Entités

جزء محمد بن عبد الله الأنصاري

BE911636Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3667932
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3667933

Référencé par

91 entrant
قَالَ ابْنُ عَوْنٍ حَدَّثَنِيهِ , قَالَ : دَخَلْتُ أنا وَمُسْلِمٌ الْبَطِينُ عَلَى أَبِي وَائِلٍ ، فَقُلْنَا لَجَارِيَةٍ لَهُ , يُقَالُ لَهَا : بُرَيْدَةُ , قُولِي ل أَبِي وَائِلٍ يُحَدِّثُنَا بِمَا سَمِعَ مِنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَتْ : يَا أَبَا وَائِلٍ ! حَدِّثِ الْقَوْمَ بِمَا سَمِعْتَ مِنِ ابْنِ مَسْعُودٍ , يَقُولُ : قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ : " أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنَّكُمْ مَجْمُوعُونَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، يَسْمَعُكُمُ الدَّاعِي وَيُنْفِذُكُمُ الْبَصَرُ ، أَلا وَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ " . قَالَ ابْنُ عَوْنٍ : وَأَحْسَبُهُ أَتْبَعَهَا : " وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ " ، فَقِيلَ لَهَا : قُولِي لَهُ : بِمَا تَشْهَدُ عَلَى الْحَجَّاجِ ؟ قَالَتْ : يَا أَبَا وَائِلٍ ! بِمَا تَشْهَدُ عَلَى الْحَجَّاجِ ، تَشْهَدُ أَنَّهُ فِي النَّارِ ؟ فَقَالَ : سُبْحَانَهُ ! أَحْكُمُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟ ! ! .
ثنا ثنا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ : أَنَّ الْجَارُودَ لَمَّا قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بِرِسَالَةِ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ ، أَوْ : عَلِيِّ بْنِ عَوْفٍ ، قَالَ : فَلَقِيَ عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ ، قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : " لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أُصَيِّرَ الْجَارُودَ بَيْنَ إِحْدَى ثَلاثٍ : بَيْنَ أَنْ أُقَدِّمَهُ فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ ، وَبَيْنَ أَنْ أُسْنِدَهُ إِلَى الشَّامِ ، وَبَيْنَ أَنْ أَحْبِسَهُ عِنْدِي مُهَانًا مُقْصَيًا ، قَالَ ابْنُ عَوْنٍ : وَرُبَّمَا قَالَ : مُقْصًا ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! مَا نَزَلْتُ لَهُ مُتَحَيِّزًا ، ثُمَّ مَالَ إِلَى الْجَارُودِ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ ، قَالَ : فَقَالَ الْجَارُودُ : وَيْلٌ كُلُّهُنَّ لِي خَيْرَةٌ ، إِمَّا أَنْ يُقَدِّمَنِي فَيَضْرِبَ عُنُقِي ، فَوَاللَّهِ مَا كَانَ لِيُؤَنِّبَنِي عَلَى نِعْمَةٍ ، وَأَمَّا أَنْ يُسْنِدَنِي إِلَى الشَّامِ فَأَرْضُ الْمَحْشَرِ وَالْمَنْشَرِ ، وَأَمَّا أَنْ يَحْبِسَنِي عِنْدَهُ مُهَانًا مُقْصَيًا ، فَوَاللَّهِ مَا فِي جِوَارٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَزْوَاجِهِ مَا أَكْرَهُ ، قَالَ : فَلَمَّا دَخَلَ عَلَى عُمَرَ قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! اسْتَعْمَلْتَ عَلَيْنَا مَنْ يَشْرَبُ الْخَمْرَ ، فَقَالَ : مَنْ شُهُودُكَ ؟ قَالَ : أَبُو هُرَيْرَةَ ، قَالَ : خَتْنُكَ ؟ ! قَالَ الأَنْصَارِيُّ : وَكَانَتْ أُخْتُ الْجَارُودِ تَحْتَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : أَمَا وَاللَّهِ لأُوجِعَنَّ مَتْنَهُ بِالسَّوْطِ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ : مَا ذَاكَ فِي الْحَقِّ أَنْ يَشْرَبَ خَتْنُكَ وَتَجْلِدَ خَتْنِي ، قَالَ : وَمَنْ قَالَ عَلْقَمَةُ ، فَشَهِدُوا عِنْدَهُ ، فَأَمَرَ بِجَلْدِهِ ، وَقَالَ : مَا حَبَيْتُ فِي إِمَارَتِي أَحَدًا مُنْذُ وُلِّيتُ غَيْرَهُ ، فَمَا بُورِكَ لِي فِيهِ ، فَاذْهَبُوا فَاجْلِدُوهُ " .
ثنا ثنا ابْنُ عَوْنٍ ، أَنْبَأَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : بَيْنَمَا سَعْدٌ يَمْشِي إِذْ مَرَّ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَشْتِمُ عَلِيًّا وَطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ : " إِنَّكَ لَتَشْتُمُ قَوْمًا قَدْ سَبَقَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا سَبَقَ ، لَتَكُفَّنَّ عَنْ شَتْمِكَ ، أَوْ لأَدْعُوَنَّ اللَّهَ عَلَيْكَ " , قَالَ : يُخَوِّفُنِي كَأَنَّهُ نَبِيٌّ . قَالَ : فَقَالَ سَعْدٌ : " اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا يَسُبُّ أَقْوَامًا قَدْ سَبَقَ لَهُمْ مِنْكَ مَا سَبَقَ , فَاجْعَلْهُ الْيَوْمَ نَكَالا " . قَالَ : فَجَاءَتْ بُخْتِيَّةٌ ، فَأَفْرَجَ النَّاسُ لَهَا فَتَخَبَّطَتْهُ . قَالَ : فَرَأَيْتُ النَّاسَ يَتَّبِعُونَ سَعْدًا , وَيَقُولُونَ : اسْتَجَابَ اللَّهُ لَكَ يَا أَبَا إِسْحَاقَ " . قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عَوْنٍ عَنِ الدِّرْهَمِ الزَّائِفِ ، أَتَسْمَحُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَشْتَرِيَ بِهِ شَيْئًا ؟ قَالَ : بِبَيِّنَةٍ ؟ قُلْتُ : لا . قَالَ : كَانَ مُحَمَّدٌ يَكْرَهُهُ . قُلْتُ : فَإِنْ بَيَّنَ ؟ قَالَ : كَانَ مُحَمَّدٌ لا يُحِبُّهُ . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ : قَالَ لِي : فَمَا تَقُولُ لَوْ أَنَّ رَجُلا بَاعَ سِلْعَةً وَبِهَا عَيْبٌ ؟ قُلْتُ : يُبَيِّنُ الْعَيْبَ ، قَالَ : لا أَكْرَهُهُ ، قُلْتُ : وَكَذَلِكَ الدِّرْهَمُ الزَّائِفُ إِذَا لَمْ يُبَيِّنْ ، قَالَ : فَإِنْ بَيَّنَ الْعَيْبَ ؟ قُلْتُ : لا أَرَى بِهِ بَأْسًا ، قَالَ : وَكَذَلِكَ الدِّرْهَمُ الزَّائِفُ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْوَلِيدِ الشَّنِّيُّ ، ثنا شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ الْعَصَرِيُّ ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ : أَنَّ عُمَرَ أَتَاهُمْ بِعَرَفَاتٍ , فَقَالَ : لِمَنْ هَذِهِ الأَخْبِيَةُ ؟ قَالُوا : لِعَبْدِ الْقَيْسِ ، فَدَعَا لَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ , وَقَالَ : إِنَّ هَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الأَكْبَرِ , فَلا يَصُومَنَّهُ أَحَدٌ ، ثُمَّ انْطَلَقَ فَحَجَجْتُ بَعْدُ ، فَأَتَيْنَا الْمَدِينَةَ فَسَأَلْنَا عَنْ أَفْضَلِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ قَالَ : سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، فَأَتَيْنَاهُ , فَقُلْنَا : إِنَّا سَأَلْنَا عَنْ أَفْضَلِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، فَقَالُوا : سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، فَجِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ ؟ فَقَالَ أَنَا أُخْبِرُكُمْ عَنْ مَنْ هُوَ أَفْضَلُ مِنِّي ، عُمَرُ , وَابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالا : " هُوَ يَوْمُ الْحَجِّ الأَكْبَرِ , فَلا يَصُومَنَّهُ أَحَدٌ " .
