Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
🇫🇷
FR
Se connecter
← Entités
جزء فيه سبعة مجالس من أمالي ابن بشران
BE915190
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3678596
=
licence
→
public-domain
BS3678597
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3678598
Référencé par
77 entrant
Partie de
77
▸
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ الْخَضِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَسْيُوطِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ , بِمَكَّةَ ، قثنا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ عَلِيٍّ النَّسَائِيُّ , قَالَ : أَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَحِمَهُ اللَّهُ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، قَالَ : " مَثَلُ صَاحِبِ الْقُرْآنِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ , إِذَا عَاهَدَ عَلَيْهَا أَمْسَكَهَا , وَإِنْ أُطْلِقَتْ ذَهَبَتْ " .
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الثِّقَةُ أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الْحَقِّ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي يَوْمِ الثُّلاثَاءِ سَابِعَ عِشْرِينَ جُمَادَى الآخِرَةِ ، مِنْ سَنَةِ ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، أَنْبَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ الْحُسَيْنِ التَّمَّارُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ سَوْسَنٍ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي دَارِنَا فِي الْقَرْيَةِ دَارَ الْخِلافَةِ سَنَةَ خَمْسِ مِائَةٍ , مَجْلِسٌ أُمْلِيَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الصَّلاةِ الرَّابِعَ وَالْعِشْرِينَ مِنْ جُمَادَى الأُولَى مِنْ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ , ثنا الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ ، إِمْلاءً ، قَالَ : أَنْبَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ منجَابٍ ، عَلَيْهِ رَحْمَةُ اللَّهِ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْعَوَّامِ ، قثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَحِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، يَقُولُ : " مَنْ لا يَرْحَمِ النَّاسَ لا يَرْحَمْهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " . قَالَ لَنَا ابْنُ بِشْرَانَ : قَالَ الشَّيْخُ أَبُو الْفَتْحِ رَحِمَهُ اللَّهُ : هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ , أَخْرَجُوهُ فِي الصَّحِيحِ .
أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ رَحِمَهُ اللَّهُ , قثنا عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْبَزَّازُ ، قثنا أَبُو الْجَمَاهِرِ ، قثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، قَالَ : " إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ فَإِذَا دَخَلَهَا أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجٌ ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شِيرَوَيْهِ ، قثنا . . . . . . ، أنبا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ , يَقُولُ : حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ : لَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ تِلْكَ الْعَطَايَا الَّتِي أَعْطَى النَّاسَ ، وَلَمْ يُعْطِ لِلأَنْصَارِ ، وَتَكَلَّمَتِ الأَنْصَارُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ قَائِلُهُمْ : لَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَوْمَهُ ، فَقَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنَ الأَنْصَارِ قَدْ وَجَدُوا عَلَيْكَ لِمَا كَانَ فِي سَفَرِكَ هَذَا ، وَبِمَا صَنَعْتَ فِي قَوْمِكَ مِنْ هَذِهِ الصَّنَائِعِ . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " فَأَيْنَ أَنْتَ مِنْ ذَاكَ يَا سَعْدُ ؟ " قَالَ : مَا أَنَا إِلا امْرُؤٌ مِنْ قَوْمِي . قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " اجْمَعْ قَوْمَكَ لِي فِي هَذِهِ الْحَظِيرَةِ " . قَالَ : فَجَمَعَ الأَنْصَارَ فِيهَا , وَقَامَ عَلَى بَابِهَا , فَجَاءَتْ رِجَالٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ فَأَدْخَلَهُمْ فِيهَا , وَجَاءَتْ رِجَالٌ فَرَدَّهُمْ ، ثُمَّ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشِيًّا ، حَتَّى جَلَسَ مَعَهُمْ ثُمَّ قَالَ : " يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ مَا مَقَالَةٌ بَلَغَتْنِي عَنْكُمْ ، أَلَمْ آتِكُمْ ضُلالا فَهَدَاكُمُ اللَّهُ بِي ؟ " قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَمَنُّ وَأَفْضَلُ . قَالَ : " أَلَمْ آتِكُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ اللَّهُ بَيْنَكُمْ بِي ؟ " قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَمَنُّ وَأَفْضَلُ . ثُمَّ قَالَ : " أَلَمْ آتِكُمْ عَالَةً فَأَغْنَاكُمُ اللَّهُ بِي ؟ " قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَمَنُّ وَأَفْضَلُ . ثُمَّ قَالَ : " أَلا تُجِيبُونِي ؟ " قَالُوا : فِيمَ نُجِيبُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ , لَكَ الْفَضْلُ عَلَيْنَا ، قَالَ : " أَمَا لَوْ شِئْتُمْ لَقُلْتُمْ فَلَصَدَقْتُمْ : جِئْتَنَا طَرِيدًا فَآوَيْنَاكَ ، وَجِئْتَنَا مَخْذُولا فَنَصَرْنَاكَ ، وَعَائِلا فَآسَيْنَاكَ ، يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ أَوَجَدْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ لُعَاعَةً مِنَ الدُّنْيَا تَأَلَّفَتْ بِهَا أَقْوَامًا ، وَوَكَلْتُكُمْ إِلَى إِسْلامِكُمْ , أَلا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاةِ وَالْبَعِيرِ وَتَرْجِعُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى رِحَالِكُمْ , وَلَوْ أَنَّ النَّاسَ سَلَكُوا شِعْبًا وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا لَسَلَكْتُ شِعْبَ الأَنْصَارِ , وَلَوْلا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ ، الأَنْصَارُ عَيْبَتِي وَكَرِشِي وَهُمْ شِعَارٌ وَالنَّاسُ دِثَارٌ " . فَقَالُوا : رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا ، وَبِرَسُولِهِ قِسْمًا .
أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، قثنا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ، قثنا بَكَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ السِّيرِينِيُّ ، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ : " ثَلاثٌ أَوْصَانِي بِهِنَّ خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، لا أَدَعُهُنَّ أَبَدًا : صَوْمُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، وَالْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَأَنْ لا أَنَامَ إِلا عَلَى وِترٍ " .
