Entités

جزء ابن ثرثال

BE913060Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3672204
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3672205

Référencé par

85 entrant
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ حَامِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ ثَرْثَالِ بْنِ مُشْرِقَةَ بْنِ غِيَاثِ بْنِ مَنِيحِ بْنِ صَخْرٍ الْبَغْدَادِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، وَأَنَا أَسْمَعُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ مِنْ سَنَةِ سَبْعٍ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي الْمَحَامِلِيُّ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، وَاللَّفْظُ لِجَرِيرٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ " إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا سورة الأحزاب آية 56 . قَالَ : سَأَلْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلاةِ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ " . قَالَ : وَنَحْنُ نَقُولُ : وَعَلَيْنَا مَعَهُمْ " .
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ ابْنِ الأَصْبَهَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ ، قَالَ : " جَلَسْتُ إِلَى كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ : فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ سورة البقرة آية 196 ، قَالَ : فِيَّ نَزَلَتْ ، حُمِلْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْقَمْلُ يَتَنَاثَرُ عَلَى وَجْهِي مِنَ الْجُهْدِ ، فَقَالَ : " مَا كُنْتُ أَرَى الْجُهْدَ أَوِ الْوَجَعَ بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى احْلِقْ رَأْسَكَ أَوِ اذْبَحْ شَاةً " . قَالَ : فَنَزَلَتْ : فَعِدَّتُهُ مِنْ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ أَوْ صَدَقَةٍ ثَلاثَةَ آصُعٍ بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينَ ، أَوْ نُسُكٍ ، فَنَزَلَتْ فِيَّ خَاصَّةً وَلَكُمْ عَامَّةً " .
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ رَافِعٍ ، عَنْ جَدَّتِهِ امْرَأَةِ رَافِعٍ ، قَالَتْ : " أُصِيبَ رَافِعٌ يَوْمَ أُحُدٍ أَوْ يَوْمَ خَيْبَرَ بِسَهْمٍ فِي ثَنْدُوتِهِ وَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، انْزِعِ السَّهْمَ ؟ فَقَالَ : إِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَالْقُطْبَةَ ، وَإِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَتَرَكْتُ الْقُطْبَةَ ، وَشَهِدْتُ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّكَ شَهِيدٌ " . فَقَالَ : رِوَايَةُ الْبُوصِيرِيِّ ، قَالَ : بَلِ انْزِعِ السَّهْمَ وَاتْرُكِ الْقُطْبَةَ وَاشْهَدْ لِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنِّي شَهِيدٌ . قَالَ : ففَعَلَ ذَلِكَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَاشَ حَيَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، فَلَمَّا كَانَ زَمَنُ مُعَاوِيَةَ انْتَفَضَ بِهِ جُرْحُهُ فَهَلَكَ عِنْدَ الْعَصْرِ ، فَأُتِيَ ابْنَ عُمَرَ ، فَقِيلَ : إِنَّ رَافِعًا قَدْ مَاتَ وَهُمْ يُريِدُونَ أَنْ يُخْرِجُوهُ . فَقَالَ : إِنَّ مِثْلَ رَافِعٍ لا يَخْرُجُ حَتَّى يُؤْذَنَ مَنْ حَوْلَنَا مِنَ الْفُرْسِ ، قَالَ : فَحُبِسَ إِلَى الْغَدِ ، فَلَمَّا أُخْرِجَ بِجِنَازَتِهِ فَأَتَتْ مَوْلاةٌ لَهُ تَبْكِي عِنْدَ قَبْرِهِ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : هَذِهِ السَّفِيهَةُ ، إِنَّ الشَّيْخَ لا طَاقَةَ لَهُ أَوْ يَدِينُ بِعَذَابِ اللَّهِ " .
