Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
🇫🇷
FR
Se connecter
← Entités
الجزء السادس من حديث شيبان بن فروخ وغيره
BE909131
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3660416
=
licence
→
public-domain
BS3660417
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3660418
Référencé par
99 entrant
Partie de
99
▸
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو عَلِيٍّ ضِيَاءُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي عَلِيِّ بْنِ الْخَرِيفِ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ، بِبَغْدَادَ ، فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، قُلْتُ لَهُ : أَخْبَرَكُمُ الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرَّازُ ، فِي صَفَرٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، فَأَقَرَّ بِهِ ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي ثَانِي عَشَرَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ مُوسَى بْنِ عِيسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَرَّازُ الْحَافِظُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فَأَقَرَّ بِهِ ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ الْوَاسِطِيُّ الْبَاغَنْدِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانِ بْنِ عِمْرَانَ الْوَاسِطِيُّ ، فِي مَسْجِدِهِ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَتَيْنِ ، نا أَبُو الأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَدَخَلَ فِي الصَّلاةِ وَقَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلا ، فَلَمَّا سَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ صَاحِبُ الْكَلِمَاتِ ؟ " قَالَ الرَّجُلُ : أنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا أَرَدْتُ بِهِنَّ إِلا الْخَيْرَ ، قَالَ : " لَقَدْ رَأَيْتُ أَبْوَابَ السَّمَاءِ فُتِحَتْ لَهُنَّ فَمَا تَنَاهَتْ دُونَ الْعَرْشِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ ، نا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ ، قَالَ : سَأَلَنِي عُمَرُ : بِمَا قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعِيدَيْنِ ؟ قُلْتُ : بِقَافٍ ، وَاقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ ، نا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ ، نا بُدَيْلُ بْنُ مَيْسَرَةَ الْعُقَيْلِيُّ ، نا أَبُو عَطِيَّةَ مَوْلًى مِنَّا ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ ، وَكَانَ يَأْتِينَا فِي مُصَلانَا ، فَقُلْنَا لَهُ : تَقَدَّمَ فَصَلِّ بِنَا ، فَقَالَ : لِيَتَقَدَّمْ رَجُلٌ مِنْكُمْ فَلْيُصَلِّ ، حَتَّى لا أُصَلِّي بِكُمْ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِذَا زَارَ أَحَدُكُمْ قَوْمًا فَلا يُصَلِّي بِهِمْ وَلْيُصَلِّ بِهِمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ ، نا طَلْحَةُ الْمُعَلِّمُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِم ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ ، قَالَ : " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حِينَ يَرْكَعُ وَحِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ، حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا فُرُوعَ أُذُنَيْهِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي الْعُشَرَاءِ الدَّارِمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إِلا فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ ؟ فَقَالَ : " بَلَى ، لَوْ وَجَأْتَهَا فِي فَخْذِهَا لأَجْزَأَتْكَ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، نا عَاصِمٌ الأَحْوَلُ ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ ، عَنِ الرَّبَابِ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ سَلْمَانَ يُحَدِّثُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَعَ الْغُلامِ عَقِيقَتُهُ ، أَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا ، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الأَذَى " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، نا عَاصِمٌ الأَحْوَلُ ، عَنْ حَفْصَةَ ابْنَةِ سِيرِينَ ، عَنِ الرَّبَابِ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ سَلْمَانَ يُحَدِّثُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ ، وَهِيَ عَلَى ذِي الرَّحِمِ اثْنَتَانِ : صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّ زِيَادًا اسْتَعْمَلَ كِلابَ بْنَ عَامِرٍ عَلَى الأَيْلَةِ ، فَمَرَّ بِهِ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ ، فَقَالَ : مَا لَكَ ؟ قَالَ : اسْتَعْمَلَنِي عَلَى الأَيْلَةِ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " خَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ دَاوُدُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً ، فَقَالَ : لا يَسْأَلُ اللَّهَ اللَّيْلَةَ أَحَدٌ إِلا اسْتُجِيبَ لَهُ ، إِلا أَنْ يَكُونَ سَاحِرًا أَوْ عَشَّارًا " . فَدَعَا بِقَرْقَرٍ فَرَكِبَهُ فَأَتَاهُ ، فَقَالَ : وَلِّ عَمَلَكَ غَيْرِي ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ يُحَدِّثُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَذَا وَكَذَا .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي الْعَلاءِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ ، وَامْرَأَةٍ مِنْ قَيْسٍ ، أَنَّهُمَا سَمِعَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " قَالَ أَحَدُهُمَا : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَخَطَئي وَعَمْدِي . وَقَالَ الآخَرُ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أسْتَهْدِكَ لأَرْشَدِ أَمْرِي ، وَأَسْتَجِيرُكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ فِي اللَّيْلِ سَاعَةً يُنَادِي مُنَادٍ : هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأَسْتَجِيبَ لَهُ ، هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ ، هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ ، ثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي مُغِيثٍ ، قَالَ : " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُوَاكَلَةِ ، قَالَ : قُلْتُ : وَمَا الْمُوَاكَلَةُ ؟ قَالَ : الرَّجُلُ يَكُونُ لَهُ عَلَى الرَّجُلِ الْمَالُ فَيَتَقَاضَاهُ فَيُغَدِّيهِ ، فَيَسْتَحِي أَنْ يَتَقَاضَاهُ فَيَدَعُهُ ، فَتِلْكَ الْمُوَاكَلَةُ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا يَزَالُ الْعَبْدُ فِي صَلاةٍ مَا كَانَ فِي مُصَلاهُ يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ ، تَقُولُ الْمَلائِكَةُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ . حَتَّى يَنْصَرِفَ أَوْ يُحْدِثَ " . قَالَ : وَمَا يُحْدِثُ ؟ قَالَ : " يَفْسُو أَوْ يَضْرِطُ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ ، نا هُشَيْمٌ ، نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ، قَالَ : شَكَا أَهْلُ الْكُوفَةِ سَعْدًا إِلَى عُمَرَ فَذَكَرُوا مِنْ صَلاتِهِ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ ، فَقَدِمَ عَلَيْهِ ، فَذَكَرَ لَهُ مَا رَأَوْا مِنْ صَلاتِهِ ، فَقَالَ : إِنِّي لأُصَلِّي بِهِمْ صَلاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَخْرَمُ عَنْهَا ، إِنِّي لأَرْكُدُ بِهِمْ فِي الأُولَيَيْنِ ، وَأَحْذِفُ بِهِمْ فِي الأُخْرَيَيْنِ ، فَقَالَ : ذَاكَ الظَّنُّ بِهِ .
حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ . قَالَ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لأَبِي بَكْرَةَ ، فَقَالَ : سَمِعَ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ ، نَا جَرِيرٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ الزُّبَيْرُ : " لَقَدْ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ وَإِنَّا لَمُتَوَافِرُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً سورة الأنفال آية 25 . فَجَعَلْنَا نَقُولُ : مَا هَذِهِ الْفِتْنَةُ ؟ مَا هَؤُلاءِ الْقَوْمُ ؟ لَمْ نَشْعُرْ ، وَإِنَّهَا تَقَعُ حَيْثُ وَقَعَتْ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ ، نا أَبُو الأَحْوَصِ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رَفِيعٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَعْتَقَ شِقْصًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ ضَمِنَ لِشُرَكَائِهِ أَنْصِبَاءَهُمْ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ ، نا جَرِيرٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ نَافِعًا ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُحَدِّثُ ، عَنْ عُمَرَ ، فِي الصَّرْفِ ، وَلَمْ يَسْمَعْ فِيهِ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِيَاقًا قَالَ عُمَرُ : " لا تَبَايَعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ ، وَلا الْوَرِقَ بِالْوَرِقِ إِلا مِثْلا بِمِثْلٍ ، سَوَاءً بِسَوَاءٍ ، وَلا تُشِفُّوا بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ ، إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرَّمَاءَ . قَالَ : قُلْتُ لِنَافِعٍ : وَمَا الرَّمَاءُ ؟ قَالَ : الرِّبَا ، قَالَ : فَحَدَّثَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ حَدِيثًا ، قَالَ نَافِعٌ : فَأَخَذَ بِيَدِ الأَنْصَارِيِّ وَأَنَا مَعَهُمَا حَتَّى دَخَلا عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، فَقَالَ : يَا أَبَا سَعِيدٍ هَذَا حَدَّثَ عَنْكَ حَدِيثَ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : مَا هُوَ ؟ قَالَ : فَذَكَرَ لَهُ ، قَالَ : نَعَمْ سَمِعَ أُذُنَايَ وَبَصُرَ عَيْنِي قَالَهَا ثَلاثًا ، فَأَشَارَ بِأُبْصُعِهِ حِيَالَ عَيْنِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَهُوَ يَقُولُ : " لا تَبَايَعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ وَلا تَبَايَعُوا الْوَرِقَ بِالْوَرِقِ إِلا مِثْلا بِمِثْلٍ سَوَاءً بِسَوَاءٍ ، وَلا تَبِيعُوا مِنْهَا شَيْئًا غَائِبًا بِنَاجِزٍ ، وَلا تُشِفَّ بَعْضَهُ عَنْ بَعْضٍ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ ، نا جَرِيرٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ نَافِعًا ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ لا يَدَعُ شَيْئًا مِنَ الْحَيَّاتِ إِلا قَتَلَهَا ، حَتَّى حَدَّثَهُ أَبُو لُبَابَةَ الْبَدْرِيُّ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى عَنْ قَتْلِ حَيَّاتِ الْبُيُوتِ " . فَأَمْسَكَ بَعْدُ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ ، نا جَرِيرٌ ، قَالَ : سَأَلْتُ نَافِعًا عَنِ الْمُحْرِمِ يَتَّزِرُ بِالْقَمِيصِ ، قَالَ : لا أَدْرِي ، وَلَكِنْ أَلْقَيْتُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ بُرْنُسًا لَهُ كَانَ يُسَافِرُ بِهِ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا ؟ " فَقُلْتُ : بُرْنُسٌ ، فَقَالَ : " تُلْقِي عَلَيَّ ؟ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَلْبَسَهُ الْمُحْرِمُ " . قَالَ : " ارْفَعْهُ عَنِّي " . فَرَفَعْتُهُ وَعَصَّبَ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ ، نا جَرِيرٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ نَافِعًا يُحَدِّثُ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ أَعْتَقَ شِقْصًا مِنْ عَبْدِهِ وَلَهُ مَالٌ مَا يَبْلُغُ قِيمَتَهُ ، فَإِنَّهُ يُقَوِّمُ عَلَيْهِ قِيمَةَ عَدْلٍ فَيُعْتِقُهُ مِنْ مَالِهِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ فَقَدْ أَعْتَقَ مِنْهُ مَا أَعْتَقَ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ ، نا جَرِيرٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ نَافِعًا يُحَدِّثُ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ فَكَأَنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ ، نا جَرِيرٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي نَافِعٌ ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي سَائِبَةُ مَوْلاةُ فَاكِهٍ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، تَقُولُ : " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ الْحَيَّاتِ الَّتِي تَكُونُ فِي الْبُيُوتِ ، غَيْرَ ذِي الطُّفْيَتَيْنِ وَالأَبْتَرِ ؛ فَإِنَّهُمَا يَطْمِسَانِ الْبَصَرَ وَيَقْتُلانِ أَوْلادَ الْحَبَالَى فِي بُطُونِهَا ، فَمَنْ لَمْ يَقْتُلْهُنَّ فَلَيْسَ مِنَّا " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ ، نا جَرِيرٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ : قِيلَ لابْنِ عُمَرَ : إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ , يَقُولُ : " مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ مِنَ الأَجْرِ " . فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : أَكْثَرَ عَلَيْنَا أَبُو هُرَيْرَةَ ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَسَأَلَهَا فَصَدَّقَتْ أَبَا هُرَيْرَةَ ، ثُمَّ قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهُ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : لَقَدْ فَرَّطْنَا فِي قَرَارِيطَ كَثِيرَةٍ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ ، نا جَرِيرٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ نَافِعًا يُحَدِّثُ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ : مَا يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ ؟ قَالَ : " الْعَقْرَبُ وَالْحِدْأَةُ وَالْفَأْرَةُ وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ وَالْغُرَابُ " .
