Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
🇫🇷
FR
Se connecter
← Entités
الجزء فيه من حديث أبي عمر العطاردي وغيره
BE910508
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3664547
=
licence
→
public-domain
BS3664548
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3664549
Référencé par
95 entrant
Partie de
95
▸
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الأَجَلُّ الثِّقَةُ أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الْحَقِّ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي يَوْمِ الأَرْبِعَاءِ السَّادِسِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ , أَقْرَأْتُهُ بِهِ لِي بِبَابِ الأَزَجِ بِبَغْدَادَ , أنبا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ خُشَيْشٍ فِي سَنَةِ خَمْسِمِائَةٍ , أنبا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ , أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ مَيْمُونُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ عِيسَى , مَوْلَى مُحَمَّدٍ الْحَنَفِيَّةِ الْبَصْرِيِّ فِي قَطِيعَةِ الرَّبِيعِ فِي يَوْمِ الأَرْبِعَاءِ لِسِتٍّ خَلَوْنَ مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَلاثَ مِائَةٍ , قثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ , قثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ الشَّيْبَانِيُّ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَائِشَةَ , قَالَتْ : " لَقَدْ تُحِدِّثَ بِأَمْرِي فِي الإِفْكِ وَاسْتُفِيضَ بِهِ وَمَا أَشْعُرُ , وَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَمَعَهُ أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ , فَسَأَلُوا جَارِيَةً اسْمُهَا سَوْدَاءُ ، كَانَتْ تَخْدِمُنِي , فَقَالُوا : أَخْبِرِينَا مَا عِلْمُكِ بِ عَائِشَةَ , وَأَنَا لا أَدْرِي , وَمَا تَعْلَمِينَ عَنْهَا ؟ فَقَالَتْ : وَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ عَنْهَا شَيْئًا أَعْيَبَ مِنْ أَنَّهَا تَرْقُدُ ضُحًى حَتَّى أَنَّ الدَّاجِنَ دَاجِنَ أَهْلِ الْبَيْتِ يَأْكُلُ خَمِيرَهَا , فَإِذَا رَأَوْهَا وَسَأَلُوهَا حَتَّى فَطِنَتْ , فَقُلْتُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , مَا أَعْلَمُ عَلَى عَائِشَةَ إِلا مَا يَعْلَمُ الصَّائِغُ عَلَى تِبْرِ الذَّهَبِ الأَحْمَرِ , فَكَانَ هَذَا مَا شَعَرْتُ , ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ خَطِيبًا , فَحَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ , ثُمَّ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ فَأَشِيرُوا عَلَيَّ فِي أُنَاسٍ أَبَنُوا أَهْلِي وَايْمُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنْ عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي مِنْ سُوءٍ قَطُّ , وَأَبَنُوهُمْ بِمَنْ وَاللَّهِ إِنْ عَلِمْتُ عَلَيْهِ سُوءًا قَطُّ , وَلا دَخَلَ عَلَى أَهْلِي إِلا وَأَنَا شَاهِدٌ , وَلا أَغِيبُ فِي سَفَرٍ إِلا غَابَ مَعِي " . فَقَالَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ : أَرَى يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ نَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ . فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْخَزْرَجِ ، وَكَانَتْ أُمُّ حَسَّانٍ مِنْ رَهْطِهِ , وَكَانَ حَسَّانٌ مِنْ رَهْطِهِ : وَاللَّهِ مَا صَدَقْتَ , وَلَوْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ مَا أَشَرْتَ بِهَذَا , فَكَادَ يَكُونُ بَيْنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ شَرٌّ فِي الْمَسْجِدِ , وَلا عَلِمْتُ بِشَيْءٍ مِنْهُ ، وَلا ذَكَرَ لِي ذَاكِرٌ حَتَّى أَمْسَيْتُ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ , فَخَرَجْتُ فِي نِسْوَةٍ لِحَاجَتِنَا ، وَخَرَجَتْ مَعَنَا أُمُّ مِسْطَحِ ابْنِ خَالَةِ أَبِي بَكْرٍ , فَأَنَّا لَنَمْشِي ، وَنَحْنُ عَامِدُونَ لِحَاجَتِنَا , فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ , فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ , فَقُلْتُ : أَيْ أُمُّ أَتَسُبِّينَ ابْنَكِ . فَلَمْ تُرَاجِعْنِي , فَعَادَتْ ثُمَّ عَثَرَتْ , فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ , قُلْتُ : أَيْ أُمُّ تَسُبِّينَ ابْنَكِ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَلَمْ تُرَاجِعْنِي , ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّالِثَةَ فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ , فَقُلْتُ : أَيْ أُمُّ تُسَبِّينَ ابْنَكِ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا أَسُبُّهُ إِلا مِنْ أَجْلِكَ وَفِيكِ . فَقُلْتُ : وَفِي أَيِّ شَأْنِي , فَقَالَتْ : وَمَا عَلِمْتِ بِمَا كَانَ ؟ فَقُلْتُ : لا ، وَمَا الَّذِي كَانَ ؟ قَالَتْ : أَشْهَدُ أَنَّكِ مُبَرَّأَةٌ مِمَّا قِيلَ فِيكِ . ثُمَّ بَقَرَتْ لِيَ الْحَدِيثَ ، فَأَكِرُّ رَاجِعَةً إِلَى الْبَيْتِ ، فَمَا أَجِدُ مِمَّا خَرَجْتُ قَلِيل وَلا كَثِير , وَرَكِبَتْنِي الْحُمَّى , فَحَمَمْتُ , فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم , فَسَأَلَنِي عَنْ شَأْنِي ، فَقُلْتُ : أَجِدُنِي مَوْعُوكَةً , ائْذَنْ لِي أَذْهَبُ إِلَى أَبَوَيَّ . فَأَذِنَ لِي , وَأَرْسَلَ مَعِيَ الْغُلامَ , فَقَالَ : " امْشِ مَعَهَا " . فَجِئْتُ , فَوَجَدْتُ أُمِّي فِي الْبَيْتِ الأَسْفَلِ , وَوَجَدْتُ أَبِي يُصَلِّي فِي الْعُلُوِّ , فَقُلْتُ لَهَا : أَيْ أُمَّهْ مَا الَّذِي سَمِعْتِ ؟ فَإِذَا هِيَ لَمْ يَنْزِلْ بِهَا مِنْ حَيْثُ الَّذِي نَزَلَ مِنِّي , فَقَالَتْ : أَيْ بُنَيَّةَ وَمَا عَلَيْكِ ، فَمَا مِنَ امْرَأَةٍ لَهَا ضَرَائِرُ تَكُونُ جَمِيلَةً يُحِبُّهَا زَوْجُهَا , إِلا وَهِيَ يُقَالُ لَهَا بَعْضُ ذَلِكَ , فَقُلْتُ : وَقَدْ سَمِعَهُ أَبِي ؟ فَقَالَتْ : نَعَمْ ، قَدْ سَمِعَهُ أَبُوكِ , فَقُلْتُ : وَسِمَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : وَرَسُولُ اللَّهِ . فَبَكَيْتُ , فَسَمِعَ أَبِي الْبُكَاءَ , فَقَالَ : مَا شَأْنُهَا ؟ فَقَالَتْ : سَمِعَتِ الَّذِي يُحَدَّثُ بِهِ . فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ يَبْكِي , فَقَالَ : أَيْ بُنَيَّةَ ارْجِعِي إِلَى بَيْتِكِ . فَرَجَعْتُ , وَأَصْبَحَ أَبَوَيَّ عِنْدِي , حَتَّى إِذَا صَلَّيْتُ الْعَصْرَ , دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَأَنَا بَيْنَ أَبَوَايَ , إِحْدَاهُمَا عَنْ يَمِينِي وَالآخَرُ عَنْ شِمَالِي , فَحَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ , ثُمَّ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ ، يَا عَائِشَةُ إِنْ كُنْتِ ظَلَمْتِ أَوْ أَخْطَأْتِ أَوْ أَسَأْتِ فَتُوبِي وَرَاجِعِي أَمْرَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , وَاسْتَغْفِرِي " . فَوَعَظَنِي وَبِالْبَابِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ , قَدْ سَلَّمَتْ وَهِيَ جَالِسَةٌ بِبَابِ الْبَيْتِ فِي الْحُجْرَةِ , وَأَنَا أَقُولُ : أَلا يَسْتَحِي أَنْ يَذْكُرَ هَذَا وَالْمَرْأَةُ تَسْمَعُ , حَتَّى إِذَا قَضَى كَلامَهُ قُلْتُ لأَبِي وَغَمَزْتُهُ : أَلا تُكَلِّمُهُ ؟ فَقَالَ : وَمَا أَقُولُ لَهُ ؟ فَالْتَفَتُّ إِلَي أُمِّي , فَقُلْتُ : أَلا تُكَلِّمِينَهُ ؟ فَقَالَتْ : وَمَاذَا أَقُولُ لَهُ ؟ قَالَتْ عَائِشَةُ : فَحَمِدْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ , ثُمَّ قُلْتُ : أَمَّا بَعْدُ ، فَوَاللَّهِ لَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي قَدْ فَعَلْتُ , وَاللَّهُ يَشْهَدُ أَنِّي لَبَرِيئَةٌ ، مَا فَعَلْتُ , لَتَقُولُنَّ قَدْ بَاءَتْ بِهِ عَلَى نَفْسِهَا فِيهِ , وَاعْتَرَفَتْ بِهِ , وَلَئِنْ قُلْتُ لَمْ أَفْعَلْ , وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَصَادِقَةٌ , وَمَا أَنْتُمْ تُصَدِّقُونِي , لَقَدْ دَخَلَ هَذَا فِي أَنْفُسِكُمْ وَاسْتَفَاضَ فِيكُمْ , مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلا إِلا قَوْلَ أَبِي يُوسُفَ الْعَبْدِ الصَّالِحِ , وَمَا أَعْرِفُ يَوْمَئِذٍ اسْمَهُ , فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ سورة يوسف آية 18 ، وَنَزَلَ الْوَحْيُ سَاعَةَ قَضَيْتُ كَلامِي , فَعَرَفْتُ وَاللَّهِ الْبِشْرَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ , فَمَسَحَ جَبْهَتَهُ وَجَبِينَهُ , ثُمَّ قَالَ : " أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ فَقَدْ ، أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عُذْرَكِ " . وَتَلا الْقُرْآنَ , فَكُنْتُ أَشَدَّ مَا كُنْتُ غَضَبًا , فَقَالَ لِي أَبِي وَأُمِّي : قُومِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لا أَقُومُ إِلَيْهِ وَلا أَحْمَدُهُ وَلا أَحْمَدُ إِيَّاكُمَا , وَلَكِنِّي أَحْمَدُ اللَّهَ الَّذِي بَرَّأَنِي , لَقَدْ سَمِعْتُمْ , فَمَا أَنْكَرْتُمْ وَلا جَادَلْتُمْ وَلا خَاصَمْتُمْ , فَقَالَ الرَّجُلُ الَّذِي قِيلَ لَهُ مَا قِيلَ حِينَ بَلَغَهُ نُزُولُ الْعُذْرِ : سُبْحَانَ اللَّهِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا كَشَفْتُ قَطُّ كَنَفَ أُنْثَى . وَكَانَ مِسْطَحٌ يَتِيمًا فِي حِجْرِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يُنْفِقُ عَلَيْهِ , فَحَلَفَ أَبُو بَكْرٍ لا يَنْفَعُ مِسْطَحًا بِنَافِعَةٍ أَبَدًا , فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي سورة النور آية 22 ، إِلَى قَوْلِهِ : ألَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : بَلَى وَاللَّهِ يَا رَبِّ أُحِبُّ أَنْ يُغْفَرَ لِي وَفَاضَتْ عَيْنَاهُ فَبَكَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي , قثنا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ , عَنْ أَشْعَثَ , عَنِ ابْنِ سِيرِينَ , قَالَ : حَلَفَ أَبُو بَكْرٍ فِي يَتِيمَيْنِ كَانَا فِي حِجْرِهِ , كَانَا فِيمَنْ خَاضَ فِي أَمْرِ عَائِشَةَ , أَحَدُهُمَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ , وَقَدْ شَهِدَ بَدْرًا , فَحَلَفَ لا يَصِلُهُمَا وَلا يُصِيبَانِ مِنْهُ خَيْرًا , فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي سورة النور آية 22 ، لِلآيَةِ كُلِّهَا , فَكَتَبَ إِحْدَاهُمَا وَحَمَلَ الآخَرَ .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ ، ثنا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ ، ثنا أَبِي , عَنْ جَرِيرٍ , عَنْ مُغِيرَةَ ، أَنَّ أَعْيَنَ بْنَ صَعْصَعَةَ هُوَ الَّذِي عَقَرَ الْجَمَلَ , فَقَالَتْ عَائِشَةُ : " اللَّهُمَّ اهْتِكْ سِتْرَهُ " . فَاسْتَعَمَلَهُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الْبَصْرَةِ , فَقَدِمَ الْبَصْرَةَ وَجَارِيَةُ بْنُ قُدَامَةَ السَّعْدِيُّ , فَأَرْسَلَ إِلَى جَارِيَةَ أَنْ فَرِّغَ دَارَ الإِمَارَةِ , قَالَ : حَتَّى يُصْبِحَ , فَأَتَى دَارًا فَنَزَلَهَا , فَقَامَ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ يَبُولُ , فَوَقَعَ مِنَ الأَحَارِ , فَأَدْرَكُوهُ مَيِّتًا عُرْيَانًا .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّار ِالْعُطَارِدِيُّ , قثنا ابْنُ فُضَيْلٍ , عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ , عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ , قَالَ : جَاءَتْ فَاطِمَةُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا , فَقَالَتْ : يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْتَ وَرِثْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْ أَهْلُهُ ؟ قَالَ : لا , بَلْ أَهْلُهُ . قَالَتْ : فَمَا بَالُ الْخُمُسِ ؟ فَقَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَطْعَمَ نَبِيًّا أَطْعِمَةً ثُمَّ قَبَضَهُ كَانَتْ لِلَّذِي يَلِي مِنْ بَعْدِهِ " . فَلَمَّا وَلِيتُ رَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، قَالَتْ : أَنْتَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْلَمُ ثُمَّ رَجَعَتْ .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ , قثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ الشَّيْبَانِيُّ ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ مُسْلِمٍ الأَزْدِيِّ , قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُبَّمَا أَخَذَتْهُ الشَّقِيقَةُ فَيَمْكُثُ الْيَوْمَ وَالْيَوْمَيْنِ لا يَخْرُجُ , فَلَمَّا نَزَلَ خَيْبَرَ ، أَخَذَتْهُ الشَّقِيقَةُ فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَى النَّاسِ , وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ أَخَذَ رَايَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ثُمَّ نَهَضَ فَقَاتَلَ قِتَالا شَدِيدًا ثُمَّ رَجَعَ فَأَخَذَهَا عُمَرُ ، فَقَاتَلَ قِتَالا هُوَ أَشَدُّ مِنَ الْقِتَالِ الأَوَّلِ ثُمَّ رَجَعَ , فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لأُعْطِيَنَّهَا غَدًا رَجُلا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ , يَأْخُذُهَا عَنْوَةً , وَلَيْسَ ثَمَّ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , فَتَطَاوَلَتْ لَهَا قُرَيْشٌ , فَرَجَا كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ أَنْ يَكُونَ صَاحِبَ ذَاكَ , فَأَصْبَحَ وَجَاءَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى بَعِيرٍ لَهُ حَتَّى أَنَاخَ قَرِيبًا ، ثُمَّ جَاءَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ أَرْمَدُ وَقَدْ عَصَبَ عَيْنَيْهِ بِشِقَّةِ بُرْدٍ لَهُ قَطَرِيٍّ , فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا لَكَ ؟ " ، قَالَ : رَمَدَتْ بَعْدَكَ . قَالَ : " ادْنُ مِنِّي " . فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ , فَمَا وَجِعَهَا حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ ، ثُمَّ أَعْطَاهُ الرَّايَةَ ، فَنَهَضَ بِالرَّايَةِ مَعَهُ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ أُرْجُوَانٌ حَمْرَاءُ قَدْ أَخْرَجَ خَمْلَهَا , فَأَتَى مَدِينَةَ خَيْبَرَ , وَخَرَجَ مَرْحَبٌ صَاحِبُ الْحِصْنِ وَعَلَيْهِ مِغْفَرٌ مُظَفَّرٌ يَمَانِيٌّ وَحَجَرٌ قَدْ ثَقَبَهُ مِثْلَ الْبَيْضَةِ عَلَى رَأْسِهِ وَهُوَ يَرْتَجِزُ : قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ شَاكِ السِّلاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ إِذَا اللُّيُوثُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ وَأَحْجَمَتْ عَنْ صَوْلَةِ الْمَعْلَبُ فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَا الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي حَيْدَرَهْ لَيْثُ غَابَاتٍ شَدِيدُ الْقَسْوَرَة أُكِيلُكُمْ بِالضِّلْعِ كَيْلَ السَّنْدَرَة فَاخْتَلَفَا , فَبَدَرَهُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِضَرْبَةٍ فَقُدَّ الْحَجَرُ وَالْمِغْفَرُ وَرَأْسُهُ حَتَّى وَقَعَ فِي الأَضْرَاسِ , وَأَخَذَ الْمَدِينَةَ .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ , قثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ , عَنِ الأَعْمَشِ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " يُضْرَبُ عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْقُبُورِ أَرْبَعِينَ " ، قِيلَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، أَرْبَعِينَ عَامًا ؟ قَالَ : أَعْيَيْتُ , قِيلَ : أَرْبَعِينَ شَهْرًا , قَيلَ : أَعْيَيْتُ ، أَرْبَعِينَ يَوْمًا , قَالَ : أَعْيَيْتُ .