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ، حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ أَسْلَمَ ، أَنْبَأَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قُدَامَةَ ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ دِينَارٍ ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ أَنَّ وَفْدًا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَسْلَمُوا ، فَسَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَشْيَاءَ مِنْ أُمُورِهِمْ ، فَخَرَجُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا بِعَقَبَةِ مِنًى ذَكَرُوا شَرَابًا لَهُمْ ، فَقَالُوا : نَسِينَا أَنْ نَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَرَابٍ لَنَا بِبِلادِنَا لا يَصْلُحُ لَنَا غَيْرُهُ . قَالُوا : فَرَجَعَ رَجُلٌ مِنْهُمُ انْتَهَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّ أَصْحَابِي نَسُوا أَنْ يَسْأَلُوكَ عَنْ شَرَابٍ لَهُمْ بِبِلادِهِمْ لا يَصْلُحُ لَهُمْ غَيْرُهُ ، وَإِنَّ أَرْضَنَا بَارِدَةٌ ، وَإِنَّ أَرْضَنَا أَرْضٌ نَخْمَةٌ ، وَإِنَّا قَوْمٌ نَحْرُثُ فَلا نَقْوَى عَلَى أَعْمَالِنَا إِلا بِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُسْكِرُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ . قَالَ : فَاكْتَفَى الرَّجُلُ بِمَا قَالَ ، فَرَجَعَ فَأَخْبَرَهُمْ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : إِنَّا لا نَرَاكَ أَخْبَرْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا يَدْخُلُ عَلَيْنَا مِنَ الْمَرْفَقِ . قَالَ : فَرَجَعُوا بِأَجْمَعِهِمْ حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا نَسِينَا أَنْ نَسْأَلَكَ عَنْ شَرَابٍ لَنَا بِبِلادِنَا لا يَصْلُحُ لَنَا غَيْرُهُ ، وَإِنَّ أَرْضَنَا أَرْضٌ بَارِدَةٌ ، وَإِنَّ أَرْضَنَا نَخِمَةٌ . قَالَ : مَا هُوَ ؟ قَالُوا : الْمَدَرُ . قَالَ : أَيُسْكِرُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، إِنَّ عَلَى اللَّهِ حَتْمًا أَنْ لا يَشْرَبَهَا أَحَدٌ فِي الدُّنْيَا إِلا سَقَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ ، وَهَلْ تَدْرِي مَا طِينَةُ الْخَبَالِ ؟ قَالَ : عَرَقُ أَهْلِ النَّارِ " .
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ ، وَبِشْرُ بْنُ بَكْرٍ ، قَالا : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى ابْنِ عُمَرَ ، فَقَالَ " بِمَ أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : بِالْحَجِّ ، فَانْصَرَفَ ثُمَّ جَاءَ الْعَامَ الْمُقْبِلَ ، فَقَالَ : بِمَ أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : أَلَمْ تَأْتِنِي عَامَ أَوَّلٍ ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنَّ أَنَسًا زَعَمَ أَنَّهُ قَرَنَ . فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : إِنَّ أَنَسًا كَانَ يَتَوَلَّجُ عَلَى النِّسَاءِ مُكَشَّفَاتِ الرُّءُوسِ وَإِنِّي كُنْتُ تَحْتَ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمَسُّنِي كِفَافُهَا أَسْمَعُهُ يُلَبِّي بِالْحَجِّ " .
حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَطْحَاءَ ، مِنْ كِتَابِهِ عَلَى بَابِ دَارِهِ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، أَنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ الْمَكِّيَّ ، حَدَّثَهُ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ ، أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَهُمْ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، قَالَ : " كُنَّا فِي غَزْوَةٍ فَحَبَسَنَا الْمُشْرِكُونَ عَنْ صَلاةِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ، فَكَثُرَ ذَاكَ عَلَيَّ ، فَقُلْتُ : فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَلَمَّا انْصَرَفَ أَمَرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنَادِيًا لَهُ فَأَقَامَ لِصَلاةِ الظُّهْرِ فَصَلَّيْنَا ، وَأَقَامَ لِصَلاةِ الْعَصْرِ فَصَلَّيْنَا ، وَأَقَامَ لِصَلاةِ الْمَغْرِبِ فَصَلَّيْنَا ، وَأَقَامَ لِصَلاةِ الْعِشَاءِ فَصَلَّيْنَا ، ثُمَّ طَافَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا عَلَى الأَرْضِ عِصَابَةٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ غَيْرُكُمْ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ الضَّبِّيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لَهُ : " إِذَا كَانَ إِزَارُكَ وَاسِعًا فَتَوَشَّحْ بِهِ ، وَإِذَا كَانَ ضَيِّقًا فَاتَّزِرْ بِهِ وَصَلِّ " . حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلامِ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَذَكَرَ نَحْوَهُ .
حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ الْعَسْكَرِيُّ الرَّفَّاءُ وَإِمْلاءً ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا سَلامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَسَّانٍ ، قَالَ : " مَرَرْتُ بِعَجُوزٍ بِالرَّبَذَةِ مُنْقَطَعٌ بِهَا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ ، فَقَالَتْ : أَيْنَ تُرِيدُونَ ؟ فَقُلْتُ : نُرِيدُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَتْ : احْمِلُونِي ، فَإِنَّ لِي إِلَيْهِ حَاجَةً . قَالَ : فَجِئْنَا الْمَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ غَاصٌّ بِالنَّاسِ ، وَإِذَا رَايَةٌ تَخْفِقُ ، قُلْتُ : مَا شَأْنُ النَّاسِ الْيَوْمَ ؟ قَالُوا : هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ أَنْ يَبْعَثَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَجْعَلَ الدَّهْنَاءَ حَاجِزًا بَيْنَنَا وَبَيْنَ بَنِي تَمِيمٍ فَافْعَلْ ، فَاسْتَوْفَزَتِ الْعَجُوزُ وَأَخَذَتْهَا الْحَمِيَّةُ ، وَقَالَتْ : وَأَيْنَ تَضْطَرُّ مُضَرِيَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي حَمَلْتُ هَذِهِ الْعَجُوزَ وَلا أَظُنُّ أَنَّهَا كَائِنَةٌ لِي خَصْمًا ، فَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ كَمَا قَالَ الأَوَّلُ . قَالَ : وَمَا قَالَ الأَوَّلُ ؟ قَالَ : عَلَى خَبِيرٍ سَقَطْتَ . يَقُولُ سَلامٌ هَذَا الأَحْمَقُ ، يَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ . قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هِيهِ يَسْتَطْعِمُهُ . . . الْحَدِيثَ . قَالَ : إِنَّ عَادًا أَرْسَلُوا وَافِدَهُمْ . قِيلا : فَنَزَلُوا عَلَى بَكْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ شَهْرًا يَسْقِيهِ الْخَمْرَ وَتُغَنِّيهِ الْجَرَادَتَانِ ، فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى جِبَالَ مُهْرَةَ ، فَقَالَ : أَمَا إِنِّي لَمْ آتِ أَسِيرًا فَأُفَادِيَهُ ، وَلا لِمَرِيضٍ فَأُدَاوِيَهُ ، فَاسْقِ عَبْدَكَ مَا كُنْتَ سَاقِيَهُ ، وَاسْقِ مَعَهُ مُعَاوِيَةَ شَهْرًا يَشْكُرُ لَهُ الْخَمْرَ الَّتِي شَرِبَهَا عِنْدَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، قَالَ : فَمَرَّتْ سَحَابَاتٌ سُودٌ ، قَالَ : فَنُودِيَ أَنْ خُذْهَا رَمَادًا رَمْدَدًا لا تَذَرْ مِنْ عَادٍ أَحَدًا " . قَالَ أَبُو وَائِلٍ : فَبَلَغَنِي أَنَّ مَا أُرْسِلَ عَلَيْهِمْ مِنَ الرِّيحِ إِلا قَدْرَ مَا يَخْرُجُ مِنَ الْخَاتَمِ . حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ ، سَمِعْتُ عِيسَى بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، سَمِعْتُ عَفَّانَ يَقُولُ : سَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ سَلامٍ وَلِي ثَلاثَ عَشْرَةَ سَنَةً ، وَحَدَّثْتُ بِهِ ، وَأَنَا ابْنُ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً .
حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الزَّعْفَرَانِيُّ الْحَافِظُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ أَبِي هِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلامُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ ، وَإِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ ، وَعَمَلٌ بِالأَبْدَانِ " . حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ ، حَدَّثَنِي حَسَنُ الإِسْكَافُ ، عَنْ أَبِي الصَّلْتِ الْهَرَوِيِّ وَهُوَ عَبْدُ السَّلامِ بْنُ صَالِحٍ وَهُوَ عَبْدُ السَّلامِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى : فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ ، قَالَ حَسَنٌ : فَذَهَبَ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ بِهَذَا إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، فَقَالَ لَهُمْ : هَذَا إِسْنَادٌ هَاشِمِيٌّ وَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى ثِقَةٌ رَضِيٌّ ، وَهَذَا دِينِي : الإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ ، عَلَيْهِ أَحْيَا وَعَلَيْهِ أَمُوتُ وَعَلَيْهِ أُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant85
Total88

Traductions

🇸🇦 Arabe
جزء ابن ثرثال