Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
🇫🇷
FR
Se connecter
← Entités
جزء القاسم بن موسى الأشيب
BE911544
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3667655
=
licence
→
public-domain
BS3667656
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3667657
Référencé par
91 entrant
Partie de
91
▸
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ , حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ , عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ , عَنْ عَطِيَّةَ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , " وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ سورة النمل آية 82 . الآيَةَ , قَالَ : إِذَا لَمْ يَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَلَمْ يَنْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الْيَمَانِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ , عَنْ يَحْيَى بْنِ بِسْطَامٍ الأَصْفَرِ , حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الزُّبَيْدِيُّ , حَدَّثَنِي وَحْشِيُّ بْنُ حَرْبِ بْنِ وَحْشِيٍّ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا قَدِمَ أَحَدُكُمْ مِنْ سَفَرٍ لا يَأْتِ أَهْلَهُ لَيْلا " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ أَبُو حَاتِمٍ , حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى , حَدَّثَنَا أَبُو مَعُاوِيَةَ , عَنْ جُوَيْبِرٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ السَّهْلَ الطَّلِيقَ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , حَدَّثَنِي ابْنُ إِدْرِيسَ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ الرُّهَاوِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي , حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ , عَنْ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ , عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ , عَنْ أَبِي هِ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " ثَلاثُ مُجْزِئِينَ لِلرَّجُلِ : أَمْرُهُ بَعْدَ مَوْتِهِ , وَوَلَدٌ صَالِحٌ يَدْعُو لَهُ ، وَعِلْمٌ عَلَّمَهُ يُعْمَلُ بِهِ مِنْ بَعْدِهِ , أَوْ صَدَقَةٌ تَجْرِي أَجْرُهَا " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى الأَشْيَبُ , حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ رِزْقِ اللَّهِ الْكَلْوَذَانِيُّ أَبُو بَكْرٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ , حَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ الْعَلاءِ أَبُو الْعَلاءِ السَّعْدِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ ثَابِتٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي وَاجْبُرْنِي وَاهْدِنِي " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى الأَشْيَبُ , قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ , قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ أَعْنِي غُنْدَرًا , قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , قَالَ : سَمِعْتُ وَرْقَاءَ , يُحَدِّثُ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ , عَنْ عُمَرَ بْنِ ثَابِتٍ , عَنْ أَبِي أَيُّوبَ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَسِتًّا مِنْ شَوَّالٍ فَقَدْ صَامَ الدَّهْرَ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ , قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , عَنْ وَرْقَاء , عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ رَجُلٍ , حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّهُ قَالَ : " مِنَ الرُّكْبَةِ أَوِ الْفَخِذَيْنِ , شَكَّ شُعْبَةُ قَالَ : هُوَ مِنَ الْعَوْرَةِ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ , حَدَّثَنِي حَوْثَرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو الأَزْهَرِ الْمُنَقِّرِيُّ , حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ , حَدَّثَنِي الْعَلاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِي التَّوْرَاةِ وَلا فِي الإِنْجِيلِ وَلا فِي الْقُرْآنِ مِثْلَ أُمِّ الْكِتَابِ ، وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا رَجَاءُ بْنُ الْمُرَجَّى الْمَرْوَزِيُّ , حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ , حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , حَدَّثَنَا قَتَادَةُ , عَنْ أَنَسٍ , قَالَ : لَمَّا أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ , قَالَ : " إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ الطُّوسِيُّ دَلْوِيَةَ , حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَتَّابٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ غِيَاثٍ , عَنْ أَبِي السَّلِيلِ ، قَالَ : قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَصْرَةَ , فَكَثُرَ عَلَيْهِ النَّاسُ يَسْأَلُونَهُ حَتَّى جَلَسَ عَلَى عُلُوٍّ فَحَدَّثَهُمْ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا حَوْثَرَةُ , حَدَّثَنَا أَبُو دَاوَدُ , قَالَ : حَدَّثَنَا زَمْعَةُ , عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامَ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنْ عَائِشَةَ , أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ لَهَا : " يَا عَائِشَةُ أَنِمْتِ عَنْ عِشَائِكِ ، لا نَامَ مَنْ نَامَ عَنْ عِشَائِهِ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ الْيَمَامِيُّ , حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ الْعَنْبَرِيُّ بَصْرِيٌّ , حَدَّثَنَا أَبِي , حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , عَنْ قَتَادَةَ بْنِ دُعَامَةَ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَبَّهُ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ النَّسَائِيُّ , حَدَّثَنَا أَبُو قَطَنٍ , حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ خِلاسٍ , عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ مَا كَانَ إِلا قُرْعَةً " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ , حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ زِيَادٍ الصَّعَدِيُّ الأَيْلِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ الْفَضْلِ , حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ نَسِيَ صَلاةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ , حَدَّثَنِي حَوْثَرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ , حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ , عَنْ أَشْعَثَ , عَنِ الْحَسَنِ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أَبَارِيقَهُ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ " . يَعْنِي الْحَوْضَ .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ , قَالَ : حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ , حَدَّثَنَا خَالِدٌ , عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ , عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ كَنْدِيرِ بْنِ سَعِيدٍ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : حَجَجْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ يَرْتَجِزُ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ , وَيَقُولُ : رَبِّ رُدَّ إِلَيَّ رَاكِبِي مُحَمَّدًا ارْدُدْهُ رَبِّ وَاصْطَنِعْ عِنْدِي يَدًا قَالَ : قُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : عَبْدُ الْمُطَّلِبِ بْنُ هَاشِمٍ , ذَهَبَتْ إِبِلٌ لَهُ فَأَرْسَلَ ابْنُ ابْنِهِ , فَقَدِ احْتُبِسَ عَلَيْهِ , وَلَمْ يُرْسِلْهُ قَطُّ فِي حَاجَةٍ إِلا جَاءَ بِهَا , قَالَ : فَمَا بَرِحَتْ حَتَّى جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِالإِبِلِ , فَقَالَ : إِنِّي يَا بُنَيَّ وَاللَّهِ لَقَدْ حَزِنْتُ عَلَيْكَ هَذِهِ الْمَرَّةَ حُزْنًا لا يَفُارِقُنِي أَبَدًا .