Entités

الرابع من فوائد أبي عثمان البحيري

BE912001Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3669027
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3669028

Référencé par

90 entrant
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدُوسٍ الأَدِيبُ الْمُزَكِّي ، ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ، نا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ أَبُو بَكْرٍ الْبَغْدَادِيُّ ، بِالرَّمْلَةِ ، ثنا عَمَّارُ بْنُ زُرْبِيٍّ مُؤَذِّنُ مَسْجِدِ عَمْرِو بْنِ مَرْزُوقٍ ، ثنا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قُرَيْبٍ الأَصْمَعِيُّ ، ثنا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " زُرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَمِيصُهُ حِينَ قُبِضَ " . قَالَ ابْنُ سِيرِينَ : وَزُرَّ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ قَمِيصُهُ . قَالَ ابْنُ عَوْنٍ : وَزُرَّ عَلَى ابْنِ سِيرِينَ قَمِيصُهُ . قَالَ الأَصْمَعِيُّ : فَذَكَرْتُهُ لِحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، فَقَالَ : وَزُرَّ عَلَى ابْنِ عَوْنٍ قَمِيصُهُ . قَالَ الأَصْمَعِيُّ : شَهِدْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ , زُرَّ عَلَيْهِ قَمِيصُهُ حِينَ مَاتَ .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْخَفَّافُ ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَدِيٍّ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَرْقِيُّ الْمِصْرِيُّ ، قَالَ عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ زُهَيْرٍ ، أنبا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ , وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ حَائِضًا تَطْلِيقَةً وَاحِدَةً عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلَ عُمَرُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ ؟ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنْ يُرَاجِعَهَا ، ثُمَّ يُمْسِكَهَا حَتَّى تَطْهُرَ ، ثُمَّ تَحِيضَ عِنْدَهُ حَيْضَةً أُخْرَى ، ثُمَّ يُمْسِكَهَا حَتَّى تَطْهُرَ ، فَإِنْ أَرَادَ أَنْ يُطَلِّقَ فَلْيُطَلِّقْهَا قَبْلَ أَنْ يُجَامِعَهَا ، فَإِنَّ تِلْكَ الْعِدَّةُ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ بِهَا " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْمَخْلَدِيُّ ، ثنا جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَخْلَدٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ الْوَرَّاقُ ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّرْمَقِيُّ الرَّازِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْقُرْآنُ أَفْضَلُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ دُونَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , فَمَنْ وَقَّرَ الْقُرْآنَ فَقَدْ وَقَّرَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَنْ لَمْ يُوَقِّرِ الْقُرْآنَ فَقَدِ اسْتَخَفَّ بِحَقِّ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، حُرْمَةُ الْقُرْآنِ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كَحُرْمَةِ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ ، حَمَلَةُ الْقُرْآنِ هُمُ الْمَحْفُوفُونَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، الْمُلْبَسُونَ نُورَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، الْمُعَلَّمُونَ كَلامَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَمَنْ عَادَاهُمْ فَقَدْ عَادَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَنْ وَالاهُمْ فَقَدْ وَالَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : " يَا حَمَلَةَ كِتَابِ اللَّهِ اسْتَحْيُوا اللَّهَ بِتَوْقِيرِهِ يُزِدْكُمْ حُبًّا وَيُحَبِّبْكُمْ إِلَى خَلْقِهِ ، يُرْفَعُ عَنْ مُسْتَمِعِ الْقُرْآنِ شَرُّ الدُّنْيَا ، وَيُرْفَعُ عَنْ تَالِي الْقُرْآنِ بَلْوَى الآخِرَةِ ، وَلَمُسْتَمِعُ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرٌ مِنْ صَبِّهِنَّ ذَهَبًا ، وَلَتَالِي آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ خَيْرٌ مِمَّا تَحْتَ الْعَرْشِ إِلَى تُخُومِ الأَرْضِ السُّفْلَى ، وَإِنَّ فِي الْقُرْآنِ لَسُورَةً تُدْعَى الْعَزِيزَةَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يُدْعَى صَاحِبُهَا الشَّرِيفَ عِنْدَ اللَّهِ تُشَفِّعُ صَاحِبَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي أَكْثَرِ مِنْ عَدَدِ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ " . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَهِيَ سُورَةُ يس " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، التَّاجِرُ ، بِسَرَخْسَ ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أنبا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، بِالْمَدِينَةِ ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ، ثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَكَمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي ذِئْبٍ ، يَقُولُ : كَانَ ابْنُ شِهَابٍ قَدْ ضَاقَتْ حَالُهُ ، وَرَمَقَهُ دَيْنٌ ، فَخَرَجَ إِلَى الشَّامِ فِي زَمَانِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ ، فَجَالَسَ قَبِيصَةَ بْنَ ذُؤَيْبٍ ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : فَبَيْنَا نَحْنُ مَعَ قَبِيصَةَ ذَاتَ لَيْلَةٍ نَسْمُرُ مَعَهُ إِذْ جَاءَهُ رَسُولُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، فَقَالَ : أَجِبْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . قَالَ : فَذَهَبَ إِلَيْهِ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْنَا ، فَقَالَ : مَنْ مِنْكُمْ يَحْفَظُ قَضَاءَ عُمَرَ فِي إِمَارَةِ الأَوْلادِ ، قَالَ : قُلْتُ : أَنَا . قَالَ : فَقَالَ لِي : قُمْ . فَقُمْتُ مَعَهُ ، فَأَدْخَلَنِي عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ عَلَى نُمْرُقَةٍ ، بِيَدِهِ مِخْصَرَةٌ ، عَلَيْهِ غُلالَةٌ ، مُلْتَحِفٌ بِسِينِيَّةٍ ، بَيْنَ يَدَيْهِ شَمْعَةٌ . قَالَ : فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْ سَلامِي ، قَالَ : مَنْ أَنْتَ ؟ فَانْتَسَبْتُ لَهُ . قَالَ : إِنْ كَانَ أَبُوكَ لَنَعَّارًا فِي الْفِتَنِ . قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَفَى اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ ، قَالَ : اجْلِسْ ، قَالَ : فَجَلَسْتُ ، قَالَ : أَتَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : اقْرَأْ مِنْ سُورَةِ كَذَا ، وَمِنْ سُورَةِ كَذَا . قَالَ : فَقَرَأْتُ . قَالَ : فَقَالَ لِي : أَتَفْرِضُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَمَا تَقُولُ فِي امْرَأَةٍ تَرَكَتْ زَوْجَهَا وَأَبَوَيْهَا ؟ قُلْتُ : لِزَوْجِهَا النِّصْفُ ، وَلأُمِّهَا السُّدُسُ وَلأَبِيهَا مَا بَقِيَ . قَالَ : أَصَبْتَ الْفَرْضَ ، وَأَخْطَأْتَ اللَّفْظَ ، إِنَّمَا لِزَوْجِهَا النِّصْفُ ، وَلأُمِّهَا ثُلُثُ مَا بَقِيَ ، وَهُوَ السُّدُسُ مِنْ رَأْسِ الْمَالِ ، وَلأَبِيهَا مَا بَقِيَ . قَالَ : فَإِنَّ الْفَرِيضَةَ عَلَى حَالِهَا ، وَهُوَ رَجُلٌ تَرَكَ زَوْجَتَهُ ، وَأَبَوَيْهِ ؟ فَقُلْتُ لِزَوْجَتِهِ الرُّبُعُ ، وَلأُمِّهِ الرُّبُعُ ، وَلأَبِيهِ مَا بَقِيَ . قَالَ لِي : أَصَبْتَ الْفَرْضَ ، وَأَخْطَأْتَ اللَّفْظَ ، لَيْسَ هَكَذَا ، يُفْرَضُ لِزَوْجَتِهِ الرُّبُعُ ، وَلأُمِّهِ ثُلُثُ مَا بَقِيَ وَهُوَ الرُّبُعُ ، مِنْ رَأْسِ الْمَالِ ، وَلِلأَبِ مَا بَقِيَ ، ثُمَّ قَالَ : هَاتِ حَدِيثًا ، قُلْتُ : حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، أَنَّ فَتًى مِنَ الأَنْصَارِ ، كَانَ لَزِمَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، وَكَانَ بِهِ مُعْجَبًا ، وَأَنَّهُ فَقَدَهُ ، فَقَالَ : مَالِي لا أَرَى فُلانًا ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَجَاءَهُ ، فَإِذَا هُوَ بَذُّ الْهَيْئَةِ . فَقَالَ : " مَالِي أَرَاكَ هَكَذَا ؟ " . قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ إِخْوَتِي خَيَّرُونِي بَيْنَ أُمِّي ، وَبَيْنَ يَعْنِي مِيرَاثِي مِنْ أَبِي ، فَاخْتَرْتُ أُمِّي ، وَلَمْ أَكُنْ لأُخْرِجَهَا عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ ، فَأَخَذْتُهَا بِجَمِيعِ مِيرَاثِي مِنْ أَبِي ، قَالَ : فَخَرَجَ عُمَرُ مُغْضَبًا حَتَّى رَقَى الْمِنْبَرَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، فَقَالَ : " أَمَّا بَعْدُ ، أَيُّهَا النَّاسُ فَأَيُّ امْرِئٍ وَطِئَ امْرَأَةً فَوَلَدَتْ مِنْهُ ، فَلَهُ أَنْ يَسْتَمْتِعَ مِنْهَا مَا عَاشَ ، وَإِذَا مَاتَ فَهِيَ حُرَّةٌ " . فَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ : هَكَذَا حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اقْضِ دَيْنِي . فَقَالَ : قَدْ قَضَى اللَّهُ دَيْنَكَ . قُلْتُ : وَتُحَدِّثُنِي . قَالَ : مَهْ ، أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . قُلْتُ : وَتَفْرِضُ لِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . قَالَ : لا وَاللَّهِ مَا نَجْمَعُهُمَا لأَحَدٍ . قَالَ : فَخَرَجْتُ ، فَتَجَهَّزْتُ حَتَّى قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَجِئْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ، فِي مَجْلِسِهِ فِي الْمَسْجِدِ ، فَدَنَوْتُ لأُسَلِّمَ عَلَيْهِ ، فَدَفَعَ فِي صَدْرِي ، وَقَالَ : انْصَرِفْ ، وَأَبَى أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ . قَالَ : فَخَشِيتُ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِشَيْءٍ يَعِيبُنِي بِهِ , فَيَرْوِيهِ مَنْ حَضَرَهُ ، قَالَ : فَتَنَحَّيْتُ نَاحِيَةً ، وَقُلْتُ : يَخْلُو ، وَأُكَلِّمُهُ ، فَلَمَّا خَلَّتْهُ السِّعَةُ قَامَ فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، وَانْصَرَفَ مَعَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، قَالَ : وَاتَّبَعْتُهُ لِيَخْلُوَ فَلَمَّا خَلَى ، وَبَقِيَ وَحْدَهُ مَشَيْتُ إِلَى جَنْبِهِ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا ذَنْبِي ؟ أَنَا ابْنُ أَخِيكَ ، وَمِنْ مَوَدَّتِكَ ، قَالَ : فَمَا زِلْتُ أَعْتَذِرُ إِلَيْهِ ، وَأَتَنَصَّلُ ، وَمَا يُكَلِّمُنِي بِحَرْفٍ ، وَمَا يَرُدُّ عَلَيَّ كَلِمَةً ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَنْزِلَهُ ، وَاسْتَفْتَحَ فَفُتِحَ لَهُ ، فَأَدْخَلَ رِجْلَهُ ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : أَنْتَ الَّذِي ذَهَبْتَ بِحَدِيثِي إِلَى بَنِي مَرْوَانَ .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عِمْرَانَ الْعَطَّارُ ، بِإِسْفَرَائِنَ ، ثنا أَبُو عُمَرَ بْنُ أَبِي الْوَرْدِ الْمَقْدِسِيُّ ، نا أَبُو صَالِحٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ هَارُونَ ، الأَصْبَهَانِيُّ ، بِبَغْدَادَ ، قَالَ : ذَكَرَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ رُسْتَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الأَصْمَعِيَّ ، يَقُولُ : حَضَرْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ ، وَأَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ ، فَقَالَ : كَيْفَ أَصْبَحَ الشَّيْخُ يَرْحَمُهُ اللَّهُ ؟ قَالَ سُفْيَانُ : بِخَيْرٍ ، وَالْحَمْدُ للَّهِ ، قَالَ : مَا تَقُولُ : فِي امْرَأَةٍ مِنَ الْحَاجِّ حَاضَتْ قَبْلَ أَنْ تَطُوفَ بِالْبَيْتِ ؟ فَقَالَ : تَفْعَلُ مَا يَفْعَلُ الْحَاجُّ ، غَيْرَ أَنَّهَا لا تَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، قَالَ : فَهَلْ مِنْ قُدْوَةٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، " عَائِشَةُ حَاضَتْ قَبْلَ أَنْ تَطُوفَ بِالْبَيْتِ ، فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْ تَفْعَلَ مَا يَفْعَلُ الْحَاجُّ ، غَيْرَ الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ " . فَقَالَ : هَلْ عَنْهَا مِنْ بَلاغٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ . حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ ، بِذَلِكَ . فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ : لَقَدِ اسْتَسَغْتُ الْقُدْوَةَ ، وَأَحْسَنْتَ الْبَلاغَ ، وَاللَّهُ لَكَ بِالرَّشَادِ .