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقِ الْفَاكِهِيُّ ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، بِمَكَّةَ ، قثنا أَبُو يَحْيَى بْن أَبِي مَسَرَّةَ ، قثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي صَالحٍ , وَعَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسيُّ ، قثنا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خَيْثَمٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، عَنْ أَبِيهَا , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ , قَالَ : " يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَرْدِفْ أُخْتَكَ فَأَعْمِرْهَا مِنَ التَّنْعِيمِ , فَإِذَا هَبَطْتَ بِهَا مِنَ الأَكَمَةِ فَمُرْهَا فَلْتُحْرِمْ , فَإِنَّهَا عُمْرَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الصَّوَّافُ ، قثنا أَبُو عَبْدَ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ , قَالَ : حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَيُّوبُ أَبُو زَيْدٍ الْحِمْصِيُّ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ ، عَنْ أَبِيهِ , أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُبَادَةَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَقَالَ : يَا أَبَهْ أَوْصِنِي وَاجْتَهِدْ ، فَقَالَ : أَجْلِسْنِي ، إِنَّكَ لَنْ تَجِدَ طَعْمَ الإِيمَانِ ، وَلَنْ تَبْلُغَ حَقِيقَةَ الإِيمَانِ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ . فَقُلْتُ : وَكَيْفَ لِي بِأَنْ أَعْلَمَ الْقَدَرَ خَيْرَهُ وَشَرَّهُ ؟ فَقَالَ : تَعَلَمْ أَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ ، وَأَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ . سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ , يَقُولُ : " أَوَّلُ شَيْءٍ خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْقَلَمَ ، فَقَالَ : أَجْرِ ، فَجَرَى تِلْكَ السَّاعَةَ مَا هُوَ كَائِنٌ " . فَإِنْ مِتَّ وَأَنْتَ عَلَى غَيْرِ هَذَا دَخَلْتَ النَّارَ .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الحُسَيْنِ الآجُرِّيُّ , بِمَكَّةَ ، قثنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ سَعْدُوَيْهِ ، قثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ , عَنْ سَعِيدٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِيهِ , أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ رَحِمَهُ اللَّهُ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " إِذَا وُضِعَتِ الْجِنَازَةُ وَاحْتَمَلَهَا الرِّجَالُ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ ، فَإِنْ كَانَتْ صَالِحَةً قَالَتْ : قَدِّمُونِي ، وَإِنْ كَانَتْ غَيْرَ صَالِحَةٍ قَالَتْ : يَا وَيْلَهَا أَيْنَ تَذْهَبُونَ بِهَا ، يَسْمَعُ صَوْتَهَا كُلُّ شَيْءٍ إِلا الإِنْسَانُ ، وَلَوْ سَمِعَهَا الإِنْسَانُ لَصُعِقَ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ ، قثنا الْوَاقِدِيُّ ، قثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ , قَالَتْ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الَّذِي يُجَامِعُ فِيهِ إِذَا لَمْ يُرَ فِيهِ أَثَرٌ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قثنا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ الْكُوفِيُّ ، قثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الفَضْلِ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ . وَعَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَحِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " قَدْ أَتَى آدَمُ عَلَيْهِ السَّلامُ هَذَا الْبَيْتَ أَلْفَ آتِيَةٍ مِنَ الْهِنْدِ عَلَى رِجْلِهِ لَمْ يَرْكَبْ فِيهِنَّ " . قَالَ مُحَمَّدٌ : مِنْ ذَلِكَ ثَلاثُ مِائَةِ حَجَّةٍ ، وَسَبْعُ مِائَةِ عُمْرَةٍ ، فَأَوَّلُ حَجَّةٍ حَجَّهَا آدَمُ عَلَيْهِ السَّلامُ وَهُوَ وَاقِفٌ بِعَرَفَاتٍ أَتَاهُ جِبْرِيلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : السَّلامُ عَلَيْكَ يَا آدَمُ ، بَرَّ اللَّهُ نُسُكَكَ ، أَمَا إِنَّا قَدْ طُفْنَا بِهَذَا الْبَيْتِ قَبْلَ أَنْ تُخْلَقَ بِخَمْسَةِ آلافِ سَنَةٍ .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ الحَسَنِ الْمُعَدَّلُ رَحِمَهُ اللَّهُ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قثنا أَبُو مَنْصُورٍ ، قثنا عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا , قَالَتْ : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُصَلِّي وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْنِ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ ، قثنا حُسَيْنُ بْنُ بَشَّارٍ الْخياطُ ، قثنا أَبُو بِلالٍ الأَشْعَرِيُّ ، قثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَحِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا ، وَلَوْ صَرَخَ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَنْقَطِعَ ، وَسَجَدَ حَتَّى يَنْقَطِعَ ظَهْرُهُ , فَابْكُوا فَإِنْ لَمْ يَجِئْكُمُ الْبُكَاءُ فَتَبَاكَوْا " .
أَنبَا أَبُو بَكْرٍ أحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدانَ رَحِمَهُ اللَّهُ ، قثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَامِرِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ الْمِنْقَرِيُّ ، قثنا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْمُؤَذِّنُ ، قثنا عَوْفٌ الأَعْرَابِيُّ ، عَنِ الحَسَنِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ، قَالَ : " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَيْلَةَ أُضْحِيَانِ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ ، وَكُنْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَإِلَى الْقَمَرِ ، فَكَانَ فِي عَيْنَيَّ أَزْيَنُ مِنَ الْقَمَرِ " .
ثنا الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ الزَّاهِدُ ، إِمْلاءً مِنْ لَفْظِهِ وَكِتَابِهِ ، قثنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْفَاكِهِيُّ ، بِمَكَّةَ ، قثنا أَبُو يَحْيَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي مَيْسَرَةَ ، قثنا أَبِي ، قثنا هِشَامٌ , عَنِ ابْنِ جُرَيْحٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ : زَعَمَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ , قَالَ : " سَيَأْتِي عَلَى الْمُسْلِمِينَ زَمَانٌ يُبْعَثُ مِنْهُمُ الْبَعْثُ ، فَيَقُولُونَ : انْظُرُوا هَلْ فِيكُمْ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ أَحَدٍ ؟ فَيُؤْخَذُ الرَّجُلُ الْوَاحِدُ فَيُفْتَحُ لَهُمْ بِهِ ، ثُمَّ يُبْعَثُ مِنْهُمُ الْبَعْثُ ، فَيُقَالُ : انْظُرُوا هَلْ فِيكُمْ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ أَحَدٍ ؟ فَيُؤْخَذُ فَيُفْتَحُ لَهُمْ بِهِ ، ثُمَّ يُبْعَثُ الْبَعْثُ الثَّالِثُ ، فَيُقَالُ : هَلْ فِيكُمْ مَنْ رَأَى مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ أَحَدٍ ؟ فَيُؤْخَذُ فَيَفْتَحُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ بِهِ ، ثُمَّ يُبْعَثُ الرَّابِعُ ، فَيُقَالُ : هَلْ فِيكُمْ أَيُّ مَنْ رَأَى مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَيُؤْخَذُ فَيُفْتَحُ لَهُمْ بِهِ " . قَالَ أَبُو الْفَتْحِ : هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ الزُّبَيْرِ ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجٌ رَحِمَهُ اللَّهُ ، قثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الأَزْهَرِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْوَلِيدِ ، أَنَا سَأَلْتُهُ ، قثنا مَفضل بْنُ صَالحٍ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ ، قَالَ : قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ لِلإِنْسَانِ ؟ قَالَ : " الْخُلُقُ الْحَسَنُ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ رَحِمَهُ اللَّهُ ، قثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ، قثنا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ ، قثنا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ ، قثنا مَيْمُونٌ ، عَنْ شَدَّادٍ مَوْلَى عَيَّاشِ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ : دَخَلَ عَلَيْنَا أَبُو هُرَيْرَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَكَانَتْ مَوْلاةُ شَدَّادٍ مُهَلْهَلٍ ابِنَةُ يَزِيدَ امْرَأَةً جَمِيلَةً ، وَكَانَتْ تَحْتَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَتْ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَرَأَيْتَ إِذَا اغْتَسَلْتُ مِنَ الْجَنَابَةِ أَصُبُّ عَلَى رَأْسِي مِنَ الْمَاءِ وَهُوَ مَعْقُوصٌ ، وَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُنَكِّسُ رَأْسَهُ لا يَرْفَعُ طَرْفَهُ ، فَقَالَ : " الَّذِي بِكِ شَرٌّ مِمَّا تَسْأَلِينِي عَنْهُ " ، قَالَتْ : وَمَا هُوَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ؟ قَالَ : " رِقَّةُ خِمَارِكِ ، مَا أَسْتَطِيعُ أَرْفَعُ بَصَرِي إِلَيْكِ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الصَّوَّافُ ، قثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ رَحِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ ، قثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، قثنا أَبُو حَيَّانَ ، قثنا أَبُو زُرْعَةَ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِلَحْمٍ فَرَفَعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعَ ، وَكَانَتْ تُعْجِبُهُ ، فَنَهَسَ مِنْهَا نَهْسَةً ، ثُمَّ قَالَ : " أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَهَلْ تَدْرُونَ لِمَ ذَاكَ ؟ يَجْمَعُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ يُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي وَيَنْفُذُهُمُ الْبَصَرُ فَيَبْلُغُ النَّاسُ مِنَ الْغَمِّ وَالْهَمِّ وَالْكَرْبِ مَا لا يُطِيقُونَ وَلا يَحْتَمِلُونَ ، فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ : أَلا تَرَوْنَ إِلَى مَا أَنْتُمْ فِيهِ ؟ أَلا تَرَوْنَ مَا قَدْ بَلَغَكُمْ ؟ أَلا تَنْظُرُونَ مَنْ يَشْفَعُ لَكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ ؟ فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ : أَبُوكُمْ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَيَأْتُونَ آدَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَيَقُولُونَ : يَا آدَمُ أَنْتَ أَبُو الْبَشَرِ خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ ، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ ، وَأَمَرَ الْمَلائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ ، فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ عَزَّ وَجَلَّ أَلا تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ ؟ أَلا تَرَى إِلَى مَا قَدْ بَلَغَنَا ؟ فَيَقُولُ آدَمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ ، وَإِنَّهُ نَهَانِي عَنِ الشَّجَرَةِ فَعَصَيْتُهُ , نَفْسِي نَفْسِي , نَفْسِي نَفْسِي ، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي ، اذْهَبُوا إِلَى نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَيَأْتُونَ نُوحًا ، فَيَقُولُونَ : يَا نُوحُ أَنْتَ أَوَّلُ الرُّسُلِ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ ، وَسَمَّاكَ اللَّهُ عَبْدًا شَكُورًا ، فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ عَزَّ وَجَلَّ ، أَلا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ ؟ أَلا تَرَى إِلَى مَا قَدْ بَلَغَنَا ؟ فَيَقُولُ نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلامُ : إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ ، وَإِنَّهُ كَانَتْ لِي دَعْوَةٌ عَلَى قَوْمِي , نَفْسِي نَفْسِي , نَفْسِي نَفْسِي ، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي ، اذْهَبُوا إِلَى إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَيَقُولُونَ : يَا إِبْرَاهِيمُ أَنْتَ نَبِيُّ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَخَلِيلُهُ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ , اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ ، أَلا تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ ؟ أَلا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا ؟ فَيَقُولُ لَهُمْ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ ، فَذَكَرَ كَذِبَاتٍ ، نَفْسِي نَفْسِي , نَفْسِي نَفْسِي ، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي ، اذْهَبُوا إِلَى مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَيَأْتُونَ مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَيَقُولُونَ : يَا مُوسَى أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ اصْطَفَاكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِرِسَالَتِهِ ، وَبِتَكْلِيمِهِ عَلَى النَّاسِ , اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ عَزَّ وَجَلَّ , أَلا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ ؟ أَلا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا ؟ فَيَقُولُ لَهُمْ مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ ، وَإِنِّي قَتَلْتُ نَفْسًا لَمْ أُؤْمَرْ بِقَتْلِهَا ، نَفْسِي نَفْسِي , نَفْسِي نَفْسِي ، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي ، اذْهَبُوا إِلَى عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَيَقُولُونَ : يَا عِيسَى أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ ، وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ ، وَكَلَّمْتَ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ ، فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ عَزَّ وَجَلَّ ، فَيَقُولُ لَهُمْ عِيسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ ، وَلَمْ يَذْكُرْ لَهُ ذَنْبًا ، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي ، اذْهَبُوا إِلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَيَأْتُونَ ، فَيَقُولُونَ : يَا مُحَمَّدُ أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَخَاتَمُ الأَنْبِيَاءِ ، غَفَرَ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ , فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ عَزَّ وَجَلَّ ، أَلا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ ؟ أَلا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا ؟ فَأَقُومُ فَآتِي تَحْتَ الْعَرْشِ ، فَأَقَعُ سَاجِدًا لِرَبِّي عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ يَفْتَحُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيَّ ، وَيُلْهِمُنِي مِنْ مَحَامِدِهِ وَحُسْنِ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ شَيْئًا لَمْ يَفْتَحْهُ عَلَى أَحَدٍ قَبْلِي ، فَيُقَالُ : يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ ، سَلْ تُعْطَهْ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَقُولُ : أُمَّتِي أُمَّتِي يَا رَبِّ ، أُمَّتِي أُمَّتِي يَا رَبِّ ، فَيُقَالُ : يَا مُحَمَّدُ أَدْخِلْ مِنْ أُمَّتِكَ مَنْ لا حِسَابَ عَلَيْهِ مِنَ الْبَابِ الأَيْمَنِ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ , وَهُمْ شُرَكَاءُ النَّاسِ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الأَبْوَابِ ، ثُمَّ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لِمَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ لَكُمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَهَجَرَ أَوْ كَمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَبُصْرَى " .
حَدَّثَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ ، إِمْلاءً ، قَالَ : أَنَبا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الطَّيْبِيُّ ، قثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ ، ، قثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنِ الْمِقْدَادِ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ " يُسَلِّمُ تَسْلِيمًا يُسْمِعُ النَّبْهَانَ ، وَلا يُوقِظُ النَّائِمَ " . قَالَ الشَّيْخُ أَبُو الْفَتْحِ : هَذَا حَدِيثٌ عَالٍ مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ , وَهُوَ حَدِيثٌ إِسْنَادُهُ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ ، قثنا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمِ بْنِ حَسَّانٍ ، قثنا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ ، قثنا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " كَانَتْ مُتْعَةُ النِّسَاءِ فِي أَوَّلِ الإِسْلامِ ، كَانَ الرَّجُلُ يَقْدَمُ الْبَلَدَ وَلَيْسَ مَعَهُ مَنْ يُبْصِرُ مَتَاعَهُ ، وَيُصْلِحُ ضَيْعَتَهُ ، فَيَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ إِلَى قَدْرِ مَا يُفْرِغُ مِنْ حَاجَتِهِ فَتَحْفَظُ مَتَاعَهُ وَتُصْلِحُ ضَيْعَتَهُ , وَكَانَ يَقْرَأُ : " فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى " . فَنَسَخَهَا : مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ سورة النساء آية 24 . وَكَانَ الإِحْصَانُ بِيَدِ الرَّجُلِ , يُمْسِكُ إِذَا شَاءَ , وَيُرْسِلُ إِذَا شَاءَ , وَيَتَوَارَثَانِ ، فَقَالَ : إِلا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ سورة البقرة آية 237 . قَالَ : فَجَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ذَلِكَ لِلرِّجَالِ ، وَلَمْ يَجْعَلْ لِلنِّسَاءِ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا " .
أَخْبَرنَا أَبُو أَحْمَدَ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، قثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ، قثنا أَبُو زَكَرِيَّا ، قَالَ : أَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَحِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ : " رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُصَلِّي يَوْمَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ ، قثنا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ ، قثنا عَفَّانُ ، قثنا شُعْبَةُ ، قَالَ : سَأَلْتُ سُلَيْمَانَ الأَعْمَشَ , فَحَدَّثَنِي عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ , عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ الأَحْنَفِ ، عَنْ صِلَةِ بْنِ زُفَرَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، " أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَكَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ، وَفِي سُجُودِهِ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى ، وَكَانَ إِذَا أَتَى عَلَى آيَةِ رَحْمَةٍ وَقَفَ فَسَأَلَ ، وَإِذَا أَتَى عَلَى آيَةِ عَذَابٍ وَقَفَ فَتَعَوَّذَ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجٍ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ ، قثنا سِنَانٌ الْعَوَقِيُّ ، قثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنْ مَيْسَرَةِ الْفَجْرِ ، قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى كُتِبْتَ نَبِيًّا ؟ قَالَ : " كُتِبْتُ وَآدَمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الآجُرِّيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى ، قثنا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ , قَالَ : " يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا وَسَبْعُ مِائَةٍ بِغَيْرِ حِسَابٍ " . يَعْنِي سَبْعَ مِائَةِ أَلْفٍ .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ الْحَسَنِ الْمُعَدَّلُ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ وَزِيرِ بْنِ لاحِقٍ الْبَصْرِيُّ ، قثنا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَرَأَ النَّجْمَ فَسَجَدَ فِيهَا , فَسَجَدَ النَّاسُ كُلُّهُمْ إِلا شَيْخًا كَبِيرًا , فَإِنَّهُ أَخَذَ كَفًّا مِنْ حَصَى فَقَالَ : هَذَا يُجْزِئُ لِي فَوَضَعَهُ عَلَى وَجْهِهِ , قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ قُتِلَ كَافِرًا " .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الصَّوَّافِ رَحِمَهُ اللَّهُ ، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ ، قثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ ، قثنا أَبُو بَكْرٍ يَعنِي ابْنَ عَيَّاشٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عِيسَى بْنِ فَائِدٍ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ أَجْذَمُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدَّيْبُلِيُّ , بِمَكَّةَ , رَحِمَهُ اللَّهُ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصَّائِغُ ، قثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ ، قثنا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , مَوْلَى ابْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ , قَالَ : حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِي صَالحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ , قَالَ : " الْحُجَّاجُ وَالْعُمَّارُ وَفْدُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , إِنْ دَعَوْهُ أَجَابَهُمْ وَإِنِ اسْتَغْفَرُوهُ غَفَرَ لَهُمْ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، قثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، قثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ ، قثنا سَعِيدُ بْنُ أَيُّوبَ , قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلانَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِي صَالحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، أَنَّهُ قَالَ : " خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ مِنْهَا عَنْ ظَهْرِ غِنًى , وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى , وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ " . فَقِيلَ : مَنْ أَعُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " امْرَأَتُكَ مِمَّنْ تَعُولُ " . تَقُولُ : أَطْعِمْنِي وَإِلا فَارِقْنِي , خَادِمُكَ يَقُولُ : أَطْعِمْنِي وَاسْتَعْمِلْنِي ، وَوَلَدُكَ يَقُولُ : إِلَى مَنْ تَتْرُكُنِي " .
أَخْبَرَنَا عَمُّ وَالِدِنَا أَخْبَرَنَا عَمُّ وَالِدِنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ بِشْرَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ ، قثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَيُّوبَ ، قثنا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجِرْمِيُّ ، قثنا أَبُو عُبَيْدَةَ الحَدَّادُ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَوْفَلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " لِلأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ مَنَابِرُ مِنْ ذَهَبٍ فَيَجْلِسُونَ عَلَيْهَا , وَيَبْقَى مِنْبَرِي لا أَجْلِسُ عَلَيْهِ " . أَوْ قَالَ : " لا أَقْعُدُ عَلَيْهِ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ , مُنْتَصِبًا لأُمَّتِي مَخَافَةَ أَنْ يَبْعَثَ بِي إِلَى الْجَنَّةِ وَتَبْقَى أُمَّتِي بَعْدِي ، فَأَقُولُ : يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي . قَالَ : فَيَقُولُ : يَا مُحَمَّدُ وَمَا تُرِيدُ أَنْ أَصْنَعَ بِأُمَّتِكَ . فَأَقُولُ : يَا رَبِّ عَجِّلْ حِسَابَهُمْ ، فَيُدْعَوْنَ ، فَيُحَاسَبُونَ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِي ، فَمَا أَزَالُ أَشْفَعُ حَتَّى أُعْطَى صِكَاكًا بِرِجَالٍ قَدْ بُعِثَ بِهِمْ إِلَى النَّارِ , وَحَتَّى أَنَّ مَالِكًا خَازِنَ النَّارِ يَقُولُ : يَا مُحَمَّدُ مَا تَرَكْتَ لِغَضَبِ رَبِّكَ عَزَّ وَجَلَّ فِي أُمَّتِكَ مِنْ نَقْمَةٍ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيُّ , بِالْكُوفَةِ ، قثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قثنا الْمِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ ، قَالَ : أَنَا ابْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ , قَالَ : أَخْبَرَنِي الْمُسْتَوْرِدُ أَخُو بَنِي فِهْرٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ فَلْيَنْظُرْ بِمَا يَرْجِعُ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ الزَّاهِدُ إِمْلاءً مِنْ لَفْظِهِ وَكِتَابِهِ , قَالَ : أَنْبَا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجٍ , قَالَ : أَنْبَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ , قَالَ أَبِي وَكِيعٍ : عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَعَ أَبِي وَأَنَا غُلامٌ , قَالَ : " مَا اسْمُ ابْنِكَ ؟ " قَالَ : اسْمُهُ عُزَيْرٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " لا تُسَمِّهِ عُزَيْرًا ، وَلَكِنْ سَمِّهِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، فَإِنَّ أَحَبَّ الأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ : عَبْدُ اللَّهِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ , وَالْحَارِثُ " . قَالَ : أَنْبَا الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ بِشْرَانُ , قَالَ الشَّيْخُ أَبُو الْفَتْحِ رَحِمَهُ اللَّهُ : هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ بْنِ مَلِيحٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، وَهُوَ مَحْفُوظٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي إِسْحَاقَ .
أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْمَدَائِنِيُّ ، قثنا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ ، قثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، قثنا بُدَيْلُ بْنُ مَيْسَرَةَ الْعُقَيْلِيُّ ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا , قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذَا رَكَعَ لَمْ يُصَوِّبْ رَأْسَهُ وَلَمْ يُشْخِصْهُ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، قثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ، قثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، قثنا صَالِحٍ الْمُرِّيُّ ، عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ : " كَانَ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَجُلٌ يَقْرَأُ فَوَضَعَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَيْهِ الرُّقَبَاءَ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ خَتْمَتِهِ قَامَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ فَتَحَوَّلُوا إِلَيْهِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ خُزَيْمَةَ ، قثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الأَزْهَرِ الْكَاتِبُ ، قثنا سُلَيْمَانُ ، وَيُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، قَالا : ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَزَوَّرِ ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ ، يَقُول لأَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ : " مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " . قَالَ : نَعَمْ .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ، قثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قثنا عَاصِمٌ , عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ , قَالَ : " لا تُبَاشِرِ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ فَتَنْعَتَهَا لِلرَّجُلِ أَوْ لِزَوْجِهَا كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا ، وَلا يَتَنَاجَا اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ فَيُحْزِنَهُ ذَلِكَ ، وَمَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ صَبْرًا لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقِّهِ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ " . قَالَ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ : خَاصَمْتُ رَجُلا فِي بِئْرٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " شَاهِدَاكَ وَإِلا فَيَمِينُهُ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " . فَقُلْتُ : إِنَّهُ فَاجِرٌ لا يُبَالِي أَنْ يَحْلِفَ فَيَذْهَبَ بِحَقِّي ، فَقَرَأَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا سورة آل عمران آية 77 . إِلَى آخِرِ الآيَةِ .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ الْحَسَنِ الْمُعَدَّلُ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قثنا أَبُو نُعَيْمٍ ، قثنا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ ، عَنْ وَبُرَّةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ مَتَى تُرْمَى الْجِمَارُ ؟ قَالَ : " إِذَا رَمَى إِمَامُكَ فَارْمِهِ ، فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ الْمَسْأَلَةَ قَالَ : كُنَّا نَنْحَرُ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ رَمَيْنَا " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ بنجَابٍ الطَّيْبِيُّ ، قثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ ، قثنا عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قثنا حِبَّانُ الْعَنَزِيُّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ مِقْسَمٍ , قَالَ : لَقِيتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِمَا السَّلامُ ، فَقَالَ : " التَّقَابُلُ مُصَافَحَةُ الْمُؤْمِنِ " , قَالَ : قُلْتُ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ سورة الضحى آية 11 . قَالَ : " الرَّجُلُ الْمُؤْمِنُ يَعْمَلُ عَمَلا صَالِحًا ، فَيُخْبِرُ بِهِ أَهْلَ بَيْتِهِ " ، قَالَ : قُلْتُ : فَأَيُّ الأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ الأَوَّلَ أَوِ الآخِرَ ؟ قَالَ : " الآخِرَ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الصَّوَّافِ ، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قثنا وَكِيعٌ ، قثنا الأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي صَالحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا , وَلا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا , أَوَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ أَفْشُوا السَّلامَ بَيْنَكُمْ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ ، قثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكَجِّيُّ ، قثنا الْقَعْنَبِيُّ ، قثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَحِمَهُ اللَّهُ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، قَالَ : " إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا " . قُلْنَا : فَمَا تَأْمُرُ مَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : " تُؤَدُّونَ إِلَيْهِمْ حَقَّهُمْ وَتَسْأَلُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِي لَكُمْ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ الْخَضِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، بِمَكَّةَ ، قثنا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النَّسَائِيُّ ، قَالَ : أَنبَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ , عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ نَافِعٍ , وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ , أَنَّ رَجُلا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَنْ صَلاةِ اللَّيْلِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى , وَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمُ الصُّبْحَ صَلَّى رَكْعَةً وَاحِدَةً تُوتِرُ لَهُ مَا قَدْ صَلَّى " .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ , بِالْكُوفَةِ ، قثنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرٍو الْجَنْبِيُّ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قثنا حَكِيمٌ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ نَجِيحٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْحٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " لَعْنَةُ اللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ عَلَى مَنْ أَحْدَثَ فِي الْإِسْلامِ حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الْمفَضَّلِ التَّيْمُلِيُّ الْبَزَّارُ يُعْرَفُ بِابْنِ النَّخَّاسِ ، بِالْكُوفَةِ ، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدَانَ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ ، قثنا عُبَيْدُ بْنُ حَسَّانٍ الصَّيْدَلانِيُّ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ , قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلامُ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ ، وَهُوَ يَقُولُ : " أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ هَذِهِ الأُمَّةِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ " .
