Entités

الثاني من الفوائد المنتقاة لابن السماك

BE916324Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3681999
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3682000

Référencé par

73 entrant
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْعَالِمُ الْحَافِظُ شَيْخُ الإِسْلامِ فَخْرُ الْمُحَدِّثِينَ وَكَبِيرٌ مِنَ الْحُفَّاظِ تَقِيُّ الدِّينِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سُرُورٍ الْمَقْدِسِيُّ الصَّالِحِيُّ ، جَزَاهُ اللَّهُ خَيْرًا ، قَالَ : أنبا الشَّيْخُ الثِّقَةُ أَبُو الْمَكَارِمِ الْمُبَارَكُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُعَمَّرِ الْبَادِرَائِيُّ ، وَالشَّيْخُ الأَمِينُ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النَّقُّورِ ، وَالشَّيْخُ أَبُو الْمَعَالِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْمُهَنْدِسِ ، وَالشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ الْمَوْصِلِيُّ ، بِبَغْدَادَ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا الْحَاجِبُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلافِ الْمُقْرِئُ ، أنبا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَمَامِيُّ ، قِيلَ لَهُ حَدَّثَكُمْ أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الدَّقَّاقُ ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَلاثِمِائَةٍ ، قَالَ : ثنا أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْعَالِمُ الْحَافِظُ شَيْخُ الإِسْلامِ فَخْرُ الْمُحَدِّثِينَ وَكَبِيرٌ مِنَ الْحُفَّاظِ تَقِيُّ الدِّينِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سُرُورٍ الْمَقْدِسِيُّ الصَّالِحِيُّ ، جَزَاهُ اللَّهُ خَيْرًا ، قَالَ : أنبا الشَّيْخُ الثِّقَةُ أَبُو الْمَكَارِمِ الْمُبَارَكُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُعَمَّرِ الْبَادِرَائِيُّ ، وَالشَّيْخُ الأَمِينُ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النَّقُّورِ ، وَالشَّيْخُ أَبُو الْمَعَالِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْمُهَنْدِسِ ، وَالشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ الْمَوْصِلِيُّ ، بِبَغْدَادَ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا الْحَاجِبُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلافِ الْمُقْرِئُ ، أنبا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَمَامِيُّ ، قِيلَ لَهُ حَدَّثَكُمْ أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الدَّقَّاقُ ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَلاثِمِائَةٍ ، قَالَ : ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ الْكُوفِيُّ ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : يَا ابْنَ أُخْتِي ، كَانَ أَبَوَاكَ ، تَعْنِي أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَالزُّبَيْرَ مِنَ " الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ سورة آل عمران آية 172 " . قَالَ : لَمَّا انْصَرَفَ الْمُشْرِكُونَ مِنْ أُحُدٍ ، وَأَصَابَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ مَا أَصَابَهُمْ خَافَ أَنْ يَرْجِعُوا ، فَقَالَ : مَنْ يَنْتَدِبُ لِهَؤُلاءِ فِي آثَارِهِمْ حَتَّى يَعْلَمُوا أَنَّ بِنَا قُوَّةً ؟ قَالَ : وَانْتُدِبَ أَبُو بَكْرٍ وَالزُّبَيْرُ فِي سَبْعِينَ ، فَخَرَجُوا فِي آثَارِ الْقَوْمِ ، فَسَمِعُوا بِهِمْ ، قَالَ : فَانْصَرَفُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ ، قَالَ : لَمْ يَلْقَوْا عَدُوًّا .