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , قثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ , عَنْ عَاصِمٍ , عَنْ أَبِي عُثْمَانَ , قَالَ : سَمِعَ ابْنُ مَسْعُودٍ " رَجُلا يَنْشِدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ , فَغَضِبَ وَسَبَّهُ , فَقَالَ الرَّجُلُ : مَا كُنْتُ فَحَّاشًا يَا ابْنَ مَسْعُودٍ , قَالَ : إِنَّا كُنَّا نُؤْمَرُ بِذَلِكَ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قثنا ابْنُ فُضَيْلٍ , عَنْ مُسْلِمٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْلا أَنْ تَضْعُفُوا عَنِ السِّوَاكِ لأَمَرْتُكُمْ بِهِ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , قثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلا مُنْبَطِحًا عَلَى وَجْهِهِ , فَقَالَ : " إِنَّ هَذِهِ لَضَجْعَةٌ مَا يُحِبُّهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , قثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ , عَنِ الأْعَمْشِ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي ذَرٍّ , قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلِّمْنِي عَمَلا يُقَرِّبُنِي مِنَ الْجَنَّةِ وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ , قَالَ : " إِذَا عَمِلْتَ سَيِّئَةً فَأَتْبِعْهَا حَسَنَةً " ، قَالَ : مِنَ الْحَسَنَاتِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , قَالَ : " هِيَ أَحْسَنُ الْحَسَنَاتِ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ , عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , عَنْ أَبِي عَمَّارٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَيْهِ , عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ , قَالَ : قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ : فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ سورة النساء آية 101 ، وَقَدْ أَمِنَ النَّاسُ , قَالَ : عَجِبْتُ مِمَّا عَجِبْتَ مِنْهُ , فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ عَلَيْكُمْ , فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : أَبْصَرَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا ثِيَابًا خُلْقَانَ , فَقَالَ : " أَلَكَ مَالٌ ؟ " ، قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ , قَالَ : " أَنْعِمْ عَلَى نَفْسِكَ كَمَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكَ " ، قُلْتُ : إِنَّ رَجُلا مَرَّ بِي فَأَقْرَيْتُهُ , فَمَرَرْتُ بِهِ فَلَمْ يَقْرِنِي , أَفَأَقْرِيهِ , قَالَ : " نَعَمْ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , قثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ , عَنِ الأَعْمَشِ , عَنْ أَبِي وَائِلٍ , عَنْ مَسْرُوقٍ , قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ كَانَ لَهَا أَجْرُهُ وَلِلْزَوْجِ مِثْلُ ذَلِكَ فِي اكْتِسَابِهِ ، وَلِلْخَازِنِ مِثْلُ ذَلِكَ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , قثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ , عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ , قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا عَبْدَ اللَّهِ ، إِذْنُكَ عَلَيَّ أَنْ تَرْفَعَ الْحِجَابَ وَأَنْ تَسْتَمِعَ سِوَادِي حَتَّى أَنْهَاكَ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , قثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنِ الأَعْمَشِ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ , يَسْرِقُ الْحَبْلَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ , وَيَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , قثنا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , قثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ خَلِيفَةَ , عَنْ سَلَمَةَ بْنِ تَمَّامٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ : جَاءَتْ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ امْرَأَةٌ , فَقَالَتْ : إِنَّ لِي عَبْدًا قَدْ رَضِيتُ دِينَهُ وَأَمَانَتَهُ فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَهُ , فَقَالَ لَهَا عُمَرُ : " لَيْسَ ذَلِكَ لَكِ " , قَالَتْ : لِمَ ؟ أَلَيْسَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : إِلا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ سورة المؤمنون آية 6 ؟ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " وَيْحَكِ ، إِنَّمَا هُوَ لِلرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ " , قَالَتْ : وَاللَّهِ لا أَدَعُ تَرْوِيجَهُ حَتَّى تَقْرَأَ عَلَيَّ بِهَا آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لِنَهْيِ الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ . فَقَالَ عُمَرُ : " لَئِنْ فَعَلْتُ لأَجْلِدَنَّكِ حَدًّا " ، فَكَفَّتْ حِينَ رَأَتِ الْحَدَّ مِنْهُ .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لأَنْ أَقُولَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ للَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , قثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنِ الأَعْمَشِ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ , أَوْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا قَالَ الرَّجُلُ : سُبْحَانَ اللَّهِ , قَالَ الْمَلَكُ : وَالْحَمْدُ للَّهِ , وَإِذَا قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ للَّهِ , قَالَ الْمَلَكُ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَإِذَا قَالَ الرَّجُلُ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ للَّهِ وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , قَالَ الْمَلَكُ : اللَّهُ أَكْبَرُ , فَإِذَا قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ للَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ , قَالَ الْمَلَكُ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , ثنا ابْنُ فُضَيْلٍ , عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ , عَنْ نَافِعِ بْنِ خَالِدٍ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : وَكَانَ أَبُوهُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ , قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى وَالنَّاسُ حَوْلَهُ صَلَّى صَلاةً خَفِيفَةً تَامَّةَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ , قَالَ : فَجَلَسَ يَوْمًا , فَأَطَالَ الْجُلُوسَ , حَتَّى أَوْمَأَ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ أَنِ اسْكُتُوا إِنَّهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ , فَلَمَّا فَرَغَ , قَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدْ أَطَلْتَ الْجُلُوسَ حَتَّى أَوْمَأَ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ أَنَّهُ يَنْزِلُ عَلَيْكَ , قَالَ : " لا ، وَلَكِنَّهَا كَانَتْ صَلاةَ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ ، فَسَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا ثَلاثًا , فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً , سَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لا يُعَذِّبَكُمْ بِعَذَابِ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ , فَأَعْطَانِيهَا , وَسَأَلْتُهُ أَنْ لا يُسَلِّطَ عَلَى أُمَّتِكُمْ عَدُوًّا يَسْتَبِيحُهَا ، فَأَعْطَانِيهَا , وَسَأَلْتُهُ أَنْ لا يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَأَنْ لا يُذِيقَ بَعْضُكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ ، فَمَنَعَنِيهَا " ، قَالَ : قُلْتُ : للَّهِ أَبُوكَ سَمِعَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ : إِنَّهُ سَمِعَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَدَدَ أَصَابِعِي هَذِهِ عَشْرَ أَصَابِعَ .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ , عَنْ عَاصِمٍ , عَنْ زِرٍّ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ فَوَجَدَ قَلْبَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرَ الْقُلُوبِ , فَاصْطَفَاهُ لِنَفْسِهِ , وَابْتَعَثَهُ بِرِسَالَتِهِ , ثُمَّ نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ بَعْدَ قَلْبِهِ , فَوَجَد قُلُوبَ أَصْحَابِهِ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ بَعْدَ قَلْبِهِ , فَجَعَلَهُمْ وُزَرَاءَ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَاتَلُوا عَلَى دِينِهِ , فَمَا رَآهُ الْمُسْلِمُونَ حَسَنًا فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ حَسَنٌ , وَمَا رَآهُ الْمُسْلِمُونَ سَيِّئًا فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ سَيِّءٌ " , قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ : وَأَنَا أَقُولُ : إِنَّهُ قَدْ أَنْ يُوَلُّوا أَبَا بَكْرٍ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , قثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ , عَنِ الأَعْمَشِ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا نَفَعَنِي مَالٌ قَطُّ مَا نَفَعَنِي مَالُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " ، فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ , ثُمَّ قَالَ : وَهَلْ أَنَا وَمَالِي إِلا لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , قثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ الشَّيْبَانِيُّ , عَنْ نَصْرٍ الْخَزَّازِ أَبِي عُمَرَ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , أَنّ رَسُولَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ بِأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ , أَوْ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ " ، فَأَصْبَحَ عُمَرُ ، فَغَدَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَسْلَمَ , ثُمَّ صَلَّى فِي الْمَسْجِدِ ظَاهِرًا .