Entités

النرد والشطرنج والملاهي للآجري

BE917044Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3684159
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3684160

Référencé par

70 entrant
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ , حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ , قَالَ : ابْنُ أَبِي دَاوُدَ : وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى , حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ , جَمِيعًا عَنْ هِشَامٍ <IDF> يَعْنِي</IDF> الدَّسْتُوَائِيَّ , عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ , عَنْ أَبِي سَلامٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الأَزْرَقِ , عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كُلُّ شَيْءٍ يَلْهُو بِهِ الرَّجُلُ بَاطِلٌ غَيْرَ : رَمْيِ الرَّجُلِ بِقَوْسِهِ ، وَتَأْدِيبِهِ فَرَسَهُ ، وَمُلاعَبَتِهِ امْرَأَتَهُ ، فَإِنَّهُنَّ مِنَ الْحَقِّ " ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ : فَهَذَا الَّذِي أُبِيحَ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَلْهُوَ بِهِ قُرْبَةً إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَطَاعَةً , أَمَّا رَمْيُهُ بِقَوْسِهِ فَيَتَعَلَّمُ الرَّمْيَ يُجَاهِدُ بِهِ الْعَدُوَّ , قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ سورة الأنفال آية 60 فَالْقُوَّةُ هِيَ الرَّمْيُ . فَالرَّجُلُ يَرْمِي بِأَسْهُمِهِ لَهْوٌ حَسَنٌ يُرِيدُ بِهِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَهُوَ مُبَاحٌ , وَتَأْدِيبُهُ لِفَرَسِهِ رِيَاضَةٌ مِنْهُ لَهُ وَتَعْلِيمُهُ إِيَّاهُ الْحَرْبَ , فَكُلُّ فَرَسٍ لَمْ يُرَاضَ وَلَمْ يُعَلَّمْ لا يُنْتَفَعُ بِهِ , فَإِذَا أَدَّبَهُ صَاحِبُهُ لَهَانَ وَفَرِحَ فَصَلَحَ هَذَا الْفَرَسُ الْمُؤَدَّبُ لِلطَّلَبِ وَالْهَرَبِ . وَكَذَا مُلاعَبَةُ الرَّجُلِ لِزَوْجَتِهِ أَوْ لأَمَتِهِ لَهُ ثَوَابٌ فِي مُلاعَبَتِهِ إِيَّاهَا تَعْلَمُ أَنَّهُ يَوَدُّهَا فَسُرَّتْ بِذَلِكَ وَسُرَّ أَهْلُهَا . فَفِيهِ ثَوَابٌ عَظِيمٌ . قَدْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يُلاعِبُ أَزْوَاجَهُ بِأُمُورٍ حَسَنَةٍ شَرِيفَةٍ , وَقَدْ كَانَ يَحُثُّ أَصْحَابَهُ عَلَى أَنْ يُلاعِبُوا نِسَاءَهُمْ .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ اللَّيْثِ الْجَوْهَرِيُّ , حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ , حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ , عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ , عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ كَعْبِ بْنِ أَبِي كَعْبِ ، عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ , قَالَ : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَعَرَّسْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ ثُمَّ غَدَوْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَجَعَلَ يَسْأَلُ رَجُلا " أَتَزَوَّجْتَ يَا فُلانُ أَتَزَوَّجْتَ يَا فُلانُ ؟ " ثُمَّ قَالَ : " أَتَزَوَّجْتَ يَا كَعْبُ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ : " أَبِكْرًا أَمْ ثَيِّبًا ؟ " قُلْتُ : بَلْ ثَيِّبًا , قَالَ " فَهَلا بِكْرًا تَعَضُّهَا وَتَعَضُّكَ ؟ " قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ : فَهَذَا الَّذِي يَلْهُو بِهِ الْمُسْلِمُ الْعَاقِلُ الأَدِيبُ قَدْ ذَكَرْتُهُ , وَمَا سِوَى هَذَا فَبَاطِلٌ ، كَمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَ بُطْلانِهِ فَهُوَ مُنْكَرٌ يَجِبُ عَلَى جَمِيعِ مَنْ فَعَلَهُ أَنْ يُنْكِرَ عَلَيْهِ وَعَلَى السُّلْطَانِ أَنْ يُنْكِرَهُ وَيُعَاقِبَ فَاعِلَهُ ، وَاللَّهُ الْعَظِيمُ سَائِلُهُ إِنْ لَمْ يُنْكِرْهُ وَيُحِقَّهُ وَيُبْطِلْهُ .
