Entités

جزء فيه سبعة مجالس من أمالي ابن بشران

BE915190Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3678597
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3678598

Référencé par

77 entrant
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الثِّقَةُ أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الْحَقِّ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي يَوْمِ الثُّلاثَاءِ سَابِعَ عِشْرِينَ جُمَادَى الآخِرَةِ ، مِنْ سَنَةِ ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، أَنْبَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ الْحُسَيْنِ التَّمَّارُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ سَوْسَنٍ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي دَارِنَا فِي الْقَرْيَةِ دَارَ الْخِلافَةِ سَنَةَ خَمْسِ مِائَةٍ , مَجْلِسٌ أُمْلِيَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الصَّلاةِ الرَّابِعَ وَالْعِشْرِينَ مِنْ جُمَادَى الأُولَى مِنْ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ , ثنا الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ ، إِمْلاءً ، قَالَ : أَنْبَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ منجَابٍ ، عَلَيْهِ رَحْمَةُ اللَّهِ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْعَوَّامِ ، قثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَحِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، يَقُولُ : " مَنْ لا يَرْحَمِ النَّاسَ لا يَرْحَمْهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " . قَالَ لَنَا ابْنُ بِشْرَانَ : قَالَ الشَّيْخُ أَبُو الْفَتْحِ رَحِمَهُ اللَّهُ : هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ , أَخْرَجُوهُ فِي الصَّحِيحِ .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجٌ ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شِيرَوَيْهِ ، قثنا . . . . . . ، أنبا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ , يَقُولُ : حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ : لَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ تِلْكَ الْعَطَايَا الَّتِي أَعْطَى النَّاسَ ، وَلَمْ يُعْطِ لِلأَنْصَارِ ، وَتَكَلَّمَتِ الأَنْصَارُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ قَائِلُهُمْ : لَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَوْمَهُ ، فَقَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنَ الأَنْصَارِ قَدْ وَجَدُوا عَلَيْكَ لِمَا كَانَ فِي سَفَرِكَ هَذَا ، وَبِمَا صَنَعْتَ فِي قَوْمِكَ مِنْ هَذِهِ الصَّنَائِعِ . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " فَأَيْنَ أَنْتَ مِنْ ذَاكَ يَا سَعْدُ ؟ " قَالَ : مَا أَنَا إِلا امْرُؤٌ مِنْ قَوْمِي . قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " اجْمَعْ قَوْمَكَ لِي فِي هَذِهِ الْحَظِيرَةِ " . قَالَ : فَجَمَعَ الأَنْصَارَ فِيهَا , وَقَامَ عَلَى بَابِهَا , فَجَاءَتْ رِجَالٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ فَأَدْخَلَهُمْ فِيهَا , وَجَاءَتْ رِجَالٌ فَرَدَّهُمْ ، ثُمَّ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشِيًّا ، حَتَّى جَلَسَ مَعَهُمْ ثُمَّ قَالَ : " يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ مَا مَقَالَةٌ بَلَغَتْنِي عَنْكُمْ ، أَلَمْ آتِكُمْ ضُلالا فَهَدَاكُمُ اللَّهُ بِي ؟ " قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَمَنُّ وَأَفْضَلُ . قَالَ : " أَلَمْ آتِكُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ اللَّهُ بَيْنَكُمْ بِي ؟ " قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَمَنُّ وَأَفْضَلُ . ثُمَّ قَالَ : " أَلَمْ آتِكُمْ عَالَةً فَأَغْنَاكُمُ اللَّهُ بِي ؟ " قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَمَنُّ وَأَفْضَلُ . ثُمَّ قَالَ : " أَلا تُجِيبُونِي ؟ " قَالُوا : فِيمَ نُجِيبُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ , لَكَ الْفَضْلُ عَلَيْنَا ، قَالَ : " أَمَا لَوْ شِئْتُمْ لَقُلْتُمْ فَلَصَدَقْتُمْ : جِئْتَنَا طَرِيدًا فَآوَيْنَاكَ ، وَجِئْتَنَا مَخْذُولا فَنَصَرْنَاكَ ، وَعَائِلا فَآسَيْنَاكَ ، يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ أَوَجَدْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ لُعَاعَةً مِنَ الدُّنْيَا تَأَلَّفَتْ بِهَا أَقْوَامًا ، وَوَكَلْتُكُمْ إِلَى إِسْلامِكُمْ , أَلا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاةِ وَالْبَعِيرِ وَتَرْجِعُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى رِحَالِكُمْ , وَلَوْ أَنَّ النَّاسَ سَلَكُوا شِعْبًا وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا لَسَلَكْتُ شِعْبَ الأَنْصَارِ , وَلَوْلا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ ، الأَنْصَارُ عَيْبَتِي وَكَرِشِي وَهُمْ شِعَارٌ وَالنَّاسُ دِثَارٌ " . فَقَالُوا : رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا ، وَبِرَسُولِهِ قِسْمًا .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الصَّوَّافُ ، قثنا أَبُو عَبْدَ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ , قَالَ : حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَيُّوبُ أَبُو زَيْدٍ الْحِمْصِيُّ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ ، عَنْ أَبِيهِ , أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُبَادَةَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَقَالَ : يَا أَبَهْ أَوْصِنِي وَاجْتَهِدْ ، فَقَالَ : أَجْلِسْنِي ، إِنَّكَ لَنْ تَجِدَ طَعْمَ الإِيمَانِ ، وَلَنْ تَبْلُغَ حَقِيقَةَ الإِيمَانِ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ . فَقُلْتُ : وَكَيْفَ لِي بِأَنْ أَعْلَمَ الْقَدَرَ خَيْرَهُ وَشَرَّهُ ؟ فَقَالَ : تَعَلَمْ أَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ ، وَأَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ . سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ , يَقُولُ : " أَوَّلُ شَيْءٍ خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْقَلَمَ ، فَقَالَ : أَجْرِ ، فَجَرَى تِلْكَ السَّاعَةَ مَا هُوَ كَائِنٌ " . فَإِنْ مِتَّ وَأَنْتَ عَلَى غَيْرِ هَذَا دَخَلْتَ النَّارَ .
أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قثنا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ الْكُوفِيُّ ، قثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الفَضْلِ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ . وَعَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَحِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " قَدْ أَتَى آدَمُ عَلَيْهِ السَّلامُ هَذَا الْبَيْتَ أَلْفَ آتِيَةٍ مِنَ الْهِنْدِ عَلَى رِجْلِهِ لَمْ يَرْكَبْ فِيهِنَّ " . قَالَ مُحَمَّدٌ : مِنْ ذَلِكَ ثَلاثُ مِائَةِ حَجَّةٍ ، وَسَبْعُ مِائَةِ عُمْرَةٍ ، فَأَوَّلُ حَجَّةٍ حَجَّهَا آدَمُ عَلَيْهِ السَّلامُ وَهُوَ وَاقِفٌ بِعَرَفَاتٍ أَتَاهُ جِبْرِيلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : السَّلامُ عَلَيْكَ يَا آدَمُ ، بَرَّ اللَّهُ نُسُكَكَ ، أَمَا إِنَّا قَدْ طُفْنَا بِهَذَا الْبَيْتِ قَبْلَ أَنْ تُخْلَقَ بِخَمْسَةِ آلافِ سَنَةٍ .