سَمِعْتُ سَمِعْتُ نَافِعًا يُحَدِّثُ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ صَلاةُ اللَّيْلِ ؟ فَقَالَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ : " مَثْنَى مَثْنَى " وَأَشَارَ بِأُصْبُعَيْهِ الْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةِ " فَإِذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ ، نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي الْعَيْزَارِ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَقُولُ : " نَحْنُ مَعَاشِرَ قُرَيْشٍ حَيُّ زَكُّوا ثُمَّ بَرُّوا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ الْوَاسِطِيُّ ، نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " كُلُّ صَلاةٍ لا يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْكِتَابِ فَهِيَ خِدَاجٌ " .
حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ، نا خَالِدٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنْ صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : " كَانَتْ صَلاتُهُ وَاحِدَةً فِي رَمَضَانَ وَغَيْرِهِ ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَجَعَ مِنْ عِشَاءِ الآخِرَةِ اضْطَجَعَ فَنَامَ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي أَرْبَعًا كَأَحْسَنِ مَا رَأَيْتُهُ يُصَلِّي ، ثُمَّ يَضْطَجِعُ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يَقُومُ فَيَتَوَضَّأُ فَيُصَلِّي أَرْبَعًا مِثْلَهُنَّ ، ثُمَّ يَضْطَجِعُ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي ثَلاثًا يُوتِرُ بِوَاحِدَةً ، ثُمَّ يَضْطَجِعُ مَا شَاءَ اللَّهُ ، حَتَّى إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمُؤَذِّنُ فَيَخْرُجُ إِلَى الصَّلاةِ " .
حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ، نا خَالِدٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : وَلا أَدْرِي رَفَعَهُ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ أَمْ لا ، قَالَ : أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ : كَيْفَ نَوْمُكَ ؟ قَالَ : " تَنَامُ عَيْنِي وَلا يَنَامُ قَلْبِي " . قَالَ : كَذَلِكَ نَوْمُ الأَنْبِيَاءِ .
وَبِهِ عَنْ وَبِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَلَّهُ بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ أَفْرَحُ مِنْ أَحَدِكُمْ بِضَالَّتِهِ إِذَا وَجَدَهَا بِالْفَلاةِ " .
وَبِهِ وَبِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : " إِذَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا ، وَإِذَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا ، وَإِذَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ بَاعًا أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً " .
وَبِهِ قَالَ : وَبِهِ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنْ رَدِّ التَّحِيَّةِ ، فَقَالَ : الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ ، وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ ، وَالرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي ، وَالْمَاشِي عَلَى الْقَاعِدِ " .
وَبِهِ وَبِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَرَأَيْتَ مَنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقُتِلَ أَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " . فَمَكَثَ هُنَيْهَةً ، قَالَ : كَأَنَّهُ يَتَسَمَّعُ شَيْئًا ، ثُمَّ قَالَ : " أَيْنَ السَّائِلُ آنِفًا ؟ " فَقَامَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ : " مَاذَا قُلْتَ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : أَرَأَيْتَ مَنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُقْتَلُ أَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ ؟ فَقُلْت : " نَعَمْ " . قَالَ : " إِنَّ جِبْرِيلَ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، يَأْبَى ذَلِكَ إِلا مَنْ لا يَكُونُ عَلَيْهِ دَيْنٌ " .
وَبِهِ وَبِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تَجْلِسُوا فِي الصُّعُدَاتِ وَلا فِي الأَفْنِيَةِ " . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ لا نَسْتَطِيعُ ذَلِكَ ، قَالَ : " أَمَا فَأَعْطُوهَا حَقَّهَا " . قَالُوا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَمَا حَقُّهَا ؟ قَالَ : " رَدُّ التَّحِيَّةِ ، وَغَضُّ الْبَصَرِ ، وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ ، وَإِرْشَادُ ابْنِ السَّبِيلِ " .
حَدَّثَنَا وَهْبٌ ، نا خَالِدٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهَا " .
وَبِهِ وَبِهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا إِلا كَلْبَ صَيْدٍ أَوْ مَاشِيَةٍ نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ " .
وَبِهِ قَالَ : وَبِهِ قَالَ : " وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ ، وَلأَهْلِ الشَّامِ مَهْيَعَةَ ، وَلأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنَ " . هَؤُلاءِ سَمِعْتُهُنَّ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأُنْبِئْتُ أَنَّهُ وَقَّتَ لأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ .
وَبِهِ وَبِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الضَّبِّ ؟ فَقَالَ : " لَسْتُ بِآكِلِهِ وَلا مُحَرِّمِهِ " .
وَبِهِ وَبِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلاءِ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الدِّينِ " .
وَبِهِ قَالَ : وَبِهِ قَالَ : شَكَا رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ يُخْدَعُ فِي الْبَيْعِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَقُلْ : لا خَلابَةَ " .
وَبِهِ وَبِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ " .
وَبِهِ نا وَهْبٌ ، نا خَالِدٌ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ صَلاةِ اللَّيْلِ ، فَقَالَ : " مَثْنَى مَثْنَى , فَإِذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ بِسَجْدَةٍ " . وَهِيَ الرَّكْعَةُ .
وَبِهِ قَالَ : وَبِهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ " .
وَبِهِ قَالَ : وَبِهِ قَالَ : سَأَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيَنَامُ الرَّجُلُ وَهُوَ جُنُبٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ إِذَا غَسَلَ ذَكَرَهُ وَتَوَضَّأَ " .
وَبِهِ وَبِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا تَدْخُلُوا عَلَى الْقَوْمِ الْمُعَذَّبِينَ إِلا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ ، إِنِّي أَخْشَى أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلَ مَا أَصَابَهُمْ " .
وَبِهِ وَبِهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ ، فَلا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ ، وَلا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَقْدِرُوا لَهُ ثَلاثِينَ " .
وَبِهِ عَنْ وَبِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ , أَنَّ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ وَكَانَ يَطَأَهَا ، فَعَمَدَتْ إِلَيْهَا امْرَأَتُهُ فَأَرْضَعَتْهَا بِلَبَنِهَا ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا قَالَتْ : عِنْدَكَ ابْنَتُكَ قَدْ أَرْضَعْتُهَا ، فَجَاءَ إِلَى عُمَرَ ، فَقَالَ لَهُ : " أَوْجِعْهَا ضَرْبًا وَأَصِبْ مِنْ جَارِيَتِكَ ، فَإِنَّمَا الرَّضَاعُ رَضَاعُ الصَّغِيرِ " .
وَبِهِ وَبِهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ " .
حَدَّثَنَا وَهْبٌ ، عَنْ خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّمَا التَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ وَالتَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا وَهْبٌ ، نا خَالِدٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، فِي قَوْلِهِ : " مَعِيشَةً ضَنْكًا سورة طه آية 124 . قَالَ : عَذَابُ الْقَبْرِ " .
وَبِهِ عَنْ وَبِهِ عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ بَعْجَةَ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَعَايِشِ النَّاسِ رَجُلٌ آخِذٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَنْتَظِرُ كُلَّ صَبِيحَةٍ أَنْ يُقْتَلَ فِيهَا ، أَوْ رَجُلٌ فِي رَأْسِ شَعَفَةٍ مِنْ هَذِهِ الشِّعَافِ أَوْ فِي بَطْنِ وَادٍ مِنْ هَذِهِ الأَوْدِيَةِ يُقِيمُ الصَّلاةَ وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ حَتَّى يَمُوتَ " .
وَبِهِ عَنْ وَبِهِ عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَدَهُ جِبْرِيلُ أَنْ يَأْتِيَهُ فِي سَاعَةٍ فَانْتَظَرَهُ فِيهَا ، فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَرَاثَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا كَانَ اللَّهُ لِيُخْلِفَ وَعْدَهُ وَلا رَسُولَهُ " . قَالَتْ : فَإِذَا كَلْبٌ تَحْتَ السَّرِيرِ ، فَقَالَ : " أَخْرِجُوهُ " . قَالَ : فَنَزَلَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي انْتَظَرْتُكَ فِي السَّاعَةِ الَّتِي وَعَدْتَنِي فِيهَا فَرِثْتَ عَلَيَّ فِيهَا " . فَقَالَ : إِنَّهُ كَانَ فِي الْبَيْتِ كَلْبٌ , وَإِنَّا لا نَدْخُلُ عَلَى كَلْبٍ وَلا صُورَةٍ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا وَهْبٌ ، نا خَالِدٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ بَالَ وَهُوَ قَائِمٌ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ .
حَدَّثَنَا وَهْبٌ ، نا خَالِدٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ سَعِيدٍ أَوْ سَعِيدِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَهُ نَاسٌ ، فَقَالُوا : إِنَّا نَرْكَبُ الْبَحْرَ مَعَنَا الْمَاءُ فَنَخْشَى ، أَفَنَتَوَضَّأُ بِمَاءِ الْبَحْرِ ؟ فَقَالَ : " هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ " .
حَدَّثَنَا وَهْبٌ ، نا خَالِدٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَوْ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " الْغُسْلُ وَاجِبٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ " .
حَدَّثَنَا وَهْبٌ ، نا خَالِدٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالا فَعَلَى الْبَادِئِ حَتَّى يَعْتَدِيَ الْمَظْلُومُ " .
وَإِنَّ وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مَرَّةً وَاحِدَةً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ " .
وَإِنَّ وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْغَيْبَةِ ، فَقَالَ : " أَنْ تَقُولَ لأَخِيكَ مَا يَكْرَهُ ، فَإِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَقَدِ اغْتَبْتَهُ ، وَإِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَقَدْ بَهَتَّهُ " .
وَإِنَّ وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أُمُّ الْقُرْآنِ مِنَ السَّبْعِ الْمَثَانِي الَّتِي أُعْطِيتُهَا " .
وَإِنَّ وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " كُلُّ صَلاةٍ لا يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْكِتَابِ فَهِيَ خِدَاجٌ غَيْرُ تَمَامٍ " . ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، فَقِيلَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِنِّي أَكُونُ خَلْفَ الإِمَامِ ، قَالَ : يَا ابْنَ الْفَارِسِيَّةِ : اقْرَأْهَا فِي نَفْسِكَ .
وَإِنَّ وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : عَبْدِي ، أُمَّتِي ، فَكُلُّكُمْ عَبِيدُ اللَّهِ ، وَكُلُّ نِسَائِكُمْ إِمَاءُ اللَّهِ ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ : فَتَايَ ، غُلامِي ، جَارِيَتِي " .
وَإِنَّ وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ رَآنِي فَقَدْ رَآنِي ، الشَّيْطَانُ لا يَتَكَوَّنُ فِي صُورَتِي " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَاغَنْدِيُّ ، قَالَ : ذَكَرَ شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ، نا جَرِيرٌ ، نا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ جُرَيٍّ النَّهْدِيِّ ، قَالَ : لَحِقَنِي وَأَنَا آتِيَ أَهْلِي ، فَقَالَ : أَلا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا حَدَّثَنَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ فِي الْكُنَاسَةِ ، سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : بَلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَأَخَذَ بِيَدِي أَوْ بِيَدِ نَفْسِهِ فَعَقَدَهَا : " سُبْحَانَ اللَّهِ نِصْفَ الْمِيزَانِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلأُ الْمِيزَانَ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ تَمْلأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، وَالصِّيَامُ نِصْفُ الصَّبْرِ ، وَالْوُضُوءُ نِصْفُ الإِيمَانِ " .