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْعَوْفِيُّ , مِنْ أَصْلِهِ , أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْيَمَامِيُّ , عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا مَرَرْتُمْ بِهَؤُلاءِ الَّذِينَ يَلْعَبُونَ الأَزْلامَ . الشِّطْرَنْجَ وَالنَّرْدَ وَمَا كَانَ مِنَ اللَّهْوِ فَلا تُسَلِّمُوا عَلَيْهِمْ فَإِنْ سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ فَلا تَرُدُّوا عَلَيْهِمْ ، فَإِنَّهُمْ إِذَا اجْتَمَعُوا وَأَكَبُّوا عَلَيْهَا جَاءَ إِبْلِيسُ أَخْزَاهُ اللَّهُ بِجُنُودِهِ فَأَحْدَقَ بِهِمْ كُلَّمَا ذَهَبَ رَجُلٌ يَصْرِفُ بَصَرَهُ عَنِ الشِّطْرَنْجِ لَكَزَ فِي ثَغْرِهِ وَجَاءَتِ الْمَلائِكَةُ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ فَأَحْدَقُوا بِهِمْ وَلَمْ يَدْنُوا مِنْهُمْ فَمَا زَالُوا يَلْعَنُونَهُمْ حَتَّى يَتَفَرَّقُونَ عَنْهَا حِينَ يَتَفَرَّقُونَ كَالْكِلابِ اجْتَمَعَتْ عَلَى جِيفَةٍ فَأَكَلَتْ مِنْهَا حَتَّى مَلأَتْ بُطُونَهَا ثُمَّ تَفَرَّقَتْ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ , أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ الْمَعْدَانِيُّ , أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ , حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ , عَنِ الْجُعَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي سَهْلٍ الْبُنَانِيِّ , عَنْ زُبَيْدِ بْنِ الصَّلْتِ , أَنَّهُ سَمِعَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، يَقُولُ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ , إِيَّاكُمْ وَالْمَيْسِرَ " ، قَالَ زُبَيْدٌ : النَّرْدُ ، وَأَنَّهُ قَدْ ذُكِرَ لِي أَنَّهَا فِي بُيُوتِ نَاسٍ مِنْكُمْ , فَمَنْ كَانَتْ فِي بَيْتِهِ فَلْيَحْرِقْهَا أَوْ فَلْيَكْسِرْهَا ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ عُثْمَانُ مَرَّةً أُخْرَى وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ , إِنِّي قَدْ كَلَّمْتُكُمْ فِي هَذِهِ النَّرْدِ وَلَمْ أَرَكُمْ أَخْرَجْتُمُوهَا وَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحِزَمِ الْحَطَبِ ثُمَّ أُرْسِلُ إِلَى أُنَاسٍ فِي بُيُوتِهِمْ فَأُحَرِّقُهَا عَلَيْهِمْ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارٍ الْقَافْلانِيُّ , أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ , حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , أَخْبَرَنَا الْجُعَيْدُ , عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي سَهْلٍ , عَنْ زُبَيْدِ بْنِ الصَّلْتِ , أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَقَالَ : " أَيُّهَا النَّاسُ أُخْبِرْتُ أَنَّ هَذِهِ الْمَيْسِرَ قَدْ كَثُرَتْ فِي بُيُوتِكُمْ فَلا تَكُونَنَّ فِي بَيْتٍ إِلا كَسَرْتُمُوهَا أَوْ حَرَّقْتُمُوهَا " ثُمَّ مَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَمْكُثَ , ثُمَّ قَامَ ، فَقَالَ : " أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ كَلَّمْتُكُمْ فِي الْمَيْسِرِ فَلَمْ أَرَكُمْ أَحْدَثْتُمْ فِيهَا شَيْئًا وَإِنِّي أُقْسِمُ بِاللَّهِ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحَطَبٍ إِلَى الْبُيُوتِ الَّتِي فِيهَا ثُمَّ يُحْرَقُ عَلَيْهَا وَكُلِّ مَنْ فِيهَا " .
أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ , حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ الأَصْبَهَانِيُّ , أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ يَعْنِي الطَّيَالِسِيَّ , أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ يَحْيَى الضُّبَعِيُّ , قَالَ : " رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ وَرَأَى صِبْيَانًا يَلْعَبُونَ بِالْكِعَابِ ، فَقَالَ : يَا صِبْيَانُ لا تُقَامِرُوا فَإِنَّ الْقِمَارَ مِنَ الْمَيْسِرِ " قَالَ مُحَمَّدٌ بْنُ الْحُسَيْنِ إِعْلامُهُمُ الصِّبْيَانَ أَنَّ هَذَا حَرَامٌ وَأَنَّ هَذَا مِنَ الْمَيْسِرِ وَهُوَ الْقِمَارُ حَتَّى إِذَا بَلَغَ الصِّبْيَانَ ؛ عَلِمُوا أَنَّهُ قَدْ أَنْكَرَ عَلَيْهِمُ الشُّيُوخُ , وَقَدْ أَعْلَمُوهُمْ أَنَّهُ حَرَامٌ ؛ حَتَّى يَنْتَهُوا عَنْهُ , وَإِلا قَالَ الصِّبْيَانُ قَدْ لَعِبْنَا بِهِ فَمَا أَنْكَرَ عَلَيْنَا أَحَدٌ وَلَوْ كَانَ مُنْكَرًا لأَنْكَرُوهُ , هَكَذَا يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ إِذَا رَأَى صَبِيًّا يَعْمَلُ شَيْئًا مِنَ الْمُنْكَرِ أَوْ يَتَكَلَّمُ بِشَيْءٍ مِمَّا لا يَحِلُّ أَنْ يُعَلِّمَهُ أَنَّ هَذَا حَرَامٌ لا يَحِلُّ الْعَمَلُ بِهِ وَلا الْقَوْلُ بِهِ .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ , أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ , أَخْبَرَنَا يَزِيدُ يَعْنِي ابْنَ هَارُونَ , أَخْبَرَنَا وَرْقَاءُ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ سورة البقرة آية 219 ، قَالَ : " الْمَيْسِرُ الْقِمَارُ , وَإِنَّمَا سُمِّيَ الْمَيْسِرَ لِقَوْلِهِمْ : أَيْسِرُوا جَزُورًا , كَقَوْلِكَ ضَعْ كَذَا وَكَذَا " , قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ : فَإِنِ احْتَجَّ مُحْتَجٌّ فِي الرُّخْصَةِ فِي اللَّعِبِ بِالشِّطْرَنْجِ , فَقَالَ : قَدْ لَعِبَ بِهَا قَوْمٌ مِمَّنْ يُشَارُ إِلَيْهِمْ بِالْعِلْمِ . قِيلَ لَهُ : هَذَا قَوْلُ مَنْ يَتْبَعُ هَوَاهُ وَيَتْرُكُ الْعِلْمَ فَلَيْسَ يَنْبَغِي إِذَا زَلَّ بَعْضُ مَنْ يُشَارُ إِلَيْهِ بِالْعِلْمِ زَلَّةً أَنْ يُتَّبَعَ عَلَى زَلَلِهِ هَذَا قَدْ نُهِينَا عَنْهُ , وَقَدْ خِيفَ عَلَيْنَا مِنْ زَلَلِ الْعُلَمَاءِ أَلَيْسَ قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كُلُّ شَيْءٍ يَلْهُو بِهِ ابْنُ آدَمَ فَبَاطِلٌ إِلا ثَلاثًا " فَصَارَ الشِّطْرَنْجُ مِنَ اللَّهْوِ الْبَاطِلِ . أَوَ لَيْسَ قَدْ رُوِّينَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ قَالَ : " النَّاظِرُ إِلَى الشِّطْرَنْجِ كَالنَّاظِرِ إِلَى لَحْمِ الْخِنْزِيرِ , وَمُقَلِّبُهَا كَمُقَلِّبِ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ " , أَوَ لَيْسَ سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنِ الشِّطْرَنْجِ , فَقَالَ : " هِيَ شَرٌّ مِنَ النَّرْدِ ؟ " , أَوَلَيْسَ سُئِلَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الشِّطْرَنْجِ , فَقَالَ : " كُلُّ مَا أَلْهَى عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهُوَ مَيْسِرٌ ؟ " فَأَيُّ الأَمْرَيْنِ أَوْلَى أَنْ يُؤْخَذَ بِهِ , بِمَا نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَحَابَتُهُ , أَوْ بِمَنْ لَعِبَ بِهَا , وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ؛ فَزَلَّ عَنِ الْحَقِّ , وَعَسَاهُ تَأَوَّلَ تَأْوِيلا ؛ فَأَخْطَأَ بِهِ , فَلا يَنْبَغِي أَنْ يُتَّبَعَ عَلَى زَلَلِهِ .