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ , حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ , حَدَّثَنَا يَزِيدُ , أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , عَنْ سِمَاكٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ فِي الْجَنَّةِ قَصْرًا مِنْ لُؤْلُؤٍ لَيْسَ فِيهِ صَدْعٌ وَلا وَهَنٌ , أَعَدَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِخَلِيلِهِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلاهُ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى الأَشْيَبُ , حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ دِلْوَيْهِ , حَدَّثَنَا شَبَابَةُ , قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , قَالَ : كَانَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ فَاسْتَعَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسًا لأَبِي طَلْحَةَ , يُقَالُ لَهُ مَنْدُوبٌ , فَلَمَّا رَجَعَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا رَأَيْنَا مِنْ فَزَعٍ وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ أَبُو طَالِبٍ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْهَنَائِيُّ , حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ , عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُبِضَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ , حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ , عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ , عَنْ عُمَرَ , قَالَ : الشِّتَاءُ غَنِيمَةُ الْعَابِدِينَ .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارِ الْخُزَاعِيُّ الْبَصْرِيُّ , أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ , حَدَّثَنَا حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ , عَنْ ثَابِتٍ , عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ , " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَزَقَ فِي ثَوْبِهِ ثُمَّ دَلَكَهُ وَهُوَ يُصَلِّي " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الدِّرْهَمِيُّ بَصْرِيٌّ , حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ بْنُ خَالِدٍ , عَنْ شُعْبَةَ , عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الْقَصَّابِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ : جَاءَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ , فَتَوَارَيْتُ بِدَارٍ فَجَاءَ فَخَطَّانِي خُطْوَةً , ثُمَّ قَالَ : " اذْهَبْ فَادْعُ لِي مُعَاوِيَةَ " . وَكَانَ يَكْتُبُ لَهُ , قَالَ : فَذَهَبْتُ , ثُمَّ جِئْتُ , فَقُلْتُ : هُوَ يَأْكُلُ , فَرَدَّنِي , فَقُلْتُ : هُوَ يَأْكُلُ , ثُمَّ رَدَّنِي , فَقُلْتُ : هُوَ يَأْكُلُ .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : وَجَدْتُ فِي كِتَابِ جَدِّي الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الأَشْيَبِ , بِخَطِّهِ , قَالَ : حَدَّثَنَا زُهَيْرُ , عَنِ الأَعْمَشِ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا لَبِسْتُمْ وَإِذَا تَوَضَّأْتُمْ فَابْدَءُوا بِمَيَامِنِكُمْ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : قثنا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُمْرَانَ , حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , عَنْ بَيَانِ بْنِ بِشْرٍ , قَالَ : سَمِعْتُ عِمْرَانَ ، يُحَدِّثُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَنْ عَلِمَ أَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ , حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ زِيَادٍ الزَّيَّاتُ , وَكَانَ ثِقَةً , قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ , عَنْ شُعْبَةَ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ , عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ , عَنْ عِكْرِمَةَ , قَالَ : " كَانَ فِي النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دُعَابَةٌ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ , حَدَّثَنَا أَبَانٌ , حَدَّثَنَا عَامِرٌ الأَحْوَلُ , عَنْ نَافِعٍ , عَنْ عَائِشَةَ , أَنّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ فِي أَهْلِهِ , وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنِي السَّلْمُ بْنُ جُنَادَةَ , حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ , عَنْ شُعْبَةَ , عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ كَرْدِيدٍ , عَنْ ثَابِتٍ , عَنْ أَنَسٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَتْلُ الصَّبْرِ جَهْدُ الْبَلاءِ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ الْمُقَوِّمُ , حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ , حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , عَنْ عَامِرٍ الأَحْوَلِ , عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " لا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ شَتَّى " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَبِيرِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْحُبْحَابِ , قَالَ : حَدَّثَنِي عَمِّي صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الْكَبِيرِ , قَالَ : حَدَّثَنِي عَمِّي عَبْدُ السَّلامِ بْنُ شُعَيْبٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الأَزْدُ أَزْدُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ يُرِيدُ النَّاسَ أَنْ يَضَعُوهُمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلا أَنْ يَرْفَعَهُمْ , وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَقُولُ الرَّجُلُ : يَا لَيْتَ كَانَ أَبِي أَزْدِيًّا يَا لَيْتَ أُمِّي كَانَتْ أَزْدِيَّةً " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمَّدٍ , حَدَّثَنِي عَمِّي صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الْكَبِيرِ , حَدَّثَنَا عَمِّي عَبْدُ السَّلامِ بْنُ شُعَيْبٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , قَالَ : أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَدَحٍ أَوْ قَعْبٍ فِيهِ لَبَنٌ وَعَسَلٌ , فَقَالَ : " أَدَمَانِ فِي إِنَاءٍ لا آكُلُهُ وَلا أُحَرِّمُهُ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو قِلابَةَ الرَّقَاشِيُّ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ , قَالَ : وَجَدْتُ فِي كِتَابِي حَدَّثَنَا أَبُو دَاوَدُ , حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لِكُلِّ أُمَّةٍ فِرْعَوْنُ وَفِرْعَوْنُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ " .
حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الأَشْيَبُ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ , قَالَ : قَالَ حَبِيبُ بْنُ خُدْرَةَ , حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي حُرَيْشٍ , قَالَ : " كُنْتُ مَعَ أَبِي حِينَ رَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ , فَلَمَّا أَخَذَتْهُ الْحِجَارَةُ أُرْعِدْتُ , فَضَمَّنِي إِلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَسَالَ عَلَيَّ مِنْ عَرَقِ إِبِطِهِ مِثْلُ رِيحِ الْمِسْكِ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ , حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ صَالِحٍ , عَنْ مَارِيَةَ , قَالَتْ : " بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا مَسَسْتُ يَمِينًا قَطُّ أَلْيَنَ مِنْ يَدِهِ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَاسِطِيُّ , حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ , عَنْ حَاجِبٍ , عَنِ الْحَكَمِ بْنِ الأَعْرَجِ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , أَنَّهُ كَانَ يَصُومُ عَاشُورَاءَ يَوْمَ التَّاسِعِ , قُلْتُ : " هَكَذَا كَانَ يَصُومُ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الْفَضْلِ بِسْطَامُ بْنُ الْفَضْلِ ، أَخُو عَارِمٍ , حَدَّثَنِي مَسْعُودُ بْنُ وَاصِلٍ السَّابِرِيُّ , عَنْ غَالِبٍ التَّمَّارِ , عَنْ أَبِي الْحَكَمِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ : " ذَكَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَبَى عَلَيَّ فِيمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنِي بِسْطَامُ بْنُ الْفَضْلِ , حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ , حَدَّثَنَا هَمَّامٌ , حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , بِحَدِيثٍ , عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ , عَنْ أَنَسٍ , قَالَ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَي بِتَمْرٍ عَتِيقٍ فَجَعَلَ يُفَتِّشُهُ بِإِصْبَعِهِ وَيُخْرِجُ السُّوسَ مِنْهُ وَيُنَقِّيهِ .