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ حَمْدُونٍ ، التَّاجِرُ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْحَافِظُ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُقَيْلٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ ، قَالُوا : أنبا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أنبا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، عَنْ شُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رُفِعَتْ لِيَ السِّدْرَةُ ، فَإِذَا أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ : نَهْرَانِ ظَاهِرَانِ ، وَنَهْرَانِ بَاطِنَانِ . فَأَمَّا الظَّاهِرَانِ : فَالنِّيلُ ، وَالْفُرَاتُ ، وَأَمَّا الْبَاطِنَانِ : فَنَهْرَانِ فِي الْجَنَّةِ ، وَأُتِيتُ بِثَلاثَةِ أَقْدَاحٍ : قَدَحٌ فِيهِ لَبَنٌ ، وَقَدَحٌ فِيهِ عَسَلٌ ، وَقَدَحٌ فِيهِ خَمْرٌ ، فَأَخَذْتُ الَّذِي فِيهِ اللَّبَنُ ، فَقَالَ لِي : أَصَبْتَ الْفِطْرَةَ أَنْتَ وَأُمَّتُكَ " . حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ زَكَرِيَّا ، أنبا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، وَسَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا حَامِدٍ ، يَقُولُ : لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ شُعْبَةَ ، غَيْرُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الْمَرَارِيُّ ، أنبا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الصُّولِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّيْمِيُّ ، أنبا الْمُطَّلِبُ بْنُ عُكَّاشَةَ ، قَالَ : قَدِمْنَا عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الْهَادِي شُهُودًا عَلَى رَجُلٍ مِنَّا شَتَمَ قُرَيْشًا وَتَخَطَّى فِيهِ إِلَى ذِكْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَلَّسَ لَنَا مَجْلِسًا أَحْضَرَ فِيهِ فُقَهَاءَ أَهْلِ زَمَانِهِ وَمَنْ كَانَ بِالْحَضْرَةِ عَلَى بَابِهِ ، وَأَحْضَرَ الرَّجُلَ وَأَحْضَرَنَا ، فَشَهِدْنَا عَلَيْهِ , فَتَغَيَّرَ وَجْهُ الْهَادِي ، ثُمَّ نَكَّسَ رَأْسَهُ وَرَفَعَهُ ، فَقَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ أَبِي الْمَهْدِيَّ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِيهِ الْمَنْصُورِ ، عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ أَرَادَ هَوَانَ قُرَيْشٍ أَهَانَهُ اللَّهُ " . وَأَنَّكَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ لَمْ تَرْضَ بِأَنْ أَرَدْتَ ذَلِكَ مِنْ قُرَيْشٍ ، حَتَّى تَخَطَّيْتَ فِيهِ إِلَى ذِكْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، اضْرِبُوا عُنُقَهُ . فَمَا بَرِحْنَا حَتَّى قُتِلَ .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عِمْرَانَ الْعَطَّارُ ، بِإِسْفَرَائِنَ ، ثنا أَبُو عُمَرَ بْنُ أَبِي الْوَرْدِ ، ثنا وُهَيْبُ بْنُ عَلِيٍّ السَّرَّاجُ الْمُقْرِئُ ، ثنا اللَّيْثُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَلَطِيُّ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدَةَ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الذُّهْلِيُّ الْمَوْصِلِيُّ ، قَالَ : حَضَرْنَا مَجْلِسَ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، فَجَاءَ شَيْخٌ يَطْلُبُ الْحَدِيثَ ، فَرَفَعَ إِلَيْهِ كِتَابًا لِيَقْرَأَهُ ، فَأَمْسَكَ الْكِتَابَ ، وَقَالَ : يَا شَيْخُ تَأَخَّرْتَ عَنِ الطَّلَبِ . فَاسْتَحْيَ الشَّيْخُ ، وَخَجِلَ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الْجَبَّارِ لا تَسْتَحِي . ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ لَمْ يَطْلُبِ الْعِلْمَ صَغِيرًا وَطَلَبَهُ كَبِيرًا ، فَمَاتَ عَلَى ذَلِكَ مَاتَ شَهِيدًا " .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَامِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُزَكِّي ، أنبا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَطِيرِيُّ ، نا أَبُو أُسَامَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُسَامَةَ الْكَلْبِيُّ ، وَعِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالا : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ الدُّهْنِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ عَمَّارٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : حَمَلَنِي خَالِي جَدُّ بْنُ قَيْسٍ ، وَمَا أَقْدِرُ أَنْ أَرْمِيَ بِحَجَرٍ فِي سَبْعِينَ رَاكِبًا مِنَ الأَنْصَارِ ، الَّذِينَ وَفَدُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَخَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَعَهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَقَالَ : " يَا عَمِّ خُذْ لِي عَلَى أَخْوَالِكَ " . قَالُوا لَهُ : يَا مُحَمَّدُ سَلْ لِرَبِّكَ وَلِنَفْسِكَ مَا شِئْتَ . قَالَ : " أَمَّا الَّذِي لِرَبِّي : فَتَعْبُدُوهُ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَأَمَّا الَّذِي أَسْأَلُ لِنَفْسِي : فَتَمْنَعُونِي مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أَمْوَالَكُمْ وَأَنْفُسَكُمْ " . قَالُوا : فَمَا لَنَا إِذَا فَعَلْنَا ذَلِكَ ؟ قَالَ : " الْجَنَّةُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ الْفَضْلِ الشَّالَنْجِيُّ الْفَقِيهُ ، بِجُرْجَانَ ، أنبا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يَزِيدَ الطَّيْفُورِيُّ ، نا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَبِيبٍ ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدَائِنِيُّ ، ثنا وَرْقَاءُ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ السَّلامَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَضَعَهُ فِي الأَرْضِ ، فَأَفْشُوهُ بَيْنَكُمْ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ الْمُسْلِمَ إِذَا مَرَّ بِالْقَوْمِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَرَدُّوا عَلَيْهِ كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ فَضْلُ دَرَجَةٍ لِذِكْرِهِ إِيَّاهُمُ السَّلامَ ، فَإِنْ لَمْ يَرُدُّوا عَلَيْهِ رَدَّ عَلَيْهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُمْ وَأَطْيَبُ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ الْقَطَّانُ ، ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَافِظُ ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ إِمَامُ عَصْرِهِ بِمَكَّةَ ، ثنا أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ السَّيِّدُ الْمَحْجُوبُ ، ثنا أَبِي عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَى ، حَدَّثَنِي أَبِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ ، ثنا أَبِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ ، نا أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ السَّجَّادُ ، نا أَبِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ زَيْنُ الْعَابِدِينَ ثنا أَبِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ سَيِّدُ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، ثنا أَبِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ سَيِّدُ الأَوْصِيَاءِ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ سَيِّدُ الأَنْبِيَاءِ ، ثنا جِبْرِيلُ سَيِّدُ الْمَلائِكَةِ ، قَالَ : قَالَ اللَّهُ سَيِّدُ السَّادَاتِ : " إِنِّي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا ، مَنْ أَقَرَّ لِي بِالتَّوْحِيدِ دَخَلَ حِصْنِي ، وَمَنْ دَخَلَ حِصْنِي أَمِنَ مِنْ عَذَابِي " .
سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ ، يَقُولُوا : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ هَاشِمٍ الْبَلاذُرِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا السَّمْحِ مُسْلِمَ بْنَ سَعِيدٍ الْعُقَيْلِيَّ فِي غَوْرِ بَنِي عُقَيْلٍ فِي الْبَادِيَةِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ الأَصْمَعِيَّ ، يَقُولُ : " بَيْنَا أَنَا وَاقِفٌ بِعَرَفَاتٍ إِذَا أَنَا بِامْرَأَةٍ " ، وَهِيَ تَقُولُ : مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ . " فَعَرَفْتُ أَنَّهَا ضَلَّتْ ، فَقُلْتُ لَهَا : يَا هَذِهِ أَضَلَلْتِ أَصْحَابَكِ ؟ " . قَالَتْ : فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ سورة الأنبياء آية 79 فَقُلْتُ : " مِنْ أَيْنَ أَنْتِ ؟ " . قَالَتْ : سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى سورة الإسراء آية 1 . " فَعَرَفْتُ أَنَّهَا مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ " . فَقَالَ بَعْضُ مَنْ مَعِي : يَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ هَذِهِ مِنَ الْخَوَرَاجِ . فَقَالَتْ : وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولا سورة الإسراء آية 36 . فَبَيْنَا نَحْنُ نُمَاشِيهَا إِذَا طَلَعْنَا عَلَى قِبَابٍ مَنْصُوبَةٍ ، وَخِبَاءٍ مَضْرُوبَةٍ ، فَقَالَتْ : وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ سورة النحل آية 16 . فَعَرَفْتُ أَنَّهَا قِبَابُهَا . فَقُلْتُ لَهَا : " يَا هَذِهِ مَنْ نَدْعُوا ؟ " . قَالَتْ : يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ سورة ص آية 26 . يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيَى سورة مريم آية 7 . يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ سورة مريم آية 12 . " فَنَادَيْتُ بِأَعْلَى صَوْتِي : يَا يَحْيَى ، يَا زَكَرِيَّا ، يَا دَاوُدُ ، فَإِذَا أَنَا بِثَلاثَةِ إِخْوَةٍ كَاللآلِئِ " . فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا : آمَنَّا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، قَدْ أَضْلَلْنَاهَا مُنْذُ ثَلاثٍ ، فَلَمَّا رَأَتْهُمْ ، قَالَتِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ سورة فاطر آية 34 . ثُمَّ أَوْمَأَتْ بِيَدِهَا إِلَى وَاحِدٍ مِنْهُمْ ، فَقَالَتْ : فَلْيَذْهَبْ أَحَدُكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا . فَعَرَفْتُ أَنَّهَا تَأْمُرُهُمْ أَنْ يُذَوِّدُونَنِي خُبْزًا ، فَتَقَدَّمْتُ إِلَى وَاحِدٍ مِنْهُمْ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذِهِ " . قَالَ : هَذِهِ أُمُّنَا ، مَا كَلَّمَتِ النَّاسَ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، مَخَافَةَ الْكَذِبِ وَالْغَيْبَةِ ، إِلا مَا يُوَافِقُ الْقُرْآنَ ، " فَتَقَدَّمْتُ إِلَيْهَا ، فَقُلْتُ لَهَا : يَا هَذِهِ أَوْصِنِي بِوَصِيَّةٍ " . قَالَتْ : قُلْ : لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى سورة الشورى آية 23 . فَعَرَفْتُ أَنَّهَا شِيعِيَّةٌ " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant90
Total93

Traductions

🇸🇦 Arabe
الرابع من فوائد أبي عثمان البحيري