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , قثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ , أَنَّ أَبَاهُ نَحَلَهُ نُحْلا , فَقَالَتْ أُمُّهُ : أَشْهِدْ عَلَى مَا نَحَلْتَ ابْنِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ , فَقَالَ : " أَكُلُّ وَلَدِكَ أَعْطَيْتَهُمْ مِثْلَ مَا أَعْطَيْتَ هَذَا ؟ " ، قَالَ : لا ، فَكَرِهَ أَنْ يَشْهَدَ .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , قثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ الضَّبِّيُّ , عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ , قَالَ : سَمِعْتُ سَعِيدًا , يَقُولُ : " صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ , ثُمَّ حُوِّلَ بَعْدَ ذَلِكَ قِبَلَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ قَبْلَ بَدْرٍ بِشَهْرَيْنِ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , قثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ , عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ , قَالَ : " صَلَّى بِنَا سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ , فَنَهَضَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ , فَسَبَّحَ بِهِ النَّاسُ , فَمَضَى فِي صَلاتِهِ , ثُمَّ قَالَ حِينَ انْصَرَفَ : صَنَعْتُ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَنَعَ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ , عَنْ عَاصِمٍ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ , فَإِنْ عَادَ ثَلاثًا فَاقْتُلُوه " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ , قثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ , أَنَّ أَبَاهُ نَحَلَهُ نُحْلا , فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ : أَشْهِدْ لابْنِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ , فَقَالَ : " أَكُلُّ وَلَدِكَ أَعْطَيْتَهُمْ مِثْلَ مَا أَعْطَيْتَ هَذَا ؟ " ، قَالَ : لا ، فَكَرِهَ أَنْ يَشْهَدَ لَهُ .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ , عَنِ الأَعْمَشِ , عَنْ أَبِي سُفْيَانَ , عَنْ أَنَسٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَثَلُ الْقَلْبِ مَثَلُ رِيشَةٍ بِأَرْضِ فَلاةٍ تُقَلِّبُهَا الرِّيَاحُ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ , عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ , عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً إِلَى خَثْعَمٍ , فَاعْتَصَمَ نَاسٌ بِالسُّجُودِ , فَأَسْرَعَ فِيهِمُ الْقَتْلَ , فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَهُمْ بِنِصْفِ الْعَقْلِ , فَقَالَ : " أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مُقِيمٍ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُشْرِكِينَ " ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلِمَ ؟ قَالَ : " لا تَرَايَا نَارَاهُمَا " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا إِلا حَطَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , ثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ النَّخَعِيُّ , عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ , قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنَا مُلَيْكَةَ الْجُعْفِيَّانِ , قَالا : أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنَا عَنْ أُمٍّ لَنَا مَاتَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَانَتْ تَصِلُ وَتَصَدَّقُ وَتَفْعَلُ وَتَفْعَلُ , هَلْ يَنْفَعُهَا ذَلِكَ شَيْئًا ؟ قَالَ : " لا " ، قَالا : فَإِنَّهَا وَأَدَتْ أُخْتًا لَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَهَلْ يَنْفَعُ ذَلِكَ أُخْتَنَا ؟ قَالَ : " لا ، الْوَائِدَةُ وَالْمَوْءُودَةُ فِي النَّارِ , إِلا أَنْ تُدْرِكَ الْوَائِدَةُ الإِسْلامَ فَتُسْلِمَ " ، فَلَمَّا رَأَى مَا دَخَلَ عَلَيْنَا , قَالَ : " وَأُمِّي مَعَ أُمِّكُمَا " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ يَعْنِي الشَّيْبَانِيَّ , عَنْ مَطَرٍ بْنِ مَيْمُونٍ , قَالَ : حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ , فَأَمَرَهُ بِقَتْلِهِ , قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي لا أَسْتَطِيعُ ذَلِكَ إِلا أَنْ تَأْذَنَ لِي , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الْحَرْبَ خَدْعَةٌ , فَاصْنَعْ مَا تُرِيدُ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنِ الأَعْمَشِ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عِيرٍ إِلَى ثَوْرٍ , فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا , فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةُ وَالنَّاسُ أَجْمَعِينَ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , ثنا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنْ مِسْعَرٍ , عَنْ شَيْخٍ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ مِلْقَطٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ : " إِنَّ الْمَسْجِدَ لَيَنْزَوِي مِنَ النُّخَامَةِ وَالْبُزَاقِ كَمَا تَنْزِوي الْجِلْدَةُ فِي النَّارِ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَيْسَرَةَ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَمَّا طَرَدَتْ هَاجَرَ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ سَارَّةُ ، وَضَعَهَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ بِمَكَّةَ , عَطِشَتْ هَاجَرُ فَنَزَلَ عَلَيْهَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَقَالَ لَهَا : مَنْ أَنْتِ ؟ قَالَتْ : هَذَا وَلَدُ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ : عَطْشَانَةٌ أَنْتِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ , فَبَحَثَ الأَرْضَ بِجَنَاحِهِ , فَخَرَجَ الْمَاءُ , فَانْكَبَّتْ عَلَيْهِ هَاجَرُ تَشْرَبُهُ , فَلَوْلا ذَلِكَ لَكَانَتْ أَنْهَارًا جَارِيَة " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنِ الأَعْمَشِ , عَنْ عَطِيَّةَ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلا لَيَرَاهُمْ مَنْ تَحْتَهُمْ كَمَا يُرَى الْكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ فِي الأُفُقِ مِنْ أَفَاقِ السَّمَاءِ , وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ وَأَنْعُمًا " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , ثنا أَبُو بَكْرِ ابْنُ عَيَّاشٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَفِيعٍ , عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ , عَنْ أَبِي ذَرٍّ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ مَاتَ لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ " ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَإِنْ زَنَا وَإِنْ سَرَقَ ؟ قَالَ : " وَإِنْ زَنَا وَإِنْ سَرَقَ " ، ثَلاثَ مَرَّات .