَوْنَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ يَوْمًا بَعْدَمَا صَلَّيْنَا الْغَدَاةَ ، فَسَلَّمْنَا بِالْبَابِ ، فَأَذِنَ لَنَا . قَالَ : فَمَكَثْنَا بِبَابِهِ هُنَيَّةً ، قَالَ : فَخَرَجَتِ الْجَارِيَةُ ، فَقَالَتْ : أَلا تَدْخُلُوا فَدَخَلْنَا ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ يُسَبِّحُ ، قَالَ : " مَنَعَكُمْ أَنْ تَدْخُلُوا أَنَّهُ أَذِنَ لَكُمْ ؟ فَقُلْنَا : لا إِلا أَنَّا ظَنَنَّا أَنَّ بَعْضَ أَهْلِ الْبَيْتِ نَائِمٌ ، ثُمَّ قَالَ : " صَابَكُمْ ، قَالَ : ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ غَفْلَةٌ ، قَالَ : ثُمَّ أَقْبَلَ يُسَبِّحُ حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَّ الشَّمْسَ قَدْ طَلَعَتْ ، قَالَ : يَا جَارِيَةُ انْظُرِي هَلْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، قَالَ : فَنَظَرَتْ فَإِذَا هِيَ لَمْ تَطْلُعْ ، قَالَ : فَأَقْبَلَ يُسَبِّحُ حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَّ الشَّمْسَ قَدْ طَلَعَتْ قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَقَالَنَا يَوْمَنَا هَذَا " . قَالَ مَهْدِيٌّ : وَأَحْسِبُهُ قَالَ : " فَلَمْ يُهْلِكْنَا بِذُنُوبِنَا " . قَالَ : وَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : قَدْ قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ الْبَارِحَةَ كُلَّهُ ، قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ إِنَّا قَدْ سَمِعْنَا الْقَرَائِنَ وَإِنِّي لأَحْفَظُ الْقَرَائِنَ الَّتِي كَانَ يَقْرَأُ بِهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِنَ الْمُفَصَّلِ ، وَسُورَتَيْنِ مِنَ الْحَوَامِيمِ " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant99
Total102

Traductions

🇸🇦 Arabe
الجزء السادس من حديث شيبان بن فروخ وغيره