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْقُرَشِيُّ ، ثنا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " كَانَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لا يَأْتِيهِ أَحَدٌ يَسْتَسْلِفُهُ شَيْئًا إِلا أَسْلَفَهُ إِيَّاهُ بِكَفِيلٍ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : أَسْلِفْنِي سِتَّمِائَةِ دِينَارٍ . فَقَالَ : ائْتِنِي بِكَفِيلٍ . قَالَ : اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ كَفِيلِي . قَالَ : قَدْ رَضِيتُ . فَأَعْطَاهُ سِتَّمِائَةِ دِينَارٍ ، وَضَرَبَ لَهُ أَجَلا ، وَخَرَجَ الرَّجُلُ إِلَى الْبَحْرِ ، فَلَمَّا جَاءَ الأَجَلُ جَعَلَ الرَّجُلُ يَخْتَلِفُ إِلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ ، يَسْأَلُ عَنِ الرَّجُلِ ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَلْقَى إِلَيْهِ الْبَحْرُ خَشَبَةً ، فَأَخَذَهَا ، فَانْطَلَقَ بِهَا إِلَى مَنْزِلِهِ ، فَكَسَرَهَا ، فَإِذَا فِيهَا الدَّنَانِيرُ ، وَمَعَهَا كِتَابٌ ، أَنِّي قَدْ دَفَعْتُ الدَّنَانِيرَ إِلَى الْكَفِيلِ . قَالَ : ثُمَّ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ قَدِمَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ : أَنْطَلِقُ حَتَّى أَدْفَعَهَا إِلَيْكَ . فَلَمَّا جَاءَ بِالدَّنَانِيرِ لِيَدْفَعَهَا إِلَيْهِ ، قَالَ : أَمَا إِنَّ الْكَفِيلَ قَدْ أَدَّاهَا إِلَيَّ " . قَالَ : أَبُو هُرَيْرَةَ كُنَّا نَتَعَجَّبُ أَيُّ الرَّجُلَيْنِ أَقْوَى يَقِينًا وَآمَنُ .
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ بَكَّارٍ ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّخَعِيُّ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْغُدَانِيُّ ، ثنا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الصَّفَا وَهُوَ مُقْبِلٌ عَلَى شَخْصٍ فِي صُورَةِ الْفِيلِ ، وَهُوَ يَلْعَنُهُ . فَقُلْتُ : وَمَنْ هَذَا الَّذِي تَلْعَنُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " هَذَا الشَّيْطَانُ الرَّجِيمُ " . فَقُلْتُ : وَاللَّهِ يَا عَدُوَّ اللَّهِ لأَقْتُلَنَّكَ وَلأُرِيحَنَّ الأُمَّةَ مِنْكَ . قَالَ : مَا هَذَا جَزَائِي مِنْكَ ؟ قُلْتُ : وَمَا جَزَاؤُكَ مِنِّي يَا عَدُوَّ اللَّهِ ؟ قَالَ : وَاللَّهِ مَا أَبْغَضَكَ أَحَدٌ قَطُّ إِلا شَرِكْتُ فِي رَحِمِ أُمِّهِ .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ الرِّيَاحِيُّ ، ثنا أَبِي ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَعْرُوفٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ : " مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى حَاجَةٌ ، فَلْيَصُمِ الأَرْبَعَاءَ وَالْخَمِيسَ وَالْجُمُعَةَ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ تَطَهَّرَ وَرَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَتَصَدَّقَ ، قُلْتُ أَوْ كَثُرَتْ ، فَإِذَا صَلَّى الْجُمُعَةَ ، قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، الَّذِي لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ ، الَّذِي مَلأَتْ عَظَمَتُهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ ، وَأَسَأْلُكَ بِاسْمِكَ ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، الَّذِي عَنَتْ لَهُ الْوُجُوهُ ، وَخَشَعَتْ لَهُ الأَصْوَاتُ ، وَذَلَّتْ لَهُ الْقُلُوبُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تُعْطِيَنِي حَاجَتِي ، وَهِيَ كَذَا وَكَذَا ، فَإِنَّهُ يُسْتَجَابُ لَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، وَكَانَ يُقَالُ : لا تُعَلِّمُوا هَذَا الدُّعَاءَ سُفَهَاءَكُمْ ، لا يَدْعُونَ بِهِ عَلَى مَأْثَمٍ ، أَوْ قَطْعِ رَحِمٍ " .