ذَكَرَ شَيْبَانُ ، قَالَ : نا جَرِيرٌ ، نا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ : صَلَّى نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْغَدَاةَ ، ثُمَّ قَالَ : " أَشَاهَدَ فُلانٌ ؟ " فَقَالُوا : لا ، حَتَّى قَالَ عَنْ ثَلاثَةِ نَفَرٍ كُلِّهِمْ لَمْ يَشْهَدُوا الصَّلاةَ ، فَقَالَ : " إِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الصَّلَوَاتِ أَثْقَلَ عَلَى الْمُنَافِقِينَ مِنْ هَاتَيْنِ الصَّلاتَيْنِ ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لأَتَيْتُمُوهَا وَلَوْ حَبْوًا ، وَإِنَّ الصَّفَّ الأَوَّلَ مِثْلُ صَفِّ الْمَلائِكَةِ ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ فَضْلَهُ لابْتَدَرْتُمُوهُ ، وَصَلاةُ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ أَزْكَى مِنْ صَلاتِهِ وَحْدَهُ ، وَصَلاتُهُ مَعَ رَجُلَيْنِ أَزْكَى مِنْ صَلاتِهِ مَعَ رَجُلٍ ، وَمَا كَانَ أَكْثَرَ كَانَ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهُ لِسَانُهُ فَيَقُولُ : أَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ وَيُمَجِّسَانِهِ " .
حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، نا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، نا أَبُو يَزِيدَ الْمَدِينِيُّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الشَّعِثَ الْغَبِرَ الْحَجَّاجَ الْعَجَّاجَ " .
حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، نا ثَابِتٌ ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أَتَيْتُ عَلَى مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عِنْدَ الْكَثِيبِ الأَحْمَرِ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ " .
حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ الْمَكْحُولِيُّ ، نا مَكْحُولٌ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَسٍ ، أَنَّهُ قَالَ : لَمْ يَبْلُغِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الشَّيْبِ مَا يَخْضِبُهُ ، وَلَكِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدْ كَانَ يَخْضِبُ لِحْيَتَهُ وَرَأْسَهُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ ، حَتَّى يَسْوَدَّ شَعْرُهُ " .
نا شَيْبَانُ ، حَدَّثَنَا حَكِيمُ بْنُ خَدَام أَبُو سُمَيْرٍ ، نا الْعَلاءُ بْنُ كَثِيرٍ عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ ، قَالَ : أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ أَكْشَفُ أَحْوَلُ أَوْقَصُ أَحْنَفُ أَفْحَمُ أَعْسَرُ أَرْسَحُ أَفْحَجُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي بِمَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَيَّ ، فَلَمَّا أَخْبَرَهُ ، قَالَ : إِنِّي أُعَاهِدُ اللَّهَ أَنْ لا أَزِيدَ عَلَى فَرِيضَتِهِ ، قَالَ : " وَلِمَ ذَاكَ ؟ " قَالَ : لأَنَّهُ خَلَقَنِي فَشَوَّهَ خَلْقِي ، فَخَلَقَنِي أَكْشَفَ أَحْوَلَ أَفْحَمَ أَعْسَرَ أَرْسَحَ أَفْحَجَ . قَالَ : ثُمَّ أَدْبَرَ الرَّجُلُ ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ أَيْنَ الْمُعَاتِبُ رَبَّهُ ؟ إِنَّهُ عَاتَبَ رَبًّا كَرِيمًا فَأَعْتَبَهُ ، قُلْ لَهُ أَلا يَرْضَى أَنْ يَبْعَثَهُ اللَّهُ فِي صُورَةِ جِبْرِيلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قَالَ : فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الرَّجُلِ ، فَقَالَ : " إِنَّكَ عَاتَبْتَ رَبًّا كَرِيمًا فَأَعْتَبَكَ أَفَلا تَرْضَى أَنْ يَبْعَثَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صُورَةِ جِبْرِيلَ ؟ " قَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَإِنِّي أُعَاهِدُ اللَّهَ أَنْ لا يَقْوَى جَسَدِي عَلَى شَيْءٍ مِنْ مَرْضَاةِ اللَّهِ إِلا عَمِلْتُهُ .
حَدَّثَنَا مَسْرُورُ بْنُ مَسْرُوقٍ التَّمِيمِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْم ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَكْرِمُوا عَمَّتَكُمُ النَّخْلَةَ ؛ فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الطِّينِ الَّتِي خُلِقَ مِنْهَا آدَمُ وَلَيْسَ مِنَ الشَّجَرِ يُلْقَحُ غَيْرُهَا ، وَأَطْعِمُوا نِسَاءَكُمُ الْوُلَّدَ الرُّطَبَ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ رُطَبٌ فَالتَّمْرُ ، وَلَيْسَ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةٌ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ شَجَرَةٍ نَزَلَتْ تَحْتَهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ ، نا عَاصِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُؤْمِنَ الْمُحْتَرِفَ " .
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ بَعْدَ الْمَغْرِبِ وَهُوَ يُقْرِؤُنَا الْقُرْآنَ ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَلْ سَأَلْتُمْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَمْ يَمْلِكُ هَذِهِ الأُمَّةُ مِنْ خَلِيفَةٍ ؟ فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ مُنْذُ قَدِمْتُ الْعِرَاقَ قَبْلَكَ ، قَالَ : نَعَمْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهَا ، فَقَالَ : " اثْنَا عَشَرَ نَقِيبًا مِنْ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ " .
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي الْفُرَاتِ ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْمُونٍ الصَّائِغُ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، نا عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ , أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى وَهِيَ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : " أَلَيْسَ هُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَأَخَوَاتِكُمْ وَعَمَّاتِكُمْ " .
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ وَاقِدٍ الصَّفَّارُ ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ الْقَسْمَلِيِّ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سَوْدَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ عَادَ مَرِيضًا أَوْ زَارَ أَخًا لَهُ نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَنْ طِبْتَ وَطَابَ مَمْشَاكَ وَتَبَوَّأْتَ مِنَ الْجَنَّةِ مَنْزِلا " .