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنِ الأَعْمَشِ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ , قَالَ : " قَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَحْمِلُ الْخَلائِقَ عَلَى إِصْبَعٍ , وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ , وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ , وَالسَّمَوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ , وَالأَرْضَ عَلَى إِصْبَعٍ , قَالَ : فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ , فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ سورة الأنعام آية 91 " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , ثنا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ , عَنِ ابْنِ حُجَيْرٍ , عَنِ الضَّحَّاكِ : " وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سورة الزمر آية 67 ، يَعْنِي : بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ . وَرَفَعَ وَكِيعٌ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ الأَوْدِيُّ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ , عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ , قَالَ : قَالَ يَهُودِيٌّ لِعُمَرَ : إِنَّ لَوْ عَلَيْنَا مَعْشَرَ يَهُودَ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا سورة المائدة آية 3 ، نَعْلَمُ الْيَوْمَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ اتَّخَذْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيدًا , فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " قَدْ عَلِمْتُ الْمَوْضِعَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ وَالْيَوْمَ وَالسَّاعَةَ ، نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ بِعَرَفَةَ عَشِيَّةَ جُمُعَةٍ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ , قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أُسَامَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أُسَامَةَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ , قَالَ : أَدْرَكْنَاهُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ , فَلَمَّا شَهَرْنَا عَلَيْهِ السَّيْفَ ، قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , فَلَمْ نَنْزِعْ عَنْهُ حَتَّى قَتَلْنَاهُ , فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَخْبَرْنَاهُ خَبَرَهُ , فَقَالَ : " يَا أُسَامَةُ ، مَنْ لَكَ بِلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ؟ " ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا قَالَهَا تَعُوُّذًا مِنَ الْقَتْلِ , قَالَ : " يَا أُسَامَةُ ، مَنْ لَكَ بِلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ " ، فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ مَا زَالَ يُرَدِّدُ عَلَيَّ حَتَّى لَوَدِدْتُ أَنْ مَا مَضَى مِنْ إِسْلامِي لَمْ يَكُنْ , وَأَنِّي أَسْلَمْتُ يَوْمَئِذٍ وَلَمْ أَقْتُلْهُ , فَقُلْتُ : إِنِّي أُعْطِي اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَهْدًا أَنْ لا أَقْتُلَ رَجُلا يَقُولُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ أَبَدًا , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بَعْدِي يَا أُسَامَةُ ؟ " ، قُلْتُ : بَعْدَكَ .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ الأَوْدِيُّ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو , عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ , قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " لَمَّا مَاتَتْ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، جَاءَتْ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلا تَزَوَّجُ , قَالَ : " وَمَنْ ؟ " ، قَالَتْ : إِنْ شِئْتَ بِكْرًا وَإِنْ شِئْتَ ثَيِّبًا , قَالَ : " وَمَنِ الْبِكْرُ ؟ وَمَنِ الثَّيِّبُ ؟ " ، قَالَتْ : أَمَّا الْبِكْرُ ، فَابْنَةُ أَحَبِّ خَلْقِ اللَّهِ إِلَيْكَ : عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ , وَأَمَّا الثَّيِّبُ ، فَسَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ ، قَدْ آمَنَتْ بِكَ وَاتَّبَعَتْكَ ، قَالَ : " اذْكُرِيهِمَا عَلَيَّ " ، قَالَتْ : فَأَتَيْتُ أُمَّ رُومَانَ , فَقُلْتُ : يَا أُمَّ رُومَانَ ، مَاذَا أَدْخَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مِنَ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ ؟ قَالَتْ : وَذَاكَ مَاذَا ؟ قُلْتُ : رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ عَائِشَةَ , قَالَتْ : انْتَظِرِي ، فَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ آتٍ , قَالَتْ : فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ , فَقَالَ : أَوَتَصْلُحُ لَهُ وَهِيَ ابْنَةُ أَخِيهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَا أَخُوهُ وَهُوَ أَخِي , وَابْنَتُهُ تَصْلُحُ لِي " ، قَالَتْ : وَقَامَ أَبُو بَكْرٍ , فَقَالَتْ لِي أُمُّ رُومَانَ : إِنَّ الْمُطْعِمَ بْنَ عَدِيٍّ ذَكَرَهَا عَلَى ابْنِهِ , وَوَاللَّهِ مَا أَخْلَفَ وَعْدًا قَطُّ ، تَعْنِي : أَبَا بَكْرٍ , قَالَتْ : فَأَتَى أَبُو بَكْرٍ الْمُطْعِمَ , فَقَالَ : مَا تَقُولُ فِي أَمْرِ هَذِهِ الْجَارِيَةِ ؟ قَالَ : فَأَقْبَلَ عَلَى امْرَأَتِهِ , فَقَالَ : مَا تَقُولِينَ ؟ قَالَتْ : فَأَقْبَلَتْ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَتْ : لَعَلَّنَا إِنْ أَنْكَحْنَا هَذَا الْفَتَى إِلَيْكَ تُصِيبُهُ وَتُدْخِلُهُ فِي دِينِكَ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ , فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ , فَقَالَ : مَا تَقُولُ أَنْتَ ؟ فَقَالَ : إِنَّهَا لَتَقُولُ مَا تَسْمَعُ , فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ وَلَيْسَ فِي نَفْسِهِ مِنَ الْمَوْعِدِ شَيْءٌ , وَقَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ : قُولِي لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلْيَأْتِ , قَالَتْ : فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَلَكَهَا ، قَالَتْ خَوْلَةُ : ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى سَوْدَةَ وَأَبُوهَا شَيْخٌ كَبِيرٌ قَدْ جَلَسَ عَنِ الْمَوَاسِمِ , فَحَيَّيْتُهُ بِتَحِيَّةِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ , فَقُلْتُ : أَنْعِمْ صَبَاحًا , فَقَالَ : مَنْ أَنْتِ ؟ قُلْتُ : خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ , قَالَتْ : فَرَحَّبَ بِي , وَقَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ , قَالَتْ : قُلْتُ : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَذْكُرُ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ , فَقَالَ : كُفْؤٌ كَرِيمٌ , مَاذَا تَقُولُ صَاحِبَتُكَ ؟ قُلْتُ : تُحِبُّ ذَاكَ , قَالَ : فَقُولِي لَهُ فَلْيَأْتِ , قَالَ : فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَلَكَهَا , قَالَتْ : وَقَدِمَ عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ ، فَجَعَلَ يَحْثِي عَلَى رَأْسِهِ التُّرَابَ ، وَقَالَ بَعْدَ أَنْ أَسْلَمَ : إِنِّي لَسَفِيهٌ يَوْمَ أَحْثِي عَلَى رَأْسِيَ التُّرَابَ أَنْ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَةَ , قَالَتْ عَائِشَةُ : تَزَوَّجَنِي بِنْتَ سِتِّ سِنِينَ , فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ، نَزَلْنَا السُّنْحَ فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ , قَالَتْ : فَإِنِّي لأَرْجَحُ بَيْنَ عَذْقَيْنِ , وَأَنَا ابْنَةُ تِسْعٍ , فَجَاءَتْ أُمِّي فَأَنْزَلَتْنِي , ثُمَّ مَشَتْ بِي حَتَّى انْتَهَتْ بِي إِلَى الْبَابِ وَأَنَا أَنْهَجُ فَمَسَحَتْ وَجْهِي بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ , وَفَرَقَتْ جُمَيْمَةً كَانَتْ لِي , ثُمَّ دَخَلَتْ بِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي الْبَيْتِ رِجَالٌ وَنِسَاءٌ , فَقَالَتْ : هَؤُلاءِ أَهْلُكِ فَبَارَكَ اللَّهُ لَكِ فِيهِنَّ وَبَارَكَ لَهُنَّ فِيكِ , قَالَتْ : فَقَامَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ فَخَرَجُوا وَبَنَى بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَلا وَاللَّهِ مَا نُحِرَتْ عَلَيَّ مِنْ جَزُورٍ وَلا ذُبِحَتْ عَلَيَّ مِنْ شَاةٍ , وَلَكِنْ جَفْنَةٌ كَانَتْ يَبْعَثُ بِهَا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذُكِرَ بَيْنُ نِسَائِهِ , فَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ بَعَثَ بِهَا " .