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ الطُّوسِيُّ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الأَسَدِيُّ , حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ , عَنْ أَنَسٍ , قَالَ : " كَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَّةٌ جَعْدَةٌ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ , حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ يَعْنِي الأَحْمَرَ , عَنْ عِيسَى بْنِ مَيْسَرَةَ , عَنْ سَعِيدٍ , قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : هُوَ أَحَقُّ بِهَا مَا لَمْ تَغْتَسِلْ مِنَ الْحَيْضَةِ الثَّالِثَةِ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الأَزْدِيُّ , حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ حَمَّادٍ , حَدَّثَنِي سَيْفٌ وَهُوَ , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ , عَنْ نَافِعٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " إِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يَسُبُّونَ أَصْحَابِي فَقُولُوا لَعَنَ اللَّهُ شَرَّكُمْ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الأَزْدِيُّ , قَالَ , حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ مِهْجَعٍ , قَالَ : مَسْلَمَةُ بْنُ سَالِمٍ الْجُهَنِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ , عَنْ نَافِعٍ , حَدَّثَنِي سَالِمٌ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " مَوَالِينَا مِنَّا " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى , حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ مِهْجَعٍ , حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ سَالِمٍ , حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ , حَدَّثَنِي نَافِعٌ , عَنْ سَالِمٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , قَالَ : جَاءَ غُلامٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : إِنِّي أُرِيدُ هَذَا الْوَجْهَ الْحِجَّ , قَالَ : فَمَشَى مَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : " يَا غُلامُ زَوَّدَكَ اللَّهُ التَّقْوَى , وَوَجَّهَكَ فِي الْخَيْرِ , وَكَفَاكَ الْهَمَّ " . فَلَمَّا رَجَعَ الْغُلامُ سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ , فَرَفَعَ رَأْسَهُ , فَقَالَ : " يَا غُلامُ قَبِلَ اللَّهُ حِجَّكَ , وَكَفَّرَ ذَنْبَكَ , وَأَخْلَفَ نَفَقَتَكَ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الطَّالِقَانِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , سَمِعْتُ شُعْبَةَ , يَقُولُ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ , وَالْحَمْدُ لِلَّهِ لَمْ يَسْمَعْهُ سُفْيَانُ مِنْهُ , عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ : " السَّائِبَةُ يَضَعُ مَالَهُ حَيْثُ شَاءَ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عُمَرَ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الرَّبَالِيُّ , حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ , عَنْ شُعْبَةَ , عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سُوَيْدٍ الْعَدَوِيُّ , عَنْ أَبِي حَبِيبَةَ ، عَنِ الرَّجُلِ الَّذِي أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مُتَخَلِّقٌ , فَقَالَ : أَلَكَ امْرَأَةٌ ؟ فَقُلْتُ : لا , قَالَ : " فَاذْهَبْ فَاغْتَسِلْ ثُمَّ اغْتَسِلْ ثُمَّ اغْتَسِلْ ثَلاثًا وَلا تَعُدْ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الرّزِّي , حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ , عَنْ أَبِي عَوَانَةَ , عَنِ الْمُغِيرَةِ , عَنْ سِمَاكٍ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , عَنْ وَرَّادٍ , عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ , قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ : " احْذَرُوا قِيلَ وَقَالَ , وَإِضَاعَةَ الْمَالِ , وَمَنْعَ وَهَاتِ , وَوَأْدَ الْبَنَاتِ , وَحَرَّمَ عُقُوقَ الأُمَّهَاتِ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدَةُ الصَّفَّارُ , حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ , حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ , قَالَ : قُلْتُ لِعَائِشَةَ : تَعْجَبِينَ لِرَجُلٍ مِنَ الطُّلَقَاءِ يُنَازِعُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ فِي الْخِلافَةِ ؟ قَالَتْ : " وَمَا يَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ , هُوَ سُلْطَانُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يُؤْتِيهِ اللَّهُ الْبَرَّ وَالْفَاجِرَ , وَقَدْ مَلَكَ فِرْعَوْنُ أَهْلَ مِصْرَ أَرْبَعِ مِائَةِ سَنَةٍ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ , عَنْ نَافِعٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , قَالَ : " كُنَّا نَقْرَأُ السَّجْدَةَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَسْجُدُ وَنَسْجُدُ حَتَّى يَرْحَمَ بَعْضُنَا بَعْضًا " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ , عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ , عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْخَطِيئَةُ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا شَهَادَةٌ كَالْيَدِ الْبَتْرَاءِ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْوَزِيرِ الْوَاسِطِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَعْدَانَ الْعَبْدِيُّ , عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ , عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ , عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا عَظُمَتْ نِعْمَةُ اللَّهِ عَلَى عَبْدٍ إِلا عَظُمَتْ مُؤْنَةُ النَّاسِ عَلَيْهِ , فَمَنْ لَمْ يَتَحَمَّلِ الْمُؤْنَةَ فَقَدْ عَرَّضَ تِلْكَ النِّعْمَةِ لِلزَّوَالِ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ خَلَفِ الضَّرِيرُ الْبَزَّازُ , بِوَاسِطَ , قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الأَزْرَقُ , عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ , عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنِي كُرْدُوسٌ , عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْقَافِلائِيِّ , حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يَدْخُلُ رَجُلٌ الْحَمَّامَ إِلا بِمِنْدِيلٍ , وَلا تَدْخُلِ الْمَرْأَةُ بِمِنْدِيلٍ وَلا تُعِرْ مِنْدِيلا " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ , بِوَاسِطَ , وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ , قَالا : حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ , عَنْ نَافِعٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ابْنَايَ هَذَانِ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ , وَأَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ , حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ الصَّائِغُ , أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُصْعَبِ بْنِ خَالِدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيُّ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ , قَالَ : تَلَقَّيْتُ هَذِهِ الْخُطْبَةَ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , بِتَبُوكَ , قَالَ : سَمِعْتُهُ , يَقُولُ : " أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , وَأَوْثَقُ الْعُرَى كَلِمَةُ التَّقْوَى , وَخَيْرُ الْمِلَلِ مِلَّةُ إِبْرَاهِيمَ , وَخَيْرُ السُّنَنِ سُنَّةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَأَشْرَفُ الْحَدِيثِ ذِكْرُ اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ , وَأَحْسَنُ الْقَصَصِ هَذَا الْقُرْآنُ , وَخَيْرُ الأُمُورِ عَوَازِمُهَا , وَشَرُّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا , وَأَحْسَنُ الْهَدْيِ هَدْيُ الأَنْبِيَاءِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ , وَأَشْرَفُ الْمَوْتِ قَتْلُ الشُّهَدَاءِ , وَأَعْمَى الضَّلالَةِ ضَلالَةٌ بَعْدَ الْهُدَى , وَخَيْرُ الْعَمَلِ مَا نَفَعَ , وَخَيْرُ الْهُدَى مَا اتُّبِعَ , وَشَرُّ الْعَمَى عَمَى الْقَلْبِ , وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى , وَمَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى , وَشَرُّ الْمَعْذِرَةِ عِنْدَ حَضْرَةِ الْمَوْتِ , وَشَرُّ النَّدَامَةِ نَدَامَةُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ , وَمِنَ النَّاسِ مَنْ لا يَأْتِي الْجُمُعَةَ إِلا نَذْرًا , وَمِنْهُمْ مَنْ لا يَذْكُرُ اللَّهِ إِلا هَجْرًا , وَمِنْ أَعْظَمِ الْخَطَايَا اللِّسَانُ الْكَذُوبُ , وَخَيْرُ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ , وَخَيْرُ الزَّادِ التَّقْوَى , وَرَأْسُ الْحِكْمَةِ مَخَافَةُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , وَخَيْرُ مَا أُلْقِيَ فِي الْقَلْبِ الْيَقِينُ , وَالارْتِيَابُ مِنَ الْكُفْرِ , وَالنِّيَاحَةُ مِنْ عَمَلِ الْجَاهِلِيَّةِ , وَالْغُلُولُ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ , وَالسُّكْرُ مِنَ النَّارِ , وَالشِّعْرُ مِنْ إِبْلِيسَ , وَالْخَمْرُ جَمَاعَةُ الإِثْمِ , وَالنِّسَاءُ حَبَائِلُ الشَّيْطَانِ , وَالشَّبَابُ شُعْبَةٌ مِنَ الْجُنُونِ , وَشَرُّ الْكَسْبِ كَسْبُ الرِّبَا , وَشَرُّ الْمَالِ أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ , وَالسَّعِيدُ مِنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ , وَالشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ , وَإِنَّمَا يَصِيرُ أَحَدُكُمْ إِلَى مَوْضِعِ أَذْرُعٍ , وَالأَمْرُ إِلَى آخِرَةٍ , وَمِلاكُ الأَمْرِ فَرَائِضُهُ , وَشَرُّ الرُّؤْيَا رُؤْيَا الْكَذِبِ , وَكُلَّمَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ , سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ , وَقِتَالُ الْمُؤْمِنِ كُفْرٌ , وَأَكْلُ لَحْمِهِ مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ , وَحُرْمَةُ مَالِهِ كَحُرْمَةِ دَمِهِ , وَمَنْ يَتَأَلَّ عَلَى اللَّهِ كَذَّبَهُ , ومَنْ يَغْفِرْ يَغْفِرِ اللَّهُ لَهُ , وَمَنْ سَمِعَ الْمُسْتَمِعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ , وَمَنْ يَعْفُ يَعْفُ اللَّهُ عَنْهُ , وَمَنْ يَكْظِمِ الْغَيْظَ يَأْجُرْهُ اللَّهُ , وَمَنْ يَصْبِرْ عَلَى الرَزِيَّةِ يُعَوِّضْهُ اللَّهُ , وَمَنْ يَصُمْ يُضَاعِفْهُ اللَّهُ , وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ يُعَذِّبْهُ اللَّهُ , اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأُمَّتِي , اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأُمَّتِي , اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأُمَّتِي , ثَلاثَ مَرَّاتٍ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ " . حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا الزُّبَيْرِيُّ , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعِ بْنِ ثَابِتٍ الزُّبَيْرِيُّ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتٍ الزُّبَيْرِيِّ , نَحْوًا مِنْ ذَلِكَ بِإِسْنَادِهِ .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا الزُّبَيْرِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ , حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي قُشَيْرٍ يُقَالُ لَهُ : بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ , أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " فِي كُلِّ ذَوْدٍ مِنَ الإِبِلِ خَمْسُ سَائِمَةٍ صَدَقَةً " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ , حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ مِائَةٌ إِلا دَخَلَ الْجَنَّةَ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ أَبُو نَشِيطٍ , حَدَّثَنَا أَبُو مُغِيرَةَ يَعْنِي عَبْدَ الْقُدُّوسِ بْنَ الْحَجَّاجِ , قَالَ : حَدَّثَنَا صَفْوَانُ , حَدَّثَنَا رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ , وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَمَّا عُرِجَ بِي مَرَرْتُ بِقَوْمٍ لَهُمْ أَظْفَارٌ مِنْ نُحَاسٍ يَخْمِشُونَ وُجُوهَهُمْ وَصُدُورَهُمْ , فَقُلْتُ : مَنْ هَؤُلاءِ يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ : هَؤُلاءِ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ لُحُومَ النَّاسِ وَيَقَعُونَ فِي أَعْرَاضِهِمْ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ حَمَّادُ بْنُ حُسَيْنٍ الْوَرَّاقُ , قَالَ : حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ حَكِيمٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا هِلالُ بْنُ خَبَّابٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ : " يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ لَوْ لَمْ تَذْهَلْ نَفْسِي عَنْكُمْ إِلا لِثَلاثِ خِصَالٍ لَذَهِلَتْ بِقَتْلِكُمْ أَبِي , وَسِبَائِكُمْ ثِقَلِي , وَمَطْعَنِكُمْ فِي بَطْنِي , وَإِنِّي قَدْ بَايَعْتُ مُعَاوِيَةَ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ذَكْوَانَ , عَنِ الْعَلاءِ بْنِ حَكِيمٍ , عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ سَائِرَ سَنَتِهِ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سَهْلٍ السَّرِيُّ بْنُ عَاصِمٍ , حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ , عَنْ بُرْدِ بْنِ سِنَانٍ الشَّامِيُّ , عَنْ مَكْحُولٍ الشَّامِيِّ , عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ , أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " لا تُظْهِرِ الشَّمَاتَةَ بِأَخِيكَ فَيِعَافِيَهُ اللَّهُ وَيَبْتَلِيَكَ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ عَاصِمٍ , حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَرَاسَةَ الشَّيْبَانِيُّ , قَالَ : وَكَانَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ يَقُولُ : ثِقَةٌ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ الْمَدَنِيُّ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمُؤْمِنُ مُوَكَّلٌ بِهِ مُنَافِقٌ يُؤْذِيهِ , وَفَاسِقٌ يُبْغِضُهُ , وَكَافِرٌ يُقَاتِلُهُ , وَشَيْطَانٌ يَكِيدُهُ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ الْقَنْطَرِيُّ , حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ , حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ , قَالَ , سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ , يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي رَافِعٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ أَوْ يُحِبُّ أَنْ يَقْرَأَ خَلْفَ الإِمَامِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ ، وَفِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ الْوَرَّاقُ , أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَ بَلَغَ أَشُدَّهُ سورة يوسف آية 22 . قَالَ : الأَشُدُّ ثَلاثٌ وَثَلاثُونَ , وَالاسْتِوَاءُ أَرْبَعُونَ سَنَةً , وَالْعُمْرُ الَّذِي عَزَّرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ ابْنَ آدَمَ سِتُّونَ سَنَةً , قَوْلُهُ : أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ سورة فاطر آية 37 , قَالَ : سِتُّونَ سَنَةً . حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : قثنا دَلْوَيْهِ , حَدَّثَنَا إِدْرِيسُ , مِثْلَهُ .