حَدَّثَنَا أَبُو هِلالٍ ، نا أَبُو جَمْرَةَ ، عَنْ زَهْدَمٍ الْجَرْمِيِّ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَفْضَلُ هَذِهِ الأُمَّةِ الْقَرْنُ الأَوَّلُ الَّذِي أَنَا فِيهِمْ ، ثُمَّ الثَّانِي ، ثُمَّ الثَّالِثُ ، ثُمَّ يَتَشَوَّفُونَ آخَرَ ، يَحْلِفُونَ وَلا يُسْتَحْلَفُونَ ، وَيَنْذِرُونَ وَلا يُوفُونَ ، وَيَخُونُونَ وَلا يُؤْتَمَنُونَ ، وَيَشْهَدُونَ وَلا يُسْتَشْهَدُونَ ، وَيَفْشُو فِيهِم السِّمَنُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو هِلالٍ ، نا أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنَ اللَّهِ ، وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو هِلالٍ ، نا أَبُو التَّيَّاحِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجِيءُ إِلَيْنَا وَلِي أَخٌ صَغِيرٌ ، فَيَقُولُ : " يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو هِلالٍ ، نا حُمَيْدٌ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَادِيثَ سَمِعْتُهَا وَحَفِظْتُهَا ، مَا يَمْنَعُنِي أَنْ أُحَدِّثَ بِهَا إِلا مَا أَرَى مِنْ أَصْحَابِي ، يُخَالِفُونِي فِيهَا " .
حَدَّثَنَا أَبُو هِلالٍ ، نا سَوَادَةُ بْنُ حَنْظَلَةَ الْقُشَيْرِيُّ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يَمْنَعَنَّكُمْ مِنْ سُحُورِكُمْ أَذَانُ بِلالٍ ، وَلا الصُّبْحُ الْمُسْتَطِيلُ ، وَلَكِنِ الصُّبْحُ الْمُسْتَطِيرُ فِي الأُفُقِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو هِلالٍ ، نا حَنْظَلَةُ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : " شَهِدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ كَبَّرَ ثُمَّ قَرَأَ ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ كَبَّرَ ثُمَّ رَكَعَ ، رَفَعَ رَأْسَهُ وَدَعَا دُعَاءً كَثِيرًا " .
حَدَّثَنَا أَبُو هِلالٍ ، نا حَنْظَلَةُ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّهُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَنْحَنِي بَعْضُنَا لِبَعْضٍ إِنِ الْتَقَيْنَا ؟ قَالَ : " لا " . قَالَ : أَيَسْجُدُ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ إِذَا الْتَقَيْنَا ؟ قَالَ : " لا , وَلَكِنْ تَصَافَحُوا " .
حَدَّثَنَا أَبُو هِلالٍ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَوَادَة الْقُشَيْرِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ ، أَخُوهُ بَنِي قُشَيْرٍ ، قَالَ : أَغَارَتْ عَلَيْنَا خَيْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَانْتَهَيْتُ فَلَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَأْكُلُ ، فَقَالَ : " اجْلِسْ فَأَصِبْ مِنْ طَعَامِنَا هَذَا " . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي صَائِمٌ ، قَالَ : " اجْلِسْ أُحَدِّثْكَ عَنِ الصَّوْمِ وَعَنِ الصِّيَامِ ، إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ شَطْرَ الصَّلاةِ أَوْ نِصْفَ الصَّلاةِ عَنِ الْمُسَافِرِ ، وَوَضَعَ الصَّوْمَ أَوِ الصِّيَامَ عَنِ الْمُرْضِعِ وَالْحُبْلَى " وَاللَّهِ لَقَدْ قَالَهَا جَمِيعًا أَوْ أَحَدَهُمَا . قَالَ : فَتَلَهَّفَتْ نَفْسِي أَنْ لا أَكُونَ أَكَلْتُ مِنْ طَعَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيُّ ، نا الْحَسَنُ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجَ " . قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ : " الْقَتْلُ وَالْكَذِبُ ، الْقَتْلُ وَالْكَذِبُ " . مَرَّتَيْنِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَاللَّهِ لَنَقْتُلُ فِي الْعَامِ الْوَاحِدِ أَكْثَرَ مِنْ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : " لَيْسَ بِقَتْلِكُمُ الْمُشْرِكِينَ وَلَكِنْ قَتْلٌ يَكُونُ بَيْنَهُمْ مَعَاشِرِ أَهْلِ الإِسْلامِ ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَقْتُلُ أَخَاهُ ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَقْتُلُ أَبَاهُ " . قَالَ : وَفِينَا كِتَابُ اللَّهِ ؟ قَالَ : " وَفِيكُمْ كِتَابُ اللَّهِ " . قَالَ : وَمَعَنَا عُقُولُنَا ؟ قَالَ : " يَخْتَلِجُ عَامَّةُ عُقُولِ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ ، وَيُخَلَّفُ لَهُ هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ يَحْسِبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ وَلَيْسَ هُمْ عَلَى شَيْءٍ " . فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِيهَا إِلا مُدْرِكَتِي وَإِيَّاكُمْ ، وَمَا لِي وَمَا لَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجٌ ، فَمَا عَهِدَ إِلَيْنَا نَبِيُّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهُمْ يَوْمًا كَيَوْمَ دَخَلْنَاهَا " .
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " كُنْتُ فِيمَنْ تَعَجَّلَ فِي ثِقَلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ جَمْعٍ " . قَالَ عَطَاءٌ : وَأَنَا أَتَعَجَّلُ .
حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، نا أَيُّوبُ ، حَدَّثَتْنَا مُعَاذَةُ الْعَدَوِيَّةُ ، قَالَتْ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَتُنْقِصُ إِحْدَانَا الْحَاجِبَ ؟ قَالَتْ : " أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ ، قَدْ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ نَكُنْ نُنْقِصُ وَلَمْ نُؤْمَرْ بِهِ " . قَالَتْ : تَخْتَضِبُ الْحَائِضُ ؟ قَالَتْ : " قَدْ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَخْتَضِبُ فَلَمْ يَنْهَانَا عَنْهُ " . قُلْتُ : الدَّمُ يَرْشِحُ بِالثَّوْبِ ، قَالَتْ : " قَدْ جَعَلَ اللَّهُ الْمَاءَ طَهُورًا " . وَقَالَتْ : " مُرُوا أَزْوَاجَكُنَّ يَغْسِلْنَ عَنْهُمْ أَثَرَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ فَإِنِّي أَسْتَحِيهِمْ " .
حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، نا الْحَسَنُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْلا أَنَّ الْكِلابَ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ لأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا ، فَاقْتُلُوا مِنْهَا كُلَّ أَسْوَدَ بَهِيمٍ ، وَأَيُّمَا قَوْمٍ اقْتَنَوْا كَلْبًا إِلا كَلْبَ صَيْدٍ أَوْ حَرْثٍ أَوْ مَاشِيَةٍ فَإِنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ " .
حَدَّثَنَا مُبَارَكٌ ، نا الْحَسَنُ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، أَوْ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ مِنَ الْبَقِيعِ لَيْسَ بِمُخَمَّرٍ ، فَقَالَ : " أَلا خَمَّرْتُمُوهُ وَلَوْ بِعُودٍ تَعْرُضُهُ عَلَيْهِ " .
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي الْفُرَاتِ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ ، مَوْلَى زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ الْعَبْدِيِّ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ فَرَأَى رَجُلا قَدْ أَحْدَثَ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَنْزِعَ خُفَّيْهِ لِلْوُضُوءِ ، فَأَمَرَهُ سَلْمَانَ أَنْ يَمْسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ وَعَلَى عِمَامَتِهِ وَأَنْ يَمْسَحَ بِنَاصِيَتِهِ ، فَقَالَ سَلْمَانُ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ وَعَلَى خِمَارِهِ " .
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي الْفُرَاتِ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي الأَعْيَنِ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ الْجُشَمِيِّ ، قَالَ : بَيْنَمَا ابْنُ مَسْعُودٍ يَخْطُبُ ذَاتَ يَوْمٍ فَإِذَا هُوَ بِحَيَّةٍ تَمْشِي عَلَى الْجِدَارِ فَقَطَعَ خُطْبَتَهُ ثُمَّ ضَرَبَهَا بِقَضِيبٍ حَتَّى قَتَلَهَا ، ثُمَّ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنْ قَتَلَ حَيَّةً فَكَأَنَّمَا قَتَلَ مُسْتَكْبِرًا حُلَّ دَمُهُ " .
حَدَّثَنَا دَاوُدُ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي الأَعْيَنِ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ الْجُشَمِيِّ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ هِيَ مِنْ قَبِيلِ الْيَهُودِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَلْعَنْ قَوْمًا قَطُّ فَمَسَخَهُمْ وَكَانَ لَهُمْ نَسْلٌ حِينَ يُهْلِكُهُمْ ، وَلَكِنْ هَذَا خَلْقٌ كَانَ قَبْلَهَا غَضِبَ اللَّهُ عَلَى الْيَهُودِ مَسَخَهُمْ فَجَعَلَهُمْ مِثْلَهُمْ " .
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي الْفُرَاتِ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الطَّاعُونِ ، فَقَالَ : " هُوَ عَذَابٌ كَانَ يَبْعَثُهُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ ، فَجَعَلَهُ اللَّهُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ ، فَلَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَقَعُ الطَّاعُونُ فِي بَلَدِهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا يَعْلَمُ أَنْ يُصِيبَهُ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ إِلا كَانَ لَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ " .
حَدَّثَنَا دَاوُدُ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ ، قَالَ : كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ وَقَدْ وَقَعَ بِهَا مَرَضٌ وَهُمْ يَمُوتُونَ مَوْتًا ذَرِيعًا ، فَجَلَسْتُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَمَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ فَأَثْنَوْا عَلَى صَاحِبِهَا خَيْرًا ، فَقَالَ عُمَرُ : وَجَبَتْ . ثُمَّ مَرُّوا بِآخَرَ فَأُثْنِيَ عَلَى صَاحِبِهَا شَرًّا ، فَقَالَ عُمَرُ : قَالَ أَبُو الأَسْوَدِ : مَا وَجَبَتْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : قُلْتُ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَيُّمَا مُسْلِمٍ شَهِدَ لَهُ أَرْبَعَةٌ بِخَيْرٍ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ " . قَالَ : قُلْنَا : وَثَلاثَةٌ ؟ قَالَ : " وَثَلاثَةٌ " . قُلْنَا : وَاثْنَانِ ؟ قَالَ : " وَاثْنَانِ " . ثُمَّ لَمْ أَسْأَلْهُ عَنِ الْوَاحِدِ .
حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ ، نا أَبُو عُثْمَانَ الأَنْصَارِيُّ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَمَا أَسْكَرَ الْفَرَقُ فَمِلْءُ الْكَفِّ مِنْهُ حَرَامٌ " .
حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ ، مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ : أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ خَلْفَهُ ، فَأَسَرَّ إِلَيَّ حَدِيثًا لا أُحَدِّثُ بِهِ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ ، قَالَ : دَخَلَ حَائِطَ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَإِذَا جَمَلٌ ، قَالَ : فَلَمَّا رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَنَّ وَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَسَحَ سَرَاتَهُ وَذِفْرَاهُ فَسَكَنَ ، فَقَالَ : " مَنْ رَبُّ هَذَا الْجَمَلِ ؟ لِمَنْ هَذَا الْجَمَلُ ؟ " . فَجَاءَ فَتًى مِنَ الأَنْصَارِ ، فَقَالَ : هُوَ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ لَهُ : " هَلْ تَتَّقِي اللَّهَ فِي هَذِهِ الْبَهِيمَةِ الَّتِي مَلَّكَكَ اللَّهُ إِيَّاهَا ، فَشَكَى إِلَيَّ تُجِيعُهُ وَتُدْئِبُهُ " .
حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ , مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ رَبَاحٍ ، قَالَ : زَوَّجَنِي أَهْلِي بِأَمَةٍ لَهُمْ رُومِيَّةٍ فَوَقَعْتُ عَلَيْهَا ، فَوَلَدَتْ لِي غُلامًا أَسْوَدَ فَسَمَّيْتُهُ عُبَيْدَ اللَّهِ ، ثُمَّ طَبِنَ لِي غُلامٌ لأَهْلِي رُومِيٌّ ، يُقَالُ لَهُ : يُوحَنَّسُ ، فَرَاطَنَهَا بِلِسَانِهِ فَوَلَدَتْ غُلامًا كَأَنَّهُ وَزَغَةٌ مِنَ الْوَزَغَاتِ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهَا : مَا هَذَا ؟ قَالَ : فَقَالَتْ : ابْنُ يُوحَنَّسَ ، قَالَ : فَرَجَعْنَا إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، يَعْنِي عُثْمَانَ ، قَالَ مَهْدِيٌّ : وَأَحْسِبُهُ قَالَ : وَجِيءَ بِهِمَا فَاعْتَرَفَا ، فَقَالَ لَهُمَا : أُرِيدُ أَنْ أَقْضِيَ بَيْنَكُمَا بِقَضَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَضَى الْوَلَدَ لِلْفِرَاشِ ، قَالَ مَهْدِيٌّ : وَأَحْسِبُهُ جَلَدَهَا وَجَلَدَهُ وَكَانَا مَمْلُوكَيْنِ .
حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، قَالَ : أَنْشَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي غَزْوًا فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ لِي بِالشَّهَادَةِ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ " . قَالَ : فَغَزَوْنَا فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا ، ثُمَّ أَنْشَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوًا ثَانِيًا ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ لِي بِالشَّهَادَةِ ، قَالَ : فَقَالَ : " اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ " . قَالَ : ثُمَّ أَنْشَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوًا ثَالِثًا ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَتَيْتُكَ مَرَّتَيْنِ أَسْأَلُكَ أَنْ تَدْعُوَ اللَّهَ لِي بِالشَّهَادَةِ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ سَلِمُّهْم وَغَنِّمْهُمْ " . فَغَزَوْنَا فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مُرْنِي بِعَمَلٍ آخُذُهُ عَنْكَ فَيَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهِ ، فَقَالَ : " عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ ؛ فَإِنَّهُ لا مِثْلَ لَهُ " . قَالَ : فَكَانَ أَبُو أُمَامَةَ وَامْرَأَتُهُ وَخَادِمُهُ لا يُلْقَوْنَ إِلا صُيَّامًا ، قَالَ : فَإِنْ رَأَوْا نَارًا أَوْ دُخَانًا بِالنَّهَارِ فِي مَنْزِلِهِمْ عَرَفُوا أَنَّهُمْ قَدِ اعْتَرَاهُمْ ضَيْفٌ ، قَالَ : ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَرْتَنِي بِأَمْرٍ أَرْجُو أَنْ يَكُونَ اللَّهُ قَدْ نَفَعَنِي , فَمُرْنِي بِأَمْرٍ آخَرَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَنْفَعَنِي بِهِ ، قَالَ : " اعْلَمْ أَنَّكَ لَمْ تَسْجُدْ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلا رَفَعَ اللَّهُ لَكَ بِهَا دَرَجَةً " . أَوْ قَالَ : " حَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً " . شَكَّ مَهْدِيٌّ .
حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ ، نا وَاصِلٌ الأَحْدَبُ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : غَدَوْنَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ يَوْمًا بَعْدَمَا صَلَّيْنَا الْغَدَاةَ ، فَسَلَّمْنَا بِالْبَابِ ، فَأَذِنَ لَنَا . قَالَ : فَمَكَثْنَا بِبَابِهِ هُنَيَّةً ، قَالَ : فَخَرَجَتِ الْجَارِيَةُ ، فَقَالَتْ : أَلا تَدْخُلُوا فَدَخَلْنَا ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ يُسَبِّحُ ، قَالَ : " مَنَعَكُمْ أَنْ تَدْخُلُوا أَنَّهُ أَذِنَ لَكُمْ ؟ فَقُلْنَا : لا إِلا أَنَّا ظَنَنَّا أَنَّ بَعْضَ أَهْلِ الْبَيْتِ نَائِمٌ ، ثُمَّ قَالَ : " صَابَكُمْ ، قَالَ : ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ غَفْلَةٌ ، قَالَ : ثُمَّ أَقْبَلَ يُسَبِّحُ حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَّ الشَّمْسَ قَدْ طَلَعَتْ ، قَالَ : يَا جَارِيَةُ انْظُرِي هَلْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، قَالَ : فَنَظَرَتْ فَإِذَا هِيَ لَمْ تَطْلُعْ ، قَالَ : فَأَقْبَلَ يُسَبِّحُ حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَّ الشَّمْسَ قَدْ طَلَعَتْ قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَقَالَنَا يَوْمَنَا هَذَا " . قَالَ مَهْدِيٌّ : وَأَحْسِبُهُ قَالَ : " فَلَمْ يُهْلِكْنَا بِذُنُوبِنَا " . قَالَ : وَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : قَدْ قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ الْبَارِحَةَ كُلَّهُ ، قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ إِنَّا قَدْ سَمِعْنَا الْقَرَائِنَ وَإِنِّي لأَحْفَظُ الْقَرَائِنَ الَّتِي كَانَ يَقْرَأُ بِهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِنَ الْمُفَصَّلِ ، وَسُورَتَيْنِ مِنَ الْحَوَامِيمِ " .
حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ ، نا وَاصِلٌ الأَحْدَبُ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ، أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ رَجُلٍ يَنُمُّ الْحَدِيثَ ، قَالَ : فَقَالَ حُذَيْفَةُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَمَّامٌ " .
حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ ، نا وَاصِلٌ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " عُرِضَتْ عَلَيَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي حَسَنُهَا وَسَيِّئُهَا " . قَالَ : " فَوَجَدْتُ فِي مَحَاسِنِ أَعْمَالِهَا الأَذَى يُمَاطُ عَنِ الطَّرِيقِ ، وَوَجَدْتُ فِي مَسَاوِئِ أَعْمَالِهَا النُّخَاعَةَ تَكُونُ فِي الْمَسْجِدِ لا تُدْفَنُ " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
99
Total
102
Traductions
🇸🇦 Arabe
الجزء السادس من حديث شيبان بن فروخ وغيره