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ الْبَاهِلِيُّ ، صَاحِبُ خَلِيلٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ , قثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ , عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ الْخُزَامِيِّ , عَنِ ابْنِ مِينَاءَ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ , قثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ , قثنا الْمُعْتَمِرُ , عَنْ أَبِي عِمْرَانَ , عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ , عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَبَانٍ , عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ عَلِمَ أَنَّ الصَّلاةَ عَلَيْهِ حَقٌّ وَاجِبٌ وَمَكْتُوبَةٌ دَخَلَ الْجَنَّةَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ , قثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ , قثنا زُهَيْرُ بْنُ إِسْحَاقَ , قثنا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ , عَنْ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , عْنَ أُمِّ هِلالٍ بِنْتِ وَكِيعٍ , عَنْ نَابِلَةَ بِنْتِ الْقَرَافِصَةِ امْرَأَةِ عُثْمَانَ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَتْ : " نَعِسَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانُ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَغَفِلَ , فَاسْتَيْقَظَ , فَقَالَ : لَيَقْتُلُنِي الْقَوْمُ , قُلْتُ : لا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمْ تَبْلُغْ ذَلِكَ رَعِيَّتُكَ , قَالَ : إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَنَامِي ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا , فَقَالُوا : تُفْطِرُ عِنْدَنَا اللَّيْلَةَ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , قثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ , قثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ , قثنا عُمَارَةُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ : " لَمَّا انْجَلَى النَّاسُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ , نَظَرْتُ فِي الْقَتْلَى , فَلَمْ أَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقُلْتُ : وَاللَّهِ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَيَفِرُّ , وَمَا أَرَاهُ فِي الْقَتْلَى , وَلَكِنَّ اللَّهَ غَضِبَ عَلَيْنَا فَرَفَعَ نَبِيَّهُ , فَمَا لِي خَيْرٌ مِنْ أَنْ أُقَاتِلَ حَتَّى أُقْتَلَ , فَكَسَرْتُ جَفْنَ سَيْفِي , وَحَمَلْتُ عَلَى الْقَوْمِ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْلُو بَيْنَهُمْ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , قثنا ابْنُ يَزِيدَ , قثنا عَاصِمُ بْنُ سُلَيْمَانَ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : " وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ { 22 } إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ { 23 } سورة القيامة آية 22-23 ، قَالَ : تَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ رَبِّهَا عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , قثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْعَوْفِيُّ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ , عَنْ عُثْمَانَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " مَا اغْبَرَّتْ قَدَمَا رَجُلٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ , قَالَ : لَمَا رَأَيْتُمَا شَيْئًا أَكْثَرَ مِنْهُ يَوْمَئِذٍ " .
حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ السَّمْحِ الْبُوصْرَانِيُّ ، فِي رَحْبَةِ مَسْجِدِ الْجَامِعِ فِي رَبِيعٍ الآخَرِ ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ , قثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَرَّانِيُّ , قثنا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى الدَّقِيقِيُّ , قثنا لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَرْوَانَ أَبِي قَيْسٍ , عَنِ الْهُذَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ , عَنْ أَبِي ذَرٍّ , قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَبَيْنَ يَدَيْهِ مَعْلَفٌ عَلَيْهِ شَاتَانِ تَعْتَلِفَانِ , فَنَطَحَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى ، فَعَزَلْتُهَا عَنْ مَعْلَفَهَا , فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : يَا نَبِيَّ اللَّه ، مَا يُضْحِكُكَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ؟ قَالَ : " عَجِبْتُ لِهَذِهِ إِنَّهَا يُقْتَصُّ لَهَا مِنْ هَذِهِ الَّتِي نَطَحَتْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ , قثنا قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ التَّمِيمِيُّ , قثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ , قَالَ : ثنا ابْنُ عَوْنٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِلْحَسَنِ : " ابْنُ كَمْ كُنْتَ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ؟ قَالَ : غُلامٌ شَابٌّ " .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ , قثنا قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ , قثنا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ الطَّاحِيُّ , قثنا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ السَّدُوسِيُّ , عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُهْمُ يَتَرَامُونَ يَوْمَ الدَّارِ حَتَّى مَا جَعَلْتُ أُبْصِرُ أَدِيمَ السَّمَاءِ فَرَفَعَتِ امْرَأَةٌ مُصْحَفًا مِنْ بَعْضِ حِجْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَتْ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ بَرَّأَ مُحَمَّدًا مِنَ الَّذِينَ فَارَقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا " ، قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ : وَذَلِكَ حِينَ نَظَرْتُ فِي هَذَا الشَّأْنِ وَجَالَسْتُ النَّاسَ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ , قثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , قثنا طَلْحَةُ بْنُ حُسَيْنِ بْنِ الشَّنِّيِّ , قَالَ : حَدَّثَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ الشَّعْشَاعِ أَبُو خَثْرَمٍ الشَّنِّيُّ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : سَأَلْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ , فَقَالَ : " كُلُوهَا هَكَذَا وَهَكَذَا " ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ . وَأَشَارَ مُسْلِمٌ بِيَدِهِ كَأَنَّهُ يَنْهَشُ إِلَى فَوْقُ وَعَنْ يَمِينِ شِدْقِهِ , وَعَنْ يَسَارِ شِدْقِهِ .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ , قثنا مُسْلِمٌ , قثنا الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ أَبُو قُدَامَةَ الإِيَادِيُّ , قَالَ : وَثنا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ , عَنْ عَائِشَةَ , قَالَتْ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحْرَسُ حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ سورة المائدة آية 67 ، فَأَخْرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ مِنَ الْقُبَّةِ ، وَقَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، انْصَرِفُوا فَقَدْ عَصَمَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ , قثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ الْمَعْنِيُّ , قثنا أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ , عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " يَجِيءُ الْمَقْتُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ حَامِلٌ رَأْسَهُ وَأَوْدَاجَهُ تَشْجُبُ دَمًا , وَهُوَ مُتَلَبِّبُ قَاتِلَهُ يَقِفُ عِنْدَ الْعَرْشِ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، سَلْ ذَا بِمَ قَتَلَنِي , فَيُقَالُ لَهُ : لِمَ قَتَلْتَهُ ؟ قَالَ : يَا رَبِّ ، أَمَرَنِي فُلانٌ , قَالَ : فَيَتْعَسُ تَعْسَةً لا يَقَالُهَا وَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ " , قَالَ : فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا وَجَدْتُ هَذِهِ الآيَةَ نَسَخَتْهَا شَيْءٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا سورة النساء آية 93 ، إِلَى آخِرِ الآيَةِ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ , قثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , قثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , قثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ , عَنْ أَبِي الزِّنَادِ , عَنْ مُجَالِدِ بْنِ عَوْفٍ , أَنَّ خَارِجَةَ بْنَ زَيْدٍ , قَالَ : سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فِي هَذَا الْمَكَانِ ، يَقُولُ : " أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا سورة النساء آية 93 ، بَعْدَ الَّتِي فِي الْفُرْقَانِ : وَالَّذِينَ . . . . . . . . . . وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ سورة الفرقان آية 68 ، بِسِتَّةِ أَشْهُر " .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ , قثنا مُسْلِمٌ , قثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , قثنا سِمَاكٌ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , أَنَّ عَبْدًا أَسْلَمَ , فَلَمَّا هَاجَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، خَشِيَ أَهْلُهُ أَنْ يَتَّبِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَكَتَبَ إِلَي النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّكَ قَدْ عَلِمْتَ إِسْلامِي فَاسْتُرْنِي أَوْ خَلِّصْنِي , فَبَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سَبْعَةَ نَفَرٍ عَلَى بَعِيرٍ , وَقَالَ : " لَعَلَّكُمْ تَجِدُونَ فِي الدَّارِ مَنْ يُعِينُكُمْ عَلَيْهِ " ، قَالَ : فَأَعْتَقَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ , قثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , قثنا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ السَّدُوسِيُّ , قثنا أَبُو الْمُهَزِّمِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ بِ : السَّمَوَاتِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ , قثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , قثنا صَالِحُ بْنُ رَاشِدٍ الْعَبْدِيُّ , قثنا عَاصِمُ بْنُ رَزِينٍ , أَنَّ رَجُلا تَزَوَّجَ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى كَفِّ تَمْرٍ , فَبَلَغَ ذَلِكَ عُثْمَانَ فَقَالَ : " لَقَدْ أَعْطَاهَا صَدَاقَهَا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ , قثنا مُسْلِمٌ , قثنا خَالِدُ بْنُ قَيْسٍ , قثنا قَتَادَةُ , عَنْ أَنَسٍ , أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ كَانَ يَأْكُلُ الْبَرَدَ وَهُوَ صَائِمٌ , وَيَقُولُ : " إِنَّهُ لَيْسَ بِطَعَامٍ " , قَالَ : وَمُحَمَّدٌ يكرهانه .