ثنا الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ الزَّاهِدُ ، إِمْلاءً مِنْ لَفْظِهِ وَكِتَابِهِ ، قثنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْفَاكِهِيُّ ، بِمَكَّةَ ، قثنا أَبُو يَحْيَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي مَيْسَرَةَ ، قثنا أَبِي ، قثنا هِشَامٌ , عَنِ ابْنِ جُرَيْحٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ : زَعَمَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ , قَالَ : " سَيَأْتِي عَلَى الْمُسْلِمِينَ زَمَانٌ يُبْعَثُ مِنْهُمُ الْبَعْثُ ، فَيَقُولُونَ : انْظُرُوا هَلْ فِيكُمْ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ أَحَدٍ ؟ فَيُؤْخَذُ الرَّجُلُ الْوَاحِدُ فَيُفْتَحُ لَهُمْ بِهِ ، ثُمَّ يُبْعَثُ مِنْهُمُ الْبَعْثُ ، فَيُقَالُ : انْظُرُوا هَلْ فِيكُمْ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ أَحَدٍ ؟ فَيُؤْخَذُ فَيُفْتَحُ لَهُمْ بِهِ ، ثُمَّ يُبْعَثُ الْبَعْثُ الثَّالِثُ ، فَيُقَالُ : هَلْ فِيكُمْ مَنْ رَأَى مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ أَحَدٍ ؟ فَيُؤْخَذُ فَيَفْتَحُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ بِهِ ، ثُمَّ يُبْعَثُ الرَّابِعُ ، فَيُقَالُ : هَلْ فِيكُمْ أَيُّ مَنْ رَأَى مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَيُؤْخَذُ فَيُفْتَحُ لَهُمْ بِهِ " . قَالَ أَبُو الْفَتْحِ : هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ الزُّبَيْرِ ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ رَحِمَهُ اللَّهُ ، قثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ، قثنا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ ، قثنا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ ، قثنا مَيْمُونٌ ، عَنْ شَدَّادٍ مَوْلَى عَيَّاشِ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ : دَخَلَ عَلَيْنَا أَبُو هُرَيْرَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَكَانَتْ مَوْلاةُ شَدَّادٍ مُهَلْهَلٍ ابِنَةُ يَزِيدَ امْرَأَةً جَمِيلَةً ، وَكَانَتْ تَحْتَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَتْ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَرَأَيْتَ إِذَا اغْتَسَلْتُ مِنَ الْجَنَابَةِ أَصُبُّ عَلَى رَأْسِي مِنَ الْمَاءِ وَهُوَ مَعْقُوصٌ ، وَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُنَكِّسُ رَأْسَهُ لا يَرْفَعُ طَرْفَهُ ، فَقَالَ : " الَّذِي بِكِ شَرٌّ مِمَّا تَسْأَلِينِي عَنْهُ " ، قَالَتْ : وَمَا هُوَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ؟ قَالَ : " رِقَّةُ خِمَارِكِ ، مَا أَسْتَطِيعُ أَرْفَعُ بَصَرِي إِلَيْكِ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الصَّوَّافُ ، قثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ رَحِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ ، قثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، قثنا أَبُو حَيَّانَ ، قثنا أَبُو زُرْعَةَ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِلَحْمٍ فَرَفَعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعَ ، وَكَانَتْ تُعْجِبُهُ ، فَنَهَسَ مِنْهَا نَهْسَةً ، ثُمَّ قَالَ : " أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَهَلْ تَدْرُونَ لِمَ ذَاكَ ؟ يَجْمَعُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ يُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي وَيَنْفُذُهُمُ الْبَصَرُ فَيَبْلُغُ النَّاسُ مِنَ الْغَمِّ وَالْهَمِّ وَالْكَرْبِ مَا لا يُطِيقُونَ وَلا يَحْتَمِلُونَ ، فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ : أَلا تَرَوْنَ إِلَى مَا أَنْتُمْ فِيهِ ؟ أَلا تَرَوْنَ مَا قَدْ بَلَغَكُمْ ؟ أَلا تَنْظُرُونَ مَنْ يَشْفَعُ لَكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ ؟ فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ : أَبُوكُمْ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَيَأْتُونَ آدَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَيَقُولُونَ : يَا آدَمُ أَنْتَ أَبُو الْبَشَرِ خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ ، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ ، وَأَمَرَ الْمَلائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ ، فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ عَزَّ وَجَلَّ أَلا تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ ؟ أَلا تَرَى إِلَى مَا قَدْ بَلَغَنَا ؟ فَيَقُولُ آدَمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ ، وَإِنَّهُ نَهَانِي عَنِ الشَّجَرَةِ فَعَصَيْتُهُ , نَفْسِي نَفْسِي , نَفْسِي نَفْسِي ، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي ، اذْهَبُوا إِلَى نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَيَأْتُونَ نُوحًا ، فَيَقُولُونَ : يَا نُوحُ أَنْتَ أَوَّلُ الرُّسُلِ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ ، وَسَمَّاكَ اللَّهُ عَبْدًا شَكُورًا ، فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ عَزَّ وَجَلَّ ، أَلا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ ؟ أَلا تَرَى إِلَى مَا قَدْ بَلَغَنَا ؟ فَيَقُولُ نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلامُ : إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ ، وَإِنَّهُ كَانَتْ لِي دَعْوَةٌ عَلَى قَوْمِي , نَفْسِي نَفْسِي , نَفْسِي نَفْسِي ، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي ، اذْهَبُوا إِلَى إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَيَقُولُونَ : يَا إِبْرَاهِيمُ أَنْتَ نَبِيُّ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَخَلِيلُهُ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ , اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ ، أَلا تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ ؟ أَلا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا ؟ فَيَقُولُ لَهُمْ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ ، فَذَكَرَ كَذِبَاتٍ ، نَفْسِي نَفْسِي , نَفْسِي نَفْسِي ، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي ، اذْهَبُوا إِلَى مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَيَأْتُونَ مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَيَقُولُونَ : يَا مُوسَى أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ اصْطَفَاكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِرِسَالَتِهِ ، وَبِتَكْلِيمِهِ عَلَى النَّاسِ , اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ عَزَّ وَجَلَّ , أَلا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ ؟ أَلا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا ؟ فَيَقُولُ لَهُمْ مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ ، وَإِنِّي قَتَلْتُ نَفْسًا لَمْ أُؤْمَرْ بِقَتْلِهَا ، نَفْسِي نَفْسِي , نَفْسِي نَفْسِي ، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي ، اذْهَبُوا إِلَى عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَيَقُولُونَ : يَا عِيسَى أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ ، وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ ، وَكَلَّمْتَ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ ، فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ عَزَّ وَجَلَّ ، فَيَقُولُ لَهُمْ عِيسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ ، وَلَمْ يَذْكُرْ لَهُ ذَنْبًا ، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي ، اذْهَبُوا إِلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَيَأْتُونَ ، فَيَقُولُونَ : يَا مُحَمَّدُ أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَخَاتَمُ الأَنْبِيَاءِ ، غَفَرَ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ , فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ عَزَّ وَجَلَّ ، أَلا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ ؟ أَلا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا ؟ فَأَقُومُ فَآتِي تَحْتَ الْعَرْشِ ، فَأَقَعُ سَاجِدًا لِرَبِّي عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ يَفْتَحُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيَّ ، وَيُلْهِمُنِي مِنْ مَحَامِدِهِ وَحُسْنِ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ شَيْئًا لَمْ يَفْتَحْهُ عَلَى أَحَدٍ قَبْلِي ، فَيُقَالُ : يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ ، سَلْ تُعْطَهْ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَقُولُ : أُمَّتِي أُمَّتِي يَا رَبِّ ، أُمَّتِي أُمَّتِي يَا رَبِّ ، فَيُقَالُ : يَا مُحَمَّدُ أَدْخِلْ مِنْ أُمَّتِكَ مَنْ لا حِسَابَ عَلَيْهِ مِنَ الْبَابِ الأَيْمَنِ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ , وَهُمْ شُرَكَاءُ النَّاسِ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الأَبْوَابِ ، ثُمَّ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لِمَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ لَكُمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَهَجَرَ أَوْ كَمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَبُصْرَى " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ ، قثنا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمِ بْنِ حَسَّانٍ ، قثنا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ ، قثنا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " كَانَتْ مُتْعَةُ النِّسَاءِ فِي أَوَّلِ الإِسْلامِ ، كَانَ الرَّجُلُ يَقْدَمُ الْبَلَدَ وَلَيْسَ مَعَهُ مَنْ يُبْصِرُ مَتَاعَهُ ، وَيُصْلِحُ ضَيْعَتَهُ ، فَيَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ إِلَى قَدْرِ مَا يُفْرِغُ مِنْ حَاجَتِهِ فَتَحْفَظُ مَتَاعَهُ وَتُصْلِحُ ضَيْعَتَهُ , وَكَانَ يَقْرَأُ : " فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى " . فَنَسَخَهَا : مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ سورة النساء آية 24 . وَكَانَ الإِحْصَانُ بِيَدِ الرَّجُلِ , يُمْسِكُ إِذَا شَاءَ , وَيُرْسِلُ إِذَا شَاءَ , وَيَتَوَارَثَانِ ، فَقَالَ : إِلا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ سورة البقرة آية 237 . قَالَ : فَجَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ذَلِكَ لِلرِّجَالِ ، وَلَمْ يَجْعَلْ لِلنِّسَاءِ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا " .
أَخْبَرَنَا عَمُّ وَالِدِنَا أَخْبَرَنَا عَمُّ وَالِدِنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ بِشْرَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ ، قثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَيُّوبَ ، قثنا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجِرْمِيُّ ، قثنا أَبُو عُبَيْدَةَ الحَدَّادُ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَوْفَلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " لِلأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ مَنَابِرُ مِنْ ذَهَبٍ فَيَجْلِسُونَ عَلَيْهَا , وَيَبْقَى مِنْبَرِي لا أَجْلِسُ عَلَيْهِ " . أَوْ قَالَ : " لا أَقْعُدُ عَلَيْهِ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ , مُنْتَصِبًا لأُمَّتِي مَخَافَةَ أَنْ يَبْعَثَ بِي إِلَى الْجَنَّةِ وَتَبْقَى أُمَّتِي بَعْدِي ، فَأَقُولُ : يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي . قَالَ : فَيَقُولُ : يَا مُحَمَّدُ وَمَا تُرِيدُ أَنْ أَصْنَعَ بِأُمَّتِكَ . فَأَقُولُ : يَا رَبِّ عَجِّلْ حِسَابَهُمْ ، فَيُدْعَوْنَ ، فَيُحَاسَبُونَ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِي ، فَمَا أَزَالُ أَشْفَعُ حَتَّى أُعْطَى صِكَاكًا بِرِجَالٍ قَدْ بُعِثَ بِهِمْ إِلَى النَّارِ , وَحَتَّى أَنَّ مَالِكًا خَازِنَ النَّارِ يَقُولُ : يَا مُحَمَّدُ مَا تَرَكْتَ لِغَضَبِ رَبِّكَ عَزَّ وَجَلَّ فِي أُمَّتِكَ مِنْ نَقْمَةٍ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ الزَّاهِدُ إِمْلاءً مِنْ لَفْظِهِ وَكِتَابِهِ , قَالَ : أَنْبَا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجٍ , قَالَ : أَنْبَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ , قَالَ أَبِي وَكِيعٍ : عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَعَ أَبِي وَأَنَا غُلامٌ , قَالَ : " مَا اسْمُ ابْنِكَ ؟ " قَالَ : اسْمُهُ عُزَيْرٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " لا تُسَمِّهِ عُزَيْرًا ، وَلَكِنْ سَمِّهِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، فَإِنَّ أَحَبَّ الأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ : عَبْدُ اللَّهِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ , وَالْحَارِثُ " . قَالَ : أَنْبَا الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ بِشْرَانُ , قَالَ الشَّيْخُ أَبُو الْفَتْحِ رَحِمَهُ اللَّهُ : هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ بْنِ مَلِيحٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، وَهُوَ مَحْفُوظٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي إِسْحَاقَ .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ، قثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قثنا عَاصِمٌ , عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ , قَالَ : " لا تُبَاشِرِ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ فَتَنْعَتَهَا لِلرَّجُلِ أَوْ لِزَوْجِهَا كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا ، وَلا يَتَنَاجَا اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ فَيُحْزِنَهُ ذَلِكَ ، وَمَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ صَبْرًا لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقِّهِ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ " . قَالَ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ : خَاصَمْتُ رَجُلا فِي بِئْرٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " شَاهِدَاكَ وَإِلا فَيَمِينُهُ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " . فَقُلْتُ : إِنَّهُ فَاجِرٌ لا يُبَالِي أَنْ يَحْلِفَ فَيَذْهَبَ بِحَقِّي ، فَقَرَأَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا سورة آل عمران آية 77 . إِلَى آخِرِ الآيَةِ .
أَخْبَرَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجٍ , قثنا مُوسَى بْنُ سَهْلٍ ، قثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، قثنا الْوَلِيدُ ، قثنا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , قَالَ : حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ الْحَارِثِ الْغَامِدِيُّ , قَالَ : قُلْتُ لأَبِي : مَا هَذِهِ الْجَمَاعَةُ ؟ فَقَالَ : هَؤُلاءِ قَوْمٌ اجْتَمَعُوا عَلَى صَابِئٍ لَهُمْ قَالَ : فَأَشْرَفْنَا ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى تَوْحِيدِ اللَّهِ وَلِلإِيمَانِ بِهِ ، وَهُمْ يَرُدُّونَ عَلَيْهِ ، وَيُؤْذُونَهُ ، حَتَّى ارْتَفَعَ النَّهَارُ ، وَانْصَدَعَ عَنْهُ النَّاسُ ، وَأَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ قَدْ بَدَا نَحْرُهَا تَبْكِي ، تَحْمِلُ قَدَحًا ، وَمِنْدِيلا فَتَنَاوَلَهُ مِنْهَا ، فَشَرِبَ ، وَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهَا ، فَقَالَ : " يَا بُنَيَّةَ خَمِّرِي عَلَيْكِ نَحْرَكِ ، وَلا تَخَافِي عَلَى أَبِيكِ غَلَبَةً ، وَلا ذُلا " . قُلْنَا : مَنْ هَذِهِ ؟ قَالَ : هَذِهِ ابْنَتُهُ زَيْنَبُ .
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الأَجَلُّ الثِّقَةُ أَبُو الحُسَيْنِ عَبْدُ الْحَقِّ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ , غَفَرَ اللَّهُ لَهُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، أَنْبَا الشَّيْخُ أَبِي سَعْدٍ الأَسَدِيِّ , أَيَّدَهُ اللَّهُ ، قثنا الشَّيْخُ الزَّاهِدُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرَانَ , قَالَ : أَنْبَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ خُزَيْمَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ ، قثنا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قثنا عَفَّانُ ، قثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، وَسَعِيدٌ ، جَمِيعًا قَالا : ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : " كُنْتُ أُطَيِّبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عِنْدَ إِحْرَامِهِ , وَقَبْلَ أَنْ يَنْفِرَ يَوْمَ النَّحْرِ " . قَالَ الشَّيْخُ أَبُو الْفَتْحِ رَحِمَهُ اللَّهُ : هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ وَهُوَ إِسْنَادٌ كُلُّهُمْ ثِقَةٌ .