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ , إِمْلاءً ، قَالَ : أَنْبَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ، قثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قثنا الرَّبِيعُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، قَالَ : " إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً لا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا خَيْرًا إِلا أَعْطَاهُ " . قَالَ : وَهِيَ سَاعَةٌ خَفِيفَةٌ وَقَلَّلَهَا بِيَدِهِ . قَالَ الشَّيْخُ أَبُو الْفَتْحِ رَحِمَهُ اللَّهُ : هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ , أَخْرَجُوهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ طُرُقٍ .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ الْفَقِيهُ ، قَالَ : قُرِئَ عَلَى الحَسَنِ بْنِ مُكْرَمٍ , وَأَنَا أَسْمَعُ ، قثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، قَالَ : أَنْبَا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، قَالَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ : " لا صَلاةَ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تُشْرِقَ الشَّمْسُ ، وَلا صَلاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ , قثنا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ، قثنا هُدْبَةُ ، قثنا هَمَّامٌ ، قثنا قَتَادَةُ ، قثنا عَزْرَةُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ , أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ بـ سَبِّحِ , و قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ , و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَكَانَ إِذَا انْصَرَفَ قَالَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ : " سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجٍ ، قثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِيرْيَابِيُّ ، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ ، قثنا بِشْرُ بْنُ الْمفَضَّلِ ، قثنا خَالِدُ<IDF> وَهُوَ </IDF>الْحَذَّاءُ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " أَرْحَمُ أُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ , وَأَشَدُّهُمْ عُمَرُ فِي دِينِ اللَّهِ ، وَأَصْدَقُهُمْ حَيَاءً عُثْمَانُ ، وَأَقْرَأَهُمْ أُبَيٌّ ، وَأَعْلَمَهُمْ بِالْحَلالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، وَأَفْرَضَهُمْ زَيْدٌ " قَالَ أَبُو قِلابَةَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " وَإِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينًا , وَإِنَّ أَمِينَ هَذِهِ الأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ خُزَيْمَةَ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْعَوَّامِ الرِّيَاحِيُّ أَبُو بَكْرٍ ، قثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ , قَالَ : " إِنَّ للَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِائَةَ رَحْمَةٍ , أَنْزَلَ مِنْهَا رَحْمَةً وَاحِدَةً بَيْنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ وَالْبَهَائِمِ وَالْهَوَامِ فَبِهَا يَتَعَاطَفُونَ وَبِهَا يَتَرَاحَمُونَ وَبِهَا عَطَفَتِ الْوَحْشُ عَلَى أَوْلادِهَا , وَأَخَّرَ تِسْعًا وَتِسْعِينَ رَحْمَةً لِنَفْسِهِ يَرْحَمُ بِهَا عِبَادَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ ، قثنا حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَاكِرٍ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ , قَالَ : أَنْبَا أَبُو قُرَّةَ ، قثنا نَافِعُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاحَ فَلَيْسَ مِنَّا " .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْفَاكِهِيُّ ، بِمَكَّةَ ، قثنا أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ ، قثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قثنا هُشَيْمٌ ، عَنْ سَيَّارٍ أَبِي حَفْصٍ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ , قَالَ : تُوُفِّيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ فَأَرَادُوا أَنْ يُخْرِجُوهُ بِسَوَادٍ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : لَوْ أَخْرَجْتُمُوهُ بِسَوَادٍ فَلا تُصَلُّوا عَلَيْهِ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ , فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ , يَقُولُ : " تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْنِ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ , قثنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ ، قثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَفَّانَ ، قثنا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قثنا شُعْبَةُ ، قثنا أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَامَ حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ , فَقِيلَ لَهُ : تَفْعَلُ ذَلِكَ وَقَدْ غُفِرَ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ؟ قَالَ : " أَفَلا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ بنجَابٍ الطَّيْبِيُّ , قثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ وَكَانَ فَارِسَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، قَالَ : كُنْتُ أَرَى الرُّؤْيَا أَكْرَهُهَا تُحْزِنُنِي حَتَّى تُضْجِعَنِي فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : " إِذَا رَأَيْتَهَا فَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، وَاتْفُلْ عَنْ يَسَارِكَ ثَلاثًا لا يَضُرُّكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو عليّ الحَسَن بْن الخضر , بمكة ، قثنا أحْمَد بْن شُعَيْب النَّسائيُّ , قَالَ : أَنبَا قُتَيْبَة بْن سَعِيد ، عَنْ مَالِك ، عَنْ نافع ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ : " تَلْبِيَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لا شَرِيكَ لَكَ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ , قثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَحْرٍ الزَّهْرَانِيُّ الْكُوفِيُّ ، قثنا خَالِدٌ ، عَنْ بَيَانٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قِيلَ : يَا أَهْلَ الْجَمْعِ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ حَتَّى تَمُرَّ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَتَمُرُّ ، وَعَلَيْهَا رَيْطَتَانِ خَضْرَاوَانِ " .
أَخْبَرَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجٍ , قثنا مُوسَى بْنُ سَهْلٍ ، قثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، قثنا الْوَلِيدُ ، قثنا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , قَالَ : حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ الْحَارِثِ الْغَامِدِيُّ , قَالَ : قُلْتُ لأَبِي : مَا هَذِهِ الْجَمَاعَةُ ؟ فَقَالَ : هَؤُلاءِ قَوْمٌ اجْتَمَعُوا عَلَى صَابِئٍ لَهُمْ قَالَ : فَأَشْرَفْنَا ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى تَوْحِيدِ اللَّهِ وَلِلإِيمَانِ بِهِ ، وَهُمْ يَرُدُّونَ عَلَيْهِ ، وَيُؤْذُونَهُ ، حَتَّى ارْتَفَعَ النَّهَارُ ، وَانْصَدَعَ عَنْهُ النَّاسُ ، وَأَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ قَدْ بَدَا نَحْرُهَا تَبْكِي ، تَحْمِلُ قَدَحًا ، وَمِنْدِيلا فَتَنَاوَلَهُ مِنْهَا ، فَشَرِبَ ، وَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهَا ، فَقَالَ : " يَا بُنَيَّةَ خَمِّرِي عَلَيْكِ نَحْرَكِ ، وَلا تَخَافِي عَلَى أَبِيكِ غَلَبَةً ، وَلا ذُلا " . قُلْنَا : مَنْ هَذِهِ ؟ قَالَ : هَذِهِ ابْنَتُهُ زَيْنَبُ .
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الأَجَلُّ الثِّقَةُ أَبُو الحُسَيْنِ عَبْدُ الْحَقِّ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ , غَفَرَ اللَّهُ لَهُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، أَنْبَا الشَّيْخُ أَبِي سَعْدٍ الأَسَدِيِّ , أَيَّدَهُ اللَّهُ ، قثنا الشَّيْخُ الزَّاهِدُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرَانَ , قَالَ : أَنْبَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ خُزَيْمَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ ، قثنا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قثنا عَفَّانُ ، قثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، وَسَعِيدٌ ، جَمِيعًا قَالا : ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : " كُنْتُ أُطَيِّبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عِنْدَ إِحْرَامِهِ , وَقَبْلَ أَنْ يَنْفِرَ يَوْمَ النَّحْرِ " . قَالَ الشَّيْخُ أَبُو الْفَتْحِ رَحِمَهُ اللَّهُ : هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ وَهُوَ إِسْنَادٌ كُلُّهُمْ ثِقَةٌ .
أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُمَحِيُّ ، بِمَكَّةَ ، قثنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قثنا ، قثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , قَالَ : سَأَلْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ : أَيْنَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَضَعُ جَبِينَهُ ؟ قَالَ : " بَيْنَ كَفَّيْهِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الآجُرِّيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، بِمَكَّةَ ، قَالَ : ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلُّوَيْهِ ، قثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عِيسَى ، قثنا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنْ مَعْبَدٍ الْجُهَنِيِّ ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ كَانَ يُقِلُّ الْحَدِيثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَكَانَ لا يَدَعُ هَذَا الْحَدِيثَ كُلَّمَا خَطَبَ أَنْ يَذْكُرَهُ كُلَّ يَوْمِ جُمُعَةٍ فِي خُطْبَتِهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ : " إِنَّ هَذَا الْمَالَ حُلْوٌ خَضِرٌ ، وَإِنَّهُ مَنْ جَاءَ بِحَقِّهِ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ ، وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْمَدْحَ فَإِنَّهُ الذَّبْحُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ , قثنا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ، قثنا سَيْفُ بْنُ مِسْكِينٍ ، قثنا مَعْمَرُ بْنُ يَزِيدَ السُّلَمِيُّ ، قثنا قَتَادَةُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : أَبْصَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي إِصْبَعِ رَجُلٍ خَاتَمَ ذَهَبٍ , قَالَ : فَقَالَ : " أَلَمْ أَنْهَ عَنْ هَذَا , لَعَنَ اللَّهُ لابِسَهُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ الْخَضِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَسْيُوطِيُّ , بِمَكَّةَ , قثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ عَلِيٍّ النَّسَائِيُّ , قَالا : أَنْبَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ , قَالَ : " إِذَا نَعِسَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ فِي الصَّلاةِ ، فَلْيَرْقُدْ ، حَتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ النَّوْمُ ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا صَلَّى وَهُوَ نَاعِسٌ ، فَلَعَلَّهُ يَذْهَبُ فَيَسْتَغْفِرُ فَيَسُبُّ نَفْسَهُ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ , أَخْرَجُوهُ فِي الصَّحِيحِ ، كَذَا قَالَ أَبُو الْفَتْحِ رَحِمَهُ اللَّهُ .
أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْنِ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ رَحِمَهُ اللَّهُ ، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ رَحِمَهُ اللَّهُ ، قثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، قثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ لَمْ نَحْنِ ظُهُورَنَا حَتَّى نَرَاهُ قَدْ سَجَدَ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ منجَابٍ الطَّيْبِيُّ ، قثنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ النَّسَائِيُّ ، بِهَمَذَانَ ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ دِيزِيلَ ، قثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ دِينَارِ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَامِرِيِّ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَلَيْهِ السَّلامُ : " فِيكُمُ النُّبُوَّةُ وَالْمَمْلَكَةُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ الْحَارِثِ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ، قثنا الْقَعْنَبِيُّ ، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِي الْجَرَّاحِ , مَوْلَى أُمِّ حَبِيبَةَ ، عَنْ أُمُّ حَبِيبَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ , قَالَ : " لا تَصْحَبُ الْمَلائِكَةُ رُفْقَةً أَوْ عِيرًا فِيهَا جَرَسٌ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْفَاكِهِيُّ ، بِمَكَّةَ ، قثنا أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ ، قثنا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الضَّيْفِ ، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خَيْثَمٍ , قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا , قَالَتْ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ , يَقُولُ : " يَخْرُجُ جَيْشٌ يَنْخَسِفُ بِهِمْ بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ " . فَقُلْتُ لِ عَائِشَةَ : هَذِهِ الْبَيْدَاءُ ، فَقَالَتْ : إِنَّ كُلَّ رَبْوَةٍ مِنَ الأَرْضِ بَيْدَاءُ .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجٍ رَحِمَهُ اللَّهُ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ : أَنْبَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْمِصْرِيُّ ، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ , قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ سَمْعَانَ ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ حَدَّثَهُ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، يَقُولُ : " سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ اللاهِينَ , فَوَهَبَهُمْ ، فَأَعْطَانِيهِمْ " . فَقِيلَ : وَمَا اللاهُونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " ذُرِّيَةُ الْبَشَرِ " .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ بنجَابٍ ، قثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، قثنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْوَرَّاقُ ، قثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ سَيْفٍ الضَّبِّيِّ ، عَنْ أَبِي عْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ جُبِّ الْحَزَنِ " . قَالَ : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا جُبُّ الْحَزَنِ ؟ قَالَ : " وَادٍ فِي جَهَنَّمَ , تَعَوَّذُ مِنْهُ جَهَنَّمُ كُلَّ يَوْمٍ أَرْبَعَ مِائَةِ مَرَّةٍ ، أَعَدَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْقُرَّاءِ الْمُرَائِينَ بِأَعْمَالِهِمْ , وَإِنَّ أَبْغَضَ الْقُرَّاءِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , الَّذِينَ يَزُورُونَ الأُمَرَاءَ الْجَوَرَةَ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَطَّانُ ، قثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَزَّازُ ، قثنا دَاوُدُ بْنُ مِهْرَانَ الدَّبَّاغُ ، قثنا حَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ , قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , يَقُولُ : " أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ؟ " قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : " أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " . ثُمَّ قَالَ : " أَلا أُخْبِرُكُمْ بِالثَّانِي ؟ " قَالُوا : بَلَى . قَالَ : " عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ الْكِنْدِيُّ الْبَغْدَادِيُّ ، بِمَكَّةَ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّامَرِّيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الْعُكْبَرِيُّ ، قثنا أَحْمَدُ بْنُ قَانِعٍ ، قثنا يَزِيدُ بْنُ سَعِيدٍ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ ، عَنْ عِيْسَى بْنِ وَاقِدٍ , قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِذَا اشْتَدَّ الْجُوعُ فَعَلَيْكَ بِرَغِيفٍ وَكُوزٍ مِنْ مَاءٍ ، وَعَلى الدُّنْيَا وَأَهْلِهَا الدَّمَارُ " .
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الأَجَلُّ الثِّقَةُ أَبُو الحُسَيْنِ عَبْدُ الْحَقِّ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ ، فِي رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي دَارِهِ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَا , بِقِرَاءَةِ أَبِي ، مَجْلِسَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ الْحَادِي عَشَرَ مِنْ صَفَرٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشرِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ , إِمْلاءً الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ ، فِي جَامِعِ المَهْدِيِّ قَالَ : أَنْبَا أَبُو أَحْمَدَ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، قثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ، قثنا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ أَبُو سَهْلٍ ، قثنا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ ، قثنا نَافِعٌ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَحِمَهُ اللَّهُ , أَنَّ رَجُلا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا نَلْبَسُ إِذَا أَحْرَمْنَا ؟ قَالَ : " الْبَسِ الإِزَارَ وَالرِّدَاءَ وَالنَّعْلَيْنِ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ إِزَارًا فَسَرَاوِيلَ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ نَعْلانِ فَخُفَّانِ " . قَالَ نَافِعٌ : تُقَطِّعِ الْخُفَّيْنِ أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ ، وَلا تَلْبَسِ الْبُرْنُسَ ، وَلا ثَوْبًا مَسَّهُ الْوَرَسُ وَالزَّعْفَرَانُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ ، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شِيرَوَيْهِ ، قثنا إِسْحَاقُ ، قَالَ : أَنْبَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، قثنا أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ , قَالَ : " لا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْجُحْرِ ، وَأَطْفِئُوا السَّرْجَ ، فَإِنَّ الْفَأْرَةَ تَأْخُذُ الْفَتِيلَةَ ، فَتُحَرِّقُ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ ، وَخَمِّرُوا الشَّرَابَ ، وَأَوْكِئُوا الأَسْقِيَةَ ، وَغَلِّقُوا الأَبْوَابَ بِاللَّيْلِ " . فَقِيلَ لِ قَتَادَةَ : لِمَا لا يَبُولُ فِي الْجُحْرِ ؟ قَالَ : إِنَّهُ يُقَالُ : إِنَّهَا مَسَاكِنُ الْجِنِّ .