حدثنا الحسن بن الفضل بن السمح البوصراني , وَكَانَ الْحَسَنُ قثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , قثنا أَبُو هِلالٍ , قثنا سَيَّارٌ أَبُو الْحَكَمِ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , قَالَ : قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا وَيَخْرُجُ إِلَى الْمَسْجِدِ وَلا يُفْطِرُ ، ثُمَّ يُصْبِحُ صَائِمًا " .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ , قثنا مُسْلِمٌ , قثنا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , قثنا قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ , عَنْ عَطَاءٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ , قَالَ : " سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ " ، نَقُولُ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الأَرْضِ , وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ , قثنا مُسْلِمٌ , قثنا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , قثنا لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " الْعَيْنُ حَقٌّ , وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقَ الْقَدَرِ غَلَبَتْهُ الْعَيْنُ , وَإِذَا اسْتُغْسِلْتُمْ فَاغْسِلُوا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَائِشَةَ , قثنا دُرَيْدُ بْنُ مُجَاشِعٍ , عَنْ غَالِبٍ الْقَطَّانِ , عَنْ مَالِكِ بْنِ يَسَارٍ , عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ , قَالَ : قَالَ عُمَرُ : " يَا أَحْنَفُ ، مَنْ كَثُرَ ضَحِكُهُ قَلَّتْ هَيْبَتُهُ , وَمَنْ مَزَحَ اسْتُخِفَّ بِهِ , وَمَنْ أَكْثَرَ مِنْ شَيْءٍ عُرِفَ بِهِ , وَمَنْ كَثُرَ كَلامُهُ كَثُرَ سَقْطُهُ , وَمَنْ كَثُرَ سَقْطُهُ قَلَّ حَيَاؤُهُ , وَمَنْ قَلَّ حَيَاؤُهُ قَلَّ وَرَعُهُ , وَمَنْ قَلَّ وَرَعُهُ مَاتَ قَلْبُهُ " .
حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ , قثنا سَلامُ بْنُ مِسْكِينٍ , قثنا ثَابِتٌ , عَنْ أَنَسٍ , أَنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الْحِجَازِ كَانَ بِهِمْ سَقَمٌ , فَقَالُوا : أَنْزِلْنَا وَأَطْعِمْنَا مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ , فَآوَاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَلَمَّا أَنْ صَحُّوا ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ الْمَدِينَةَ أَرْضٌ وَخِمَةٌ , فَأَنْزِلْنَا مَنْزِلا , فَأَنْزَلَهُمُ الْحَرَّةَ مَعَ رَاعٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي ذَوْدٍ لَهُ , وَقَالَ لَهُمْ : " اشْرَبُوا أَلْبَانَهَا " ، فَلَمَّا صَحُّوا قَتَلُوا رَاعِيَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَاسْتَاقُوا ذَوْدَهُ , فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي آثَارِهِمْ ، فَجِيءَ بِهِمْ , فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمُرَ أَعْيُنَهُمْ ، قَالَ أَنَسٌ : لَقَدْ رَأَيْتُ الرَّجُلَ مِنْهُمْ يَكْدِمُ الأَرْضَ بِلِسَانِهِ . قَالَ سَلامٌ : فَبَلَغَنِي أَنَّ الْحَجَّاجَ قَالَ لأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : حَدِّثْنِي بِأَشَدِّ عُقُوبَةٍ عَاقَبَ بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَحَدَّثَهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ , فَبَلَغَ ذَلِكَ الْحَسَنَ فَقَالَ : لَوْ وَدِدْتُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ .
حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ , قثنا سَلامُ بْنُ مِسْكِينٍ , قثنا سُلَيْمَانُ الرَّبَعِيُّ , قثنا رَجُلٌ عَلَى بَابِ الْحَسَنِ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ , أَنَّ رَجُلا قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اجْعَلْنِي عَلَى الْمَاءِ , قَالَ : " مَا شِئْتَ وَالْعَرِيفُ فِي النَّارِ " .
قثنا مُسْلِمٌ , قثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ , قَالَ : حَدَّثَنِي قثنا مُسْلِمٌ , قثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ , قَالَ : حَدَّثَنِي أَيُّوبُ , عَنْ نَافِعٍ , أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، كَانَ " يَشْتَرِطُ إِذَا دَفَعَ أَرْضَهُ لِئَلا تَسْتَمِدُّ بِعُذْرِهِ النَّاسُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ , قثنا الأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو نَوْفَلِ بْنُ أَبِي عَقْرَبٍ , قَالَ : " دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ صَبِيحَةَ خَامِسٍ مِنَ الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ وَهُوَ يُوَاصِلُ " .
حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ , قثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ , قثنا أَبُو لُبَابَةَ الْعُقَيْلُ , سَمِعَ عَائِشَةَ ، تَقُولُ : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ بِ : الزُّمَرِ ، وَبَنِي إِسْرَائِيلَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , قثنا يَحْيَى بْنُ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ النُّكْرِيُّ , قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي , عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلّ : " إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ سورة الشعراء آية 89 ، قَالَ : شَهَادَةُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ " .
حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ , قثنا شَدَّادُ بْنُ سَعِيدٍ , قثنا جَابِرُ بْنُ عَمْرٍو أَبُو الْوَازِعِ الرَّاسِبِيُّ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغَفَّلِ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَا مِنْ قَوْمٍ اجْتَمَعُوا فِي مَجْلِسٍ , ثُمَّ تَفَرَّقُوا وَلَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلا كَانَ ذَلِكَ الْمَجْلِسُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " .
حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ , قثنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ , عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ : " يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ ، شِبْرٌ وَشِبْرَانِ وَثَلاثَةُ أَشْبَارٍ , وَهُمْ مِنْ وَلَدِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ " .
حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ , قثنا نَاصِحُ بْنُ الْعَلاءِ الْقُرَشِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنِي عَمَّارُ بْنُ أَبِي عَمَّارٍ , قَالَ : مَرَرْتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ عَلَى بِهْرَامٍ عَبْدِ اللَّهِ بِسَبِيلِ مَاءٍ ، مَعَهُ غِلْمَانُهُ وَمَوَالِيهِ , فَقُلْتُ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، الْجُمُعَةُ , قَالَ : قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهَا الْجُمُعَةُ , وَقَالَ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ إِذَا جَاءَ مَطَرٌ وَابِلٌ : " فَلْيُصَلِّ أَحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ " .
حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ , قثنا شُعْبَةُ , عنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ , عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ , عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ , قَالَ : آخِرُ الْقُرْآنِ عَهْدًا بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ هَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ : لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ سورة التوبة آية 128 ، إِلَى آخِرِ الآيَتَيْنِ " .
حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ , قثنا رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومٍ , قَالَ : سَمِعْتُ رَجُلا قَالَ لِلْحَسَنِ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، يَوْمُ الْجُمُعَةِ يَوْمُ لَثَقٍ وَطِينٍ وَمَطَرٍ , فَأَبَى عَلَيْهِ إِلا الْغُسْلَ , فَلَمَّا أَلَحَّ عَلَيْهِ الرَّجُلُ , قَالَ الْحَسَنُ : ثنا أَبُو هُرَيْرَةَ , قَالَ : " عَهِدَ إِلَيَّ خَلِيلِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثًا : الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ , وَالْوِتْرُ قَبْلَ النَّوْمِ , وَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ " .
حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ , قثنا حَرْبٌ الْعَبْدِيُّ , قثنا خَالِدُ بْنُ أَيُّوبَ , عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مسْلَمَةَ , قَالَ : " قَدِمْتُ مِنْ سَفَرٍ , فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي سَاعَةً , فَمَا تَرَكَ يَدِي حَتَّى تَرَكْتُ يَدَهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ , قثنا وُهَيْبٌ , قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُثَيْمٍ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَافِعٍ , قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : " الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلا اللَّمَمَ سورة النجم آية 32 ، قَالَ : الْقُبْلَةُ وَالْغَمْزَةُ وَالنَّظْرَةُ وَالْمُبَاشَرَةُ ، وَإِذَا مَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ وَجَبَ الْغُسْلُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ , قثنا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ الْحَدَّانِيُّ , عَنْ صَالِحٍ الدَّهَّانِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلّ : " سَامِرًا تَهْجُرُونَ سورة المؤمنون آية 67 ، قَالَ : حَلَقًا يُحَدِّثُونَ حَوْلَ الْبَيْتِ " .
حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ , قثنا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ , عَنْ زِيَادٍ النُّمَيْرِيِّ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ بَنَى للَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَسْجِدًا فِي الدُّنْيَا صَغِيرًا كَانَ أَوْ كَبِيرًا بَنَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ , قثنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ , وَيَحْيَى بْنُ مَالِكٍ النُّكْرِيُّ , عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ , عن ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ " يَقْرَؤُهَا : وَأَشْرَقَتِ الأَرْضُ سورة الزمر آية 69 " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ , قثنا يَحْيَى بْنُ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ النُّكْرِيُّ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلّ : " يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ سورة الأنبياء آية 104 ، قَالَ : السِّجِلُّ : كَانَ كَاتِبًا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُقَالُ لَهُ : سِجِلٌّ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ , قثنا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ الْحَدَّانِيُّ , قثنا عُثْمَانُ بْنُ مِحْصَنٍ الْجَهْضَمِيُّ , قَالَ : سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ السَّرِيِّ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : " قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا سورة مريم آية 24 ، قَالَ : أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الشَّاعِر : سَلْمٌ تَرَى الدَّالِيَّ مِنْهُ أَزْوَرَا إِذَا يَعُجُّ فِي السَّرِيِّ هَرْهَرَا " .
حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ , قثنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ , قَالَ : أنبا ثَابِتٌ , عَنْ أَنَسٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَرَأَ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، مِائَتَيْ مَرَّةٍ , غُفِرَ لَهُ ذُنُوبُ مِائَتَيْ سَنَةٍ " .
حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ , ثنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ , عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ للَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَهْلَيْنِ مِنَ النَّاسِ " ، قِيلَ : مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " أَهْلُ الْقُرْآنِ " .
حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ , قثنا الْحَارِثُ بْنُ بَشِيرٍ الْعَبْدِيُّ , قثنا عُقْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّائِيُّ , عَنْ يَحْيَى الْبَهْرَانِيِّ , عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ , " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُ بِنَبِيذَةٍ ، فَتُنْبَذُ مِنَ اللَّيْلِ فَيَشْرَبُهُ الْغَدَ وَلَيْلَتَهُ وَالْغَدَ وَلَيْلَتَهُ , فَإِذَا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ أَمْسَكَ فَيَشْرَبُهُ مَنْ شَاءَ " .
حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ , قثنا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ , قثنا يُونُسُ , عَنْ زِيَادِ بْنِ جُبَيْرٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , " نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً " .
حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ , ثنا بَشِيرُ بْنُ قُدَامَةَ , قَالَ : سَأَلْتُ الْحَسَنَ " عَنِ السَّلَفِ فِي الزَّعْفَرَانِيِّ ، فَكَرِهَهُ حَتَّى يَخْرُجَ شَعْرُهُ , وَسَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنْ رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا رَاعِيًا ، فَجُعِلَ لَهُ أَصْوَافُ الْغَنَمِ وَشَيْءٌ مِنْ أَوْلادِهَا فَكَرِهَهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ , ثنا يَحْيَى بْنُ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ النُّكْرِيُّ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلّ : " لَعَمْرُكَ سورة الحجر آية 72 قَالَ : وَكِتَابِكَ يَا مُحَمَّدٍ " .
حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ , ثنا ابْنُ عَوْنٍ الْجُرْشِيُّ الْقَصَّارُ , قثنا حَبِيبُ بْنُ هَزَّانَ , قَالَ : قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِغُلامٍ لَهُ أَوْ مَوْلًى لَهُ : أَخَرَجَ عَطَاؤُنَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَكَانَ أَلْفَيْنِ , قَالَ : فَانْطَلِقْ فَاقْضِ مَا عَلَيْنَا , فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ تَرَكَ دِينَارًا فَكَيَّةٌ , وَمَنْ تَرَكَ دِينَارَيْنِ فَكَيَّتَيْنِ " .
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , قثنا الضَّحَّاكُ بْنُ بَشَّارٍ , قثنا أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُضَاعِفُ حَسَنَةَ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَلْفِ أَلْفِ حَسَنَةٍ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ , قَالَ : حَدَّثَتْنَا أُمُّ النَّضْرِ بِنْتُ الْحَزَوَّرِ , عَنْ مُعَاذَةَ , قَالَتْ : دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَهِيَ تُصَلِّي وَخَادِمُهَا وَغُلامُهَا يَأْكُلانِ , فَأَوْمَأَتْ إِلَيَّ أَنْ كُلِي , قُلْتُ : لا أُرِيدُ , ثُمَّ أَوْمَأَتْ إِلَيَّ أَنْ كُلِي , فَقُلْتُ لا أُرِيدُ , فَلَمَّا انْصَرَفَتْ , قَالَتْ : " يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ ، أَنْتُمْ تُشَدِّدُونَ عَلَى أَنْفُسِكُمْ , تَزْعُمُونَ إِنَّهُ لا يَنْبَغِي الإِيمَاءُ فِي الصَّلاةِ , وَقَدْ أَوَمْتُ إِلَيْكِ وَأَنَا أُصَلِّي " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ , قَالَ : حَدَّثَتْنَا أُمُّ النَّضْرِ بِنْتُ الْحَزَوَّرِ , عَنْ مُعَاذَةَ ، قَالَتْ : " رَأَيْتُ فِي عُنُقِ عَائِشَةَ ثَلاثَ قَلائِدِ خَرَزٍ " .
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ , قثنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ , عَنِ الْحَجَّاجِ , عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ , وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرٍ , عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ , عَنْ عَائِشَةَ , قَالَتْ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ وَيَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ " .
أَخْبَرَ الشَّيْخُ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ يُوسُفَ , قَالَ : أنا خُشَيْشٌ , قَالَ : أنبا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ , قَالَ : أنبا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ , صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , مِنْ لَفْظِهِ ، وَيُعْرَفُ بِالطَّلْحِيِّ الْقَصِيرِ فِي قَطِيعَةِ الرَّبِيعِ فِي شَهْرِ جُمَادَى الأُولَى مِنْ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي عُمَرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى , وَعَاشَ مِائَةً وَخَمْسِينَ سَنَةً , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي يَحْيَى بْنُ مُعَاوِيَةَ , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي مُعَاوِيَةُ بْنُ إِسْحَاقَ , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي إِسْحَاقُ بْنُ طَلْحَةَ , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ , قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي عُمَرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي يَحْيَى بْنُ مُعَاوِيَةَ , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي مُعَاوِيَةُ بْنُ إِسْحَاقَ , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي إِسْحَاقُ بْنُ طَلْحَةَ , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ , قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ أَعْمَالَ الْعِبَادِ لَتُعْرَضُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي كُلِّ يَوْمِ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ , فَيَغْفِرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِكُلِّ عَبْدٍ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا , إِلا عَبْدًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي عُمَرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي يَحْيَى بْنُ مُعَاوِيَةَ , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي مُعَاوِيَةُ بْنُ إِسْحَاقَ , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي إِسْحَاقُ بْنُ طَلْحَةَ , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ , قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ أَثْقَلَ الصَّلاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلاةُ الْعَشِيِّ وَالْفَجْرِ , وَلَوْ عَلِمُوا مَا فِيهِمَا لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
95
Total
98
Traductions
🇸🇦 Arabe
الجزء فيه من حديث أبي عمر العطاردي وغيره