ثنا ثنا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ أَبِي الْمُسَاوِرِ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ رَوْحِ بْنِ زِنْبَاعٍ ، قَالَ : شَهِدْتُ كَعْبًا جَاءَ إِلَى مُعَاوِيَةَ , فَقَامَ عَلَى بَابِ الْفُسْطَاطِ , فَنَادَاهُ : يَا مُعَاوِيَةُ ! يَا مُعَاوِيَةُ ! يَا مُعَاوِيَةُ ! فَخَرَجَ إِلَيْهِ , فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَانْطَلَقَا جَمِيعًا ، فَقُلْتُ : لأَمْرٍ مَا يَا كَعْبُ تَدْعُو مُعَاوِيَةَ ؟ ! فَاتَّبَعْتُ آثَارَهُمَا ، فَلَمَّا كُنْتُ قَرِيبًا مِنْهُمَا أَحْبَبْتُ أَسْمَعُ كَلامَهُمَا ، وَلا أُحِبُّ أَنْ يَرَيَانِي ، سَمِعْتُ كَعْبًا يَقُولُ : " يَا مُعَاوِيَةُ ! وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْمُنَزَّلِ عَلَى مُحَمَّدٍ : أَحْمَدُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَحِمَهُ اللَّهُ ، عُمَرُ الْفَارُوقُ ، عُثْمَانُ الأَمِينُ ، فَاللَّهَ اللَّهَ مُعَاوِيَةُ فِي أَمْرِ هَذِهِ الأُمَّةِ " , ثُمَّ نَادَاهُ الثَّانِيَةَ : إِنَّ فِي كِتَابِ اللَّهِ الْمُنَزَّلِ ، ثُمَّ أَعَادَ الثَّالِثَةَ .
ثنا ثنا صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ أَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ : " أَنَّ عَائِشَةَ رَحِمَهَا اللَّهُ , زَوَّجَتْ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ الْمُنْذِرَ بْنَ الزُّبَيْرِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ غَائِبٌ ، فَلَمَّا قَدِمَ بَعَثَتْ إِلَيْهِ رَسُولَهَا فَحَجَبَهُ ، ثُمَّ أَتَتْهُ فَحَجَبَهَا . قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ : فَأَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهَا : فَيَزِيدُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ ؟ قَالَتْ : وَدِدْتُ ، قَالَ : فَإِنَّهُ يَأْتِي الآنَ فَيَطُوفُ ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْ طَوَافِهِ أَتَى الْحِجْرَ فَصَلَّى فِيهِ ، فَيُومِئُ فِيهِ ، حَتَّى إِذَا أَتَى الْحِجْرَ لِيُصَلِّيَ فِيهِ فَأَخَذْتُ بِثَوْبِهِ , فَحَجَبْتِنِي إِنْ عَنِيتَ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، قَالَ : إِنِّي لا أَرْغَبُ عَنْهُ ، وَلَكِنَّكِ مَضَيْتِ عَلَى شَيْءٍ لَمْ تُشَاوِرِينِي فِيهِ ، قَالَتْ : فَمَا الَّذِي تُرِيدُ ؟ قَالَ : أُرِيدُ أَنْ تَجْعَلَ أَمْرَهَا بِيَدِي ، قَالَ : فَبَعَثَتْ إِلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ فَأَعْلَمَتْهُ ذَلِكَ ، فَقَالَ : قَدْ جَعَلْتُ أَمْرَهَا بِيَدِهِ ، قَالَ : فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ ، فَقَالَ : قَدْ أَجَزْتُ مَا صَنَعْتِهِ ، قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا أَعْدَى شَيْءٌ ، وَلا أَخْزَى شَيْءٌ " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant91
Total94

Traductions

🇸🇦 Arabe
جزء محمد بن عبد الله الأنصاري