وأنبا دَعْلَجٌ , قَالَ : ثنا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ ، قثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، قثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ الأَحْوَلِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذَا سَافَرَ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ ، اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا فِي سَفَرِنَا ، وَاخْلُفْنَا فِي أَهْلِنَا ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، وَمِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ , وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الأَهْلِ وَالْمَالِ " . قِيلَ لِعَاصِمٍ : مَا الْحَوْرُ بَعْدَ الْكَوْرِ ؟ قَالَ : حَارَ بَعْدَمَا كَانَ .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الصَّوَّافِ رَحِمَهُ اللَّهُ ، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ رَحِمَهُمَا اللَّهُ , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قثنا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي زِيَادٍ الطَّحَّانِ , قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ , يَقُولُ : عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّهُ رَأَى رَجُلا يَشْرَبُ قَائِمًا فَقَالَ لَهُ : " قِهْ " . قَالَ : لِمَ ؟ قَالَ : " أَيَسُرُّكَ أَنْ يَشْرَبَ مَعَكَ الْهِرُّ ؟ " قَالَ : لا ، قَالَ : " فَإِنَّهُ قَدْ شَرِبَ مَعَكَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مِنْهُ الشَّيْطَانُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، قثنا أَبُو يَحْيَى الزَّعْفَرَانِيُّ ، قثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ ، قَالَ : أَنْبَا ابْنُ زَائِدَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي إِدْرِيسُ ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ سورة المدثر آية 8 . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " وَكَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ يَسْتَمِعُ مَتَى يُؤْمَرُ فَيَنْفُخُ " . فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَرَضِيَ عَنْهُمْ ، فَكَيْفَ نَقُولُ ؟ قَالَ : " قُولُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا " .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ خُزَيْمَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ ، قثنا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ ، قثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، قثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ , قَالَ : حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ , عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ نَظَرَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا , فَقَالَ : " هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ إِلا النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ ، لا تُخْبِرْهُمَا يَا عَلِيُّ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ , قثنا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْقَاسِمِ ، قثنا أَبُو الْيَمَانِ ، قثنا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ , أَنَّ رَجُلا كَانَ بَصَقَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَيُؤْذِيهِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَعَّدُهُ : " لَئِنْ أَظْفَرَنِي اللَّهُ بِهِ لأَقْتُلَنَّهُ " . فَبَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَبْعَثُ سَرِيَّةً أَتَاهُ بَشِيرُ سَرِيَّةٍ أُخْرَى قَدَّمَهَا قَبْلَهَا ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَحْسَنَ بَلاءَهُمْ وَنَصَرَهُمْ وَبَشَّرَهُمْ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمْكَنَهُمْ مِنَ الْمُشْرِكِ الشَّاقِّ عَلَى رَسُولِهِ وَالْمُؤْذِي لَهُ , فَسُرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِذَلِكَ , وَأُتِيَ بِهِ مَغْلُولا فَقَالَ : " يَا عَدُوَّ اللَّهِ قَدْ أَمْكَنَ اللَّهُ مِنْكَ بِكُفْرِكَ وَمُشَاقَّتِكَ وَإِيذَائِكَ " . فَقَالَ : أَجَلْ وَلا تَقْتُلْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَ : فَغَمَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ السَّيْفَ وَأَلْقَاهُ وَلَبِسَ رِدَاءَهُ وَانْصَرَفَ رَاجِعًا سَرِيعًا حَتَّى جَلَسَ مَجْلِسَهُ , وَقَالَ : " خَلُّوا سَبِيلَهُ " . إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ نَهَانِي أَنْ أَقْتُلَ الْمُصَلِّينَ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْمُبَارَكِ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ ، قثنا حَجَّاجٌ ، قثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ رَحِمَهُ اللَّهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، قَالَ : " إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَسُوقًا فِي كُثْبَانٍ مِنْ مِسْكٍ , فَيَأْتِيهِ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ رِيحَ الشَّمَالِ ، فَتَسْقِي ذَلِكَ الْمِسْكَ فِي وُجُوهِهِمْ , فَيَرْجِعُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ فَيَقُولُونَ : قَدِ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنًا وَجَمَالا ، قَالَ : فَيَقُولُونَ : وَأَنْتُمْ قَدِ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنًا وَجَمَالا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْفَاكِهِيُّ ، بِمَكَّةَ ، قثنا أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ ، قثنا أَبُو جَابِرٍ ، قثنا هِشَامُ بْنُ الْغَازِ ، قثنا حَيَّانُ أَبُو النَّضْرِ الأَسْدِيُّ ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسقَعِ , أَنَّهُ قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُحَدِّثُ عَنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : " أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي , فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْنِ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ ، قثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْبَلَدِيُّ ، قثنا كَثِيرٌ الْمِصِّيصِيُّ ، قثنا مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ , عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا , قَالَتْ : جَاءَ رِجَالٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالُوا : هَلْ لَكَ إِلَى صَاحِبِكَ , يَزْعُمُ أَنَّهُ أُسْرِيَ بِهِ اللَّيْلَةَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ؟ قَالَ : وَقَالَ ذَلِكَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فَقَالَ : لَقَدْ صَدَقَ ، قَالُوا : تُصَدِّقُهُ أَنَّهُ ذَهَبَ إِلَى الشَّامِ فِي لَيْلَةٍ ثُمَّ رَجَعَ قَبْلَ الصُّبْحِ ؟ قَالَ : إِنِّي لأُصَدِّقُهُ بِأَبْعَدَ مِنْ ذَلِكَ بِخَبَرِ السَّمَاءِ غُدْوَهُ فَرَوَاحَهُ " . فَلِذَلِكَ سُمِّيَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ .
أَنْبَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ الْكِنْدِيُّ ، بِمَكَّةَ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْخَرَائِطِيُّ ، قثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْد ِ ، قثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، ثنا الْقَنْطَرِيُّ ، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالحٍ ، قَالا : ثنا اللَّيْثُ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " لَيْسَ عَدُوُّكَ الَّذِي إِذَا قَتَلَكَ أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ ، وَإِذَا قَتَلْتَهُ كَانَ لَكَ نُورًا ، أَعْدَى عَدُوٍّ لَكَ نَفْسُكَ الَّتِي بَيْنَ جَنْبَيْكَ " . وقَالَ الْكِنْدِيُّ : أَنْشَدَنِي مُحَمَّدٌ قَالَ : أَنْشَدَنِي جَعْفَرٌ الْعَبْدِيُّ , لِلْعَبَّاسِ بْنِ الأَحْنَفِ : قَلْبِي إِلَى مَا ضَرَّنِي دَاعِي يُكْثِرُ أَحْزَانِي وَأَوْجَاعِي إِنْ أُبْقِيَ عَلَى مَا لَدَيَّ يُوشِكُ أَنْ يَنْعَانِيَ النَّاعِي كَيْفَ أَخَافُ مِنْ عَدُوِّي إِذَا كَانَ عَدُوِّي بَيْنَ أَضْلاعِي .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
77
Total
80
Traductions
🇸🇦 Arabe
جزء فيه سبعة مجالس من أمالي ابن بشران