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْبُخَارِيُّ , حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الأَعْيَنُ , أَخْبَرَنَا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ أَبُو عِصَامٍ الْعَسْقَلانِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو سَعْدٍ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ رَأَى رَجُلا يَتْبَعُ طَيْرًا عَلَى الْجُرُفِ ، فَقَالَ : " شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانًا " ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ : جَمِيعُ مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لِلنَّهْيِ عَنْهُ أَنَّهُ بَاطِلٌ وَلا يَحِلُّ اللَّعِبُ بِهِ ، يَعْمَلُ بِهِ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ فِي بُلْدَانٍ شَتَّى ثُمَّ لا يَجِدُونَ مَنْ يُنْكِرُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَذَلِكَ أَنَّ مِنْهُمْ مَنْ يُشَارُ إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الشَّرَفِ وَمِنْهُمْ مَنْ يُشَارُ إِلَيْهِمْ أَنَّهُمْ مِنْ أَوْلِيَاءِ السُّلْطَانِ , وَمِنْهُمْ لَهُ عِلَّةٌ وَعَقَارٌ يُكْرِيهَا مَنْ يُقَامِرُ فِيهَا وَمَنْ يَلْهُو بِالْبَاطِلِ فَلا يُمْكِنُ أَحَدٌ يُنْكِرُ عَلَيْهِمْ , وَمِنْهُمْ مَنْ يُعِيرُ لِمَنْ لا طَاقَةَ لِلْمَسْتُورِينَ بِهِ فَقَدْ صَارَ الْمُنْكَرُ شَائِعًا ذَائِعًا فَبَعْضُهُمْ يَلْعَبُ بِالنَّرْدِ وَالشِّطْرَنَجِ , وَبَعْضُهُمْ يَلْعَبُ بِالْحَمَامِ وَالصُّوَارَةِ وَيُقَامِرُ بِهَا وَبَعْضُهُمْ لَهُ دَارُ قِمَارٍ يُقَامِرُ فِيهَا بِالدَّرَاهِمِ وَالثِّيَابِ حَتَّى يَبْقَى الرَّجُلُ مِنْهُمْ قَدْ قُومِرَ عَلَى مَالِهِ وَثِيَابِهِ . وَبَعْضُهُمْ يَلْعَبُ بِالتَّحْرِيشِ بَيْنَ الْكِبَاشِ وَالتَّحْرِيشِ بَيْنَ الدِّيَكَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الطَّيْرِ وَكُلُّ هَذِهِ مَعَاصِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ , نَهَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهَا وَنَهَى عَنْهَا الرَّسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَهَى عَنْهَا الْعُلَمَاءُ . وَنَهَى الْعُلَمَاءُ عَنْ صُحْبَةِ هَؤُلاءِ , وَعَنِ السَّلامِ عَلَيْهِمْ بَلْ نُنْكِرُ عَلَيْهِمْ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ مَا أَعْظَمَ مَا النَّاسُ فِيهِ مِنَ الْبَلاءِ مِنْ جِهَاتٍ كَثِيرَةٍ قَبِيحَةٍ ظَاهِرَةٍ وَبَاطِنَةٍ فِي الْخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ مِمَّا يَطُولُ ذِكْرُهَا . وَمَا أَكْثَرَ مَنْ يُعِينُ الْبَاطِلَ وَقَدْ جَعَلَهُ مَكْسَبًا لا يُبَالِي كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ مَا ذَهَبَ مِنْ دِينِهِمْ إِذَا سَلِمَتْ لَهُمْ دُنْيَاهُمْ مَا هَذِهِ عَلامَةَ مَنْ أُرِيدَ بِخَيْرٍ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيُّ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِزْقِ اللَّهِ الْكَلْوَذَانِيُّ , حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ , عَنْ هِلالِ بْنِ أَبِي هِلالٍ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ , قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ , قَالَ : " إِنَّ هَذِهِ الآيَةَ الَّتِي فِي الْقُرْآنِ : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ سورة المائدة آية 90 هِيَ فِي التَّوْرَاةِ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ نَزَّلَ الْحَقَّ لِيُذْهِبَ بِالْبَاطِلِ وَيُبْطِلَ بِهِ اللَّعِبَ وَالْمَعَازِفَ وَالْمَزَامِيرَ وَالزِّفَنَ وَالزِّمَارَاتِ وَالْكَنَارَاتِ وَالشِّعْرَ وَالْخَمْرَ مُرَّةً لِمَنْ طَعِمَهَا وَأَقْسَمَ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِيَمِينِهِ وَشِدَّةِ حَيْلِهِ لا يَشْرَبُهَا عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِي بَعْدَمَا حَرَّمْتُهَا عَلَيْهِ إِلا عَطَّشْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يَدَعُهَا عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِي بَعْدَمَا حَرَّمْتُهَا عَلَيْهِ إِلا سَقَيْتُهُ إِيَّاهَا مِنْ حَظِيرِ الْقُدُسِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمُطَرِّزُ , حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ , حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ , قَالَ الْمُطَرِّزُ وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ , وَيَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ , وَالْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ , قَالُوا : حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , قَالَ الْمُطَرِّزُ وَحَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ , قَالَ : وَأَنْبَأَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى , عَنْ عَطَاءٍ , عَنْ جَابِرٍ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي فَانْطَلَقَ بِي إِلَى النَّخْلِ فَإِذَا ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ يَجُودُ بِنَفْسِهِ , قَالَ : فَأَخَذَهُ فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ , ثُمَّ قَالَ : " يَا بُنَيَّ , مَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا " , ثُمَّ بَكَى , فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَبْكِي أَوَلَمْ تُنْهَ عَنِ الْبُكَاءِ ؟ قَالَ : " إِنَّمَا نُهِيتُ عَنِ النَّوْحِ ، عَنْ صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ فَاجِرَيْنِ , صَوْتٍ عِنْدَ نَغْمَةِ لَهْوٍ وَلَعِبِ مَزَامِيرِ الشَّيْطَانِ , وَصَوْتٍ عِنْدَ مُصِيبَةٍ خَمْشِ وُجُوهٍ وَشَقِّ جُيُوبٍ وَرَنَّةِ الشَّيْطَانِ , وَهَذِهِ رَحْمَةٌ مَنْ لا يَرْحَمْ لا يُرْحَمُ , يَا إِبْرَاهِيمُ , لَوْلا أَنَّهُ أَمْرٌ حَقٌّ , وَوَعْدُ صِدْقٍ , وَأَنَّهَا سَبِيلٌ مَأْتِيَّةٌ لابُدَّ مِنْهَا حَتَّى يَلْحَقَ آخِرُنَا بِأَوَّلِنَا لَحَزِنَّا عَلَيْكَ حُزْنًا هُوَ أَشَدُّ مِنْ هَذَا وَإِنَّا بِكَ لَمَحْزُونُونَ تَبْكِي الْعَيْنُ وَيُحْرَقُ الْقَلْبُ وَلا نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارٍ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ , حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْفٍ , حَدَّثَنَا سُفْيَانُ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ : " يُنَادَى مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا يُنَزِّهُونَ أَنْفُسَهُمْ وَأَسْمَاعَهُمْ عَنِ اللَّهْوِ وَمَزَامِيرِ الشَّيْطَانِ ، قَالَ فَيَجْعَلُهُمُ اللَّهُ فِي رِيَاضِ الْمِسْكِ ، ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَسْمِعُوهُمْ عِبَادِي تَحْمِيدِي وَتَمْجِيدِي وَالثَّنَاءَ عَلَيَّ وَأَخْبِرُوهُمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ سورة آل عمران آية 170 ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ : فِي النَّاسِ قَوْمٌ نَزَّهُوا أَنْفُسَهُمْ عَنِ اسْتِمَاعِ مَا لَهَا فِيهِ اللَّذَّةُ مِنْ كَثِيرٍ مِنَ الْمَلاهِي فَالْعَاقِلُ مِنَ النَّاسِ لا يُبَلِّغُ نَفْسَهُ مَا تَهْوَى بَلْ يَمْنَعُهَا مِنْ ذَلِكَ , سَمِعَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ : وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى فَقِهَ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , هَذَا الْخِطَابَ فَزَجَرَ نَفْسَهُ عَنْ هَوَاهَا بِتَوْفِيقٍ مِنَ اللَّهِ الْكَرِيمِ لَهُ فَكَانَ عَاقِبَةُ هَذَا مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ . عَلِمَ أَنَّ اسْتِمَاعَ مَا تَهْوَاهُ النُّفُوسُ مِمَّا هُوَ مَحْظُورٌ عَلَيْهِ مِنَ اللَّغْوِ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، سَمِعَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ وَقَدْ مَدَحَ الْعُقَلاءَ فَقَالَ : وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَسَمِعَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ : وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ فَمَدَحَهُمْ بِإِعْرَاضِهِمْ عَنِ الْبَاطِلِ فَكَانَ مُرَادُهُ أَنْ يَسْتَمِعَ إِلَى مَا نَدَبَهُ إِلَيْهِ مَوْلاهُ الْكَرِيمُ مِمَّا سَمِعَهُ أَحَبَّهُ مَوْلاهُ وَكَانَ لَهُ بِاسْتِمَاعِهِ الرَّحْمَةُ , قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ : وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ وَسَمِعَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ : فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الأَلْبَابِ هَذِهِ صِفَةُ الْعُقَلاءِ .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant70
Total73

Traductions

🇸🇦 Arabic
النرد والشطرنج والملاهي للآجري