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ الرِّيَاحِيُّ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَاتِمٍ الطَّوِيلُ أَبُو جَعْفَرٍ ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِي أَسْمَاءَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : لَمَّا اسْتَقَرَّتِ الدَّارُ بِالْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ وَوُضِعَ ، خَرَجَ حَتَّى قَدِمْنَا وَاسِطَ وَهُوَ فِي رَحْبَةِ وَاسِطَ ، وَالنَّاسُ سِمَاطَانِ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَلَيْسَ أَحَدٌ يَطْمَعُ فِي قِصَّةٍ يَذْكُرُهَا ، أَوْ مَظْلَمَةٍ يَرْفَعُهَا ، فَقَالَ الْحَاجِبُ حَيْثُ يَسْمَعُ الصَّوْتَ : هَذَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ . قَالَ : مُرْهُ فَلْيَضَعْ عَنْهُ حَالَ سَفَرِهِ ، قَالَ : وَأَصَرَّ لَنَا نُزُلَنَا كُلَّ يَوْمٍ أَرْبَعَةَ دَرَاهِمَ ، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ ، قَالَ ذَلِكَ الْحَاجِبُ : هَذَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ . قَالَ : مُرْهُ فَلْيَأْتِ , فَلَمْ يُسَلِّمْ عَلَيْهِ بِالإِمْرَةِ , فَدَعَا الْحَجَّاجُ بِمِائَةِ جَذَعٍ عَلَيْهَا مِائَةُ وَصِيفٍ عَلَيْهِمْ ذَرَعَاتُ الْحَرِيرِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا ، ثُمَّ دَعَا بِالرُّبْعِ ، ثُمَّ دَعَا بِالْقَرَجِ عَلَيْهَا مِائَةُ وَصِيفٍ عَلَيْهِمْ ذَرَعَاتُ الْحَرِيرِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا ، فَقَالَ : ارْفَعْ رَأْسَكَ أَيُّهَا الشَّيْخُ ، انْظُرْ إِلَيَّ مَا أَعْطَانَا اللَّهُ مِنَ الْكَرَامَةِ وَالْفَضْلِ ، هَلْ كَانَ لِمُحَمَّدٍ مِثْلُ هَذَا ؟ فَقَالَ : لَقَدْ عَتَيْتَ وَبَغَيْتَ وَنَسِيتَ خَيْلا إِلَى خَيْلٍ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ ، الْخَيْلُ ثَلاثَةُ أَفْرَاسٍ : فَرَسٌ يَتَّخِذُهُ صَاحِبُهُ يُرِيدُ أَنْ يُجَاهِدَ عَلَيْهِ فَفِي قِيَامِهِ عَلَيْهِ وَعَلْفِهِ إِيَّاهُ وَأَدَبِهِ إِيَّاهُ أَحْسَبُهُ قَالَ : وَكَسْحِ مِذْوَدِهِ أَجْرٌ فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا . وَفَرَسٌ لِلشَّيْطَانِ فَقِيَامُ أَهْلِهِ عَلَيْهِ ، وَذِكْرُ غَيْرِ ذَلِكَ وِزْرٌ فِي مِيزَانِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَغَضِبَ الْحَجَّاجُ غَضَبًا شَدِيدًا ، وَقَالَ : لَوْلا خِدْمَتُكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكِتَابُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ لَكَانَ لِي وَلَكَ حَالٌ . فَقَالَ : تَهَابُ خِدْمَتِي لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكِتَابَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ لَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَمَّا أَنْكَرَ صَوْتِي وَغَلُظَتْ أَرْنَبَتِي ، دَعَانَي فَمَسَحَ بِيَدِهِ عَلَى رَأْسِي ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ عَلَّمَنِي كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ : لا أَخَافُ مِنْ سُلْطَانٍ سَطْوِهِ ، وَلا مِنْ جَبَّارٍ عُتُوِّهِ ، وَلا مِنْ شَيْطَانٍ عُتُوِّهِ . فَدَعَا الْحَجَّاجُ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ الْحَجَّاجِ فَدَسَّ إِلَيْهِمَا مِائَتَيْ أَلْفِ دِرْهَمٍ ، وَقَالَ : أَلْطِفَا الشَّيْخَ لَعَلَّكُمَا أَنْ تَظْفَرَانِ بِالْكَلِمَاتِ مِنْهُ وَلَكُمَا قَبْلِي مَزِيدٌ ، فَخَرَجْنَا مِنْ وَاسِطَ لَمْ يَظْفَرِ الْحَجَّاجُ وَلا مُحَمَّدٌ بِالْكَلِمَاتِ مِنْهُ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْبَصْرَةَ مَرِضَ مَرْضَتَه الَّتِي مَاتَ فِيهَا ، دَعَا بَابَانَ ، فَقَالَ : يَا أُحَيْمِرَ عَبْدِ الْقَيْسِ قَدْ خَدَمْتَنَا فَأَحْسَنْتَ خِدْمَتَنَا فَدُونَكَ هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ فَتَعَلَّمْهُنَّ ، وَلا تَضَعْ أَوْ تَضَعَهَا إِلا مَوْضِعَهَا ، تَكَلَّمَ بِهَا كُلَّمَا أَصْبَحْتَ ، فَأَرَى شَيْئًا سَمَّاهُ فِي أَهْلِي ، وَمَا لِي مَعَ لِقَاءِ الْمُؤْمِنِينَ بِالْمَوَدَّةِ أَقُولُ : " اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، بِسْمِ اللَّهِ عَلَى دِينِي وَنَفْسِي ، بِسْمِ اللَّهِ عَلَى وَلَدِي وَأَهْلِي ، بِسْمِ اللَّهِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ أَعْطَانِي رَبِّي ، بِسْمِ اللَّهِ خَيْرِ الأَسْمَاءِ ، بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ دَاءٌ ، بِسْمِ اللَّهِ أَصْبَحْتُ ، وَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ ، اللَّهُ رَبِّي لا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا ، قُلْ هُوَ اللَّه أَحَدٌ اللَّهُ . إِلَى آخِرِهَا عَنْ يَمِينِي مِثْلَ ذَلِكَ ، وَعَنْ شِمَالِي مِثْلَ ذَلِكَ ، وَمِنْ فَوْقِي مِثْلَ ذَلِكَ ، وَمِنْ تَحْتِي مِثْلَ ذَلِكَ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ " .
حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ عُمَرَ الْعُطَارِدِيُّ ، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ الشَّيْبَانِيُّ ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ الأَزْهَرِ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ : لَمَّا كَانَ شَأْنُ بَنِي قُرَيْظَةَ بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمْ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلامُ فِيمَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنَ النَّاسِ ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيْهِمْ وَقَعُوا فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَجَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ عَلَى فَرَسٍ أَبْلَقَ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا : فَلَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ الْغُبَارَ عَنْ وَجْهِ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَقُلْتُ : هَذَا دِحْيَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَقَالَ : " هَذَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ " . قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يَمْنَعُكَ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَكَيْفَ لِي بِحِصْنِهِمْ ؟ " فَقَالَ جِبْرِيلُ : فَإِنِّي أُدْخِلُ فَرَسِي هَذَا عَلَيْهِمْ ، فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسًا مَعْرُورِيَّةً ، فَلَمَّا رَآهُ عَلِيٌّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ لا عَلَيْكَ ، أَلا تَأْتِيهِمْ فَإِنَّهُمْ يَشْتُمُونَكَ . فَقَالَ : " كَلا إِنَّهَا سَتَكُونُ تَحِيَّةً " . فَأَتَاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " يَا إِخْوَةَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ " . فَقَالُوا : يَا أَبَا الْقَاسِمِ مَا كُنْتَ فَاحِشًا . فَقَالُوا : لا نَنْزِلُ عَلَى حُكْمِ مُحَمَّدٍ ، وَلَكِنَّا نَنْزِلُ عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ . فَنَزَلَ فَحَكَمَ فِيهِمْ أَنْ تُقْتَلَ مُقَاتِلَتُهُمْ ، وَتُسْبَى ذَرَارِيُّهُمْ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بِذَلِكَ طَرَقَنِي الْمَلِكُ سَحَرًا " . فَنَزَلَ فِيهِمْ : " يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ سورة الأنفال آية 27 " . نَزَلَتْ فِي