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خِدَاشٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبَّادٌ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ الْعَوَّامِ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يَزَالُ الْبَلاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ فِي جَسَدِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ وَمَا عَلَيْهِ مِنْ خَطِيئَةٍ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , حَدَّثَنِي ابْنُ إِدْرِيسَ , حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ , حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَكَّائِيُّ , حَدَّثَنَا الرَّحِّيلُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، أَخُو زُهَيْرٍ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلا فَيُصَلِّيَ الْجُمُعَةَ بِالنَّاسِ ثُمَّ أُحَرِّقَ عَلَى قَوْمٍ يَتَخَلَّفُونَ عَنْهَا بُيُوتَهُمْ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الزَّمِنُ , قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ , عَنْ سَعِيدٍ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنِ الْحَسَنِ , عَنْ سَمُرَةَ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ " . قَالَ قَتَادَةُ : ثُمَّ فَسَّرَ الْحَسَنُ , فَقَالَ : لا ضَمَانَ عَلَيْهِ لِغَيْرِ الْعَارِيَةِ .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ , حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ , مِنْ أَهْلِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ , حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلاءِ , عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَرْزَبٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " ثُمَّ إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ عَلَيْهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَن يَقُولُ لَهُ : أَلَمْ أُصِحَّ لَكَ جِسْمَكَ وَأَرْوِكَ مِنَ الْمَاءِ الْبَارِدِ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِزْقِ اللَّهِ الْكَلْوَذَانِيُّ , حَدَّثَنَا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ أَبُو عِصَامٍ الْعَسْقَلانِيُّ , حَدَّثَنَا ابْنُ صَالِحٍ يَحْيَى الْوُحَاظِيُّ , حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ , قَالَ : مَا سَمِعْتُ مِنْ أَنَسٍ إِلا حَدِيثًا وَاحِدًا , سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ , يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ : " طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرُّهَاوِيُّ , حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ , أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ رَاشِدٍ , عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا بَعَثْتُمْ رَسُولا فَابْعَثُوهُ حَسَنَ الْوَجْهِ حَسَنَ الاسْمِ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ الْبَحْرَانِيُّ , حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ , حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ سِيرِينَ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الرُّؤْيَا ثَلاثٌ : فَرُؤْيَا يُحَدِّثُ بِهَا الرَّجُلُ نَفْسَهُ , وَرُؤْيَا تَحْزِينٌ مِنَ الشَّيْطَانِ , وَرُؤْيَا حَقٌّ " . وَكَانَ يَقُولُ : " إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يَكْرَهُ فَلْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ " . وَكَانَ يَقُولُ : " أُحِبُّ الْقَيْدَ وَأَكْرَهُ الْغُلَّ , الْقَيْدُ فِي النَّوْمِ ثَبَاتٌ فِي الدِّينِ " . وَكَانَ يَقُولُ : " مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ لِلشَّيْطَانِ أَنْ يَتَمَثَّلَ بِي " . وَكَانَ يَقُولُ : " لا تَقُصَّ الرُّؤْيَا إِلا عَلَى عَالِمٍ أَوْ نَاصِحٍ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمَذَانِيُّ , حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ , عَنْ هِشَامٍ , عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو الأَوْدِيِّ , عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلا أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ يَحْرُمُ عَلَى النَّارِ وَتَحْرُمُ عَلَيْهِ النَّارُ ؟ كُلُّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ سَهْلٍ قَرِيبٍ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ , حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ , حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ , حَدَّثَنَا عَبْدَةُ ، عَنْ عَاصِمٍ , عَنْ عَطَاءٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ : " رُخِّصَ لِلْمَرِيضِ التَّيَمُّمُ بِالصَّعِيدِ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , لَزِمَ السُّنَّةَ إِمْلاءً عَلَيْنَا مِنْ كِتَابِهِ , قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ الْمَرْوَذِيُّ , حَدَّثَنَا هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ " .
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى ، وَجَدْتُ فِي كِتَابِي , عَنِ الدِّرْهَمِيِّ ، عَنْ مُعْتَمِرٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ ، رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " نَهَى عَنِ التَّحَلُّقِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ الإِمَامُ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ النَّشَائِيُّ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ , عَنْ رَوْحِ بْنِ غُطَيْفٍ , عَنْ عُمَرَ بْنِ مُصْعَبٍ , عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ , عَنْ عَائِشَةَ , " فِي قَوْلِهِ جَلَّ وَعَزَّ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ سورة العنكبوت آية 29 . قَالَتِ : الضُّرَاطُ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ , قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ فَرُّوخٍ الْكَوَّازُ , عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى , قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا قَالَ بِلالٌ : قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ , كَبَّرَ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ , حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الأَرُزِّيُّ , عَنْ خَالِدِ بْنِ مَخْلَدٍ , حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ أَبِي عُمَارَةَ , مَوْلَى الأَنْصَارِيِّ , قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُعَزِّي أَخَاهُ الْمُسْلِمَ بِمُصِيبَةٍ إِلا كَسَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ حُلَلِ الْكَرَامَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
وَبِإِسْنَادِهِ وَبِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " مَنْ عَادَ مَرِيضًا فَلا يَزَالُ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ حَتَّى إِذَا قَعَدَ اسْتَنْقَعَ فِيهَا , ثُمَّ إِذَا رَجَعَ لا يَزَالُ يَخُوضُ فِيهَا حَتَّى يَرْجِعَ مِنْ حَيْثُ جَاءَ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ , قَالَ : حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ , قَالَ : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ , حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ , عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ خَيْثَمَةَ , عَنِ الْحَسَنِ , عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ , " قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا سورة يس آية 52 . قَالَ : نَامُوا نَوْمَةً قَبْلَ الْبَعْثِ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَطَّانُ , حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عِيسَى الرَّمْلِيُّ , حَدَّثَنَا سُفْيَانُ , عَنْ قَيْسِ بْنِ وَهْبٍ , عَنْ مُرَّةَ , فِي قَوْلِهِ جَلَّ وَعَزَّ : وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى سورة النجم آية 13 . قَالَ : رَأَى جِبْرِيلُ وَعَلَى رِجْلَيْهِ مِنَ الدُّرِّ كَالْقَطْرِ عَلَى الْبَقْلِ .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ , حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ صَالِحٍ , عَنْ مَارِيَةَ , قَالَتْ : " بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا مَسَسْتُ قَطُّ أَلْيَنَ مِنْ يَدِهِ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَمِيلٍ الْحِمْصِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ , حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ , عَنْ أَبِي غَنِيَّةَ الْخَوْلانِيِّ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْرًا غَسَلَهُ " . قَالُوا : يَا رَسُولُ اللَّهِ وَمَا غَسْلُهُ ؟ قَالَ : " يَفْتَحُ لَهُ عَمَلا صَالِحًا قَبْلَ مَوْتِهِ فَيَقْبِضُهُ عَلَيْهِ " .
أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ , قَالَ : حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عَمْرِو بْنِ رَبَالٍ الرَّبَالِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ يَعْنِي الثَّقَفِيَّ , قَالَ : وَحَدَّثَنَا ابْنُ عَرَفَةَ , قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ , عَنْ يُونُسَ وَهُوَ ابْنُ عُبَيْدٍ , عَنِ الْحَسَنِ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ , قَالَ : " مَا اسْتَرْعَى اللَّهُ عَبْدًا رَعِيَّةً قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ إِلا سَأَلَهُ عَنْهَا , أَقَامَ فِيهَا أَمْرَ اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ أَمْ أَضَاعَهُ , حَتَّى يَسْأَلَهُ عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ خَاصَّةً " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ , قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ , حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ , عَنِ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ مَظْلَمَةٌ لأَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ مَالِهِ ، فَلْيَتَحَلَّلْهَا الْيَوْمَ قَبْلَ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ حَسَنَاتِهِ حِينَ لا يَكُونُ دِينَارٌ وَلا دِرْهَمٌ , فَإِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أَخَذَ مِنْهُ بِقَدْرِ مَظْلَمَتِهِ , وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أَخَذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَجُعِلَتْ عَلَيْهِ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ الرَّازِيُّ , حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ , عَنْ زَائِدَةَ , عَنْ هِشَامٍ , قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ : كُنَّا عِنْدَ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ نَعُودُهُ , فَجَاءَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ , فَقَالَ لَهُ مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ : إِنِّي سَأُحَدِّثُكَ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ : " أَيُّمَا رَجُلٍ اسْتَرْعَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ رَعِيَّةً فَمَاتَ حِينَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ " . فَقَالَ لَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ : فَهَلا قَبْلَ هَذَا الْيَوْمِ , قَالَ مَعْقِلٌ : لَوْلا أَنِّي مَيِّتٌ لَمْ أُحَدِّثْكَ بِهِ .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى , حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي خِدَاشٍ الْمَوْصِلِيُّ , حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ , عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " حَسْبُ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ " .
وَحَدَّثَنَا وَحَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْعَقِبِ رَحِمَهُ اللَّهُ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السِّجْزِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو قُدَامَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ , قَالَ : حَفِظْتُ عَنِ الزُّهْرِيِّ , حَدَّثَنَا عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ , عَنْ عَائِشَةَ , قَالَتْ : " إِنَّ الصَّلاةَ فُرِضَتْ أَوَّلَ مَا فُرِضَتْ رَكْعَتَيْنِ , فَأُتِمَّتْ صَلاةُ الْحَضَرِ , وَأُقِرَّتْ صَلاةُ السَّفَرِ " . قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَقُلْتُ لِعُرْوَةَ : مَا بَالُ عَائِشَةَ كَانَتْ تُتِمُّ فِي السَّفَرِ ؟ قَالَ : تَأَوَّلَتْ مَا تَأَوَّلَ عُثْمَانُ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا . وَحَدَّثَنَا زَكَرِيَّا ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي خَلَفٍ , وَابْنُ أَبِي عُمَرَ , وَعُثْمَانَ , قَالُوا : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عُرْوَةَ , عَنْ عَائِشَةَ , مِثْلَهُ .
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا , حَدَّثَنَا أَبُو قُدَامَةَ , وَابْنُ أَبِي عُمَرَ , قَالا : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عُرْوَةَ , عَنْ عَائِشَةَ , اسْتَأْذَنَ نَفَرٌ مِنَ الْيَهُودِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالُوا : السَّامُ عَلَيْكَ , فَقَالَتْ عَائِشَةُ : قُلْتُ : بَلْ عَلَيْكُمُ السَّامُ وَاللَّعْنَةُ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ " . قَالَتْ : أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا ؟ قَالَ : " بَلَى , وَقَدْ قُلْتُ وَعَلَيْكُمْ " .
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ أَبُو بَكْرٍ الْعَطَّارُ , حَدَّثَنَا سُفْيَانُ , عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ , عَنْ عَائِشَةَ , قَالَتْ : " لَمْ يَزَلِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُ عَنِ السَّاعَةِ حَتَّى نَزَلَتْ فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا سورة النازعات آية 43 " .
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا , قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , أنا سُفْيَانُ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عُرْوَةَ , عَنْ عَائِشَةَ , " لَمْ يَزَلِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُ عَنِ السَّاعَةِ حَتَّى نَزَلَتْ فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا { 43 } إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا سورة النازعات آية 43-44 " .
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا , قَالَ : حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ , وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , وَابْنُ أَبِي عُمَرَ , وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ , قَالُوا : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عُرْوَةَ , عَنْ عَائِشَةَ , أَنَّ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ حَاضَتْ , فَذَكَرَتْ ذَلِكَ عَائِشَةُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : " أَحَابِسَتُنَا هِيَ ؟ " . قَالَتْ : قَدْ أَفَاضَتْ ثُمَّ حَاضَتْ بَعْدَ ذَلِكَ , قَال : " تَنْفِرُ " . وَقَالَ : ابْنُ أَبِي عُمَرَ : " تَنْفِرُ إِذًا " .
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا , حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ , عَنْ وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عُرْوَةَ , وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ , عَنْ عَائِشَةَ , أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " إِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ مِنْهُ وَتُوبِي إِلَيْهِ ؛ فَإِنَّ التَّوْبَةَ مِنَ الذَّنْبِ النَّدَمُ وَالاسْتِغْفَارُ " .