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الأَجَلُّ الثِّقَةُ أَبُو الحُسَيْنِ عَبْدُ الْحَقِّ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ ، فِي رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي دَارِهِ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَا , بِقِرَاءَةِ أَبِي ، مَجْلِسَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ الْحَادِي عَشَرَ مِنْ صَفَرٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشرِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ , إِمْلاءً الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ ، فِي جَامِعِ المَهْدِيِّ قَالَ : أَنْبَا أَبُو أَحْمَدَ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، قثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ، قثنا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ أَبُو سَهْلٍ ، قثنا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ ، قثنا نَافِعٌ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَحِمَهُ اللَّهُ , أَنَّ رَجُلا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا نَلْبَسُ إِذَا أَحْرَمْنَا ؟ قَالَ : " الْبَسِ الإِزَارَ وَالرِّدَاءَ وَالنَّعْلَيْنِ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ إِزَارًا فَسَرَاوِيلَ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ نَعْلانِ فَخُفَّانِ " . قَالَ نَافِعٌ : تُقَطِّعِ الْخُفَّيْنِ أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ ، وَلا تَلْبَسِ الْبُرْنُسَ ، وَلا ثَوْبًا مَسَّهُ الْوَرَسُ وَالزَّعْفَرَانُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ , قثنا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْقَاسِمِ ، قثنا أَبُو الْيَمَانِ ، قثنا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ , أَنَّ رَجُلا كَانَ بَصَقَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَيُؤْذِيهِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَعَّدُهُ : " لَئِنْ أَظْفَرَنِي اللَّهُ بِهِ لأَقْتُلَنَّهُ " . فَبَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَبْعَثُ سَرِيَّةً أَتَاهُ بَشِيرُ سَرِيَّةٍ أُخْرَى قَدَّمَهَا قَبْلَهَا ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَحْسَنَ بَلاءَهُمْ وَنَصَرَهُمْ وَبَشَّرَهُمْ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمْكَنَهُمْ مِنَ الْمُشْرِكِ الشَّاقِّ عَلَى رَسُولِهِ وَالْمُؤْذِي لَهُ , فَسُرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِذَلِكَ , وَأُتِيَ بِهِ مَغْلُولا فَقَالَ : " يَا عَدُوَّ اللَّهِ قَدْ أَمْكَنَ اللَّهُ مِنْكَ بِكُفْرِكَ وَمُشَاقَّتِكَ وَإِيذَائِكَ " . فَقَالَ : أَجَلْ وَلا تَقْتُلْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَ : فَغَمَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ السَّيْفَ وَأَلْقَاهُ وَلَبِسَ رِدَاءَهُ وَانْصَرَفَ رَاجِعًا سَرِيعًا حَتَّى جَلَسَ مَجْلِسَهُ , وَقَالَ : " خَلُّوا سَبِيلَهُ " . إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ نَهَانِي أَنْ أَقْتُلَ الْمُصَلِّينَ " .
أَنْبَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ الْكِنْدِيُّ ، بِمَكَّةَ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْخَرَائِطِيُّ ، قثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْد ِ ، قثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، ثنا الْقَنْطَرِيُّ ، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالحٍ ، قَالا : ثنا اللَّيْثُ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " لَيْسَ عَدُوُّكَ الَّذِي إِذَا قَتَلَكَ أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ ، وَإِذَا قَتَلْتَهُ كَانَ لَكَ نُورًا ، أَعْدَى عَدُوٍّ لَكَ نَفْسُكَ الَّتِي بَيْنَ جَنْبَيْكَ " . وقَالَ الْكِنْدِيُّ : أَنْشَدَنِي مُحَمَّدٌ قَالَ : أَنْشَدَنِي جَعْفَرٌ الْعَبْدِيُّ , لِلْعَبَّاسِ بْنِ الأَحْنَفِ : قَلْبِي إِلَى مَا ضَرَّنِي دَاعِي يُكْثِرُ أَحْزَانِي وَأَوْجَاعِي إِنْ أُبْقِيَ عَلَى مَا لَدَيَّ يُوشِكُ أَنْ يَنْعَانِيَ النَّاعِي كَيْفَ أَخَافُ مِنْ عَدُوِّي إِذَا كَانَ عَدُوِّي بَيْنَ أَضْلاعِي .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant77
Total80

Traductions

🇸🇦 Arabe
جزء فيه سبعة مجالس من أمالي ابن بشران