أَبِي لُبَابَةَ ، أَشَارَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ حِينَ قَالُوا نَنْزِلُ عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ : لا تَفْعَلُوا ؛ فَإِنَّهُ الذَّبْحُ . وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أُسَامَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أُسَامَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : أَدْرَكْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ رَجُلا ، فَلَمَّا شَهَرْنَا عَلَيْهِ السَّيْفَ ، قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهَ . فَلَمْ يَنْزِعْ حَتَّى قَتَلْنَاهُ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَخْبَرْنَاهُ خَبَرَهُ ، فَقَالَ : " يَا أُسَامَةَ مَنْ لَكَ بِـ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ؟ " ، فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ فَمَا زَالَ يُرَدِّدُهَا حَتَّى لَوَدِدْتُ أَنَّ مَا مَضَى مِنْ إِسْلامِي لَمْ يَكُنْ ، وَأَنِّي أَسْلَمْتُ يَوْمَئِذٍ وَلَمْ أَقْتُلْهُ " . فَقُلْتُ : إِنِّي أُعْطِي اللَّهَ عَهْدًا أَلا أَقْتُلَ رَجُلا يَقُولُ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ . أَبَدًا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بَعْدِي يَا أُسَامَةُ " . قَالَ : بَعْدَكَ .
. . . . . عُقْبَةُ بْنِ وَسَّاجٍ ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ بْنِ أُسَامَةَ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ، فَقُلْتُ : أَتَعَاهَدُ مَضْجَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ ، فَلَمْ أَجِدْهُ فِي مَضْجَعِهِ ، فَإِذَا أَنَا بِهَزِيرٍ كَهَزِيرِ الرَّحَى أَوُ الْمِرْجَلِ ، فَطَلَبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ الصَّوْتِ ، فَإِذَا أَنَا بِرَجُلَيْنِ ، قُلْتُ : مَنْ هَذَيْنِ ؟ قَالَ : فُلانٌ وَفُلانٌ . قُلْتُ : مَا طَلَبْتُمَا ؟ قَالا : طَلَبْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ نَجِدْهُ ، فَطَلَبْنَا نَحْوَ هَذَا الصَّوْتِ ، قَالَ : فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ إِذْ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ فُلانٌ وَفُلانٌ . قَالَ : " فَمَا أَرَدْتُمْ ؟ " قَالُوا : نَظَرْنَاكَ فِي مَضْجَعِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَلَمْ نَجِدْكَ فِيهِ ، فَطَلَبْنَاكَ نَحْوَ الصَّوْتِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَعَمْ ، أَتَانِي آتٍ فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ " . فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ نَسْأَلُكَ جَعَلَنَا اللَّهُ فِدَاكَ ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنَا فِي شَفَاعَتِكَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " جَعَلَكُمُ اللَّهُ فِي شَفَاعَتِي ، ثُمَّ أَقْبَلْنَا . . . . . . .
محمد بن شيبة ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ . وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، ثنا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْبَجَلِيُّ ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ . وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ ، ثنا عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ ، وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، ثنا الْمُعْتَمِرُ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ , أُمَّتِي مِنْهُمْ ثَمَانُونَ صَفًّا " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant73
Total76

Traductions

🇸🇦 Arabic
الثاني من الفوائد المنتقاة لابن السماك