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا , حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبَاهِلِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، قَالَ : حَدَّثُونَا عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ , وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ , وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ , عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ , حِينَ قَالَ لَهَا : أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا , فَبَرَّأَهَا اللَّهُ مِمَّا قَالُوا , وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي بِطَائِفَةٍ مِنْ حَدِيثِهَا , وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ وَأَشَدَّ لَهُ اقْتِصَاصًا , وَقَدْ وَعِيتُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الَّذِي حَدَّثَنِي بِهِ , وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا , قَالُوا : قَالَتْ عَائِشَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ , وَأَيُّهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا يَخْرُجُ بِهَا مَعَهُ , قَالَتْ : فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ سَهْمِي , فَأَخْرَجَنِي مَعَهُ وَذَلِكَ بَعْدَمَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ , قَالَتْ : فَكُنْتُ أَحْمِلُ فِي هَوْدَجِي وَأَنْزِلُ فِيهِ , فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوِهِ وَقَفَلَ فَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ , آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ , فَقُمْتُ حِينَ أَذِنَ بِالرَّحِيلِ لأَقْضِيَ حَاجَتِي , فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ , فَقَضَيْتُ شَأْنِي , ثُمَّ أَقْبَلْتُ إِلَى الرَّحْلِ , فَلَمَسْتُ صَدْرِي بِيَدِي فَإِذَا عُقِدَ كَانَ عَلَيَّ مِنْ جَزِعَ أَظْفَارٍ كَانَ عَلَيَّ انْقَطَعَ , قَالَتْ : فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ , فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ , فَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يَرْحَلُونَ بِي فَحَمَلُوا هَوْدَجِي , فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُهُ وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنِّي فِيهِ , وَكُنَّ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يُهَبِّلْهُنَّ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ , إِنَّمَا كُنَّ يَأْكُلْنَ الْعَلَقَةَ مِنَ الطَّعَامِ , فَلَمْ يَسْتَكْثِرِ الْقَوْمَ ثِقَلَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَفَعُوهُ وَرَحَلُوا , وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا , وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَمَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ وَسَارُوا , فَجِئْتُ الْمَنْزِلَ فَإِذَا لَيْسَ بِهِ دَاعٍ وَلا مُجِيبٌ , فَتَيَمَّمْتُ مَكَانِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ فَجَلَسْتُ , وَظَنَنْتُ أَنَّ الْقَوْمَ سَيْفَتْقَدِوُنَنِي وَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ , فَبَقِيتُ كَمَا أَنَا جَالِسَةً فِي مَنْزِلِي إِذْ غَلَبَتْنِي عَيْنَايَ فَنِمْتُ , وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثَمَّ الذَّكْوَانِيِّ قَدْ عَرَّسَ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ , فَأَدْلَجَ , وَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ قَائِمٍ فَأَتَانِي فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي , وَكَانَ رَآنِي قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ عَلَيْنَا الْحِجَابُ , فَاسْتَرْجَعَ حِينَ عَرَفَنِي , وَقَالَ : عَرَّسَ رَسُولُ اللَّهِ . فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ , فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي فَوَاللَّهِ مَا كَلَّمَنِي بِكَلِمَةٍ , وَلا سَمِعْتُ مِنْهُ شَيْئًا غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ وَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا , فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِيَ الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَمَا نَزَلُوا الْمَنْزِلَ فِي مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ وَقَدْ هَلَكَ مِنْ أَهْلِ الإِفْكِ مَنْ هَلَكَ , وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ , قَالَتْ : فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ , فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْنَاهَا فَلَبِثَتْ شَهْرًا وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ وَلا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ , وَكَانَ يُرِيبُنِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَجَعِي أَنِّي لا أَعْرِفُ مِنْهُ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى حِينَ كُنْتُ أَشْتَكِي , إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَيَّ فَيُسَلِّمُ , ثُمَّ يَقُولُ : كَيْفَ تِيكُمْ ؟ فَذَلِكَ الَّذِي كَانَ يُرِيبُنِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَلَمْ أَشْعُرْ بِشَيْءٍ مِنَ الشَّرِّ حَتَّى خَرَجْتُ قَبْلَ الْمَنَاصِعِ بَعْدَمَا نَقَهْتُ وَلَمْ نَكُنْ نَخْرُجُ إِلا مِنَ اللَّيْلِ إِلَى اللَّيْلِ , قَالَتْ : فَانْطَلَقْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ ابْنَةُ أَبِي رَهْمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ , وَأُمُّهَا ابْنَةُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْمُطَّلِبِ , فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا أَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قَبْلَ الْمَنْزِلِ حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا , فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ بِمِرْطِهَا , فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ , فَقُلْتُ : سُبْحَانَ اللَّهِ تَسُبِّينَ رَجُلا قَدْ شَهِدَ بَدْرًا . فَقَالَتْ : أَيْ هَنْتَاهْ , إِنَّكِ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ الْغَافِلاتِ , أَوَمَا تَسْمَعِينَ مَا قَالَ مِسْطَحٌ : قُلْتُ : وَمَا قَالَ مِسْطَحٌ ؟ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ , فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي , فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَسَلَّمَ , ثُمَّ قَالَ : كَيْفَ تِيكُمْ ؟ فَقُلْتُ لَهُ : أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَيَّ , وَإِنَّمَا كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ أَتَثَبَّتَ الْخَبَرَ وَأَعْلَمَهُ مِنْ قِبَلِهِمَا , فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَجِئْتُ أَبَوَيَّ فَقُلْتُ لأُمِّي : يَا أُمَّهْ مَاذَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ بِهِ ؟ فَقَالَتْ : يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ , فَوَاللَّهِ لَقَلَّ مَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ حَظِيَّةً عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلا أَكْثَرْنَ الْقَوْلَ عَلَيْهَا , قَالَتْ : قُلْتُ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا . قَالَتْ : نَعَمْ , قَالَتْ : فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لا تَرْقَأُ لِي دَمْعَةٌ وَلا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ حَتَّى أَصْبَحْتُ أَبْكِي حَتَّى ظَنَّ أَبَوَيَّ أَنَّ الْبُكَاءَ يَفْرِي كَبِدِي فَرْيًا , دَخَلَ عَلَيَّ أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ مَا دَخَلَ عَلَيَّ أَبَوَيَّ , وَلَقَدِ اسْتَأْذَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا آذَنَ لَهُ , قَالَتْ : فَمَا اسْتَلْبَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَحْيَ , دَعَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ , وَاسْتَلْبَثَتِ الْوَحْيَ . حَتَّى قَالَتْ : فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ فِي ثِقَةٍ لَهُمْ مِنَ الْوُدِّ , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هُمْ أَهْلُكَ وَلا نَعْلَمُ إِلا خَيْرًا . وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ النِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ , فَإِنْ تَسْأَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ , فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرِيرَةَ فَقَالَ : أَيْ بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ عَلَى عَائِشَةَ مِنْ شَيْءٍ يُرِيبُكِ ؟ قَالَتْ : لا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنْ رَأَيْتُ عَلَيْهَا شَيْئًا أُغْمِضُهُ عَلَيْهَا أُعْمِيَ سَمْعِي وَبَصَرِي , عَائِشَةُ أَطْيَبُ مِنْ طِيبٍ ، أَبَدًا وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ عَلَيْهَا شَيْئًا غَيْرَ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عُجَيْنَةِ أَهْلِهَا فَيَأْتِي الدَّاجِنُ فَيَأْكُلُهُ . وَسَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَكَانَتْ هِيَ الَّتِي تُسَامِينِي مِنْ بَيْنِ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَتْ : مَا عَلِمْتُ وَمَا رَأَيْتُ عَلَى عَائِشَةَ , فَعَصَمَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالْوَرَعِ , وَقَالَتْ : مَا عَلِمْتُ إِلا خَيْرًا . وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ تُحَارِبُهَا فِي أَمْرِي , فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ , فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ , فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ , وَقَالَ : " يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذُرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَ أَذَاهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى فِي أَهْلِي أَيْضًا , وَمَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلا خَيْرًا , وَلَقَدْ ذَكَرُوا لِي رَجُلا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلا خَيْرًا , وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلا مَعِيَ " . فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الأَنْصَارِيُّ , فَقَالَ : أَنَا أَعْذُرُكَ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الأَوْسِ أَمَرْتَنَا فِيهِ , فَفَعَلْنَا بِهِ مَا أَمَرْتَنَا , وَإِنْ كَانَ مِنَ الْخَزْرَجِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ , فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلا صَالِحًا وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ , فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ , لَئِنْ كَانَ مِنَ الْخَزْرَجِ لا تَقْتُلُهُ وَلا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ , فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ , وَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَيَقْتُلَنَّهُ ؛ فَإِنَّكَ لا تَزَالُ تُحَارِبُنَا عَنِ الْمُنَافِقِينَ , قَالَ : فَتَنَادَى الْحَيَّانِ مِنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ حَتَّى هَمُّوا يَقْتَتِلُوا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ قَائِمٌ يُخَوِّفُهُمْ وَيُسْكِتُهُمْ , فَلَمْ يَزَلْ يُخَوِّفُهُمْ وَيُسْكِتُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَتْ : وَبَكَيْتُ يَوْمِي ذَلِكَ وَلَيْلَتِي الْمُقْبِلَةَ لا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ . قَالَتْ : فَبَيْنَمَا أَبَوَايَ جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي إِذِ اسْتَأْذَنَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ , فَأَذِنْتُ لَهَا فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِيَ , فَبَيْنَمَا نَحْنُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ إِذْ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَسَلَّمَ , ثُمَّ جَلَسَ عِنْدِي . قَالَتْ : وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ لِي مَا قِيلَ قَبْلَهَا , وَقَدْ بُلِيتُ لا يُوحَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَأْنِي شَيْئًا , فَتَشَهَّدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَلَسَ , ثُمَّ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا , فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ , وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ ؛ فَإِنَّ التَّوْبَةَ مِنَ الذَّنْبِ النَّدَمُ وَالاسْتِغْفَارُ " . قَالَتْ : فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَهُ , قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ بِقَطْرَةٍ , قَالَتْ : فَقُلْتُ لأَبِي : أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا قَالَ . قَالَ : وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقُلْتُ لأُمِّي : أَجِيبِي عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا قَالَ , قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقُلْتُ : إِنِّي وَاللَّهِ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ بِهَذَا حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ , فَوَاللَّهِ فَإِنْ قُلْتُ لَكُمْ : إِنِّي بَرِيئَةٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لا تُصَدِّقُونِي , وَإِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ يَعْلَمُ اللَّهُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنِّي , وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا وَجَدْتُ لَكُمْ مَثَلا إِلا كَمَا قَالَ أَبُو يُوسُفَ ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ لا أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ فَاخْتُلِسَ مِنِّي اسْمُ يَعْقُوبَ ، قُلْتُ إِذْ ذَاكَ مَا قَالَ أَبُو يُوسُفَ : فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ سورة يوسف آية 18 . ثُمَّ تَحَوَّلْتُ فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي , وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي حِينَئِذٍ بَرِيئَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ سَيُبَرِّئُنِي , وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنْ يُنَزَّلَ فِي شَأْنِي وَحْيٌ يُتْلَى , فَشَأْنِي كَانَ أَحْقَرَ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ فِيَّ , وَلَكِنِّي أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ بَعْضَ مَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ بِهَا , قَالَتْ : فَوَاللَّهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَجْلِسِهِ ذَلِكَ , وَلا خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَحْيَ , فَأَخَذَهُ مَا يَأْخُذُهُ مِنَ الْبَرْحَاءِ عِنْدَ نُزُولِ الْوَحْيِ إِلَيْهِ , كَأَنَّ يَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ فِي يَوْمِ الشَّاتِي مِنْ ثِقَلِ التَّنْزِيلِ الَّذِي كَانَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ , قَالَتْ : فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , كَانَ أَوَّلَ كَلِمَةٍ يُكَلِّمُ بِهِ وَهُوَ يَضْحَكُ , أَنْ قَالَ : " أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ , إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ بَرَّأَكِ " . فَقَالَتْ لِي أُمِّي : قُومِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لا أَقُومُ إِلَيْهِ , وَلا أَحْمَدُ إِلا اللَّهَ , هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ بَرَاءَتِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ سورة النور آية 11 " قَالَ سُفْيَانُ : لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لِمَنْ قِيلَتْ لَهُ بَلْ هُوَ خَيْرٌ " فَقَرَأَ عَلَيَّ الْعَشْرَ , فَأَنْزَلَ بَرَاءَتِي فِي هَذِهِ الْعَشْرِ آيَاتٍ قَالَ سُفْيَانُ : قَالَ مَالِكٌ : قَالَتْ عَائِشَةٌ : " فَقُلْتُ لأَبِي : مَا منَعَكَ تَعْذُرُنِي حِينَ قَالُوا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا , فَقَالَ لِي : أَيْ بُنَيَّةُ وَكَيْفَ أَعْتَذِرُ مِمَّا لا عِلْمَ لِي , أَيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي وَأَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّنِي حِينَ أَقُولُ مَا لا عِلْمَ لِي بِهِ ؟ قَالَتْ : وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَفَقْرِهِ , فَحَلَفَ أَلا يُنْفِقَ عَلَيْهِ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ فِي عَائِشَةَ , فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ سورة النور آية 22 . قَالَ أبَوُ بَكْرٍ : وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي , قَالَ : فَعَادَ عَلَيْهِ بِالنَّفَقَةِ , وَقَالَ : لا أَنْتَزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا " . قَالَ سُفْيَانُ فِي قَوْلِهِ وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ سورة النور آية 22 . الْفَضْلُ فِي الدِّينِ , وَالسَّعَةُ فِي ذَاتِ الْيَدِ , قَالُوا لِسُفْيَانَ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ عَنْ مَنْ هَذَا الْحَدِيثُ ؟ قَالَ : عَنْ وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ , وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ , وَزِيَادِ بْنِ إِسْحَاقَ , عَنِ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , حَدَّثَهُمْ . قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَهَذَا الَّذِي انْتَهَى النَّبَأُ مِنْ خَبَرِ هَؤُلاءِ الرَّهْطِ .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
91
Total
94
Traductions
🇸🇦 Arabe
جزء القاسم بن موسى الأشيب