Entités

ستة مجالس من أمالي الباغندي

BE912974Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3671946
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3671947

Référencé par

86 entrant
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، أبْنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالْدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ خَبَّابِ بْنِ الَأَرَتِّ ، قَالْ : شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً لَهُ عِنْدَ الْكَعْبَةِ ، أَنْ يَدْعُوَ اللَّهَ لَنَا ، قُلْنَا : أَلَا تَسْتَنْصِرُ لَنَا ؟ قَالْ : فَجَلَسَ مُغْضَبًا مُحْمَرًّا وَجْهُهُ ، فَقَالَ : " كَانَ الرَّجُلُ مِنْ قَبْلِكُمْ يُؤْخَذُ ، فَيُوضَعُ الْمِنْشَارُ عَلَى مَفْرِقِ رَأْسِهِ ، فَيُشَقُّ بِاثْنَتَيْنِ ، مَا يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ ، وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ عَظْمِهِ مِنْ لَحْمٍ أَوْ عَصَبٍ ، وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لَا يَخَافُ إِلَا اللَّهَ ، أَوِ الذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ ، وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ثنا سُفْيَانُ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مُرْثِدٍ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَشْكُرِيِّ ، عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ : " اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِزَوْجِي رَسُولِ اللَّهِ ، وَأَبِي سُفْيَانَ ، وَأَخِي مُعَاوِيَةَ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَأَلْتِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ آجَالًا مَضْرُوبَةً ، وَآثَارًا مَعْدُودَةً ، وَأَرْزَاقًا مَقْسُومَةً ، لَا يُعْجَلُ مِنْهَا شَيْءٌ قَبْلَ أَجَلِهِ ، وَلَا يُؤَخَّرُ مِنْهَا شَيْءٌ بَعْدَ أَجَلِهِ ، وَلَوْ سَأَلْتِ اللَّهَ أَنْ يُعِيذَكِ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ ، وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ ، كَانَ خَيْرًا لَكِ " ، قَالَ : وَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازُيرُ ، أَهِيَ فِيمَا مُسِخَ ؟ فَقَالَ : " إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمْ يَمْسَخْ أُمَّةً قَطُّ ، فَيَجْعَلُ لَهَا نَسْلًا وَلَا عَاقِبَةً ، وَإِنَّ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرِ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ إِذَا صَلَّى ، كَانَتْ شَجَرَةٌ نَابِتَةٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ، فَيَقُولُ لَهَا : مَا اسْمُكِ ؟ فَتَقُولُ كَذَا ، وَيَقُولُ : لِأَيِّ شَيْءٍ أَنْتِ ؟ فَتَقُولُ : لِكَذَا ، فَإِنْ كَانَتْ لِغَرْسٍ غُرِسَتْ ، وَإِنْ كَانَتْ لِدَوَاءٍ كُتِبَ ، فَبَيْنَا هَوْ ذَاتَ يَوْمٍ ، إِذَا شَجَرَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ لَهَا : مَا اسْمُكِ ؟ قَالَتْ : الْخَرْنُوبَةُ ، قَالَ : لِأَيِّ شَيْءٍ نَبَتِّ ؟ قَالَتْ : لِخَرَابِ هَذَا الْبَيْتِ ، قَالَ سُلَيْمَانُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : اللَّهُمَّ عَمِّ على الْجِنِّ مَوْتِي ، حَتَى تَعْلَمَ الْإِنْسُ أَنَّ الْجِنَّ لَا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ ، قَالَ : فَنَحَتَهَا عَصًا ، فَتَوَكَّأَ عَلَيْهَا حَوْلًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْجِنُّ تَعْمَلُ ، فَقُبِضَ وَهُوَ مُتَوَكٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَأَكَلَتْهَا الْأَرْضَةُ ، فَسَقَطَ ، فَعَلِمَتِ الْإِنْسُ أَنَّ الْجِنَّ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمَهِينِ " ، قَالَ : وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسِ يَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ ، فَشَكَرَتِ الْجِنُّ الْأَرَضَةَ ، فَكَانَتْ تَأْتِيهَا بِالْمَاءِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْغَسِيلِ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى انْطَلَقْنَا إِلَى حَائِطٍ ، يُقَالُ لَهُ : الشَّوْطُ ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى حَائِطَيْنِ ، فَجَلَسَ بَيْنَهُمَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اجْلِسُوا هَهُنَا . وَدَخَلَ هُوَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ أُتِيَ بِالْجَوْنِيَّةِ ، فَأُدْخِلَتْ فِي بَيْتٍ فِيهِ نَخْلٌ بَيْتِ أُمَيْمَةَ بِنْتِ النُّعْمَانِ بْنِ شُرَاحِيلَ مَعَهَا دَايَتُهَا حَاضِنَةً لَهَا ، فَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : هَبِي نَفْسَكِ لِي . فَقَالَتْ : وَهَلْ تَهَبُ الْمَلِكَةُ نَفْسَهَا لِلسُّوقَةِ ؟ فَأَهْوَى بِيَدِهِ ، يَضَعُ يَدَهُ عَلَيْهَا لِتَسْكُنَ ، قَالَتْ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ ، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ عُذْتِ بِمُعَاذٍ ، ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا ، فَقَالَ : يَا أَبَا أُسَيْدٍ ، اكْسُهَا رَازِقيَتَيْنِ ، وَأَلْحِقْهَا بِأَهْلِهَا " .
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثنا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ فِرَاسٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مِشْيَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهَا : مَرْحَبًا بِابْنَتِي . ثُمَّ أَجْلَسَهَا عَنْ يَمِينِهِ ، أَوْ عَنْ شِمَالِهِ ، ثُمَّ إِنَّهُ أَسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا ، فَبَكَتْ ، فَقُلْتُ لَهَا : قَدِ اسْتَخَصَّكِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَدِيثِهِ ، لِمَ تَبْكِينَ ؟ ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا ، فَضَحِكَتْ ، فَقُلْتُ : مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ فَرَحًا أَقْرَبَ مِنْ حُزْنٍ ! فَسَأَلْتُهَا عَمَّا قَالَ ، فَقَالَتْ : مَا كُنْتُ لِأَفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى إِذَا قُبِضَ سَأَلْتُهَا ، فَقَالَتْ : إِنَّهُ أَسَرَّ إِلَيَّ ، فَقَالَ : " إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يُعَارِضُنِي بِالْقُرْآنِ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً ، وَإِنَّهُ قَدْ عَارَضَنَا بِهِ الْعَامَ مَرَّتَيْنِ ، وَلَا أَرَاهُ إِلَّا قَدْ حَضَرَ أَجَلِي ، وَإِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتِي لُحُوقًا بِي ، وَنِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ . فَبَكَيْتُ لِذَلِكَ ، ثُمَّ قَالَ : أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيَّدَةَ نِسَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، أَوْ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ ؟ فَضَحِكْتُ لِذَلِكَ " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant86
Total89

Traductions

🇸🇦 Arabe
ستة مجالس من أمالي الباغندي